Masukرحاب: يلا ياواد اطلع من دول دة انتا ابنى وانا عارفاك انتا معجب بيها اعترف
خالد: لا مفيش الكلام دة بقولك دى عيلة صغيرة
رحاب: عيلة مين دى فى الثانوية يعنى السنة الجاية تكون كلية يعنى عندها 19 او 20 سنة صغيرة ازاى بقى دى عروسة حلوة يارب تكون من نصيبك
خالد: ماما اطلعى من دماغى انا تعبان وعاوز انام ومية مرة قولتلك انا مش هتجوز دلوقتى سلام
أخذ خالد يفكر فى حديث والدته عن سارة عن أنها ليست صغيرة وأنها فتاة كبيرة يعتمد عليها وتذكر ما حدث وانه تركها فى النادى ولم يوصلها كما وعد شقيقها وأحس بالذنب لعدم وفائه بوعده وأخذ يفكر ماذا سوف يقول لسامح اذا سائله اذا اوصلها ام لا فقرر أن يتصل بيوسف ليستفسر منه لأنه تركها معه قبل أن يذهب
خالد: الو ايه فينك من سعت ما سبتك مكلمتنيش
يوسف:نعم هو ايه بظبط إلى انتا بتقوله على أساس انك ما اتخنقتش معايا وبهدلتنى قدام البنات
خالد: ما انا وإنتا على طول بنتخانق ايه الجديد
يوسف: وملقتش غير قدام البنات وتبهدلنى
خالد: ههههه إياك تكون خايف على منظرك قدم ست الحسن
يوسف: ايوة ست البنات كلها محدش يزعقلى غيرها
خالد: لا ياواد حمش هو دة إلى علمهولك الجيش اشحال ما انتا ضابط فى الكلية الحربية يعنى أشد كلية فى الجيش كله يعنى احنا بزات بنتعامل بقسوة ايه الحنية إلى فيك دى جات منين مش عارف انا انشف ياد بدل ما تركبك وتدلدل رجليها
يوسف: احترم نفسك يا خالد ايه إلى بتقوله دة مش معنى انى بعاملها بحنية وبحب ابقى مش راجل انتا عارف كويس انا ايه
خالد: خلاص متزعلش الواحد ما يعرفش يهزر معاك
يوسف: هزارك بقى رخم قوى على رائى سارة واد عقد خالص
خالد: سارة قالت كدة
يوسف: اه آمال هتقول عليك ايه واحدة من سعت ما شفتك ودايما تتخانق معاك وبتحسك بتيجى والمشاكل تيجى فى رجلك عاوزها تقول ايه لازم تقول عليك معقد
خالد: وإنتا مدفعتش عنى ليه وقلت انى مش كدة يا جزمة
يوسف: الصراحه محبتهاش تعرف دلوقتى قلت أقولها كدة بعد الخطوبة تكون صفيت شوية علشان انا حاسس أنها ميالة تعرف حكايتك ايه ومشدودة نحيتك قوى احساسى بيقولى انك انتا وسارة انشالله لبعض
خالد: يوسف بقولك ايه اطلع من دماغى مش انتا ورحاب عاصم عليا
يوسف: ايه دة هى كمان طنط رحاب قالت نفس الكلام يبقى إلى خايف منو
شكلوا هيحصل وهتتجوز سارة والله البت خسارة فيك بس هى ترضى بيك الأول
خالد: ما تحترم نفسك يا عم يوسف ليه مترضاش انشالله ناقص ايد ولا ناقص رجل هى تطول تتجوز واحد زى راجل ناقصنى ايه انشالله
يوسف: ولا حاجة بس ورينى شطارتك وخليها توافق تتجوز واحد زيك
خالد: انتا بتتحدانى يا يوسف
يوسف: اه بتحداك وورينى مين إلى هيكسب التحدى
خالد: ماشى يا يوسف من النهاردة بدأ التحدى
يوسف: ماشى يا خالد نتقابل بكرة انشالله علشان هتيجى معايا بكرة
خالد: انشالله سلام
