Home / التشويق / الإثارة / زوجة بالخطأ / الفصل التاسع: العودة للنقاء

Share

الفصل التاسع: العودة للنقاء

Author: Prof Ahmed
last update publish date: 2026-09-05 22:10:55

بعد الخطوبة، تغيرت تفاصيل كثيرة في حياتهما، لكن علاقتهما بقيت كما هي.

لم تشعر دعاء أن الخاتم في إصبعها جعلها شخصًا مختلفًا، ولم يسمح رامي أن تتحول علاقتهما إلى مجرد ترتيبات للزواج.

كانت دعاء مصرة على أن تظل قريبة من عائلتها، وأن تستمر في عملها، وألا تتحول إلى شخص يعتمد على ثروة رامي.

كانت تريد أن تدخل حياتها الجديدة وهي ما زالت دعاء التي عرفها.

وكان رامي يحترم ذلك تمامًا.

قال لها ذات صباح:

«أنا مش عايز أغيرك.»

نظرت إليه وابتسمت.

«كويس.»

«بس ممكن أساعدك لما تحتاجي.»

«ممكن.»

«من غير ما تزعلي.»

رفعت حاجبها.

«على حسب الطريقة.»

ضحك.

«يعني لازم آخد إذن قبل ما أساعدك؟»

«بالضبط.»

«حاضر.»

كانت تلك التفاصيل الصغيرة تعني الكثير بالنسبة إليهما.

فقد فهم رامي أن حب دعاء لا يعني أن يحل كل مشاكلها بالمال، وفهمت دعاء أن قبول المساعدة أحيانًا لا يعني أنها فقدت استقلالها.

ومع اقتراب موعد الزواج، بدأت العائلتان تتقربان أكثر.

في البداية، كانت دعاء تشعر ببعض التوتر كلما ذهبت إلى منزل رامي، لكنها مع الوقت أصبحت أكثر راحة.

حتى والدة رامي، التي كانت في البداية شديدة الحذر، أصبحت أكثر دفئًا معها.

كانت تسألها عن عملها، وعن عائلتها، وعن خططها بعد الزواج.

وفي إحدى المرات، جلستا معًا بعيدًا عن باقي أفراد العائلة.

قالت والدة رامي:

«كنت خايفة عليه.»

نظرت إليها دعاء.

«من إيه؟»

«من إنه يتأذى.»

ابتسمت دعاء بخفة.

«وأنا كنت خايفة منه.»

ضحكت المرأة.

«من رامي؟»

«أيوه.»

«ليه؟»

«لأنه كان غامض، وأنا ما كنتش فاهمة هو عايز إيه.»

ابتسمت والدته.

«هو فعلًا كان غامض.»

ثم سألتها:

«ودلوقتي؟»

نظرت دعاء إلى رامي من بعيد، كان يتحدث مع أحد أفراد العائلة.

ابتسمت دون أن تشعر.

«دلوقتي بخاف عليه.»

تغيرت ملامح والدته.

كانت تلك الإجابة كافية لتفهم أن دعاء لم تعد تنظر إلى ابنها كرجل غني أو كرجل أعمال.

كانت تراه ببساطة رامي.

الرجل الذي تحبه.

قالت والدته:

«يبقى أنا كنت خايفة من غير سبب.»

ردت دعاء:

«يمكن كل أم بتخاف على ابنها.»

أمسكت المرأة يدها.

«وأنا سعيدة إنك بقيتي جزء من حياته.»

ابتسمت دعاء.

«وأنا سعيدة إني بقيت جزء من عيلته.»

وفي تلك الفترة، بدأت دعاء تخطط لحفل الزواج.

كانت تريد أن يكون بسيطًا.

لم تكن تحلم بقاعة ضخمة أو حفلة يتحدث عنها الناس لأيام.

كانت تريد يومًا يشبههما.

يومًا يشعر فيه الجميع بالفرح، لا بالاستعراض.

أما رامي، فكان قادرًا على تحويل الحفل إلى حدث ضخم إذا أراد.

وفي إحدى جلسات التخطيط، قالت له:

«أنا مش عايزة فخامة زيادة.»

«زي ما تحبي.»

«عايزة الناس تفتكر فرحتنا، مش تمن الحفلة.»

نظر إليها للحظات.

