Home / الرومانسية / زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه. / ما اللعنة التي تفعلينها الآن؟؟

Share

ما اللعنة التي تفعلينها الآن؟؟

Author: Queen Writes
last update publish date: 2026-06-22 11:00:41

إلينور

"هل انتهيتِ؟"

سألني ببساطة ضامًا ذراعيه بملل.

تنهدت بضيق ونظرت إليه بين أهدابي؛ يا لصعوبة مراسك يا رجل!

أحاط كفي بقبضته وسحبني للأمام يقودني نحو وجهتنا المنشودة، فطالعته بحقد خفي بين عبوسي وبلا حيلة تمسكت بيده كذلك.

سرنا في خط مستقيم حيث الجهة اليمنى التي تحوي عدة منازل، ومكثنا لما يقارب العشر دقائق نسير في الطريق، حتى توقفت أقدامنا أخيرًا عن الحركة حالما تراءت لعيوننا المساحة الكبيرة نسبيًا القابعة بتلك المنطقة السكنية.

كان المكان يحوي حوالي خمس منازل فقط، وكل منزل منها بدا وكأنه قلعة
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   ابن عم زوجي؟

    إلينورما إن دخل جوليان إلى القصر وهو يحملني بين ذراعيه حتى توقفت عيناي عن التجول في المكان. لم أكن مستعدة لما رأيته أمامي.كان أدريان يقف في منتصف الصالة.رفع رأسه نحونا، وظهرت على شفتيه ابتسامة واسعة، بينما كانت عيناه تتجهان إليّ مباشرة."مرحبًا، إلينور!"قالها بنبرة مرحة وكأنه لم يكن يقف في منزل الرجل الذي كاد يقتله قبل ساعات.اتسعت عيناي بدهشة، ولم أجد فرصة حتى لأجيبه قبل أن يضيف بابتسامة أكثر اتساعًا:"اشتقت لك!"تجمد جسد جوليان للحظة، وشعرت بذراعيه تشتدان حولي. لم يحتج إلى قول شيء حتى أدركت أن رؤيته لأدريان أشعلت غضبه من جديد."أدريان؟ ماذا تفعل هنا؟"خرج صوت جوليان منخفضًا، لكنه كان يحمل تهديدًا واضحًا. حدق في أدريان بعينين باردتين، وتصلب فكه بينما كانت خطواته تتوقف في مكانها.رفع أدريان يديه قليلًا وكأنه يحاول إظهار براءته، وقال بنبرة هادئة مستفزة:"بحثت عنك فلم أجدك، فجئت خلفك..."ضيقت عيني وأنا أنظر بينهما، بينما كان جوليان لا يزال يحملني وكأنه يخشى أن يضعني على الأرض في وجود أدريان."ابتعد يا أدريان."قالها جوليان بصوت أكثر خشونة، وقد ظهر الغضب في كل حرف."أنا حقًا لا أعرف

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   العودة إلى القصر

    جوليان بلاك وود"دكتورة، هل يمكنها الخروج اليوم؟" سألت الطبيبة وأنا أقف أمامها، وعيناي تنتقلان بينها وبين إلينور الراقدة على السرير. كنت أريد سماع كلمة واحدة فقط تسمح لي بإخراجها من هذا المكان والعودة بها إلى القصر.ألقت الطبيبة نظرة على إلينور، ثم راجعت نتائج فحوصاتها قبل أن ترفع عينيها إليّ."حالها مستقرة، ويمكنها الخروج، لكن بشرط أن تلتزم بالراحة التامة، وتتغذى جيدًا، وتبتعد عن التوتر قدر الإمكان."أومأت برأسي دون تردد، وشددت فكي وأنا أجيبها بثبات: "ستفعل."حدقت الطبيبة بي للحظات، وكأنها تعرف أن الجزء الأصعب من الأمر لن يكون إلينور، بل أنا."وأنت أيضًا، لا تضغط عليها. الحمل بتوأم يحتاج إلى عناية وهدوء."أخذت نفسًا عميقًا، وأومأت مرة أخرى."فهمت."ما إن غادرت الطبيبة الغرفة حتى اتجهت نحو إلينور. كانت جالسة على طرف السرير وتحاول ترتيب أشيائها، فمددت يدي نحوها وأنا أقول بحسم: "سنعود إلى القصر."رفعت إلينور عينيها إليّ، وعقدت حاجبيها باستغراب."القصر؟""نعم." أبقيت نظري ثابتًا عليها، ثم أضفت بهدوء: "أريدك أن ترتاحي هناك، وسأهتم بكِ بنفسي."ضيقت عينيها قليلًا، وكأنها بدأت تتوقع ما سأقول

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   كنت خائفًا من خسارتك.

