Beranda / الرومانسية / زوجي الذي أحبني حتى الموت / الفصل الخامس والأربعون: ابني الذي لم يمت

Share

الفصل الخامس والأربعون: ابني الذي لم يمت

Penulis: garylanort
last update Tanggal publikasi: 2026-09-02 07:29:54

الفصل الخامس والأربعون: ابني الذي لم يمت

تجمّدت ليان في مكانها.

لم تعد تسمع صفارات الإنذار.

لم تعد ترى الرجال المسلحين.

حتى الدم الذي كان يسيل من جسد سامر بدا وكأنه اختفى من وعيها.

لم يبقَ في العالم كله سوى ذلك الصوت.

صوت طفل خرج من السماعات:

«أمي... أبي... أنا لم أمت.»

رفعت ليان رأسها ببطء.

— ياسين؟

ساد الصمت.

اقترب آسر منها.

كان وجهه شاحبًا بطريقة لم ترها من قبل.

— ليان...

التفتت إليه فجأة.

— لا تلمسني.

توقف.

حدقت فيه بعينين ممتلئتين بالصدمة والغضب.

— قلت إنه ابننا الأول.

خفض آسر عينيه.

— نعم.

— قبل آدم وسليم؟

— نعم.

شعرت بأن قدميها لم تعودا قادرتين على حملها.

وضعت يدها على الطاولة المعدنية.

— وأنا لا أتذكره؟

لم يجب.

صرخت:

— لماذا لا أتذكر ابني؟

قال آسر بصوت مكسور:

— لأنهم محوه من ذاكرتك.

ضحكت ليان.

لكن ضحكتها كانت أقرب إلى البكاء.

— بالطبع.

رفعت يديها إلى رأسها.

— كلما اكتشفت شيئًا في حياتي، تقولون لي إن ذاكرتي مُسحت!

ثم أشارت إلى نورا.

— أنتِ محوتِ طفولتي.

وأشارت إلى كمال.

— أنت عبثت بعقلي.

ثم نظرت إلى آسر.

— وأنت صممت الجهاز.

تراجع آسر قليلًا.

— ليان...

— والآن تخبرونني أنني أنجبت طفلًا كاملًا...

توقفت للحظة.

اختنق صوتها.

— ثم نسيت وجوده؟

لم يستطع أحد الإجابة.

وفجأة عاد الصوت من السماعات.

«أنتِ لم تنسيني يا أمي.»

توقفت ليان.

رفعت رأسها.

— ياسين؟

«لقد جعلوكِ تنسين.»

تقدمت نحو إحدى السماعات.

— أين أنت؟

لم يأتِ جواب.

— ياسين، أين أنت؟

ظهر صوت تشويش.

ثم قال الطفل:

«أنا قريب.»

اقترب آسر من لوحة التحكم.

— حددوا مصدر الصوت.

بدأ ريان بالضغط على الأزرار بسرعة.

— الإشارة تأتي من داخل المبنى.

قالت ليان:

— أي طابق؟

توقف ريان.

نظر إلى الشاشة.

ثم تغير وجهه.

— ليست من طابق.

— ماذا تقصد؟

رفع عينيه إليها.

— الإشارة تأتي من تحتنا.

ساد الصمت.

قال آدم:

— المستوى السفلي.

نظر الجميع إليه.

سأله آسر:

— تعرفه؟

أومأ آدم.

— المستوى صفر.

قال كمال بحدة:

— لا يوجد مستوى صفر.

نظر إليه آدم.

— أنت تعرف أنه موجود.

— قلت لا يوجد.

تقدم سليم.

— بل يوجد.

التفتت ليان إلى طفليها.

— ماذا يوجد هناك؟

نظر آدم إلى سليم.

وكأن كليهما كان ينتظر الآخر ليجيب.

ثم قال سليم:

— الأشياء التي لم يستطيعوا قتلها.


كان سامر لا يزال على الأرض.

انحنت ليان بجانبه.

كان تنفسه ضعيفًا.

— سامر؟

فتح عينيه بصعوبة.

— اذهبي...

— لن أتركك.

— يجب... أن تذهبي.

أمسكت بيده.

— تعرف ياسين؟

تحركت عيناه.

كان ذلك كافيًا.

