หน้าหลัก / الرومانسية / زوجي الذي أحبني حتى الموت / الفصل الرابع والسبعون: قبر سارة

แชร์

الفصل الرابع والسبعون: قبر سارة

ผู้เขียน: garylanort
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-06 07:38:59

الفصل الرابع والسبعون: قبر سارة

ظل وجه فؤاد على الشاشة.

سامر كان مربوطًا داخل جسده.

أو بالأحرى، جسده كان يحمل رجلًا آخر.

رجلًا قال جملة واحدة قلبت كل شيء:

— أنا والد آسر الحقيقي.

ساد الصمت.

قال ناصر:

— كاذب.

ابتسم فؤاد.

— كنت أعرف أنك ستقولها.

قال آسر:

— توقفا.

ثم نظر مباشرة إلى الشاشة.

— إذا كنت أبي فعلًا، أثبت ذلك.

قال فؤاد:

— الشاهد سيثبت.

قال:

— في جنيف.

قالت ليان:

— ولماذا خطفت جاد؟

نظر إليها.

— لأنه يحمل مفتاحين.

قالت:

— أي مفتاحين؟

— ذاكرة سارة.

وذاكرتي.

قال آسر:

— وأنت داخل سامر.

قال فؤاد:

— مؤقتًا.

قالت نورا:

— اخرج منه.

اختفت ابتسامته.

— أتمنى.

قالت:

— ماذا؟

قال:

— أنا لا أسيطر على سامر كما فعل جلال.

نظر إلى يديه.

— أنا محبوس معه.

قالت ليان:

— إذن كيف خطفت جاد وكلارا؟

قال:

— لأن سامر وافق.

تجمدت نورا.

— سامر؟

جاء صوت من فم الرجل، ضعيفًا:

— نورا...

شهقت.

— سامر!

قال:

— أنا هنا.

ثم عاد فؤاد.

— كما قلت.

نحن نتشارك الجسد.


قالت نورا:

— لماذا وافقت؟

عاد سامر للحظة.

— لأن فؤاد يعرف طريقًا إلى الشاهد.

قالت:

— كان يمكن أن يخبرنا.

قال:

— لم يكن يستطيع.

قال ناصر:

— كذب.

قال سامر:

— لا.

ثم أمسك رأسه.

عاد فؤاد.

— الشاهد مراقب.

قالت ليان:

— من؟

— أشخاص لم يظهروا في أي ملف حتى الآن.

قال آسر:

— المجلس؟

— أقدم.

قال فؤاد.

— وأبسط.

قالت ليان:

— ماذا يعني؟

قال:

— عائلات.

قال آسر:

— أي عائلات؟

قال:

— الأشخاص الذين موّلوا يوسف قبل تأسيس المجلس.

قالت هالة:

— لا...

قالت ليان:

— تعرفينهم؟

قالت هالة:

— كنت أظن أنهم ماتوا.

قال فؤاد:

— الأفراد ماتوا.

الأسماء لم تمت.

قال نديم:

— بالطبع.

قال فؤاد:

— خمس عائلات.

كل واحدة احتفظت بجزء من المشروع.

قالت ليان:

— لماذا؟

قال:

— لأنهم لم يكونوا مهتمين بالخلود.

قالت:

— ماذا كانوا يريدون؟

ابتسم بمرارة.

— الورثة المثاليين.


قال آسر:

— بشر مصممين؟

قال فؤاد:

— قادة.

ورثة.

أبناء لا ينسون.

لا ينهارون.

لا يكررون أخطاء آبائهم.

قالت ليان:

— المشروع كان وسيلة لحفظ السلطة.

قال:

— عند بعضهم.

قالت هالة:

— يوسف احتاج المال.

قال فؤاد:

— وهم احتاجوا العلم.

قالت ليان:

— وهل الشاهد يفضحهم؟

قال:

— نعم.

قال:

— كل اسم.

كل اتفاق.

كل طفل دُفع للمشروع.

قال آسر:

— لهذا تراقبه هذه العائلات.

قال:

— منذ سنوات.

قالت ليان:

— وأنت تريد فتحه قبلهم.

قال:

— أريد أن يعرف آسر الحقيقة.

قال ناصر:

— لا تجعل نفسك أبًا نبيلاً فجأة.

نظر فؤاد إليه.

— وأنت لا تجعل نفسك أبًا لأنك ربيته داخل كذبة.

قال آسر:

— كفى!

ساد الصمت.

قال:

— لم أعد أهتم بمن يربح معركة الأبوة.

نظر إلى فؤاد.

— أريد الحقيقة فقط.

قال فؤاد:

— إذن تعال إلى جنيف.


قالت ليان:

— لا.

نظر إليها آسر.

قالت:

— ليس الآن.

قال:

— ليان.

قالت:

— لدينا إيدن.

أطفال الجيل الرابع.

الجيل الثالث.

شبكة طبيعية بدأت تستيقظ.

قالت:

— لا نستطيع القفز إلى جنيف لأن رجلًا يستخدم جسد سامر قال إنه والدك.

قال آسر:

— أنا لا أذهب من أجل الأب.

قال:

— أذهب من أجل سارة.

توقفت.

قال:

— أمي تركت شيئًا لي.

قالت:

— أعرف.

قال:

— ولأول مرة لدي فرصة أعرف ما الذي اختارته هي.

ليس جلال.

ولا ناصر.

ولا هالة.

هي.

سكتت ليان.

ثم قالت:

— إذن نغلق إيدن أولًا.

قالت حواء:

— لا يمكن إغلاقها بالكامل بعد الآن.

نظروا إليها.

قالت:

— الشبكة الموزعة أصبحت جزءًا من السكان.

قالت ليان:

— هل هم مستقرون؟

قالت:

— نعم.

قال كريم:

— الأصوات الخارجية ضعفت.

قالت هالة:

— إذن لدينا نافذة.

قال آسر:

— جنيف.


قالت ليان لفؤاد:

— سنأتي.

قال:

— أنتما فقط.

قالت:

— لا.

ابتسم.

— كنت أعرف.

قالت:

— رائد معنا.

قال:

— لا يستطيع دخول الشاهد.

قالت:

— يبقى خارجًا.

قال فؤاد:

— وياسين؟

قالت:

— لا.

