Compartilhar

الفصل الرابع عشر

Autor: Nada maamoun
last update Data de publicação: 2026-06-16 02:17:59

"إنت؟!"

خرجت الكلمة من فم سليم بصدمة حقيقية وهو ينظر إلى شاشة الحاسوب، ثم رفع عينيه ببطء نحو كريم الذي تجمد مكانه تمامًا، وكأن الدم انسحب من وجهه دفعة واحدة.

أما يارا فلم تستطع استيعاب ما تراه.

الصورة واضحة.

لا يوجد تشويش.

ولا خطأ في التوقيت.

كريم كان يقف بالفعل بجوار شقيق سليم.

وفي مكان واحد.

وقبل ساعات قليلة فقط.

ساد صمت ثقيل.

ثم قال سليم ببطء، لكن صوته كان يحمل غضبًا واضحًا:

"افهم."

رمش كريم عدة مرات.

"أنا... أنا مش فاهم."

أغلق سليم الحاسوب بعنف.

"متكدبش عليا."

"والله ما بكدب."

"أمال دي إيه؟"

أشار إلى الشاشة.

اقترب كريم منها من جديد، ثم مرر يده فوق وجهه بتوتر.

"أنا معرفش الصورة دي جات منين."

ضحك سليم بسخرية.

"صورة إيه اللي جت منين؟ ده فيديو!"

تدخلت يارا بسرعة وهي تشعر بأن الأمور تتجه إلى انفجار حقيقي.

"استنوا... ممكن يكون في تفسير."

لكن سليم لم يكن يسمعها.

كان ينظر إلى كريم فقط.

إلى صديقه الأقرب.

الرجل الذي وقف بجواره سنوات.

والذي ساعده منذ الحادث.

فكرة أنه قد يكون يخفي شيئًا كانت كفيلة بإشعال غضبه.

اقترب منه خطوة.

"آخر مرة هسألك... تعرف أخويا؟"

ابتلع كريم ريقه.

ثم قال:

"أيوة."

ساد الصمت.

أما يارا فاتسعت عيناها.

وشعر سليم وكأن شيئًا ارتطم داخل صدره.

قال ببطء:

"إيه؟"

تنهد كريم.

وأغلق عينيه للحظة.

ثم فتحهما.

"أنا أعرفه."

بعد نصف ساعة...

جلس الأربعة داخل غرفة المعيشة.

لكن التوتر أصبح خانقًا.

لم يعد أحد مرتاحًا.

ولا أحد يعرف ما الذي سيقوله كريم.

أما هو فكان جالسًا بصمت.

ينظر إلى الأرض.

حتى قال سليم أخيرًا:

"اتكلم."

رفع كريم رأسه.

ثم قال:

"أخوك اسمه يوسف."

ارتجف شيء داخل سليم.

لأن الاسم بدا مألوفًا.

مألوفًا جدًا.

وأكمل كريم:

"أنا قابلته من حوالي سنة."

انعقد حاجباه.

"فين؟"

"صدفة."

نظر إليه بعدم اقتناع.

أما كريم فتابع:

"جالي الشركة."

"الشركة؟"

أومأ.

"وسأل عليك."

ساد الصمت.

ثم أكمل:

"في الأول افتكرته أنت."

رفعت يارا رأسها بسرعة.

حتى هي وقعت في الخطأ نفسه.

وأردف:

"ولما عرفني بنفسه... اتصدمت."

قال سليم بحدة:

"وليه مقولتليش؟"

تنهد كريم.

"لأنك مكنتش تعرف إن عندك أخ."

"وده سبب يخليك تخبي؟"

رفع كريم عينيه إليه.

وكانت أول مرة يظهر فيها الانفعال على وجهه.

"لأن أخوك طلب مني كده."

صمت الجميع.

وأكمل:

"قال إنه هييجي يقابلك بنفسه... وإن في حاجات لازم يعرفهالك في الوقت المناسب."

قبض سليم يديه.

"وليه يستخبى مني؟"

هز كريم رأسه.

