공유

الفصل 32

작가: أسير الخمر
كانت شهد تعلم ما كان يقلق ماهر.

تعرضت للاعتداء منذ فترة ولم تلتئم إصاباتها بالكامل بعد، بالإضافة إلى ثقب طبلة أذنها الذي لم يلتئم بعد.

لكن هذه الإصابات لم تكن شيئًا يُذكر بالنسبة لها.

فالجروح الجسدية يمكن أن تُشفى، لكن ما يؤلمها أكثر من غيره ولا يمكن علاجه هو القلب الذي طعنه زياد بشكل مباشر وغير مباشر.

كانت بحاجة إلى إيجاد ما يشغلها ليُبعدها عن التفكير المُفرط.

بعد خروجها من المصعد، استقلت شهد سيارة البث وتوجهت إلى مصنع الكيماويات في ضواحي المدينة.

كانت ساعة الذروة، وحركة المرور كثيفة. بعد الان
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • سيد زياد، لقد طردتك زوجتك من حياتها!   الفصل 140

    ما إن أنهت شهد كلامها، حتى خيّم على غرفة تبديل الملابس المظلمة صمتٌ مطبق، حتى بدا وكأن الصوت الوحيد الموجود هو أنفاسها.أما الممر الذي كانت تُسمع منه قبل قليل همسات الأحاديث، فقد خلا فجأة من أي صوت.ربما مرت بضع ثوانٍ، وربما عدة دقائق، شعرت وكأن الزمن يتمدد بلا نهاية."ابتعد، أريد العودة إلى المنزل."مدّت يدها نحو مقبض الباب، لكن زياد أمسك يدها قبل أن تلامسه، وضغطها على الباب، بينما احتكّت الطبقة الخشنة الرقيقة في أطراف أصابعه ببشرتها الناعمة.شعرت بكتفيه العريضتين تقتربان منها، فدفعته غريزيًا.لكن زياد استدار فجأة، وحاصرها بجسده إلى الباب، وفي العتمة بدت عيناه الداكنتان أكثر قتامة على نحوٍ مهيب."ستنتهي هذه القضية عند هذا الحد... فهذا ليس شيئًا تستطيعين التدخل فيه."وفي الضوء الخافت، أشرقت في عيني شهد عزيمة لا تلين، وانعكس بريقها داخل عينيه كلهيبٍ متقد."هناك أناس كثيرون يبذلون قصارى جهدهم كل يوم من أجل أمن المجتمع، وبعضهم يدفع حياته ثمنًا لذلك. وإذا كان تمزيق هذه الشبكة يحتاج إلى موتي أنا وحدي..."لكنها لم تكمل.إذ اشتدت أصابع زياد حول معصمها فجأة، حتى بدا وكأنه يريد أن يغرسها في عظا

  • سيد زياد، لقد طردتك زوجتك من حياتها!   الفصل 139

    ابتسم قاسم وقال يدعوه: "ما دمنا التقينا بالمصادفة، فهل تتكرم يا سيد زياد وتشاركنا كأسًا؟"شعر زياد بالجسد المختبئ خلفه يتصلب للحظة، فارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة."سيد قاسم الثالث... بكل سرور."هدوء زياد ورباطة جأشه، وتصرفه بثقة وكأن كل شيء تحت سيطرته، جعلا قاسم ينظر إليه بإعجاب، بل وبشيء من الدهشة.حقًا... ربّ عائلة الشافعي ليس رجلًا عاديًا.أدار قاسم رأسه قليلًا، وألقى نظرة على المرأة التي كان جمال يصطحبها نحو المصعد.لكنه لم يستطع رؤية سوى طرفٍ من هيئتها، إذ أُغلق باب المصعد قبل أن يتبين ملامحها.داخل الغرفة الخاصة... كانت جميع الأشياء، باستثناء زجاجات الشراب، قد اختفت تمامًا.وكأن ما جرى قبل قليل لم يكن سوى سهرة عادية.أشار قاسم إلى المقعد وقال: "تفضل، يا سيد زياد."...داخل المصعد، ألقى جمال نظرة باردة على طارق الواقف بجانب شهد، ثم سأل: "آنسة شهد، هل أُصبتِ بأذى؟"ولحسن الحظ، كان قد اتفق معها مسبقًا على أن يراقبها من بعيد أثناء تحقيقاتها السرية، ويتدخل فور حدوث أي طارئ.ولولا ذلك... فلربما وقعت في أيدي رجال قاسم قبل أن تصادف زياد.هزّت شهد رأسها بالنفي، لكنها بدت شاردة الذهن.وق