صرخت:

— تعرفه!

قال بصوت ضعيف:

— كنت أعرف... الطفل رقم اثنين وعشرين.

— هل هو ابني؟

صمت.

— سامر!

فتح عينيه.

— نعم.

انهارت ركبتاها.

— لماذا لم تخبرني؟

— لأنني وعدتكِ.

— وعدتني أنا؟

أومأ.

— متى؟

— قبل أن يمسحوا ذاكرتك.

شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.

— ماذا طلبت منك؟

ابتلع بصعوبة.

— ألا أخبركِ عنه...

— لماذا؟

نظر إليها.

— إلا إذا عاد.

توقفت أنفاسها.

— عاد؟

ضغط سامر على يدها.

— أنتِ كنتِ تعرفين أنه سيعود.

— من أين؟

لكن سامر أغلق عينيه.

— سامر!

فحص ريان نبضه.

ثم قال:

— ما زال حيًا.

نظرت ليان إليه.

— أنقذه.

— نحتاج إلى إخراجه من هنا.

قال كمال:

— لن يستطيع أحد الخروج قبل تعطيل النظام.

أشار آسر إلى الباب.

— إذن نذهب إلى المستوى صفر.

صرخت نورا:

— لا!

التفت الجميع إليها.

لأول مرة منذ ظهورها، بدا الخوف الحقيقي على وجهها.

قالت ليان:

— لماذا؟

— لأنكم لا تعرفون ما يوجد هناك.

— أنت تعرفين.

لم تجب.

اقتربت ليان منها.

— ياسين هناك، أليس كذلك؟

— ليان...

— أليس كذلك؟

صرخت نورا:

— نعم!

ساد الصمت.

بدأت دموع نورا تنزل.

— نعم، ياسين هناك.

وضعت ليان يدها على فمها.

— طوال هذه السنوات؟

— نعم.

— حي؟

ترددت نورا.

وهذه اللحظة الصغيرة من التردد أخافت ليان أكثر من أي جواب.

— قلت لكِ: هل هو حي؟

قالت نورا:

— لا أعرف.

— لكنه تحدث معي!

— الصوت ليس دليلًا على أن الجسد حي.

تجمدت ليان.

قال ريان:

— ماذا تقصدين؟

نظرت نورا إلى السماعات.

— المشروع تعلم منذ سنوات كيف يفصل الذاكرة عن الجسد.

ثم أضافت:

— ياسين كان أول من نجحوا معه.


شعر آسر كأن رصاصة أصابته في صدره.

— لا.

نظر إلى نورا.

— قلتِ لي إنه مات.

— كان يجب أن تصدق ذلك.

— رأيت قبره!

— كان فارغًا.

اندفع آسر نحوها.

أمسكها من كتفيها.

— جعلتني أدفن تابوتًا فارغًا؟

صرخت نورا:

— كنت أحميك!

— سبعة عشر عامًا!

هزها بعنف.

— سبعة عشر عامًا وأنا أعتقد أن ابني مات!

تدخلت ليان.

— اتركها.

نظر إليها آسر.

كانت عيناها غريبتين.

هادئتين.

وهذا الهدوء كان أخطر من الصراخ.

ترك نورا.

قالت ليان:

— أخبريني بكل شيء.

نورا لم تتكلم.

— الآن.

أخذت نفسًا عميقًا.

— وُلد ياسين قبل آدم وسليم بثلاث سنوات.

أغمضت ليان عينيها.

حاولت أن تتذكر.

لا شيء.

قالت نورا:

— كان حملك طبيعيًا.

— ثم؟

— عندما بلغ ياسين ستة أشهر، اكتشفنا شيئًا غير طبيعي.

قال ريان:

— ماذا؟

— كان يستجيب لأفكار ليان.

فتح آسر عينيه.

— ماذا تعنين؟

— عندما كانت ليان تفكر في إطعامه، كان يبدأ بالبكاء قبل أن تدخل الغرفة.

— هذا طبيعي.

— ليس بهذه الطريقة.

نظرت نورا إلى ليان.

— كان يعرف عندما تكونين خائفة، حتى لو كنتِ في مدينة أخرى.

ارتجفت ليان.

— مثل آدم وسليم.

— أقوى.

قال كمال:

— ياسين كان الأصل.

