بيت / الرومانسية / سجينتي الحسناء / الفصل السادس عشر (1)

مشاركة

الفصل السادس عشر (1)

last update تاريخ النشر: 2026-06-27 09:16:35

سيمضي القلق...

وستأتي الراحة، بعد هذا الكم من العناء.

سيعوض الله توتر المشاعر،

واضطراب الأمل،

وخوف المستقبل، بكل ما هو جميل.

••••

هناك نيران تحرق جسده المتقد بعشقها، فإمساكه لراحتها أخيرًا بعد وضعه لرابطه المنقوش عليه حروف اسمه، جعله يشعر بانتشاء وفرحة عامرة، ليشعر بغبطة قوية من السعادة.

أما هي، فضربات قلبها صاخبة ومتوترة وهي تجلس الآن أمام الجميع، تضع بيدها محبسه، وتشعر بدفء راحته، مما جعلها تتضرع لربها بأن يكون هو العوض والسند الذي أرسله الله لها.

صدحت أصوات الزغاريط والتصفيق الحار من
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • سجينتي الحسناء   الفصل السادس عشر (3)

    رمقتها فتحية بنظرات فضول، فرفعت حاجبها وسألت:عايزة إيه يا لواحظ؟ وإيه اللي يضمن لي إنك توفي بوعدك وتدفعي الفلوس وانتي هنا في السجن؟ابتسمت بخبث وقالت:هديكي حسن نية، وهقولك على مكان مخبية فيه مبلغ بسيط كده تاخديه تحت الحساب.لمعت عيناها بالطمع وسألت باهتمام:كام؟أجابتها:هقولك، بس هتعملي اللي أقولك عليه بالحرف الواحد، أهو بدل مرتب الحكومة اللي مبيأكلش عيش ده.توجست خوفًا وقالت بتحذير:طيب اسمعيني بقا كويس... أنا لو هخاطر يبقى لازم المبلغ يستاهل.رفعت حاجبها باندهاش وقالت باستهزاء:اتنين مليون مش مكفينك؟ ده انتي طماعة أوي.أجابتها الأخرى بدهاء لا يقل عنها بشيء:ما انتي كمان شكلك هتطلبي مني حاجة كبيرة أوي، ومش سهلة.أومأت مؤيدة ببسمة ماكرة خبيثة وقالت بنزق:تعالى بقا أقولك مكان العربون فين عشان أثبتلك حسن النية.••••توترت وظلت صامتة حتى نظر لها متغزلًا بطلتها الحسناء، هاتفًا:ايه يا جميلة الجميلات مالك؟ من ساعة الراجل الدجال ده وانتي وشك اتغير؟ابتلعت لعابها برهبة، وسألته:مش ممكن يكون كلامه صح؟ضحك عاليًا، ونظر لها بدهشة وقال موضحًا:أولًا، هو مقالش أي حاجة مفيد

  • سجينتي الحسناء   الفصل السادس عشر (2)

    ثم امتعض وجهها قليلًا بالحزن والحسرة، وأضافت:صدقيني يا بنتي، أنا لو في إيدي مكنتش أبدًا أخليه يعمل كده مع أي واحدة عرفها، ده الواد كأنه قاصد يطفش العرايس.ضحكتا معًا، فأكملت:بس معنى كلامك، وإنه جابك انهاردة، إن معندكيش مانع للكلام اللي قاله؟نفَت بحركة من رأسها، قائلة:حضرتك مامته، وطبيعي يراعيكي، وأنا متفهمة ده، لكن ده ميمنعش إني عايزة شوية خصوصية لنفسي و...قاطعتها سناء:بصي يا نيللي، سيبك من أي كلام سعد الدين قالهولك، أنا حاسة إنك مختلفة، وهو عمره ما كان ملهوف على واحدة زي لهفته عليكي، عشان كده أنا اللي بقولك إن وجودي مش هيضايقك أبدًا.تنهدت نيللي براحة من حديثها، فسألتها الأخرى:انتوا اتفقتوا هتعيشوا فين؟أجابتها بتردد:كان عايز نعيش هنا، وأنا طلبت نعيش عندي في الفيلا بتاعتي عشان المكان أكبر ويبقى فيه...قاطعتها سناء:خصوصية.أومأت موافقة، فسألتها باهتمام:ورسيتوا على إيه؟أجابتها:قال إنه هيشتري فيلا جديدة نعيش فيها سوا.أطرقت سناء رأسها بحزن على حال وحيدها، وقالت بضيق:ابني ده غلبان طول عمره، معرفتش أخلف غيره بعد اللي حصل لي، وفضل شايل مسئوليتي طول عمره، ودا

  • سجينتي الحسناء   الفصل السادس عشر (1)

