Partager

شروق بين الماضي والمستقبل
شروق بين الماضي والمستقبل
Auteur: دعاء السبكى

بدايه جديده

last update Date de publication: 2026-05-25 20:04:51

كانت السماء ملبدة بغيوم رمادية خفيفة، بينما وقفت شروق أمام المبنى الزجاجي الضخم تتأمله بصمت.

شركة «الريان للمقاولات والإنشاءات».

اسم كبير كانت تسمع عنه كثيرًا أثناء دراستها في كلية الهندسة، لكنها لم تتخيل يومًا أنها ستقف أمامه كموظفة جديدة.

شدّت على الملف الموجود بين يديها، ثم رفعت عينيها إلى الطوابق العالية التي تنعكس عليها أشعة الصباح الباهتة.

قلبها كان يدق بسرعة.

ليس خوفًا من العمل.

بل خوفًا من الناس.

من الاقتراب.

من اللمس.

من النظرات.

من أن يحدث شيء فجأة يجعل الجميع يكتشفون أنها ليست طبيعية مثلهم.

أخذت نفسًا عميقًا، ثم دخلت من الباب الزجاجي الواسع.

فور دخولها، ضربتها برودة التكييف ورائحة المكان المرتبة.

موظفون يتحركون بسرعة.

شاشات مضيئة.

أصوات هواتف.

ضحكات خافتة.

وعالم كامل يبدو مختلفًا تمامًا عن كل الأماكن التي عاشت فيها من قبل.

اقتربت من مكتب الاستقبال بخطوات هادئة.

رفعت الموظفة عينيها نحوها مبتسمة:

— صباح الخير، أقدر أساعدك؟

ترددت شروق للحظة قبل أن تجيب بصوت خافت تتخلله تهتهة بسيطة:

— أ.. أنا شروق… دكتور نجيب بعتني.

تغيرت ملامح الموظفة بسرعة وكأنها تذكرت شيئًا.

— آه طبعًا، مستر علي مستني حضرتك.

أمسكت سماعة الهاتف الداخلي.

— مستر علي؟ الآنسة شروق وصلت.

صمتت لثوانٍ تستمع للرد، ثم أغلقت الخط بابتسامة:

— اتفضلي، الدور السادس، آخر مكتب على اليمين.

هزّت شروق رأسها بهدوء وتحركت نحو المصعد.

أثناء صعودها، انعكس وجهها على باب المصعد المعدني.

ملامح هادئة.

عينان ثابتتان تحملان شيئًا ثقيلًا يصعب فهمه.

وشعر أسود مربوط بعناية للخلف.

كانت تبدو كشخص يسيطر على نفسه بصعوبة.

وصل المصعد.

خرجت بخطوات حذرة.

المكان هنا أكثر هدوءًا وفخامة.

لوحات هندسية معلقة على الجدران.

مكاتب زجاجية.

وأصوات خافتة تأتي من بعيد.

توقفت شروق تلقائيًا.

كان باب المكتب نصف مفتوح.

لم تحاول النظر، لكن الأصوات كانت واضحة.

ثم فجأة رن هاتف المكتب من الداخل.

— أيوه؟

صمت بسيط.

ثم قال:

— آه… بعتوها؟ تمام، دخلوها.

بعد لحظات خرجت فتاة شابة من المكتب.سكرتيرة البشمهندس على

.

لكنها ما إن رأت شروق حتى توقفت لحظه ثم

نظرت لها من أعلى لأسفل باستغراب.

ملابس بسيطة.

وجه جاد.

ولا أي محاولة لجذب الانتباه.

ثم ابتسمت ابتسامة ساخرة خفيفة ومشت بعيدًا بالكعب العالي الذي كان صوته يرن في الممر.

وقفت شروق مكانها للحظة وهي تشعر بغرابة الموقف.

لكن قبل أن تستوعب ما حدث، انفتح باب المكتب فجأة من الجهة الأخرى.

وخرج شاب يركض بسرعة وهو ينظر في أوراق بين يديه.