التفتت ليان إليه.

— الأصل؟

أومأ.

— آدم وسليم لم يكونا بداية المشروع.

نظر إلى الشاشة.

— كانا محاولة لإعادة ما حدث مع ياسين.

قالت ليان:

— ماذا فعلتم به؟

لم يجب أحد.

صرخت:

— ماذا فعلتم بابني؟

قالت نورا:

— أخذناه.

اندفعت ليان نحوها.

لكن آسر أمسكها.

— اتركيني!

— ليان!

— أخذتِ طفلي مني!

صرخت نورا:

— لأنكِ أعطيتِه لنا!

توقفت ليان.

— ماذا؟

قالت نورا:

— أنتِ وافقتِ.

— كاذبة.

— لديكِ عادة غريبة يا ابنتي.

ابتسمت نورا بحزن.

— كلما أصبحت الحقيقة مؤلمة، تتهمين الجميع بالكذب.

قالت ليان:

— أثبتي ذلك.

نظرت نورا إلى كمال.

تردد.

ثم اقترب من لوحة التحكم.

ضغط عدة أزرار.

ظهرت صورة قديمة.

كانت ليان.

أصغر سنًا.

تحمل طفلًا رضيعًا.

كان الطفل يضحك.

وضعت ليان الحالية يدها على فمها.

— ياسين...

في التسجيل، دخل آسر.

كان شابًا.

ابتسم للطفل.

وحمله.

قال:

— هل نام؟

ضحكت ليان.

— ساعتين فقط.

— يشبهك.

— مسكين.

ضحك آسر.

قبّل رأسها.

كانت لحظة عادية.

لحظة عائلة.

وهذا جعلها أكثر ألمًا.

ثم تغير التسجيل.

ظهر المختبر.

كانت ليان تحمل ياسين.

نورا أمامها.

قالت نورا:

— الاختبار لن يؤذيه.

قالت ليان:

— وعدتني.

— أعدك.

ظهر كمال.

قال:

— نحتاج إلى عشر دقائق فقط.

ترددت ليان.

ثم قبّلت طفلها.

وسلمته إلى نورا.

تراجعت ليان الحالية.

— لا...

استمر التسجيل.

مرت عشر دقائق.

ثم عشرون.

ثم ساعة.

ظهرت ليان وهي تصرخ:

— أين ابني؟

قال كمال:

— حدثت مشكلة.

— ماذا حدث؟

لم يجب.

اندفعت نحو باب المختبر.

لكن رجالًا أمسكوا بها.

صرخت:

— ياسين!

سمعت صوت طفل يبكي من الداخل.

«ماما!»

انهارت ليان الحالية.

الصوت اخترق رأسها.

وفجأة...

تذكرت.


غرفة زجاجية.

طفل صغير خلف الزجاج.

يداه تضربان الباب.

«ماما!»

كانت تصرخ.

كانت تحاول الوصول إليه.

آسر يمسكها.

نورا تبكي.

كمال يصرخ في الأطباء.

ثم...

ضوء أبيض.

صرخة طفل.

صمت.

فتحت ليان عينيها.

كانت على الأرض.

آسر أمامها.

— ليان؟

نظرت إليه.

— أتذكر.

تجمد الجميع.

قالت:

— كنت هناك.

وضعت يدها على رأسها.

— ياسين كان خلف الزجاج.

اقترب آسر.

— ماذا حدث؟

— كانوا يضعون شيئًا في رأسه.

قال كمال:

— جهاز الاتصال العصبي.

نظرت إليه.

— وأنت كنت تعرف.

خفض عينيه.

— نعم.

— ماذا حدث بعد ذلك؟

قال كمال:

— توقف قلبه.

أغمض آسر عينيه.

لكن ليان هزت رأسها.

— لا.

نظر إليها الجميع.

— لم يمت.

قالت نورا:

— ليان...

— رأيته بعد ذلك.

تغير وجه نورا.

لاحظت ليان ذلك.

— أنت تعرفين.

— لا.

— أنت تعرفين!

اندفعت نحوها.

— رأيته بعد أن قلتم إنه مات.

بدأت ذكرى أخرى تعود.

ممر مظلم.

كانت ليان تمشي حافية القدمين.