"معرفش."

ثم أضاف:

"بس كان باين عليه إنه خايف."

"خايف من إيه؟"

"معرفش."

ساد الصمت من جديد.

لكن هذه المرة تكلمت ريم.

"وأنت شوفته تاني؟"

أومأ.

"مرتين."

التفت إليه الجميع.

فأكمل:

"آخر مرة كانت قبل حادث سليم بيومين."

شحب وجه سليم.

أما يارا فشعرت بأن قلبها بدأ يدق بسرعة.

"قالك إيه؟"

نظر كريم إلى سليم.

"قال جملة غريبة."

"إيه هي؟"

تنهد.

ثم قال:

"قال لو حصل لسليم حاجة... خليك جنب يارا."

ساد الصمت.

والتفت الجميع نحو يارا.

أما هي فشعرت بقشعريرة تسري داخلها.

لماذا؟

لماذا أوصى بها تحديدًا؟

مرت دقائق طويلة دون أن يتحدث أحد.

ثم وقف سليم فجأة.

وبدأ يتحرك داخل الغرفة بعصبية.

كل شيء يزداد تعقيدًا.

أخ مفقود.

ذكريات ناقصة.

ملفات.

وخطر يقترب من يارا.

وفوق كل ذلك...

صديقه كان يعرف أخاه منذ سنة كاملة.

وفجأة...

توقف.

لأن صورة سريعة مرت داخل عقله.

يوسف.

يقف أمامه.

يتشاجران.

وصوت مرتفع.

ثم جملة واضحة جدًا.

"أنا بحاول أحميها!"

أمسك رأسه بقوة.

شهقت يارا.

"سليم!"

أغمض عينيه.

والصداع يزداد.

ثم فتحهما فجأة.

ونظر إليها.

تجمدت مكانها.

لأن نظرته تغيرت.

تغيرت تمامًا.

اقترب منها.

ببطء.

حتى وقف أمامها.

وقال:

"أنا افتكرت."

تسارعت أنفاسها.

"افتكرت إيه؟"

ظل ينظر إليها.

ثم قال بهدوء:

"أول مرة قولتلك إني بحبك."

تجمدت.

أما هو فأكمل:

"فاكر اليوم."

وشعرت هي بأن العالم كله اختفى.

كل الأحداث.

كل الخوف.

كل الأسرار.

لم يبق سوى هذه الجملة.

نظر إليها وكأنه يرى الذكرى أمامه.

ثم قال:

"كنتِ لابسة فستان أزرق."

شهقت بخفة.

لأنها تتذكر.

أغمض عينيه.

وأكمل:

"وكنتي بتعيطي."

بدأت دموعها تتجمع.

ثم فتح عينيه.

وقال بابتسامة صغيرة:

"وقولتلك إني مستحيل أسيبك."

سقطت دمعة من عينها.

دون إرادة.

أما هو فرفع يده.

ومسحها بإبهامه.

ثم قال بصوت خافت:

"أنا آسف إني نسيت."

ارتجفت شفتاها.

وقالت بصعوبة:

"إنت بدأت تفتكر..."

أومأ ببطء.

وللمرة الأولى منذ الحادث...

ابتسمت.

ابتسامة حقيقية.

أما هو فشعر بشيء دافئ يملأ صدره.

وكأن جزءًا مفقودًا منه عاد أخيرًا إلى مكانه.

قطع اللحظة صوت رنين الهاتف.

نظر الجميع.

كان هاتف كريم.

رقم مجهول.

ساد الصمت.

ثم أجاب.

"ألو؟"

ولم تمر سوى ثوانٍ.

حتى شحب وجهه.

رفع رأسه ببطء.

ونظر إلى سليم.

"يوسف."

وقف الجميع.

وأخذ سليم الهاتف من يده.

"يوسف؟"

جاءه صوت هادئ من الجهة الأخرى.

"أيوة."

توقف قلبه لثانية.

لأول مرة يسمع صوت أخيه مباشرة.