— يا نهار أبيض! الاجتماع بعد عشر دقايق—

اصطدم مباشرة بشروق.

في اللحظة نفسها، تحرك جسدها دون تفكير.

قبضت على ذراعه.

استدارت بسرعة.

ثم دفعته بحركة كاراتيه خاطفة.

وفي ثانية واحدة كان ممددًا على الأرض.

سقطت الأوراق في كل الاتجاهات.

وساد الصمت.

اتسعت عينا الشاب بصدمة.

— إيه ده؟!

وفي داخل المكتب، رفع علي رأسه بسرعة على صوت الارتطام.

خرج وهو يعقد حاجبيه بانزعاج:

— في إيه يا وليد؟

ثم توقف.

تمامًا.

أمام الباب، كانت شروق واقفة بجسد متوتر وأنفاس سريعة، بينما يحاول وليد استيعاب كيف وجد نفسه على الأرض خلال ثانية.

أما علي…

فاكتفى بالنظر إليها بصمت.

كانت مختلفة.

أول شيء لاحظه في عينيها.

لا يوجد ارتباك طبيعي.

ولا خوف.

بل استعداد دائم، كأنها تتوقع خطرًا في أي لحظة.

اقترب وليد وهو يتأوه:

— دي مجنونة يا علي! أنا خبطت فيها بس!

فتحت شروق فمها بسرعة:

— أ… أنا آسفة.

خرجت الكلمات متقطعة قليلًا.

لاحظ علي التهتهة فورًا.

ولاحظ أيضًا أن يدها ما تزال ترتجف.

لكن الغريب أنها رغم ارتجافها، كانت ثابتة جدًا.

قال علي بهدوء وهو يخفي ابتسامة بدأت تظهر:

— واضح إن استقبال الشركة للموظفين الجدد بقى عنيف شوية.

نظر له وليد بغيظ:

— عنيف شوية؟! دي رمتني الأرض!

اقترب علي من شروق ببطء.

تجمد جسدها فورًا.

لاحظ ذلك.

لكنه ظن أنها فقط متوترة بسبب الموقف.

فمد يده ووضعها على كتفها بخفة وهو يقول باستغراب:

— إيه اللي إنتِ عملتيه ده؟

لكن قبل أن يكمل جملته…

تحركت شروق بشكل تلقائي.

أمسكت ذراعه بسرعة.

واستدارت بحركة خاطفة.

وفي ثانية واحدة…

كان علي نفسه مطروحًا على الأرض.

ساد الصمت تمامًا.

وليد فتح فمه بصدمة.

والموظفون خارج المكتب التفتوا على صوت الارتطام العنيف.

أما شروق…

فوقفت مكانها تتنفس بسرعة، وعيناها متسعتان وكأنها عادت فجأة لذكرى قديمة مرعبة.

نظرت إلى يدها المرتعشة.

ثم إلى علي الواقع أمامها.

— آ… أنا آسفة.

خرجت الكلمات متقطعة ومذعورة.

لكن علي لم يكن يستمع.

قام من على الأرض بغضب واضح، وهو يحاول استيعاب ما حدث لتوه.

لم يسبق لأحد أن عامله بهذه الطريقة داخل شركته.

نظر إليها بحدة وقال بعصبية:

— إنتِ مجنونة؟!

تراجعت شروق خطوة للخلف فورًا.

ثم صرخ علي باتجاه الباب:

— يا جماعة! خرجوا الآنسة دي بره.

اقترب وليد بسرعة:

— علي اهدى يمكن—

قاطعه بعصبية أكبر:

— اهدى إيه؟ دي رمتني أنا كمان الأرض!

ثم أشار نحو شروق بغضب:

— دي مجنونة… ومش هتشتغل هنا.

شعرت شروق وكأن الأرض انسحبت من تحتها.

كل الفرحة التي دخلت بها قبل دقائق اختفت فجأة.

حاولت تتكلم.

تشرح.

لكن الكلمات اختنقت داخلها.