  • سيد زياد، لقد طردتك زوجتك من حياتها!   الفصل 138

    كان أولئك الرجال جميعهم قادمين من المناطق الحدودية، ولم يكن أيٌّ منهم يعرف زياد.لكن الهالة الباردة والطاغية التي انبعثت منه كانت كافية لتجعلهم يترددون في الاقتراب.كانت كمامة شهد تنكمش مع كل نفس متسارع تلتقطه.وبالقرب من أذنها، كان خفقان قلبه ثابتًا وقويًا، ينبض مرةً تلو الأخرى، حتى بدا وكأنه يطرق طبلة أذنها الرقيقة في أعماقها.كانت تكرهه... لكنها في هذه اللحظة الحرجة احتمت بنفوذه.ذلك التناقض العنيف مزّقها من الداخل، حتى شعرت بألم لا يُحتمل، وأرادت أن تتحرر من قبضته وتهرب عبر الدرج مع طارق.لكن قبل أن تتحرك... كان زياد قد أرخى قبضته عنها بالفعل، ثم دفعها إلى خلفه.اضطربت أنفاس شهد، وارتسمت في عينيها الصافيتين فوق الكمامة نظرة غريبة، وهي تحدق في ظهر الرجل العريض الواقف أمامها.وفي الجهة المقابلة، انقسم صف الرجال الواقفين أمام زياد بسرعة، مفسحين طريقًا في المنتصف.وفي الممر الواسع، تقدم رجل أنيق المظهر، هادئ الخطوات، وعلى شفتيه ابتسامة وهو يقول: "إذًا... إنه السيد زياد. طالما سمعت عنك."ابتسم زياد ابتسامة خفيفة وقال: "السيد قاسم الثالث... يا لها من زيارة نادرة."السيد قاسم الثالث...ات

  • سيد زياد، لقد طردتك زوجتك من حياتها!   الفصل 137

    كانت هناك أريكة سوداء خلف الطاولة الطويلة يجلس عليها عدة أشخاص، ويبدو أنهم أصحاب القرار في هذه الغرفة.ابتسم الرجل الجالس في المنتصف، ذو المظهر الأنيق والهادئ، وقال: "لقد نجحت هذه الصفقة بفضله."وقال آخر: "في المستقبل ستكون الكلمة الأخيرة في عائلة الشافعي له، وإن لم يكن يملك هذه القدرة، فكيف يستحق أن يتعاون معنا؟"عائلة الشافعي...عضّت شهد شفتها السفلى خلف الكمامة، لكنها لم تُظهر أي ارتباك في حركتها، وواصلت ترتيب زجاجات الشراب.وفجأة، قبض أحدهم على ذراعها!ارتجف قلب شهد بعنف، قبل أن تسمع صوتًا صارمًا بجوار أذنها: "أسرعي قليلًا! هل فهمتِ؟""حاضر... انتهيت تقريبًا يا سيدي."أسرعت في ترتيب ما تبقى من الزجاجات، ثم دفعت عربة المشروبات واستدارت متجهة نحو باب الغرفة.كان أحدهم يسير باتجاهها، فتراجعت قليلًا بعربتها إلى الجانب، واستغلت اللحظة لتصوّر بصمت الزوايا التي لم تلتقطها الكاميرا داخل الغرفة.ثم فتحت الباب وخرجت.لكنها لم تلاحظ، في اللحظة التي أغلقت فيها الباب، أن الرجل الأنيق الجالس على الأريكة السوداء أشار إلى الحراس بإشارة خفيفة وقال بنبرة هادئة: "أعيدوها."بعد خروجها، دفعت شهد عربة ا

  • سيد زياد، لقد طردتك زوجتك من حياتها!   الفصل 136

    يضم نادي نايت ستار أكثر من مئة موظف، كما أن تبدّل العاملين في هذا المجال سريع للغاية، ويكاد يتم تبديل المناوبات والموظفين كل يوم. لذا لم يلتفت أحد إلى شهد بعدما ارتدت زي الموظفات واندست بينهم.كان الطابق الأول مخصصًا للبار، وقد زارته شهد مع زملائها من قبل. وبحسهم الصحفي الحاد، لم يلاحظوا يومها أي شيء يثير الشبهة. ثم إن أي صفقات مشبوهة لا يمكن أن تُدار في طابق يعج بالأنظار.إن كانت الرسالة المجهولة صادقة، فلا بد أن ما يُخفى يكمن في الغرف الخاصة بالطابق الثاني وما فوق.دفعت شهد عربة المشروبات إلى داخل المصعد، وصعدت إلى الطابق السابع وفق تعليمات المدير التي وصلتها عبر جهاز الاتصال.كانت المصاعد مزودة بكاميرات مراقبة، لكن شهد لم تقلق من أن يتعرَّف أحدٌ عليها، إذ كانت تضع كمامة تخفي ملامحها.ما إن وصلت إلى الطابق السابع حتى دفعت عربة المشروبات إلى خارج المصعد.بالمقارنة مع صخب الطابق الأول، والأغاني الصاخبة في الطابقين الثاني والثالث، كان الطابق السابع هادئًا على نحوٍ لافت، ولم يكن في الممر سوى بضعة أشخاص متفرقين.أما وجهتها، فكانت الغرفة الخاصة الواقعة في نهاية الممر.وكلما تقدمت إلى الد