ثم قال:

«اتفقنا.»

«بجد؟»

«بجد.»

«مش هتغير رأيك بعدين؟»

«إنتِ عارفة إني أقدر أعمل حفلة تخلي البلد كلها تتكلم.»

ضحكت.

«وعشان كده أنا بحذرك من دلوقتي.»

ضحك هو الآخر.

«حاضر.»

كانت هناك خلافات صغيرة بينهما، لكنها أصبحت تعرف كيف تتعامل معها.

لم يعد أحدهما يهرب من الحوار.

إذا اختلفا، جلسا وتحدثا.

إذا غضبت دعاء، لم يعد رامي يحاول إنهاء غضبها بكلمة أو هدية.

وإذا شعر رامي بالضغط، لم تعد دعاء تفسر صمته على أنه ابتعاد.

لقد تعلما أن الحب ليس مجرد اللحظات الجميلة.

الحب أيضًا أن تفهم الشخص الآخر عندما لا يستطيع التعبير عن نفسه.

وفي إحدى الليالي، جلسا معًا يتحدثان عن المستقبل.

كانت الأجواء هادئة، والحديث بينهما بسيطًا.

قالت دعاء:

«إنت نفسك في إيه؟»

فكر قليلًا.

«بيت هادي.»

ابتسمت.

«وأنا كمان.»

«مكان بعيد عن الزحمة.»

«وفيه جنينة.»

«أكيد.»

«وإنت هتزرع فيها؟»

ضحك.

«أنا؟»

«أيوه.»

«أنا ممكن أشتريلك جنينة جاهزة.»

«لأ، أنا عايزاك تزرعها.»

«حاضر.»

ثم سألها:

«وأطفال؟»

اتسعت عيناها وضحكت.

«استنى.»

«حاضر.»

«لسه بدري.»

«أنا بس بسأل.»

«وأنت مستعجل ليه؟»

«مش مستعجل.»

«شكلك مستعجل.»

ضحكا معًا.

كان المستقبل لأول مرة يبدو لهما شيئًا جميلًا، لا شيئًا مخيفًا.

لم يعد رامي يرى المستقبل باعتباره سلسلة من المسؤوليات والقرارات.

ولم تعد دعاء تراه باعتباره عالمًا لا تستطيع الانتماء إليه.

كانا ينظران إليه الآن باعتباره حياة مشتركة يمكنهما أن يصنعاها بالطريقة التي يريدانها.

وقبل الزواج بأيام، عاد رامي إلى الزقاق وحده.

لم يكن هناك شيء خاص هذه المرة.

فقط وقف في المكان الذي بدأ فيه كل شيء.

نظر إلى المكان طويلًا.

تذكر الليلة التي وجد فيها دعاء لأول مرة.

تذكر خوفها.

وتذكر كيف بدأت الحكاية دون أن يعرف أي منهما إلى أين ستصل.

ابتسم.

وبعد دقائق، سمع خطوات خلفه.

التفت.

كانت دعاء.

قالت:

«كنت عارفة إنك هنا.»

ابتسم.

«إزاي؟»

اقتربت منه.

«عشان بقيت أعرفك.»

نظر إليها.

«يعني بقيتي عارفة كل أسراري؟»

«تقريبًا.»

«ده خطر.»

ضحكت.

«متأخر.»

وقفا جنبًا إلى جنب.

ظل الاثنان صامتين للحظات.

ثم قال رامي:

«فاكرة أول سؤال سألتيه؟»

فكرت قليلًا.

«كنت كويس؟»

«أيوه.»

«وكنت كويس؟»

ابتسم.

«بقيت أحسن.»

نظرت إليه.

«أنا كمان.»

«إنتِ غيرتي حياتي.»

«وأنت غيرت حياتي.»

«ندمانة؟»

هزت رأسها.

«ولا يوم.»

مد يده.

أمسكتها.

ظل يمسك يدها وكأنه لا يريد أن يتركها.

قال:

«غريبة الدنيا.»

«ليه؟»

«لو ما كنتش قابلتك اليوم ده، ما كناش وصلنا لهنا.»

ابتسمت.

«يمكن كان لازم نتقابل.»

«يمكن.»

«أو أكيد.»

نظر إليها.

«أكيد.»

ثم عادا إلى البيت.

