Beranda / الرومانسية / شروق بين الماضي والمستقبل / الفصل الثالث خطة الإنقاذ

Share

الفصل الثالث خطة الإنقاذ

last update Tanggal publikasi: 2026-05-25 21:00:58

جلست نهال بجوار شروق على السرير، تراقبها بحزن وهي ما تزال غارقة في صمتها بعد ما حدث داخل الشركة.

كانت شروق تنظر للأمام بعينين شاردتين، وكأنها عادت فجأة سنوات طويلة إلى الخلف.

اقتربت نهال منها أكثر وربتت على يدها برفق.

— شروق… بصّيلي.

رفعت شروق عينيها ببطء.

ابتسمت نهال محاولة التخفيف عنها:

— إنتِ أقوى واحدة أعرفها… اللي عدى بيه عمرك كله كان أصعب مليون مرة من موقف سخيف زي ده.

هزت شروق رأسها بيأس.

— ب… بس هما بصّولي كأني… مجنونة.

— سيبك من الناس. الناس بتحكم على أي حاجة مختلفة وخلاص.

سكتت لحظة ثم قالت بحنان:

— إنتِ مش مجنونة يا شروق… إنتِ بس اتأذيتي زيادة عن اللزوم.

خفضت شروق عينيها، بينما بدأت الذكرى تتسلل ببطء داخل رأسها…

شمس دافئة.

أصوات أطفال.

حقائب مدرسية صغيرة.

كانت شروق ونهال طفلتين صغيرتين تخرجان من المدرسة الابتدائية لأول مرة وهما تضحكان بسعادة.

كل واحدة تمسك كراسة الرسم الخاصة بها بفخر وكأنها حققت إنجازًا عظيمًا.

وقفت نهال وهي تشير بحماس:

— بابا جه!

على الجانب الآخر، كانت مديحة وأحمد يقفان أمام المدرسة.

أم شروق تلوح لها بابتسامة دافئة، بينما انحنى والدها فاتحًا ذراعيه.

صرخت شروق الصغيرة بسعادة وجرت نحوهما.

حملها والدها وضحك:

— ها يا بشمهندسة؟ المدرسة عجبتك؟

ضحكت شروق الصغيرة بقوة:

— أوي!

أمسكت مديحة يد ابنتها بحنان، بينما انضمت نهال إليهم وأسرتها تسير بجانبهم.

كان الشارع وقتها يبدو آمنًا… دافئًا… مليئًا بالحب.

لا خوف.

لا صراخ.

لا دموع.

فقط عائلتان صغيرتان تعودان إلى منزليهما بعد يوم دراسي جميل.

انقطعت الذكرى فجأة.

عادت شروق إلى الحاضر وهي تفتح عينيها ببطء.

كانت الدموع تلمع فيهما دون أن تشعر.

تنهدت نهال بحزن وهي تراقبها.

ثم وقفت فجأة وقالت بمزاح خفيف:

— طيب أنا هروح أسلم على ماما قبل ما تعملي مخالفة اختفاء جديدة.

نظرت لها شروق باستغراب بسيط.

أكملت نهال وهي تلتقط حقيبتها:

— وهرجعلك… ونشوف هنعمل إيه في موضوع الشغل ده.

— م… مفيش فايدة.

— اسكتي إنتِ بس.

ابتسمت لها نهال وغادرت الشقة سريعًا.

لكن داخل عقلها، كانت هناك فكرة بدأت تتشكل بالفعل.

في نفس الوقت…

داخل شركة الريان للمقاولات.

كان علي يجلس في قاعة الاجتماعات الكبيرة، وحوله مجموعة من المهندسين الشباب يعرضون أفكارهم للمشروع الجديد.

خرائط.

تصميمات.

شاشات عرض.

وأصوات تشرح بحماس.

لكن رغم جودة بعض الاقتراحات، لم يكن علي راضيًا.

كان يستمع قليلًا… ثم يهز رأسه بلا اقتناع.

أحد المهندسين قال بثقة:

— لو استخدمنا الواجهة الزجاجية بالشكل ده هنوفر تكلفة كبيرة.

رد علي ببرود:

— فكرة متكررة.

تحدث آخر:

— ممكن نعمل توزيع مختلف للخدمات…

قاطعه علي:

— اتعمل قبل كده.

