Home / خارق / سيف السماء / الفصل الرابع: الرجل الذي عاد من السقوط

Share

الفصل الرابع: الرجل الذي عاد من السقوط

Author: الصياد
last update publish date: 2026-06-12 09:14:07

عندما هبط الرجل من السماء…

لم يهتزّ الأرض.

ولم تنفجر النار.

لكن شيئًا أغرب حدث…

الضوضاء اختفت.

كأن ساحة الحرب نفسها توقفت لتعرف من القادم.

وقف الجنود متجمدين.

الهواء كان باردًا بشكل غير طبيعي.

وفي وسط الغبار…

ظهر رجل يرتدي معطفًا أسود طويلًا، وعلى ظهره سيف لا يشبه سيوف العالم.

لم يكن ضخمًا.

ولم يكن مزخرفًا.

لكنه بدا وكأنه يحمل وزن سنوات كاملة.

أحد الجنود رفع سلاحه.

لكن يده كانت ترتجف.

وقال:

— مين أنت؟

الرجل لم يرد.

خطا خطوة واحدة فقط.

ثم قال بهدوء:

— أنا جاي آخد اللي اتسرق.

مركز القيادة – سليم

في غرفة المراقبة، كانت عشرات الشاشات تنقل المعركة.

جلس سليم ينظر دون حركة.

لكن عينيه ضاقتا.

ظهر أحد القادة وقال:

— القوة الأولى توقفت.

— الثانية فقدت الاتصال.

— والرابعة…

سكت.

نظر سليم إليه.

— اتكلم.

ابتلع الرجل ريقه.

— انسحبت.

ساد الصمت.

ثم قال سليم:

— دخل بنفسه؟

رد القائد:

— نعم.

تنفس سليم ببطء.

ثم ابتسم.

ابتسامة باردة جدًا.

— أخيرًا.

فلاش باك – الطفل الذي لم يعرف الضعف

كان حمزة في الثانية عشرة.

السماء تمطر.

يوسف صغير يجلس على الرصيف ويبكي.

اقترب منه حمزة.

— مالك؟

يوسف قال وهو يبكي:

— الولاد ضربوني.

ابتسم حمزة.

ثم جلس بجانبه.

وقال:

— اسمع… الناس نوعين.

يوسف رفع رأسه.

— نوع يخاف ويستخبى.

— ونوع يتوجع… ويقف.

يوسف سأل:

— وإنت مين؟

ابتسم حمزة.

وقال:

— أنا لسه بكتشف.

ثم أخذ بيده وعادا للبيت.

تلك الليلة…

لم يعرف حمزة أن الجملة دي هتفضل تطارده طول عمره.

ساحة الحرب

عاد إلى الحاضر.

الجنود بدأوا يتحركون.

أوامر إطلاق.

أضواء.

صراخ.

لكن الرجل لم يجرِ.

لم يندفع.

كان يمشي.

كل خطوة محسوبة.

كأن الزمن أبطأ حوله.

أحد المهاجمين اندفع نحوه.

وفي لحظة—

اختفى.

ظهر خلفه.

ثم سقط الرجل أرضًا.

بدون دم.

بدون صوت.

بدأ الذعر.

قال جندي:

— مستحيل!

رد الآخر:

— ده إنسان؟!

أما حمزة…

فكان يتذكر.

كل حركة.

كل تدريب.

كل ليلة.

كل خيانة.

فلاش باك – السجن

الزنزانة.

الليل.

الظل يجلس في الركن.

قال:

— تعرف ليه بتخسر؟

رد حمزة:

— لأن الناس أقوى.

ضحك الظل.

وقال:

— لا.

سكت قليلًا.

ثم قال:

— لأنك لسه بتقاتل عشان تكسب.

حمزة نظر له.

الظل أكمل:

— اليوم اللي تقاتل فيه عشان تحمي… محدش هيعرف يهزمك.

سأله حمزة:

— وإنت اتعلمت ده إزاي؟

ابتسم الظل لأول مرة.

