Início / الرومانسية / سورا / مره الأولى

Compartilhar

مره الأولى

last update Data de publicação: 2026-09-10 03:25:06

كما تعلم إنها مرتي الأولى لا تجعلني أتألم قالت بينما احمرّت خديها كانت ريم ملقاة تحت لويس.

يا لكِ من فاسقة، مرتك الأولى؟ لا تجعليني أضحك علامات الاستعمال واضحة على جسدك، لا أدري كم رجلًا نمتِ معه، همس بتلك الكلمات في نفسه لا تقلقي سأكون لطيفًا معك.

ثم انخفض ووضع شفتيه على عنقها حتى أصدرت صوتًا مثيرًا لدرجة تجعلك تثمل «آخ...»

يا له من إحساس رائع ملتصق بصدري كلُّ جزءٍ من جسدها وكأنه وسادةٌ ناعمةٌ من نوعٍ فاخر يا لها من عاهرةٌ من درجةٍ الخاصة ههه قالها لويس في نفسه.

---___________________________

كانت ريا تمشي أمامي مستخدمة عصًا مخصصة للمكفوفين لتميّز طريقها بها ولكي يعلم الآخرين أنها لا ترى بينما تعثرت عند حافة درجٍ عند مخرج الفندق.

«انتبهي!»

وقعت في حضني كان جسمها رقيقًا جدًا وناعمًا ورائحتها تبدو وكأنها نسيم هواءٍ منعش.

يا إلهي تفاصيل جسدها رائعة جدًا أريد أن أمارس الجنس معها الآن قلت تلك الكلمات لنفسي.

ابتعدت عني بينما ابتسمت من أعماق قلبها.

شكرًا لك يا جين.

آه، لا داعي لشكري.

تابعت طريقها تمشي على الرصيف بينما كنت خلفها كانت نظراتي نظرات سارق ينظر إلى أماكن حساسة لكن بالأمانة كانت وكأنها جوهرة لم تُلمس.

عندها سمعنا صوت ألعابٍ نارية في السماء كان المنظر جميلًا بينما رأيت ريا تلتفت يمينًا وشمالًا وكأنها متلهفة لشيءٍ ما، تراجعت خطواتها إلى الخلف حتى وقعت أردت الإمساك بها لكن لم ألحق بها، حتى تبعثرت أغراضها لكنها وقفت مرةً أخرى تنظر إلى السماء وتحاول تمييز من أين يأتي صوت الألعاب النارية الضخمة في السماء.

اقتربت منها.

«هل تحبين الألعاب النارية؟»

«نعم، أحبها» أجابت بينما الحماس يملأ وجهها.

كيف تحبينها وأنتِ لا ترينها؟

عندما كنت بصيرة، كنت أحب الألعاب النارية كنت دائمًا أذهب إليها أنا وعائلتي أو أصدقائي

يمكنك القول إن لدي ذكرياتٍ مرتبطة بها.

هذه فتاة غريبة، تحب شيئًا لا تراه قلتها في نفسي.

انخفضت أجمع أغراضها، فوجدت بين أغراضها 300 دولار.

«عمياء وفقيرة... ههههه.»

وضعتها في جيبي بهدوء، لكنها ستلاحظ عدم وجود 300 دولار، سأستبدلها بثلاث ورقات من فئة دولار واحد، لن تلاحظ هكذا قلت، تلك كلمات في نفسي ثم وضعت كل شيء في حقيبتها.

تفضلي، حقيبتك.

شكرًا لك يا جين.

تفضلي أيضًا، هذا مالك، وقع منك.

آه، شكرًا جزيلًا مرةً أخرى.

تحسست المال بين أصابعها ثم عقدت حاجبيها.

هذا فقط 3 دولارات، كان لدي 300 دولار.

تلعثمت بينما اتسعت عيني بدهشة.

لكن لا تقلق ربما نسيتِها في المنزل.

