Share

101

Author: Ahmed Habib
last update publish date: 2026-07-02 04:00:13

في ليلة من الليالي الساكنة، بعد أن غرق الفرعون رمسيس الثاني في نوم عميق ومبكر بسبب تعب جسده، اجتمع الإخوة؛ مرنبتاح وخع إم واست، برفقة الأميرة تفنوت والغلام سى اوزير في جناح ملكي خاص بعيد عن العيون.

كان الأمير مرنبتاح قد روى لهم تفاصيل أكثر عن الرؤية المخيفة التي شهد فيها الإله "بعل"، وتحدث بنبرة حزينة عن كلماته القاسية التي هدد فيها بمحو عرش مصر، وعن شعور العجز الملعون الذي لازمه منذ ذلك اليوم في الشمال. كان وجه المحارب القوي شاحباً تحت ضوء الشموع، وقبضتاه مشدودتين بقوة تعكس الغضب والخوف المستعرين في داخله.

قضى سى اوزير فترة طويلة صامتاً، وكانت عيناه الفيروزيتان شاخصتين نحو الأفق كأنه يرى عوالم خفية لا يبصرها غيره. فجأة، رفع رأسه الصغير وقال بصوت هادئ ولكنه مليء بالحزم واليقين:

"هناك طريقة لمواجهته... ربما تكون هي الحل الوحيد. الإله 'ست'. هو الكيان الوحيد الذي نجح في هزيمة بعل وتدمير قوته عدة مرات في الماضي البعيد، قبل أن تترك الآلهة الأرض للبشر وترتقي إلى السماء. كان ست يقاتل بعل في معارك أسطورية مرعبة، يمزق جسده برياح العاصفة وصواعق الرعد، ويطرده ذليلاً إلى أطراف العالم. فإذا كان بعل قد أرسل تهديده فعلاً، فإن ست هو الإله الوحيد الذي يعرف كيف نسحقه."

نظر مرنبتاح إلى ابن أخيه بدهشة كبيرة، بينما رفع خع إم واست حاجبه بتعجب وقلق، وقال مستنكراً: "ولكن يا ابني... كيف يمكننا استدعاء الإله ست؟ أنت تعلم يقيناً أنه مشغول الآن بمعركة يومية لا تنتهي، حيث يقاتل بجانب الإله رع ضد ثعبان الفناء أبوفيس. إنه يحمي مركب الشمس كل ليلة في أعماق الدوات، ولا يترك ساحة القتال إلا للحظات نادرة جداً."

أومأ سى اوزير برأسه موافقاً، وفي تلك اللحظة سرت قشعريرة باردة وخفيفة في كامل جسده النحيل عندما تذكر رؤيته المخيفة للإله ست في العالم السفلي. تجسدت تلك الصورة في عقله مجدداً؛ كان ست في الرؤية كائناً غاشماً وهائلاً، جسده ممتلئ بالعضلات القوية المتوترة، ورأسه يشبه رأس سبع بري غريب، وعيناه تحترقان بنار حمراء قانية، وكان يحمل سلاحه العاتي الذي يمزق به الظلام بقوة تجعل أرض الدوات نفسها ترتعد بعنف. كان وجوده مرعباً ومقدساً في آن واحد، يحبس الأنفاس من شدة الهيبة.

همس سى اوزير بصوت منخفض:

"نعم... أتذكر شكل وجوده في الدوات جيداُ. كان مرعباً إلى حد لا يوصف؛ قوته غاشمة وعنيفة، ولا تعرف معنى الرحمة. لقد شعرت بالرعب في كل عروقي عندما مرّ بطيفه بجانبي. لكنه رغم قسوته يبقى حليفاً لعرش مصر. نحن لا نستطيع استدعاءه مباشرة الآن لأنه مقيد بالمعركة الكونية لحماية الشمس، ولكن يمكننا السفر إلى معبده الكبير في مدينة 'أومبوس'، حيث يعيش كهنته المتخصصون في أسراره. ربما يعرفون طريقة خفية للتواصل معه، أو يملكون في خباياهم تعاويذ قديمة ورؤى تساعدنا في حربنا القادمة."

