Beranda / الرومانسية / زوجي الذي لا يتذكرني / الفصل الحادي والستون

Share

الفصل الحادي والستون

Penulis: Nada maamoun
last update Tanggal publikasi: 2026-07-14 03:48:52

الشاهد الذي اختفى بإرادته

تردد صدى الانفجار في أرجاء الممر السفلي، بينما أخذت ذرات الغبار تتساقط من السقف الإسمنتي فوق رؤوسهم. بقيت يد سليم معلقة فوق الملف الأبيض لثوانٍ، وكأن كلمات والده المنقوشة على الغلاف أثقل من أن تسمح له بفتحه بسهولة.

كان المؤقت المعلق على الجدار يواصل العد التنازلي.

13:42

قال الضابط بلهجة حاسمة:

"سليم... لازم نتحرك بسرعة."

لكن سليم لم يرفع عينيه عن الملف.

همس وكأنه يحدث نفسه:

"أبويا عمره ما كتب كلمة من غير سبب."

فتح الغلاف بحذر شديد.

لم يجد داخله سوى عدة أوراق ورسالة قصي
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل المئه وثلاثه

    الخاتم الذي أعاد الذكرىاستيقظت يارا في الصباح على شعور غريب.لم تكن تعرف ما الذي أيقظها، لكنها عندما فتحت عينيها وجدت سليم جالسًا على طرف السرير، ينظر إلى خاتم زواجهما.ظل صامتًا للحظات.ثم رفع عينيه إليها."يارا.""نعم؟""الخاتم ده..."رفعت يدها."ماله؟"اقترب وأمسك يدها."أنا فاكر يوم جبتهولك."اتسعت عيناها.جلست بسرعة."بجد؟"أومأ."مش كل التفاصيل... بس فاكر المكان.""فين؟"ابتسم."في محل صغير كنتِ بتحبي تعدي من قدامه."ضحكت."محل المجوهرات؟""أيوه.""إنت كنت قلتلي إنك داخل تشتري هدية لأختك."ضحك."وإنتِ صدقتيني.""طبعًا.""كنتِ بتصدقي كل كلامي وقتها.""مش كل كلامك.""طيب."ابتسم.ثم بدأ يصف المشهد."كنتِ واقفة قدام الواجهة، وعينيكي على خاتم بسيط."توقفت يارا."الخاتم ده؟"أومأ."أيوه.""إنت قلتلي وقتها إنه مش مناسب."ضحك."لأني كنت خايف تكتشفي إني اشتريته."ضحكت."وبعدين؟"أمسك يدها."رجعت البيت، وطلبت منك تقفلي عينيكي.""وأنا رفضت.""كالعادة.""علشان كنت شاكّة.""وبعدين فتحتِ عينيكي."تغير صوته."ولما شوفتي الخاتم، عيطتي."نظرت إليه."كنت مبسوطة.""كنتِ بتقولي إنك مش مصدقة إني ا

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل المئه واثنين

    زوجي الذي عاد إليّلم تستطع يارا النوم تلك الليلة.ظلت جملة والد سليم تدور في رأسها:"لما سليم يفتكر، قولي له إن أبوه ماكانش ضده أبدًا."لم تكن تعرف لماذا أثرت فيها الجملة إلى هذا الحد، ربما لأنها شعرت للمرة الأولى أن الماضي الذي ظل يفرق بينها وبين سليم لم يكن كما تخيلته.لم يكن والد سليم يريد إبعادها عنه.بل ربما كان يحاول أن يحميهما بطريقته الخاصة.التفتت إلى سليم النائم بجوارها.كان وجهه هادئًا.مدت يدها ببطء، ثم توقفت قبل أن تلمس وجهه.كانت تخشى أن توقظه.لكن سليم فتح عينيه فجأة."بتبصيلي ليه؟"ارتبكت."صاحي؟"ابتسم."من أول ما قربتي."ضحكت بخفة."كنت بتأكد إنك موجود."أمسك يدها."أنا هنا."نظرت إليه طويلًا."سليم.""هممم؟""لو ذاكرتك ما رجعتش كاملة..."سكتت.انتظر."هتفضل معايا؟"لم يتردد."أيوه.""حتى لو ما افتكرتش زواجنا؟"اقترب منها."أنا مش محتاج أفتكر علشان أختارك."امتلأت عيناها بالدموع."بس أنا محتاجة سليم اللي كان بيحبني."ابتسم."يمكن أنا هو.""بس مش فاكر.""الذاكرة ممكن تنسى."ثم وضع يده فوق قلبه."بس ده مش معناه إن كل حاجة راحت."سكتت.ثم قالت:"إنت بتحبني؟"ظل ينظر إل