نظر ياسين إليها.

قالت:

— هذه المرة لا تناقش.

قال:

— كنت على وشك.

قال ماهر من داخله:

— وأنا أيضًا.

قالت ليان:

— أنتما تبقيان مع إيدن.

قال آسر:

— صحيح.

قال ياسين:

— لأنني قد أفتح اتصالات غير مقصودة؟

قالت:

— نعم.

قال:

— منطقي.

قال نديم:

— بدأت أخاف من مقدار المنطق في هذه العائلة.


أغلق فؤاد الاتصال.

قالت ليان:

— قبل أن نتحرك، نحتاج أن نفهم شيئًا.

قال آسر:

— ماذا؟

نظرت إلى ناصر.

— هل كنت تعرف فؤاد؟

لم يجب.

قالت:

— ناصر.

خفض عينيه.

— نعم.

قال آسر:

— منذ متى؟

— قبل ولادتك.

تجمد.

قال:

— وماذا كان لسارة؟

صمت.

قال آسر:

— أجب.

قال ناصر:

— حبيبها.

ساد الصمت.

قال آسر:

— هل كانت متزوجة منه؟

قال:

— لا.

قال:

— لكنهما كانا معًا.

قالت ليان:

— ثم ماذا حدث؟

قال ناصر:

— دخل جلال المشروع.

قال:

— وبدأ يشك أن فؤاد يسرب المعلومات.

قالت:

— هل كان يفعل؟

أومأ.

— نعم.

قال آسر:

— فسلمته لجلال؟

لم يرد.

قال آسر:

— ناصر.

قال:

— كنت خائفًا.

ضحك آسر بلا فرح.

— الكلمة نفسها.

قال ناصر:

— فؤاد كان سيُسقط المشروع.

قال آسر:

— وهذا كان سيئًا؟

قال:

— في ذلك الوقت كنت أظن ذلك.

قال آسر:

— ماذا فعلتم به؟

نظر إلى الشاشة الفارغة.

— حاولوا مسح وعيه.

قالت ليان:

— حاولوا؟

— فشلوا.

قال:

— فؤاد كان من أوائل الذين حملوا مقاومة غير كاملة.

قال آسر:

— أين ذهب جسده؟

قال:

— مات.

قالت ليان:

— ووعيه؟

قال:

— اختفى.

حتى اليوم.


قال آسر:

— إذن احتمال أن يكون أبي...

قال ناصر:

— موجود.

قال:

— كم؟

قال ناصر:

— لا أعرف.

قال آسر:

— كذبت عليّ طوال حياتي.

قال ناصر:

— نعم.

قال:

— هل كنت تعرف أن هناك احتمالًا أنني لست ابنك؟

صمت.

كان الجواب واضحًا.

قال آسر:

— وواصلت؟

قال ناصر:

— أحببت سارة.

قال آسر:

— لا تستخدم الحب.

قال:

— ماذا؟

قال آسر:

— كل شخص هنا يقول "فعلت ذلك لأنني أحببت."

ثم يبرر جريمة.

قال:

— قل الحقيقة.

ناصر نظر إليه.

— كنت أريد أن تكون ابني.

توقف آسر.

قال ناصر:

— حتى لو لم تكن.

ساد الصمت.

قال آسر:

— هذه أول جملة صادقة تقولها منذ وقت طويل.

قال ناصر:

— هل تساعد؟

قال:

— لا.

ثم أضاف:

— لكنها بداية.


بعد ساعات، غادروا إيدن.

بقي ياسين مع حواء وكريم والجيل الرابع.

بقي ناصر وهالة وريان لمراقبة الشبكة.

أما ليان وآسر ورائد ونديم ومريم فغادروا إلى جنيف.

في الطائرة، جلس آسر قرب النافذة.

قالت ليان:

— نادم؟

— على ماذا؟

— الذهاب.

قال:

— لا.

قالت:

— خائف؟

ضحك.

— جدًا.

قالت:

— من أن يكون فؤاد أباك؟

— لا.

نظر إليها.

— من أن يكون صادقًا.

قالت:

— لماذا؟

قال:

— لأنني بنيت غضبي على ناصر سنوات.

قال.

— إذا ظهر رجل آخر وقال إنه أبي...

توقف.

— لا أعرف أين أضع الغضب.

قالت ليان:

— لا تحتاج إلى وضعه في شخص.

قال:

— ماذا أفعل به؟

قالت:

— افهمه.

ثم اتركه عندما تستطيع.

ابتسم قليلًا.

— تبدين حكيمة بشكل مزعج.

قالت:

— نتيجة كثرة المختبرات.


وصلوا إلى جنيف ليلًا.

قادهم عنوان أرسله فؤاد إلى مبنى صغير قرب مقبرة قديمة.

لا حراس.

لا لافتة.

فقط باب حجري.

قال رائد:

— أبقى هنا.

قالت ليان:

— إذا لم نخرج خلال ساعة...

قال:

— أدخل.

قال آسر:

— حتى لو لم تستطع فتح الشاهد.

قال:

— سأكسر ما حوله.

قال نديم:

— أخيرًا خطة أفهمها.

قالت مريم:

— أنت تبقى مع رائد.

قال:

— ماذا؟

قالت:

— الشاهد يفتح بآسر.

ولا نعرف ما الذي قد تفعله عقولنا داخل نظام سارة.

قال نديم:

— منطق مقبول لكنه مهين.


دخلت ليان وآسر وحدهما.

في الداخل كان ممر قصير.

وفي نهايته قبر حجري.

مكتوب عليه:

سارة الناصر

توقف آسر.

لم يتحرك.

وضعت ليان يدها في يده.

قال:

— لم أرَ قبرًا لها قط.

قالت:

— الآن رأيته.

اقترب.

وضع يده على الحجر.

قال:

— أمي.

لم يحدث شيء.

ثم جاء صوت خلفهما:

— لأنها تنتظر أكثر من ذلك.

استدارا.

كان جاد.

حرًا.

قالت ليان:

— أين فؤاد؟

قال:

— مع سامر خارج المنطقة المعزولة.

قال آسر:

— وكلارا؟

— بأمان.

قالت ليان:

— كيف هربت؟

قال جاد:

— لم أهرب.

قال.

