登入لقد كان بحوزتها ما يقارب 3000 دولار، بالإضافة إلى هذه الساعة والهاتف وسيكون المبلغ حوالي 4200 دولار.
قال لويس وهو يتمعن في الساعة بين يديه كانت ذهبية اللون من نوع فاخر. تنهدت ببطء أمارس الجنس مجانًا وأحصل على المال أيضًا. يا له من عمل مربح، لكن يا للخسارة كانت فتاة ذات جسم رائع كان من الأفضل أن تطول المدة لكي أستمتع أكثر لكن كما تعلم، لا توجد متعة دون مال إذا طالت الفترة ستكون قد صرفت أكثر وعندها سنحصل على مال أقل. كنا في مطعم لا يدخله إلا ذوو نفوذ ومناصب عاليه كان النبيذ الذي يقدمونه لذيذًا لدرجة يجعلك تثمل من أول رشفة رشفت ثم اتكأت على الكرسي أعشق العلاقات العابرة، وكأنها روتيني اليومي همست في نفسي بتلك كلمات، بينما تلقى لويس رسالة أمامي تمعن في هاتفه للحظة. سورا، يبدو أن حظنا بدأ يمطر علينا لقد تعرفت على فتاة منذ أيام تدير عائلتها عدة محلات دعتني للحضور إلى اجتماع طلاب جامعة يبدو أنهم أقاموا حفل تعارف للجامعة المقابلة لجامعتنا. اقتربت منه وقلت. هل هي جميلة؟ أجاب جميلة لدرجة تفقدك عقلك. _________________________ وقفنا أمام فندق فاخر من فئة 5 نجوم كان بجانبي لويس يرتدي بدلة أنيقة وقميصًا أبيض وبنطالًا أسود مع حذاء أنيق ليبدو مرتبًا وراقيًا بينما يضع نظارات ذات علامة تجارية كان شعره أسود بينما برزت عيناه السوداوان ما جعله أكثر جمالًا، أما أنا فلم أكن أقل منه فقد كنت أرتدي قميصًا بيج مع بنطال أبيض ونظارات من نوع فاخر مما جعلني أبدو كفارس أحلام الفتيات. نظر إليّ لويس وقال هذا هو المكان يبدو أننا سنصبح أغنياء يبدو أنها فتاة فاسقة لتصرف مالًا فقط على اجتماع تعارف. ابتسمت. «أعشق الفاسقات» تدخلنا كانت القاعة على غير عادة كان يجب أن تكون أكثر رسمية لكن ضحكات الطلاب من النوع الذي يرسب في أول اختبار، كانت تملأ المكان، كان هناك طلاب من جامعتي، وطلاب لم أعرفهم أعتقد أنهم من جامعة أخرى كانت كل مجموعة تجلس إلى حده. كنا نلتفت يمينًا وشمالًا، بينما كانت الأنظار إلينا والهمسات تتعالى. «انظري، انظري من هؤلاء؟ إنهما جدًا وسيمان يبدوان كالأمراء» سمعت كلامهم كان سمعي قويًا وخصوصًا كلام الفتيات هههه. لوّحت فتاة ذات ملابس جريئة جدًا، لدرجة أنني كنت أرى فخذها للويس كانت هي تلك الفتاة ألتي دعت لويس اقتربنا منها. مرحبًا، أنا أُدعى جين، تشرفت بمعرفتكم. كان لويس ينظر إليّ نظرة استغراب، وكأني عرفت ماذا يريد أن يقول. ثم قال وأنا أيضًا أُدعى شلبي تسرّني رؤيتكم. حتى أنت أيضًا يا لويس، لكن ما بال هذا الاسم؟ قبيح! ألم تحصل على اسم أفضل من بين 5 مليارات اسم؟ همست لنفسي بتلك الكلمات وكدت أن أضحك لكن كتمت ضحكتي. سعلت: أحم.أحم... نريد أن نعرف الأميرتين اللتين أمامي. تمتمت وهي تنظر للأسفل أنا اسمي ريم أنا على علاقة بشلبي بينما احمرَّ خديها. كانت فتاة بقميص أحمر قصير، وتسريحة ذيل حصان، وملامح جميلة وعينين خضراوين، بينما ترتدي بنطالًا قصيرًا جدًا أبيض، وكعبًا عاليًا. أما الأخرى فقالت: «أنا اسمي ريا.» كانت هذه فتاة هادئة بشكل غريب وكأنها تميز الأصوات التي حولها بدت عيناها زرقاوتين وكأنهما منطفئتان من الحياة. ترتدي فستانًا أبيض عاديًا مع جزمة بيضاء وبشعرها أسود طويل، ذات جسد جميل بدأت كأميرة. كانتا جالستين في زاوية القاعة، وكأنهما في عالم منفصل. مدت يدها إلى الطاولة تبحث عن كأس عصير، لكن عينيها لم تتحركا، بقيتا متصلبتين. نظرت إليها ريم ثم أخذت كأسًا وناولتها إياه وقالت ريا لا تبصر، كفيفة. عقدت حاجباي كفيفة؟ لماذا تحضرين لاجتماع تعارف إذًا؟. كانت ريم ستجيب لكن ريا قاطعتها لم أحضر اجتماع طلاب جامعة من قبل، لذا أردت الحضور. أردت أن أجرب أشياء التي لم أجربها من قبل كما تعلم حياة الأنسان قصيرة. إذن هل تريدين تجربة الجنس معي؟ هههه قلتها في نفسي ثم وضعت يدي على خدي وقلت يا لكِ من غريبة، ماذا سترين لتحضري؟ ستسمعين فقط الأصوات يا للخسارة، لن تكوني قادرة على رؤية جمالي. ضحكت بشكل عفوي بينما قالت أنت مضحك يا جين وكأنها ترى العالم بشكل مختلف. كان لويس قد بدأ مغازلت ريم لم أسمع سوى همساتهم كانت لمسات لويس خطيرة تجعلها تصدر أنينًا مثيرًا. قاطعت ريم شلبي وقالت ريا آسفة لدي موعد مع شلبي، ثم نظرت إليّ اعتنِ بريا من أجلي أوصلها للمنزل. كنت أعرف إلى أين سيذهبان فلقد كان لويس يغمز لي تكرارًا ومرارًا وكأني مغفل لا أفهم. حسنا سأوصل ريا. شكرًا لك يا جين، أيضًا أعطني رقم هاتفك اعتنيا بأنفسكما. ذهبا بينما كانت ريم متشبثة بذراعه أنا أحسدك يا لويس. ستمارس الجنس مع فتاة مثلها همست بتلك الكلمات لنفسي. ___________________________ لماذا لم تقومي بتغيير ملابسكِ بالكامل بعد؟" كان لويس مستلقياً على السرير بانتظار قدوم ريم؛ فنظرت إلى الأسفل بخجل بينما احمرّت خديها. "لقد جعلتُ ذلك جزءاً من المهمة! لك " كانت مرتديةً ملابس خفيفة وأنيقة. أبتسم ببرود: حقًا «ثم اقترب منها، ووضع شفتيه على شفتيها الورديتين، واستمر في تقبيلهما حتى تلاشت مسافات التوتر بينهما. وضع يده على رقبتها ومررها بلطف بينما غمرتهما مشاعر دافئة ومثيرة، مستغرقين في تلك اللحظة الحميمة بهدوء... لتسقط قطعة القماش تلك، ليُرى كومةُ لحمٍ حليبيةٌ، كانت من النوع الذي لا يُرى إلا بعد دفع الملايين.»بالنسبة لي، كل ما عشته قبل هذه اللحظة وكل ما سيأتي بعدها أصبح لا شيء مقارنة بهذا الدفء.غرقت في تفاصيلها دون إدراك مني لما أفعله..حتى قالت بصوت منخفض: * جين، ماذا تفعل؟ عندها أدركت ما كنتُ أفعله؛ فاشتعلت ملامحي خجلآ واحمرّ خداي بشدة، وزاد توتري، وتسارعت نبضات قلبي فتراجعت بسرعة للخلف متلعثمًا بكلمات متقطعة: * أ-أسف... لم أ-أكن أقصد... لم أقصد ذلك! جلست في مقدمة الزورق بينما قالت: * لا عليك يا جين... بل شكرًا لك."إنها طيبة وحنونة ولطيفة بشكل لا يصدق"، قلتها في نفسي بينما أتأمل جمال عينيها الزرقاويين...كنت في مؤخرة الزورق، أمسكت بالمجاديف لأبدأ في تحريك القارب. مرت لحظات حتى ابتعدنا قليلًا عن الميناء...عندها، وقفت ريا على مقدمة الزورق فاتحةً ذراعيها، وقالت بصوت يملؤه الانتعاش: * أشعر بهواء بارد يلامس بشرتي... ألا تريد أن تجرّب يا جين؟ رائحة البحر جميلة حقًا، تذكرني بأيام طفولتي... عندما كنت بصيرة. آه، أعتقد أنها كانت أيامًا لا تنسى. هل يمكنك يا سورا وصف ما تراه الآن؟...نظرت أمامي بعمق، ثم أجبته بهدوء: * حسناً يا ريا... سماء صافية يمتد تحتها محيط شاسع، وتعانقنا أشعة الشمس
