Home / الرومانسية / سيدي... زوجتك تريد الطلاق / الفصل المئتان وتسعة وسبعون

Share

الفصل المئتان وتسعة وسبعون

last update publish date: 2026-10-28 14:28:08

شهقت لينا من المفاجأة، وتصلبت ذراعاها للحظة بجوار جسدها.

«تيم! ماذا تفعل؟»

لم يجبها فورًا. ظل يحتضنها، وقد أغمض عينيه وشعر للمرة الأولى منذ غادر المنزل بأن الهواء عاد إلى صدره.

كانت هنا.

لم ترحل بعد.

ولم يعد مضطرًا إلى الوقوف أمام باب مغلق، أو قضاء بقية حياته وهو يتخيل ما كان يمكن أن يقوله لها.

ابتعد عنها قليلًا، لكنه أبقى يديه على كتفيها، ونظر مباشرة إلى عينيها.

«أنا أحبك.»

توقفت أنفاس لينا للحظة.

حدقت فيه بصدمة واضحة، وكأنها لم تتوقع أن تسمع هذه الكلمات منه، لا في المطار، ولا بعد كل ما حدث بي
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   اقتراب النهاية…

    الجزء الثاني من الرواية اقترب من نهايته، ونحن على أعتاب بداية جديدة ومليئة بالمفاجآت! مين متحمس لبداية الجزء الثالث؟ والسؤال الأهم بقى… مين يقدر يخمّن الجزء الثالث هيتكلم عن إيه؟ ومين هيكونوا أبطاله؟ مستنية تخميناتكم في التعليقات! 💕

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وواحد وثمانون

    ابتسم تيم، وضغط برفق على يديها، ثم نظر مباشرة إلى عينيها.«هل ستتزوجينني؟»اتسعت عيناها قليلًا، وعادت الدموع تتجمع فيهما من جديد. لم تكن تتوقع أن يعيد السؤال بهذه البساطة، بعد كل ما قاله لها، وبعد أن ظنت أنها ستغادر المطار دون أن تسمع منه اعترافًا واحدًا.نظرت إليه لثوانٍ، ثم هزت رأسها موافقة، وابتسامة خجولة ترتسم على شفتيها.«موافقة.»بقي تيم يحدق فيها لحظة، وكأنه أراد أن يتأكد من أنه لم يتخيل الإجابة التي انتظرها طويلًا.«ماذا قلتِ؟»ضحكت لينا وسط دموعها، وهزت رأسها مرة أخرى.«قلت إنني موافقة، يا تيم.»لم يمنحها فرصة لإضافة كلمة أخرى؛ جذبها إلى صدره من جديد، ورفعها عن الأرض قليلًا، ثم دار بها في مكانه، غير قادر على احتواء فرحته التي انفجرت دفعة واحدة بعد كل ذلك الخوف والقلق.شهقت لينا من المفاجأة، ثم أطلقت ضحكة صافية وهي تتشبث بكتفيه.«تيم! أنزلني!»لكنه لم يتوقف فورًا، بل دار بها مرة أخرى، وهو يضحك كأن العالم كله لم يعد يتسع لفرحته.«لا أستطيع! لا أظن أنني أستطيع التوقف الآن!»ضحكت لينا أكثر، وضربت كتفه بخفة وهي تحاول إخفاء وجهها الذي احمر من الخجل.«الجميع ينظر إلينا!»ألقى تيم نظ

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وثمانون

    ارتجفت شفتا لينا، وحاولت أن تتحدث، لكنها لم تستطع في البداية.كم مرة تخيلت أن تسمع منه اعترافًا كهذا؟ وكم مرة أقنعت نفسها بأن عليها أن تتوقف عن الانتظار، وأن تترك قلبها خلفها وتعود إلى إسبانيا قبل أن تتعلق بأمل لا وجود له؟والآن، كان تيم يقف أمامها، لا يطلب منها أن تبقى من أجل رايان، ولا من أجل العائلة، ولا من أجل أي ذكرى قديمة، بل يطلب منها أن تمنحه فرصة لأنهما قد يكونان قادرين على صنع شيء يخصهما وحدهما.رفعت يدها ومسحت دموعها، ثم نظرت إليه بابتسامة صغيرة مرتجفة.«لقد جعلتني أظن أنك لن تقولها أبدًا.»انخفض رأس تيم قليلًا، وبدت على وجهه ملامح الندم.«أعرف. وأنا آسف لأنني تركتك تنتظرين كل هذا الوقت.»«لقد كنت خائفة يا تيم. خائفة من أن أظل طوال حياتي أحاول إثبات أنني لست ميرال، وأنني مهما فعلت، ستظل ترى فيّ المرأة التي فقدتها، لا المرأة التي يمكن أن تحبها.»هز رأسه، ثم قال بحزم هادئ:«لن أطلب منك إثبات أي شيء. ليس عليك أن تكوني أفضل من أحد، ولا أن تتغيري كي تستحقي حبي. أنتِ تستحقين أن تُحبي لأنك أنتِ، وهذا ما أريد أن أفعله.»أغمضت لينا عينيها للحظة، وكأنها تحاول أن تستوعب أن الكلمات الت