"إنت فين؟"

ساد الصمت لثوانٍ.

ثم جاء الرد:

"معنديش وقت."

"إيه اللي بيحصل؟"

"اسمعني كويس."

ازدادت نبضات قلبه.

وأكمل يوسف:

"في حد قريب منك بيكدب عليك."

تبادل الجميع النظرات.

أما سليم فقال:

"تقصد مين؟"

لكن يوسف تجاهل السؤال.

وقال بسرعة:

"خد يارا وامشوا حالًا."

انعقد حاجباه.

"ليه؟"

وجاءه صوت يوسف مشدودًا هذه المرة:

"لأن اللي حاول يقتلك... عرف مكانكم."

تجمد الجميع.

أما سليم فقال بسرعة:

"إنت عرفت منين؟"

لكن يوسف لم يجب.

بل قال شيئًا آخر.

شيئًا جعل الدم يتجمد في عروقهم جميعًا.

قال بصوت منخفض:

"بصوا من الشباك."

وانقطع الاتصال.

ساد الصمت.

ثم ركض كريم نحو النافذة.

وأزاح الستارة.

وفجأة...

اختفى اللون من وجهه.

اقترب سليم بسرعة.

ونظر إلى الخارج.

وشعر بقلبه يتوقف.

لأن سيارة سوداء كانت متوقفة أمام المبنى.

ورجل مجهول يقف بجوارها.

يرفع رأسه ببطء.

وينظر مباشرة إلى نافذة الشقة...

ثم ابتسم.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الخامس عشر

    "مين الراجل ده؟!"خرج صوت يارا مرتجفًا وهي تنظر إلى الرجل الواقف بجوار السيارة السوداء أسفل المبنى، بينما كان سليم يحدق فيه بعينين ضيقتين محاولًا تذكر أي شيء عنه، أما كريم وريم فقد تجمدا في مكانهما.ولم يدم الصمت طويلًا.لأن الرجل رفع هاتفه ببطء.ثم وضعه على أذنه.وفي اللحظة نفسها...رن هاتف سليم.شعر الجميع بقشعريرة.نظر سليم إلى الشاشة.رقم مجهول.رفع عينيه إلى الرجل.كان ما يزال ينظر إليه.ثم أجاب المكالمة.جاءه صوت هادئ:"مساء الخير يا سليم."انعقد حاجباه."مين إنت؟"ابتسم الرجل في الأسفل.ووصل صوته عبر الهاتف."أنا اللي كنت مستنيك تفتكر."قبض سليم على الهاتف."إنت اللي ورا كل ده؟"ضحك الرجل ضحكة قصيرة."لا... أنا مجرد شخص بيدور على حقه."تبادل الجميع النظرات.أما سليم فقال بحدة:"إيه اللي بينك وبيني؟"ساد صمت لثوانٍ.ثم قال الرجل:"مش بيني وبينك... بيني وبين مراتك."شحب وجه يارا.والتفت إليها سليم فورًا.بينما أكمل الرجل:"انزل... وهقولك كل حاجة."ثم أغلق الخط.ساد الصمت.ولم يمر سوى ثانية واحدة.حتى قال سليم:"أنا نازل."أمسكت يارا ذراعه فورًا."إنت اتجننت؟"نظر إليها."لازم أعر