عندها أشاحت نظرها عني بينما تغيرت ملامحها، كنت أعلم أنها تحاول أن تكون قوية، لكن بداخلها شيء آخر. جلست بجوارها، متأملًا ملامحها، لم أجد شيئًا أتحدث عنه: «سورا، لما أنت ساكت؟ افعل شيئًا، تحدث، تكلم، لا تظل هكذا...».اشتعلت ملامحي باللون الأحمر، بينما شعرت وكأن الحديث لا يخرج من فمي إلا بصعوبة.عندها تحركت شفتا ريا وقالت بصوت منخفض:- أتعلم يا جين، في السابق عندما تحدث أمور مشابهة لما حدث، أذهب لاستنشاق هواء البحر العليل، لكن ليس على الشاطئ، بل أريد أن أشم رائحة الأمواج التي ترتطم على متن السفن... عندها نظرت إليّ:- لذلك أريد منك الذهاب معي يا جين. وضعت يدها على أصابعي الطويلة، ورغم توتري وخجلي أمسكت بكفها وقلت بصوت يملؤه الحزم:- سأخذك، سأخذك إلى كل مكان تريدين زيارته، فقط أخبريني يا ريا. ارتخت ملامحها بينما ابتسمت، تلك الابتسامة التي جعلت شفتاها الورديتين تجعلاني أبلع ريقي، بينما قالت بصوت دافئ:- شكرًا لك.عندها وقفت بينما سحبتني من كفي وقالت: «هيا إذن!».هبت رياح موسمية جعلت شعرها يتطاير، بينما اتسعت عيناي لم أخفض بصري عنها لحظه، بينما أقول في نفسي: "هذه الفتاة قبل لحظات كانت
تسلل صوت رنين المنبه إلى أذني ريندا، مما جعلها تستيقظ من على ذاك الفراش الأبيض الدافئ، كان شعرها مبعثرًا على وجهها، بينما جمعته خلف رأسها ثم ربطته لترى كم الساعة أمامها، كانت مرتديَةً بيجاما وردية. نهضت من على الفراش تتثاءب، وكانت الساعة تشير إلى الثامنة صباحًا. اتجهت نحو الحمام، وما أن مرت دقائق حتى خرجت ببشرة حليبية نقية، وشعر مربوط بشكل مرتب، ونفس منعش.قالت في نفسها...أعتقد أني أريد كوبًا من القهوة، فذهبت إلى المطبخ لتحضيرها، وما أن مرت لحظات حتى صنعت قهوتها المفضلة المعتادة.وقفت أمام غرفة ليست تلك الغرفة التي نامت بها، بل غرفة في زاوية المنزل، فتحتها بهدوء؛ كان مكانًا مظلمًا وباردًا، حتى أشغلت إضاءتها لترى أمامها صورًا معلقةً في الجدران بدبابيس ملونة، كانت تلك صورًا لسورا، لويس، ميرا، ريم، ريا، وصورًا أخرى لأشخاص غير معروفين بملامح مشوهة. كانت خطوط حمراء تترابط بين تلك الصور، وفي المنتصف صورة سورا.اقتربت من تلك الصورة وقالت بصوت منخفض: «أنا أعرف أنك أنت من فعلها، لكنني لا أملك دليلًا يدينك. غلطة واحدة فقط يا سورا، وسأراك تبكي خلف القضبان».كانت تحت كل صورة اسم الشخص الذي يظهر
تسلل صوت رنين المنبه إلى أذني ريندا، مما جعلها تستيقظ من على ذاك الفراش الأبيض الدافئ، كان شعرها مبعثرًا على وجهها، بينما جمعته خلف رأسها ثم ربطته لترى كم الساعة أمامها، كانت مرتديَةً بيجاما وردية. نهضت من على الفراش تتثاءب، وكانت الساعة تشير إلى الثامنة صباحًا. اتجهت نحو الحمام، وما أن مرت دقائق حتى خرجت ببشرة حليبية نقية، وشعر مربوط بشكل مرتب، ونفس منعش.قالت في نفسها...