ساد الصمت للحظة.

تنهد علي وهو ينظر نحو التصميمات أمامه بضيق.

كان يشعر أن كل شيء تقليدي… بلا روح.

وفجأة، مرت صورة شروق داخل رأسه دون سبب واضح.

نظرتها.

طريقتها في الوقوف.

ثم الحركة السريعة التي طرحته أرضًا خلال ثانية.

هز رأسه بضيق وكأنه يحاول طرد الفكرة.

أما نهال…

فكانت تسير أمام الشركة بعد أقل من ساعة.

رفعت عينيها نحو المبنى الضخم ثم أخذت نفسًا عميقًا.

— علشانك يا شروق.

دخلت بثقة نحو الأمن.

— لو سمحت… فين بشمهندس علي مدير الشركة؟

نظر رجل الأمن نحو الخارج ثم أشار بيده:

— هناك يا فندم… واقف مستني عربيته.

استدارت نهال.

ورأته.

شاب طويل ببدلة سوداء أنيقة، يقف واضعًا يديه في جيبه بينما يتحدث في هاتفه بلا اهتمام.

حتى من بعيد، كان حضوره لافتًا.

أغلقت نهال حقيبتها بسرعة ثم اتجهت نحوه.

في اللحظة نفسها، أنهى علي المكالمة ورفع عينيه… فتوقف قليلًا.

كانت نهال جميلة بشكل واضح.

ملامح ناعمة، ابتسامة خفيفة، وثقة مريحة في طريقة كلامها.

اقتربت منه وقالت بسرعة:

— مش هاعطل حضرتك أكتر من دقيقتين.

نظر لها علي بإعجاب واضح ثم ابتسم بطريقته المرحة:

— علشان خاطرك… ممكن نخليهم خمس دقايق.

ضحكت نهال بخفة رغم توترها.

أما علي فظل يراقبها باهتمام.

ثم قال:

— واضح إن المقابلة مهمة.

هزت رأسها.

— جدًا.

— طيب اتفضلي… سامعك.

أخذت نفسًا عميقًا ثم قالت مباشرة:

— أنا جاية علشان شروق.

اختفت ابتسامة علي تدريجيًا.

وعاد يتذكر الفوضى التي حدثت صباحًا.

— صاحبتك خطيرة شوية بصراحة.

قالها بنصف مزاح، لكن نهال لم تضحك.

بل نظرت إليه بجدية وقالت:

— شروق مش خطيرة… شروق تعبانة.

سكت علي للحظة.

أكملت نهال بهدوء:

— هي طول عمرها بتحاول تنجو بس… مش أكتر.

بدأ الفضول يظهر على وجه علي مرة أخرى.

— يعني إيه؟

ترددت نهال.

كانت تعرف أن قصة شروق ليست قصتها لتحكيها.

لكنها أيضًا كانت ترى الفرصة تضيع من يد صديقتها.

فقالت بحذر:

— هي مرت بحاجات صعبة جدًا… وحاجات تخلي أي حد يبقى عنده خوف من الناس.

نظر لها علي باهتمام حقيقي هذه المرة.

— بس ده ميخليش أي حد يقلب الناس الأرض.

تنهدت نهال:

— هي بتعمل ده من غير ما تحس… رد فعل تلقائي.

ثم اقتربت خطوة وقالت بصدق:

— بصراحة؟ لو شغلتها… عمرك ما هتندم.

ظل علي صامتًا للحظات.

ثم سأل:

— وإنتِ واثقة فيها أوي كده؟

ابتسمت نهال فورًا.

— أكتر من نفسي أحيانًا.