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الرابع عشر

    "إنت؟!"خرجت الكلمة من فم سليم بصدمة حقيقية وهو ينظر إلى شاشة الحاسوب، ثم رفع عينيه ببطء نحو كريم الذي تجمد مكانه تمامًا، وكأن الدم انسحب من وجهه دفعة واحدة.أما يارا فلم تستطع استيعاب ما تراه.الصورة واضحة.لا يوجد تشويش.ولا خطأ في التوقيت.كريم كان يقف بالفعل بجوار شقيق سليم.وفي مكان واحد.وقبل ساعات قليلة فقط.ساد صمت ثقيل.ثم قال سليم ببطء، لكن صوته كان يحمل غضبًا واضحًا:"افهم."رمش كريم عدة مرات."أنا... أنا مش فاهم."أغلق سليم الحاسوب بعنف."متكدبش عليا.""والله ما بكدب.""أمال دي إيه؟"أشار إلى الشاشة.اقترب كريم منها من جديد، ثم مرر يده فوق وجهه بتوتر."أنا معرفش الصورة دي جات منين."ضحك سليم بسخرية."صورة إيه اللي جت منين؟ ده فيديو!"تدخلت يارا بسرعة وهي تشعر بأن الأمور تتجه إلى انفجار حقيقي."استنوا... ممكن يكون في تفسير."لكن سليم لم يكن يسمعها.كان ينظر إلى كريم فقط.إلى صديقه الأقرب.الرجل الذي وقف بجواره سنوات.والذي ساعده منذ الحادث.فكرة أنه قد يكون يخفي شيئًا كانت كفيلة بإشعال غضبه.اقترب منه خطوة."آخر مرة هسألك... تعرف أخويا؟"ابتلع كريم ريقه.ثم قال:"أيوة."ساد

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الثالث عشر

    الفصل الثالث عشر"إنتِ بتقولي إنك ما استلمتيش الظرف؟!"خرج صوت سليم مرتفعًا بصورة أربكت الجميع، بينما كانت عيناه مثبتتين على شاشة الحاسوب التي تعرض اللقطة المجمدة من الفيديو، تلك اللقطة التي تظهر يارا بوضوح وهي تمد يدها وتأخذ الظرف الأبيض من الرجل الذي يحمل ملامحه نفسها تقريبًا، أما يارا فكانت تنظر إلى الصورة وكأنها تراها للمرة الأولى في حياتها.قالت بصوت متوتر:"والله ما فاكرة."اقترب كريم من الشاشة أكثر."الفيديو واضح يا يارا."هزت رأسها بعنف."أنا مش بكذب."ثم أشارت إلى الصورة."أنا فعلًا أخدت الظرف... بس مش فاكرة ده حصل إمتى."ساد الصمت.أما سليم فظل يحدق في اللقطة.يشعر بأن رأسه يكاد ينفجر.لأن جزءًا داخله كان يخبره أن أخاه لم يظهر في حياة يارا صدفة.بل كان يراقبها منذ فترة طويلة.فترة أطول مما يتخيل الجميع.وقبل أن يتكلم أحد...توقف الفيديو تلقائيًا.ثم ظهرت ثانية جديدة لم يلاحظها أحد من قبل.ثانية واحدة فقط.لكنها كانت كافية لتجميد الدم في العروق.لأن الظرف الذي أخذهـته يارا كان مكتوبًا عليه بخط واضح:"يفتح فقط إذا فقد سليم ذاكرته."ساد الصمت داخل الغرفة.صمت ثقيل.مرعب.أما يا

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الثاني عشر

    الفصل الثاني عشر"انزعي الخاتم يا يارا."خرجت الكلمات من فم سليم بصورة حادة جعلت الجميع يلتفت نحوه في اللحظة نفسها، بينما كانت يارا تنظر إليه بذهول وقد انعقدت أصابعها تلقائيًا حول خاتم الزواج الموجود في يدها، أما كريم وريم فبقيا صامتين يراقبان الموقف بعدما أدركا أن الذكرى التي ارتطمت بعقل سليم قبل ثوانٍ ليست ذكرى عابرة.قالت يارا بعدم فهم:"ليه؟"اقترب منها خطوة."انزعيه بس.""سليم فهمني الأول."مرر يده فوق وجهه بعصبية.ثم قال:"أنا فاكر حاجة."شعرت نبضات قلبها تتسارع."إيه اللي فاكره؟"أغمض عينيه للحظة.وكأن الصور تتدفق داخل رأسه رغماً عنه.ثم فتحهما مجددًا."قبل الحادث بيومين."ساد الصمت داخل الغرفة.وأكمل:"كنت معاكي في أوضتنا."قبل الحادث بيومين...كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل عندما دخل سليم المنزل متأخرًا على غير عادته، وحينها كانت يارا تجلس في غرفة المعيشة تنتظره بملامح غاضبة بعدما تجاهل مكالماتها طوال اليوم.بمجرد أن رأته دخل وقفت من مكانها."أخيرًا حضرتك افتكرت إن ليك بيت؟"تنهد يومها بإرهاق."يارا مش وقته."ازدادت عصبيتها."مش وقته إيه؟ أنا بقالي يوم كامل مش عارفة أوصلك!