الأنفاس تسارعت.

والأصوات بدأت تتداخل حولها.

موظفون يهمسون.

نظرات خوف.

واحد يضحك بصوت منخفض.

وآخر يقول:

— البنت دي خطيرة.

أخفضت شروق عينيها بسرعة.

ثم أمسكت حقيبتها بيد مرتعشة.

ومشت نحو الباب دون أن تنظر لأحد.

أما علي…

فظل واقفًا مكانه يتنفس بعصبية.

لكنه رغم غضبه، لم يستطع تجاهل شيء واحد.

الخوف.

الخوف الحقيقي الذي كان ظاهرًا في عينيها.

لم تكن نظرة شخص عنيف.

بل نظرة شخص يقاتل شيئًا لا يراه أحد.

لكن غضبه وقتها كان أكبر من أن يفكر بوضوح.

فخرجت شروق من الشركة…

قبل حتى أن تبدأ يومها الأول.

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • شروق بين الماضي والمستقبل   قرارات لا تنتظر

    في صباح اليوم التالي… استيقظ علي مبكرًا على غير عادته. ظل مستلقيًا للحظات ينظر إلى السقف. ثم نهض فجأة وكأن القرار الذي اتخذه بالأمس لم يكن مجرد فكرة عابرة. أمسك هاتفه وبدأ يجري عدة اتصالات متتالية. مكتب محاسبة. إجراءات قانونية. أحد معارفه في التراخيص. مهندس تشطيبات. ثم شخص آخر يثق به في تجهيز المكاتب. كل شيء كان يتحرك بسرعة. وكأن هذه الخطوة لم تولد بالأمس… بل كانت تنتظر فقط اللحظة المناسبة. بعد ساعات… كان يقف داخل شقته. شقة كبيرة لم يعد إليها منذ فترة طويلة. فتح النوافذ ودخل ضوء الصباح. تأمل المكان بهدوء. ثم أخرج ورقة وبدأ يرسم بعض الخطوط والأفكار. توقف فجأة. ثم أمسك هاتفه واتصل بشروق. ردّت بعد لحظات: — أهلًا. قال مباشرة: — ستأتين في أي ساعة؟ سكتت قليلًا ثم قالت باستغراب: — آتي إلى أين؟ قال وكأن الأمر محسوم: — إلى الشقة. سنبدأ العمل. نراجع التصميم ونرى كيف سنعيد تقسيم المكان. ضحكت شروق وقالت: — لحظة… ألم نتفق أننا سنفكر أولًا؟ أجاب بهدوء: — أنا انتهيت من التفكير. بدأت بالفعل في الإجراءات. وسنحتاج تعديل بعض الأشياء في الشقة. وعندي أكثر من تصور. و

  • شروق بين الماضي والمستقبل   بدايات لاتشبه الامس

    في مساء اليوم التالي… ذهب وليد إلى منزل علي ليطمئن عليه. فتح له علي الباب، وكان يبدو أكثر هدوءًا مما توقع. جلسا قليلًا، ثم قال وليد مباشرة: — ما الذي تنوي فعله الآن؟ جلس علي أمامه، وظل لحظة يفكر قبل أن يجيب: — لديّ فكرة. نظر له وليد باهتمام: — فكرة ماذا؟ ابتسم علي ابتسامة خفيفة وقال: — إذا نجحت… سأثبت لهم أنني لا أحتاج إلى أحد. عقد وليد حاجبيه: — تقصد الشركة؟ نظر علي بعيدًا وقال: — حين تكتمل الفكرة… سأخبرك. فهم وليد أن الحديث انتهى عند هذا الحد. فنهض وقال: — فقط لا تجعل الغضب يتخذ القرار بدلًا منك. أومأ علي دون أن يرد. بعد خروج وليد… أخرج علي هاتفه واتصل بنهال. ردّت بعد لحظات: — أهلًا. قال مباشرة: — هل أنتِ مشغولة؟ تنهدت وقالت باعتذار: — للأسف… عندنا ضيوف اليوم ولن أستطيع الخروج. سكت لحظة ثم قال: — لا بأس. ثم أضاف بهدوء: — سأمر على شروق. تغير صوت نهال فورًا: — شروق؟ هل حدث شيء؟ ابتسم وقال: — لا… لا تقلقي. عندي فكرة فقط… وعندما نلتقي سأخبرك. هدأت قليلًا وقالت: — حسنًا… وخذ بالك من نفسك. أغلق الهاتف. ثم أخذ مفاتيحه وغادر. وصل إلى المكان الذي اعتاد