— فؤاد أرادني أن آتي.

قال آسر:

— إذن الخطف كان مسرحية.

قال جاد:

— جزئيًا.

قالت ليان:

— بدأت أكره هذه الكلمة أيضًا.


اقترب جاد من القبر.

قال:

— نحتاج إلى ثلاثة أشياء.

قال آسر:

— قلت مفتاحين.

قال:

— كنت مخطئًا.

قالت ليان:

— ما الثلاثة؟

قال:

— بصمتك العصبية.

ذكريات سارة داخلي.

و...

تردد.

قال آسر:

— ماذا؟

قال:

— دم فؤاد.

ساد الصمت.

قال آسر:

— إذا كان هو أبي.

قال جاد:

— نعم.

قالت ليان:

— وإذا لم يكن؟

قال:

— الشاهد لن يفتح.

قال آسر:

— إذن نعرف فورًا.

قال جاد:

— نعم.

خرج فؤاد من الظلام.

كان سامر يمشي بصعوبة.

قالت نورا عبر جهاز الاتصال المفتوح:

— سامر.

خرج صوته للحظة:

— أنا بخير.

ثم عاد فؤاد.

قال:

— مستعد؟

نظر آسر إليه.

— لا.

ثم مد يده.

— لكن افعلها.


أخرج فؤاد إبرة.

أخذ قطرة دم.

وضعها على تجويف صغير في القبر.

ظهر:

البصمة الأبوية: قيد الفحص.

توقف الجميع.

ثوانٍ.

ثم:

توافق مباشر: 49.9%

تجمد آسر.

قالت ليان:

— هذا يعني...

قال جاد:

— أب بيولوجي.

ناصر لم يكن أباه.

نظر آسر إلى فؤاد.

لم يتكلم.

فؤاد أيضًا لم يتكلم.

ثم قال آسر:

— لا أعرف ماذا أقول.

قال فؤاد:

— لا تقل شيئًا.

قال:

— الحقيقة لا تخلق علاقة.

تجمد آسر.

قال فؤاد:

— الدم لا يجعلني أباك.

قال:

— فقط يجعلني الرجل الذي ساهم في ولادتك.

نظر آسر إليه طويلًا.

ثم قال:

— على الأقل تعرف ذلك.


ظهر:

المفتاح الثاني مطلوب.

قال جاد:

— دوري.

وضع يده على الحجر.

أغلق عينيه.

بدأت ذاكرة سارة تنتقل.

صوت امرأة.

ضحكة.

وجه آسر طفلًا.

ثم عبارة:

"إذا وصل ابني إلى هنا، فقد فشلنا جميعًا في حمايته."

بدأ آسر يبكي.

قالت ليان:

— آسر...

رفع يده.

أراد أن يسمع.

قالت سارة في التسجيل:

"آسر، إذا كنت تسمعني، لا تبحث عن أب كامل. لا يوجد."

ضحك فؤاد بمرارة.

قالت:

"ولا تجعل الحقيقة الجديدة تمحو الرجل الذي ربّاك، حتى لو أخطأ."

تغير وجه آسر.

"ناصر أحبك بطريقته. فؤاد أحبني. وكلاهما خاف. والخوف صنع الكثير من الكوارث."

قال آسر:

— أمي...

ثم جاء:

"لكنني تركت الشاهد لك لسبب أكبر من نسبك."


ظهر:

المفتاح الثالث: N-ORIGINAL

قال جاد:

— آسر.

وضع آسر يده على القبر.

بدأ الحجر يفتح.

ببطء.

ظهر درج صغير ينزل إلى الأسفل.

قالت ليان:

— الشاهد.

نزلوا.

كانت الغرفة تحت القبر صغيرة جدًا.

في وسطها جهاز واحد.

قديم.

لا شبكة.

لا اتصال.

لا هوائيات.

قال جاد:

— معزول بالكامل.

قال آسر:

— شغله.

ظهر صوت سارة.

— مرحبًا يا بني.

جلس آسر.

قالت:

— إذا فتح الشاهد، فالفحوصات أثبتت أن فؤاد والدك البيولوجي.

نظر إلى فؤاد.

ثم عاد إلى الجهاز.

قالت سارة:

— وهذه ليست أهم حقيقة هنا.

تغيرت وجوههم.

قالت ليان:

— بالطبع.


ظهرت قائمة ملفات.

FILE 01 — فؤاد

FILE 02 — ناصر

FILE 03 — جلال

FILE 04 — آسر

FILE 05 — ليان

تجمدت ليان.

— أنا؟

قال جاد:

— سارة كانت تعرفك قبل أن تلتقيا.

قالت ليان:

— كيف؟

فتح آسر الملف الخامس.

ظهرت صورة ليان وهي طفلة.

قالت سارة:

"ليان، إذا كنت معه عندما تسمعين هذا، فهناك شيء لم يخبرك به أحد."

بدأ قلبها يسرع.

"لم يكن آسر أول طفل حاولنا ربطه بك."

قالت:

— ماذا؟

ظهر ملف.

L-N LINK TRIAL 01

SUBJECT N: فشل

SUBJECT L: ليان

قال آسر:

— N آخر؟

قالت ليان:

— من؟

ظهر الاسم.

كريم الراوي

تجمد فؤاد.

قال:

— لا.

قال آسر:

— من كريم الراوي؟

فؤاد بدأ يتراجع.

قال:

— أخي.

سقط الصمت.

قالت ليان:

— عم آسر؟

قال فؤاد:

— كان.

قال آسر:

— ماذا يعني كان؟

قال:

— مات قبل ولادتك.

قالت سارة في التسجيل:

"كريم لم يمت في الحادث كما قيل."

نظر فؤاد إلى الجهاز.

— سارة...

"مات أثناء أول تجربة ربط مع ليان."

تجمدت ليان.

— معي؟

قال آسر:

— كنت طفلة.

قالت سارة:

"ليان لم تكن مسؤولة. كانت رضيعة."

قالت ليان:

— رضيعة؟

"لكن كريم كان أول من دخل شبكتها العصبية."

ظهر:

LINK SUCCESS: 18 SECONDS

ثم انهيار N

قال فؤاد:

— لا...

قال آسر:

— كنت تعرف؟

هز رأسه.

