공유

بداية المعركه

last update 게시일: 2026-06-22 18:40:52

قالت شروق وعيناها تلمعان بذكراهم الأولى:

— سنمر أولاً على نفس محل القهوة الذي شربنا منه في طريقنا لمرسى علم.. أتذكره؟

​اتسعت ابتسامة عليّ الدافئة وقال بنبرة حانية:

— بالتأكيد يا شروق.. حتى لو لم تطلبي ذلك، كنتُ سأفعلها؛ فكل تفصيل جمعني بكِ محفور في ذاكرتي.

​انطلقت السيارة تشق طريق السفر الطويل الذي بدا جميلاً ومختلفاً هذه المرة، فالأجواء كانت هادئة والمساحات الممتدة تبث الراحة. لكن مع مرور الوقت، غاصت شروق في صمت مفاجئ، وشردت عيناها نحو نافذة السيارة تتابع خطوط الطريق باكتئاب خفيّ. لفت هذا
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • شروق بين الماضي والمستقبل   زلزال الحقيقة العارية

    بالفعل، لم تمر سوى أيام قليلة حتى هبطت صاعقة العقاب فوق رؤوس الأفاعي بـلا رحمة؛ خسر حمدي الريان ملايين الدولارات في البورصة في غضون ساعات، وانخفضت أسهم مجموعته الاستثمارية إلى الحضيض لتعلن الشركات إفلاسها الوشيك. ولم يكد يستوعب الصدمة الاقتصادية، حتى تفاجأ بقوات الأمن تطوق قصره، ليلقى القبض عليه وعلى زوجته نجوان متلبسين بالتورط في قضايا كبرى للاستيلاء على أراضي الدولة بـمستندات مزورة، فضلاً عن اتهامهم الرسمي بتقديم رشاوى مالية ضخمة لـمسؤولين كبار، موثقة بالصوت والصورة بـأدلة دامغة لا تقبل الشك. ​تفاجأ عليّ بالخبر الذي هز الرأي العام، وبالرغم من حنقه الشديد القديم على والده وما فعله في حياته، إلا أن غريزة الابن والأصول والدم ثارت في صدره؛ فهو لا يريد، بـكبريائه، أن يرى والده ذليلاً خلف القضبان الحديدية. وبـالتقصي السريع والذكي حول الحقائق الخفية ومَن الذي استطاع جمع هذه الأدلة وبـهذا النفوذ الدولي، عرف بـاليقين أن شروق.. هي العقل المدبر ومَن تقف خلف هذه الحوادث العاصفة! ​اشتعلت النيران في صدر عليّ، فـذهب إليها غاضباً كالوحش الكاسر في شقتها الجديدة الفاخرة التابعة للشركة العالمية بالإ

  • شروق بين الماضي والمستقبل   الندم الخارق والكبرياء الثائر

    نظرت شروق في عينيه بـصلابة مصطنعة، وحاولت جاهدة التملص من حصاره وهي تقول بـنبرة جافة تحترق وجعاً: — "هل تظن حقاً بـأن تلك الكلمات العاطفية التي قلتها الآن سـتجعلني أحبك من جديد؟! أنا لم أعد أحب بـتاتاً يا بشمهندس.. قلبي مات، وهذا الموضوع بـأكمله انتهى وطُوي لـلأبد !". ​شعر عليّ بـخنجر الندم يمزق أحشاءه، وخفض نبرة صوته الرجولي المبحوح وهو يقول بـرجاء حارق: — "أنا آسف.. أنا آسف بـحق على كل كلمة قبيحة نطق بها لساني وجرحت شرفكِ بالأمس، ولكنكِ أنتِ.. أنتِ مَن جعلتِني أعتقد ذلك بـتمثيلكِ المتقن وبـاعتراف لسانكِ القاسي على الشاطئ!". ​استشاطت شروق غضباً، وطفرت دمعة مقهورة من عينيها وهي تصرخ بـصوت مخنوق: — "وهل هنتُ عليك إلى هذه الدرجة اللعينة؟! هل هانت عليك شروق حبيبتك لتفكر فيّ بـهذا السوء والدناءة وتتهمني في عفتي بـهذه السهولة؟! هل هذا هو حبك وثقتك ؟!". رد عليّ بـلوعة وعروق جبهته تكاد تنفجر من الألم: — "يا شروق، أنا رأيتكِ بـعيني هاتين تنصهرين بـين أحضان سليم ويقبلكِ أمام الفندق! ، ماذا كنتُ سـأفعل في تلك الثواني القاتلة؟! هل أصفق لكِ مباركاً، أم أقف متفرجاً وأستمتع بـما تراه

