공유

بين أنياب الشيطان

작가: Sabrina
last update 게시일: 2026-03-23 16:27:18

وفجأة ظهرت أنياب طويلة حادة بين أسنانه وتحول لون عينيه إلى رمادي بارد مخيف، بينما ازداد جلده شحوبًا، وغارت وجنتاه بحدة، ليصبح وجهه أقرب إلى قناع مرعب خرج من أسطورة مظلمة.

شهقت إيلي بفزع وهي تراه ينقض على عنق السيدة بسرعة مفترس جائع، وغرز أنيابه في عروقها بلا رحمة، فانفجرت الدماء دافئة، تتدفق بينما يلتهمها بنهم.

راح يشرب دمها ببطء متلذذ، كمن يتذوق نبيذًا نادرًا بعد انتظار طويل، فارتجف جسد إيلي، وتراجعت بخوف حتى اصطدمت بالأريكة خلفها وسقطت عليها وقلبها يضرب صدرها بجنون.

اتسعت عيناها خلف نظارتها الطبية وهي تحدق في المشهد المرعب؛ السيدة تقف بلا مقاومة، بلا محاولة للهروب، خاضعة تمامًا لذلك الكائن الذي يتغذى عليها ببرود شيطاني.

صرخت إيلي، والرعب يمزق صدرها:

توقف! توقف عن إيذائها أيها الوحش!

رفع رأسه ببطء، وتلاقت عيناه المرعبتان بعينيها مباشرة، ثم أبعد أنيابه عن عنق السيدة المستسلمة، ففهمت إيلي الحقيقة فجأة؛ تلك المرأة واقعة تحت سيطرته بالكامل.

همست بصوت مرتجف:

أنت… مصاص دماء. لكن مصاصي الدماء مجرد أساطير… أليس كذلك؟

لكن عقلها بدأ يربط كل شيء؛ السرعة الخارقة، القوة غير الطبيعية، النظرات المخيفة… كل تلك التفاصيل التي قرأت عنها في القصص بدت فجأة حقيقية.

وفي لحظة واحدة اختفى من مكانه.

ثم ظهر أمامها مباشرة.

قال بصوت منخفض بارد:

الرعب يجعل نبض قلبك يتسارع… قلبك يعرف الحقيقة حتى لو حاول عقلك إنكارها.

ابتلعت ريقها بصعوبة وهي تحدق فيه، ثم ألقت نظرة خلفه إلى السيدة الواقفة مكانها، والدماء ما زالت تنساب من عنقها دون مقاومة.

قالت إيلي بارتباك:

حسناً… سيد مصاص الدماء، ماذا ستفعل بي؟ هل ستحولني إلى دمية خاضعة مثلها؟

راقبها بصمت، وعيناه تتبعان الدم الجاري في عروقها… دم يعرف خطورته جيدًا، دمًا لا يستطيع الاقتراب منه دون أن يدفع ثمنًا قاتلًا.

رفع يده ببطء، ولمس عنقها النابض بطرف أصابعه، ثم همس:

لطالما استمتعت برؤية الرعب في عيون فرائسي.

ارتجف صوتها:

أرجوك… لا تأكلني.

مرر أصابعه فوق بشرتها برفق، وشعر بنعومة جلدها الحريري، بينما التقطت حواسه تلك الرائحة الغريبة المنبعثة منها… رائحة لا يمكن لإنسان إدراكها.

اقترب أكثر، خلع نظارتها الطبية برفق، ثم قال بصوت ساحر خافت:

اسمي قدرك، وتلك السيدة تطيعني لأنها خاضعة لسيطرتي الذهنية… كما ستفعلين أنت.

حبست إيلي أنفاسها وهي تستوعب كلامه، ثم همست بارتباك:

إذن لهذا تتصرف كآلة… لأنك تتحكم في عقلها؟

ثم تمتمت فجأة وهي تحدق في عينيه:

اللون الرمادي الممزوج بالأزرق في عينيك… غريب وجميل بشكل مخيف.