أعتقد أني أريد كوبًا من القهوة، فذهبت إلى المطبخ لتحضيرها، وما أن مرت لحظات حتى صنعت قهوتها المفضلة المعتادة.وقفت أمام غرفة ليست تلك الغرفة التي نامت بها، بل غرفة في زاوية المنزل، فتحتها بهدوء؛ كان مكانًا مظلمًا وباردًا، حتى أشغلت إضاءتها لترى أمامها صورًا معلقةً في الجدران بدبابيس ملونة، كانت تلك صورًا لسورا، لويس، ميرا، ريم، ريا، وصورًا أخرى لأشخاص غير معروفين بملامح مشوهة. كانت خطوط حمراء تترابط بين تلك الصور، وفي المنتصف صورة سورا.اقتربت من تلك الصورة وقالت بصوت منخفض: «أنا أعرف أنك أنت من فعلها، لكنني لا أملك دليلًا يدينك. غلطة واحدة فقط يا سورا، وسأراك تبكي خلف القضبان».كانت تحت كل صورة اسم الشخص الذي يظهر
تشجعت ملامح لويس بينما قال: «هل تريد قتلها يا سورا؟ إن أردت ذلك، سأحرقها من أجلك؛ فأنا، كما أخبرتك سابقًا، لا أستطيع التفكير، وأعتقد أني مقدر لي فعل ما تراه مناسبًا أنت يا سورا...»ابتسمت: «حرق؟ يا لها من دعابة سخيفة! هل تريد حرق تلك الكومة من اللحم الحليبي؟ أعتقد أن تذوقها سيكون أفضل، وأيضًا ستكون عقوبتها من نوع خاص...»أمسك لويس بقنينة خمر: «إذن سأدع عقوبة ميرا من اختصاصك، لكن ريندا، ماذا سنفعل بها؟ كما تعلم، لديها مهارات فوق السرير مثيرة، أنا أشفق عليك لأنك لم ترَها!»ارتفعت أنفاسي بينما ارتفع ضغط دمي، وقلت بصوت مملوء بالنشوة والشهوة: «أريد رؤية تلك الحركات، آه... أعتقد يبدو أن هناك أفضل من جسد ريم المتَفَعّن!»عندها انطلقت تلك الضحكة الهستيرية، وقضيناها طوال الليل في شرب الخمر... والتخطيط... حتى أشرقت الشمس على ملامحي الشقراء الجذابة، لينعكس ضوء الشمس الخافت على عيناي الزرقاويين، مما جعلهما أكثر جمالًا وتأنقًا.كنت مستلقيًا على سريري كالمعتاد، أغمضت عيني للحظات حتى رأيتها. لم أكن متأكدًا مما رأيت، لكن أعتقد في الآونة الأخيرة رأيتها عديد المرات. لا أعرف لماذا رأيتها، ولم أكن نائماً
ما إن ابتعد مسافةً حتى أخذت نفسًا عميقًا، وقلت في نفسي: «ماذا أفعل الآن؟ أعتقد أن كل شيء أصبح واضحًا». اجتاحت النشوة ملامحي بينما ارتفعت أنفاسي. آه، أشعر بحماس يتدفق بين أحشائي! أريد تذوق تلك العاهرة المدعوة ريندا، أريني... أريني ماذا تستطيعين فعله، سأتذوق كل جزء من جسدك المثير مع بشرتك الحليبية وجسدك الممشوق، ستكونين تحفة تحتي وأنت تصرخين! أريد سماع صراخك وعويلك، آه أحب، أعشق، أهوس، أفتن بهذه الأمور، تجعلني أشعر بنشوة تجتاحني. اتسعت عيناي بينما تحركت شفتاي بصوت منخفض: «أريني ماذا ستفعلين». عندها انطلقت من بين شفتاي تلك الضحكة الهستيرية المجنونة.لحظات حتى تشنجت ملامح ريا بينما أمسكت بيدي؛ كنت قد فقدت السيطرة على نفسي دون إدراك مني، غير ملاحظ وجودها جنبي. انتفضت ملامحي بينما تغيرت كما يتغير الليل والنهار. قالت بصوت منخفض يحمل قلقًا وتوترًا: «هل أنت بخير يا جين؟»أخذت نفسًا عميقًا بينما قلت في نفسي: «ماذا فعلت أيها الأحمق؟» ثم قلت: «نعم أنا بخير، أعتقد أنني أحتاج إلى نوم مثلك، دعينا نذهب ونأخذ قسطًا من الراحة، سأوصلك إلى منزلك، هيا».أجابت -بينما لم يتخفَ ذلك القلق عن محياها-: «حسنًا».