كانت علياء برفقة يوسف وسمعت ما دار بين يوسف وخالد وتعجبت بما حدث
علياء: هو ايه التحدى إلى هيحصل دة انشالله هو حياة اختى لعبة فى أيديكم
يوسف: متخافيش صدقينى خالد معجب بسارة جدا وابتدأ يحبها بجد بس بيكابر ومش عاوز يقول وبعدين انتى مش ملاحظة بدرى لما دافع عن سارة بصى متخافيش سارة ناصحة وواعية وبصراحة انا حاسس أن سارة وخالد انشالله هيحبوا بعض وبعدين لو خالد فعلا مش بيحبها مكنش وافق على التحدى واديكى شفتى بمجرد ما بجيب سيرتها بيتعفرت وعاوز يعرف قالت ايه اهتمام خالد بسارة مش طبيعى من يوم ما شافها فى النادى اول مرة ولحد دلوقتى بلاحظ على خالد سرحان على طول ومش مركز وبيحب يعرف عنها حجات كتير وانشالله علاج خالد هو سارة لأن خالد زى ما قلتلك ليه اكتر من 4 سنين قافل قلبه ومش عاوز يتجوز خالص بسبب وحدة مش عارف اقول عليها ايه جرحت صاحبى جرح مش عارف يداويه وعلاجه انا شايف انو هو سارة هتاخد العقد بتاعته دى كلها وتخليه يرجع زى زمان خالد الرومانسى إلى كان حساس إلى بيعيش الحياة بسعادة مش دلوقتى عصبى بيكره الدنيا وعلى طول حزين خالد مش هيتعدل غير بسارة قولتى ايه
علياء: الى تشوفه انتا أدرى منى اكيد بس لو حصل حاجة لسارة أو حسيت أنها حزينة بسبب خالد صدقنى مش هسامحك يا يوسف لأن دى سارة اختى ومليش غيرها وبحبها ومبحبش حد يزعلها فاهم
يوسف: فاهم متخفيش انشالله خير يلا بينا أوصلك لحسن كدة هنتاخر
علياء: ماشى
يوسف: اشوفك بكرة يا قلبى
علياء: اشوفك بكرة يا حياتى سلام
فى صباح اليوم التالى
ذهب خالد إلى منزل يوسف كى يذهبوا ليخطبوا علياء له
يوسف: افتحى الباب يا ماما دة تلاقيه خالد جه
سهيلة: مش هقدر افتح دلوقتى انا مشغولة فى المطبخ خلى ريمان تفتح يا يوسف
يوسف: حاضر ريمو انتى ابت
ريمان: ايه يا يوسف عاوز ايه
يوسف: وهعوز منك ايه طول ما انتى ماسكة التلفون ليل نهار وبتكلمى خطيبك خفى شوية على الواد كدة هيزهق منك
ريمان: وإنتا مالك انتا خطيبى انا ولا انتا يباى
يوسف: طب غورى افتحى الباب ولا كمان مسمعتيش الجرس
ريمان: أوف حاضر
فتحت ريمان الباب واوصلت خالد لغرفة شقيقها يوسف وتركتهم وذهبت
خالد: صباح الخير يا عريس
يوسف: صباح النور عليك يا أجمل اخ فى الدنيا ايوة والنبى شجعنى لحسن بعيد عنك مرتبك وخايف جدا
خالد: جرا يا عريس شد حيلك كدة دة لسة خطوبة آمال لو فرحك كنت هتعمل ايه
يوسف: والنبى ما انا عارف بس انا فرحان قوى انك معايا وواقف جنبى
خالد: عيب عليك دة انتا اخويا
يوسف: ربنا يخليك ليا يا خالد وعقبالك يا بطل انتا وإلى فى بالى يارب
خالد: وقد ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة
يوسف: والله زمان يا خالد بجد وحشتنى ضحكتك يخربيت كشارتك ايوة كدة اضحك ليا فترة بتمنى الضحكة دى طالما ضحكت كدة يبقى إلى فى بالى هيحصل طمنى قولى حاجة