وقال:

— لما خسرت كل حاجة.

عودة للمعركة

انفجار قريب.

حمزة رفع رأسه.

ظهر صف كامل من المركبات.

خمسون.

ثم مئة.

ثم أكثر.

وصلته رسالة على الجهاز.

“انسحب. العدد كبير.”

ابتسم.

وأغلق الجهاز.

ثم أمسك مقبض السيف.

لكن…

لم يسحبه.

أغلق عينيه.

وقال:

— يوسف…

لو كنت حي…

أرجوك استحمل شوية.

ثم فتح عينيه.

الصدمة

في نفس اللحظة…

وصلت إشارة إلى شاشة القيادة.

وجه.

مشوش.

لكن واضح بما يكفي.

شاب.

ينظر مباشرة للكاميرا.

وقال:

— لو حمزة عايش…

قوله…

إني ما نسيتش.

تجمد سليم.

وقف.

اقترب من الشاشة.

أعاد التسجيل.

مرة.

اثنين.

ثلاثة.

ثم همس:

— مستحيل…

يوسف

في غرفة مجهولة…

الشاب جلس وحده.

أمام ملف قديم.

عليه صورة.

صورة حمزة.

مكتوب تحتها:

“مجرم – محظور التواصل معه.”

الشاب نظر للصورة طويلًا.

ثم قال:

— طول عمري قالولي إنك خنتنا…

بس ليه كل ما أبصلك…

أحس إني فاكرك؟

ثم أغلق الملف.

ليان – الحقيقة تبدأ

دخلت مكتب سليم.

فتحت درجًا قديمًا.

كانت تبحث عن شيء.

ثم وجدت ملفًا.

قديم جدًا.

مكتوب عليه:

قضية حمزة – سري

فتحته.

بدأت تقرأ.

ثم توقفت.

ثم قرأت مرة ثانية.

ثم اتسعت عيناها.

الصفحة الأخيرة كانت تقول:

تم اعتماد تحميل جميع المخالفات على حمزة.

المستفيد الرئيسي: سليم.

وقفت.

يدها ترتجف.

همست:

— أنت عملت كل ده؟

وفي الخلف…

كان سليم واقفًا.

يسمع.

نهاية الفصل الرابع

عاد المشهد إلى ساحة الحرب.

وقف حمزة وسط الغبار.

ثم…

لأول مرة…

سحب السيف.

لمع لمعانًا غريبًا.

وتوقفت أجهزة الاتصال.

وتوقف إطلاق النار.

حتى الريح…

هدأت.

رفع السيف للأعلى.

وقال:

— من النهاردة… الحساب بدأ.

وفي مكان بعيد…

الظل كان جالسًا في غرفة مظلمة.

يشاهد.

ثم ابتسم.

وقال:

— أخيرًا يا سيف السماء… بدأت تصبح أنت.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • سيف السماء    الفصل الأربعون: القلب الذي لا ينكسر

    كانت الشقوق التي ظهرت على السلاسل السوداء صغيرة…لكنها كانت كافية لتغيّر مجرى المعركة.لألف عام…لم تستطع قوة في الوجود أن تُحدث فيها صدعًا واحدًا.أما الآن…فقد تشققت بسبب كلمات رجل.لا بسبب سيف.ولا بسبب تعويذة.نظر أزراخ إلى السلاسل في صمت.ثم انطلقت من جسده هالة سوداء غطّت السماء بأكملها.دوى صوته:“إذن… لقد وجدت الوريث الذي كنت أخشاه.”⸻صدى الكلماتداخل السجن المظلم…فتح الملك طارق عينيه.كانت السلاسل التي تقيد معصميه قد تصدعت.رفع رأسه بصعوبة.ورأى من خلال الظلام…صورة حمزة.ابتسم بحزن.وقال:— لم يخطئ القدر عندما اختارك.⸻ساحة الحربفي الخارج…كانت المعركة تزداد ضراوة.رعد يقاتل ثلاثة من قادة جيش الظلام وحده.سيرين تطلق سهامًا من نور تشق السماء.فارس البرق يضرب الأرض برمحه فتتطاير عشرات الوحوش.لكن…كل عدو يسقط…كان يحل مكانه اثنان.قال آدم وهو يلهث:— إنهم لا ينتهون!أجاب فارس الحكمة:— لأن بوابة الظلام ما زالت مفتوحة.⸻بوابة الظلامنظر يوسف نحو السماء.وركز في الشق الأسود.ثم قال بسرعة:— ليست بوابة واحدة.نظر إليه ألفا.— ماذا وجدت؟أشار يوسف إلى أطراف الشق.— هناك ثلاث ع

