แชร์

الفصل الثلاثمئة وواحد وستون

ผู้เขียน: شيماء مجدي
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-11 01:01:41

كان صوت أدهم.

واضحًا.

لا مجال للشك فيه.

جاء صوته في التسجيل:

— جُمان مجرد وسيلة بالنسبة إليّ...

توقفت أنفاسها.

ثبتت عيناها في الفراغ، بينما تابع التسجيل:

— من خلالها أستطيع الوصول إلى الصفقة التي أريدها، واستمرار العمل مع والدها سيعود عليّ بالكثير.

اتسعت عيناها.

بقي الهاتف في يدها، لكنها لم تعد تشعر بثقله.

أعادت تشغيل التسجيل.

مرة أخرى.

ثم مرة ثالثة.

كان الصوت صوته.

والكلمات...

كانت كافية لتحطم كل شيء.

وضعت يدها على فمها، بينما بدأت الدموع تتجمع في عينيها.

رفعت رأسها ببطء، ونظر
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الأربعمئة وستة وأربعون

    سكت أدهم، ولم يسأله عما يقصد، فقد عرف من نبرة صوته أن الحديث الذي انتظره طويلًا قد حان.تابع كمال:— عرفت حقيقة التسجيل، وعرفت ما فعله تامر، وعرفت أن ابنتي ظلمتك.خفض أدهم عينيه للحظة.— لم يكن ذنبها وحدها.هز كمال رأسه قليلًا.— ربما.ثم تنهد، وبدا على وجهه شيء من الأسف الصادق.— لكنني أتيت اليوم لأنني أتمنى أن تعود الأمور بينكما كما كانت.رفع أدهم عينيه إلى جُمان.كانت تقف على مسافة قريبة، وعيناها لا تفارقان وجهه، وكأنها تحاول قراءة ما يدور بداخله قبل أن تسمع منه كلمة واحدة.قال كمال:— أنتما كنتما سعيدين قبل أن يدخل أحد بينكما. وأنا أعرف أن ما حدث لم يكن بسببك.انتهى حديثهما ببضعة عبارات، وغادر بعد ذلك، بينما ظلت جُمام رفقة أدهم، ظل أدهم صامتًا للحظات، بينما بقيت الأخرى واقفة أمامه. كانت تراقب ملامحه في هدوء، وكأنها تحاول أن تعرف إن كان ما بينهما قد تجاوز فعلًا أصعب مراحله، أم أن شيئًا ما لا يزال يقف بينهما.لم تكن هذه أول مرة تراه فيها منذ انكشاف الحقيقة؛ فقد بقيت إلى جواره في المستشفى، ورافقته أيام علاجه، ولم تتركه وحده منذ خروج الرصاصة من كتفه واستقرار حالته.كانت علاقتهما قد بد

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الأربعمئة وخمسة وأربعون

    وفجأة وهي في قمة انهيارها، جاء طرق خفيف على باب الغرفة. لم تجب. تكرر الطرق مرة أخرى. ثم جاء صوت آدم من خلف الباب: — أمي... هل يمكنني الدخول؟ أغمضت لارا عينيها، وحاولت السيطرة على بكائها. — أمي، لقد سمعتكِ تبكين... دعيني أجلس معكِ. انقبض صدرها. لم تكن تحتمل رؤية أحد الآن، حتى طفلها. قال آدم من خلف الباب بصوت خافت: — أريد أن أبقى معكِ. وفجأة انفجرت لارا: — اذهب يا آدم! ساد الصمت خلف الباب. ثم جاء صوته مترددًا: — لكن يا أمي... صرخت، وقد اختلط غضبها بألمها: — قلت لك اذهب! لا أريد أن أرى أحدًا! — أنا فقط أريد أن أواسيكِ... — لا أريد مواساة أحد! اخرج من هنا! ساد صمت طويل. ثم قالت لارا بصوت مرتجف: — اذهب إلى غرفتك يا آدم... واتركني وحدي. لم يجب الطفل. وبقي واقفًا خلف الباب لثوانٍ، قبل أن ينسحب بخطوات صغيرة. أما لارا، فما إن سمعت خطواته تبتعد حتى وضعت يديها على وجهها، وانفجرت في البكاء من جديد. ---كان أدهم جالسًا في حديقة منزله، بعدما عاد من المستشفى بساعات قليلة.كان المساء قد بدأ يفرض هدوءه على المكان، والهواء يتحرك بين أغصان الأشجار من حوله في نسيم خفيف. جلس على