ركز كل طاقته الذهنية على عينيها البنيتين الواسعتين، محاولًا إخضاعها لسلطته.

مرت لحظات صامتة.

ثم همس بدهشة حقيقية:

غريب… عادة تتسع حدقة عيون من أخضعهم، ويتغير لونها، لكن عينيك لم تتغيرا.

همست بخوف:

أرجوك… لا تقتلني.

اشتعل الغضب داخله وهو يفكر:

للمرة الأولى… أفشل في السيطرة على عقل فريسة.

ارتجف صوت إيلي وهي تقول:

أرجوك دعني أذهب… لن أخبر أحدًا بما رأيت.

اقترب أكثر، وراقب دمعة هاربة انزلقت فوق خدها، ثم همس بصوت خافت:

تلك الرائحة التي تخرج منك… تشعل حواسي بشكل لم أشعر به من قبل.

انحنى وقبّل تلك الدمعة فوق بشرتها، ثم همس قرب شفتيها:

بشرتك بطعم العسل.

قالت متوسلة:

ابتعد عني… أريد العودة إلى المنزل، جدتي تحتاجني.

لكن صوته جاء باردًا قرب أذنها:

للأسف… لا أستطيع السيطرة على عقلك.

تنهدت إيلي بارتياح، لكن أنفاسها المرتبكة وصلت إليه وأشعلت حواسه أكثر.

وفجأة حملها بقوة جعلتها تشهق، وقال بصوت خافت مظلم:

ولهذا… ستتألمين أكثر.

وفي لمح البصر وجدت نفسها داخل غرفة مظلمة، حيث وضعها فوق فراش عتيق بقوة، ثم راح يتأملها بنظرات مشتعلة.

لم تكن نظرات صياد هذه المرة…

بل نظرات رجل.

ارتبكت إيلي وتراجعت نحو طرف الفراش، والدموع تلمع في عينيها وهي تقول بصوت مرتجف:

ماذا ستفعل بي… أرجوك أخبرني.

صعد فوق الفراش ببطء، وأسر عينيها بنظرة ثابتة بينما تمر أصابعه فوق بشرتها، وتلك الرائحة المسكرة تسيطر على حواسه.

جذبها نحوه بقوة وهمس بصوت خشن:

سأجعلك ملكي… هذا ما سيحدث.

صرخت إيلي محاولة إبعاده، لكنه كان أقوى بكثير، بينما تحولت عيناه إلى الأزرق المتوهج وسط الغيوم الرمادية.

اقترب أكثر، يكتشفها ببطء، مأخوذًا برائحتها وبروحها المرتعشة، حتى انتهت تلك اللحظة المظلمة بسرقة براءتها.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • زوجة الوحش رغما عنها   نصف روحي ينتظرني

    شهقت مايا واتسعت عيناها حتى خُيل إليه أنها نسيت كيف تتنفس.بقيت تحدق فيه، بينما ارتجفت شفتاها بعنف.ثم خرج صوتها همسًا يكاد لا يُسمع:أخت؟أومأ برأسه، وابتسم ابتسامة امتزج فيها الفرح بالحسرة.نعم...شقيقتك التوأم وُلدتما في الليلة نفسها وفرق بينكما القدر في اليوم نفسه.انهمرت دموع مايا من جديد وضعت يدها على فمها وهي تهز رأسها بعدم تصديق.إذن...لم أكن وحدي؟ لم أكن يتيمة حقًا؟ كان لي عائلة. كان لي أخت طوال هذه السنوات؟قال مكسيم وعيناه تفيضان بالدموع:لم تكوني وحدك يومًا.. كان لكِ أب يبحث عن سبب الفراغ الذي يسكن قلبه دون أن يعرف أنه يبحث عن ابنته وكان لكِ أخت كبرت وهي لا تعلم أن نصف روحها مفقود.شهقت مايا، وانفجر البكاء من صدرها مرة أخرى.كانت تبكي بحرقة، وكأن كل سنوات الوحدة خرجت دفعة واحدة.كم مرة وقفت خلف نافذة الملجأ تراقب الأطفال يركضون إلى إخوتهم؟كم مرة جلست وحدها في الأعياد، تتمنى فقط أن يكون لها شخص واحد تناديه باسمها بحب؟كم مرة تخيلت، قبل أن تنام، أن لها عائلة في مكان ما...ثم كانت تستيقظ لتقنع نفسها أن الأحلام لا تتحقق؟ واليوم...اكتشفت أن كل ما كانت تتمناه...كان حقيقيًا. لكن ا