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وتسعة وسبعون

    شهقت لينا من المفاجأة، وتصلبت ذراعاها للحظة بجوار جسدها.«تيم! ماذا تفعل؟»لم يجبها فورًا. ظل يحتضنها، وقد أغمض عينيه وشعر للمرة الأولى منذ غادر المنزل بأن الهواء عاد إلى صدره.كانت هنا.لم ترحل بعد.ولم يعد مضطرًا إلى الوقوف أمام باب مغلق، أو قضاء بقية حياته وهو يتخيل ما كان يمكن أن يقوله لها.ابتعد عنها قليلًا، لكنه أبقى يديه على كتفيها، ونظر مباشرة إلى عينيها.«أنا أحبك.»توقفت أنفاس لينا للحظة.حدقت فيه بصدمة واضحة، وكأنها لم تتوقع أن تسمع هذه الكلمات منه، لا في المطار، ولا بعد كل ما حدث بينهما.أما تيم، فلم ينتظر أن يجد في عينيها ردًا يشجعه. كان قد جاء إلى هنا ليقول الحقيقة، ولم يعد يريد أن يختبئ خلف أي شيء.كرر بصوت أكثر ثباتًا:«لينا، أنا أحبك.»ظلت تنظر إليه دون أن تنطق، فتابع، وقد ارتجف صوته قليلًا وهو يحاول أن يضع أمامها كل ما عجز عن قوله في الغرفة.«أحبك لأنك أنتِ. لأنك لينا، المرأة التي عادت إلى حياتي وجعلتني أكتشف أن هناك أشياء ظننت أنني فقدتها إلى الأبد، لكنها لم تكن مفقودة بالطريقة التي تخيلتها. أحب وجودك، وحديثك، وطريقتك في النظر إلى الأشياء، وحتى عنادك حين تقررين ألا

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وثمانية وسبعون

    التقط مفاتيح سيارته، واندفع خارج الغرفة، ثم هبط الدرج مسرعًا حتى وصل إلى سيارته. جلس خلف المقود وأدار المحرك، وانطلق في اتجاه المطار بأقصى سرعة استطاعها دون أن يفقد السيطرة على الطريق.كانت يداه مشدودتين حول عجلة القيادة، وعيناه تنتقلان بين الطريق والساعة.لم يكن يعرف إن كان سيصل في الوقت المناسب، ولم يكن يعرف حتى ما الذي سيقوله لها عندما يجدها. كل ما عرفه أنه لم يعد قادرًا على تأجيل الأمر، وأن الصمت الذي اختبأ خلفه طوال الأيام الماضية كاد يكلفه خسارتها إلى الأبد.حين وصل إلى المطار، أوقف سيارته في المكان المخصص، ثم ترجل منها مسرعًا ودخل المبنى، يتلفت حوله بحثًا عن أي لوحة تشير إلى الرحلات المتجهة إلى إسبانيا.توجه إلى مكتب الاستعلامات، وسأل الموظف بلهفة واضحة:«من فضلك، هل أقلعت الرحلة المتجهة إلى إسبانيا؟»تحقق الموظف من المعلومات أمامه، ثم أجابه:«لم تقلع بعد. من المفترض أن تغادر خلال خمس دقائق.»خمس دقائق.شعر تيم بأن الوقت توقف للحظة، ثم اندفع مبتعدًا عن المكتب، يبحث بعينيه بين المسافرين المتجمعين في صالة المغادرة.كانت لينا هنا.كان عليه أن يجدها قبل أن تفوت الفرصة الأخيرة.أخرج

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وسبعة وسبعون

    تجمد تامر في مكانه. لم يتوقع أن تصل كلماتها إلى هذا الحد، ولم يتخيل أن تهدده يومًا بالرحيل مع ابنه. شعر وكأن الأرض انسحبت من تحت قدميه، بينما نظر إليها بصدمة لم يستطع إخفاءها. «ربى… هل تريدين أن تحرميني من ابني؟» ارتج صوته في آخر كلماته، لكن ربى لم تتراجع عن موقفها. «أنا لا أريد أن أحرمك منه، لكنني لن أسمح لك بأن تحوّل حياتي إلى جحيم مرة أخرى. إذا واصلت الضغط على أعصابي، والتدخل في خصوصياتي، وافتعال المشكلات مع كل شخص أتحدث إليه، فسأضطر إلى اتخاذ هذا القرار.» هز تامر رأسه ببطء، وكأنه يحاول رفض ما يسمعه. «لا يمكنك أن تفعلي ذلك.» «لا تجعلني أصل إلى هذه المرحلة إذن.» ساد بينهما صمت ثقيل. كان تامر يريد أن يعترض، وأن يخبرها بأنها لا تستطيع أن تأخذ ابنه بعيدًا عنه، لكنه رأى في عينيها تصميمًا لم يره من قبل، وأدرك أنها لم تقل كلماتها لتخيفه فحسب. كانت تحذره بالفعل. أشاحت ربى بوجهها، ثم استدارت لتغادر، غير راغبة في إطالة الحديث أكثر من ذلك. ناداها تامر بصوت مضطرب: «ربى، انتظري! لن أسمح لك بأن ترحلي مع ابني!» توقفت للحظة، لكنها لم تلتفت إليه. «إذن أعطني سببًا واحدًا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status