سمعت صوتًا.

«ماما.»

فتحت بابًا.

كان ياسين هناك.

حيًا.

موصولًا بعشرات الأسلاك.

فتح عينيه.

وقال:

«ماما، خذيني إلى البيت.»

صرخت ليان الحالية.

وضعت يديها على رأسها.

— يا إلهي...

أمسكها آسر.

— ماذا؟

نظرت إليه.

— حاولت إنقاذه.

— ماذا حدث؟

بدأت تبكي.

— لم أستطع.

قالت نورا:

— لأن النظام لم يسمح لكِ.

نظرت إليها ليان.

— ماذا فعلتم بي؟

— اضطررنا إلى محو ذاكرتك.

— لماذا؟

قال كمال:

— لأنكِ حاولتِ تدمير المشروع.

ابتسمت ليان وسط دموعها.

— وكان يجب أن أفعل.

قال كمال:

— فعلتِ.

توقف الجميع.

— ماذا؟

نظر إلى الشاشة.

— أنتِ دمرتِ المشروع الأول.

— كيف؟

— فجّرتِ المختبر.

شهق آسر.

— الحريق...

أومأ كمال.

— ليان هي من بدأه.

تذكرت.

بنزين.

أسلاك.

إنذار.

نار.

كانت تركض وهي تحمل ياسين.

ثم انفجار.

صرخت:

— كنت أحمله!

قالت نورا:

— نعم.

— ماذا حدث له؟

صمتت نورا.

— ماذا حدث لابني؟

قالت:

— سقطتِ.

— وبعد ذلك؟

— وجدناكِ وحدك.

— وياسين؟

— اختفى.


ظهر ضوء أخضر فوق الباب.

قال آدم:

— فتح المصعد.

نظروا إلى نهاية الغرفة.

باب معدني لم يلاحظوه من قبل بدأ ينفتح.

فوقه رقم:

0

قال سليم:

— المستوى صفر.

اقتربت ليان.

أمسك آسر بذراعها.

— لن تذهبي وحدك.

نظرت إليه.

— إنه ابننا.

أومأ.

— لهذا سأذهب معك.

قال آدم:

— ونحن أيضًا.

قالت ليان:

— لا.

— ماما...

— لا أعرف ما يوجد هناك.

قال سليم:

— نحن نعرف.

التفتت إليه.

— ماذا؟

نظر سليم إلى آدم.

ثم قال:

— ياسين يتحدث معنا منذ سنوات.

توقفت ليان.

— ماذا قال؟

قال آدم:

— إنه ينتظرك.

— لماذا؟

لم يجب.

دخلوا المصعد.

ليان.

آسر.

آدم.

سليم.

ريان.

وكمال.

بقيت نورا مع سامر.

قبل أن يغلق الباب، صرخت نورا:

— ليان!

نظرت إليها.

— لا تصدقي كل ما يقوله ياسين!

— لماذا؟

قالت نورا:

— لأن الطفل الذي تتذكرينه لم يعد موجودًا.

أغلق الباب.

بدأ المصعد ينزل.

-1.

-2.

-3.

ثم اختفت الأرقام.

حل الظلام.

أمسك آسر بيد ليان.

هذه المرة لم تسحبها.

قال بصوت منخفض:

— أنا آسف.

نظرت إليه.

— على ماذا؟

— على كل شيء.

صمتت.

ثم قالت:

— إذا كان ياسين حيًا...

توقفت.

— سأخرجه من هنا.

— سنخرجه.

— وإذا فعلوا به ما فعلوه بالآخرين...

لم تستطع إكمال الجملة.

ضغط آسر على يدها.

— سنعرف الحقيقة.

فجأة توقف المصعد.

انفتح الباب.

ظهر ممر طويل.

لم يكن مثل بقية المختبر.

كان نظيفًا.

هادئًا.

وعلى الجدران عشرات الصور.

صور ليان.

صور آسر.

صور آدم.

صور سليم.

لكن معظم الصور كانت لطفل واحد.

ياسين.

في عمر سنة.

ثلاث سنوات.

خمس سنوات.

عشر سنوات.

خمسة عشر عامًا.

تقدمت ليان ببطء.

— مستحيل...

قال ريان:

— الصور حديثة.

نظر آسر إليه.