ولأول مرة منذ الصباح…

شعر علي أن خلف تلك الفتاة الغامضة حكاية أكبر بكثير مما تخيل.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • شروق بين الماضي والمستقبل   امل حياتى

    بعد مرور عام كامل من الصبر والتطهير والبدايات الجديدة، وفي أحضان مدينة "مرسى علم" الساحرة بـأمواجها الهادئة، كانت شروق تقف عند حافة الشاطئ الفيروزي النقي؛ ذلك الشاطئ السري الذي شهد أولى نبضات غرامها، وكتب السطور الأولى في حكاية عشقها الأسطوري مع عليّ. كانت تقف والنسيم يداعب خصلات شعرها، ويداها المرتجفتان بـالفرحة تستقران بـحنان فوق بطنها المنتفخ، بعد أن أكرمها الله بـالحمل وأصبحت جدران رحمها تحمل ثمرة ذلك الحب الطاهر. وفيما هي غارقة في تأمل الأفق وتذكر كل العواصف التي مرت بها، إذا بـعليّ يأتي من خلفها بـخطواته الدافئة التي تحفظها عن ظهر قلب، ويمد ذراعيه القويتين لـيحتضنها من الخلف بـشوق جارف، دافناً وجهه بين خصلات شعرها، وهمس في أذنها بـصوت رجولي يملؤه العشق الصادق: — "سـيبقى هذا الشاطئ بـالذات مكاننا المفضل والأقرب لـقلوبنا يا شروق.. هنا ولد حبنا، وهنا تلاشت كل آلام الماضي الشيطاني". التفتت إليه شروق بـابتسامة مشرقة كـاسميها أضاءت وجهها النقي، ولفت ذراعيها النحيفتين حول رقبته بـدلال رقيق ، ونظرت في أعماق عينيه الجميلتين اللتين طالما كانتا ملاذها الآمن

  • شروق بين الماضي والمستقبل   عودة الحق

    مسحت شروق دمعة أخيرة وهي تحاول استجماع شتات نفسها، ونظرت في عيني عليّ قائلة بـنبرة ذكية رغم الإرهاق: — "نجوان سرقت هاتفها المحمول وظنت بـجهلها أنها دمرت الدليل الوحيد؛ ولكن ما لا تعلمه الأفعى أنني قمت بـتركيب كاميرات مراقبة سرية ومخفية في زوايا الصالون بـأكمله، وهي بـالتأكيد سجلت كل ما حدث بـالصوت والصورة بـث مباشر على خادمي الخاص! ولكن أخبرني يا على .. كيف جئت إلى هنا بـهذه السرعة وكيف علمت بـخروجها؟". تنهد عليّ بـوجع وقهر، وأحكم قبضته على يدها وهو يقول بـأنفاس لاهثة: — "جاءني اتصال هاتفي عاجل من صديق نافذ وموثوق لي بـجهاز الأمن، وأخبرني بـصدمة أن رجال حمدي ونجوان نجحوا بـالعلاقات القذرة والرشاوى في إتلاف الملفات الأصلية لـقضية التزوير بـالمكتب لـيخرجوا من الحجز بـبراءة مؤقتة! في تلك الثانية، طار عقلي وخفتُ أن تأتي إليكِ بـدافع الانتقام؛ وفوراً انطلقت بـسيارتي كـالمجنون نحو شقتكِ، وبالفعل كان ظني وتوجسي في محله بـالتمام. . ولكن الصدمة الكونية التي لم أتوقعها أبداً، والتي ذبحتني، هي تعاون وليد ووفاء سوياً في هذه الخسة! فلنأخذ الآن تسجيلات الكاميرات

  • شروق بين الماضي والمستقبل   الوقت المناسب

    ​اقترب وليد من شروق بـملامح يملؤها الجشع والدناءة، وتعمد بـخبث شديد أن يعطي ظهره لـعدسة الكاميرا المثبتة حتى يداري وجهها بـجسده الفارع فلا يظهر في الفيديو سوى ملامح استسلامها المصطنع. امتدت يداه الأثيمتان لـتمسك بـوجهها الصغير النقي بـعنف؛ ولكن ما لم يكن يخطر بـبال وليد أو الأفعى نجوان، هو أن شروق، تلك الأنثى الصلبة المقاتلة، وأثناء ارتدائها لـذلك اللباس وتزيين نجوان لـوجهها، استغلت ثانية واحدة من الغفلة ومدت يدها بـخفة البرق لتلتقط مبرد أظافر حديدياً حاداً من علبة الزينة، وأخفته بـإحكام بين طيات الفراش دون أن ينتبه إليها أحد! ​أمسكت شروق بـالمبرد بـأصابع تقبض على الموت، وأجزمت بـدافع شرفها وكبريائها أنها لن تستسلم أبداً لـهذا الفخ القذر، وأنها سـتطعنه وتقتله وتقتلهما معاً بـلا ندم إن تجرأ على تدنيس عفتها. واقترب وليد بـوجهه القبيح، وقبل أن تلامس شفتاه وجهها بـثوانٍ معدودة، اهتزت أركان الشقة فجأة جراء صوت طرقات عاتية وعنيفة كـالرعد على الباب الخشبي الخارجي! ​انتفض وليد ونجوان في مكانهما بـذعر وقلق عارم، وتجمدت الدماء في عروقهما. ولم تكد شروق تست