لم أستطع الرد عليها، فقط تبعت خطواتها بينما أتمتم في نفسي كيف أستطاعت تمييز المال ؟ أعتقد أنها ورقة ليس فيها شيء مختلف.

«ريا، أريد أن أسألك عن شيء.»

توقفت بينما التفتت إليّ.

«كيف استطعتِ تمييز المال؟»

آه تقصد الثلاثة دولارات؟ عندما فقدت بصري قديمًا اعتمدت على السمع واللمس وصرت أميّز الأصوات وأشكال الأشياء، لذا من السهل معرفة من أي فئةٍ يكون المال لكن في بعض الأحيان أجد صعوبة في بعض ألاشياء.

«لقد سمعت أن الذي يفقد بصره يقوى سمعه؟»

«لا، لا»، بينما انطلقت ضحكتها البريئة هذه معلومة خاطئة عنا آخ... أنت مضحك جدًا يا جين.

على كل حال أعرف هذا المكان منزلي قريب جدًا منه.

شكرًا على إيصالي إلى هنا.

ستكونين بخير بمفردك؟

نعم فأنا أحفظ الطريق جيدًا، وأريد أيضًا الاعتماد على نفسي

شكرًا مرة أخرى. إلى اللقاء، يا جين.

لوّحت بيدي لها ثم تذكرت أنها لا تُبصر.

وقلت: «إلى اللقاء، ريا.»

---_________________________

لم أكن أعلم أن الذي لديك بهذا الحجم، لقد جعلني أتألم بشدة كانت ريم ملقاة بجانب لويس تلهث بينما كانت النشوة واضحة على وجهها.

«هل تريدين أن نفعلها مرة أخرى؟»

سأفقد عقلي إن فعلتها مرة أخرى، جسدي منهك إلى أقصى حد، لقد استنزفتني لكن كما تعلم... أنت حقًا جيد لقد جعلتني أشعر بشعور رائع لا أستطيع حتى تحريك يدي يبدو أنني سأخلد إلى النوم.

«حسنًا يا عزيزتي، أما أنا فسأذهب إلى الحمام.»

---__________________

كان الشارع شبه مظلم بسبب الأضواء المعلقة على الرصيف أعتقد أن الساعة كانت الثامنة مساءً بينما كنت عائدًا إلى البيت حتى رن هاتفي كان لويس على الخط.

«سورا، أين أنت؟ لقد نامت ريم. أسرع»

كان لويس يتحدث من داخل حمام بصوت منخفض بينما كانت ريم نايمة.

«حسنًا أين أنتما؟»

«سأرسل لك العنوان.

وقفت أمام منزل جميل ذي لون أبيض بدا من الخارج كأنه منزل لعائلة ميسورة ارتديت قناع بالاكلافا أخفى ملامح وجهي ولم يظهر سوى عينيّ.

كان الباب مفتوحًا، دخلت إلى الداخل بدا المكان هادئًا حتى رأيت باب غرفة أمامي مواربًا بينما ملابس لويس ملقاة على الأرض.

تتمتمت في نفسي.

مجتمع فاسد تخبر عائلتها أنها تريد الاعتماد على نفسها والاستقرار لتنتقل للعيش بمفردها لتجعل والدها يشعر بالفخر بها لكن في الحقيقة تفعل هذا لكي تحضر كل يوم شابًا لتمارس الجنس معه، ههه أغلب الفتيات يفعلن هكذا.

دخلت بهدوء كان لويس ينتظرني بينما يشير لي هناك في خزانة لديها مال لكن الذي رأيته لم يكن مال أو لويس الذي أخذ انتباهي أكثر كرات دراغن بول لكن ليس بلون ذهبي بل وردي وكأن لويس استمر في عصرهم لمدة طويلة أمعنت نظر فيهم.

كان لويس يشدني أسرع أيها الأحمق.

لقد مارست الجنس معها يا لك من محظوظ أريد أنا أيضًا أن ألمس تلك كرات.