— كيف تعرف؟

أشار إلى التاريخ أسفل آخر صورة.

كانت قبل أسبوع واحد فقط.

بدأت ليان تركض.

— ياسين!

ركضوا خلفها.

وصلت إلى باب أبيض.

فُتح تلقائيًا.

في الداخل كانت غرفة كبيرة.

سرير.

شاشة.

كرسي.

وطاولة عليها كتب.

لكن لم يكن هناك أحد.

قالت ليان:

— ياسين؟

جاء الصوت من خلفهم.

— أمي.

استدارت.

وقف شاب عند الباب الآخر.

كان في العشرين تقريبًا.

طويلًا.

شعره أسود.

وعيناه...

عيناه كانتا عيني آسر.

وضعت ليان يدها على فمها.

— ياسين؟

ابتسم الشاب.

بدأت دموعه تنزل.

— انتظرتك طويلًا.

ركضت نحوه.

لكن آدم صرخ:

— ماما، توقفي!

توقفت قبل أن تصل إليه.

نظر ياسين إلى آدم.

اختفت ابتسامته.

قالت ليان:

— ماذا يحدث؟

قال آدم:

— لا تلمسيه.

— إنه أخوك.

— أعرف.

نظر سليم إلى ياسين بخوف.

— لكنه ليس وحده.

قال آسر:

— ماذا يعني ذلك؟

ابتسم ياسين مرة أخرى.

لكن شيئًا تغير في عينيه.

قال:

— آدم دائمًا كان أذكى مما توقعت.

ثم رفع يده.

أُغلق الباب خلفهم.

قالت ليان:

— ياسين؟

نظر إليها.

— نعم يا أمي؟

— ماذا فعلوا بك؟

ابتسم.

— جعلوني أفضل.

— أفضل؟

— لم أعد أشعر بالألم.

اقترب منها خطوة.

— ولا بالخوف.

خطوة أخرى.

— ولا بالموت.

قال ريان:

— ابتعد عنه.

نظر ياسين إليه.

— ريان.

تجمد.

— كيف تعرفني؟

— أعرفكم جميعًا.

قال كمال:

— ياسين...

نظر إليه الشاب.

ابتسم.

— الدكتور كمال.

تراجع كمال.

— أنت تعرفني؟

— بالطبع.

ثم تغير صوته.

أصبح أعمق.

صوت رجل بالغ.

— أنت من قتلني أول مرة.

شحب وجه كمال.

قالت ليان:

— أول مرة؟

ضحك ياسين.

— ألم يخبروكِ؟

نظر إلى أمه.

— أنا مت أكثر من مرة.

تراجعت ليان.

— ماذا؟

اقترب ياسين من الشاشة.

ضغط عليها.

ظهرت ملفات.

الموضوع 22-A — فشل.

الموضوع 22-B — فشل.

الموضوع 22-C — مستقر.

ثم عشرات الملفات الأخرى.

قال آسر:

— ماذا يعني هذا؟

نظر ياسين إليه.

— يعني أنك لم تنجب ابنًا واحدًا اسمه ياسين.

صمت الجميع.

ثم قال:

— لقد صنعوا مني سبع نسخ.

شهقت ليان.

— أين هم؟

ابتسم.

— مات ستة.

— وأنت؟

فتح ذراعيه.

— أنا السابع.

قال آدم:

— لا.

نظر إليه ياسين.

— ماذا؟

— أنت لست السابع.

اختفت الابتسامة من وجه ياسين.

اقترب آدم من الشاشة.

ضغط على ملف مخفي.

ظهر سطر جديد.

الموضوع 22-H.

قال سليم:

— هناك نسخة ثامنة.

رفع ياسين رأسه ببطء.

لأول مرة ظهر الخوف في عينيه.

صرخت ليان:

— أين هي؟

بدأ إنذار جديد.

ظهر عد تنازلي على الشاشة.

00:59

00:58

00:57

قال ريان:

— ما هذا؟

نظر ياسين إلى الباب.

ثم قال:

— لقد وجدنا.

— من؟

لم يجب.

بدأت الأضواء تنطفئ.

00:43

قال آسر:

— ياسين، من النسخة الثامنة؟

نظر ياسين إلى ليان.

