Masukإلينور فانس"هل أخبرتك إحداهن من قبل أنك رجل مثير."كان جوليان سيضغط على زر التشغيل لو لم يسمع سؤالي الذي غادرني طواعية دون تخمين.أجاب بصدق: "الكثير، لكنها لم تؤثر بي كما تؤثر بي كلماتك."انقبض قلبي وأحسست بمغص شديد في بطني حين ركزت على كلمة الكثير، لكنني استعدت وسامة وجهي حين التمست الجانب المشرق من كلامه.قلت بسرور: "يسرني ذلك، يعجبني كيف تفضلني على كل امرأة قابلتها."انقلب حتى يلاحظ كيف تتلألأ سوداويتاي ثم قال بصوت جاد وكأنه يعني كل حرف يلفظه."لأنني أساسا لا أضعك في مقارنة بينهن ولأنك المرأة الوحيدة التي استدعت أجمل ما بي وأسوأ ما بي أيضا."اتسعت ابتسامتي شيئا فشيئا بينما أغرق على مضض في بحر غرابيتيه.همست بحب: "أحبك بجنون."فتح ذراعيه من أجلي فهرولت إلى صدره الذي احتوى كل سؤال أثاره في رأسي، عندها هدأت تلك الضوضاء المتعبة وسكنت أوصالي.همس بقرب: "أهواكِ بجنون... مسحور بك وعاجز عن تخيل حياتي بدونك."همساته الدافئة أشعرتني بالهدنة، هدنة نفسية ابتعدت عني أخيرا وكأنني وجدت النعيم على أرض السماء.دام عناقنا المليء بالعاطفة بعض دقائق ثم بعدها عدت إلى الطاولة حين زارني غثيان مفاجئ جع
إلينور فانس الكارثة كانت حين فتحت عيناي وأنا أستنشق رائحة كريهة للغاية أنتجت اضطرابا مهولا في معدتي، فغرت فاهي عاجزة على التنفس بطريقة مريحة ثم وضعت يدي عليه حتى أكبح شعور التقيؤ الذي أصابني فجأة.غادرت السرير بسرعة نحو منبع الرائحة لأجد زوجي يقوم بقلي البيض من أجل وجبة الفطور.صرخت من الباب: "جوليان!... توقف!"اقتحمت انهماكه ثم أطفأت النار على المقلاة دون أخذ إذنه حتى لأن مقاومتي لرائحته المزعجة كانت ضعيفة للغاية، هو ما استطاعه هو إلقاء نظرات غير مفهومة على محياي الذي يكبح تقززه بصعوبة.سأل بدهشة: "ما الأمر إلينور ، ألا يعجبك البيض المقلي للفطور."تمتمت بنفس مختنق بينما أشير إلى المقلاة التي لم أرغب بالنظر إليها حتى.أجبت بصعوبة: "لا أدري! لكن رائحته جعلتني أشعر بالغثيان."ما إن أنهيت جملتي حتى هرولت إلى الحمام القريب من المطبخ وعلى أرضيته سقطت لتلامسها ركبتي ثم باشرت بالتقيؤ كما لو أنني مصابة باضطراب الأكل.على حين غرة أحسست بيده تمسح على ظهري فرفعت عيناي الممتلئة بالدموع نصب عيناه الخائفة، التمست فيهما ارتجافا واضحا.سأل بهدوء قلق: "كيف تشعرين الآن."طأطأت رأسي إيجابا دون كلمة ب
إلينور فانستوسلت جوليان مرتجفة: "ببطء أتوسل إليك."قوة دفع جوليان كانت جنونية للغاية كادت أن تزهق إدراكي لولا تلك الصفعة التي زعزعت أركاني الواحد تلو الآخر، شعور بالألم تلته نشوة مثالية حبست أنفاسي.قال بصوت متشدد: "لم نبدأ بعد صغيرتي."بأمر متشدد أنزل ساقاي عن كتفه ثم أحاطهم بخصره حتى يعتليني بينما لا يكف عن الاندفاع بقوة وإشعاري بالمتعة، آهات لا نهائية منتحبة وباكية تغادر تجاويف شفاهي.