— قالوا إن كريم مات في حادث.


قالت سارة:

"لكن هناك شيء لم نكتشفه إلا بعد سنوات."

ظهر ملف آخر.

RESIDUAL TRACE DETECTED IN L

قالت ليان:

— أثر متبقٍ داخلي.

قال جاد:

— من كريم.

قالت سارة:

"جزء من كريم بقي داخل ليان."

تجمد آسر.

قالت ليان:

— طوال حياتي؟

"نعم."

قالت:

— لماذا لم أشعر به؟

جاء التسجيل:

"لأنه لم يكن وعيًا كاملًا. كان نمطًا عاطفيًا."

قال آسر:

— ماذا يعني؟

ظهرت قائمة:

استجابة للحماية

تفضيل بنية N

ارتباط عاطفي تلقائي

تغير وجه ليان.

— لا.

قال آسر:

— ماذا؟

قالت:

— تقول إن جزءًا من انجذابي إلى بنية N جاء من كريم.

صمت.

قالت سارة:

"هذا لا يعني أن حبك ليس حقيقيًا."

توقفوا.

كأنها توقعت السؤال.

"لكن المشروع حاول استغلال هذا الأثر لاحقًا لربطك بآسر."

نظر آسر إلى ليان.

قالت:

— هل زواجنا كان تجربة؟

ظهر ملف.

LIAN–ASER LINK

الحالة: بدأ بتوجيه خارجي

ثم:

بعد المرحلة 3: الرابط أصبح مستقلًا عن البرمجة

قالت سارة:

"إذا كنتما ما زلتما معًا بعد كل ما حدث، فما بينكما لم يعد شيئًا صنعناه."

بدأت ليان تبكي.

آسر أمسك يدها.

قال:

— كنت أعرف.

قالت:

— كنت تخاف مثلي.

قال:

— نعم.

قالت:

— وأنا أيضًا.


قال فؤاد:

— ماذا بعد؟

فتح آسر الملف الرابع.

ASER

ظهرت خريطة عصبية.

ثم:

الأب: فؤاد الراوي

الأم: سارة الناصر

ثم سطر آخر:

التعديل الجنيني: مصرح به من الأم

تجمد آسر.

— أمي وافقت؟

قالت سارة:

"نعم."

ساد الصمت.

قالت:

"وهذا أكبر ذنب أحمله."

قال آسر:

— لماذا؟

"كنت أعرف أن جلال سيحاول استخدام أطفال المستقبل."

قالت.

"فعدلت بنية آسر قبل ولادته ليقاوم النقل."

قال فؤاد:

— دون أن تخبريني.

ظهر تسجيل قديم.

فؤاد الشاب يصرخ.

سارة تبكي.

قالت:

"لو أخبرتك، لكنت منعتني."

قال فؤاد:

— كنت سأمنعك.

قالت سارة:

"أعرف."

أغلق فؤاد عينيه.


قال آسر:

— إذن أنا كنت مشروعًا قبل أن أولد.

قالت سارة:

"كنت ابني قبل أن تكون مشروعًا."

توقف.

"وهذا هو الخطأ الذي لم أفهمه وقتها. ظننت أنني أستطيع حمايتك بتغييرك قبل أن تتمكن من الاختيار."

ليان نظرت إلى آسر.

كان وجهه مليئًا بالألم.

قالت سارة:

"آسر، إذا كرهتني بعد سماع هذا، فمن حقك."

قال آسر بصوت منخفض:

— لا أكرهك.

ثم أضاف:

— لكنني كنت سأقول لا.

سقطت دمعة.

— لو استطعت.


ظهر الملف الأخير:

FILE 00 — الشاهد الحقيقي

قال جاد:

— صفر؟

قالت ليان:

— افتحه.

تغيرت الشاشة.

ظهرت أسماء كثيرة.

خمس عائلات.

قال فؤاد:

— هذه هي.

قالت ليان:

— العائلات المؤسسة؟

أومأ.

ظهرت:

الراوي

تجمد آسر.

قال:

— عائلتي؟

قال فؤاد:

— لا...

ثم:

الناصر

منصور

قاسم

واسم خامس:

الحسيني

قالت ليان:

— من الحسيني؟

قال جاد:

— لا أعرف.

لكن فؤاد شحب.

قال آسر:

— تعرف.

قال:

— نعم.

قالت ليان:

— من؟

قال فؤاد:

— عائلة سليم الأول.

ساد الصمت.


ظهر تسجيل سارة:

"خمس عائلات موّلت المشروع. لكن واحدة فقط لم تنسحب أبدًا."

قالت ليان:

— أي واحدة؟

ظهر الاسم:

الحسيني

قال جاد:

— إذن سليم الأول...

قال فؤاد:

— ليس مجرد تجربة.

قالت ليان:

— هو من العائلة التي بقيت خلف المشروع.

قال آسر:

— هل كان يعرف؟

قال فؤاد:

— لا أعرف.

ثم ظهر:

الوريث الحالي لعائلة الحسيني: سليم الحسيني

تجمدت ليان.

قالت:

— سليم الأول.

قال فؤاد:

— نعم.

قالت سارة:

"إذا كان سليم الحسيني حيًا عندما يفتح الشاهد، لا تثقوا به حتى تعرفوا ما اختاره."

توقف الجميع.

قال آسر:

— ماذا يعني؟

ظهر ملف آخر:

HEIR PROTOCOL

قالت ليان:

— افتحه.

ظهر:

عند اكتمال الجيل الرابع، ينتقل حق التحكم في البنية الأصلية إلى وريث الحسيني.

ساد الصمت.

قال جاد:

— البنية الأصلية...

قالت ليان:

— القلب.

قال فؤاد:

— إيدن.

قال آسر:

— سليم الأول يستطيع السيطرة على إيدن؟

قالت سارة:

"إذا قَبِل الميراث."


قالت ليان:

— هل قبله؟

لا جواب.

كان التسجيل انتهى.

أخرجت جهاز الاتصال فورًا.

— ياسين.

لا رد.

قال آسر:

— مرة أخرى.

— ياسين!

جاء صوته متقطعًا:

— ماما؟

تنفست.

— أين سليم الأول؟

صمت.

قالت:

— ياسين؟

قال:

— غادر.