التفت خع إم واست بنظراته نحو زوجته تفنوت، ثم نقلها إلى أخيه الأكبر مرنبتاح. كان الجميع يدركون بوضوح أن هذا القرار مصيري، وأنه يجب أن يبقى سراً مغلقاً عن الفرعون رمسيس الثاني؛ فصحته لا تزال ضعيفة، وأي خبر عن خطر إلهي جديد قد يقضي على قلبه المتعب.

قال خع إم واست بهدوء:

"لن نخبر أبي بأي شيء مما يدور هنا. وضعه الصحي لا يتحمل مفاجآت، وأي حديث عن تهديد من إله غريب سيؤثر عليه سلباً. سنبحر أنا وأنت يا مرنبتاح، ومعنا سى اوزير، إلى معبد ست في أومبوس فوراً. وسنعلن أمام البلاط والحاشية أننا ذاهبون في رحلة تفتيشية وتفقدية لمعابد الأقاليم الشمالية."

وافقت تفنوت على الخطة وعلى وجهها علامات قلق واضحة، لكنها نظرت إليهم وقالت محذرة: "سأبقى أنا هنا بجانب الفرعون لحمايته ومراقبة أي أثر متبقٍ من الظلام. لكن أرجوكم خذوا حذركم؛ ست ليس إلهاً سهلاً أو طيباً، وقوته الغاشمة قد تكون أخطر علينا من تهديد بعل نفسه إذا لم نتعامل معها بحذر شديد."

اتفق الجميع على تفاصيل الخطة، وفي صباح اليوم التالي، أعلن الأمير كاهن رسمياً عن خروج رحلة قصيرة متوجهة نحو الشمال "لتفقد أحوال المعابد واستعادة بعض الطقوس والمخطوطات القديمة". وغادرت السفينة الملكية السريعة شواطئ طيبة، دون أن يعلم الفرعون بالسبب الحقيقي والخطير وراء هذا السفر.

خلال الرحلة فوق مياه النيل المتدفقة، استغل سى اوزير الوقت ليتحدث مع عمه مرنبتاح بشكل أعمق وأكثر تفصيلاً. حكى له عن طبيعة الهالة التي شعر بها عندما رأى ست في العالم السفلي:

"كان وجوده يملأ المكان كله برعب فريد... لم يكن خوفاً مهيناً، بل كان رعباً مقدساً يجعلك تنحني إجلالاً. كأنك تقف عاجزاً أمام عاصفة رعدية حية تتحرك أمامك؛ فهو يدمر كل شيء ويحمي الحق في الوقت نفسه. وإذا نجحنا في فتح باب للتواصل معه، فأنا واثق أنه سيكون مفتاح الحل لكسر تهديد الشمال."

كان مرنبتاح يستمع إلى كلمات الفتى بتوتر واضح، ويمسك بقبضة سيفه بشكل لا إرادي متأثراً بطبعه العسكري، ويقول: "أتمنى من كل قلبي أن يكون كلامك صحيحاً يا ابن أخي؛ لأن ما رأيته من الإله بعل في جبل الرعد لم يكن مجرد وهم أو كابوس عابر... بل كان خطراً حقيقياً يوشك أن يعصف ببلادنا."

[ خطة السفر إلى أومبوس ] الهدف المعلن: رحلة تفقدية لمعابد الشمال واستعادة الطقوس. الهدف الحقيقي: التواصل مع الإله ست لمعرفة كيفية سحق بعل. الحارس في طيبة: الأميرة تفنوت تحمي الفرعون رمسيس وتراقب الظلام.