  • شروق بين الماضي والمستقبل   قلوب تبحث عن يقين

    انصرفت وفاء من الكافيه…لكن هذه المرة لم تكن هادئة كما بدت.كانت خطواتها ثابتة… إلا أن عينيها امتلأتا بغضب حاولت إخفاءه.ركبت سيارتها واتجهت مباشرة إلى شركة الريان.دخلت مكتب حمدي الريان.رفع عينيه إليها، وبمجرد أن رأى ملامحها قال بهدوء وكأنه يعرف الإجابة مسبقًا:— لا فائدة؟وقفت أمامه ثم هزّت رأسها بصمت.— لم أستطع إقناعه.أخذ نفسًا طويلًا، ثم مال إلى الخلف في مقعده وقال:— لا بأس.ثم ابتسم ابتسامة صغيرة لم تفهمها.— أنا أعرف جيدًا كيف أجعله يوافق… حتى لو رغماً عنه.رفعت وفاء نظرها إليه لكنها لم تسأل.في الجهة الأخرى…عاد علي إلى منزله.جلس لبعض الوقت.ثم أمسك هاتفه واتصل بنهال.مرة…واثنتين…وثلاثًا…لكنها لم ترد.في منزل شروق…كانت نهال ما تزال جالسة معها.رن الهاتف.نظرت إلى الشاشة ثم أغلقتها.رفعت شروق رأسها:— لن تردّي؟قالت نهال وهي تضع الهاتف جانبًا:— لا… أريد بعض الوقت.ثم نهضت وقالت:— سأصعد أضع حقائبي وأرى أمي… بالتأكيد تحسب الدقائق منذ عودتي.ثم التفتت لشروق:— وأنتِ؟ترددت شروق قليلًا.ثم قالت:— قد أتأخر قليلًا اليوم… وإذا نزلتِ ولم تجديني فلا تقلقي.نظرت إليها نهال باس

  • شروق بين الماضي والمستقبل   بين قرار ورحيل

    لم تنتظر نهال طويلًا.ما إن وصلت حتى اتجهت مباشرة إلى شقة شروق.طرقت الباب بسرعة.فتحت شروق…وفي اللحظة التالية فوجئت بنهال ترتمي بين ذراعيها وهي تبكي.أغلقت الباب بسرعة واحتضنتها.وقالت بقلق:— نهال… ماذا حدث؟دخلت نهال دون أن تجيب.جلست على الأريكة وهي تحاول أن تهدأ.ذهبت شروق وأحضرت لها كوب ماء وجلست بجانبها.وقالت بهدوء:— أخبريني يا حبيبتي… ماذا حدث؟أخذت نهال نفسًا طويلًا ثم قالت وهي تنظر أمامها:— علي كذب علي.رفعت شروق حاجبيها باستغراب.— كذب عليكِ؟هزت رأسها.وقالت بصوت مكسور:— كان متزوجًا… ولم يخبرني.سكتت شروق قليلًا.ثم قالت بهدوء:— هل سبق وسألته؟التفتت إليها نهال بسرعة:— لا… لكن هل هذه أشياء تُسأل؟ثم أضافت بضيق:— المفروض من غير ما أسأل… كان يحكي.إذا كان يعتبرني شخصًا مهمًا في حياته… كان يقول.سكتت شروق لحظة.ثم قالت بهدوء:— وهل الذي يزعجك أنه كان متزوجًا… أم أنه لم يخبرك؟توقفت نهال قليلًا.وفكرت.ثم قالت بصوت أخف:— ليس موضوع الزواج…أنا لا يهمني أن يكون له ماضٍ.لكن يزعجني أنه لم يقل.أشعر أنني كنت أعرف شخصًا… ثم اكتشفت أن هناك جزءًا كاملًا منه لا أعرفه.نظرت شر