كانت ريم مستلقية أمامي لا ترتدي شيئًا بوضعيةٍ تجعلك تريد أن تمارس الجنس معها حالًا.

لكن ليس هناك وقت، أسرع سوف تستيقظ في أي لحظة.

قالها لويس بينما يسبحني.

لكن لم أستطيع مقاومة تلك الكرات.

لا تقلق لن أوقظها وضعت يدي أعصر تلك الكرات التي أمامي، شعرت وكأن يدي تغوص عميقًا كانت نعومتها مثيرة جداً من نوع خاص.

ياللهي أريد أن أمارس الجنس معها الأن قلت بتلك كلمات في نفسي.

أه، شلبي، ماذا تفعل؟ ألم تكتفِ بعد؟

ماذا؟

رأتني وأنا أعصر ثديها بينما كان خلفي لويس يحمل حقيبتها وهاتفها.

صباح الخير. بالمناسبة، لديكِ أثداء ضخمة.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • سورا   ثقه عمياء

    أخبرني يا جين، أين تنظر؟تشنجت ملامحي.هل أخبرها أني كنت أتمعن في مؤخرتها؟ مستحيل، أريد كسب ثقتها، ما هذه الأفكار التي تخطر لي؟ فكر، فكر يا سورا، لماذا؟ لماذا أتوتر بسبب أسئلتها؟ هل أغتصبها لن تقوى عن الدفاع عن نفسها، عمياء، لن تعرفني أيضًا لكي تخبر الشرطة، هل أستغل فرصة؟ سأستدرجها إلى ذاك الزقاق لا، لا، أولًا، في مارة كثر هنا. ثانيًا، سأخسر، سرقتها. صح أني سأحصل على جنس، لكن... فكر، فكر يا سورا.عندها شعرت بشيء يتحرك بين رجلي، خفضت نظري، كانت قطة سوداء صغيرة تحوم حولي. حينها ارتخت ملامحي. قلت لها كنت أنظر إلى هذه القطة، التقطتها وناولتها إياها، ثم ابتعدت بسرعة، بينما هي خائفة منها عندها قالت: أنا أتحسس من القطط أشاحت بوجهها عني، ثم قالت: إذن حسنًا، لا تهتم، لنكمل الطريق.تركت القطة وتّبعت ريا، وقلت في نفسي: ظريفة بشكل مدهش، ما هذه الملامح التي أظهرتِها يا ريا؟ تبدين مثيرة جدًا.سرت بجانبها. ريا، آسف، لم أكن أعرف أنك تخافين القطط.أجابت ببرود: لا تقلق أنا لا أراها لكي أخاف منها، لكن عندما جعلتني أتحسسها بيدي، خفت أن أتحسس منها، فأنا عندي حساسية منها.كانت تتحدث بينما بيدها عصا بيضاء

  • سورا   تخطيط للموعد

    لحظة، لحظة... توتر ينهش عقلي... هل هذه الفتاة حقًا لا ترى؟ ما بالي أرى عينيها هكذا؟ لا تتوتر يا سورا، هي مجرد ضحية مثل بقية...لقد أتيت أنت وشلبي معًا إلى لقاء، أليس كذلك يا جين؟ قالت ريا بينما كانت ملامحها باهتة.قلت: نعم، لكن....لكنها قاطعتني بسؤال ثانٍ: من هو شلبي يا جين؟كانت نظراتها متصلبة نحوي، عيناها تخترقانني، وكأنها ترى، لا أصدق، هذه فتاة عمياء! عندها شعرت بشعور لأول مرة أشعر به، تلك الفتاة العمياء قدرت على وضعي في هذا الموقف بسؤال سخيف، ما بالي؟ أتردد في الجواب وكأنه سؤال مصيري، أنا سورا، لا أحد يستطيع وضعي في هذا الموقف وبأسوأ طريقة، لكن هذه الفتاة... وبينما كنت في صراع بيني وبين عقلي، وضعت ريم يدها على كف ريا وقالت:جين لا يعرف شلبي، فقط التقيا بالصدفة ذلك اليوم أيضًا، جين ساعدني كثيرًا، لا أعتقد أنه له صلة بشلبي.قبضت ريا يد ريم، ثم قالت بابتسامة خفيفة: الحمد لله، كنت أعلم أن جين شخص لطيف، حقًا سيكون من المؤسف أن تكون له علاقة بذلك القذر.أليس كذلك يا جين؟ أجبتها: نعم، معك حق يا ريا، ريم فتاة لطيفة جدًا، لست أحمقًا إلى هذا الحد لكي أجرح فتاة مثلها.احمر خدا ريم، بينما أك