قلت بصعوبة: "كل هذا ونحن لم نبدأ بعد... لا ريب أنك لن تتركني هذه الليلة حتى تستنزف وجداني وجسدي."بخشونة غمغم بعدما فك الضغط عن فكه. "ما الذي تعرفينه عني؟"فغرت فاهي حين أبطأ قليلا بحركات انسيابية ناعمة أرهقت مشاعري المشتعلة.أجبت بصدق: "أعظم رجل في التاريخ."تبسم بخبث ثم استرجع حدته، دلوف متجسر لا أقوى عليه إطلاقا لكنني أجد لذة عظيمة في كل حركة عنيفة يمزق بها رحمي إلى إرب متناهية الصغر.لمساته على جسدي واعتصاره لنهدي؛ نقط ضعفي الذي حفظهم عن ظهر قلب، طالما أحببت سيطرته علي، هيمنة السرير التي يملك والتي تشعرني بمحاذاة النعيم.بعد لحظات من حركاته الاندفاعية أتفاجأ بتلك الطريقة الاحترافية التي قلب
إلينور فانس"قبليني وكأنك تريدين تذوق روحي"بدأت الليلة حين تمادت يد جوليان على أجزاء جسدي، ممسكا بخصري يدفعني إلى الخلف حيث السرير وجاعلا من القطة الجميلة القفز منه إلى الأسفل والفرار إلى غرفة الجلوس.انتفض جسدي عند أول قبلة طبعها ضد رقبتي سارقا من أعماقي آهة محمومة، مجنونة لا مسمى لها.يداه تعبث بخصري ثم تصعد عبر منحنياتي إلى نهدي المتعطشتين للمساته، جسده يعتليني بينما أنا أتجول بأناملي فوق كتلته العضلية الكامنة في ذراعه وصدره.سأل جوليان بصوت منخفض وهو ينظر إلي من فوقي: "هل اشتقتِ إلي؟"تقابلت عيناي الثملة بخاصته التي حملت من الرغبة ما يكفي لتكسير هذا السرير الذي نحن فوقه لذا دون تماطل أومأت مؤيدة ونطقت بنبرة مشتعلة.أجبت وأنا أمسك بذراعيه: "اشتقت إليك بحجم السماء."خيوط الفستان الحريري سقطت عن كتفي الذي استشعر جلده شفتاه الساخنة، قبلة هناك جعلتني أسدل جفني مستسلمة.همس وهو يلامس جلدي: "هل تشعرين بحجم الكارثة التي تسببت لي بها."فغرت فاهي حتى أتنفس جيدا لكنه سرعان ما أسر أنفاسي حين أحسست بأصابعه تعبث أسفلي.قلت بصعوبة: "ماذا عن حجم الكارثة التي جعلتني أتجرعها الآن."صدر أنين مت
إلينور فانس كان وقت الغداء وانتهيت خلاله من الملفات المهمة، وضعت القلم جانبا لأن معدتي لا تكف عن التغريد كعصفور سعيد بسبب الجوع.كل ما فعلته هو ارتداء معطفي مجددا ومغادرة المكتب تحت عيونه التي تجاهلتها.في الأسفل هناك الكثير من الموظفين والعاملين في الشركة، أخذت ما راق لي من الطعام ثم توجهت بأطباقي نحو كرسي في واجهة تطل على الشارع لأبدأ التهامهم بينما أشعر بالسلام يدغدغ أوردتي.لم أنعم بذلك السلام الذي هنئت به لبضع ثوان قبل أن يقف جوليان ويأخذ كفي بين يده، يسحبني خلفه وبصوت صارم يخاطبني تحت أنظار الجميع.قال دومينيك بصوت جهوري وهو يجرني: "امرأتي لن تتناول طعام الشركة!"أجحظت عيناي لهول الصدمة واكتنزت وجنتاي بالفعل، الخجل يلتهمني التهاما شرسا بينما أعجز عن منعه وحبس خطواته في اتجاه المصعد.على الرغم من أن كلامه لم يسمعه أحد غيري لم أسلم من وشوشة من كانوا حولها يشاهدون ذلك العرض الدرامي بأعين مندهشة.أغلق المصعد على جسدي المنتفض، أكاد لا أجد كلمة مناسبة لوصف ما يجري بداخلي من صراعات لكنني اكتفيت بإشهار سبابتي في وجهه والتحدث بنفس ضيق."من تظن نفسك؟"حاصر جسدي الجافل ضد حائط المصعد جا