تجمد الجميع.

— متى؟

— قبل ساعة.

قالت:

— إلى أين؟

قال ماهر من داخله:

— إيدن.

قال آسر:

— حواء هناك؟

قال:

— نعم.

قالت ليان:

— لماذا سمحتم له؟

قال ياسين:

— لم نعرف.

قالت:

— هل وصل؟

صمت.

ثم قال:

— نعم.

جاء صوت حواء فجأة:

— ليان.

كان صوتها مرعوبًا.

قالت:

— أنا هنا.

قالت حواء:

— سليم دخل القلب.

توقف الجميع.

قالت ليان:

— وحده؟

— نعم.

قالت:

— ماذا يفعل؟

قالت حواء:

— قال إن الجزيرة ملك عائلته.

قالت ليان:

— لا.

قالت حواء:

— والآن النظام يطلب منه قرارًا.

قال آسر:

— أي قرار؟

ظهر بث القلب على شاشة الشاهد.

كان سليم الأول واقفًا أمام المادة السوداء.

ظهر:

HEIR VERIFIED

S-LIM / AL-HUSSEINI

ثم:

اختر وضع إيدن

ثلاثة خيارات.

حرّة

مغلقة

مملوكة

تجمدت ليان.

قالت:

— سليم.

جاء صوته عبر الشبكة:

— ليان.

قالت:

— لا تختَر وحدك.

قال:

— هذه كانت وصية عائلتي.

قالت:

— وأنا لا أهتم بوصايا أشخاص ماتوا قبل أن يعرفوا من يعيش هنا الآن.

ساد الصمت.

قالت:

— انظر إلى السكان.

الأطفال.

ريم.

حواء.

قال:

— أعرف.

قالت:

— إذن ماذا ستختار؟

توقف طويلًا.

ثم رفع يده.

قالت حواء:

— سليم، انتظر.

ضغط.

ظهر:

وضع إيدن: حرّة

انفجرت ليان بالبكاء من الارتياح.

قال آسر:

— اختار الحرية.

لكن الشاشة لم تنتهِ.

ظهر:

هل تتخلى نهائيًا عن حق الوريث؟

ساد الصمت.

قال سليم:

— نعم.

ضغط.

ظهر:

حق الحسيني: ملغى.

ثم:

إيدن لا مالك لها.


قالت ليان:

— شكرًا.

قال سليم:

— لا تشكريني بعد.

تغير وجهها.

— لماذا؟

قال:

— عندما ألغيت حق العائلة...

قال.

— انفتح ملف أخير.

قال آسر:

— أي ملف؟

قال سليم:

— قائمة الورثة الآخرين.

تجمد فؤاد.

قال:

— الآخرين؟

ظهر على الشاشة:

خمسة حقوق تأسيسية.

الحسيني: ملغى

ثم:

الراوي: نشط

نظر الجميع إلى آسر وفؤاد.

قال آسر:

— من الوريث؟

بدأ النظام يبحث.

ثم ظهر:

وريث الراوي المؤهل: آسر الراوي

ساد الصمت.

قال آسر:

— أنا.

ظهر:

منصور: نشط

ثم:

الوريث المؤهل: ليان

توقفت.

قالت:

— أنا؟

قالت هالة عبر الاتصال:

— عبر السلالة.

ظهر:

قاسم: نشط

الوريث المؤهل: إيلين / لورا قاسم

ثم:

الناصر: نشط

بحث النظام.

ظهر:

الوريث المؤهل: نديم

قال نديم:

— لماذا أنا؟

قال ناصر بصوت خافت:

— لأن جلال والدك.

تجمد.

ثم بقي الاسم الخامس.

الحسيني: ملغى

لكن ظهر سطر جديد:

لإلغاء النظام التأسيسي بالكامل، يجب أن يتخلى أربعة ورثة من خمسة عن حقوقهم.

قالت ليان:

— سليم فعل.

قال آسر:

— بقي ثلاثة.

قالت:

— أنا.

قال:

— وأنا.

جاء صوت نديم:

— وأنا.

قالت ليان:

— إيلين؟

صمت.

قالت:

— إيلين؟

جاء صوتها ضعيفًا:

— أنا هنا.

قالت:

— هل تتخلين عن حق قاسم؟

صمتت طويلًا.

ثم قالت:

— لا أعرف.

تجمد الجميع.

قال آسر:

— ماذا؟

قالت إيلين:

— إذا تخلينا جميعًا...

قالت.

— من سيحمي الشبكة من الحكومات والشركات والمجلس الجديد الذي سيأتي يومًا؟

قالت ليان:

— الناس الذين يعيشون فيها.

قالت:

— هذا ليس كافيًا دائمًا.

قالت ليان:

— لذلك نعطيهم مؤسسات لا ملاكًا.

قالت إيلين:

— وأنا عشت واحدًا وخمسين عامًا أرى المؤسسات تُشترى.

قالت:

— إيلين.

قالت:

— أحتاج أن أفكر.

انقطع اتصالها.


قال نديم:

— رائع.

قالت ليان:

— لا نحتاجها.

قال آسر:

— أربعة من خمسة.

قالت:

— سليم واحد.

أنا اثنان.

أنت ثلاثة.

نديم أربعة.

قال نديم:

— انتظروا.

نظروا إليه.

قالت ليان:

— ماذا؟

قال:

— إذا تخليت عن حق الناصر...

قال.

— هل يختفي كل وصول العائلة؟

قال جاد:

— نعم.

قال نديم:

— حتى الملفات المتعلقة بجلال؟

قالت:

— لماذا يهمك؟

صمت.

قال:

— لأن جزءًا مني ما زال يريد معرفة من كان أبي قبل أن يصبح الوحش الذي عرفناه.

تغير وجه ليان.

قال نديم:

— إذا ألغيت الحق الآن، ربما أفقد آخر فرصة.

قال آسر:

— يمكنك قراءة الملفات أولًا.

قال جاد:

— الشاهد قد يحتوي بعضها.

قال نديم:

— ليس كلها.

قالت ليان:

— لا أحد يجبرك.

نظر إليها.

قال:

— حتى لو كان تأخيري يبقي النظام حيًا؟

قالت:

— نعم.

قالت.

— وإلا ماذا تعلمنا؟

ساد الصمت.