كانت عيناه ممتلئتين بالرعب.

— ليست نسخة مني.

— ماذا؟

— المشروع 22-H لم يكن محاولة أخرى لصنع ياسين.

اقترب من أمه.

— كان محاولة لصنعكِ أنتِ.

تجمدت ليان.

00:25

ظهر وجه امرأة على الشاشة.

وجه ليان.

لكن أصغر.

قال ريان:

— النسخة التي رأيناها فوق؟

هز ياسين رأسه.

— لا.

00:16

— إذن من؟

نظر ياسين إلى ليان.

— الشخص الذي عاش حياتك عندما كنتِ تعتقدين أنكِ أنتِ.

توقفت أنفاسها.

00:09

00:08

قال آسر:

— ماذا تقول؟

رفع ياسين عينيه إليه.

— أقول إن المرأة التي تزوجتها...

توقف.

00:05

ثم نظر إلى ليان.

— لم تكن دائمًا ليان الحقيقية.

00:03

00:02

00:01

انطفأت الأنوار.

ثم جاء صوت امرأة من الظلام.

صوت مطابق تمامًا لصوت ليان:

— أخيرًا عدتِ إليّ.

اشتعل الضوء الأحمر.

وظهرت امرأة خلف الزجاج.

كانت نسخة مطابقة لليان.

لكنها كانت تبتسم.

ثم قالت:

— الآن حان الوقت لأستعيد زوجي... وأولادي.

يتبع...

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • زوجي الذي أحبني حتى الموت   الفصل السابع والسبعون: الأخ الذي عاش باسم رجل آخر

    الفصل السابع والسبعون: الأخ الذي عاش باسم رجل آخرلم يجب آسر.بقي واقفًا أمام الشاشة.سليم الأول كان في إيدن.الرجل الذي ظن الجميع أنه وريث الحسيني.الرجل الذي عاش ثمانية عشر عامًا داخل المشروع.الرجل الذي قال الآن كلمة واحدة:— أخي.شد آسر فكه.قال فؤاد بصوت مكسور:— سليم...جاء صوت سليم عبر الاتصال:— لا تنادني هكذا وكأنك تعرفني.تجمد فؤاد.قال سليم:— كنت أظن أن والدي مات قبل ولادتي.ثم اكتشفت أن عائلة الحسيني لم تكن عائلتي.والآن تقولون إن الرجل الواقف أمامكم...توقف.— أبي.قال فؤاد:— لم أعرف أنك موجود.ضحك سليم بمرارة.— الجميع هنا يقول هذه الجملة عندما تظهر جريمة جديدة.قالت ليان:— سليم.قال:— ماذا؟— أنت محق في غضبك.قال:— لا أحتاج إذنًا للغضب.قالت:— أعرف.صمت.ثم قالت:— لكن لا تسمح للحقيقة الجديدة أن تقرر من تكون.قال:— أصبحتِ خبيرة بهذه الجملة.قالت:— للأسف.قال آسر أخيرًا:— هل تتذكر شيئًا؟ساد الصمت.قال سليم:— عن ماذا؟— عن سارة.قال:— لا.قال آسر:— عن فؤاد؟— لا.قال:— عني؟ضحك سليم بلا فرح.— أنت وُلدت بعدي بعامين.كيف أتذكرك؟قال آسر:— لا أعرف.ربما زرعوا