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الأربعمئة وأربعة وأربعون

    نظرت إليه بدهشة، وكأنها بدأت تكتشف إلى أي مدى كان يخطط لهذا منذ البداية.— وهل هذه هي خطتك منذ البداية؟فتح عينيه ونظر إليها مباشرة، ولم يحاول إخفاء ابتسامته هذه المرة.— ربما كانت كذلك.ضيقت عينيها أكثر، ثم قالت بنبرة تجمع بين الاعتراض والاستسلام:— أنت ماكر.ابتسم نوح.— وأنتِ بقيتِ.سكتت تالين.لم تجد ردًا مناسبًا، خصوصًا أن كلماته كانت صحيحة بالفعل.فهي كانت تستطيع أن تنهض وتعود إلى الكرسي، لكنها لم تفعل.أما نوح، فاقترب قليلًا، ثم أراح رأسه على الوسادة، وظلت ذراعه محيطة بخصرها دون أن يضغط عليها.وبعد لحظة، تغيرت نبرته، واختفى منها ذلك العبث الذي كان يرافقه منذ بداية الحديث.قال بصوت أخفض:— لا تقلقي... لن أفعل شيئًا، فأنا ما زلت مريضًا كنا تري.قال جملته الأخيرة ببعض المرح، ثم أضاف بعد لحظة:— فقط ابقي هنا.نظرت إليه تالين طويلًا.هذه المرة، لم ترَ في عينيه المكر الذي بدأ به حديثه، ولا محاولة لاستغلال مرضه كي يبقيها بجواره.كان هناك شيء أكثر صدقًا.احتياج هادئ، وخوف لا يريد الاعتراف به، ورغبة بسيطة في ألا يفتح عينيه فيجد المكان خاليًا منها.فاستسلمت أخيرًا، وأراحت رأسها على الوسا

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الأربعمئة وثلاثة وأربعون

    اتسعت عيناها قليلًا، وكأنها لم تتوقع أن يطلب منها البقاء بهذه الطريقة.— نوح...ابتسم نوح ابتسامة هادئة، وكأنه لم يقل شيئًا غريبًا على الإطلاق، ثم نظر إليها بنظرة بريئة تخفي خلفها شيئًا من المكر.— ربما أحتاج إلى مساعدتكِ... فأنا ما زلت مريضًا، كما ترين.نظرت إليه تالين بشك، وقد بدأت تدرك أن وراء هدوئه هذا حيلة ما.— يمكنك أن تنادي الممرضة إن احتجت إلى شيء.هز نوح رأسه قليلًا، وكأنه رفض الفكرة تمامًا.— لكنني لا أريد الممرضة.ابتسم بمزيد من البراءة المصطنعة، مستغلًا معرفته جيدًا بأنها لن تستطيع تجاهل طلبه وهو لا يزال في فترة التعافي.— سأكون أكثر اطمئنانًا إذا بقيتِ هنا.سحبت تالين يدها برفق من يده، محاولة أن تخفي ارتباكها، ثم قالت وهي تبحث عن حل يبعدها عن هذا الموقف:— سأبقى، لكنني سأجلس على الكرسي.وأشار نوح إلى الكرسي القريب من السرير، ثم نظر إليها وكأنه يحاول تصورها جالسة هناك طوال الليل.— طوال الليل؟— نعم.رفعت كتفيها ببساطة، وكأن الأمر لا يعني لها شيئًا.— ستتعبين.— لا بأس.هز رأسه وكأنه يدرس الأمر بجدية، ثم نظر إليها بنظرة طويلة قبل أن يقول:— ولماذا تتعبين نفسكِ؟ثم تحرك قل