  • سيد زياد، لقد طردتك زوجتك من حياتها!   الفصل 135

    لكن بعد شهرٍ كامل من العلاج، لم يتحسَّن وضعها إلا بقدرٍ ضئيل للغاية، وهو أمر غير طبيعي بالفعل.خلف نظارته ذات الإطار الذهبي الرفيع، ومض بريقٌ خافت وغامض في عيني زياد السوداوين.انتظرت ياسمين على سرير المستشفى فترةً طويلة، حتى رأت زياد يدخل من الباب.عندها فقط عاد شيء من البهجة إلى وجهها الكئيب."زياد!"اعتدلت بجسدها، وانسدل شعرها الأسود الطويل على جانبي وجهها، فبدت أكثر شحوبًا.وحين لاحظت أنه لم يحمل عصاه، قالت بلومٍ خافت: "لقد نسيتَ وصية الطبيب مرةً أخرى. يا جمال، اذهب وأحضر عصا السيد زياد."قال زياد ببرود: "لم أعد بحاجة إليها."في الأصل، لم يكن تثبيت الجبس إلا لمنعه من تحريك ساقه كثيرًا. وبفضل بنيته الجسدية القوية، تعافى بسرعة، وبعد إزالة الجبس كان استخدام العصا لعشرة أيام أو نحوها كافيًا.قالت برفق: "مع ذلك، انتبه لنفسك أكثر، ولا تبقَ واقفًا طوال الوقت... اجلس." وأشارت إلى المقعد بجانبها.منذ أن دخل الغرفة، لم تُبعد عينيها عن وجهه ولو للحظة، غاب عنها ثلاثة أيام فقط، لكنها اشتاقت إليه حد الاختناق.كم كانت تتمنى لو تراه كل يوم.لكن حتى الآن، لم يقترح عليها الانتقال للإقامة في فناء الت

  • سيد زياد، لقد طردتك زوجتك من حياتها!   الفصل 5

    قبضت على أصابعها المرتجفة بشدة، ونزفت راحتاها.كان الهدوء مرعبًا."شهد، شهد..."نادى رئيس التحرير ماهر باسم شهد، وقد عقد حاجبيه.ظلت جامدة كتمثال جليدي، ولم تتحرك شفتاها المتصلبتان إلا بعد برهة طويلة، وظل تعبيرها هادئًا: "تكلمي من فضلك."لما رآها لا تبكي ولا تثير ضجة، انتاب رئيس التحرير قلق شديد، خش

  • سيد زياد، لقد طردتك زوجتك من حياتها!   الفصل 4

    اعتدل زياد من اتكائه على الأريكة، ووجهه عابس وهو يلقي نظرة خاطفة على شهد المنكمشة في الزاوية. التقط هاتفه، وسحب الشاشة، وأجاب على المكالمة.قال المتصل شيئًا ما لا تعرفه."الأهم أن تعتني بصحتك أولًا، أما بالنسبة لأي شيء آخر، فاطلبي من أحدهم التواصل مع جمال الريان."كانت نبرته لطيفة وصبورة.على عكس تم

  • سيد زياد، لقد طردتك زوجتك من حياتها!   الفصل 3

    طفل...اجتاح ألم يمزق القلب وينخر العظام جسد شهد كله في لحظة.في إحدى ليالي أواخر ربيع العام الماضي، دخل زياد غرفتها عن طريق الخطأ وهو ثمل.لم تستطع نسيان كيف همس باسمها، شهد، في أذنها في لحظة شغف.في تلك الليلة، حملت بطفل زياد.بعد حملها بالطفل، طرأ تغير طفيف على علاقتها بزياد. فرغم أنه كان لا يزال

  • سيد زياد، لقد طردتك زوجتك من حياتها!   الفصل 2

    نظرت شهد إلى اتفاقية الطلاق في الدرج، فتجمدت في مكانها.خطرت ببالها عدة أفكار، فتسللت قشعريرة إلى قلبها.قبل ثلاث سنوات، لم تتمكن من الزواج من زياد إلا بفضل محبة جدة عائلة الشافعي لها.كانت تعلم أن زياد لا يحبها، فقد وافق على الزواج منها فقط لتعزيز مكانته في عائلة الشافعي. ومع دعم الجدة له، بات تحقي

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status