แชร์

الفصل 5

ผู้เขียน: Undercover
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-22 02:46:09

"بعد نهاية هذا الاتفاق اللعين ستخرجها من السجن، هل فهمت؟ ستسحب تلك الدعوة التي رفعتها ضدها" قال جيفيل لوالده قابرييل بنوع من القلق في صوته. نهض والده بصعوبة من على الكرسي، فقد أنهى حديثه مع ابنه. ابتسامة الرضى على وجهه كفيلة بإعطاء رد له. ثم غادر تاركًا جيفيل في فورة غضبه.

مرر جيفيل ذراعه فوق سطح المكتب ورمى بكل ما عليه على الأرض، لم يكترث إن تحطم شيء أم لا، هذه أمه، رغم امتلاكه لمال هذه الدنيا، إلا أنه يظل عاجزًا عن إخراجها بكفالة. فنفوذ والده تطغى على خاصته.

قاطع تحطيمه للأشياء في مكتبه صوت رنين هاتفه، أخرجه من جيبه معيداً خصلات شعره للخلف بعد أن تنفس بعمق. رد على المساعد الذي اتصل به: "ما الأمر؟". كلمة واحدة تشبعت برغبته في القتل والتخلص من جميع من يضايقونه.

"السيد كابز لولان قد فارق الحياة" رد مساعده بهذه الكلمات لكي يهمل جيفيل الهاتف ويبعده عن أذنه. ثم جلس على الأريكة بإرهاق، 'جد ميلودي مات؟! ' فكر في ذاته كنوع من الصدمة التي أصابته.

كانت ميلودي واقفة قرب قبر جدها، تتلقى التعازي من زملائها وأصدقائه الذين توافدوا لحظة سماعهم للخبر. المقبرة كانت ممتلئة بمختلف رجال الأعمال، بالإضافة لأصدقائها الذين حضروا الجنازة لمواساتها.

"فلترقد روحه بسلام"، قال رجل طويل القامة، ذو شعر أسود يربطه على شكل ذيل حصان. عانق ميلودي التي بكت في أحضانه كالطفلة.

"شكراً لقدومك يا سام"، نطقت ميلودي، وعينيها في كل دقيقة وأخرى تراقب مدخل المقبرة. كانت تتوقع قدوم والدها لكنه لم يأتِ. شعرت بالحسرة، تلعن نفسها على ظنها بأن والدها الذي تخلى عنها، سيتأثر بموت الجد. تمنت لو أنه يتخذ العزاء حجة لكي يراها.

بقيت ميلودي مع خمسة من أصدقائها بعد رحيل جميع رجال الأعمال وأفراد العائلة الذين لم يبدوا لوجودها اهتمامًا. كانت جميلة جدًا رغم الحزن الذي يفرض سيطرته على عينيها الحمراوين ووجهها الشاحب. يزين جسدها فستانًا أسود طويل، وشعرها مربوطًا للأعلى.

نظرت للمرة الأخيرة نحو بوابة المقبرة فلمحت قدوم ثنائي من بعيد، وقد تعرفت عليهما. أحدهم صديقتها لوكسي تلك التي كانت تخبرها بأدق تفاصيل حياتها. والثاني يكون نواه. بمجرد رؤيتها لهما قادمان معًا امتلأت عيناها بالدموع.

تركت لوكسي يد نواه ثم هرعت إلى صديقتها، "عزيزتي، لقد حزنت كثيراً بشأن وفاة جدك"، قالت لوكسي بينما احتضنتها بقوة، ولكن ميلودي لم تكن تستمع لما تقوله. بل صبت كل تركيزها على نواه الذي وقف أمامها بجمود، تحاول تفسير النظرات التي يرمقها بها في صمت. 'هل هو حزين علي؟ يا للسخرية'. فكرت بحيرة.

'ولكن ما الذي يفعله هذا الوقح هنا، بعد ما فعله بي أمام أعين كل الناس' سألت ذاتها وعقلها المشوش يحاول ربط ما حدث أمامها منذ قليل. لم يأخذ منها التفكير وقتًا أكثر، الموضوع كان واضحاً للجميع. لقد دخلا بأيدي متشابكة. وكأنهما سيذهبان في موعد بعد خروجهما من هذه المقبرة.

