Share

الفصل 4

Author: Undercover
last update publish date: 2026-05-22 02:43:43

ولكن في الوقت نفسه، استغربت من نفسها، 'ألم أكن من تريد أن يختفي بأقرب سرعة ممكنة. لما أنا الآن حزينة؟' خاطبت ذاتها وهي تشعر بالألم والغضب بالوقت ذاته.

تخطت المحامي بأقدام مهزوزة كانت بالكاد تحملها. جلست القرفصاء بجانب باب غرفة جدها المتوفي، لم تستطع أن تكمل خطواتها إلى الداخل. ثم سمحت لنفسها بالبكاء بصوتها الذي تحشرج أثناء بكائها العالي.

لا تعلم إن كانت تبكي على رحيل جدها، أم بسبب حزنها على نفسها، أم بسبب أنه ذهب قبل أن تنتقم منه. مشاعر مختلطة غزت قلبها. لا أحد يريد أن يفارق آخر من تبقى من عائلته بهذا الشكل. هي ما تزال تتذكر أنه من رباها، وكانت علاقتهم جيدة جدا قبل أن يقتحم جيفيل مع زواجه المدبر حياتها.

ولكن يبقى هنا السؤال المهم، هل حقًا جيفيل هو من أفسد حياتها؟ أم الطمع؟

سمع دقات صوت ساعة الحائط التي تُعلِمه بحلول منتصف الليل. كان جالسًا مشغولًا بمراجعة تفاصيل اجتماعه السابق. نزع ربطة عنقه الحمراء الفاخرة، وبنفور أرجع رأسه للخلف، بدا كمن يعاني ضيقًا في التنفس.

'تباً، لماذا لا أستطيع إخراج صورة ميلودي من رأسي؟' فكر جيفيل، وأصابعه تنقر على الطاولة بشكل متكرر. كان متوترًا، هذا شعور لم يسبق له أن مر به، في العادة هو من يجعل الآخرين يرتبكون فقط بمجرد حضوره القوي.

"عليك التوقف عن التفكير بها، لقد كانت مجرد ليلة واحدة، ما المميز فيها؟" أطلق تنهيدة عالية تمثل شعوره بالرضا والنشوة كلما تذكر ملمس جسدها الناعم، وصوتها الذي قد حفر في أعماقه، 'حسناً، لا أنكر بأنها كانت مثيرة'، فكر ليضرب رأسه بكفه.

"ها أنت من جديد تشتت تركيزك، اللعنة!" قال جيفيل وقد نهض من الكرسي. شعر بالاختناق بسبب ذلك الشعور المجهول الذي يظل مثل الهم على قلبه، كلما تذكر أن زوجته ميلودي تحب شخصًا آخر.

دون إعطاء تبرير منطقي لنفسه في المقام الأول، ضرب الكأس الذي كان فوق مكتبه، فسقط على الأرض حطامًا.

"سيد جيفيل، إن والدك يود مقابلتك، يقول بأن الأمر عاجل." طرق الخادم وانحنى لحظة دخوله إلى مكتب جيفيل، لحسن الحظ وصل ذلك الخادم في الوقت المناسب، وإلا لكسر جيفيل مكتبه في أي لحظة وهو ما يزال يفكر بها.

"آه! هل هذا وقته؟" قال في نفسه وقد رفع حاجبه وأرخى جسده، يريد أن يعيد جيفيل البارد عديم المشاعر، فمقابلة والده كالدخول في معركة بجندي واحد مقابل ألف جندي للعدو.

"أدخله إلى هنا" نطق وبعد ذلك جلس بعنفوان على الكرسي، لقد خمن سبب قدوم والده مسبقًا.

'ألا يكف عن إزعاجي بموضوع الوريث، لقد سئمت' حدق باتجاه الباب، ينظر إلى والده بينما يدخل.

لقد كان بدينًا، التجاعيد تملأ وجهه، من رأاه سيقسم بأن هذا هو جده وليس والده. جلس على الأريكة فأصدرت صوتًا خافتًا، "أظن أن عليك تغيير أريكتك، تبدو غير صالحة" أضاف والده، بينما أخرج منديله وبدأ بمسح العرق الذي غزى وجهه.