    إلينوراستيقظت ببطء، وشعرت بثقل غريب فوق يدي. احتجت إلى بضع ثوانٍ لأدرك أن يدًا كبيرة كانت تمسك بيدي، ورأس جوليان مستندًا إليها. نظرت إليه طويلًا، ولم أستطع منع ابتسامة صغيرة من الظهور على شفتي.كان يبدو متعبًا للغاية.لكن تلك الابتسامة لم تستمر طويلًا. بدأت الدموع تتجمع في عيني، وسرعان ما انهمرت بقسوة فوق وجهي. إلى أين أوصلنا أنفسنا؟ كيف تحولت علاقتنا من حب كنت أظنه أقوى من كل شيء إلى هذا الكم من الألم والخوف وسوء الفهم؟حاولت سحب يدي ببطء، لكن حركتي جعلته يشعر بي. رفع رأسه بسرعة، وبمجرد أن رأى عيني المفتوحتين، اتسعت عيناه."إلينور!"نهض من مكانه واقترب مني، وكأن نومه اختفى تمامًا في لحظة."استيقظتِ؟ كيف تشعرين؟ هل تتألمين؟!"تنفست بهدوء ومسحت دموعي بطرف أصابعي."أنا بخير... وأفضل الآن."ظل يحدق بي للحظات، وكأنه يريد التأكد بنفسه من أنني بخير، قبل أن يتغير تعبير وجهه."أترين نتيجة هروبك وخطئك؟ ماذا لو حدث لكِ شيء؟ أو حتى لطفلينا؟"توقفت عند كلماته ونظرت إليه باستغراب."أنا مخطئة حقًا؟ أصبحت المشكلة بسببي الآن؟ ثم ماذا تقصد بطفلينا؟"اقترب أكثر، ونظر إليّ بجدية."ألا تعرفين أنك تحملين

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   إلينور حامل بتوأم.

    جوليان بلاك وودمنذ ثلاثة أيام تقريبًا لم أنم. كلما أغمضت عيني ظهرت إلينور أمامي، وكلما تذكرت نظرة عينيها شعرت وكأن شيئًا يضغط على صدري بعنف. لقد وافقت على العودة، لكنها ما زالت بحاجة إلى تقديم استقالتها من شركة أدريان، وكنت أعرف أنها مترددة. أعرفها جيدًا بما يكفي لأدرك أن إلينور لن تفعل شيئًا لمجرد أنني أمرتها به.وقفت أمام شقتها وطرقت الباب، أنتظر أن تفتح لي. كان جسدي منهكًا، لكنني تجاهلت ذلك. لم يكن هناك شيء أهم بالنسبة إليّ من رؤيتها والتأكد من أنها بخير.انفتح الباب، وما إن وقعت عيناي عليها حتى اختفت كل الأفكار من رأسي."جوليان..."خرج اسمي من بين شفتيها كهمسة بالكاد سمعتها. اتسعت عيناها وهي تنظر إليّ، وقبل أن أتمكن من قول كلمة واحدة، ارتخى جسدها فجأة."إلينور!"اندفعت نحوها وأمسكت بها قبل أن تسقط على الأرض. استقر رأسها فوق ذراعي، واجتاحني الذعر بعنف جعلني بالكاد أستطيع التنفس."إلينور... ماذا حدث؟"لمست وجهها، لكنها لم تجبني. بقيت عيناها مغمضتين، وكان خوفي يزداد مع كل ثانية تمر."افتحي عينيك يا إلينور. هيا، انظري إليّ."لم تستجب.حملتها بين ذراعي واتجهت بها إلى السيارة، وأمرت سا

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   لن تقترب من زوجتي مرة أخرى

    جوليان بلاك وود"عائلة؟" خرجت الكلمة من فمي بضحكة باردة، بينما بقي السلاح موجهًا إلى رأسه. "الآن تذكرت أننا عائلة يا أدريان؟ أين كانت عائلتنا عندما قررت أن تقترب من زوجتي وتدخل حياتها وأنت تعرف جيدًا من تكون؟"لم يجبني، واكتفى بالنظر إليّ بتلك الابتسامة المستفزة التي جعلت الدم يغلي في عروقي. اقتربت منه أكثر، وأمسكت بقميصه من عند صدره وسحبته نحوي بعنف. "اسمعني جيدًا. لا يهمني ما الذي تريده منها، ولا يهمني منذ متى وأنت تخطط لهذه اللعبة. إلينور زوجتي، وستبقى زوجتي. ولن أسمح لك بأن تضع يدك عليها أو تقترب منها مرة أخرى."ضحك أدريان بصوت منخفض، وكأنه لم يسمع تهديدي أصلًا. "تريد الحقيقة يا جوليان؟ حسنًا، سأعطيك إياها. أنا وقعت في حب إلينور."توقفت للحظة، ليس لأن كلماته فاجأتني، بل لأنني شعرت برغبة حقيقية في تحطيم وجهه."ماذا قلت؟"رفع عينيه إليّ وقال بثبات هذه المرة: "سمعتني. وقعت في حبها. لم يعد الأمر مجرد خطة لإبعادك عنها، ولم تعد مجرد وسيلة أستخدمها ضدك. أنا أحبها، ولن أتركها لمجرد أنك تظهر أمامي الآن وتلوح بسلاحك."لم أفكر.وجهت لكمة قوية إلى وجهه أسقطته على الأرض. تراجع الرجال المحيطون