"آسفة ميلودي، فكما ترين، أنا ونواه منذ فترة قصيرة قد بدأنا بالخروج معاً". بالطبع لم تخطئ ميلودي سماع ما نطقت به صديقتها الوحيدة. لقد جهزت نفسها لهذا الأمر من قبل. ولكن ما قسم ظهرها أنه اختار صديقتها من بين الجميع.

'اختارها من بين كل الوجود! ذلك الخبيث' فكرت ميلودي بوجهها المصفر. وهي تشعر بتعب قلبها من تخيل نواه مع لوكسي، شعرت وكأن قدماها لا يساعدانها في هذه اللحظة. ولكن لحسن الحظ هي لم تسقط. 'لا، لن أسقط أمام نواه مهما حدث، لن أنزل على نفس الأرض التي يقف عليها بقدميه بعد تلك المرة'، أصرت في داخلها.

شعرت لوكسي بالدوار يداهم ميلودي، فأرادت مساعدتها لكنها تلقت الرفض عندما دفعت ميلودي يدها بهدوء.

"اذهبوا من هنا لوكسي"، همست ميلودي أمام لوكسي، كانت حريصة على أن لا يسمعها أحد سوى هذان الإثنان.

"ميلودي …" نطقت لوكسي في خيفة وحزن، وقبل أن تكمل كلامها، سحبها نواه صوبه وهو يلف ذراعه حول خصرها، مقربًا لها من جسده الضخم.

"هيا بنا، لقد تأخر الوقت، هناك ليلة حافلة تنتظرنا" قال نواه بنبرة باردة، وعيناه لم تفارق خاصة لوكسي، التي شعرت بالخجل من تصرفه. وبينما يسحبها خلفه من ذراعها، ألقت بنظرة أخيرة على صديقتها ميلودي والتي بدت مصدومة من هذه الخيانة.

'يا إلهي، منذ متى وهما يتواعدان؟ هل تم خداعي؟' صرخ عقلها يطالب بتفسير منطقي، ولم تدرك متى رحلا من أمامها، فشعورها بالاختناق حجز عنها الإدراك لما يحدث حولها.

لاحظ سام تغيير حالها، فتقدم وضمها إلى صدره وهو يمرر اً أنامله على خصلات شعرها، لقد بدى و كأنه يحتويها بحنان.

"لا بأس عليك ميلودي لست وحدك نحن جميعاً سنكون بقربك، لا تحزني على رحيل جدك" قال سام متعاطفاً مع حالها، الجميع يظن بأنها تبكي الآن لأجل وفاة جدها ولكن الأمر ليس هكذا. مما جعلها تحمد الله على أن هناك سبب لتذرف به الدموع أمام من حولها مخفية ما زاد الثقل على قلبها.

وفي وسط مأساتها، كانت هناك خطوات رشيقة تتقدم بسرعة، للاقتراب منها، حيث شق رجلٌ وسيمٌ طريقه من بين حراسه الذين تنحوا جانبًا ليفسحوا المجال له.

"جيفيل قابرييل؟" همس سام متعجبًا، لترفع ميلودي عينيها في صدمة. تحدق بعينيه الرماديتين. بادلها النظرات لثانية ثم دحرج عينيه إلى ذراع سام الذي كان يحتضن ميلودي. بدى وكأنه منزعج لكن ذلك الوجه البارد الذي يسيطر على ملامحه ينفي كل ذرة اهتمام أو غيرة قد تصدر منه.

ابتعدت ميلودي بسرعة عن سام، لا تعرف لماذا اخبرتها غريزتها أنها لا يجب أن تكون في أحضان رجلٍ آخر بمجرد أن لمحته.

في ارتباك، إقتربت منه، وفي داخلها نيران مستعرة، هي لم تسامحه بعد على ما فعله بها في تلك الليلة، ولن تسامحه على الضغط على جدها بسداد دينه بواسطة إبرام عقد زفافها، هي تتذكر كيف كان يهدد جدها بانتزاع الشركات منه ما لم يحقق له مطلبه وهو الحصول عليها مقابل إعفاء ديونه.