  • زوجة الوحش رغما عنها   لستِ يتيمة أنا أبوكِ

    بينما وعلى الجانب الآخر...كان مكسيم يعبر مع مايا أحد الممرات القديمة التي لا تظهر إلا في الليالي التي يكتمل فيها نور القمر، وكانت أشجار الصنوبر العتيقة تمتد على جانبي الطريق كحراس صامتين، تتمايل أغصانها مع الريح، بينما يغمر الضوء الفضي الأرض فيرسم أمامهما طريقًا بدا وكأنه خُلق منذ آلاف السنين انتظارًا لهذه الليلة.لم يكن بينهما حديث ولم يكن الصمت بينهما صمت راحة بل كان صمتًا مثقلًا بعشرين عامًا من الفقد، وعشرين عامًا من الذنب، وعشرين عامًا سرقتها تعويذة واحدة من قلب أبٍ وأمٍ وطفلتين.سارا خطوات طويلة.ثم...توقف مكسيم فجأة.شعرت مايا بحركته، فتوقفت هي الأخرى، والتفتت إليه باستغراب.كان ينظر إليها.لا...كان يحاول أن يحفظ ملامحها.ملامح ابنته التي حُرم من رؤيتها وهي تخطو أولى خطواتها... وهي تنطق أولى كلماتها... وهي تكبر عامًا بعد عام بعيدًا عنه.ارتجفت أنفاسه.ولأول مرة منذ رأته...رأت مايا الدموع تلمع في عينيه.خفض رأسه قليلًا، ثم قال بصوت خرج مبحوحًا، كأنه ينتزع الكلمات من قلبه انتزاعًا:-هناك حقيقة... لم يعد يحق لي أن أخفيها عنك أكثر من ذلك.ظل قلبها يخفق بعنف.لا تعرف لماذا...لكنها ش

  • زوجة الوحش رغما عنها   قبل لقاء التوأم

    في اللحظة نفسها التي كان فيها مكسيم يعبر البوابة برفقة مايا، كانت ليلة أخرى تثقل فوق قلب إيلي.لم يغمض لها جفن منذ رحيل كتياس.كانت تجلس وحدها قرب النافذة، بينما يتسلل ضوء القمر إلى الغرفة فيرسم خيوطًا فضية على الأرض، لكن حتى ذلك الضوء بدا عاجزًا عن اختراق الظلام الذي استقر داخلها.منذ أن تركها...لم تستطع أن تستعيد أنفاسها.كلما أغمضت عينيها، عاد صوته يهمس في أذنها، وعادت كلماته، وعاد ذلك الشعور القاسي الذي انتزع منها إحساسها بالأمان.ضمت ذراعيها حول جسدها بقوة، وكأنها تحاول أن تمنع نفسها من الارتجاف، لكن جسدها خانها مرة أخرى.لم تكن ترتجف من البرد...بل من الذكرى.انحدرت دمعة فوق خدها دون أن تشعر.ثم تبعتها أخرى ولأول مرة منذ سنوات طويلة، لم تحاول أن تخفي بكاءها.خرج صوتها مكسورًا، يكاد لا يُسمع:- لماذا أنا؟ظل السؤال معلقًا في صمت الغرفة.لا أحد أجابها.لكن عقلها أعاد إليها آخر ما قاله كتياس قبل أن يرحل..."الأريتريا... عند الملكة."أغمضت عينيها بقوة. هل يكون خلاصها هناك؟ هل تذهب بنفسها؟هل تخاطر بحياتها لتسرق الأريتريا قبل أن يعود إليها مرة أخرى؟إن كانت تلك هي الوسيلة الوحيدة لتتح