بعد أيام من الإبحار المستمر، وصلت السفينة إلى معبد الإله ست الشهير في مدينة "أومبوس". كان المعبد يثير الرهبة في النفوس؛ فجدرانه الحجرية الضخمة بنيت من صخور ذات لون أحمر داكن يشبه لون الرمال الساخنة والدماء، وتماثيل السبع البري الأسطوري تقف بحراسة صارمة تحمي أبوابه العالية.

استقبلهم كبير الكهنة بترحاب كبير يليق بمقام الأمراء، لكنه بمجرد أن نظر في عيونهم، شعر فوراً بمدى خطورة وأهمية هذه الزيارة المفاجئة.

قادهم الكاهن الأكبر إلى غرفة سرية تقع في أعماق المعبد تحت الأرض، وهناك، بعيداً عن أي آذان تسمع، روى له الأمراء جزءاً من الحقيقة والسر الذي يحملونه. استمع الكاهن إلى قصة تهديد الإله بعل ورؤى سى اوزير بصمت طويل ووجوم شديد، ثم تنفس الصعداء وقال بنبرة غامضة:

"الإله ست مستغرق بالكامل في معركته الطاحنة مع رع ضد أبوفيس، ولا يملك وقتاً لعالم البشر الآن. ولكن... هناك طرق قديمة جداً مدونة في بردياتنا السرية، طقوس نادرة تسمح لنا بفتح نافذة تواصل محدودة وقصيرة معه. لكن يجب أن تعلموا أن هذه الطقوس خطيرة للغاية على عقولكم وأجسادكم، وقد تطلب منا تضحية كبيرة لا تتوقعونها."

تبادل خع إم واست النظرات مع ابنه سى اوزير، ثم نظر إلى أخيه مرنبتاح. كان القرار الذي يتخذونه الآن مصيرياً، والسر الثقيل الذي جاء به مرنبتاح من معارك الشمال بدأ يتحول إلى خطر جديد يهدد أمن واستقرار عرش مصر.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • سيد الرماد والضوء   218

    خطى سى اوزير خطوة واثقة إلى الأمام، مستنداً بيده اليسرى على مقبض سيفه البرونزي العريض، بينما لامست يده اليمنى حجر القلادة النجمية التي بثت في عروقه طاقة جافة وحازمة. نظر إلى حكام الأقاليم بعينين تقدحان بالفطنة والصرامة القيادية، وتحدث بصوت رصين تردد صداه بقوة: "إن ولاءكم هو صمام الأمان لميزان ماعت، غير أن المرحلة القادمة تتطلب تحولاً شاملاً في التدابير الميدانية. لن نكتفي بمراقبة الحدود من بعيد؛ بل سنقيم نقاط ارتكاز دائمة لفرسان الطليعة في كل ممر جبلي وحصن مائي، مع تسيير دوريات استطلاع يومية مشتركة تربط بين الأقاليم الشمالية والجنوبية. كما سيتم تطبيق نظام تفتيش دقيق لكافة القوافل التجارية والبضائع الواردة، لضمان خلوها من أي طلاسم محرمة أو عناصر استخباراتية معادية."تطلعت تفنوت نحو الجمع بنظرة نافذة، وأضافت بصوت قاطع يفيض بالحكمة والتدبير الإداري: "وستتولى فرق الحرس الملكي الإشراف المباشر على مراجعة سجلات الموانئ والمخازن في كافة الأقاليم، بالتنسيق مع حكام المقاطعات. لن يُسمح بوجود أي نشاط خارج عن سلطة الدولة، وسنعمل على توفير الدعم اللوجستي الكامل لكل إقليم يلتزم بالمعايير الأمنية الص