كان كل شيء تقريبًا جاهزًا للزواج.

الملابس.

التجهيزات.

المواعيد.

دعوات العائلة.

لكن وسط كل تلك التفاصيل، كان هناك شيء أهم بالنسبة إليهما.

أنهما لم يعودا يخافان من المستقبل.

لم يكن أي منهما يعرف أن السعادة تعني اختفاء المشكلات.

لقد تعلما أن السعادة ليست نهاية المشكلات، بل وجود شخص تختار مواجهتها معه.

وجاء يوم الزواج.

استيقظت دعاء في الصباح وهي تشعر بمزيج من الفرح والتوتر.

نظرت إلى الخاتم في يدها.

ابتسمت.

تذكرت اليوم الذي كانت تخاف فيه حتى من الاقتراب من عالم رامي.

أما الآن، فقد أصبحت على بعد ساعات فقط من أن تصبح زوجته.

وفي مكان آخر، كان رامي يستعد هو الآخر.

وقف للحظات أمام المرآة.

لكن رغم كل ما مر به، ورغم كل ما يملكه، لم يكن يفكر في الحفل ولا في الضيوف.

كان يفكر في لحظة واحدة فقط.

لحظة سير دعاء نحوه.

كان يعرف أن هذا اليوم ليس نهاية قصتهما.

بل بداية الحياة التي اختاراها معًا.

وبينما بدأت أصوات التجهيزات تملأ المكان، كانت دعاء تستعد للقاء الرجل الذي بدأ كل شيء معه في ليلة لم تكن تعرف فيها حتى اسمه.

أما الآن، فقد أصبحت تعرفه.

تعرف ماضيه.

تعرف ضعفه.

تعرف قوته.

وتعرف قلبه.

ومع ذلك، اختارته.

واختارها.

وجاء يوم الزواج.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • زوجة بالخطأ   الفصل الأول: اللقاء القدري

    لم تكن دعاء تؤمن كثيرًا بالصدف. كانت ترى أن معظم الأشياء التي تحدث في حياة الإنسان لها أسباب واضحة، حتى لو لم نعرفها في اللحظة نفسها. كانت تظن أن الناس يدخلون حياتنا لأسباب محددة، ثم يرحلون عندما ينتهي السبب. لذلك لم يخطر ببالها قط أن ليلة عادية، بدأت مثل أي ليلة أخرى، يمكن أن تكون بداية قصة ستغير حياتها بالكامل.كانت الساعة قد تجاوزت العاشرة مساءً عندما خرجت دعاء من المقهى الصغير الذي تعمل فيه منذ بداية عامها الجامعي. خلعت المئزر ووضعته داخل حقيبتها، ثم وقفت أمام باب المقهى للحظات تتأمل الشارع. كانت المدينة لا تزال مستيقظة، والسيارات تمر بين حين وآخر، بينما تنعكس أضواء المحلات على الأرصفة المبتلة بعد مطر خفيف هطل قبل قليل.رفعت دعاء ياقة سترتها حول رقبتها وشدت حقيبتها إلى كتفها.لم تكن تحب العودة متأخرة، لكنها اعتادت الأمر. العمل بعد المحاضرات كان الطريقة الوحيدة التي تساعدها بها على توفير مصاريف دراستها وشراء ما تحتاج إليه دون أن تثقل على أسرتها.كانت حياتها بسيطة جدًا. جامعة، محاضرات، عمل، بيت، وقليل من الوقت لنفسها. لم تكن تملك سيارة فاخرة، ولم تكن تعرف أصحاب النفوذ، ولم تدخل يومً

