分享

انفاس تصارع

作者: Miska rose
last update publish date: 2026-06-10 18:43:06

كان **جبريل** مستلقيًا على سريره الواسع، يصارع أفكاره القاتمة التي ترفض أن تستكين. خاض حربًا شرسة مع عقله طوال الساعات الماضية ليهدأ صخبه، حتى غلبه النوم أخيرًا ليرتاح بضع ساعات لم تخلُ من الكوابيس.

استيقظ فجأة، وفتح عينيه ليجد عقارب الساعة تشير إلى منتصف الليل تمامًا. طار النوم من جفنيه، وشعر بضيق يجتاح صدره. نهض من فراشه وعزم على الخروج؛ فالمعسكر لا ينام، وأراد أن يرى إن كان **آدم** و**ملاك** قد وصلا إلى حافة الاتفاق أم أن النيران ما زالت مستعرة بينهما.

توجه إلى غرفة الملابس، وارتدي بنطال جينز داكنًا، وقميصًا أسود ملتصقًا بجسده يكاد ينفجر من ضخامة عضلاته المفتولة. انتعل حذاءه الرياضي، وارتدى سترة جلدية سوداء، ثم التقط هاتفه المحمول ومفاتيح سيارته وخرج.

هبط درج القصر الكبير، وكان الصمت المطبق يلف الأرجاء. قصر باهت، مظلم وهادئ، يخلو من أي روح أو نبض حياة؛ لم يعد يعيش فيه أحد غيره بعد أن تفرق أصدقاؤه، وبات كل واحد منهم غارقًا في هَمّه الخاص ومهماته الانتحارية.

خرج إلى الباحة وركب سيارته الفارهة. وقبل أن يدير المحرك ويتحرك، ومضت صورتها في عقله بغتة. ترجل من السيارة، واتجه بخطوات ثقيلة ومحملة بالوعيد نحو القبو القديم القابع في أطراف الحديقة الخلفية، مدفوعًا برغبة عارمة في رؤية إن كانت تلك الفتاة ما زالت على قيد الحياة، أم أن الموت قد أراحها من جحيمه.

في زاوية مظلمة ومعزولة، كانت **مسك** ما زالت تصارع الرمق الأخير. ملقاة على الأرض القاسية، بجسد مستنزف يشهد على يومين كاملين من العذاب المتواصل؛ يومان بلا طعام، بلا ماء، وبلا رحمة.

كانت الدموع تسيل دون توقف، تاركة خطوطًا دافئة على وجهها الشاحب والممتلئ بالكدمات. تمتمت بصوت واهن، يخرج كأنفاس منازع يرجو الخلاص.

**مسك**: "يا رب... إن كانت هذه مشيئتك فأرحني من عذاب هذه الحياة، وخذني إليك..."

بينما كانت تئن بألم، اخترق سمعها صوت ارتطام الباب الحديدي العنيف، معلنًا دخول جلادها. انقطع صوتها فورًا، وحبست أنفاسها وهي ترتجف؛ فكل حركة في هذا المكان لم تكن تعني سوى أمر واحد: مزيد من الضرب والتعذيب.

تقدم **جبريل** نحوها، وعلامات الصرامة القاسية ترتسم على وجهه، واضعًا يديه في جيبي سترته الجلدية. ركلها بقدمه ركلة خفيفة ليستكشف أثر الحياة فيها، فأصدرت صوتًا خافتًا يشبه مواء قطة جريحة تحتضر. التوت شفتيه عن ابتسامة ساخرة وباردة:

**جبريل**: "أيتها السافلة... يبدو أنكِ ترفضين توديع هذه الحياة بسهولة. تحركي واجلسي فورًا!"

لم تتحرك **مسك**؛ لم يكن عنادًا هذه المرة، بل لأن جسدها قد خدره الألم تمامًا وفقد القدرة على الاستجابة.

