LOGINفى منزل محمد هادى
محمد هادى : ايه يا فريدة جهزتى ولا لسة مش عاوزين نتأخر على الناس فريدة: ايوة يا محمد جهزت وبعدين انا مش حابة العيلة دى خالص مش كفاية هياخدو منى ابنى كمان بنتى محمد هادى : بس يا فريدة الشاب كويس وميعبهوش حاجة وكمان البنت حاسسها موافقة أرفض ليه بقى فريدة: وإنتا سألت علياء وهى وافقت محمد هادى : اه واحتمال نقرأ فاتحه انهاردة ليه ناجل مدام البنت ميالا للواد يبقى على بركة الله فريدة : الصراحة مش حابة العيلة دى خالص وخصوصا سهيلة دى دمها تقيل محمد هادى : بس يا فريدة الست كويسة وأخلاق وتحترمك جدا فريدة : طيب إلى تشوفه أنا مليش دعوة بعد كدة متقوليش لما يسيبوا بعض علشان مش هدخل محمد هادى : كل ما يصيبنا إلا ما كتب الله لنا يا فريدة دة نصيب فى غرفة علياء وسارة سارة : اش اش ايه الجمال دة يا ست البنات كان فين مستخبى دة كله علياء : الله متكسفنيش بقى يا سارة المهم ايه رايك سارة: زى القمر طبعا علياء: الصراحة خايفة من ماما لحسن انتى عارفة عملت ايه سعت موضوع سامح خايفة تعمل زى المرة إلى فاتت سارة: متخفيش لو حصل حاجة انا إلى هرد عليها علياء: لا مترديش يوسف كدة كدة اتعود على أسلوب ماما فا لو قالت حاجة ممكن يسكتلها وما يردش عليها سارة: انشالله بس مفيش حاجة هتحصل فى هذه اللحظة دخل سامح على شقيقاته سامح : ايه يا بنات اتاخرتوا ليه الناس جم علياء : بجد طيب إدينا نازلين بعد 15 دقيقة محمد هادى : منورين يا جماعة سهيلة : بنورك يا محمد بيه محمد هادى : لا بيه ايه احنا خلاص بقينا عيلة خلاص سهيلة : ماشى يا استاذ محمد إلى تشوفه محمد هادى : وبعدين مش تعرفونا مين الشاب دة انا اول مرة اشوفه يوسف : والله يا عمى دة خالد صاحبى واخويا الروح بالروح وطبعا مستغناش عنه فى يوم زى دة فريدة : بس انهاردة يوم خاص يعنى القريبين بس مكنش فى داعى لوجود خال قاطعت سارة حديث والدتها سارة : والله ياماما بما انه فعلا يوم خاص فا وجود خالد طبيعى و يوسف وضح أن خالد أخوه وهو ينفع الأخ ما يحضرش مع أخوه فى يوم زى دة شعرت والدة سارة بالإهانة من كلام ابنتها وشعر الجميع بالاحراج من كلام سارة مع والدتها وفضلوا الصمت وشعر خالد أن سارة لا تحب وجود والدتها معهم وأنها تشعر بالحزن فى وجودها بعد 10 دقايق من الصمت خالد: عمى انا بما انى أخوه خالد وبما أن عمى الله يرحمه مش موجود فأنا هنا انهاردة علشان اتكلم بالنيابة عنه واطلب ايد بنت حضرتك الأنسه علياء لاخويا يوسف محمد : وانا موافق وانا هلقى احسن من يوسف عريس لبنتى دة ابن أعز صديق ليا اكيد انا موافق خالد : بما انك موافق نقرأ الفاتحة الجميع قرأوا الفاتحه وقامت الخادمة سيدة بإطلاق الزغاريد فرحه بعلياء فهى من ربتها وهى ابنه لها بعد 10 دقايق تركوا يوسف وعلياء بمفردهم ليتحدثوا مع بعضهم وكان الحال مع ريمان وسامح مماثل فهم مخطوبين فانفصلوا