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل مئه وواحد

    اللقاء الذي لم تتذكره ياراظلت يارا تحدق في سليم بعد أن أخبرها بما قاله مازن، وكأن عقلها يرفض تصديق الجملة."أنا قابلت والدك؟"أومأ سليم."مازن قال كده."وضعت يدها على رأسها."أنا مش فاكرة."اقترب منها سليم فورًا."متضغطيش على نفسك.""بس ليه مش فاكرة؟""يمكن اللقاء كان قصير."هزت رأسها."أنا مش حاسة إن فيه حاجة ناقصة.""يبقى منضغطش."نظرت إليه."بس أنا عايزة أعرف."أمسك يدها."هتعرفي."جلست على الأريكة، وأغمضت عينيها.حاولت أن تستعيد اليوم الذي سبق الحادث.الصباح.العمل.العودة إلى المنزل.لكن لا شيء.فقط فراغ غريب في منتصف اليوم.قالت فجأة:"استنى."فتح سليم عينيه."افتكرتي؟""مش عارفة."وضعت يدها على جبينها."كنت في مكان فيه شجر كتير.""فين؟""مش عارفة.""حد كان معاكي؟"سكتت.ثم قالت:"راجل."تجمد سليم."والدي؟""مش عارفة."حاولت أكثر.ظهر في ذهنها مقعد خشبي.حديقة.رجل يجلس أمامها.صوته هادئ."يارا، أنا مش جاي أتكلم عن سليم."فتجيبه:"أمال جاي ليه؟"الرجل يقول:"علشان أطلب منك حاجة."تتوقف الذكرى.فتحت عينيها بسرعة.كان نفسها متسارعًا.قال سليم:"إيه اللي شفتيه؟""كان بيطلب مني حاج

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل المئه

    ما عرفه سليم عن والدهابقيت يارا واقفة في منتصف الغرفة، والورقة الصغيرة بين أصابعها ترتجف.لم تكن الجملة طويلة، لكنها كانت كافية لتهز كل ما ظنت أنها فهمته خلال الأيام الماضية."سليم لم ينسَ يارا بسبب الحادث وحده... فقد طلب قبل الحادث بيوم ألا تُخبر يارا بما عرفه عن والدها."رفع سليم عينيه إليها."يارا؟"لم تجبه.اقترب منها."إيه اللي في الورقة؟"ناولته إياها دون كلمة.قرأها مرة.ثم مرة ثانية.تغير وجهه."أنا قلت كده؟"قالت بصوت خافت:"ده المكتوب."ظل صامتًا.ثم وضع الورقة على المكتب."أنا مش فاكر.""بس واضح إنك كنت عارف حاجة.""أيوه."رفعت عينيها إليه."عن بابا؟"لم يستطع الإجابة فورًا.كان في رأسه شيء غامض، صورة غير مكتملة، كلمات متقطعة، ووجه والد يارا وهو يتحدث معه ذات ليلة.ثم ظهرت الذكرى فجأة.كان سليم يجلس في مكتب والده.والد يارا يقف أمامه.وجهه متعب.يقول:"أنا مش عايز يارا تعرف."يسأله سليم:"ليه؟""لأنها هتفتكر إني خذلتها.""بس هي من حقها تعرف.""مش دلوقتي."ثم يقترب الرجل منه ويقول:"لو بتحبها بجد... سيبها تعيش من غير الحمل ده."توقفت الذكرى.فتح سليم عينيه.كانت يارا تراقبه

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل التاسع والتسعون

    الحقيقة التي أخفاها عنيظلت يارا تحدق في السطر الأول من الرسالة دون أن تقلب الصفحة، وكأن الكلمات القليلة التي قرأتها كانت أثقل من أن تسمح لها بمتابعة القراءة بسهولة.كان سليم واقفًا أمامها، يراقب وجهها بصمت.قال أخيرًا:"اقري."رفعت عينيها إليه."إنت مش عايز تعرف؟"ابتسم ابتسامة متعبة."أكيد عايز."ثم اقترب منها."بس الرسالة مكتوبة ليكي."نظرت إلى الورقة مرة أخرى، ثم بدأت تقرأ بصوت منخفض:"يارا... لو كنتِ بتقري الرسالة دي، فمعنى كده إن سليم مقدرش يقولك الحقيقة بنفسه."توقفت.شعرت بقبضة في صدرها.تابعت:"أنا عارف إنك ممكن تزعلي، ويمكن تحسي إني خذلتك، لكني عملت ده علشان أحميك من قرار كان ممكن يغير حياتك."رفعت يارا عينيها."قرار؟"لم يجب سليم.أكملت القراءة:"من فترة، اكتشفت إن المشكلة اللي بين عيلتنا وعيلتكم مش مجرد خلاف قديم."توقفت أنفاس يارا.تابعت:"كان فيه وعد قطعه أبونا زمان، ووعدنا إننا هننهي أثره بعد ما نتجوز."رفعت رأسها بسرعة."إحنا كنا عارفين؟"هز سليم رأسه ببطء."جزء بسيط."قالت:"كمّل."واصلت القراءة."الوعد ده كان متعلق بملكية البيت القديم، وبعض الممتلكات اللي اتنقلت بين