استشاط **جبريل** غضبًا من صمتها، ورفع ساقه ليوجه إليها ركلة عنيفة وقاسية استقرت في جنبها:

**جبريل** (بزئير هز الجدران): "قلتُ لكِ اجلسي!"

انكمشت **مسك** على نفسها كجنين خائف، وبكت بنشيج مكتوم، مستسلمة لفكرة أن هذه هي نهايتها المحتومة، وأنه لا يوجد في هذا العالم قاضٍ ينصفها أو منقذ ينتشلها من يد هذا الوحش.

كان وجه **جبريل** محتقنًا بالدماء وهو يراها متقوقعة على نفسها ترفض الامتثال لأوامره. تطلعت عيناه في أرجاء المكان، فوقعت على دلو مليء بالماء البارد قابع في الزاوية. رفعه بيده وهسهس بغضب، ثم سكبه دفعة واحدة فوق جسدها.

شهقت **مسك** بشدة وتفزعت برعب، وجفل جسدها إثر الصدمة الحرارية للماء المثلج الذي تغلغل في جراحها.

**جبريل** (بصراخ حارق): "اجلسيييييي!"

تثبثت **مسك** بالأرض المبتلة، ورفعت جذعها بصعوبة بالغة تخون معها عظامها، حتى استقرت في جلسة مهتزة.

سحب **جبريل** مقعدًا حديديًا وجلس قبالتها مباشرة، وملامحه تكاد تنطق بالموت:

**جبريل**: "لماذا قتلتِهِ؟!"

بقت **مسك** صامتة، رأسها منحنٍ نحو الأرض خاضعًا لم تستطع النظر إليه، ودموعها تمتزج بالماء البارد المنسدل من شعرها.

**جبريل** (مُعنفًا بقبضة تضرب الكرسي): "لماذا قتلتِهِ؟! أجيبيييييي!"

**مسك** (بدموع هطلت شلالاً ونبرة متقطعة تفيض قهرًا): "والله... والله لم أقتله... لم أفعل شيئًا..."

التوت شفتا **جبريل** بابتسامة تهكمية:

**جبريل**: "لقد شوهدتِ وأنتِ ترتكبين الجريمة وتنهين حياته! أمامكِ دقيقة واحدة؛ إما أن تنطقي بالحقيقة، أو تودعي هذا العالم إلى الأبد."

شهقت **مسك**، وشعرت بأن الحياة قد أطبقت عليها بسواد أشد حلكة من الظلام.

**مسك** (بحرقة تفتت الصخر): "أقسم لك بالله أنني لم أقترف ذنبًا... أرجوك يا أخي، صدقني، أنا مظلومة!"

انتفض **جبريل** واقفًا بعنف، مما أدى إلى سقوط الكرسي وراءه مسببًا ضجة عالية في أرجاء القبو. خطى نحوها بسرعة، وامتدت يده الغليظة لتقبض على ياقة ثيابها المبتلة، ورفعها إلى الأعلى بقوة جبارة حتى تلاشت المسافة بين الأرض وقدميها.

**جبريل** (بصوت يخرج من أعماق جحيمه الباطني): "لماذا قتلتِهِ؟! انطقي!"

أمالت **مسك** رأسها، وأغلقت عينيها بقوة ودموعها تنساب على وجنتيها، وتمتمت بهمس يملؤه القهر:

**مسك**: "والله العظيم لم أفعل... أنا مظلومة..."

تفرس **جبريل** في ملامح وجهها؛ كانت مشوهة بفعل الضرب، متورمة، ومغطاة بالدماء والماء البارد، وجفناها مغلقان بخوف.

**جبريل** (بلهجة تملؤها السيطرة والشك): "افتحييييي عينيكِ فورًا!"

ارتجف جسد **مسك** إثر نبرته المرعبة، وفتحت جفنيها ببطء شديد، وهي ترمش بذعر، موجهةً نظراتها تلقائيًا نحو الأسفل، لتستقر عيناها على موضع صدره العريض هربًا من حدة ملامحه.