إلينور فانس لازال أعمل على بعض التصمايم، نظرت لبطني وكانت بارزة بشكل كبير، بدأت تنتفخ وهذا ربما يجعل الأمر صعب قليلا وخاصة وأنني أشعر ببعض الركلات بين الحين والآخر. أطفال هذا الوغد أشقياء وغير هادئين. مرت نصف ساعة في صمت رهيب، إلا عندما كسر الهدوء بصوت جوليان الأجش يخاطبني وهو ينظر إلي: "أعتقد بأنك نسيت أنني زوجك وليس فقط رئيسك." أقترب أكثر حتى أحسست بكفه تحيط خصري فأصابتني الرجفة.قلت بصوت مرتجف: "أبعد يدك عني."حاولت اجتناب لمساته، لكنه كان أقوى من أن يخلصني منها.قال بقوة وهو يسحبني: "لماذا؟ ألا أملك كل الحق في لمسك."كان مباغتا عندما أقعدني فوق حجره لدرجة أنني عجزت على مقاومة محاصرته الشرسة."سيد جوليان! لقد تكلمنا في هذا الموضوع من قبل وليست لدي أي نية في إعادة فتحه."تناثرت أنفاسه الدافئة على وجنتاي ورويدا رويدا جاء في باله أن يدنو نحو شفاهي التي ترفضه.همس بقرب: "لقد تركتك تغادرين حتا لا تختنقي وتشعري بالتوتر...لكننا أصبحنا نفترق أكثر من أنبقا معا..لحظاتنا السعيدة القليلة يتبعها لحظات فراق وألم وسؤ تفاهم.. لا استطيع نسيانك.. وتجاوزك.""تلك مشكلتك، إن لم تنسها فهذا يعني أ
إلينور فانس تسمَّرتُ مكاني في ركن ذاك الحمام، بعدما لاحَ صَوت اللواء جوليان بلاك وود في الأرجاءِ مُعرِبًا عَن وجودِه. التفتتُ بِبُطء وكأن أطرافي قد تحولت إلى رصاص، حتى واجَهتُ عيناهُ العميقتانِ ؛ شعرتُ بهِ يُحَدِق داخِل روحي وليسَ عينايّ فحسب.مسحتُ بقايا دموعي العالِقةِ على حافةِ عَيني سريعًا، وع
إلينور فانس كان والدي قد اتصل عدة مرات أثناء حواري مع السيد جوليان، وها هو يتصل مرة أخرى، وقبل انتهاء رنين المكالمة؛ استنشقت أنفاسي أُجيبه على مضض:"ماذا تريد يا والدي؟""أهكذا تستقبل الابنة الصالحة مكالمة والدها؟ أحزنتني يا إلينور."صدح صوته المقيت يدلف مسامعي مسبباً امتعاض وجهي، مما جعلني أُضيق
إلينور فانس ظلّت عيناي تجول الطريق بشرود، قبل أن يقطع تمعني الصامت صوت الإشعارات يوضح وصول رسالةٍ ما لهاتفي.أخرجته من الحقيبة وطالعته باستغراب لوهلة، قبلما أتحرى هوية المرسل. جحظت عيناي بصدمة عندما رأيت أن المرسل هو والدي، كان آخر من توقعت أن يُراسلني! فتحت المحادثة باضطراب سعيت لإخفائه، ونظرت لم
إلينور فانس استيقظت مساءً بعد عدة ساعاتٍ، ولحسن حظي فلم تفوتني الحفلة بعد؛ فكان موعد الحفل التاسعة مساءً، فيما كانت الساعة لا تزال السابعة والنصف، لذا لا يزال أمامي ساعة ونصف.كنت أتمنى لو أستطيع رفض دعوة ذهابي، كحالها مع باقي الدعوات المرفوضة المتراكمة لديّ، ولكن وحسب علمي فهذا الحفل هو الأكبر وا