خالد: اتقل يا عم يوسف ومتفضحناش وبعدين انتا كبرت الموضوع ليه كدة كل دة علشان ضحكت عادى
يوسف: والله عادى إلى هو ازاى هو انتا بتضحك كل يوم وانا معرفش لا مش عادى أنا حاسس أن صاحبى خالد واخويا إلى معايا من صغرى هيرجع زى ما كان قريب وعلى ايد البت دى
خالد: طب قول انشالله قدم المشيئة يمكن يحصل
يوسف: لا ما هو هيحصل هيحصل وان محصلش انا هخليه يحصل
خالد: ليه يعنى
يوسف: كل إلى انا عاوزه انى اشوفك سعيد مع انسانة تستاهلك وسارة جميلة وطيبة وحنينة بس عندها مشكلة وحدة هى حاولت تقولى قبل كدة بس مجتش فرصة كل إلى حاسة أنها حزينة وفى حاجة نقصاها هى مستنية الامتحانات تخلص وتحكيلى انا وعدتها انى هكون اخوها التانى علشان كدة بخاف عليها وعلى زعلها
خالد: الله انتا كمان حاسس بكدة
يوسف: الى هو ايه
خالد: سامح برضو قلى نفس الكلام أن سارة ناقصها حاجة ومش عارف ايه هى وحاول يكلم سارة بس مقلتلهوش
يوسف: والله وانا كمان حاسس أن سارة مش هتقول لحد غير لشخص بتكون بتثق فيه وبتحبه لأن الشخص دة هو إلى هيفهمها وإحساسى بيقولى انو انتا
خالد: يادى ام احساسك دة إلى مجننى معاك فى ايه يابنى انتا مشغل مركز الإحساس وقافل بقيت الحواس أنجز ياعم يوسف خلينا نتيل نمشى
يوسف: الله فى ايه يا خالد مش عريس وبدلع
خالد: عريس طب انجر قدامى أما نخلص من ام الليلة دى هروقلك
يوسف: عيب عليك يا خالود عاوز تروق لصاحبك واخوك أهون عليك طب يبقى منظرى ايه قدامها دلوقتى
خالد: اه يا جبان خايف على منظرك قدامها بس أما افضالك يا يوسف هوريك الشغل إلى على أصوله فى هذة اللحظة دخلت والدة يوسف عليهم ايه يا ولاد هتفضلو قاعدين ولا ايه يلا يا يوسف مش عاوزين نتأخر على الناس يوسف: حاضر يا ماما احنا جاهزين اصلا شوفى بنتك جهزت ولا لسة ولا لتكون بتكلم حبيب القلب ونسيت نفسها
ريمان : سمعاك يا يوسف وإنتا عاوز ايه بكرة تخطب وتحس بيا
خالد: ههه هو اصلا مشغل مركز الإحساس على طول مش محتاج انك تقوليله
يوسف : اتفقتوا عليا انتوا الاتنين ماشى
سهيلة: يلا بينا يا ولاد كدة هنتاخر على الناس
كانت السيارة تشق الطريق المظلم بسرعة، بينما جلس يوسف خلف المقود، وإلى جواره إياد.أما في المقعد الخلفي...فكانت سارة تجلس بين خالد وسامح.أو بالأصح...كانت تجلس داخل حضن خالد تقريبًا.منذ أن خرجوا من المزرعة وهو يضمها إليه بذراع واحدة، رافضًا أن يبتعد عنها ولو سنتيمترًا واحدًا.كل بضع دقائق كان ينظر إليها وكأنه يتأكد أنها ما زالت موجودة.أنها لم تختفِ.أنها ليست مجرد حلم.وسارة رغم تعبها وخوفها...كانت تشعر بالأمان لأول مرة منذ اختطافها.لكن يوسف لم يكن يوسف لو ترك الجو هكذا.نظر في المرآة إلى خالد ثم ابتسم بخبث.— الحمد لله أخيرًا هديت.رفع خالد عينيه إليه.— نعم؟يوسف ضحك.— أصل من ساعتين كنت عامل زي المجنون.إياد دخل على الخط فورًا.— ساعتين إيه بس؟— ده كان عامل زي واحد ضاعت منه قطة صغيرة ونازل يدور عليها في الشوارع.اتسعت عينا خالد.— قطة؟!يوسف انفجر ضاحكًا.— أيوة