"ربما عليك ممارسة الرياضة وخسارة القليل من الوزن" قال جيفيل من بين أسنانه. إنها الأريكة الخامسة والأربعون بعد المائة، كل مرة يزوره ينسى جيفيل مشكلة السمنة المفرطة لوالده فيقوم بإدخاله إلى مكتبه ليودع أريكته معه في النهاية.

"لم آتِ لتبادل حديث عادي، أنت تعلم حاجة العائلة الماسة لوريث يحمل على أكتافه إمبراطورية قابرييل العريقة. خططي هذه للمدى البعيد، فلا تعقد الأمور، يا جيفيل"، قال والده بنظرات حادة تدرس وجه ابنه وحالته الحالية. لقد صدق توقع جيفيل، فقلب عينيه في ملل محاولًا الصمود دون فقدان أعصابه.

لم يجب جيفيل عليه، بل نظر ناحية المصباح الذي على الجدار الذي أمامه. فواصل والده الحديث قائلاً: "ذريتنا قليلة، ونحن عائلة عريقة لذا يهمني أن تكون الفتاة المختارة قادرة على الإنجاب في المقام الأول، وأيضًا أن تكون لها مكانة مرموقة بين المجتمع، وأنا أرى أن "ايديس" تتوافق مع جميع شروطي."، قال والده بصوت مبحوح، أدخل منديله في جيبه وأخرج بخاخ الربو الخاص به وبدأ يستنشقه.

"وما هي تلك الشروط التي تتوفر في إيديس وحدها؟" قال جيفيل وقد مرت في عقله صورة ميلودي، ليهز رأسه محاولًا التركيز مع والده وعدم إبداء أسئلة غبية كهذه.

"سعيد جدًا بأنك سألت، ظننتك لن تفعل" همس وقد أبرز أسنانه المرصوصة بشكل هندسي فريد. إبتسامة إشمئز منها جيفيل.

"إنها بريئة ومحترمة، ومن عائلة دراكيول التي لها اسمٌ عريق في مجتمعنا. كما أن والدها يكون صديقي. تم تنشأتها بحذر واهتمام بالغ لتكون زوجة صالحة. يمكنك القول بأن إسعاد زوجها هو ما ستبرع به" قال والده بثقة مفرطة.

ولكن جيفيل لديه خلفية جيدة عن ايديس هذه من قبل، 'لا أظن بأنك تعرفها جيدًا يا والدي'، قال في نفسه بنظرات توحي وكأنه يتذكر لحظاتٍ لا يجب أن تذكر على الأفواه.

"ولما أنت واثق بأنها ستكون زوجة صالحة؟" قال ليلعن نفسه، هكذا هو يثبت لوالده بأن لا مشكلة له مع الفتاة مطلقًا. عليه إبداء عدم الاهتمام بها أكثر.

"جيفيل، هل نسيت بأن عمك الراحل أيضًا قد تزوج من إحدى بنات عائلة دراكيول، لكنه كان عقيقًا ولم يستطع الإنجاب رغم حصوله على الماسة المصقولة؟" رد والده بينما ظل يحدق بابنه، الذي قد بدى وكأن باله في مكان آخر.

لم يجد الرد من جيفيل فقال، "فيك أمر غريب، هممم، لماذا تبدو وكأنك قضية ليلة مع إحداهن وقد هربت تاركًا خلفك مبلغاً من المال تكلفة للمتعة؟" حديث والده كان كضربة قوية على رأسه جعلته يستيقظ من أوهامه، و يرمش مرتين دون أن يغير ملامحه الباردة.

"لما عساني أفعل هذا وبيننا إتفاق؟" رد جيفيل واضعاً ساق على الأخرى في كبرياء، ابتسامته الخبيثة أعادت لوالده اطمئنانه بأن ولده لا يزال بتولًا، على الأقل لن يهدر نفسه على إحدى الرخيصات التي لن تكون بمستوى العائلة.

