Beranda / الرومانسية / سحر الحب السام / عندما تري الصديقة الحقيقه

Share

عندما تري الصديقة الحقيقه

Penulis: Boba
last update Tanggal publikasi: 2026-03-14 01:45:16

الفصل الأول

الجزء الرابع: عندما ترى الصديقة الحقيقة

لم تكن ليلى تخطط لإخبار أحد.

ليس عائلتها… ولا أصدقاءها.

كان جزء منها يشعر بالخجل. ليس لأنه فعل شيئًا خاطئًا، بل لأن الاعتراف بما يحدث كان يعني الاعتراف بأنها اختارت الشخص الخطأ. وكان ذلك مؤلمًا لكرامتها أكثر مما أرادت الاعتراف به.

كانت دائمًا تلك الفتاة التي تبدو حياتها مرتبة.

الفتاة التي تتخذ قراراتها بعقل.

الفتاة التي لا تقع في أخطاء واضحة.

لكن الحقيقة أن الحب أحيانًا يجعل حتى أكثر الناس عقلانية يغمضون أعينهم عن أشياء واضحة.

وهذا ما فعلته ليلى.

أغمضت عينيها… لفترة طويلة.

لكن سارة لم تكن من النوع الذي يمر بجانب الحقيقة دون أن يلاحظها.

---

في البداية، لاحظت التغيير في صوتها.

كانت ليلى سابقًا تتحدث بحيوية، حتى عندما تكون متعبة. أما الآن فكان صوتها هادئًا أكثر من اللازم.

ثم لاحظت شيئًا آخر.

بدأت ليلى تعتذر كثيرًا عن الخروج.

"مش قادرة النهارده."

"عندي شغل."

"ممكن نأجل."

لكن سارة كانت تعرفها جيدًا.

وعندما تتكرر الأعذار كثيرًا… يبدأ الشك.

وفي أحد الأيام، قررت أن تزورها دون موعد.

كان المساء هادئًا عندما وصلت إلى شقة ليلى القديمة. طرقت الباب مرة… ثم مرتين.

وبعد لحظات، فُتح الباب.

وقفت ليلى أمامها.

ابتسمت ابتسامة صغيرة، لكنها كانت متعبة.

لكن ما لفت نظر سارة لم يكن التعب.

بل الكدمة.

كانت خفيفة على جانب الوجه، بالكاد حاولت ليلى إخفاءها بطبقة من المكياج.

لكن بالنسبة لسارة… كانت واضحة جدًا.

تجمدت للحظة.

لم تتكلم.

فقط نظرت إليها.

ثم قالت بهدوء:

"إيه ده؟"

لم تفهم ليلى في البداية.

"إيه؟"

أشارت سارة إلى وجهها.

"العلامة دي."

ارتبكت ليلى فورًا.

لم تكن مستعدة لهذا السؤال.

قالت بسرعة:

"ولا حاجة… خبطت في باب الدولاب."

لم تتحرك سارة من مكانها.

لم تصرخ.

لم تغضب.

لكن نظرتها أصبحت أكثر تركيزًا.

اقتربت خطوة.

وقالت ببطء شديد:

"ليلى… بلاش كده."

تجمدت ليلى.

كان في صوت صديقتها شيء لا يمكن مقاومته.

صدق قاسٍ.

وفي تلك اللحظة… انهار كل شيء.

---

جلستا على الأريكة.

وبينهما صمت ثقيل.

كانت ليلى تحاول أن تحافظ على هدوئها، لكن الدموع بدأت تتجمع في عينيها دون إذن.

قالت سارة بهدوء:

"مين عمل كده؟"

لم تجب.

نظرت فقط إلى الأرض.

ثم فجأة… سقطت أول دمعة.

وبعدها جاءت البقية.

لم تكن مجرد دموع.

كانت انهيارًا صامتًا.

سنوات من الكبرياء… تنكسر في لحظة.

اقتربت سارة واحتضنتها فورًا.

لم تقل "اهدئي".

لم تقل "لا تبكي".

فقط تركتها تبكي.

وأحيانًا… هذا هو الشيء الوحيد الذي يحتاجه الإنسان.

مر وقت طويل قبل أن تستطيع ليلى الكلام.

وعندما فعلت… خرجت الكلمات دفعة واحدة.

حكت كل شيء.

عن البداية الجميلة.

عن الغيرة.

عن التحكم.

عن الخيانة.

وعن تلك الليلة في السيارة.

كانت سارة تستمع دون أن تقاطع.