    سيمضي القلق...وستأتي الراحة، بعد هذا الكم من العناء.سيعوض الله توتر المشاعر،واضطراب الأمل،وخوف المستقبل، بكل ما هو جميل.••••هناك نيران تحرق جسده المتقد بعشقها، فإمساكه لراحتها أخيرًا بعد وضعه لرابطه المنقوش عليه حروف اسمه، جعله يشعر بانتشاء وفرحة عامرة، ليشعر بغبطة قوية من السعادة.أما هي، فضربات قلبها صاخبة ومتوترة وهي تجلس الآن أمام الجميع، تضع بيدها محبسه، وتشعر بدفء راحته، مما جعلها تتضرع لربها بأن يكون هو العوض والسند الذي أرسله الله لها.صدحت أصوات الزغاريط والتصفيق الحار من عائلتها، ومعها أصوات الموسيقى الغنائية، وبدأن الفتيات بالرقص والتهليل، حتى اقتربت منهما ابنة خالتها وسحبتهما للرقص، فلم يمانع سيف إطلاقًا، على عكسها هي التي رفضت بشدة أن تنصاع لطلبها.وقف يتمايل قليلًا بسعادة، وأمسك ابن أخته الصغير ورقص معه بفرحة وسرور، ثم عاد يجلس بجوارها يلهث بتعب، فأمسك راحتها وقبلها قبلة طويلة، واقترب من أذنها هامسًا بشبق:بحبك يا ديدو.انتشت من غزله، وأطرقت رأسها بخجل، وكل هذا وتلك الجالسة على جمرات من نار تراقب أفعالهما، وهي تجز على أسنانها، فانحنت تهمس لابنة أخيها:ش

  • سجينتي الحسناء   الفصل الخامس عشر (5)

    ••••ارتدت ملابسها بتباطؤ حتى صدح صوت هاتفها يعلن عن اتصال من ابنة أخيها، فأجابت بمللإيه يا هايديهتفت الأخرى من الجانب الآخر بصوت باكٍشوفتي يا عمتو؟ بابا رجع من عند سيف بيلبس ورايح معاهصدمت مما سمعته فاحتدت تعابيرها ووقفت من مكانها وهتفت بشراسةلااا، الموضوع كده زاد عن حده أوي، البت دي أكيد عملاله حاجة، مش معقول اللي بيحصل ده!خرج صوت هايدي المندهش بفضولقصدك إيه؟ عملاله عمل مثلا؟همهمت بصوت حزين لتردف الأولىإنتي بتصدقي في الحاجات دي يا عمتو؟أجابتها بزفرة قويةومصدقش ليه؟ ما هي مذكورة في القرآنأجابتها هايديمذكور إن السحرة ميقدروش يأذوا حد إلا بأمر من ربنا، وسيف بيصلي يعني مستحيل يا عمتوتنهدت بحرقة وهي تضرب بكفها على فخذها هاتفةابني بيروح مني ومش عارفة أعمل حاجةصمتت لبرهة ثم عادت تهتفما تلبسي وتيجي مع أبوكي؟حركت الأخرى كتفيها وكأنها تراها عبر الهاتف مجيبةلا يا عمتو بلاش، أنا مش عايزة يحصل حاجة تزعل سيف منيتذمرت منار ورددت بداخلها دون أن تسمعها الأخرىاتوكسي، هو سيف شايفك أو حاسس بيكي من الأساسثم عادت تخاطبها بنبرة حنونةمتسبينيش لوحدي يا هايدي وس

  • سجينتي الحسناء   الفصل الخامس عشر (4)

    انتهى دوامه وتوجه لمنزله حتى يغير ملابسه بأخرى أنيقة وجذابة، ثم يتوجه لخطبة حبيبته.دلف منزله واغتسل، وبدأ بتجهيز نفسه وهو يهاتف والديه قائلا:أنا تقريبا قدامي نص ساعة وأجهز.أجابه طلعت بسخرية:أمك لسه بدري عليها يا ابني، دي يا دوب دخلت تاخد شاور.قوس جبينه بضيق وقال بتضرع:بالله عليك يا بابا خليها تنجز، مش عايز أتأخر عليهم، ووصيها تضحك في وشهم، بلاش وش الخشب اللي بتلبسه ده.ضحك طلعت على مزاح نجله وقال مطمئنًا:متقلقش يا حبيبي، أنا متفق معاها، ويلا سيبني بقا عشان ألبس أنا كمان.أغلق الاتصال وعاد يهندم مظهره، واضعًا عطره بسخاء ومصففًا شعره الأسود، ثم وقف يتفحص مظهره بالمرآة، فتفاجأ بقرعات لجرس الباب، فاتجه بسرعة ليفتح ووجد خاله رشاد.تعجب من حضوره بهذا الوقت فقال بترحيب:أهلا يا خالي، اتفضل.دلف رشاد وجلس بالأريكة المتوسطة بالصالة، فسأله سيف:تشرب حاجة؟نفى بحركة من رأسه وربت بجواره قائلا بمحبة:تعالى يا سيف، أنا عايز أتكلم معاك شوية.علم على الفور سبب زيارته، فجلس بتحفز وقال بضيق:خير؟نظر له رشاد نظرات مطولة وقال أخيرًا:أنت أكيد عارف أنا جاي انهاردة ليه؟أومأ مؤي