  • سيف السماء    الفصل التاسع والثلاثون: سلاسل الروح

    لم يكن وجه أزراخ الذي ظهر في السماء مجرد صورة.كان حضوره وحده كافيًا ليجعل الهواء ثقيلًا.انطفأت النجوم الاثنتا عشرة للحظات.وسكنت الرياح.حتى أنهار النور التي كانت تجري بين جبال مملكة السماء تباطأت، وكأن العالم كله يخشى النظر إليه.كانت عيناه الحمراوان أكبر من القمر.تراقبان حمزة دون أن ترمشا.ثم دوى صوته:“أيها الوريث… هل تظن أنك أول من حاول كسر سلاسلي؟”اهتزت القصور.وسقطت شرفات كاملة من الأبراج القديمة.لكن حمزة…لم يتراجع خطوة واحدة.غرس سيف السماء في الأرض.وقال بثبات:— ربما لست الأول…لكنني سأكون الأخير.⸻ابتسامة الملكداخل جسد الملك طارق، وفي ذلك السجن المظلم الذي قُيدت فيه روحه منذ ألف عام…ارتسمت ابتسامة صغيرة على وجهه.كانت أول ابتسامة منذ قرون.همس:— يشبهني…لكنه أكثر حكمة.⸻هجوم الظلالرفع أزراخ يده.فانفتح الشق الأسود أكثر.ومن داخله خرجت آلاف السلاسل السوداء.لم تكن من حديد.بل من طاقة مظلمة.كانت تتحرك كالثعابين.وانطلقت نحو حمزة بسرعة البرق.صرخ رعد:— احذر!رفع حمزة سيفه.وانطلقت منه موجة ذهبية قطعت عشرات السلاسل.لكن كل سلسلة تُقطع…كانت تنقسم إلى سلسلتين.قال ف

  • سيف السماء    الفصل الثامن والثلاثون: سيفان… وملك واحد

    دوّى الانفجار في أنحاء مملكة السماء.انهارت بقايا البوابة الشرقية، وارتفع غبار أبيض غطّى المدينة العائمة.وقف حمزة على درجات القصر الملكي.وفي الأسفل…كان الرجل الذي يحمل وجه الملك طارق يتقدم بخطوات ثابتة.لم يكن يركض.لم يكن يستعجل.كان يسير بثقة من يعرف أن أحدًا لن يوقفه.وفي كل خطوة…كانت الأرض البلورية تتشقق.⸻الصمت قبل العاصفةقال رعد وهو يقبض على رمحه:— مولاي…دعني أواجهه.لكن حمزة هز رأسه.— لا.نظر إليه رعد باستغراب.قال حمزة:— هذه المعركة ليست بين جيشين.ثم نظر إلى الملك المزيف.— إنها بين وريث…وصاحب الإرث.⸻أول مواجهةتوقف الملك المزيف على بعد أمتار قليلة.رفع رأسه.ونظر إلى حمزة طويلًا.ثم قال بصوت هادئ:— كبرت…يا حفيد دمي.تجمد الجميع.حتى ألفا.همس يوسف:— كيف يعرفه؟لكن حمزة شعر بشيء أغرب.ذلك الصوت…لم يكن صوت وحش.بل صوت رجل يحمل حزنًا عميقًا.⸻الروح المحبوسةداخل عقل الملك المزيف…في مكان مظلم لا نهاية له…كان رجل مقيد بسلاسل من اللهب الأسود.وجهه يشبه وجه الملك طارق الحقيقي.وكان يسمع كل شيء.ويرى كل شيء.لكنه لا يستطيع التحكم بجسده.همس بصوت مكسور:— حمزة…لا