صُعق **جبريل**، وتجمدت الدماء في عروقه للحظات؛ لم تكن عيناها عاديتين، بل كانت عيونًا رمادية ناذرة، بلون الرماد الصافي، كانت عيونًا آسرة، عميقة، ورغم الضعف والانكسار فيهما، إلا أنهما حملتا بريقًا غامضًا صدمه، لم يرَ مثيلاً لها طوال حياته.

بقي شاردًا لثوانٍ معدودة يتأملها، قبل أن يستعيد قناعه الصارم ويزأر من جديد محاولاً إخفاء ارتباكه، معتقدًا أنها تتفادى مواجهته تعاليًا:

**جبريل**: "انظري في عينيييي! لماذا تتهربين بالنظر إلى صدري؟!"

دبّ الرعب في أوصال **مسك**؛ فصوته الجهوري جعل قلبها يقفز بين ضلوعها. ورغم رعبها، دفعها كبرياؤها الجريح وثقتها ببراءتها إلى التوقف عن الخنوع.

رفعت رأسها ببطء وعزيمة، وتحدت وهج غضبه، لتلتقي عيناها الرماديتان، المليئة بالدموع والعناد، بعينيه السوداوين الحادتين في صمت ومواجهة حبست أنفاسها.

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • سجينة جبريل   فقدان الوعي بين يديه

    ثوانٍ مرت كأنها دهر. تلاقت النظرات في صمت مريب؛ سواد عينيه الحارق الذي يفيض بالموت والوعيد، يقابله رماد عينيها الآسر الذي يمتزج فيه بريق البراءة الجريحة بعناد يائس. لكن تلك الجرأة لم تكن سوى الوميض الأخير لشمعة توشك على الانطفاء.فجأة، اهتزت نظراتها، خانتها قواها تمامًا؛ ولم يعد جسدها المستنزف بفعل أيام من الجوع والضرب المبرح قادرًا على المقاومة أكثر، خاصة بعد الصدمة الحرارية للماء المثلج الذي غمر جراحها ونخر عظامها.ارتخى رأسها إلى الخلف، وانطبقت جفونها ببطء، وتلاشت كل ملامح الحياة من وجهها الشاحب. وفي لحظة، ثقل جسدها تمامًا وارتخت أطرافها، لتسقط بين يديه الغليظتين كجثة هامدة، غائبة عن الوعي وعن كل ما يحيط بها.تجمد **جبريل** في مكانه، وشعر بالثقل المفاجئ لجسدها النحيل الذي بات معلقًا بالكامل بقبضته الممسكة بياقتها. تملكته دهشة ممزوجة بارتباك خفي لم يعتده؛ تطلع إلى وجهها المشوه بالكدمات، والدماء الممتزجة بالماء البارد التي تسيل على وجنتيها، ولم يجد في ملامحها سوى سكون الموت.**جبريل** (بصوت خفيض هزه القلق رغماً عنه): "**مسك**... استيقظي! لا تمثلي عليّ!"هزها بقوة، لكن رأسها مال على

  • سجينة جبريل   انفاس تصارع

    كان **جبريل** مستلقيًا على سريره الواسع، يصارع أفكاره القاتمة التي ترفض أن تستكين. خاض حربًا شرسة مع عقله طوال الساعات الماضية ليهدأ صخبه، حتى غلبه النوم أخيرًا ليرتاح بضع ساعات لم تخلُ من الكوابيس. استيقظ فجأة، وفتح عينيه ليجد عقارب الساعة تشير إلى منتصف الليل تمامًا. طار النوم من جفنيه، وشعر بضيق يجتاح صدره. نهض من فراشه وعزم على الخروج؛ فالمعسكر لا ينام، وأراد أن يرى إن كان **آدم** و**ملاك** قد وصلا إلى حافة الاتفاق أم أن النيران ما زالت مستعرة بينهما. توجه إلى غرفة الملابس، وارتدي بنطال جينز داكنًا، وقميصًا أسود ملتصقًا بجسده يكاد ينفجر من ضخامة عضلاته المفتولة. انتعل حذاءه الرياضي، وارتدى سترة جلدية سوداء، ثم التقط هاتفه المحمول ومفاتيح سيارته وخرج. هبط درج القصر الكبير، وكان الصمت المطبق يلف الأرجاء. قصر باهت، مظلم وهادئ، يخلو من أي روح أو نبض حياة؛ لم يعد يعيش فيه أحد غيره بعد أن تفرق أصدقاؤه، وبات كل واحد منهم غارقًا في هَمّه الخاص ومهماته الانتحارية. خرج إلى الباحة وركب سيارته الفارهة. وقبل أن يدير المحرك ويتحرك، ومضت صورتها في عقله بغتة. ترجل من السيارة، واتجه بخطوات ثقي