  • سجينتي الحسناء   الفصل الخامس عشر (3)

    جلس إلى جوارها يداعبها بالكلمات الحنونة الرقيقة بغزل عفيف، وهو ممسك راحتها بين يديه يقبلها بين الفينة والأخرى.تنحنحت فدوى وهي تبلغ غرفة الضيوف، هاتفةً بصوت رقيق:العشا جاهز يا أولاد، يلا بينا.ابتسم لها سيف، واتبعها هو ودارين لغرفة الطعام، وجلس بجوارها، وبدأ بتناول الطعام والتحدث معهم ببعض الأحاديث الجانبية.ظلت دارين متجهمة الوجه، تشعر بحزن وخجل وهي تنظر إلى طبقها الموضوع به ذلك الطعام المهروس المقزز، فحاولت أن تخبئه حتى لا يراه سيف.لاحظ الآخر عدم تناولها للطعام، فنظر لها باهتمام وهتف:انتي مش بتاكلي ليه؟أجابت بحرج:مليش نفس.نظر لها جمال بحزن على حالها، وأعاد بصره لوالدته يرمقها بنظرات ذات مغزى، هاتفا:ماما هاتي طبق شوربة لدارين تاكله.فهم سيف على الفور أنها تخجل من تناول الطعام أمامه، فهو يعلم نصائح الطبيب بشأن طعامها المهروس، فأمسك بالشوكة وبدأ بهرس الطبق أمامه، ونظر لها نظرات عاشقة وهتف بغزل غير مهتم بوجود عائلتها أمامه:أنا وانتي هناكل زي بعض، يلا كلي.أمسك طبقها وقربه منها، وأزال عنه الغطاء، ووضع الملعقة قسرًا بكفها، وهتف بجدية:كلي يا دارين، يا إما هقوم أمشي.

  • سجينتي الحسناء   الفصل الثالث (3)

    تقوس حاجبيه بالدهشة وأومأ له وسأله بفضول -هتحتاج تروح مستشفى السجن ولا هتفضل هنا في الرعاية؟ أجابه الطبيب -لا مش شرط تروح المستشفى، أنا هخليها هنا في الرعاية كام يوم لحد ما الجرح يتحسن شوية سأله سيف -ينفع أدخل أحقق معاها؟ أومأ موافقا وتنحى جانبا ليدلف سيف فوجدها تستريح على الفراش الطبى

  • سجينتي الحسناء   الفصل الثالث (2)

    وقفت تصفف شعرها الغجرى بعد أن تحممت بنفس الطريقة المهينة وأمام نظيرتها من المسجونات فاغلقت عيناها بألم وحسرة على حالها حتى انتهت من تصفيف شعرها، فاقتربت منها لواحظ تهتف بسخرية لاذعة: -يا ختى شعر ده ولا مقشة؟ أجابتها سجينة أخرى بتنمر: -اصل الشعر ده بيقولو عليه كيرلي يا معلمة لواحظ ضحكتا

  • سجينتي الحسناء   الفصل الثالث (1)

    سألت الموت، هل هناك من هو اقوى منك؟ أجابني بهدوء: فراق شخص تشتاق له كل دقيقة. فما بالك بفراقه لصالح الموت ذاته. أحمد خالد توفيق. ♡♡♡♡ دلف المشفى يتخبط هنا وهناك لا يعلم شيئاً حتى تقابل مع والدته التى تجلس بالرواق فهتف مستفسرا: -ايه اللي حصل؟ ميرا ونسرين فين؟ رفعت وجهها وع

  • سجينتي الحسناء   الفصل العاشر (1)

    دلفت بخطواتٍ ثابتة نحو العنبر تحمل بيدها أكياس الطعام، وأخذت تتلفت حولها حتى تتبين موقعها، وعندما لم تجدها هتفت السجانة سماح بصوتٍ عالٍ: فين دارين الشامي؟ جايلها زيارة أكل نظرت النزيلات حولهن يمينًا ويسارًا ولم يجدنها، فأجابت إحداهن: تلاقيها في الكبانية (المرحاض) خطت ببطء تنادي عليها، لك

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status