لكن كلما استمرت القصة… كان الغضب يتصاعد في داخلها.

غضب بارد.

عندما انتهت ليلى من الكلام، كان الصمت ثقيلًا.

ثم قالت سارة ببطء:

"انتي هتمشي."

رفعت ليلى رأسها بدهشة.

"إيه؟"

قالت بوضوح أكبر:

"هتسيبيه."

بدت الفكرة وكأنها مستحيلة.

"سارة… الموضوع مش سهل."

قالت سارة بصرامة:

"هو سهل لو فضلتي."

لم تعرف ليلى ماذا تقول.

كان الخوف واضحًا في عينيها.

"انتي متعرفيش عمر ممكن يعمل إيه."

سكتت سارة لحظة.

ثم قالت جملة هادئة… لكنها قوية:

"يبقى لازم يعرف إحنا ممكن نعمل إيه."

---

لم تكن كلمات سارة مجرد كلام.

خلال أيام قليلة… بدأت تتحرك.

رتبت لها شقة جديدة.

ساعدتها في نقل أشيائها.

وتأكدت أن عمر لن يعرف المكان.

كانت حاسمة بطريقة لم تعتدها ليلى.

وفي اليوم الذي غادرت فيه ليلى الشقة القديمة…

شعرت بشيء غريب.

خليط من الخوف… والراحة.

كأنها تخرج من غرفة مظلمة لأول مرة منذ شهور.

---

والآن…

كانت تقف في شقتها الجديدة.

المكان هادئ.

آمن.

لكن الماضي لم يختفِ تمامًا.

رن جرس الباب.

فتحت ليلى.

دخلت سارة وهي تحمل علب بيتزا وكيسًا من المشروبات.

نظرت حولها.

"حلوة الشقة."

ابتسمت ليلى قليلًا.

"لسه فاضية."

رفعت سارة حاجبها.

"كل حاجة عظيمة بتبدأ فاضية."

وضعت الأغراض على الطاولة.

ثم التفتت إليها فجأة.

"سؤال مهم."

تنهدت ليلى.

"قولي."

قالت سارة:

"هل حاول يكلمك؟"

سكتت ليلى لحظة.

ثم قالت:

"لا."

لكن في داخلها…

لم تكن متأكدة أن هذا الصمت سيستمر طويلًا.

لأنها تعرف عمر جيدًا.

جيدًا جدًا.

وعمر لم يكن من النوع الذي يقبل أن يخسر شيئًا يعتقد أنه ملكه.

وخاصة…

إذا كان ذلك الشيء هو هي.

وفي مكان ما في المدينة…

كان هناك رجل بدأ يكتشف أنها اختفت من حياته.

وكان ذلك الاكتشاف…

مجرد بداية العاصفة.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • سحر الحب السام   الظل الذي يقترب

    الفصل الثالثالظل الذي يقتربلم يكن اليوم قد تجاوز الظهيرة بعد عندما شعرت ليلى بشيء غريب.ليس خوفًا واضحًا، ولا خطرًا مباشرًا… بل ذلك الإحساس الخفيف بأن هناك شيئًا غير طبيعي في الجو.كانت ما تزال جالسة في المقهى الصغير الذي دخلته في الصباح. المكان كان هادئًا نسبيًا؛ بضع طاولات مشغولة، صوت ماكينة القهوة في الخلفية، ورائحة البن الطازج تملأ المكان.وضعت فنجان القهوة على الطاولة ونظرت من النافذة.الشارع مزدحم قليلًا، والناس يمرون بشكل طبيعي.لكن عينيها توقفتا للحظة عند سيارة سوداء متوقفة على الجانب الآخر من الطريق.لم تكن متأكدة لماذا لفتت انتباهها.ربما لأنها كانت متوقفة منذ دخلت المقهى.ربما لأنها شعرت للحظة أن شخصًا بداخلها ينظر في اتجاهها.لكنها سرعان ما هزت رأسها."توتر زيادة."همست لنفسها.من الطبيعي أن تشعر ببعض القلق بعد كل ما حدث.ليس من السهل أن تخرج من علاقة مليئة بالسيطرة والخوف ثم تتوقع أن تعود حياتك طبيعية فورًا.لكن رغم ذلك… بقي الشعور في صدرها.دفعت ثمن القهوة وخرجت من المقهى.الهواء في الخارج كان أكثر دفئًا الآن، والشمس بدأت تميل قليلًا في السماء.عبرت الشارع ببطء، تحاول