واخذ محمد هادى زوجته ليتكلم معها على ما حدث قبل قليل وتركوا سارة مع خالد ومدام سهيلة سهيلة : انتى اخت علياء الصغيرة مش كدة سارة : اه انا سارة سهيلة : ربنا يحميكى ويكرمك ويبعتلك بن الحلال إلى يصونك ويحميكى من اى شر يا بنتى وبالنجاح دايما سارة: ربنا يخليكى يا طنط الدعوة دى جميلة جدا كنت بتمناها طول عمرى من حد تانى بس منك أجمل خالد : انتى ليه عملتى كدة سارة : كدة إلى هو ازاى يعنى خالد: بعد ازنك يا طنط هتكلم مع سارة شوية وارجع سهيلة : ماشى يا خالد بس ما تطولوش سارة: انا مش هروح فى حته هفضل هنا مع طنط خالد : يلا بينا يا سارة بلاش عناد سارة: لا مش عاوزة اتكلم فى حاجة خالد وقد امسكها من زراعها واخذها قصرا إلى البسين كى يتحدث معها سارة: انتا اتجننت سيب ايدى الله خالد: أدينى سبتك أهو انا اسف بس مكنش فى طريقة اخليكى تتكلمى معايا غير كدة لأنك عندية ومش بتسمعى الكلام سارة: اتفضل عاوز تقول ايه خالد: فى بنت مودبة تعمل إلى انتى عملتيه دة ازاى تتكلمى مع مامتك بالطريقة وتكسفيها سارة: اكسفها هى ولا اسيبها تكسفك وتقلل من احترامك وكرامتك قدامهم كان لازم أوقف ماما والا وجودك كان هيبقى وحش قدامهم لما ماما تقول ان وجودك ملهوش لازمة لأنك مش من العائلة هيبقى منظرك ايه وبعدين ماما متعودة على كلامى وانا مش جديدة عليها خالد وقد شعر بالسرور من ردها وأنها حافظت على كرامته واحترامه أمام الجميع خالد: بس مهما كان مكنش ينفع تكلمى مامتك بالطريقة دى حتى ولو كان مين سارة : مامتى صعبة عليا قوى الكلمة دى لما أقولها لوحدة متستاهلش سارة وقد اغروقت عيونها فهى تحتاج لبعض الحنان ولم تجد يد العون والمساعدة ولكن خالد كان معها شعر بما تشعر من حرمان فلقد علم ما كان يقوله سامح ويوسف من قبل عن معانتها أو حرمانها من شئ فقد كانت محرومة من حب الأم خالد: طيب بتبكى ليه دلوقتى سارة: انا بكرها بكرها نفسى اموت واريحها من أنها خلفتنى يمكن تحس خالد: اوعى تقولى كدة على نفسك حياتك مهمة قوى ولو مش علشانها علشان والدك إلى بيحبك علشان علياء وسامح إلى دايما بشوف فى عيونهم الخوف والقلق عليكى إلى بيحبوكى وبيتمنولك السعادة سارة: انا تعبت ومش قادرة اعيش كدة وبدأت سارة فى البكاء الشديد ولم يستطع خالد رؤيتها هكذا فضمها إلى صدره لحتى تهدأ سارة وشعر خالد ولأول مرة وهو يضم سارة أن قلبه يؤلمه عليها وأن لديه رغبة شديدة فى أن يجعلها سعيدة وبعد عدة دقائق هدأت سارة وفتحت عيونها ووجدت نفسها تضع يديها على ضهر خالد وهو يضمها إلى صدره وصعقت فكيف لها أن تبادله العناق هكذا وهى تكره أو أنها كانت توهم نفسها بذلك فدفعت خالد بيديها سارة : انتا بتعمل ايه انتا ازاى تعمل كدة خالد: أهدى يا سارة انا بس سارة: انتا قليل الأدب انتا استغليت الفرصة انى كنت بعيط علشان تلمسنى وتقرب منى منا عارفاك خالد وقد شعر انه بركان من الغضب