Share

من أنا؟

Author: Sabrina
last update publish date: 2026-04-17 23:52:11

حدّقت في عينيه، تحاول أن تفهم ما يقصده، ثم قالت بارتباك:

-ماذا تعني؟

أجابها جاك بنبرة عميقة، لا تحتمل التردد:

-قوليها يا مايا.. قولي لا ندم، جاك.

لم تفهم مايا ما يريد منها، أو فهمت، ثم قالت لنفسها "أخبريه بما يريد سماعه، خذي كل ما يريد جاك تقديمه لكي مايا، لاحقًا أو في اليوم التالي، سوف تتعاملي مع عواقب ضعفك هذا."

همست له قائلة:

-لا ندم جاك.

ثم استجابت له بكل ذرة من كيانها، وانغمس الاثنان في علاقة غرامية.

في الماضي، حيث تعيش إيلي.

لقد مر بعض الوقت على تواجدها في الماضي، نظرت تولين للمرآة
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • زوجة الوحش رغما عنها   قيود الرغبة وفخ الحرية القاتل

    أبعدها كتياس بسرعة، والتفت بسرعه تجاههم، ثم صرخ قائلا: -بأمري تقيدا.فتوقفا النمران، وظهرت قيود حول رقبتهما، مقيدة إياهم إلى الحائط، وقد ظهر الغضب أكثر على النمران، وهما ينظران له. ثم التفت إليها كتياس، وهو يخلع قميصه، ويقترب منها.صرخت إيلي قائلة: -إياك والاقتراب مني، فانا لست دمية لمتعتك الشخصية.وقف أمامها، ثم قال: -نعم، أنتِ دمية لمتعتي، وأنا الوحيد الذى يستطيع لمسك، وكل ما تحاولين أنتِ ومحاربك الغبي هذا فعله، لن يمنعني من لمسك. فحاولت دفعه عنها، أو استعمال قوتها ضده، ولكن ذلك لم يجدي، فقد أخذها كما يريد، وبأقسى طريقة كعقاب لها، وهي تأن وتكرهه، وتكره خضوعها له ولجاذبيته، وبالرغم من كل القوة التي تملكها إلا أنها ضعيفة امامه.قالت إيلي بصوت يشوبه الدموع:-أريد أن أتحرر منك، أرجوك.كان جالس على الفراش من الجهة الأخرى، يحاول ان يغلق قميصه، وصوتها المشوب بالدموع؛ جعله يغمض عينيه ألماً، لما جعلها تمر به.نظرت له وهي تشهق، وقالت متوسلة له:-أرجوك إبتعد عن حياتي، لا أريدك فيها، أريد أن أعيش، أن أكون سعيدة كأي امرأة.قال لها:-ولكنك لست أي امرأة، أنتِ شيء مختلف.قالت له بحزن:-شيء لا

  • زوجة الوحش رغما عنها   التوأم المنسي والقوة التي تهدد العرش

    قال أزر:-هي بالفعل حاولت، ولكنها لم تستطع وقتها، حاولت قتل مايا، لكن إيلي بالرغم من إنها طفلة رضيعة، لم يتجاوز عمرها عدة دقائق، تمكنت من حماية أختها.فرك جاك فكه الخشن، ثم قال:-أنا لا أفهم شيء والدي، لماذا لم تحاول قتلها قبل الآن؟ ولماذا تحاول قتلها الآن؟قال أزر:-ومن قال إنها لم تحاول قتلها، حاولت قبل ذلك، ولكنها في المرة الأخيرة سوف تنجح.هتف جاك بغضب:-على جثتي والدي، سوف أقتلها أولًا.أزر وهو ينظر إلى ابنه؛ علم أن جاك يتكلم بجدية، وإذا حدث هذا سوف يفقده.قال له أزر بعد لحظات من التفكير العميق:-سوف أعقد المجلس الآن جاك، وأخبر الجميع، حتى مكسيم سوف يعلم، لنجد حل، ويجب أن تكتمل قوى مايا، وتجتمع الأختين.إذا استطاعت الملكة قتل مايا، وسيطرت على قوى إيلي، سوف تكون للملكة وقتها، قوى مهددة لجميع الخوارق، ومهددة للكون.وبعد مرور فترة قصيرة، تم انعقاد المجلس، بحضور جميع كبار السحرة، ومن ضمنهم مكسيم.قال مكسيم بنبرة فضولية:-على غير العادة أخي، يتم انعقاد المجلس في هذا التوقيت.خرجت الكلمات من بين شفتي أزر ببطء:-سبب الاجتماع موضوع مهم، لا يحتمل التأجيل.سأل مكسيم:-وما الموضوع المهم؟قا