  • سحر الحب السام   بداية لا تشبه اي بدايه

    الفصل الأولالجزء السادس: بداية لا تشبه أي بدايةعندما أغلقت ليلى الباب خلف سارة، بقيت واقفة للحظة طويلة دون أن تتحرك.كان صوت قفل الباب خفيفًا… لكنه بدا وكأنه فصل بين حياتين مختلفتين.حياة انتهت بالفعل.وأخرى… لم تبدأ بعد.التفتت ببطء إلى الشقة. المكان هادئ، نظيف، فارغ تقريبًا، لكنه يحمل شيئًا لم تشعر به منذ شهور طويلة.الأمان.تنفست ببطء، وكأن الهواء في هذه الشقة مختلف عن أي هواء تنفسته من قبل. لا توجد نظرات تراقبها، ولا صوت يسألها أين كانت، ولا رسالة تصلها كل بضع دقائق لتتأكد أنها ما تزال تحت السيطرة.كانت هذه أول ليلة منذ وقت طويل… تشعر فيها أنها وحدها.والمفاجأة أن الوحدة لم تكن مخيفة كما توقعت.بل كانت تشبه مساحة مفتوحة في صدرها.---جلست على الأرض قرب الصناديق، وبدأت تفتح أحدها ببطء.كانت هذه الصناديق تحمل بقايا حياتها القديمة. كتب، بعض الملابس، صور قديمة، وأشياء صغيرة احتفظت بها دون أن تفكر كثيرًا في سبب الاحتفاظ بها.أخرجت كتابًا قديمًا كانت قد قرأته في الجامعة.تذكرت الأيام التي كانت تجلس فيها في مكتبة الكلية، تضحك مع سارة لساعات، وتخطط لمستقبل يبدو واسعًا ومليئًا بالاحتمالا

  • سحر الحب السام   الصمت الذي يسبق العاصفه

    الفصل الأولالجزء الخامس: الصمت الذي يسبق العاصفةبعد أن غادرت سارة في تلك الليلة، عاد الهدوء إلى الشقة.هدوء مختلف عن أي هدوء عرفته ليلى من قبل.لم يكن هدوء الراحة الكاملة، بل هدوء يشبه الوقوف على شاطئ البحر قبل العاصفة. الهواء ساكن… لكنك تشعر أن شيئًا ما يتحرك في الأفق.أغلقت الباب خلف سارة ببطء، ثم عادت إلى الداخل.الصناديق ما زالت في أماكنها، وبعض قطع البيتزا على الطاولة، ورائحة الطعام الدافئ ما زالت معلقة في الهواء.لكن الشقة بدت فجأة أكبر مما كانت عليه قبل قليل.الوحدة تفعل ذلك بالأماكن.جلست على الأريكة المؤقتة التي وضعتها في منتصف الغرفة، وأسندت رأسها إلى الخلف.لأول مرة منذ شهور… لم يكن هناك صوت رسائل متتالية من عمر.لا مكالمات.لا أسئلة.لا مراقبة.كان الصمت مريحًا… ومخيفًا في الوقت نفسه.رفعت يدها ببطء ولمست جانب وجهها، في المكان الذي اختفت فيه الكدمة تقريبًا.ما زالت تتذكر الإحساس.ليس ألم الصفعة نفسها.بل الشعور الذي جاء بعدها.الصدمة.وكأن عقلها رفض تصديق أن هذا يمكن أن يحدث لها.هي.الفتاة التي كانت حياتها دائمًا تحت السيطرة.أغمضت عينيها للحظة.ثم تذكرت شيئًا قالته لها