"ولا تنسى هذا، أنا لن أسبب الأذى لوالدتك ما دمت ستستعجل بأمر الزواج من ايديس، لقد مضت ثلاثة أعوام منذ موافقتك على هذا الاقتراح" قال لتقع تلك الكلمات عليه كالصاعقة، فوالدته هي أغلى ما يملك. زمجر جيفيل بصوت جعل والده يبتسم في وجهه كمن أصاب الهدف.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 67

    بقيت للحظات شاردة في أفكارها، ثم قررت أن تبدأ يومها.نهضت من الفراش واتجهت إلى غرفة تبديل الملابس. كان المنزل هادئًا في ذلك الصباح، والهدوء يحيط بالممرات الطويلة والغرف الفسيحة. انعكس ضوء الصباح على الأرضية اللامعة، بينما كانت رائحة العطر الخفيف المنتشر في أرجاء المكان تمنحه شعورًا بالراحة.وضعت مكياجها بعناية، واختارت تفاصيل مظهرها كما لو أنها تستعد لمناسبة مهمة. ثم ارتدت أحد أكثر الفساتين التي تبرز جمالها، ووقفت للحظات أمام المرآة تتأمل انعكاس صورتها.لم يكن اهتمامها بمظهرها مجرد رغبة في الظهور بمظهر جميل.كان في داخلها شعور لا تستطيع إخفاءه.اليوم مختلف.كانت تشعر بأن شيئًا مهمًا سيحدث.بعد أن انتهت، خرجت من غرفتها وأشرفت بنفسها على تزيين المنزل. كانت تتحرك بين الغرف وتتفقد كل التفاصيل، وكأنها تستعد لإقامة حفل كبير. رتبت بعض الزهور، وتأكدت من أن كل شيء في مكانه، ثم انتقلت من غرفة إلى أخرى وهي تحمل ذلك الشعور الغريب بالترقب.كانت سعيدة.وللمرة الأولى منذ فترة طويلة، شعرت أن منزلها يبدو وكأنه يحتفل معها.وفي أثناء تفقدها الغرفة المخصصة للطفل، توقفت عند الباب للحظات.كانت الغرفة هادئة

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 66

    استيقظت ميلودي على صوت جيفيل، الذي كان يتردد بهدوء في أرجاء الغرفة الواسعة. كان ضوء الصباح قد تسلل من بين ستائر النوافذ الثقيلة، تاركًا خيوطًا ذهبية ناعمة على الأرضية وعلى أطراف الأثاث الفاخر. بدا كل شيء هادئًا، إلا أن وجود جيفيل في الغرفة منحها شعورًا بالدفء والأمان لم تعتد عليه في السابق.كان يحمل بين يديه عددًا من الأوراق، وقد بدا واضحًا أنه كان منشغلًا بعمله. طوال فترة حملها، كان يجري أعماله من المكتب، وكأنه وجد في ذلك المكان وسيلة ليبقى قريبًا منها من دون أن يشعرها بأنه يراقبها باستمرار.فركت ميلودي عينيها ببطء، ثم اتكأت على الفراش. كان شعرها مبعثرًا قليلًا حول وجهها، وعيناها لا تزالان مثقلتين بآثار النوم. رفعت نظرها إليه، وظلت للحظات تراقبه بصمت، وكأنها تحاول أن تفهم سبب ذلك الهدوء الغريب الذي يحيط به.أما جيفيل، فكان يحدق فيها بنظرات دافئة. لم تكن نظراته تشبه تلك التي اعتادت رؤيتها منه في الماضي؛ كان فيها شيء أكثر لينًا، شيء يصعب عليها تجاهله حتى لو حاولت.وفي داخله، كان يخوض معركة أخرى.«هيا يا جيفيل، عليك أن تخبرها أنك تحبها. قل لها: أنا أحبك، ميلودي.»كرر الكلمات في رأسه، وك