  • زوجة بالخطأ   الفصل الثاني : الأسرار تبدأ

    في صباح اليوم التالي، استيقظت دعاء على رنين هاتفها قبل موعدها المعتاد. فتحت عينيها بصعوبة، ثم تذكرت فجأة ما حدث في الليلة الماضية. الرجل الذي وجدته في الشارع، الدماء على ملابسه، صوته الضعيف، والطريقة التي أمسك بها يدها قبل أن يصل المسعفون. جلست على حافة السرير وهي تحاول أن تجمع أفكارها. لم تكن تعرف حتى اسمه الحقيقي، ومع ذلك شعرت بقلق غريب يدفعها إلى الاطمئنان عليه.وجدت رسالة على هاتفها من رقم لم تسجله. «صباح الخير. أنا بخير. شكرًا لأنك بقيتِ معي.»حدقت في الرسالة طويلًا، ثم كتبت: «الحمد لله إنك بخير. أنت فين دلوقتي؟»جاء الرد بعد لحظات: «في المستشفى. الدكتور قال إن حالتي مستقرة.»ترددت قبل أن تكتب: «ممكن أجيلك؟»كان رده سريعًا: «لو مش هتتعبي نفسك.»ابتسمت دون أن تشعر. «مش هتعب.»بعد محاضراتها، توجهت دعاء إلى المستشفى. كانت تحمل كيسًا صغيرًا فيه بعض الفاكهة والعصير، ولم تعرف لماذا شعرت بالخجل عندما دخلت غرفته. كان رامي مستلقيًا على السرير، وقد بدا أكثر هدوءًا من الليلة السابقة. رفع عينيه إليها وابتسم.قال: «كنت عارف إنك هتيجي.»جلست قربه وقالت: «متأكد أوي من نفسك.»ضحك للمرة الأولى أم

  • زوجة بالخطأ   الجزء الثالث : دعوتك إلى عالمه

    مر أسبوع آخر، أصبحت خلاله دعاء أكثر قربًا من رامي، لكن الغموض حول حياته كان يزداد. كانت تلاحظ أن الناس يتعاملون معه باحترام شديد، وأن بعضهم يتصل به في أوقات متأخرة من الليل. وكلما سألت، اكتفى بابتسامة أو إجابة قصيرة.في صباح أحد الأيام، اتصل بها وقال: «عندي اقتراح.»«قول.»«عايزك تشوفي مكان شغلي.»«ليه؟»«عشان تعرفي أنا بعمل إيه طول الوقت.»ترددت.«رامي، أنا مش عايزة أحس إني بدخل في حاجة أكبر مني.»«مش هتدخلي في حاجة. مجرد زيارة.»وافقت.عندما وصلت إلى مقر الشركة، شعرت أنها دخلت مدينة أخرى. المبنى الضخم، الحراس، الموظفون، المصاعد الخاصة، وكل شخص يعرف رامي بمجرد رؤيته. لم تستطع إخفاء دهشتها.قال لها: «مخضوضة؟»«شوية.»ضحك.أخذها إلى مكتبه. كان واسعًا، يطل على المدينة من الطابق العلوي. وقفت أمام الزجاج وقالت: «أنت بتشوف كل ده كل يوم؟»«آه.»«غريب.»«إيه الغريب؟»«إني كنت فاكرة إنك موظف عادي.»ابتسم رامي.«وأنا قلت لك إني بشتغل في شركات.»«أيوه، بس مكنتش متخيلة كده.»جلسا يتحدثان، وبدأ يشرح لها طبيعة عمله. لأول مرة فهمت أن مسؤولياته ليست مجرد أموال، بل آلاف الموظفين والقرارات والمخاطر.ق

  • زوجة بالخطأ   الفصل الرابع: القرب والابتعاد

    وصلت دعاء إلى الحفل وهي تشعر بأن قلبها يخفق بسرعة. كانت ترتدي فستانًا بسيطًا اختارته بعناية، وظلت طوال الطريق تفكر في اللحظة التي ستدخل فيها إلى عالم رامي الحقيقي.كانت تعرف أنه ينتمي إلى عائلة ميسورة، وأن حياته مختلفة عن حياتها، لكنها لم تكن تعرف إلى أي مدى يمكن أن يكون هذا الاختلاف كبيرًا.وحين توقفت السيارة أمام القاعة، نظرت دعاء من النافذة للحظات.كانت القاعة فاخرة، والسيارات المصطفة أمامها أغلى مما اعتادت رؤيته في حياتها اليومية. رجال يرتدون بدلات أنيقة، ونساء بفساتين باهظة الثمن، وحراس يقفون عند المدخل.ابتلعت ريقها.قالت لنفسها بصوت خافت:«أنا إيه اللي جابني هنا؟»لكن قبل أن تستسلم لتوترها، فتح رامي باب السيارة بنفسه ومد يده إليها.«جاهزة؟»نظرت إلى يده ثم إليه.«لأ.»ضحك بخفة.«طب تعالي، ندخل وإحنا الاتنين مش جاهزين.»ابتسمت رغماً عنها، ومدت يدها إليه.دخلت معه.ومنذ لحظة دخولها، شعرت أن الجميع يلاحظها.لم تكن متأكدة إن كانوا ينظرون إليها فعلًا أم أن توترها هو الذي جعلها تشعر بذلك، لكنها لم تستطع التخلص من الإحساس بأن كل خطوة تخطوها محسوبة عليها.اقترب رامي منها فورًا، وكأنه ش