  • سحر الحب السام   عندما تري الصديقة الحقيقه

    الفصل الأولالجزء الرابع: عندما ترى الصديقة الحقيقةلم تكن ليلى تخطط لإخبار أحد.ليس عائلتها… ولا أصدقاءها.كان جزء منها يشعر بالخجل. ليس لأنه فعل شيئًا خاطئًا، بل لأن الاعتراف بما يحدث كان يعني الاعتراف بأنها اختارت الشخص الخطأ. وكان ذلك مؤلمًا لكرامتها أكثر مما أرادت الاعتراف به.كانت دائمًا تلك الفتاة التي تبدو حياتها مرتبة.الفتاة التي تتخذ قراراتها بعقل.الفتاة التي لا تقع في أخطاء واضحة.لكن الحقيقة أن الحب أحيانًا يجعل حتى أكثر الناس عقلانية يغمضون أعينهم عن أشياء واضحة.وهذا ما فعلته ليلى.أغمضت عينيها… لفترة طويلة.لكن سارة لم تكن من النوع الذي يمر بجانب الحقيقة دون أن يلاحظها.---في البداية، لاحظت التغيير في صوتها.كانت ليلى سابقًا تتحدث بحيوية، حتى عندما تكون متعبة. أما الآن فكان صوتها هادئًا أكثر من اللازم.ثم لاحظت شيئًا آخر.بدأت ليلى تعتذر كثيرًا عن الخروج."مش قادرة النهارده.""عندي شغل.""ممكن نأجل."لكن سارة كانت تعرفها جيدًا.وعندما تتكرر الأعذار كثيرًا… يبدأ الشك.وفي أحد الأيام، قررت أن تزورها دون موعد.كان المساء هادئًا عندما وصلت إلى شقة ليلى القديمة. طرقت البا

  • سحر الحب السام   عندما يسقط القناع

    الفصل الأولالجزء الثالث: عندما يسقط القناعفي البداية، حاولت ليلى أن تقنع نفسها أن ما حدث مجرد سوء تفاهم.ربما أخطأت في فهم الرسائل.ربما كانت تلك الفتاة مجرد صديقة قديمة.ربما كانت غيرتها هي التي جعلت الأمور تبدو أسوأ مما هي عليه.العقل أحيانًا يفعل أشياء غريبة عندما يخاف من الحقيقة.يقنعنا أن الجرح صغير… حتى لو كان واضحًا أمامنا.لكن الأيام التالية جعلت الإنكار مستحيلًا.عمر لم يحاول حتى الاعتذار.لم يبدُ عليه أي شعور بالذنب، وكأن اكتشافها للخيانة كان مشكلة تخصها هي، لا تخصه.في إحدى الليالي، حاولت فتح الموضوع مرة أخرى.كانا جالسين في غرفة المعيشة في شقته الواسعة. التلفاز يعمل بصوت منخفض، لكن لا أحد منهما كان يشاهده.قالت بهدوء:"إحنا لازم نتكلم."لم يرفع نظره عن هاتفه."نتكلم في إيه؟"شعرت بالضيق من طريقته."في اللي حصل."تنهد وكأنه يشعر بالملل."ليلى… الموضوع خلص."نظرت إليه بدهشة."إزاي خلص؟"رفع نظره أخيرًا.وكانت تلك النظرة باردة بطريقة لم تعهدها فيه من قبل.قال ببطء:"أنا قلت لك إنها مجرد واحدة أعرفها."قالت بصوت مرتجف:"الكلام اللي بينكم مش طبيعي."تغيرت ملامحه فجأة.وضع اله

  • سحر الحب السام   البدايات تبدو مثاليه

    الفصل الأولالجزء الثاني: البدايات التي تبدو مثاليةفي الأشهر الأولى، بدا كل شيء وكأنه قصة حب مكتملة.كان عمر يعرف كيف يخلق لحظات لا تُنسى. لم يكن مجرد رجل ثري يصطحبها إلى أماكن فاخرة؛ كان يعرف التفاصيل الصغيرة التي تجعل التجربة مختلفة.زهور تصل إلى بيتها صباحًا بلا مناسبة.رسالة قصيرة قبل أي اجتماع مهم تتمنى لها التوفيق.حجوزات مفاجئة في مطاعم تطل على النيل أو على المدينة من أعلى.كان الاهتمام مكثفًا… أكثر مما اعتادت عليه.وفي البداية، أعجبها ذلك.كل فتاة تحب أن تشعر بأنها محط اهتمام شخص ما، خاصة عندما يكون ذلك الشخص واثقًا، ناجحًا، ويبدو كأنه يعرف طريقه جيدًا في الحياة.عمر كان كذلك تمامًا.كان يتحدث عن العمل بثقة رجل يعرف أن مستقبله مضمون. يحكي عن مشاريع عائلته، عن السفر، عن الخطط الكبيرة التي يريد تنفيذها.وأحيانًا كان يتحدث عنها هي."أنت مختلفة عن أي شخص قابلته."كان يقول ذلك وهو ينظر مباشرة في عينيها، وكأنه يريد أن تتأكد أنها تصدقه.ومع مرور الوقت… بدأت تفعل.---لكن التغيير لم يأتِ فجأة.بل تسلل ببطء… كظل يتحرك دون أن يلاحظه أحد.في إحدى الأمسيات، كانت ليلى ترتدي فستانًا أزرق ب

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status