  • سيد الرماد والضوء   217

    انضم الكاهن الأكبر خع ام واست إلى مجلسهما في المقصورة المظللة عند طرف الساحة، يحمل في يده لفائف بردي مطوية ومختومة بالشمع المقدس. كان وجهه يحمل وقار السنين وعمق المعرفة الروحية التي صانت كمت عبر العصور. بسط خع ام واست إحدى اللفائف على الطاولة الحجرية وقال بصوت هادئ ورصين: "لقد أتم كهنة المعبد فحص كافة المقاصير والسراديب السفلية في الكرنك والأقصر، وأكدت الطقوس التطهيرية زوال أي أثر للترددات الأثيرية المظلمة التي حاولت قوى الفوضى غرسها في أرضنا. غير أن النيران التي اشتعلت في قلادة الإله 'ست' أثناء المعركة تشير إلى أن قوى البرزخ قد تراجعت لتتحصن وراء الحدود الغربية البعيدة، ما يستوجب بقاء التميمة النجمية على صدرك يا بني كدرع دائم لحفظ التوازن وحراسة وعيك."نظر سى اوزير إلى والده الكاهن الأكبر وأومأ برأسه تأكيداً لحديثه: "ستظل هذه التميمة حصني الدائم يا أبتاه، كما ستظل تعاليمكما سراجاً ينير طريقي في حماية هذا العرش. لن نترك ثغرة واحدة في جدار كمت، وسنواجه كل مكر بإرادة أمضى من البرونز."ابتسمت تفنوت برضا وثقة، ثم أشارت إلى حراسها بالاستعداد لمرافقة الوفد نحو قاعة العرش الكبرى، حيث كان الف

  • سيد الرماد والضوء   216

    تتابعت الأيام على مدينة طيبة العظمى في أعقاب معركة وادي الملوك، لتشهد العاصمة الفرعونية نهضة عسكرية وتنظيمية غير مسبوقة بقيادة الأمير سى اوزير. لم يكن النصر الساحق على قوى الكسوف مدعاة للاسترخاء أو الركون إلى الدعة، بل تحول إلى نقطة انطلاق لإعادة صياغة المنظومة الدفاعية والأمنية لمملكة كمت بأسرها، استعداداً لأي ارتدادات سياسية قد يفتعلها حلفاء الفوضى على التخوم الحدودية.مع انبثاق أولى خيوط الفجر فوق صفحة مياه النيل الهادئة، كانت ساحات التدريب التابعة لمعبد الكرنك وثكنات الجيش الإمبراطوري تضج بالحركة الدؤوبة وأصوات الجند. اعتاد سى اوزير أن يبدأ نهاره بالإشراف الميداني المباشر على تشكيلات الفرسان، متوشحاً بمئزره الكتاني الملكي المقسّى، بينما تتربع قلادة الإله "ست" المصنوعة من الحديد النجمي الداكن فوق صدره بثبات مهيب. كان حجر العقيق الأحمر الناري يتوسط التميمة كقلب نابض بالحماية، تغطي أطرافه المصقولة الندبة الداكنة تماماً، فتحجب كل أثر للعين المفتوحة التي طالما حاول السحر الأسود استغلالها كنقطة اختراق لوعيه.كانت حرارة القلادة النجمية تسري في جسده كشريان من النار الهادئة، تمنحه صفاءً ذه

  • سيد الرماد والضوء   215

    انفتحت بوابات مدينة طيبة العظمى النحاسية المصفحة على مصراعيها، لتستقبل موكب النصر العائد من وادي الملوك وسط هتافات الجنود وزغاريد النسوة اللاتي احتشدن على جنبات الممر الملكي العريض. كانت شمس الصباح المتوهجة لقرص "رع" قد استعادت كامل عرشها في كبد السماء الصافية بعد انقشاع الكسوف المخيف، مرسلة أشعتها الذهبية الدافئة لتغمر ساحات معبد الكرنك، وتنعكس على دروع الفرسان البرونزية وخوذاتهم المذهبة، لتصنع لوحة بصرية مهيبة تليق بسلالة رمسيس العظيم ومكانة كمت الخالدة.تقدم الأمير سى اوزير الموكب بخطوات جواده الأسود الشامخ الموزونة؛ كان رأسه مرفوعاً بكبرياء ووقار، ووجهه المنحوت يعكس مزيجاً آسراً من النصر العسكري والصلابة الروحية المستعادة بعد صراع مرير مع قوى البرزخ المظلمة. فوق صدره العريض، استقرت قلادة الإله "ست" المصنوعة من الحديد النجمي الداكن، مرصعة بحجر العقيق الأحمر الناري المنقوش برمز العاصفة وحربة حامي كمت، والتي أهداها له الإله ست سابقاً لاستدعائه وحمايته. كانت القلادة تنبض بدفء متصل وهادئ، تغطي الندبة المظلمة تماماً وتكتم أي أثر للعين المفتوحة المحفورة فوق قلبه، مانحة وعيه درعاً أثيرياً