  • زوجة الوحش رغما عنها   قرار الوداع

    لم تستطع مايا أن تحبس دموعها أكثر. ما إن انتهى جاك من كلماته، حتى اندفعت نحوه دون تفكير، وارتمت بين ذراعيه كأنها تحتمي بقلبه من كل ما يحدث حولها.شدها إليه بقوة. قوة رجل يعرف أن اللحظة القادمة ستنتزع نصف روحه.دفن وجهه بين خصلات شعرها، وأغمض عينيه طويلًا.كان يحاول أن يحفظ رائحتها...دفء جسدها...ارتجافة أنفاسها...وكأن قلبه يخبره أن الفراق القادم لن يكون قصيرًا كما يتمنى.أما مايا، فقد كانت تسمع نبضات قلبه المتسارعة، وكل نبضة منها كانت تمزق شيئًا داخلها.همست بصوت اختنق بالبكاء: -سامحني...شدها إليه أكثر وقال بسرعة وكأنه يخشى أن تسمع كلمة أخرى غير هذه:-لا تعتذري...أرجوك لا تعتذري. أنتِ لم تخطئي في شيء.رفعت رأسها إليه.كانت الدموع تغطي وجهها وقالت:-أشعر وكأنني أتركك وحدك.ابتسم ابتسامة موجوعة، ثم رفع يده ومسح دموعها بإبهامه.-لا...أنتِ تذهبين حتى تعودي وأنا سأنتظر تلك العودة مهما طال الزمن.ارتجفت شفتاها.-وإذا تأخرت؟أجابها دون لحظة تردد:-سأظل أنتظر.-وإذا تغير كل شيء؟ابتسم بحزن.-سأبحث عنك من جديد.ولو اضطررت أن أعبر كل الممالك ولو حاربت العالم كله ولو بقيت وحدي فلن أتوقف حتى أج

  • زوجة الوحش رغما عنها   حين نطق الدم

    ساد الصمت. لكنه لم يكن صمتًا عاديًا...وقف الجميع يراقبون مكسيم، بينما بقيت مايا تحدق فيه بعينين مضطربتين، لا تعرف لماذا تشعر أن قلبها يرتجف كلما وقع بصرها عليه.أما هو...فلم يعد قادرًا على الاحتمال أكثر.تنفس ببطء، ثم قال بصوت خافت، كأنه يخشى أن يسمع نفسه قبل أن يسمعه الآخرون:-حان الوقت... لتعرف الحقيقة.انعقد حاجبا مايا.نظرت إليه باستغراب.أي حقيقة؟ولماذا ينظر إليها بذلك الألم؟ ولماذا كانت نظرات أزر والحكماء مليئة بالشفقة؟حتى جاك...شعرت أنه منذ دخل القاعة كان يعرف ولهذا وقف أمامها بصورة غريزية، وكأنه يحاول أن يحميها.اقترب مكسيم خطوة. ثم خطوة أخرى. لكن قدميه توقفتا قبل أن يقترب منها أكثر. كان يخشى أن تكرهه.أن تنظر إليه كما نظر الجميع إليه يوم ارتكب خطيئته.خرج صوته مبحوحًا هذه المرة.-هناك أمور... أخفيت عنك سنوات طويلة.ابتلعت مايا ريقها.لماذا تشعر أن قلبها يؤلمها؟ ولماذا امتلأت عيناها بالدموع قبل أن تعرف شيئًا؟قال مكسيم بصعوبة:-كل ما أستطيع قوله الآن... أنني لست غريبًا عنك كما تظنين.ارتجفت أناملها.واتسعت عيناها قليلًا.ثم شعرت بذلك الدفء نفسه يعود إلى صدرها، لكنه كان أقوى