  • سجينة جبريل   قتال ناري

    اشتعلت عينا **آدم** بشرر الجنون، وفقد السيطرة على أعصابه تمامًا بعد هذا الإذلال اللفظي. رفع يده الأخرى بغضب عارم ليوجه إليها ضربة قاضية تنهي هذه الغطرسة، لكن **ملاك** كانت قد توقعت حركته. في أجزاء من الثانية، تفادت اللكمة ببراعة مذهلة مستغلة خفة وزنها وقصر قامتها مقارنة به. اندفعت نحو الأمام بقوة دفع جسدها كله، وهزت رأسها ل تضربه بجبهتها ضربة حجرية مباغتة وقاسية على جبهته.ترنح **آدم** إلى الخلف خطوة، مذهولاً من جراء الصدمة والألم المفاجئ. وقبل أن يستوعب ما حدث أو يستعيد توازنه العسكري، انحنت **ملاك** بخفة البرق، ودارت حوله بسرعة فائقة لتصبح خلف ظهره تمامًا. قفزت بخفة ورشاقة مذهلتين، ولفّت ذراعيها النحيلتين والقويتين كقضبان الحديد حول عنقه، محكمةً عليه الخناق من الخلف بكل ما أوتيت من قوة مستنزفة.حاول **آدم** التملص والضرب بيديه إلى الخلف، لكنها كانت متمسكة به كظله، تضغط على مجرى تنفسه وتمنعه من الحركة الحرة. قربت فمها من أذنه، وقالت بنبرة حاسمة كحد السيف، تلفظ الكلمات ببطء لتدخل في عقله:**ملاك**: "إياك، ثم إياك أن تحاول التقليل من شأن امرأة تقف في ميدانك بعد الآن... وبدلاً من أن تد

  • سجينة جبريل   صدام في الساحة الفارغة

    كان السكون يلف زوايا مطعم المعسكر المصابيح الباهتة كانت تتذبذب فوق رأسها، ملقية بظلال رقيقة على ملامحها المجهدة. جلست **ملاك** بمفردها في تلك الزاوية البعيدة، تحيط بها جدران إسمنتية باردة شهدت على انكسار الكثيرين، لكنها بالنسبة إليها لم تكن سوى حافز إضافي للصمود. أمامها استقر طبق العشاء المعدني؛ طعام بسيط وبارد، لم تلمس منه سوى لقيمات معدودة، ليس زهدًا فيه، بل لأن التعب قد سلبها حتى الرغبة في الابتلاع. مضى يومان كاملان كأنهما دهر من العذاب المتواصل؛ يومان استُهلكا في تدريبات وحشية، وركض مرير تحت شمس حارقة لا ترحم، وقفز فوق الحواجز، وزحف تحت الأشواك فوق الرمال. كان جسدها يصرخ احتجاجًا، وعضلاتها تنبض بألم حاد مع كل شهيق وزفير، لكن عينيها كانتا تشعان ببريق عناد غريب. كانت تدرك في أعماقها أن القائد **آدم** لا يعاملها وفقًا لمعايير التدريب العادية؛ إنه يضغط عليها عمدًا، يتجاوز معها حدود القسوة المألوفة. ساءلت نفسها مرارًا: هل يفعل ذلك لأن طبيعة المهمات السرية القادمة تتطلب وحوشًا لا تشعر بالألم؟ أم أنه مدفوع برغبة شخصية مريضة لرؤيتها جاثية على ركبتيها، تتوسل منه الرحمة؟ أياً كان ا