"ألا تخاف على سمعتك بظهورك هنا؟ ألا تخجل من نفسك جيفيل قابرييل؟" قالت ميلودي وهي تهمس خشية من أن يسمعها أحد من الموجودين.

تجاهل جيفيل تعليقها الساخر وكأنها لم تتحدث معه، وما كانت إلا ثانية وقد شعرت ميلودي بنفسها بين ذراعيه. تلك اللحظة التي احتضنها فيها، سرى في جسم كلٍ منهما تيارات من العواطف، أعادت لهما ذكريات تلك الليلة الدافئة.

"إن جدك هو شريك لي في العمل كما تعلمين، وهو عزيز علي بالفعل بغض النظر عما كان يحدث بيننا، لقد حزنت لأجله" قال جملته ليبتعد عنها وينسحب معه الدفء الذي حاوطها به لثوان معدودة.

صحيح أن الجميع عانقها، لكنها لم تشعر بعناق شخصًا آخر سواه. ومع هذا هي لا تريد أي أتصال جسدي آخر معه، لا تريده أن يرى وجهها المكسور ودموعها المنهمرة.

لم يضف على حديثه أي تعليق وأخلى سبيله تاركاً إياها وحدها. سندها سام ورجل آخر من أصدقائها على الوقف.

وقبل أن يغادر، استدار جيفيل يحدق بـ ميلودي بنظرات القلق عليها، وقد ركز نظره على هؤلاء الشباب الذين يحيطون بها، فركب سيارته دون النظر مجدداً وعيناه قد أظلمت بأفكار سوداء غزت عقله.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 16

    "آه كيف لذلك الأخرق جيفيل حبسي في منزلي، إنه يستمتع بالجلوس على الأريكة،" تمتمت ميلودي، طوال النهار اجبرها على أخذ قيلولة، حيننا إستيقظت وجده في غرفة الجلوس ينهي بعض أعماله. نزلت ميلودي الدرج وقد كانت ترتدي سروال قصير و قميص يبرز خصرها المنحوت، ذلك الشيء الوحيد التى لا تترد من إظهاره، بعينيها تفحصت حال جسد جيفيل قابرييل، لقد كان نائما وهو في وضعية الجلوس، للتو خرجت من الحمام، لذا شعرها مبلل قليلاً، نزلت على ركبته لتنظر عن قرب إلى وجهه. إن ملامح البرود و القسوة قد إختفت، هذا النائم هنا ليس له اي علاقة بجيفيل عديم الاحساس، كان بالقرب منه هاتفه الذي بدأ يهتز، إختلست النظر إلى إسم المتصل و قد كان إسم فتاة تدعى إيديس. لسبب غير معروف قد شعرت بالفضول للرد على تلك المكالمة بالتحديد، أمسكت بالهاتف وقامت بفتح الخط. " سيد جيفيل إن لم تمانع اريد أن أتحدث معك في موضوع الخواتم… "قبل أن تكمل حديثها، شعرت ميلودي بالخزي من فعلتها، وقامت بسرعة بمحاولة إغلاق الخط ولكن الهاتف لم يكن يعمل، فكرت لم ستكون الخواتم،هل كان يخطط يفاجأها. "آه، جيفيل ما الذي تفعله، للتو خرجت من الحمام،" صرخت ميلودي لقد ق