  • شروق بين الماضي والمستقبل   بين ورده وذكرى

    فتح علي الباب… وتوقف للحظة عندما وجد شروق تقف أمامه. بدت مترددة قليلًا، ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت محاولة كسر غرابة الموقف: — ماذا أفعل؟ نهال ستقتلني لو لم آتِ وأطمئن عليك. نظر إليها لثوانٍ وكأنه لم يتوقع وجودها. ثم ظهرت ابتسامة صغيرة على وجهه لأول مرة منذ ساعات. وابتعد عن الباب قليلًا: — تفضلي. دخلت شروق ونظرت حولها بهدوء. قال علي وهو يشير للمقاعد: — ماذا تشربين؟ جلست وقالت بسرعة: — لا شيء… أخبرني أولًا، هل حدث شيء أزعجك؟ نظر إليها للحظة. ثم أبعد عينيه وقال بهدوء: — لا شيء. نظرت إليه قليلًا، ثم هزت رأسها وكأنها لم تصدقه. وقفت فجأة. فرفع حاجبيه باستغراب. قالت بهدوء فيه شيء من المزاح: — حسنًا… بما أنك لا تريد الكلام، سأصنع لك شيئًا تشربه. ثم أكملت وهي تتحرك نحو المطبخ: — وعندما تقرر أن تتحدث… سأكون هنا. وقف ينظر إليها دون أن يرد. شعر للحظة أن هناك شيئًا مختلفًا. هذه ليست شروق التي كان يعرفها. ليست تلك الفتاة التي تحسب كلماتها قبل أن تنطق بها، وتتمنى أن ينتهي أي لقاء سريعًا. كانت أكثر راحة. أخف. تتحرك بحرية أكبر. وتتكلم دون ذلك التردد المعتاد. ابتسم دون

  • شروق بين الماضي والمستقبل   صراع القرار

    داخل قاعة الاجتماعات في شركة الريان…وقف علي أمام فريق المهندسين يشرح تفاصيل المشروع الجديد الذي ستتنافس عليه عدة شركات كبرى.كان يتحدث بثباته المعتاد، يوزع المهام، ويعرض التصورات الأولية، بينما تنعكس على الشاشة مخططات المشروع وأرقامه.لكن فجأة…فُتح باب القاعة.توقفت الكلمات.ورفعت جميع الرؤوس نحو الداخل.دخل حمدي الريان.والد علي.ساد الصمت لثوانٍ.أما علي فبقي واقفًا مكانه، لكن عينيه حملتا دهشة لم يستطع إخفاءها.لم يكن يتوقع حضوره.تقدم الأب بخطوات هادئة وجلس في المقعد المقابل له، وكأنه لم يغب يومًا.نظر علي إلى الحاضرين ثم قال بهدوء:— نكتفي بهذا القدر اليوم… سنستكمل لاحقًا.بدأ الجميع بالخروج.وبقي داخل القاعة:علي… ووالده… وريم… ووليد.نظر الأب إلى ابنه طويلًا ثم قال:— يبدو أنك لم تشتق إلى والدك.رفع علي عينيه إليه وأجاب بهدوء بارد:— ما سبب الزيارة؟ابتسم الأب ابتسامة قصيرة وقال:— هل نسيت أنني صاحب الشركة؟ثم أضاف:— كل هذه السنوات… لم تتصل بي مرة واحدة.سكت لحظة ثم أردف:— لكن هذا ليس موضوعنا الآن. المناقصة القادمة لا يجب أن تضيع.تنفس علي ببطء وقال:— ولهذا كنت أفكر في إعاد

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status