  • زوجة الوحش رغما عنها   اهتزاز تعويذة النسيان

    دخل جاك القاعة بخطوات متسارعة، تتبعه مايا.وما إن وقعت عيناه على الوجوه المتجهمة، حتى شعر بانقباض حاد في صدره.لم يحتج أحد إلى أن يخبره شيئًا.منذ الاجتماع الأخير... منذ اللحظة التي اكتشفوا فيها حقيقة التوأم، وهو يعلم أن هذه اللحظة ستأتي.لحظة لن يعود فيها إخفاء الحقيقة ممكنًا.تبادل نظرة قصيرة مع أزر، ثم مع مكسيم.وفهم.لقد حان الوقت.أما مايا...فما إن وقع بصرها على الرجل الواقف إلى جوار أزر، حتى انعقدت أنفاسها دون سبب مفهوم.لم تكن قد رأته إلا مرات قليلة من قبل، ولم يجمع بينهما حديث يُذكر، ومع ذلك...شعرت بشيء يضغط على صدرها برفق.دفء غريب...وإحساس بالأمان لم تختبره من قبل.للحظة راودها شعور سخيف بأنها تعرف هذا الرجل منذ سنوات...لا...منذ عمر كامل.هزت رأسها بعنف، وكأنها تطرد الفكرة.لماذا كلما نظرت إليه شعرت أن قلبها يريد الاقتراب، بينما عقلها يرفض فهم السبب؟رفعت عينيها نحوه مرة أخرى، فوجدته يبادلها النظرة نفسها...نظرة امتزج فيها الشوق بالحزن والندم، حتى اضطرت إلى إبعاد عينيها عنه.أما مكسيم...فبقي واقفًا مكانه، كأن الزمن توقف حوله.ارتجفت أصابعه الممسكة بالعصا للحظة، واضطر أ

  • زوجة الوحش رغما عنها   الوشم الذي ربط مصيرهما

    ساد الصمت في الغرفة الثقيلة بعد تلك اللحظة المظلمة.بقيت إيلي ممددة فوق الفراش، تحدق في السقف بعينين زجاجيتين، وكأن عقلها يرفض استيعاب ما حدث للتو، بينما أنفاسها المضطربة وحدها تكسر سكون المكان.همست بصوت مبحوح، كأن الكلمات تخرج من جرح مفتوح داخلها:لقد امتلكني كما قال… وسلب مني كل ما أملك.ثم أدار

  • زوجة الوحش رغما عنها   قبلة الشيطان الأولى

    التقت عيناها المرعوبتان بعينيه، فاهتز جسدها كله وكأن نظراته اخترقت روحها، ورأت في عمق عينيه حقيقة مخيفة لم تستطع تفسيرها، حقيقة جعلت قلبها يخفق بعنف داخل صدرها.تراجعت عدة خطوات إلى الخلف محاولة الابتعاد عنه، لكن قدميها المرتجفتين بالكاد حملتاها، وفجأة انشق الظلام أمامها بضوء أبيض ساطع، كأنه شق مفت

  • زوجة الوحش رغما عنها   ابنة النبوءة

    نظرت إيلي حولها بحزن شديد وقالت بنبرة خافتة:كلمات راشيل غير صحيحة. صحيح أنني ما زلت حتى الآن عذراء، ولم أدخل في علاقة عاطفية أو حميمة مع أحد، لكن هذا لا يعني أنه لم يحاول أي شاب لفت انتباهي.صمتت لحظات قبل أن تتابع بصوت أكثر هدوءًا:هناك ريتشارد، زميلي في الجامعة. حاول كثيرًا التقرب مني. هو معجب ب

  • زوجة الوحش رغما عنها   عثة الكتب

    بينما كانت تسير ببطء على الطريق الضيق، بدأت تغني لنفسها أغنيتها المفضلة بصوت خافت، تمشي وحدها وسط الظلام الكثيف، غير آبهة بصمت الغابة الذي يحيط بها.وتساءلت في سرها بسخرية هادئة: ماذا يتساءل الجميع دائمًا؟ ولماذا يندهشون لأنها تسير كل ليلة في هذا الطريق المظلم المخيف الممتد بين منزلها والقرية؟ كا

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status