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الأربعمئة واثنان وأربعون

    كانت تالين تقف إلى جوار سرير نوح في جناحه داخل الفيلا، تساعده على الاستقرار بعد عودته من المستشفى. كانت تتحرك بحذر شديد، تراقب ملامحه بين لحظة وأخرى، وكأنها تخشى أن تتسبب أي حركة بسيطة في زيادة إرهاقه.أسندت الوسادة خلف ظهره، ثم سحبت الغطاء فوقه برفق، وتأكدت من استقراره قبل أن تسأله:— هل أنت مرتاح الآن؟نظر إليها نوح، وكانت ملامحه لا تزال تحمل آثار التعب، لكنه بدا أكثر راحة مما كان عليه في الساعات الماضية.— أكثر مما كنت قبل قليل.ابتسمت تالين ابتسامة صغيرة، ثم انحنت لتعدل طرف الغطاء بعناية.— إذًا حاول أن تنام.وحين همّت بالابتعاد، التقت عيناها بعينيه.توقفت دون أن تشعر.كان ينظر إليها بهدوء، دون أن يقول شيئًا، لكن نظراته جعلتها تشعر بأن هناك شيئًا آخر يريد قوله.ولثوانٍ قليلة، لم يتحرك أيٌّ منهما.كانت عيناه تتأملان وجهها، بينما شعرت تالين بالارتباك يتسلل إليها تدريجيًا، فخفضت عينيها أولًا.ثم قالت محاولة كسر الصمت:— ماذا؟ارتسمت على شفتيه ابتسامة خافتة.— لا شيء.رفعت عينيها إليه مرة أخرى، ثم قالت بنبرة حاولت أن تبدو طبيعية:— إذًا لا تنظر إليّ هكذا.اتسعت ابتسامته قليلًا.— وكيف

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الأربعمئة وواحد وأربعون

    ساد الصمت.بدا أن الكلمات وحدها كانت كافية لإعادة شيء دفنته رُبى منذ سنوات إلى سطح ذاكرتها.ارتبكت أنفاسها، وتحركت عيناها بعيدًا عنه للحظة، قبل أن تعودا إليه.تابع تامر:— لا تظني أنني نسيت ما حدث.نظرت إليه بعينين مرتاعتين ومع ذلك كان يمتزج بهما الغضب وعلقت:— كنتَ وعدتني أن الأمر انتهى.بقيت نبرتها تحمل أثر الخوف، وكأنها كانت تعرف منذ البداية أن ذلك الماضي لم يُغلق كما ظنت، رد عليها تامر بنفس النبرة الباردة:— لم أقل إنه انتهى.ارتجفت عيناها.لم يكن جوابه بحاجة إلى تفسير.فهو لم ينسَ.ولم يتخلص من الدليل.بل احتفظ به طوال تلك السنوات، انتظارًا للحظة التي يحتاج فيها إليه، فسألته باستنباط يحمل البغض:— إذًا كنت تحتفظ بهذا طوال تلك السنوات؟أجابها ببرود:— كنت أحتفظ به لأنني كنت أعرف أنني قد أحتاج إليه يومًا.ازدادت حدة نظرتها إليه، وعلقت:— وهذا اليوم هو الآن؟أومأ تامر، مؤكدًا ببرود:— الآن.ابتعدت عنه خطوة، وكأن المسافة بينهما أصبحت ضرورية حتى تستطيع التفكير بوضوح.قالت بغضب خافت:— إذًا أنت تبتزني مقابل بقاءك هنا.نظر إليها دون أن ينكر اتهامها.لم يحاول حتى أن يزين ما يفعله بكلمات

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status