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 65

    كانت ميلودي تجلس على الأريكة في غرفة المعيشة، ترتدي ثوباً فضفاضاً من القطن الناعم باللون الأزرق الفاتح، لكنه لم يعد فضفاضاً بما يكفي. الثوب يلتصق بجسدها الحامل، يبرز انتفاخ بطنها المستدير بشكل واضح، ويؤطر منحنيات جسدها التي امتلأت خلال الأشهر السبعة الماضية.كان جيفيل واقفاً في المدخل، ينظر إليها بصمت. عيناه تحترقان بشهوة مكبوتة، تجولان على جسدها من قمة رأسها إلى أخمص قدميها. لقد تمالك نفسه طوال هذه الأشهر، لم يمسها، احتراماً لحملها وحالها الصحي. لكنها الآن تبدو مثيرة للغاية، بطنها المنتفخ، ثدييها اللذان ازدادا امتلاءً، وركاها اللذان اتسعا قليلاً.اقترب منها بخطوات بطيئة، جسده يتوق إليها، ورغبته تكاد تسيطر عليه."ج... ج... جيفيل... ما... ما الذي تفعله؟" قالت ميلودي بصوت متقطع، عيناها تتسعان عندما رأت الشهوة في عينيه.جثا جيفيل أمامها على ركبتيه، وضع يديه على بطنيها المنتفخ بلطف، ثم رفع رأسه لينظر إليها. "لا أستطيع المقاومة أكثر يا ميلودي"، همس بصوت أجش، "أنتِ جميلة جداً هكذا... تثيرينني أكثر من أي وقت مضى".شعرت ميلودي بحرارة تتصاعد في وجهها، لكن شيئاً داخلها استجاب لكلماته. كانت تتوق

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 65

    هناك، في المستشفى، وبعد أن انتهى الأطباء من إجراء عملية الإجهاض، كانت سوزي تجلس بجانب سرير إيديس، تمرر أصابعها بين خصلات شعرها برفق، غير قادرة على استيعاب أن الأمور انتهت بهما إلى هذه الحال. أليس قبل أشهر قليلة فقط كانتا تخططان لحفل زفاف إيديس؟ ثم أُلغي زواجها من وليام، لتنتهي زوجةً لجيفيل. والآن... لا هي مع جيفيل حقًا، ولا هي مع وليام. شعرت سوزي وكأن لعنة حلت بعائلتهما، أو ربما كانت لعنة أصابت إيديس منذ البداية، وكل من اقترب منها دفع الثمن. اهتز هاتفها معلنًا وصول رسالة جديدة. نظرت إلى اسم المرسل، فوجدته وليام. فتحت الرسالة وقرأتها مرة، ثم أعادت قراءتها مرات عديدة، وكأنها ترفض تصديق ما تراه. «"لقد سافرت إلى إيطاليا، ولا أظن أنني أستطيع الاستمرار في هذه العلاقة. سأكرس نفسي لإدارة أعمال العائلة."» أطلقت ضحكة قصيرة امتزجت بمرارة شديدة. "هل يسخر مني؟" ألم يكن اعترافه، وهو ثمل، بأنه كان يخدعها كافيًا؟ والآن يقرر إنهاء علاقتهما بهذه البساطة، وكأن ما جمعهما لم يكن يعني شيئًا. لم تتمكن من حبس دموعها. رؤية إيديس على هذا السرير، فاقدة لطفلها، ورسالة وليام التي حطمت ما تبقى من قلبها..

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 64

    بعد أن صعدت ميلودي وزوجها جيفيل إلى الطابق العلوي، بقي كل من إيديس والسيد غابرييل في الطابق السفلي. كانت إيديس قد بدأت تشعر بألم يأخذ معدتها، فحاولت أخذ نفس عميق لتتماسك، لكن السيد غابرييل أمسكها من معصمها بقوة وسحبها إلى إحدى الغرف، ثم أغلق الباب خلفه بعنف.وقبل أن تنطق بأي كلمة، رمى أمامها مجموعة من الصور التي كانت قد التُقطت لها. انحنت إيديس تنظر إليها، لتجد صورًا تجمعها بعقاب، منذ اللحظة التي التقت به فيها، مرورًا بما حدث بينهما، وحتى صورًا له معها داخل المستشفى بعد اختطافها.اتسعت عينا إيديس بصدمة. هل كان يراقبها طوال هذا الوقت؟ أم أن أحدًا كان يتعقب تحركاتها؟ بلعت ريقها بصعوبة، وشعرت بأن الأرض تميد تحت قدميها. إن خسرت دعم غابرييل، فلن يبقى لها أحد تلجأ إليه، خاصة بعد أن تخلى عنها جيفيل."ماذا يعني كل هذا؟"صرخ غابرييل حتى بح صوته، بينما كانت أنفاسه تعلو وتهبط من شدة الغضب. لقد كان يثق بها وبشرفها، ودافع عنها حتى أمام ابنه، بل وأصر على بقائها في المنزل، أما الآن فكل ما أمامه كان ينسف تلك الثقة."أنا... إنه... كا..."قاطع غابرييل تمتمتها وهو يصرخ مجددًا، ثم ضرب الطاولة بكل قوته، ق