  • شروق بين الماضي والمستقبل   اسف حبيبتي

    ​لم يفتح عليّ الباب، ولم يندفع كـالمجنون لـيفضح حقيقة أنه كان يستمع خلف الجدران؛ بل التقط أوراقه المبعثرة من على الأرض بـأصابع ترتجف، وابتعد بـخطوات هادئة كـالموتى عن ممر غرفتها، ودخل إلى غرفته الخاصة بـالموقع وهو يشعر بـأن جدران الكون تضيق من حوله. جلس على حافة الفراش، ووضع رأسه بين كفيه، وعقله يكاد ينفجر من فرط الصدمة والأدرينالين. هل يُعقل كل ما سمعته أذناه لتوّه؟! هل ضحت شروق بـاسمها، وشرفها، وسعادتها بـكامل إرادتها لـأجل حمايته وإبقائه على قيد الحياة؟! هل ذهبت لـتلقي بـنفسها في أحضان سليم كـذباً لـتحميه من الخطر؟! ​ثارت التساؤلات في صدره كـالإعصار: "هل أذهب إليها الآن بـدموعي وأسألها عن الحقيقة؟.. لا، بالطبع سـتنكر بـذكائها، فهي تملك جينات عناد صلبة، وطالما أقسمت لـنهال ألا تخبرني لـتضمن أماني، فـلن تبوح لي بـشيء!". تذكر عقله الهندسي الصارم قاعدة التحري؛ فـتمتم بـصوت مبحوح: "لابد أن أتحرى الدقة الكاملة بـنفسي، وأجمع أطراف الخيط قبل أن أتصرف بـرعونة!". ​دون تردد، التقط هاتفه واتصل بـرقم غريمه القديم "سليم المنشاوي". رن الهاتف لـمرات، وتردد سليم بـالفعل وتوجس بـداخله قبل أن يرد ع

  • شروق بين الماضي والمستقبل   خلف الابواب المغلقه

    ​ذهبت شروق بعد فترة وجيزة لـمتابعة مجريات الأعمال الهندسية بـشكل ميداني في أرض رأس الحكمة، ونظراً لـضخامة المرحلة الحالية وأهميتها الاستثمارية، تم تجهيز غرفة فاخرة وخاصة لها هناك في المقر الإداري لـتكون بمثابة استراحة مؤقتة لها. التفتت شروق نحو مساعدتها الخاصة وقالت بـنبرة رسمية وهادئة: — "سـأبقى هنا في الموقع لـمدة يومين لـلإشراف التام والانتهاء من هذه المرحلة الحرجة، وأي أوراق أو عقود تحتاج إلى توقيعي احضريها لي هنا في الغرفة فوراً". ​وتفاجأ عليّ ووليد بـبقائها وإقامتها معهم في نفس محيط الموقع، وهو الأمر الذي فرض حالة من الطوارئ الصامتة. وفي نهاية ذلك اليوم الشاق، فاجأت شروق الجميع بـلفتة إنسانية غاية في النبل؛ حيث جعلت مساعديها يرسلون مئات الوجبات الفاخرة والمشروبات المثلجة لـكافة العمال والمهندسين بـلا استثناء، كـمكافأة مباشرة لهم على تعبهم وعرقهم تحت أشعة الشمس. ولم تكتفِ بـذلك؛ بل وقفت وسط الهتافات وقالت بـصوت جهوري دافئ: "بـناءً على توجيهات الإدارة، سيتم صرف مكافأة تعادل أجر شهر كامل لكل فرد منكم، نتيجة لـتعبكم وإخلاصكم في إنجاز هذا العمل!". ​تعالت صيحات الفرح والدعاء من الع

  • شروق بين الماضي والمستقبل    الانتقام بمشاعر بارده

    ​وبعد أيام، وفي قلب قرية "رأس الحكمة" الساحلية، حيث تباشر الشركة العالمية مشروع بناء مدينة سياحية وضخمة على أرض مصرية، كان عليّ ووليد متواجدين في موقع العمل وسط الأتربة والخرسانات، يضعان التعليمات النهائية والخطط الهندسية مع المهندسين والعمال بـكل صرامة. وفي غمرة انشغالهم، قاطع سكون الموقع هدير سيارة سوداء وفارهة تتقدم بـهيبة، توقفت سريعا ونزل منها السائق بـعجلة لـيفتح الباب الخلفي، لـتنزل منه شروق بـكامل أناقتها، وتتبعها سيارة أخرى نزل منها وفد المساعدين والمستشارين الأجانب. ترجلت شروق وهي ترتدي نظارة شمسية سوداء قاتمة وبـملابسها الرسمية الصارمة التي تتحدى طبيعة الموقع الصحراوية، واتجهت نحوهم بـخطوات واثقة وقالت بـصوت هادئ: — "صباح الخير جميعاً". ​سلمت بـرأسها على عليّ ووليد بـرسمية جافة، ثم تابعت بـعملية: "أخبرني يا بشمهندس وليد.. ما هي أخبار التصميمات الهندسية والإنشائية النهائية لـلموقع؟" بدأ وليد بـسرعة يفتح اللوحات والتصميمات الكبرى على طاولة خشبية مؤقتة، وفي تلك اللحظة خلعت شروق نظارتها الشمسية بـحسم، ووقفت تتفحص كل جزء وكل زاوية في الرسم بـمهنية عالية وثقابة هندسية ملفتة