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الثامن والتسعون

    آخر ليلةلم يتحدث سليم بعد انتهاء المكالمة.ظل الهاتف في يده، وعيناه معلقتين بالشاشة السوداء، بينما كانت يارا تراقبه بصمت. لم يكن ما سمعه مجرد اتصال غامض بالنسبة إليه، فقد كان الصوت قد حرّك شيئًا عميقًا في ذاكرته، شيئًا لم يستطع الإمساك به، لكنه كان متأكدًا من أنه عاشه من قبل.اقتربت منه يارا."سليم؟"رفع عينيه إليها."أنا سمعته قبل كده.""الصوت؟"أومأ."أيوه.""فاكر مين؟"هز رأسه."لأ... بس حاسس إني كنت بتكلم معاه وأنا متوتر."جلست إلى جواره."يمكن لو عرفنا المكان اللي قضينا فيه آخر ليلة قبل الحادث، الذاكرة ترجع."نظر إليها."إنتِ عارفة المكان."لم تجب.فهم من صمتها."يارا."تنهدت."أيوه.""فين؟"خفضت عينيها."في بيت والدتي القديم."اتسعت عيناه قليلًا."البيت اللي كنا فيه قبل ما نروح لبيتكم؟""أيوه."بدأت ذاكرة صغيرة تتشكل.غرفة واسعة.نافذة مفتوحة.صوت المطر.يارا ترتب بعض الأشياء في حقيبة صغيرة.وهو يقف خلفها.يقول:"إنتِ هتسيبي البيت؟"فتلتفت إليه وتجيبه:"كنت بفكر أرجع عند أمي يومين."ثم يتغير وجهه."إنتِ زعلانة مني؟"فترد:"أنا زعلانة من إنك شايل كل حاجة لوحدك."توقف سليم عن الت

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الرابع

    بقي الهاتف في يد يارا حتى بعد انتهاء المكالمة. أما أصابعها فقد أصبحت باردة بصورة مرعبة. شعرت وكأن الصوت ما زال يتردد داخل أذنيها. "قولي لجوزك يبطل يدور ورا الماضي... لو عايز يفضل عايش." رفعت رأسها ببطء نحو سليم. كان يراقبها. وقد أدرك من ملامحها أن شيئًا سيئًا حدث. اقترب خطوة. "في إيه؟" فت

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الثالث

    تجمد الهواء داخل المكان.وبقيت كلمات الرجل تتردد في أذن يارا كصدى بعيد."أنا الشخص اللي كنت رايح تقابله يوم الحادث..."لم يستوعب عقلها ما سمعه فورًا، بينما وقف سليم أمام الباب محدقًا في الرجل بوجه متجهم، وكأن عقله يحاول التقاط ذكرى هاربة تختبئ في مكان ما بين الضباب الذي غطى سنواته الأخيرة.أما ريم

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الثاني

    وقف الزمن بالنسبة ليارا للحظة، وهي تحدق في المرأة الواقفة أمام باب الغرفة تحمل باقة ورد بيضاء وكأنها لم تغب يومًا عن حياة سليم، بينما ارتسمت على شفتيها ابتسامة هادئة أربكت يارا أكثر مما أغضبتها.لم تكن بحاجة إلى سؤال نفسها عن هويتها.كانت تعرفها جيدًا.ريم.الاسم الذي تردد على لسان سليم بعد استيقاظ

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الاول

    "حضرتك مين؟"تجمد كل شيء حولي.الصوت الذي خرج من شفتيه لم يكن مرتفعًا، ولم يحمل قسوة أو غضبًا، لكنه كان كافيًا ليهدم عالمي بأكمله في لحظة واحدة.حدقت فيه غير مصدقة، بينما كانت أصابعي ما تزال متشبثة بيده كأنني أخشى أن يختفي من أمامي إذا تركتها.رمشت عدة مرات.لابد أنني سمعت خطأ.لابد أن تأثير الأدوي

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status