  • سجينة جبريل   حان وقت الجحيم

    في عتمة الفجر، وبالتحديد عند الرابعة صباحاً، انشقّ سكون المعسكر.فتح آدم عينيه؛ لم يكن مستيقظاً فحسب، بل كان مشحوناً برغبة عارمة في كسر ذلك التحدي الذي رمته في وجهه.نهض كعاصفة صامتة، ارتدى ملابس التدريب السوداء، وخرج قاصداً غرفتها، وفي ذهنه فكرة واحدة: أن يختبر صلابتها حتى تتوسل طلباً للراحة.وقف أمام بابها، ولم يطرق، بل ضرب الباب بقبضته ضربات متلاحقة زلزلت هدوء الممر:— «استيقظي! انتهى وقت الدلال، حان وقت الجحيم!»تراجع خطوة، وهمّ بالضرب مجدداً، لولا صوتٌ وقور قطعه من الخلف.التفت ليجد أحد الحراس ينحني باحترام حذر:— «سيدي العميد... هل تبحث عن الضابطة ملاك؟»ارتفع حاجب آدم بنظرة حادة كشفرة سيف:— «نعم. أين هي؟»أجابه الحارس بهدوء:— «لقد غادرت إلى ساحة التدريب... منذ قرابة النصف ساعة, يا سيدي.»اشتعلت ملامحه بغضب مكتوم."تتحداني حتى في التوقيت؟" زمجر في سره، واستدار متوجهاً إلى الساحة بخطوات تكاد تحرق الأرض تحتها.من بعيد، كانت الساحة غارقة في ضباب الفجر الرمادي، وفي وسطها... كانت هي.ملاك، ترتدي زيها الرياضي الضيق، تركض بسرعة وثبات أسطوري، وكأنها لا تنافس أحداً بل تسابق الريح نفسها

  • سجينة جبريل   جحيم تحت الأرض

    في قاعدة المعسكر، أنهى آدم مكالمته الهاتفية، ثم بقي واقفًا في الساحة يحدّق في ساعته بتركيز وكأنه يحسب الدقائق بدقة لعودة مثيرة المشاكل.في منزلها، كانت ملاك تجمع أغراضها الضرورية على عجل.ارتدت زيّ المعسكر الرسمي، وحملت حقيبتها ونزلت الدرج بخطوات سريعة، لتجد والدتها في الأسفل تراقبها كعادتها بصمتٍ ثقيل.قالت زهرة: "ملاك...".رفعت ملاك رأسها بهدوء، وعيناها ما زالتا معلقتين بالحقيبة بين يديها.قالت زهرة بصوت مكسور: "كم ستغيبين هذه المرة؟".أجابت ملاك: "لا أعلم... ربما فترة طويلة".سألت زهرة بقلق: "وتتركينني وحدي؟".ردت ملاك: "ما الفرق؟ حتى لو بقيتُ هنا، ستشعرين بالوحدة أيضًا".قالت زهرة: "كم مرة طلبتُ منك ألا تدخلي هذا المجال الصعب؟".ابتسمت ملاك ابتسامة جانبية خفيفة، فيها شيء من التحدي: "وأنا أيضًا كم مرة نصحتكِ أن تتقبّلي قراري ولم تفعلي".بدأت دموع زهرة تنهمر بصمت.قالت زهرة: "كل شيء تغيّر، لماذا أخبريني أنا أمك...".تنفست ملاك بحدة، ثم قالت بصوت أكثر برودًا: "لم يتغير شيء. كنتِ خائفة وضعيفة، وأنا لم أعد أريد أن أكون مثل تلك النسخة. لقد قتلتُ ذلك الجزء منّي...".تراجعت زهرة خطوة، وعي

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status