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الحادي عشر

    الفصل الحادي عشر"إزاي اتحرق؟! إزاي يعني اتحرق؟!"انفجر سليم في وجه كريم وهو ينتزع الهاتف من يده بعنف، بينما كانت يارا واقفة في منتصف الغرفة وكأن أحدهم سحب الهواء من رئتيها دفعة واحدة، أما ريم فجلست على أقرب مقعد وقد شحب وجهها من الصدمة."الراجل اللي كلمني من شوية قال إن الحريق بدأ بشكل متعمد... وإن في ناس دخلت البيت قبل ما يولع."قبض سليم على شعره بعصبية."والملف؟"هز كريم رأسه."معرفش.""معرفش إيه؟!""لأن محدش لسه دخل البيت بعد الحريق."ساد صمت ثقيل.ثم التفت الجميع نحو يارا.كانت الوحيدة التي تعرف مكان الملف.أو هكذا كانوا يعتقدون.لكنها بدت ضائعة أكثر منهم جميعًا.أغمضت عينيها للحظة.وحاولت التذكر.ثم قالت فجأة:"لا..."رفع سليم رأسه فورًا."في إيه؟"نظرت إليه."أنا افتكرت حاجة."اقترب منها بسرعة."إيه هي؟"تنهدت ببطء.ثم قالت:"أنا مخبيتوش في البيت."ساد الصمت.أما كريم فحدق بها غير مستوعب."يعني إيه؟"أخذت نفسًا عميقًا."فاكرة دلوقتي... يوم ما سليم سلمني الملف كنت مرعوبة.""وبعدين؟""خفت حد يلاقيه."سكتت لحظة.ثم أكملت:"فنقلته."شعر سليم أن قلبه عاد للنبض بقوة."فين؟"رفعت عيني

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل العاشر

    الفصل العاشر"إنتِ كنتِ الهدف... فاهمة يعني إيه كنتِ الهدف؟!"خرجت الكلمات من فم سليم بصورة عنيفة وهو يضرب الملف بيده فوق الطاولة المعدنية داخل المصنع المهجور، بينما كانت يارا تنظر إليه بذهول وعدم استيعاب، أما ريم فجلست على المقعد خلفها وعيناها ممتلئتان بالدموع، وكريم يراقب الجميع بصمت ثقيل بعدما تحولت كل الحقائق التي كانوا يؤمنون بها إلى أكاذيب خلال دقائق قليلة.رفعت يارا عينيها نحوه وقالت بصوت مرتجف:"أنا مش فاهمة حاجة... إزاي يعني أنا الهدف؟"فتح سليم الملف بعصبية وأخرج عدة أوراق."التقرير واضح.""وريني."أخذت الأوراق من يده بسرعة وبدأت تقرأ.كانت تقارير تحقيق.صور.مكالمات.وتحركات موثقة قبل الحادث بأيام.ومع كل صفحة كانت ملامحها تزداد شحوبًا.حتى توقفت عند صورة معينة.صورة التقطتها إحدى كاميرات المراقبة.لها.هي.قبل الحادث بثلاثة أيام.شعرت بقشعريرة تسري داخل جسدها."مين كان بيراقبني؟"لم يجبها أحد.لأن السؤال نفسه كان يطاردهم جميعًا.قبل ذلك بثلاث ساعات...كانوا قد غادروا المصنع بعد اختفاء شقيق سليم مباشرة.ولم يجرؤ أحد على ملاحقته.ليس خوفًا منه.بل لأن الصدمة كانت أكبر من أي

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status