فجأة ظهر تنبيه في الشاهد.

حق الراوي قيد المطالبة.

قال آسر:

— ماذا؟

نظر فؤاد إلى يده.

ظهر ضوء على بصمته.

قال:

— النظام يعتبرني الوريث الأكبر.

قالت ليان:

— لكنه أعطى آسر الصفة المؤهلة.

قال جاد:

— ربما لأن فؤاد كان يُعتقد أنه ميت.

ظهر:

نزاع وراثة: فؤاد الراوي / آسر الراوي

قال آسر:

— لا أريد الحق.

قال فؤاد:

— وأنا أيضًا.

قال:

— إذن تنازل.

ظهر خيار.

فؤاد ضغط.

فؤاد الراوي يتنازل عن المطالبة.

ثم ظهر لآسر:

هل تقبل الحق؟

قال آسر:

— لا.

ضغط:

رفض.

ثم:

حق الراوي: ملغى.

قالت ليان:

— اثنان.


ظهر على جهازها:

حق منصور جاهز.

نظرت هالة إليها.

قالت:

— إذا تخلّيتِ عنه، لا عودة.

قالت ليان:

— جيد.

ضغطت:

أتخلى.

ظهر:

حق منصور: ملغى.

قال آسر:

— ثلاثة.

نظروا إلى نديم.

قال:

— لا تنظروا إلي هكذا.

قالت ليان:

— خذ وقتك.

فجأة جاء اتصال من ياسين.

— ماما!

قالت:

— ماذا؟

قال:

— هناك مشكلة في إيدن.

قالت:

— أي مشكلة؟

قال:

— بعد إلغاء ثلاثة حقوق...

قال ماهر:

— النظام بدأ يبحث عن المالك المتبقي.

تجمدت.

قالت:

— إيلين.

قال:

— ونديم.

ظهر:

توزيع السيطرة المؤقتة: قاسم 50% / الناصر 50%

قال نديم:

— لا.

قالت ليان:

— ما الذي يحدث؟

قال ياسين:

— القلب يعيد تنظيم نفسه.

جاء صوت حواء:

— بعض الأبواب أغلقت.

قالت:

— من الذي أعطاها الأمر؟

صمت.

ثم ظهر اسم:

QASIM AUTHORIZATION

قالت ليان:

— إيلين.

قال آسر:

— اتصلي بها.

لا جواب.

قالت ليان:

— إيلين!

ثم جاء صوت رامي.

— لن تجيب.

تجمدوا.

قالت ليان:

— أين هي؟

ضحك.

— معي.

قال آسر:

— كيف خرجت؟

قال:

— لم أخرج.

قال.

— إيلين أخرجتني.

توقف الجميع.

قالت ليان:

— لماذا؟

قال رامي:

— لأنها فهمت أخيرًا.

قال:

— الحرية لا تحمي نفسها.

قالت:

— ماذا فعلتم؟

قال:

— قبل أن تتخلى عن حق قاسم...

ابتسم.

— نقلته إليّ.

ظهر:

QASIM HEIR: RAMI QASIM

قالت ليان:

— لا.

قال رامي:

— خمسون بالمئة من إيدن لي.

ثم قال:

— والنصف الآخر لنديم.

سكت الجميع.

قال نديم:

— لن تحصل عليه.

قال رامي:

— إذن تنازل.

قال نديم:

— سأفعل.

قال رامي:

— ممتاز.

قال:

— وعندها تصبح السيطرة مئة بالمئة لي.

تجمد نديم.

قالت ليان:

— فخ.

قال رامي:

— ليست لديكم أربعة حقوق لإلغاء النظام الآن.

قال:

— الحسيني.

الراوي.

منصور.

ثلاثة فقط.

قال آسر:

— نحتاج الرابع.

قال رامي:

— والناصر هو الرابع.

إذا ألغاه نديم...

قال.

— تنتقل السيطرة المؤقتة إلي حتى اكتمال الإلغاء.

قال نديم:

— وكم يستغرق اكتمال الإلغاء؟

قال جاد:

— قد يكون دقائق.

قال رامي:

— تكفيني.

قالت ليان:

— لماذا؟

جاءت ابتسامته على الشاشة.

— لأن دقيقة واحدة تكفي لإطلاق شيء خبأه قاسم منذ عقود.

قالت:

— ماذا؟

ظهر ملف.

QASIM LEGACY PROTOCOL

قالت إيلين من الخلف:

— رامي، لا.

قالت ليان:

— إيلين!

ظهرت مقيدة خلفه.

قالت:

— أنا آسفة.

قالت ليان:

— ماذا فعلتِ؟

قالت:

— ظننت أنني أستطيع إقناعه بالمساعدة.

قال رامي:

— ساعدت.

قال.

— أكثر مما توقعت.

قال آسر:

— ما البروتوكول؟

رامي ابتسم.

— البديل.

قالت ليان:

— بديل ماذا؟

قال:

— إذا رفضت إيدن أن يكون لها مالك...

قال.

— نصنع إيدن جديدة.

ظهر على الخريطة موقع.

ليس جزيرة.

بل مدينة.

قالت ليان:

— ما هذا؟

قال جاد:

— باريس.

توقف قلبها.

ظهر:

EDEN-II SEED: ACTIVE

ثم عشرات الآلاف من النقاط.

قال رامي:

— الاتصال الطبيعي أعطانا ما كنا نفتقده.

لم نعد نحتاج جزيرة.

قالت ليان:

— ماذا ستفعل؟

قال:

— سأجعل المدينة نفسها الشبكة.

قال آسر:

— باستخدام الناس الذين استيقظوا طبيعيًا.

قال:

— بالضبط.

قالت ليان:

— كم شخصًا؟

ظهر:

المرشحون الأوليون: 21,406

تجمد الجميع.

قال رامي:

— مرحبًا بكم في المرحلة التالية.

قالت ليان:

— لن تبدأها.

قال:

— بدأت بالفعل.

ثم ظهر عداد:

EDEN-II SYNCHRONIZATION: 00:59:59

قال رامي:

— لدي ساعة.

قال آسر:

— ونحن لدينا ساعة لإيقافك.

ضحك.

— لا.

قال:

— لدي ساعة لأقنع نديم أن يتنازل.