فلم يسيطر على نفسه فلقد ضياقه كلام سارة عنه فى محاولة ابتزازها ولمس جسدها برغبة منه ولكنه فعل ذلك لحتى يشعرها بالحنان التى كانت محرومة منه فضربها على وجهها لحتى تصحو على ما تقول خالد: طاخ أخرسى ايه إلى انتى بتقوليه دة انتى واعية على نفسك انتى اتجننتى انا استغلك ليه انا كنت بس بهديكى لا يمكن اعمل إلى فى دماغك دة انتى ازاى تفكرى فيا بالطريقة دى سارة وقد صدمت من رد فعل خالد فجريت على غرفتها وهى تبكى ورائتها سهيلة وذهبت إلى خالد لتتحدث معه عما حدث سهيلة: فى ايه يا خالد مال سارة جريت وهى بتبكى خالد: مفيش حاجة يا طنط انا ماشى سهيلة استنى يا خالد خدنى معاك ووصلنى ريمان ويوسف قاعدين وهيطولو خدنى معاك لحسن وجودى هيبقى وحش قدامهم خالد: ماشى يا طنط يلا بعد 10 دقايق وصل خالد والدة يوسف إلى المنزل سهيلة: تعالى يا خالد خالد: لا مش هينفع مرة تانية يا طنط سهيلة: تعالى يا خالد عاوزاك ضرورى خالد: ماشى يا طنط سهيلة : هسالك وياريت متكدبش عليا انتا عارف غلاوتك من غلاوة يوسف بظبط وانا عارفة أن فى مشاكل بينك وبين رحاب على موضوع جوازك تقدر تحكيلى لو مش قادر تقولها متخفش يمكن اقدر اساعدك خالد: والله يا طنط انا تعبان ومش عارف اعمل ايه سهيلة: قول إلى تاعبك يا بنى أرمى الحمل إلى انتا شايله على كتافك دة قول سارة جريت ليه وايه إلى خلاها تعيط خالد: سارة كانت مديقة من مامتها انا الأول قلتلها ليه عملتى فى مامتك كدة قدامنا فقالت أن مامتها معندهاش احترام لحد وأنها متعودة تكلمها كدة ومش جديد عليها وفجأة لقيتها عيطت وقعدت تتمنى الموت وبكت كتير ومحستش بنفسى غير وانا وخدها فى حضنى علشان اهديها وفعلا هديت لما فتحت عينها ولقيت نفسها فحضنى زقتنى وقلتلى انى استغليتها علشان المسها وأقرب منها وحسساتنى انى حيوان بفكر فيها علشان جسمها محستش بنفسى غير وانا بضربها على وشها علشان تفوق من إلى هى بتقوله فجريت وهى بتعيط سهيلة: اولا انتا اتسرعت لما ضربتها ثانيا هى ليه فاكرت فيك كدة اكيد شافت منك حاجة وحشة علشان تفكر كدة خالد: بصراحه سهيلة: قول يا خالد يا حبيبى خالد: انا هقولك كل إلى حصل قبل كدة قص خالد على سهيلة كل ما حدث معه منذ أن التقى بسارة اول مرة ولحتى الآن سهيلة: بص يا خالد هى اكيد لسة مصفيتش من نحيتك وهى اكيد هتسامحك بس مش دلوقتى وبما انك زى ما بتقولى ابتديت تحبها اكيد هيهمك أمرها وانا بقولك استناها يا خالد متفقدش الأمل فيها خالد: انا محبتهاش زى ما انتى حاسة يا طنط انا معجب بيها بس لكن لسة محبتهاش انا كنت واخد الموضوع تحدى مع يوسف لكن بعد إلى حصل انا هبعد عنها خالص سهيلة: ليه يا خالد البنت محتجالك بس مش دلوقتى خليك جنبها بس من بعيد لبعيد خالد: انشالله يا طنط أستاذن انا هلحق امشى علشان متاخرش سهيلة: توصل بالسلامة يا بنى ولو احتجت تحكيلى فى أى وقت انا هبقى جنبك يا حبيبى خالد: انشالله يا طنط انا متشكر جدا انك ريحتينى انهاردة سهيلة: ولا يهمك يا حبيبى انا هفضل معاك فى أى وقت هتلقينى جنبك مع السلامة يا خالد خالد : سلام يا طنطظل خالد جالسًا في مكانه وعيناه لا تفارقان عماد للحظة واحدة.