  • زوجة الوحش رغما عنها   سر الولادة والحقيقة التي أرادت الملكة دفنها

    وقعت مايا على الأرض غارقة في دمائها، شعر جاك بوجود شيء غير طبيعي، فخرج من الحمام مسرعًا، متجهًا إلى الغرفة التي توجد بها مايا، وعندما رآها مستلقية على الأرض، توجه إليها بسرعة، وحملها بين ذراعيه، وقال لها بنبرة خائفة:-استيقظي مايا، ماذا حدث لك؟وبعد عدة محاولات منه، فتحت عينيها، وقالت بنبرة ضعيفة:-أنا أموت جاك، لقد تم طعني، وأنزف بشدة.جالت عينيه على كل جسدها، وعندما لم يرَ أي أثر للدماء، قال لها:-لا يوجد أي دماء صغيرتي، وأنتِ سليمة.وضعت مايا يديها على مكان الطعنة، فقالت بحيرة:-أنا سليمة، ولكن كيف؟ مستحيل أن تكون مجرد رؤيا، لقد حاولت الاتصال بك، وفشلت.قال لها بتوتر:-وما هي رؤياك حبيبتي؟قالت له:-ليس من المفترض أن أقص عليك رؤياي، لقد أخبرتني ديانا بذلك.ولكنها قطعت كلامها فجأة، فقال لها:-ديانا، هل ما زالتِ تصدقين كلام ديانا؟ أنا أكثر شخص أريد مصلحتك، أحكي لي مايا.قصت له مايا ما حدث لها، ثم وصفت له شكل هذه المرأة، وماذا كانت ترتدي، وعندما انتهت قال لها جاك:-هناك شخص يريد قتلك، وأنا أعلم من هو، إنها الملكة، ولم يعد هناك فائدة من إخفاء حقيقتك.قالت له مايا بحيرة:-ملكة من التي ت

  • زوجة الوحش رغما عنها   حين نزفت الأم استيقظ قدر لا يهزم

    وفي سرعة البرق، قفز هذا الشخص وانهال على مايا بعدة طعنات في صدرها، وعند جاك، أنتفض في مكانه وهو يشعر بألم حاد في قلبه، الذي أخذ ينبض بعنف.في الماضي حيث توجد إيلي.كانت تشعر بالإرهاق، ولكنها كانت سعيدة، يوماً شاقًا بالمكتبة وهي سعيدة به، كما تحب عملها، ألتفت حول الشارع متجهة إلى منزلها، وأخذت تفكر، وهي شارده مع أفكارها؛ فجأة شعرت بخطر ما خلفها، دون أن تستدير تركت حقيبتها، دون إرادة منها، قفزت على سلم سطح مبنى قريب.ضحك لايت وهو يناولها حقيبتها:-آسف، لم أقصد إفزاعك. قالت له بضيق:-قد أخلع عنقك فيها لايت؛ فكن حذرًا، وما هذا اليوم الذي يعلم فيه الجميع مكان تواجدي!قال لايت:-هل هناك شخص آخر اكتشف مكانك؟أومأت رأسها، ثم قالت:-أنديس هو الآخر علم بمكان تواجدي.قال لايت بملامح وجه مفكرة:-نعم، فهو يريدك.قالت بابتسامة عابثة:-هو شخص لطيف ورومانسي، أخبرني لايت، لماذا الجميع علم مكاني رغم حذري؟قال لها لايت:-سعادتك هي السبب في اكتشاف مكانك، أصبح بسهولة على الجميع اكتشاف مكان تواجدك.قالت بوجه عابس:-إذًا، هذا هو السبب.أعطاها لايت حقيبتها، وهو يبتسم لها، ثم قال:-الفترة القادمة سوف ترين ا

  • زوجة الوحش رغما عنها   ليلة واحدة أشعلت كل شيء

    لم يسأل الحكيم أكثر، وهو يرى أنديس يذهب إلى التدريب مع جنوده بكل قوة ونشاط، فقد علمته الحكمة أن بعض الأمور كلما عرفها أقل؛ كلما كان أفضل له.في المنزل الجديد، حيث جاك ومايا.بعد عدة ساعات، بينما كان نائمًا على السرير محدقًا في الباب المغلق بإحكام، ركل جاك الملاءات بعيدًا عن جسده، وحدق في السقف، واستمع إلى صوت الماء المتدفق عبر باب الحمام المغلق. قال بخفوت:-أنا لا أستطيع الابتعاد عنها، وهذا ليس شيء جيد أبدًا، يجب أن تتحكم في نفسك، ورغباتك تجاهها جاك. أخذ جاك نفسًا عميقًا، وركل الملاءات مرة أخرى، وشعر بالذنب تجاهها؛ لأنه كأن عنيفًا معها، فرك يده على فكه الخشن.وقال محدثًا نفسه "قبل عدة أسابيع قد انتزعت عذريتها، وكنت غاضبًا منها لأنها لم تحذرك، ولكنك يا جاك كنت غاضبًا أيضًا من نفسك بسبب ما فعلته بها، وبالرغم من غضبك هذا فقد شعرت أيضًا بالإطراء، لأنه حقيقة أنك كنت عاشقها الأول عززت غرورك بطريقة بدائية."كان أول رجل ترك بصماته عليها، ولأول مرة في حياته عرف الجاذبية المطلقة، وأن هناك امرأة تخصه ولم يقترب منها رجل قط، رفع رأسه عن الوسادة وحدق في باب الحمام.ثم قال بضيق:-أنا أعرف مدى رغبت