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 15

    "يكفيك كلام فارغ، جيفيل غابرييل، ما الذي تريده مني؟ أنا حتى لست بمستوى عائلتك العريق، ليس لدي شيء يجذبك إلي."قالت ميلودي وقد قامت بالإشارة إلى صدره، هي لا يمكنها تجنب انزعاجها منه ومن تصرفاته التي تفرض نفسها عليها، وكأن رأيها ومشاعرها لا تهمه أبدًا.لا يمكن بأن الذي تشعر به يكون حبًا، لا مشاعر عشق ستولد بينهما بمجرد قضاء ليلة حميمية واحدة عن طريق الخطأ، لن يولد ذلك سوى رغبات مجردة من المشاعر، وهي في غنى عن التورط في علاقة جسدية فقط معه.كما يبدو بأنه ليس لديه مانع في تملكها ولا حتى أنه يشمئز من الاقتراب منها، الأمر كله بأنها لا تفهم أسبابه للزواج منها والبقاء بقربها في المقام الأول."هل أحتاج لسبب حتى أهتم بزوجتي؟"قام بتقليب عينيه على حديثها، كان قد أحضر معه الماء، أزاحت نظرها للجهة الأخرى متجاهلة الدواء الذي أعطاها إياه."صدقيني، سأجعلك تتناولين هذا الدواء بالطريقة الصعبة."همس وقد اقتربت شفتاه من أن تلتقي بخاصتها، بطريقة جعلتها تتفاجأ أكثر وأكثر، هزت رأسها بالنفي، ثم بسرعة أخذت الدواء، وجعلها تستلقي على الفراش، راح يربت على رأسها حتى أخذها النعاس.هو لم يترك فرصة صغيرة لأي فتاة با

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 14

    كانت تنظر إلى ظهره عاجزة عن الحديث، وكأن تلك القبلة قد أطفأت نيران غضبها لفترة، راقبها جيفيل بينما بدأ الطبيب بفحصها."نبضات قلبك غير منتظمة، أخبريني، هل تعانين من أي دوار أو حتى غثيان؟"هزت بالإيجاب على سؤال الطبيب، كيف ستكون نبضات قلبها منتظمة بعدما فعله جيفيل قبل قليل؟ لعنت تهاون دفاعاتها معه، رفع جيفيل حاجبه باستفهام من عدم إخباره بتلك الأعراض التي تعاني منها، وعيناه لم تفارقا خاصتي ميلودي، فجأة قام هاتفه بالرنين، إن المتصل هو أخته."لن أتأكد ما لم تقومي بفحص الحمل، سأوصي السيد جيفيل بأخذك إلى العيادة في وقت قريب."حينما سمعت ميلودي تعليق الطبيب، قطرة عرق سلكت طريقها أسفل ظهرها.لا يمكنها أن تكون حبلى من أول ليلة، قد تكون هذه الأعراض لمرض آخر غير الحمل، لا يمكن أن تنجب طفلًا من صلب ذلك الرجل، سيكون ذلك كالجحيم بالنسبة لها، شعرت وكأن هذا الطبيب لا يجيد عمله."أرجوك، لا تخبر السيد جيفيل عن اختبار الحمل، سيقوم بقتلي إن علم بأنني حامل بطفله، إنه يخفي أمري عن عائلته، ولن يسمح لي بالحياة، أرجوك."قامت ميلودي بالبكاء وترجي الطبيب، الطريقة التي قام جيفيل بطلب حضور طبيب عائلته بها، وحرصه ع

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 13

    إنها الثامنة صباحًا، الشمس كانت ساطعة، شعرت بأن القدر يعطيها فرصة أخرى لتتشبث بالحياة، عليها أن تواصل رسم تلك الرسومات الناقصة، عليها أن تحارب جميع مصاعبها."من يظن نفسه جيفيل غابرييل ذاك؟ هاه، الطبيب قال."قالت ميلودي في نفسها، كانت تجلس على طاولة تطل على منظر حديقة جميلة.لقد سبق وأن طلبت كوبًا من القهوة، نظرت إلى ساعتها، لقد تأخر ذلك المدير الجديد لمعرضها القديم، هي لم تتوقع أبدًا أن يتم التواصل معها مجددًا.بينما كان عقلها يفكر بردة فعل تلك السيدة التي ربما قد تكون إحدى أقرباء جيفيل، تشغل بالها، انضم للجلوس على طاولتها رجل أشقر الشعر، عينيه خضراوان ذات بريق مميز، لونت ابتسامة مثيرة على وجهه الوسيم، إن العضلات كانت محفورة في جسده بطريقة أسطورية."آنسة ميلودي، السيد ليم، سعدت لمقابلتك."قال ليم وقد مد يده ليصافحها، لقد صفنت ميلودي في وجه السيد ليم، إنه يذكرها بمظهر حبيبها نواه، ولكن هذا الرجل الذي يقف أمامها لا يقارن بنواه، إنه في مستوى آخر."أحم! عفوًا منك سيد ليم، لماذا لا نبدأ بسبب رغبتك في التعاقد معي؟"قالت ميلودي بصوتها الجميل، لمعت عيناها بأن السيد ليم هذا سيكون منافسًا مناسب