كل حركة...كل نظرة...كل نفس يخرجه.كان يراقبه كالصقر.أما عماد فبدا متوترًا بشكل واضح، يعبث بهاتفه كل دقيقة تقريبًا وينظر حوله باستمرار.مرّت عدة دقائق ثقيلة.ثم فجأة نهض عماد من مكانه.— أنا داخل الحمام.واختفى داخل الممر.في اللحظة نفسها نهض خالد بهدوء.يوسف لاحظ حركته.— رايح فين؟رد خالد دون أن ينظر إليه:— ثواني وراجع.كان هاتف عماد لا يزال فوق الطاولة.نظر خالد حوله سريعًا.الجميع منشغلون مع محمد هادي.مد يده والتقط الهاتف بسرعة.فتح الشاشة.ظهر له طلب كلمة المرور.ضغط على أسنانه وهو يحاول التفكير."يا ترى إيه الكلمة اللي ممكن يحطها؟"ثوانٍ مرت...ثم تذكر شيئًا فجأة.يوم الخناقة.حين فقد عماد أعصابه واعترف أمامه أنه يحب سارة منذ سنوات واعترف بده يوم الخطوبة.ابتسامة ساخرة ظهرت ع
مرت دقائق ثقيلة داخل الشاليه.الجميع ينتظر أي خبر عن سارة.أما خالد فكان يراقب عماد في صمت تام.حاول ألا يلفت انتباهه، لكنه لم يرفع عينيه عنه تقريبًا.وفجأة نهض عماد من مكانه.عماد: أنا خارج أشم شوية هوا... مخنوق.محمد هادي بتعب: روح يا ابني.تحرك عماد ناحية الباب.وفي اللحظة نفسها التقت عيناه بعيني خالد لثوانٍ معدودة.ثم خرج.انتظر خالد دقيقة كاملة.ثم التفت ناحية يوسف.خالد: تعالى معايا.يوسف باستغراب: فين؟خالد بصوت منخفض: بس تعالى.خرج الاثنان بهدوء دون أن يلاحظ أحد.وبمجرد أن أصبحا خارج الشاليه أشار خالد ناحية عماد البعيد.يوسف: ماله؟خالد: راقبه.يوسف: ليه؟خالد: لأنى شاكك فيه.تجمد يوسف مكانه.يوسف: عماد؟!خالد: من ساعة ما رجعنا وهو مش عاجبني.يوسف: شاكك فيه بسبب إيه؟خالد: ابتسم واحنا كلنا زعلانينيوسف: نعم؟خالد: ابتسم يا يوسف احنا فى
"بداية الكابوس"في نفس اللحظة التي اختفت فيها السيارة السوداء وسط الطريق المظلم، كان خالد يحاول النهوض رغم الألم الذي يمزق كتفه.ضغط بيده على مكان الإصابة وهو يلهث بقوة.— سارة...حاول الوقوف فسقط مرة أخرى على ركبتيه.الدماء كانت تنزف من كتفه بغزارة، لكن كل ما كان يشغل عقله هو وجه سارة وهي تصرخ باسمه قبل أن تُسحب إلى داخل السيارة.أخرج هاتفه بيد مرتجفة واتصل بأول شخص خطر على باله.يوسف.بعد ثوانٍ جاءه الرد.— خالد؟ إنت فين؟خرج صوت خالد متقطعًا:— يوسف... سارة... خطفوها.ساد الصمت لثانية.— إيه؟!— خطفوها... وأنا اتضربت بالنار.قفز يوسف واقفًا.— إنت فين دلوقتي؟أرسل خالد موقعه بصعوبة قبل أن يسقط الهاتف من يده.---بعد أقل من عشر دقائق وصلت عدة سيارات إلى المكان.نزل يوسف أولًا وهو يركض بجنون.خلفه محمد هادي، وعلياء، وسامح، وإياد.توقفوا جميعًا عندما رأوا خالد ملقى على الأرض.