  • سورا   سوال

    تشنجت ملامحي. ريم، ماذا تفعل هنا؟ هل من الممكن أنها عرفت أن لي علاقة بلويس؟ لا أعتقد ذلك، لكن ماذا تريد إذن؟ اقتربت ريم، بينما لم ترَ وجهي، كانت ترى وجه ريا وظهري فقط، وقالت: ريا، من هذا؟ ابتسمت ريا وقالت: إنه جين يا ريم، لا تقولي إنك نسيته. عندها اتسعت عينا ريم، بينما قالت: جين؟ التفتُّ إليها وقلت: مرحبًا يا ريم، لم أركِ منذ مدة. عندها رأيت الدفء والراحة في عينيها المتعبتين، كان صوتها مختلفًا، بينما كانت الدموع على حافة عينيها. وفجأة اندفعت نحو ريا واحتضنتها، وهي تبكي بحرقة، انهمرت دموعها واحمر خداها، بينما لم تستوعب ريا ما حدث. لكن الشيء الوحيد الذي فعلته هو أنها جعلتها تخرج كل ما في صدرها، وهي تقول لها: لا أعرف ماذا حدث لك لكن سيكون كل شيء بخير. بعد دقائق هدأت ريم، ثم قالت: ريا، أريد إخبارك بشيء. لقد خانني وكسرني أكثر شخص وثقت فيه. شعرت وكأنني غير مرغوب بي، فحاولت الوقوف، لكن في الحقيقة كنت أريد الهروب إلا أن ريم أمسكت بيدي، ثم قالت: أنت أيضًا ابقَ يا جين، أريدكما أنتما الاثنين تسمعاني. يا إلهي، لقد تورطت! من يريد أن يسمع قصة هو من دبّرها، وبكل الأحوال، خطتي فشلت ب

  • سورا   القاء الثاني

    كانت أشعة الشمس تداعب جفون سورا، بينما لم يتوقف رنين المنبه. آه، كم الساعة الآن؟ آخ، رأسي... يا له من صداع لقد كانت ليلة البارحة مجنونة، لم يكتفِ لويس بقنينة أو اثنتين،بل واصل الشرب حتى الفجر، انظر إليه الآن، يبدو وكأنه من ضحايا الحرب العالمية الثانية. قال سورا تلك الكلمات في نفسه بينما كان ينظر إلى لويس، الذي كان على السرير المقابل، غارقًا في النوم، وكأنه لم ينم منذ أسبوع. فتح سورا الثلاجة بحثًا عن شيء ليأكله، لكنه تجمد للحظة كانت الرفوف ممتلئة بقنينات خمر، بينما لم يتبقَّ سوى حبتين من البيض ورغيفين أطلق تنهيدة بينما أخذ قنينة وشربها. آخ، هذا خمر منعش جدًا. حسنًا، لا مشكلة، سأطبخ البيض. كان سورا يرتدي ملابس مريحة، قميصًا أزرق وبنطلونًا أسود، بينما حاول تجهيز البيض بأقصى سرعة حضّر طاولة إفطاره، فكانت قنينتا خمر ورغيفان وبيض مقلي مع بهارات بسيطة. اقترب سورا من لويس بينما أخذ قنينة بيده وسكب محتواها في فم لويس شهق لويس بينما يصرخ: أين أنا؟ لكن عندما أدرك أنه في المنزل، اطمأن وعاد إلى الفراش لكن لحظات حتى تذوق طعم الخمر على شفتيه، استيقظ تلقائيًا دون أي حرف أو صوت. اقتر