  • زوجة الوحش رغما عنها   من أنا؟

    حدّقت في عينيه، تحاول أن تفهم ما يقصده، ثم قالت بارتباك: -ماذا تعني؟أجابها جاك بنبرة عميقة، لا تحتمل التردد: -قوليها يا مايا.. قولي لا ندم، جاك.لم تفهم مايا ما يريد منها، أو فهمت، ثم قالت لنفسها "أخبريه بما يريد سماعه، خذي كل ما يريد جاك تقديمه لكي مايا، لاحقًا أو في اليوم التالي، سوف تتعاملي مع عواقب ضعفك هذا." همست له قائلة: -لا ندم جاك. ثم استجابت له بكل ذرة من كيانها، وانغمس الاثنان في علاقة غرامية.في الماضي، حيث تعيش إيلي.لقد مر بعض الوقت على تواجدها في الماضي، نظرت تولين للمرآة وهي تجفف شعرها المبلل، وأخذت تتأمل ملامحها الغريبة.قالت مخاطبة المرآة:-أنا أصبحت أمتلك ملامح جميلة، لم أكن أتصور يومًا أنني قد أمتلكها.ولمست عنقها الأبيض اللامع، وهي تنظر لباقي جسدها أمام المرآة بتعجب، وقالت:-هذا الجسد حتى هذه اللحظة أشعر أنه لا ينتمي إليّ، هذا الجسد ينتمي إلى أي شخصية لي، هل ينتمي إلى إيلي أم تولين أم إيلكا؟ من فيهم شخصيتي الحقيقية!هتفت بحزن:-من أنا؟ حتى هذه اللحظة لا أعلم من أنا ، هل أنا ساحرة أم أمازونية؟ سؤال أصبح يمزقني من الداخل، كُفي إيلي عن التفكير، وعيشي يومك ولا

  • زوجة الوحش رغما عنها   لا تقتربوا من زوجتي

    ابتسم أخيل ابتسامة باردة مليئة بالرضا، وقد ارتسمت على شفتيه ثقة المحارب الذي لم يعرف الهزيمة يومًا، وهو يتأمل مظاهر الألم التي بدأت تتسلل ببطء إلى ملامح ذلك الرجل الغريب.كان يستمتع بالمشهد كما يستمتع صياد بمراقبة فريسته وهي تسقط أمامه شيئًا فشيئًا، فقد كان يؤمن يقينًا أنه محارب أسطوري لا يُقهر.في

  • زوجة الوحش رغما عنها   صرخة كسرت الليل

    أعماه الغضب تمامًا لم يعد يسمع توسلاتها…ولا رجاءها المرتجف الذي يطلب منه التوقف.تحولت القبلة إلى شيء آخر تمامًا. لم تعد قبلة تحمل شهوة أو رغبة، بل ضغط قاسٍ يخنق أنفاسها ببطء، قبلة أشبه بعقاب قاتل، قبلة تسلب الهواء من صدرها وتدفعها خطوة أخرى نحو الموت.ارتجف جسدها بين ذراعيه وهي تحاول التقاط أنفاس

  • زوجة الوحش رغما عنها   الاختيار القسري

    أحاط جاك خصر مايا بذراعه في حركة حميمية واضحة، وجذبها معه نحو قلب القاعة المزدحمة بالضيوف، بينما ارتفعت الموسيقى في الأرجاء وانعكست الأضواء الذهبية على الجدران العالية المزخرفة بنقوش قديمة توحي بعظمة القصر وهيبته.سارت إلى جواره بخطوات مترددة، وعيناها تتحركان بقلق بين الوجوه المحيطة بها. امتلأت الق

  • زوجة الوحش رغما عنها   السهم الأول في الحرب

    قفزت غابي فجأة وهي تصرخ بصوت اخترق أجواء المنزل المليئة بالفوضى:احذري صغيرتي! ابتعدي… ابتعدي فورًا!لم تنتظر لحظة واحدة.في حركة سريعة تشبه ردود الفعل التي تدربت عليها طوال حياتها، اندفعت غابي للأمام، وقفزت لتصبح بين إيلي وبين اتجاه الأسهم القادمة من الخارج.كانت تلك القفزة غريزية.قفزة أم تحمي طف

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status