  • زوجي الذي أحبني حتى الموت   الفصل السادس والسبعون: جسد إيلين لم يكن لها وحدها

    الفصل السادس والسبعون: جسد إيلين لم يكن لها وحدهاساد الصمت.كان آسر يحدق في الشاشة.ظهرت العبارة أمام الجميع:N-01 FINAL TRANSFER BODYقال ببطء:— لماذا يحمل جسد إيلين اسمي؟لم تجب ليان.كانت تعرف جزءًا من الجواب.لكن كلمات سارة ما زالت تضرب رأسها.إيلين أو آسر.قالت إيلين:— ليان؟رفعت ليان عينيها.— أنا هنا.قالت إيلين:— أنت تعرفين شيئًا.نظر آسر إليها فورًا.— ماذا تعرفين؟قالت:— التسجيل الذي تركته سارة...توقفت.— كان يتحدث عن جسدك.قال:— ماذا قال؟أغمضت ليان عينيها للحظة.كان بإمكانها أن تخفي الحقيقة.سارة نفسها طلبت ذلك.لكن كل ما حدث بدأ بأشخاص يخفون الحقيقة بحجة الحماية.فتحت عينيها.— قالت إن جسدك الحالي غير مصمم ليعيش طبيعيًا إلى الأبد.تجمد آسر.قال:— كم؟قالت:— خمسون عامًا تقريبًا قبل أن يبدأ انهيار تدريجي.قال فؤاد:— لا.نظر إليه آسر.— تعرف؟هز فؤاد رأسه.— لم أعرف.قال جاد:— هذا يتوافق مع تعديلات N المبكرة.قال آسر:— وماذا بعد الانهيار؟لم تجب ليان فورًا.قال:— ليان.قالت:— سارة قالت إن هناك جسدًا واحدًا يمكنه إنقاذك.نظر إلى إيلين.وفهم.— جسدها.قالت إيلين:

  • زوجي الذي أحبني حتى الموت   الفصل الخامس والسبعون: المرأة التي نادت آسر يا ابني

    الفصل الخامس والسبعون: المرأة التي نادت آسر يا ابنيتجمد آسر.كانت المرأة على الشاشة تشبه مريم.لكن عندما فتحت عينيها، خرج منها صوت يعرفه.صوت سارة.قالت:— ابني؟لم يتحرك آسر.قالت ليان:— آسر؟اقترب من الشاشة ببطء.— أمي؟ابتسمت المرأة.بدأت الدموع تنزل من عينيها.— كبرت.تغير وجه آسر بالكامل.قال:— لا.توقف.— لا تفعلي هذا بي.قالت المرأة:— ماذا؟— إذا كنتِ نسخة...أغمض عينيه.— لا تتحدثي معي كأنك أمي.قال رامي:— قاسٍ.التفت إليه آسر.— اصمت.ثم عاد إلى المرأة.— من أنتِ؟نظرت إلى يديها.ثم إلى الغرفة حولها.— لا أعرف.قالت ليان:— ماذا تتذكرين؟قالت:— سارة.قالت.— أتذكر أنني سارة.قالت ليان:— كل حياتها؟— لا.ترددت.— أجزاء.قال آسر:— ما آخر شيء تتذكرينه؟أغلقت عينيها.— طفل يبكي.قال:— أنا؟فتحت عينيها.— نعم.ثم قالت:— كنت تمسك إصبعي.بدأ آسر يبكي رغمًا عنه.قالت:— وكان فؤاد يصرخ خلف الباب.تجمد الجميع.فؤاد همس:— تلك الليلة.قالت ليان:— أي ليلة؟قال:— ليلة ولادة آسر.قالت المرأة:— ثم...وضعت يدها على رأسها.— لا أعرف.قالت:— الظلام.ثم ملفات.ثم أصوات.قالت ليان:

  • زوجي الذي أحبني حتى الموت   الفصل الرابع والسبعون: قبر سارة

    الفصل الرابع والسبعون: قبر سارةظل وجه فؤاد على الشاشة.سامر كان مربوطًا داخل جسده.أو بالأحرى، جسده كان يحمل رجلًا آخر.رجلًا قال جملة واحدة قلبت كل شيء:— أنا والد آسر الحقيقي.ساد الصمت.قال ناصر:— كاذب.ابتسم فؤاد.— كنت أعرف أنك ستقولها.قال آسر:— توقفا.ثم نظر مباشرة إلى الشاشة.— إذا كنت أبي فعلًا، أثبت ذلك.قال فؤاد:— الشاهد سيثبت.قال:— في جنيف.قالت ليان:— ولماذا خطفت جاد؟نظر إليها.— لأنه يحمل مفتاحين.قالت:— أي مفتاحين؟— ذاكرة سارة.وذاكرتي.قال آسر:— وأنت داخل سامر.قال فؤاد:— مؤقتًا.قالت نورا:— اخرج منه.اختفت ابتسامته.— أتمنى.قالت:— ماذا؟قال:— أنا لا أسيطر على سامر كما فعل جلال.نظر إلى يديه.— أنا محبوس معه.قالت ليان:— إذن كيف خطفت جاد وكلارا؟قال:— لأن سامر وافق.تجمدت نورا.— سامر؟جاء صوت من فم الرجل، ضعيفًا:— نورا...شهقت.— سامر!قال:— أنا هنا.ثم عاد فؤاد.— كما قلت.نحن نتشارك الجسد.قالت نورا:— لماذا وافقت؟عاد سامر للحظة.— لأن فؤاد يعرف طريقًا إلى الشاهد.قالت:— كان يمكن أن يخبرنا.قال:— لم يكن يستطيع.قال ناصر:— كذب.قال سامر:— لا.