سارة وقفت ساكتة، مش عارفة ترد… جزء منها متردد، وجزء تاني عايز يسمع هو هيقول إيه. سارة وهي ماسكة الكوباية : لا يا خالد… انا مش فاضية أخرج، وماليش نفس أتكلم دلوقتي. خالد ابتسم ابتسامة صغيرة وسكت، عينه فضلت ثابتة عليها كأنه فاهم كل حاجة. سارة اتلخبطت من سكوته وقالت : في إيه؟ بتبصلي كده ليه؟ خالد بهدوء : ولا حاجة… بس شكلك بتستخدمي نفس أسلوب البنت الصغيرة لما تبقي عايزة تزوغ من المدرسة عشان متوريهاش الواجب. سارة بسرعة : يعني ايه؟! خالد وهو بيرفع كتفه : ولا حاجة… ما انتي قولتي مش فاضية. سارة اتشدت من طريقته، لقت نفسها مش لاقية رد… خصوصًا إن نبرته كانت واثقة ومش بتتحدى، بالعكس فيها هدوء كأنه عارف هي بتعمل إيه. خالد وهو بيغير الموضوع بخفة دم : طيب ماشي… لما يبقى يفضى جدولك قوليلي، عشان أنا حجزي معاكي باين عليه صعب أوي. سارة رفعت عينيها له من غير ما ترد، ولأول مرة ابتسمت ابتسامة صغيرة كأنها غصب عنها، بس بسرعة غطتها وقالت : أنا داخلة أجهز نف
تاني يوم الصبح سارة نزلت تفطر وكانت متوترة ومش عايزة تبص فى عيون خالدخالد كان قاعد ومستني يشوف رد فعلها بعد اللى حصلريمان : مالك يا سارة شكلك تعبان كده ليه انتى منمتيش كويسسارة : اه شوية صداع بس وارقخالد ابتسم وهو ملاحظ ارتباكها وسكت من غير ما يعلقسارة حاولت تركز فى الأكل وتبين انها عادى بس إيديها كانت بترتعش وهى ماسكة الكوبايةريمان : هو انتى متأكدة انك كويسة ؟ شكلك مش طبيعى خالصسارة بسرعة : ايوة يا ريمان متقلقيش انا تمامخالد فضل ساكت وعينيه عليها، كأنه بيقرأ أفكارها، وسارة كل ما ترفع عينيها تلاقيه بيبصلها فتنزلها بسرعةريمان باستغراب : هو فى حاجه حصلت ما بينكم ؟ انا حاسة الجو غريب كده انتو اتخانقتو تانيسارة : لا خالص مفيش حاجة يا بنتى انتى بيتهيالكوخالد وهو بيضحك بهدوء : فعلا يا ريمان مفيش حاجة... لسهسارة اتوترت أكتر وقامت بسرعة من على الترابيزة : انا داخلة أغير هدومي عاوزة انزل على الشط شويهوسابتهم ومشيت وهى جواها ألف سؤال عن اللى بيحصل ما بينها وبين خالد.سارة نزلت على الشط، قعدت على كرسي قدام الب
فى الشاليه الخاص بعائلة سارة سارة: الله خالد: اى فى اى لوية بوزك ليه سارة: الاكل اتاخر كدة ليه انا مفطرتش وجعانة جدا خالد: معلش شوية ويوصل هكلمهم تانى سارة: ممكن بقى تفتح الباب خالد: ليه بقى سارة: الله عاوزة اخد شور الجو حرارة جدا هنا وانتا قافل التكيف خالد: هافتحهولك سارة: الله انا عاوزة اروح اوضتى خالد: لا سارة: ايه الرخامة دى عاوزة ادخل الحمام يا بايخ خالد: اووف طيب اما اشوف اخرتها معاكى اتفضلى معايا خرج خالد برفقة سارة ليوصلها الى غرفتها وليقفل باب المنزل ايضا حتى يضمن انها لن تخرج من المنزل