نظر إلى نديم عبر الشاشة.

— وبعدها...

ابتسم.

— أحتاج أقل من دقيقة.

قال نديم:

— لن أفعل.

قال رامي:

— سنرى.

ثم ظهرت صورة أخرى.

امرأة على كرسي.

قال نديم:

— مريم؟

التفت بسرعة.

كانت مريم بجانبه.

قال:

— من هذه؟

اقتربت ليان من الشاشة.

المرأة تشبه مريم.

قال رامي:

— N-22D.

قالت ليان:

— نسخة؟

قال:

— أخت نديم الأخرى.

تجمد نديم.

— ماذا؟

قال رامي:

— ظننتم أن المشروع توقف عند جنين بديل واحد؟

ضحك.

— لا.

ثم قال:

— هذه المرأة تحمل آخر نسخة كاملة من ذاكرة سارة الناصر.

تغير وجه آسر.

قال رامي:

— إذا أردتم الحقيقة كاملة عن سارة...

انظر إلى نديم.

— أعطني حق الناصر.

تجمد الجميع.

ثم بدأت المرأة على الشاشة تفتح عينيها.

نظرت مباشرة إلى آسر.

وقالت بصوت سارة:

— ابني؟

يتبع...

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • زوجي الذي أحبني حتى الموت   الفصل السابع والسبعون: الأخ الذي عاش باسم رجل آخر

    الفصل السابع والسبعون: الأخ الذي عاش باسم رجل آخرلم يجب آسر.بقي واقفًا أمام الشاشة.سليم الأول كان في إيدن.الرجل الذي ظن الجميع أنه وريث الحسيني.الرجل الذي عاش ثمانية عشر عامًا داخل المشروع.الرجل الذي قال الآن كلمة واحدة:— أخي.شد آسر فكه.قال فؤاد بصوت مكسور:— سليم...جاء صوت سليم عبر الاتصال:— لا تنادني هكذا وكأنك تعرفني.تجمد فؤاد.قال سليم:— كنت أظن أن والدي مات قبل ولادتي.ثم اكتشفت أن عائلة الحسيني لم تكن عائلتي.والآن تقولون إن الرجل الواقف أمامكم...توقف.— أبي.قال فؤاد:— لم أعرف أنك موجود.ضحك سليم بمرارة.— الجميع هنا يقول هذه الجملة عندما تظهر جريمة جديدة.قالت ليان:— سليم.قال:— ماذا؟— أنت محق في غضبك.قال:— لا أحتاج إذنًا للغضب.قالت:— أعرف.صمت.ثم قالت:— لكن لا تسمح للحقيقة الجديدة أن تقرر من تكون.قال:— أصبحتِ خبيرة بهذه الجملة.قالت:— للأسف.قال آسر أخيرًا:— هل تتذكر شيئًا؟ساد الصمت.قال سليم:— عن ماذا؟— عن سارة.قال:— لا.قال آسر:— عن فؤاد؟— لا.قال:— عني؟ضحك سليم بلا فرح.— أنت وُلدت بعدي بعامين.كيف أتذكرك؟قال آسر:— لا أعرف.ربما زرعوا

  • زوجي الذي أحبني حتى الموت   الفصل السادس والسبعون: جسد إيلين لم يكن لها وحدها

    الفصل السادس والسبعون: جسد إيلين لم يكن لها وحدهاساد الصمت.كان آسر يحدق في الشاشة.ظهرت العبارة أمام الجميع:N-01 FINAL TRANSFER BODYقال ببطء:— لماذا يحمل جسد إيلين اسمي؟لم تجب ليان.كانت تعرف جزءًا من الجواب.لكن كلمات سارة ما زالت تضرب رأسها.إيلين أو آسر.قالت إيلين:— ليان؟رفعت ليان عينيها.— أنا هنا.قالت إيلين:— أنت تعرفين شيئًا.نظر آسر إليها فورًا.— ماذا تعرفين؟قالت:— التسجيل الذي تركته سارة...توقفت.— كان يتحدث عن جسدك.قال:— ماذا قال؟أغمضت ليان عينيها للحظة.كان بإمكانها أن تخفي الحقيقة.سارة نفسها طلبت ذلك.لكن كل ما حدث بدأ بأشخاص يخفون الحقيقة بحجة الحماية.فتحت عينيها.— قالت إن جسدك الحالي غير مصمم ليعيش طبيعيًا إلى الأبد.تجمد آسر.قال:— كم؟قالت:— خمسون عامًا تقريبًا قبل أن يبدأ انهيار تدريجي.قال فؤاد:— لا.نظر إليه آسر.— تعرف؟هز فؤاد رأسه.— لم أعرف.قال جاد:— هذا يتوافق مع تعديلات N المبكرة.قال آسر:— وماذا بعد الانهيار؟لم تجب ليان فورًا.قال:— ليان.قالت:— سارة قالت إن هناك جسدًا واحدًا يمكنه إنقاذك.نظر إلى إيلين.وفهم.— جسدها.قالت إيلين:

  • زوجي الذي أحبني حتى الموت   الفصل الخامس والسبعون: المرأة التي نادت آسر يا ابني

    الفصل الخامس والسبعون: المرأة التي نادت آسر يا ابنيتجمد آسر.كانت المرأة على الشاشة تشبه مريم.لكن عندما فتحت عينيها، خرج منها صوت يعرفه.صوت سارة.قالت:— ابني؟لم يتحرك آسر.قالت ليان:— آسر؟اقترب من الشاشة ببطء.— أمي؟ابتسمت المرأة.بدأت الدموع تنزل من عينيها.— كبرت.تغير وجه آسر بالكامل.قال:— لا.توقف.— لا تفعلي هذا بي.قالت المرأة:— ماذا؟— إذا كنتِ نسخة...أغمض عينيه.— لا تتحدثي معي كأنك أمي.قال رامي:— قاسٍ.التفت إليه آسر.— اصمت.ثم عاد إلى المرأة.— من أنتِ؟نظرت إلى يديها.ثم إلى الغرفة حولها.— لا أعرف.قالت ليان:— ماذا تتذكرين؟قالت:— سارة.قالت.— أتذكر أنني سارة.قالت ليان:— كل حياتها؟— لا.ترددت.— أجزاء.قال آسر:— ما آخر شيء تتذكرينه؟أغلقت عينيها.— طفل يبكي.قال:— أنا؟فتحت عينيها.— نعم.ثم قالت:— كنت تمسك إصبعي.بدأ آسر يبكي رغمًا عنه.قالت:— وكان فؤاد يصرخ خلف الباب.تجمد الجميع.فؤاد همس:— تلك الليلة.قالت ليان:— أي ليلة؟قال:— ليلة ولادة آسر.قالت المرأة:— ثم...وضعت يدها على رأسها.— لا أعرف.قالت:— الظلام.ثم ملفات.ثم أصوات.قالت ليان:

  • زوجي الذي أحبني حتى الموت   الفصل الرابع والسبعون: قبر سارة

    الفصل الرابع والسبعون: قبر سارةظل وجه فؤاد على الشاشة.سامر كان مربوطًا داخل جسده.أو بالأحرى، جسده كان يحمل رجلًا آخر.رجلًا قال جملة واحدة قلبت كل شيء:— أنا والد آسر الحقيقي.ساد الصمت.قال ناصر:— كاذب.ابتسم فؤاد.— كنت أعرف أنك ستقولها.قال آسر:— توقفا.ثم نظر مباشرة إلى الشاشة.— إذا كنت أبي فعلًا، أثبت ذلك.قال فؤاد:— الشاهد سيثبت.قال:— في جنيف.قالت ليان:— ولماذا خطفت جاد؟نظر إليها.— لأنه يحمل مفتاحين.قالت:— أي مفتاحين؟— ذاكرة سارة.وذاكرتي.قال آسر:— وأنت داخل سامر.قال فؤاد:— مؤقتًا.قالت نورا:— اخرج منه.اختفت ابتسامته.— أتمنى.قالت:— ماذا؟قال:— أنا لا أسيطر على سامر كما فعل جلال.نظر إلى يديه.— أنا محبوس معه.قالت ليان:— إذن كيف خطفت جاد وكلارا؟قال:— لأن سامر وافق.تجمدت نورا.— سامر؟جاء صوت من فم الرجل، ضعيفًا:— نورا...شهقت.— سامر!قال:— أنا هنا.ثم عاد فؤاد.— كما قلت.نحن نتشارك الجسد.قالت نورا:— لماذا وافقت؟عاد سامر للحظة.— لأن فؤاد يعرف طريقًا إلى الشاهد.قالت:— كان يمكن أن يخبرنا.قال:— لم يكن يستطيع.قال ناصر:— كذب.قال سامر:— لا.

  • زوجي الذي أحبني حتى الموت   الفصل الثالث والسبعون: جلال الذي لم يمت

    الفصل الثالث والسبعون: جلال الذي لم يمتتجمدت ليان.الصوت القادم من باريس كان صوت جلال.لكنه قال:— أنا الجزء من جلال الذي لم يدخل أي شبكة من شبكاتكم.وقف آسر أمامها فورًا.— أين هو؟قالت ليان:— مع امرأة تدعى كلارا... في باريس.قال ريان:— كيف يتحدث معك من دون أجهزة؟قال كريم:— الاتصال الطبيعي.قالت هالة بصوت خافت:— إذا كان جزء من وعي جلال بقي خارج شبكات المشروع...قال ناصر:— فقد ظل خامدًا داخل شخص ما.قال آسر:— من؟جاء صوت جلال داخل عقل ليان:— يمكنك سؤالي مباشرة.قالت:— من الجسد الذي تستخدمه؟ضحك.— دائمًا تبدأون بالجسد.قالت:— أجب.صمت لحظة.ثم قال:— لا أستخدم جسدًا مسروقًا.تغير وجه ليان.— ماذا؟— هذا الجسد وُلد معي.قالت:— مستحيل.قال:— لأنني لست جلال الذي تعرفينه.قال آسر:— ماذا يقول؟نقلت ليان كلماته.قالت هالة:— نسخة جنينية.توقف الجميع.قالت ليان:— ماذا يعني ذلك؟قالت هالة:— ربما جلال القديم احتفظ بنسخة عصبية منه قبل بدء عمليات الانتقال.قال ناصر:— ووُضعت داخل جنين.قالت مريم:— شخص وُلد وهو يحمل نسخة من جلال؟قال نديم:— يبدو أن هذه العائلة لا تعرف معنى النها

  • زوجي الذي أحبني حتى الموت   الفصل الحادي والسبعون: الجزيرة التي تنتظر موتي

    الفصل الحادي والسبعون: الجزيرة التي تنتظر موتيساد الصمت بعد كلمات الطفل.— إذا لم تأتِ ليان...ابتلع ريقه.— سيموت كل أطفال الجيل الرابع بدلًا منها.تجمد آسر.قال فورًا:— لن تذهبي.نظرت إليه ليان.— وإذا كان صحيحًا؟— لا يهم.— كيف لا يهم؟قال:— لأنك لست مسؤولة عن كل شخص في هذا المشروع.قالت:— هم أطفال.— وأنت أم.قال آسر.— ولديك أطفال هنا يحتاجونك.قالت ليان:— أعرف.قال:— إذن انتهى النقاش.قالت حواء من الشاشة:— ليس بهذه البساطة.نظر إليها آسر بحدة.— بالنسبة لي هو كذلك.قالت:— لو كان الأمر مجرد تهديد، لكنت وافقتك.قالت ليان:— ماذا تعرفين؟نظرت حواء إلى الصبي.— كريم يرى أشياء لا نراها.قال آسر:— لا يوجد أحد يرى المستقبل.قال كريم:— أنا أيضًا لم أقل إنني أراه.توقف الجميع.قالت ليان:— ماذا ترى إذن؟قال:— أتذكره.تجمدت.قال نديم:— تتذكر شيئًا لم يحدث؟أومأ كريم.— أحيانًا.قالت هالة:— ذاكرة زمنية عكسية؟قال ناصر:— هذا غير ممكن.قال نديم:— رجاءً لا تبدأ.قال كريم:— لا أعرف كيف.قال.— أغمض عيني...وأرى أشياء.بعضها يحدث بعدها بساعات.بعضها بأيام.قالت ليان:— وما الذي

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status