  • زوجي الذي أحبني حتى الموت   الفصل الثالث والسبعون: جلال الذي لم يمت

    الفصل الثالث والسبعون: جلال الذي لم يمتتجمدت ليان.الصوت القادم من باريس كان صوت جلال.لكنه قال:— أنا الجزء من جلال الذي لم يدخل أي شبكة من شبكاتكم.وقف آسر أمامها فورًا.— أين هو؟قالت ليان:— مع امرأة تدعى كلارا... في باريس.قال ريان:— كيف يتحدث معك من دون أجهزة؟قال كريم:— الاتصال الطبيعي.قالت هالة بصوت خافت:— إذا كان جزء من وعي جلال بقي خارج شبكات المشروع...قال ناصر:— فقد ظل خامدًا داخل شخص ما.قال آسر:— من؟جاء صوت جلال داخل عقل ليان:— يمكنك سؤالي مباشرة.قالت:— من الجسد الذي تستخدمه؟ضحك.— دائمًا تبدأون بالجسد.قالت:— أجب.صمت لحظة.ثم قال:— لا أستخدم جسدًا مسروقًا.تغير وجه ليان.— ماذا؟— هذا الجسد وُلد معي.قالت:— مستحيل.قال:— لأنني لست جلال الذي تعرفينه.قال آسر:— ماذا يقول؟نقلت ليان كلماته.قالت هالة:— نسخة جنينية.توقف الجميع.قالت ليان:— ماذا يعني ذلك؟قالت هالة:— ربما جلال القديم احتفظ بنسخة عصبية منه قبل بدء عمليات الانتقال.قال ناصر:— ووُضعت داخل جنين.قالت مريم:— شخص وُلد وهو يحمل نسخة من جلال؟قال نديم:— يبدو أن هذه العائلة لا تعرف معنى النها

  • زوجي الذي أحبني حتى الموت   الفصل الحادي والسبعون: الجزيرة التي تنتظر موتي

    الفصل الحادي والسبعون: الجزيرة التي تنتظر موتيساد الصمت بعد كلمات الطفل.— إذا لم تأتِ ليان...ابتلع ريقه.— سيموت كل أطفال الجيل الرابع بدلًا منها.تجمد آسر.قال فورًا:— لن تذهبي.نظرت إليه ليان.— وإذا كان صحيحًا؟— لا يهم.— كيف لا يهم؟قال:— لأنك لست مسؤولة عن كل شخص في هذا المشروع.قالت:— هم أطفال.— وأنت أم.قال آسر.— ولديك أطفال هنا يحتاجونك.قالت ليان:— أعرف.قال:— إذن انتهى النقاش.قالت حواء من الشاشة:— ليس بهذه البساطة.نظر إليها آسر بحدة.— بالنسبة لي هو كذلك.قالت:— لو كان الأمر مجرد تهديد، لكنت وافقتك.قالت ليان:— ماذا تعرفين؟نظرت حواء إلى الصبي.— كريم يرى أشياء لا نراها.قال آسر:— لا يوجد أحد يرى المستقبل.قال كريم:— أنا أيضًا لم أقل إنني أراه.توقف الجميع.قالت ليان:— ماذا ترى إذن؟قال:— أتذكره.تجمدت.قال نديم:— تتذكر شيئًا لم يحدث؟أومأ كريم.— أحيانًا.قالت هالة:— ذاكرة زمنية عكسية؟قال ناصر:— هذا غير ممكن.قال نديم:— رجاءً لا تبدأ.قال كريم:— لا أعرف كيف.قال.— أغمض عيني...وأرى أشياء.بعضها يحدث بعدها بساعات.بعضها بأيام.قالت ليان:— وما الذي

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status