  • شروق بين الماضي والمستقبل   ثوان قبل الكارثة

    نظرت شروق إليه بـدهشة صاعقة، واتسعت عيناها بـذهول أفقدها القدرة على التوازن، وصرخت بـصوت واهن يرتجف: — "وليد؟! ما الذي تفعله هنا؟! لا يمكن.. أنت مهندس الموقع وصديق عمر عليّ المقرب!". ردت عليها نجوان بـبرود يقترب من الموت، وهي تلوح بـهاتفها بـانتصار: "لقد قلتُ لكِ يا عزيزتي إن هذا الرجل سـيكون رفيقكِ وجليسكِ لـهذه الليلة بـأكملها!". ابتسم وليد ابتسامة خفيفة تملؤها الخسة والدناءة، واقترب من شروق بـخطوات بطيئة وهو يتأمل ذعرها، وقال بـصوت هادئ يحمل غلاً قديماً: — "لقد أحببتكِ بـالفعل من أول يوم أتيتِ فيه إلى الشركة الكبرى ، وتحديداً في تلك اللحظة التي أوقعتِني فيها أرضاً بـجرأتكِ. وبالرغم من أن عليّ كان يحب صديقتكِ المقربة، إلا أنكِ فضلتِهِ هو أيضاً عليّ، ولم تشعري بـحبي الصادق لكِ أبداً!". اقترب منها أكثر، فـتراجعت شروق لـلخلف بـذعر والدموع تحرق جفنيها، وقالت بـصوت مبحوح: "لا يمكن أن تكون أنت الخائن! كيف تفعل هذا؟! كيف تخون صديق عمرك وأخاك الذي وثق بك وسلّمك موقعه وعمله بـلا حدود؟!". صاح وليد بـانفعال شديد وعروق وجهه تنفر بـالحقد: — "هو لا يعاملني كـصديق

  • شروق بين الماضي والمستقبل   شروط الموت

    قالت شروق وعيناها تلمعان بـشجاعة يائسة وأصابعها تقبض على حافة المكتب بـقوة:— "سـأوافق.. ولكن بـشرط واحد لا تراجع عنه!".لوت نجوان فمها بـسخرية وقالت: "وهل أنتِ بـالفعل في موضع يسمح لكِ بـإملاء الشروط أيتها العاجزة؟!".ردت شروق بـلهجة حازمة صلبة كـالحديد، كـمن لم يعد لديه ما يخسره: "أنا أحدثكِ بـجدية! إما هذا الشرط بـالحرف، أو سـأقتلكِ هنا بـيدي هاتين ثم أقتل نفسي فوراً بـعد أن تقتلي عليّ! لن ينال أحد منا مراده.. ماذا قلتِ أيتها الأفعى؟!".​أحست نجوان بـالفعل من نبرة شروق وجنون عينيها أنها وصلت إلى درجة من الغليان يمكن أن تنفذ فيها تهديدها وتقتلها بـالفعل؛ فـتراجعت خطوة لـلخلف وقالت بـحذر مكتوم: "حسناً.. ما هو شرطكِ؟ تخلصي وسرّعي بـالقول!".قالت شروق وهي تتقدم نحوها بـقسوة: "سـيكون هذا هو آخر تهديد وأخر ابتزاز تستخدمينه ضدي في حياتكِ بـأكملها!".وافقت نجوان بـهز رأسه بـاستخفاف وقالت بـبرود: "لا بأس.. أعدكِ بـذلك، لن أزعجكِ بعد اليوم".​اقتربت منها شروق أكثر وهي تمسح دموعها الساخنة بـأطراف أصابعها المرتجفة، وقالت بـصوت يقطر احتقاراً: "أنا لا آخذ وعوداً بـاللسان من امرأ