  • سيف السماء    الفصل السابع والثلاثون: ملك بلا روح

    اهتزت مملكة السماء بعنف. وتساقطت شظايا البلور من الأبراج المحطمة. كانت صفارات الإنذار القديمة، التي لم تعمل منذ ألف عام، تدوي في جميع أنحاء العاصمة السماوية. أخذ الفرسان الاثنا عشر مواقعهم فوق الأسوار. أما حمزة… فوقف في شرفة القصر الملكي، ينظر إلى الأفق. ورآه. جيش لا يرى آخره. سحب سوداء تغطي السماء. وحوش مجنحة. عمالقة مدججون بالدروع السوداء. وفرسان الظلام يرفعون رايات أزراخ. وفي مقدمة ذلك الجيش… كان يسير رجل واحد. يرتدي الدرع الذهبي نفسه الذي ظهر في رسالة الملك طارق. ويمسك بالسيف الملكي. لكن عينيه… كانتا سوداوتين بالكامل. ⸻ الصدمة همس يوسف: — مستحيل… اقترب رعد من السور، ثم انحنى رأسه. — مولاي… كانت في صوته نبرة حزن أكثر منها خوف. قال آدم: — هل هو الملك فعلًا؟ أجاب رعد: — نعم… ثم أغلق عينيه. — وجسدًا وروحًا… لا. ⸻ الحقيقة نظر حمزة إلى رعد. — اشرح. تنهد رعد طويلًا. وقال: — عندما سقط الملك في المعركة الأخيرة… رفض أزراخ أن يموت عدوه. بل سرق جسده. وسجن روحه. ثم ملأ الجسد بطاقة الظلام. وأشار إلى الرجل القادم. — ما ترونه… ليس الملك. بل قشرة يتحك

  • سيف السماء    الفصل السادس والثلاثون: مملكة السماء

    لم تكن البوابة الذهبية مجرد ممر…بل كانت انتقالًا بين عالمين.في اللحظة التي عبر فيها حمزة، شعر وكأن جسده يتحول إلى ذرات من الضوء، ثم يعود ليتشكل من جديد.فتح عينيه ببطء…فتوقف مكانه.امتدت أمامه مدينة لا يمكن لعقل بشري أن يتخيلها.جبال تطفو في الهواء.أنهار من نور فضي تجري بين الغيوم.أشجار بأوراق زرقاء مضيئة.وقصور شاهقة منحوتة من بلورات شفافة تعكس ألوان السماء.لكن…رغم كل هذا الجمال…كانت آثار الدمار في كل مكان.أبراج محطمة.جسور معلقة مكسورة.تماثيل لفرسان سقطت على الأرض.وأعلام ممزقة ترفرف فوق الأطلال.نظر رعد حوله، ثم انحنى قليلًا.وقال بصوت حزين:— أهلًا بكم…في مملكة السماء.⸻مدينة الأشباحبدأ الجميع يسيرون داخل الشوارع الواسعة.لكن لم يكن هناك أحد.لا أطفال.ولا جنود.ولا سكان.فقط…الصمت.قال آدم:— هل مات الجميع؟أجابه فارس الحكمة:— ليسوا أمواتًا…ولا أحياء.نظر إليه يوسف باستغراب.— ماذا يعني ذلك؟قال الفارس:— عندما سقطت المملكة…استخدم أزراخ تعويذة تُسمى النوم الأبدي.كل من لم يُقتل…دخل في سبات لا ينتهي.⸻تماثيل الأبطالتوقف حمزة أمام ساحة ضخمة.في وسطها…اثنا عشر ت