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 12

    شعرت بأحد يداعب خصلات شعرها، ببطء حاولت فتح عينيها، كانت الرؤية غير واضحة، راودها القليل من الدوار رغم أنها كانت مستلقية على الفراش، لمحت ظله يغلق الباب دون أن يصدر أي صوت.'إنها ليست غرفتي، أين أنا؟'بدأت ميلودي تتساءل، لم تخفِ انبهارها بأناقة الغرفة التي كانت تتوسطها، حتى الفراش أنعم وطري مقارنة بخاصتها، تنهدت مطولًا، لقد تذكرت حديث نواه وروكسي، لقد بدا وكأنهما أسرة سعيدة.'لطالما أراد نواه الحصول على طفل، كم مرة ترجاني فيها، لكن كبريائي بأن يضع خاتمه في إصبعي قد منعني من حتى أن أقضي معه ولو ليلة واحدة.'تنفست بعمق، أغمضت عينيها، عضت على شفتها السفلى بشدة، وغرزت أناملها في الملاءة.'لو لم يدخل جيفيل في حياتي، لما أخذت روكسي محلي، كنت أنا التي ستحظى بدفء نواه، تبًا.'فكرت ميلودي، وقامت برمي الوسائد على الأرض، إحداها ضربت جيفيل الذي عقد حاجبه بعدم تصديق."عزيزتي، هل تمرين بوقت صعب؟ الوسائد لا ذنب لها."علت ابتسامته التي جعلت عقلها يتوقف عن أداء أي مهمة غير التحديق بتفاصيله في ولع، كأنه مضى عام، بل قرون، منذ آخر مرة رأته فيها."كل شيء في حياتي سببه أنت، أريد أن أنهي كل هذه المعاناة، أن

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 11

    "كيف لك أن تقول زوجتي دون حتى أن تعني لك هذه الكلمة أي شيء؟"همست من بين شفتيها، وقد أحكمت قبضتها على ياقة بدلته الغالية. رفع جيفيل حاجبه في تعجب، فهنالك المئات من النساء يسعين فقط لأن ينظر لهن بشفقة، وهذه السيدة ترفض حتى أن يغازلها بما هو شرعي لها.'تبًا، كم أن رأسك يابس.'فكر بينما كانت أفكاره مشتتة بتواجدها، عقله يخبره بالهرب من أمامها، وإلا تفاصيل تلك الليلة ستعيد نفسها مع تغير بسيط في الموقع. بلع ريقه، وابتسامة الرضى من الارتباك الذي اعتلى وجهها قد أسعدته."بنفس الثقة التي جعلتك تقعـين في حب شخص آخر عدا زوجك."قال جيفيل بقسوة، لا يدري، ولكن تخيل زوجته وهي تفيض مشاعر بالحب لذلك المدعو نواه يزعجه، بالكاد بات يتحمل أن يتحدث بها أحد بالسوء أمامه، بات وكأنه يتنفسها ولا يحيا دون أن تمر ذكراها كل ثانية أمام وجهه."إنها شركتي ولا دخل لك فيها، سيد جيفيل، وبالمناسبة، أموري الشخصية لا تخصك مطلقًا."دفعته ميلودي بقوة، أعادت خصلات شعرها التي تبعثرت، معدلة ثوبها، كلها محاولات فاشلة لتخفي ما بعثره زوجها بقلبها."تبًا لك يا جيفيل، لقد أغضبتها، ولن تستطيع تأمل أي لوحة في المدى القريب."همس جيفيل،

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status