  • شروق بين الماضي والمستقبل   صك الاستعباد وثمن الحياة

    نظرت إليها نجوان بـأعين يملؤها السواد والجشع الخالص، وقالت بـنبرة فحيح تقطر قسوة مرعبة:— "الشروط تغيرت يا شروق.. لكي يظل حبيب قلبكِ البشمهندس عليّ على قيد الحياة، سـتقيمين علاقة كاملة مع رجل سـأختاره أنا بـنفسي، وسـيصور هذا اللقاء بـالفيديو كاملاً صوت وصورة بـأعلى جودة! هذه هي فرصتكِ الأخيرة والوحيدة لـإنقاذه.. وإياكِ، إياكِ أن يظهر في الفيديو أنكِ مجبرة على هذا الأمر أو تبكين؛ يجب أن تبدي متفاعلة ومستسلمة بـكامل إرادتكِ، لأنه إذا شعرتُ بـذرة تردد واحدة، سـيكون أمر الله قد نفذ بـالفعل، وسـيمحى اسم عليّ من الوجود تماماً بـرصاصة كاتم الصوت!".وقفت شروق من مكانها فجأة كمن صعقتها ملايين الفولتات الكهربائية، وامتزج الخوف القاتل بالدهشة الشديدة في وقت واحد؛ تراجع جسدها لـلخلف وهي تضع يدها على فمها بـلا تصديق، وصرخت بـصوت مبحوح ومذعور:— "ماذا تقولين ؟! كيف تفعلين هذا؟! كيف تفعلين هذا بـابنتكِ التي خرجت من أحشائكِ؟! هل أنتِ بشر أم شيطان سـلطه الله عليّ لـتدميري بـهذه القذارة اللعينة؟!".لم تترأف نجوان بـدموعها، بل اندفعت نحوها وجذبتها من ذراعها بـقسوة وعنف جعل عظامها تكاد ت

  • شروق بين الماضي والمستقبل   الذكريات لا تتركنى

    الفصل الثامن — الذكريات لن تتركنياستيقظت شروق مبكرًا على غير عادتها.فتحت عينيها ببطء، ثم جلست على السرير للحظات تحاول استيعاب شعورها الجديد.اليوم…أول يوم عمل حقيقي لها.نظرت نحو صورة والدتها المعلقة على الحائط، ثم ابتسمت بخفة وهي تقوم سريعًا.ارتدت ملابس بسيطة وأنيقة في نفس الوقت، وربطت شعرها ب

  • شروق بين الماضي والمستقبل   الخروج من القوقعه

    وقفت شروق أمام المرآة الصغيرة داخل غرفتها تنظر لنفسها بتردد.كانت ترتدي فستانًا بسيطًا للغاية بلون هادئ، دون أي زينة تقريبًا.لا تضع مساحيق تجميل.ولا تحاول لفت الانتباه.ملامحها الطبيعية الهادئة كانت كافية لتمنحها جمالًا مختلفًا… جمالًا بسيطًا وغير متكلف.أما نهال…فكانت شيئًا آخر تمامًا.خرجت من

  • شروق بين الماضي والمستقبل   بدايه النجاح

    ساد الصمت داخل قاعة الاجتماع للحظات بعد دخول شروق المفاجئ. كانت عينا علي مثبتتين عليها بعدم تصديق، بينما وقفت شروق متجمدة مكانها تحمل الماكيت، وكأنها على وشك الهروب في أي لحظة. أما نهال فكانت تنظر بينهما باستغراب واضح، تشعر أن هناك شيئًا لا تفهمه. لكن علي كان أسرع من الجميع في استعادة هدوئه. ع

  • شروق بين الماضي والمستقبل   الفصل الخامس اثبات الذات

    منذ اللحظة التي أمسكت فيها شروق ملف المشروع، شعرت وكأن شيئًا قد عاد للحياة بداخلها.كانت تستيقظ مبكرًا كل يوم، تجلس أمام مكتبها الصغير لساعات طويلة، ترسم وتعدل وتمسح ثم تعيد من جديد.ولأول مرة منذ سنوات… كانت تنسى خوفها وهي تعمل.تحولت الشقة الهادئة إلى عالم كامل من الأوراق والرسومات والقياسات الهن

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status