ظل خالد جالسًا في مكانه وعيناه لا تفارقان عماد للحظة واحدة.كل حركة...كل نظرة...كل نفس يخرجه.كان يراقبه كالصقر.أما عماد فبدا متوترًا بشكل واضح، يعبث بهاتفه كل دقيقة تقريبًا وينظر حوله باستمرار.مرّت عدة دقائق ثقيلة.ثم فجأة نهض عماد من مكانه.— أنا داخل الحمام.واختفى داخل الممر.في اللحظة نفسها نهض خالد بهدوء.يوسف لاحظ حركته.— رايح فين؟رد خالد دون أن ينظر إليه:— ثواني وراجع.كان هاتف عماد لا يزال فوق الطاولة.نظر خالد حوله سريعًا.الجميع منشغلون مع محمد هادي.مد يده والتقط الهاتف بسرعة.فتح الشاشة.ظهر له طلب كلمة المرور.ضغط على أسنانه وهو يحاول التفكير."يا ترى إيه الكلمة اللي ممكن يحطها؟"ثوانٍ مرت...ثم تذكر شيئًا فجأة.يوم الخناقة.حين فقد عماد أعصابه واعترف أمامه أنه يحب سارة منذ سنوات واعترف بده يوم الخطوبة.ابتسامة ساخرة ظهرت ع
مرت دقائق ثقيلة داخل الشاليه.الجميع ينتظر أي خبر عن سارة.أما خالد فكان يراقب عماد في صمت تام.حاول ألا يلفت انتباهه، لكنه لم يرفع عينيه عنه تقريبًا.وفجأة نهض عماد من مكانه.عماد: أنا خارج أشم شوية هوا... مخنوق.محمد هادي بتعب: روح يا ابني.تحرك عماد ناحية الباب.وفي اللحظة نفسها التقت عيناه بعيني خالد لثوانٍ معدودة.ثم خرج.انتظر خالد دقيقة كاملة.ثم التفت ناحية يوسف.خالد: تعالى معايا.يوسف باستغراب: فين؟خالد بصوت منخفض: بس تعالى.خرج الاثنان بهدوء دون أن يلاحظ أحد.وبمجرد أن أصبحا خارج الشاليه أشار خالد ناحية عماد البعيد.يوسف: ماله؟خالد: راقبه.يوسف: ليه؟خالد: لأنى شاكك فيه.تجمد يوسف مكانه.يوسف: عماد؟!خالد: من ساعة ما رجعنا وهو مش عاجبني.يوسف: شاكك فيه بسبب إيه؟خالد: ابتسم واحنا كلنا زعلانينيوسف: نعم؟خالد: ابتسم يا يوسف احنا فى
"بداية الكابوس"في نفس اللحظة التي اختفت فيها السيارة السوداء وسط الطريق المظلم، كان خالد يحاول النهوض رغم الألم الذي يمزق كتفه.ضغط بيده على مكان الإصابة وهو يلهث بقوة.— سارة...حاول الوقوف فسقط مرة أخرى على ركبتيه.الدماء كانت تنزف من كتفه بغزارة، لكن كل ما كان يشغل عقله هو وجه سارة وهي تصرخ باسمه قبل أن تُسحب إلى داخل السيارة.أخرج هاتفه بيد مرتجفة واتصل بأول شخص خطر على باله.يوسف.بعد ثوانٍ جاءه الرد.— خالد؟ إنت فين؟خرج صوت خالد متقطعًا:— يوسف... سارة... خطفوها.ساد الصمت لثانية.— إيه؟!— خطفوها... وأنا اتضربت بالنار.قفز يوسف واقفًا.— إنت فين دلوقتي؟أرسل خالد موقعه بصعوبة قبل أن يسقط الهاتف من يده.---بعد أقل من عشر دقائق وصلت عدة سيارات إلى المكان.نزل يوسف أولًا وهو يركض بجنون.خلفه محمد هادي، وعلياء، وسامح، وإياد.توقفوا جميعًا عندما رأوا خالد ملقى على الأرض.