  • سورا   حب من ناحيه سورا

    مرحبًا جين هل شلبي بجوارك؟ أجابها سورا: أهلًا ريم كان الانزعاج واضحًا على صوتها. ماذا حدث لك أيضًا من شلبي؟ آه، تقصدين الرجل الذي كان معي في الاجتماع، لكن لما يكون بجواري؟ جاء صوت ريم مستغربًا: أعتقد لأنك صديقه. لا، لا، لست صديقه فقط التقيت به في ذلك الاجتماع لا أعرف عنه شيئًا هل فعل شيء معك؟ اقترب لويس من سورا بينما حدق بنظرة حادة إلى عينيه وكأنه يريد اقتلاعهما. ذاك خائن، لقد سلمت له قلبي لكن كل همه هو سرقتي، أيضًا لم يكتفِ بذلك أحضر رجلًا آخر ليرى جسمي لن أسامحه أبدًا سأجعله يدفع الثمن. كان صوت شهيقها مختلطًا بدموعها يُسمع بوضوح. أجابها سورا آسف على ما حدث لك، أتفهم حقًا الشعور الذي تمرين به، خذلان، خيانة، كذب، مكر، خداع، شعور مؤلم حقًا لم تكوني أنتِ المخطئة، بل القدر هو من وضع شخصًا وضيعًا مثله في حياتك. لكن بالحقيقة أنا لم أرتح له منذ البداية. أنت حقًا لطيف يا جين قالتها بصوت منخفض بينما هدأ شهيقها. ابتسم سورا لم أكن أتوقع أن شخصًا بمثل جمالك وطيبتك يكون خليلة ذاك الرجل كان واضحًا عليه أنه رجل لعوب متعدد العلاقات. لم يعد لويس يستطيع التحمل بينما يسمع حديث

  • سورا   انكشف جزا من حقيقة

    ذلك رجل قبيح، لقد ظهر على حقيقته، مجرد لقيط وسارق كيف سمحت له بالدخول إلى حياتي؟ لقد أحضر رجلًا آخر ليسرقني! أريد منكم تلقينهم درسًا لن ينسوه أبدًا. بدا الانزعاج واضحًا على وجه ريم. كانت تتحدث في جوالها مع أفراد عصابة محلية في المنطقة نفسها التي كانت توجد فيها، وبدا من طريقة حديثها وكأنها تعرفهم وتتعاون معهم منذ فترة. أغلقت الخط ورمت الهاتف على الأرض. سأريك يا شلبي. ______________________ كان شارع فارغًا، بينما كانت الأضواء خافتة تحيط به من أعمدة الكهرباء كان سورا يركض بأقصى سرعته وكأنه في سباق عالمي بينما كان خلفه لويس لا يرتدي شيئًا سوى كلسون قصير. صرخ لويس بينما كانت الرياح تقتطع صوته بسبب الركض لقد وقعنا في مشكلة، أيها الأحمق، بسببك! أما الآن سيتشوّه وجهونا. التفت إليه سورا بينما لم يخفض سرعته تقصد سيتشوّه وجهك؟ صرخ لويس وهو يزيد من سرعته ارحم مهبلي يا رجل. ظهر رجلان من الزقاق الذي أمام لويس بدت أشكالهما مريبة هالات سوداء تحت أعينهما وكأنهما لم يناما منذ أسبوع بينما برزت دبابيس على شفتيهما كان الأول يرتدي سترة جلدية وبنطالًا أسود مع شعر أشقر قصير وعينان رماديتان

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status