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   أتريد قتلي يا ابن عمي؟

    جوليان بلاك وودما إن تركت إلينور حتى أخرجت هاتفي واتصلت برجالي، ولم أسمح لنفسي حتى بإضاعة ثانية واحدة في التفكير. كان الغضب يضرب عروقي بعنف، وكل كلمة قالتها إلينور ما زالت تتردد في رأسي، خصوصًا حين أخبرتني أنها ستعود من أجل جدتها وشقيقتها وطفلنا، أما أنا... فسوف تقرر لاحقًا إن كنت أستحق العودة إليها.لن أنتظر قرارها بينما ذلك الوغد يلتف حولها.قلت ببرود قاتل فور أن أجاب أحد رجالي: "أريد أدريان."ثم تابعت بنبرة لا تقبل النقاش: "اعثروا عليه، واحتجزوه. لا أريد إصابته، ولا أريد أن يحدث له شيء قبل أن أصل. أرسلوه إلى المكان الذي سأرسل عنوانه إليكم."أغلقت الاتصال، وأرسلت العنوان مباشرة، ثم وقفت للحظات أحدق في شاشة هاتفي. لم يكن لدي أي شك بشأن ما أفعله، ولم يعد لدي أي استعداد لمنح ذلك الرجل فرصة أخرى للاقتراب من إلينور.بعد نحو نصف ساعة، كنت في السيارة متجهًا إلى مستودع بعيد عن المدينة، معزول عن كل شيء تقريبًا. أحاطت بي حراسة مشددة، سيارات أمامي وخلفي، ورجالي موزعون حول المكان، لكنني لم أشعر بالحاجة إلى كل ذلك. لم أكن ذاهبًا إلى هناك لأطلب منه شيئًا، كنت ذاهبًا لأضع حدًا لهذا العبث.ترجلت م

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   كوني زوجَتي لِثمانية أشهُر

    إلينور فانس تسمَّرتُ مكاني في ركن ذاك الحمام، بعدما لاحَ صَوت اللواء جوليان بلاك وود في الأرجاءِ مُعرِبًا عَن وجودِه. التفتتُ بِبُطء وكأن أطرافي قد تحولت إلى رصاص، حتى واجَهتُ عيناهُ العميقتانِ ؛ شعرتُ بهِ يُحَدِق داخِل روحي وليسَ عينايّ فحسب.مسحتُ بقايا دموعي العالِقةِ على حافةِ عَيني سريعًا، وع

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   ألن تُبرري سبب تواجدكِ في مرحاض الرجال! 

    إلينور فانس كان والدي قد اتصل عدة مرات أثناء حواري مع السيد جوليان، وها هو يتصل مرة أخرى، وقبل انتهاء رنين المكالمة؛ استنشقت أنفاسي أُجيبه على مضض:"ماذا تريد يا والدي؟""أهكذا تستقبل الابنة الصالحة مكالمة والدها؟ أحزنتني يا إلينور."صدح صوته المقيت يدلف مسامعي مسبباً امتعاض وجهي، مما جعلني أُضيق

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   انسَ أمر أخذ أموالي مرة أخرى، يا والدي. 

    إلينور فانس ظلّت عيناي تجول الطريق بشرود، قبل أن يقطع تمعني الصامت صوت الإشعارات يوضح وصول رسالةٍ ما لهاتفي.أخرجته من الحقيبة وطالعته باستغراب لوهلة، قبلما أتحرى هوية المرسل. جحظت عيناي بصدمة عندما رأيت أن المرسل هو والدي، كان آخر من توقعت أن يُراسلني! فتحت المحادثة باضطراب سعيت لإخفائه، ونظرت لم

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   تبدين رائعة يا فتاة!! استمتعي!

    إلينور فانس استيقظت مساءً بعد عدة ساعاتٍ، ولحسن حظي فلم تفوتني الحفلة بعد؛ فكان موعد الحفل التاسعة مساءً، فيما كانت الساعة لا تزال السابعة والنصف، لذا لا يزال أمامي ساعة ونصف.كنت أتمنى لو أستطيع رفض دعوة ذهابي، كحالها مع باقي الدعوات المرفوضة المتراكمة لديّ، ولكن وحسب علمي فهذا الحفل هو الأكبر وا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status