سارة وقفت ساكتة، مش عارفة ترد… جزء منها متردد، وجزء تاني عايز يسمع هو هيقول إيه. سارة وهي ماسكة الكوباية : لا يا خالد… انا مش فاضية أخرج، وماليش نفس أتكلم دلوقتي. خالد ابتسم ابتسامة صغيرة وسكت، عينه فضلت ثابتة عليها كأنه فاهم كل حاجة. سارة اتلخبطت من سكوته وقالت : في إيه؟ بتبصلي كده ليه؟ خالد بهدوء : ولا حاجة… بس شكلك بتستخدمي نفس أسلوب البنت الصغيرة لما تبقي عايزة تزوغ من المدرسة عشان متوريهاش الواجب. سارة بسرعة : يعني ايه؟! خالد وهو بيرفع كتفه : ولا حاجة… ما انتي قولتي مش فاضية. سارة اتشدت من طريقته، لقت نفسها مش لاقية رد… خصوصًا إن نبرته كانت واثقة ومش بتتحدى، بالعكس فيها هدوء كأنه عارف هي بتعمل إيه. خالد وهو بيغير الموضوع بخفة دم : طيب ماشي… لما يبقى يفضى جدولك قوليلي، عشان أنا حجزي معاكي باين عليه صعب أوي. سارة رفعت عينيها له من غير ما ترد، ولأول مرة ابتسمت ابتسامة صغيرة كأنها غصب عنها، بس بسرعة غطتها وقالت : أنا داخلة أجهز نف
تاني يوم الصبح سارة نزلت تفطر وكانت متوترة ومش عايزة تبص فى عيون خالدخالد كان قاعد ومستني يشوف رد فعلها بعد اللى حصلريمان : مالك يا سارة شكلك تعبان كده ليه انتى منمتيش كويسسارة : اه شوية صداع بس وارقخالد ابتسم وهو ملاحظ ارتباكها وسكت من غير ما يعلقسارة حاولت تركز فى الأكل وتبين انها عادى بس إيديها كانت بترتعش وهى ماسكة الكوبايةريمان : هو انتى متأكدة انك كويسة ؟ شكلك مش طبيعى خالصسارة بسرعة : ايوة يا ريمان متقلقيش انا تمامخالد فضل ساكت وعينيه عليها، كأنه بيقرأ أفكارها، وسارة كل ما ترفع عينيها تلاقيه بيبصلها فتنزلها بسرعةريمان باستغراب : هو فى حاجه حصلت ما بينكم ؟ انا حاسة الجو غريب كده انتو اتخانقتو تانيسارة : لا خالص مفيش حاجة يا بنتى انتى بيتهيالكوخالد وهو بيضحك بهدوء : فعلا يا ريمان مفيش حاجة... لسهسارة اتوترت أكتر وقامت بسرعة من على الترابيزة : انا داخلة أغير هدومي عاوزة انزل على الشط شويهوسابتهم ومشيت وهى جواها ألف سؤال عن اللى بيحصل ما بينها وبين خالد.سارة نزلت على الشط، قعدت على كرسي قدام الب