  • زوجة بالخطأ   الفصل الخامس: حقيقة الهوية

    التقت دعاء برامي في اليوم التالي.اختارت مكانًا هادئًا بعيدًا عن الشركة، مقهى صغيرًا في شارع جانبي لا يعرفه فيه أحد تقريبًا. كانت تحتاج إلى مكان لا يحيط به الناس ولا الصحفيون ولا الحراس، مكان تستطيع فيه أن تتحدث معه دون أن تشعر بأنها تجلس أمام رجل أعمال مشهور.وصل رامي قبلها بدقائق.جلس وحده إلى إحدى الطاولات، وظل ينظر إلى الباب كلما دخل شخص جديد.وحين ظهرت دعاء، وقف فورًا.«دعاء.»لم تجبه.جلست أمامه بهدوء، ووضعت حقيبتها بجوارها.ظل رامي واقفًا للحظات، ثم جلس.كان يعرف من نظرتها أن الأمور لن تكون سهلة.قال:«أنا عارف إنك عرفتي.»رفعت عينيها إليه.«ليه ما قلتليش؟»تنفس ببطء.«كنت خايف.»«من إيه؟»«من إنك تشوفي فلوسي قبل ما تشوفي أنا مين.»سكتت لحظة.ثم قالت:«بس أنت كذبت.»خفض عينيه.«أيوه.»كانت إجابته المباشرة مفاجئة لها.قالت:«كنت بتختبرني؟»رفع عينيه بسرعة.«لا.»«إذن إيه؟»صمت قليلًا، وكأنه يحاول أن يجد الكلمات المناسبة.ثم قال:«أنا قضيت سنين وأنا مش عارف مين بيحبني ومين بيحب اسمي. كل شخص بيقرب مني بيكون عارف أنا مين، عارف عيلتي، وعارف حجم ثروتنا. حتى الناس اللي بتقابلني لأول م

  • زوجة بالخطأ   الفصل السادس: تحديات ومقاومة

    تحولت المشكلة من خلاف شخصي إلى أزمة تهدد إمبراطورية رامي كلها.بدأت الصحف تتحدث عن وثائق قديمة، وبدأ المستثمرون يشعرون بالقلق. ظهرت عناوين كثيرة تتساءل عن حقيقة بعض الصفقات القديمة، وعن مسؤولية رامي عما حدث قبل سنوات.كانت الأخبار تتغير كل ساعة تقريبًا.وفي كل مرة يفتح فيها رامي هاتفه، كان يجد خبرًا جديدًا.بعض الأخبار كانت مجرد شائعات، وبعضها اعتمد على مستندات حقيقية، لكن تم التلاعب بجزء منها بطريقة تجعل الحقيقة تبدو مختلفة تمامًا.بدأ المستثمرون في طرح الأسئلة، وبدأ أعضاء مجلس الإدارة يطلبون توضيحات عاجلة.كان رامي يقضي ساعات طويلة في مكتبه، بينما دعاء تحاول ألا تزيد الضغط عليه.كانت تعرف أنه لا يحتاج إلى المزيد من الأسئلة، بل إلى شخص يشعر بوجوده إلى جواره دون أن يطالبه بأن يكون قويًا طوال الوقت.كانت تترك له الطعام على مكتبه، وتذكره بأن يأخذ قسطًا من الراحة، وأحيانًا تجلس في أحد أركان المكتب بصمت، تدرس أو تقرأ، فقط حتى لا يشعر بأنه يواجه كل شيء وحده.ذات مساء، وجدته نائمًا على الأريكة.كان التعب واضحًا على وجهه، وربطة عنقه مفكوكة، وبعض الأوراق مبعثرة على الطاولة أمامه.اقتربت منه ب

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status