  • سيف السماء    الفصل الخامس والثلاثون: فرسان النجوم الاثنا عشر

    لم تكن النجوم التي ظهرت في السماء تشبه أي نجم عرفه البشر.كانت اثنتي عشرة نجمة ذهبية، مصطفة في دائرة واسعة فوق الأرض، يتوسطها عمود النور المنطلق من سيف حمزة.لم يكن نورها ثابتًا.بل كان ينبض…كأنه قلب حي.وفي كل نبضة، كانت السماء تهتز، والغيوم السوداء التي أرسلها أزراخ تتراجع قليلًا، ثم تعود لتزحف من جديد.وقف ملايين البشر في أنحاء العالم ينظرون إلى المشهد في ذهول.وفي المساجد، والكنائس، والمعابد، والمنازل، أخذ الناس يدعون كلٌ بلغته.شعر الجميع أن شيئًا أعظم من أي حرب عرفها التاريخ قد بدأ.⸻ارتجاف السيفأمسك حمزة بمقبض سيف السماء.لكن السيف لم يعد كما كان.لم يعد مجرد قطعة فولاذ.كان ينبض مع نبضات قلبه.وكان يسمع همسات خافتة تخرج منه.ليست كلمات واضحة…بل أصوات رجال ونساء يرددون قسمًا قديمًا.أغمض عينيه.وفجأة…سمع العبارة بوضوح.“نحمي الأرض…ولو سقطت السماء فوق رؤوسنا.”فتح عينيه بسرعة.وقال:— هذا القسم…ابتسم ألفا.— إنه قسم حراس السماء.⸻ظهور أول فارسأضاءت النجمة الأولى.ثم انفجر منها شعاع ذهبي هبط نحو الأرض بسرعة هائلة.توقع الجميع أن يكون نيزكًا.لكن عندما لامس الأرض أمام الق

  • سيف السماء    الفصل الثالث عشر: الدم لا يكذب

    كانت النيران تشتعل في أنحاء القاعدة.وأصوات الاشتباكات تتردد عبر الممرات الحديدية.لكن بالنسبة لحمزة…اختفى كل شيء.لم يعد يسمع الانفجارات.ولا صرخات الجنود.ولا حتى صوت يوسف بجانبه.بقيت جملة واحدة فقط تدور داخل رأسه:“والدك لسه عايش.”كلمات بسيطة.لكنها كانت كافية لقلب عالمه رأسًا على عقب.⸻الصم

  • سيف السماء    الفصل الثاني عشر: الرجل ذو العين الحمراء

    ساد الصمت داخل غرفة العمليات بعد اختفاء البث.لم يكن صمتًا عاديًا.بل ذلك النوع من الصمت الذي يسبق الانفجار.وقف حمزة أمام الشاشة السوداء.لا يتحرك.لا يتكلم.لكن داخله كان يغلي.خلال سنوات طويلة…واجه الخيانة.واجه السجن.واجه الموت عشرات المرات.لكن ما سمعه قبل قليل كان مختلفًا.لأن العدو هذه الم

  • سيف السماء    الفصل الحادي عشر: نار تحت الجبل

    اهتزت القاعدة بالكامل. سقطت بعض الأجهزة من أماكنها. وانطفأت عدة شاشات قبل أن تعود للعمل. في الممرات، دوّت صافرات الإنذار بشكل متواصل. أما داخل غرفة العمليات… فوقف حمزة دون أن يتحرك. كانت عيناه ثابتتين. هادئتين. لكن من يعرفه جيدًا كان سيدرك أن هذا الهدوء يسبق العاصفة. ⸻ الانفجار الأول ان

  • سيف السماء    الفصل العاشر: أسرار الظل

    كانت الرياح تعصف بقوة فوق المرتفع الصخري.وقف حمزة ويوسف ينظران إلى الأفق الممتد أمامهما، بينما كانت الشمس تبدأ رحلتها نحو الشروق.بعد سنوات من الضياع والخيانة والسجن والقتال…كان حمزة يشعر أن أخطر معركة لم تبدأ بعد.لأن مواجهة الأعداء أسهل من مواجهة الحقيقة.⸻الرحلة إلى الظلاستغرقت الرحلة يومين

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status