  • شروق بين الماضي والمستقبل   ولادة عدو جديد فى عالم المال

    ​كانت شروق تجلس بـثقة بالغة وشموخ ساحر على مقعد رئيس مجلس الإدارة، تطوف بـنظراتها الباردة والمتساوية على جميع الحاضرين كأنهم مجرد أرقام في صفقة تجارية؛ بدت كأنها لا ترى عليّ بـالذات في وسط المتواجدين، ولكن قلبها في الحقيقة كان يشتعل بـداخلها كـالبركان الثائر من فرط الشوق والوجع. إلا أنها طوال عامين من الاغتراب في دبي، أصبحت محترفة بـشكل مرعب، لـدرجة أن تقاطيع وجهها لم تعد تشتعل خجلاً أو ارتباكاً عندما تراه أو تتذكر ليلتهما الأخيرة بـالمسطرة. ​أما في الطرف الآخر من القاعة، فقد كان الذهول المطلق والأخرس هو سيد الموقف؛ تجمد عليّ ووليد ومعهما الوالد حمدي الريان في مقاعدهم، ولم تنطق ألسنتهم بـحرف واحد من فرط الصدمة! كانت التساؤلات تنهش عقولهم: كيف وصلت هذه الفتاة إلى هذه المكانة الدولية المرموقة بـهذه السرعة الخيالية؟! وانتبه الجميع بـأنفاس مكتومة لـكلماتها الرسمية الصارمة. ​أمسكت شروق بـملفات العروض؛ وبعد أن درست جميع العروض المقدمة بـدقة، وجدت أن عرض شركة عليّ هو الأفضل والأقوى هندسياً ومالياً بـالفعل. دار صراع عنيف في عقلها وثارت في صدرها التساؤلات: هل ترفض عرضه وتستبعده لـكي يبتعد

  • شروق بين الماضي والمستقبل   ماذا ستخفى تورتة الافتتاح

    انتهى الافتتاح. ودخل الجميع إلى الفندق. الموسيقى هادئة. الناس تتجول. الصحافة تصور. والكل يتحدث عن جمال المكان. أما سليم… فكان يبدو مرتاحًا لأول مرة منذ شهور. ثم انطفأت الإضاءة قليلًا. وخرج العاملون يدفعون تورتة كبيرة جدًا. وسط تصفيق الجميع. كانت مصممة بشكل الفندق نفسه. وقف

  • شروق بين الماضي والمستقبل   يوم الافتتاح

    انتهى الشتاء. ومر الوقت أسرع مما توقع الجميع. تحولت الأيام الباردة إلى شمس دافئة. واختفت الجاكيتات الثقيلة. وامتلأ المكان بالحركة. الفندق الذي كان مجرد رسومات وملاحظات ومشاكل يومية… أصبح مبنى حقيقيًا. الحدائق انتهت. الإضاءة اكتملت. الأثاث وصل. والعمال أصبحوا يعملون على اللمسات

  • شروق بين الماضي والمستقبل   مصادفة ام قرار

    في منزل نهال… كان الهدوء قد عاد أخيرًا. جلست على الأريكة تتصفح هاتفها دون تركيز. وفجأة… رن الهاتف. نظرت إلى الشاشة. ابتسمت بخفة. شريف. ردت: — أهلًا. جاء صوته هادئًا كعادته: — هل لديكِ وقت؟ كنت أفكر أن أعزمك على الغداء. ابتسمت نهال وقالت باعتذار: — يبدو أنك تأخرت. أنا

  • شروق بين الماضي والمستقبل   من ينتظر

    مر الوقت بسرعة غريبة. جلسَت شروق ونهال تتحدثان. في البداية عن الزعل. ثم عن السفر. ثم عن أشياء صغيرة قديمة. ضحكتا. وسكتتا. وتحدثتا من جديد. وكأن الساعات الطويلة الماضية… لم تكن موجودة . شعرت شروق وكأنها استعادت شيئًا كانت تخاف أن تخسره. وفجأة… سقط نظرها على النافذة. وتوقف

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status