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 63

    "أخبرتك ألا تتدخل يا جيفيل في عملي، إنقاذ والدتك مسؤوليتي..."كان صوت أبريجلان، اللذين كانا يتشاجران قبل دخولهما القصر، قد خفت من شدة النقاش الذي دار بين ميلودي وإيديس في الداخل. وما إن فُتح الباب حتى دخل الاثنان، لتتجه جميع الأنظار نحوهما في اللحظة نفسها.بمجرد أن رأت ميلودي جيفيل، اقتربت منه بسرعة. كانت يده ملفوفة بالضماد، وعلى رأسه ضمادة أخرى، فركضت نحوه، لتتبعها إيديس دون تردد. كان المشهد مثيرًا للشفقة بالنسبة لوالد إيديس.'لا يعقل أن تكون ابنتي مهووسة به، هذا لا يجوز.'لم تنتبه إيديس إلى أن والدها خرج من المنزل ورأسه مطأطأ إلى الأرض. لقد أراد أخذها وإبقائها معه، فهي الأحب إلى قلبه، لكنه أدرك أن إقناعها أصبح أصعب مما توقع، فاختار الابتعاد حتى لا يزيد الأمر تعقيدًا."ج... جيفيل، ك... كيف حالك؟ هل أنت بخير؟"قالت ميلودي بصوت قلق، بينما زفر غابرييل وهو يبتعد عن دائرة جيفيل وتلك المجنونتين به، محكمًا قبضته على يده حتى برزت عروقها. كان الصداع ينهش رأسه، لكن رؤية ابنه مصابًا زادت غضبه على ما آلت إليه أوضاع العائلة."جيفيل، كيف حدث هذا؟"لم ينتبه جيفيل لصوت إيديس، ولم يعرها أي اهتمام، وك

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 2

    على ضوء اشعة الشمس الذهبية فتحت عينيها العسليتان، الملاءة أسفل يدها كانت دافئة، حتماً ما دار بينهما لم يكن حلم عابراً، شهقت بخجل بينما راودتها أطياف ليلة البارحة، ارتفع الأدرينالين لديها مع خليط من الرعب لعدم وجوده بجانبها. لفت جسدها الذي لا يخلو من آثار علامته المفرطة في ملكيته لها بالمنشفة المعل

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 7

    "لا، عد إلى موقعك، سأرسل لك بقية التعليمات لاحقاً"قال سيده الذي أغلق هاتفه بسرعة يحدق بالتي وقفت أمامه تبرز كل جميل حظى بها جسدها الفاتن. "جيفيل غابرييل، آه أخيراً وجدتك" تنهدت و كأنها كانت تصارع مع أحدهم قبل أن تصل إليه، رفع جيفيل حاجبه الأيسر ووضع هاتفه ببطء على الطاولة. "ماريا، ما الأمر؟ هل

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 6

    مرت ساعتان و ميلودي لاتزال عند قبر جدها، رحل الجميع و بقيت وحدها، كانت في أعماقها تتسائل كيف عرف حبيبها السابق نواه بأمر زواجها، فهي لم تخبر به أحد عدى صديقتها لوكسي التى كانت تثق بها أكثر من نفسها. 'لم أتوقع منك هذه الخيانه يا لوكسي" قالت وهي تضرب جذع الشجرة بقربها بقبضة ضعيفة، ما عاد هناك ما ت

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 1

    "أنت كاذبة محتالة لا يمكن أن نصبح تحت سقف واحد"صدح ذلك الأشقر بجسده الرياضي الذي برزت عضلاته المثالية حتى من أسفل قميصه، يرمقها بنظرات الاحتقار و كأنها ارتكبت جريمة قتل أمامه."ما الذي تتحدث عنه؟ لم أكن أتوقع أن تهتز ثقتك بي بهذه الطريقة، أين ذهب عمق حبنا يا نواه؟" قالت فتاة ذات شعر أحمر قصير أطرا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status