  • سيد الرماد والضوء   214

    انهمرت السهام المشتعلة من قمم المرتفعات الصخرية الشاهقة كوابل متدفق من الشهب الساقطة من كبد السماء، لتشق حلكة الكسوف الدامسة التي ألقت بظلالها الثقيلة والموحشة على قاع وادي الملوك. تصاعدت أعمدة اللهب المتراقصة والشرارات المتطايرة فور اصطدام النبال المغمسة بالزيوت الكهنوتية المقدسة ونار الكرنك الحارقة بصفوف الجحافل المظلمة، لتمزق السكون الكئيب بصيحات الذعر والهلع وعويل الكيانات الأثيرية التي أخذت تحترق وتتلوى في قاع المضيق الصخري الوعر.في قلب ذلك الممر الحجري الضيق، اندفع الأمير سى اوزير في طليعة الفرسان كالسيل الجارف الهادر الذي لا يُرد، شاهرًا سيفه التكتيكي العريض المصنوع من البرونز المقسّى، والذي التقط وهج النيران المنبعثة من الأسهم ليرسل بريقاً قاطعاً وحاداً لا يعرف الشفقة أو المهادنة. كانت قلادة الإله "ست" تتربع فوق صدره كجمرة أزلية متقدة من نار الصحراء والعواصف، تطلق تموجات متلاحقة من الطاقة النارية الحارقة التي سرت في عروقه وشرايينه، فبددت على الفور البرودة الكبريتية القارصة المنبعثة من أطياف العالم السفلي، وصنعت حاجزاً روحانياً منيعاً يحيط بوعيه ويحصن فؤاده من أي تسلل لسموم ال

  • سيد الرماد والضوء   213

    أشرقت شمس اليوم الموعود باهتة وحذرة فوق مدينة طيبة، وكأن قرص "رع" يستشعر بدوره اقتراب الظل الأسود الذي سيبتلع نوره بعد ساعات قلائل عند اكتمال الكسوف. خلت شوارع العاصمة العظمى من المارة، وأُغلقت الأسواق، وتراجعت الحياة اليومية لتحل محلها تدابير الحرب والاستنفار الروحي والعسكري الشامل. كانت أسوار المدينة وبواباتها الضخمة مصفحة ومحاطة بفرق الحرس الثقيل، بينما كانت رايات الصقر المجنح ورموز العاصفة ترفرف في سكون مشحون بالترقب.في الساحة الغربية لمعبد الكرنك، تجمعت كتائب فرسان الطليعة وفرق الرماة في صفوف عسكرية صارمة ومنتظمة كأعمدة الجرانيت. كانت الأسلحة البرونزية، والدروع، والخيول المشدودة تعكس بريقاً نحاسياً حاداً تحت الضوء الخافت، وقد دُهنت حواف السيوف وأسنّة الرماح بالزيوت الكهنوتية المطهرة ورمل الصحراء المبارك الذي أعده الكاهن الأكبر خع ام واست.وقف سى اوزير في مقدمة الجيش يعتلي جواده الأسود الشامخ، متدرعاً بصفائح البرونز والذهب، وسيفه التكتيكي العريض معلق بإحكام على جنبه الأيسر. كانت قلادة الإله "ست" تتوسط صدره كدرع ناري متوهج، ينبض بحرارة قاطعة تدفقت في شرايينه لتزيده ثباتاً وشجاعة،

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status