Mag-log inتارا بلايكود "حسناً دعيني أحزر وأخمن الأمر عنكِ، هل أنتِ خائفة من الألم والدماء التي ستخرج منكِ إن مارست معكِ الجنس؟"قال يخمن أحد الأسباب وطريقته في قول ذلك جعلتني أنسى نسبة ضئيلة من توتري."فقط.. خائفة من إفساد الأمر."كنت أرغب بأن أشيح ببصري عنه ولكن إمساكه لذقني لا يسمح لي."إفساد الأمر؟ كيف وكيف خطر هذا الأمر لكِ؟"سألني بهدوء واهتمام وكانت كل حركة بسيطة منه تلامس قلبي وتحتضنه بحرارة ودفء."حسناً سأخبركِ.. أخبرتني ميرا عن شيء قد يحدث اسمه التشنج المهبلي إن خفت وقالت إنه إن حدث معي فسأفسد الأمر برمته وكما أنها قالت إن الأمر مؤلم وهذا ما أنا خائفة منه، سيكون الأمر محرجاً إن أفسدت الأمر كايدن."قلت بنبرة خفيضة أحاول النظر لأي شيء سواه. ابتسم ابتسامة كانت أجمل ما رأيته بكل حياتي ومن ثم تلت ابتسامته قهقهة كانت كترنيمة عذبة من أذني توجهت مباشرة إلى قلبي تدغدغه وتراقصه وسرعان ما قربني إليه يضمني إلى صدره."الحب ليس وحشاً صغيرتي هو سر لن يعرفه سوانا."أثار ما قاله استغرابي وفضولي وقربي من قلبه هكذا منحني شعوراً لطيفاً ودافئاً."لم أفهم."أبعدني قليلاً عن حضنه حينما قلت ذلك وعلى ذلك القر
تارا بلايكودكانت ساعات طويلة وممتعة ومريحة بذات الوقت من اعتناء ميرا بي بشكل رائع فعلاً، لقد ساعدتني كثيراً وأنا مدينة لها.انتهيت من تجهيز نفسي بأدق التفاصيل، فستاني الأسود في غاية الجمال، مكياجي الذي لم يكن ثقيلاً البتة وكل شيء بي، وكآخر شيء أخذت معطفاً من الفرو أرادت ميرا لو أنني أخرج بدونه ولكن البرد لا يرحم بالخارج."تارا أنتِ فاتنة انظري لجمالكِ ستقتلين كايدن الليلة بجمالكِ."قالت وقد أخذت في وقت سابق إحدى بيجاماتي لترتاح بها."كل هذا بفضلكِ عزيزتي، جعلتيني متحمسة لا خائفة من أحداث الليلة، أنا ممتنة للغاية."أمسكت بيديها الاثنتين أناظرها بابتسامة ممتنة."لا شكر بيننا عزيزتي."كانت تناظر عملها عليّ بفخر يحق لها ذلك فهي رائعة في وضع المكياج وتنسيق كل تلك التفاصيل."والآن اذهبي لقد مضت عشر دقائق على اتصال السائق بكِ."تركت يدها ونظرت لها نظرة أخيرة قبل أن أقول:"تمنّي لي ألا أخفق ميرو."تركتها بعد أن قلت لها ذلك بدون أن أنظر إليها وأخذت بخطواتي إلى الباب الخارجي أتركها هنا لوحدها.خرجت تماماً من المكان مباشرة إلى المصعد.كنت أتجول ذهاباً وإياباً داخل حجرة المصعد الضيقة منذ أن وطأت
تارا بلايكود "كوني مستعدة.. سأجعلكِ امرأتي." لم تثر الرسالة الأولى استغرابي بقدر الثانية، هو دائماً ما يناديني بـ"امرأتي" فما الذي يقصده بـ"أمرأتي" وفعلاً؟"تارا هل كل شيء بخير؟"جذبت اهتمامي كلمات ميرا وهي تضع يدها على كتفي."فقط إنها رسالة من كايدن، هذه الرسالة الثانية انظري."عرضت عليها شاشة الهاتف لتقرأ المكتوب، فأخذت الهاتف تطلع عليه بعيون جاحظة، كتبت شيئاً لترد عليه به ثم أغلقت الهاتف ورمته على سطح مكتبي."سيضاجعك."قالت بينما تتخصر تناظرني بحماس وأعين لمعت بالخبث. أخذت لحظات أفكر في الربط بين رسالته والمضاجعة."ولكن ما الربط بينهما؟"صفعت جبينها بكف يدها بخفة تحرك رأسها يميناً ويساراً بعدم تصديق ونفاذ صبر."تارا هل أنتِ غبية أم تتغابين عليّ؟ قال إنه سيجعلكِ امرأة فعلاً يعني ذلك أنه سيتملككِ وستصبحين امرأته فعلاً يعني بالفعل وليس بالقول حينما يناديكِ بـ'امرأتي' مثلاً.."شرحت بسرعة بينما بدأت بجمع أشيائها، وأنا كنت واقفة أفكر فيما قالته. ذلك منطقي إلى حد ما، ولكن سيضاجعني؟ ذلك رائع."ألا زلتِ واقفة؟ اجمعي أشياءكِ لنذهب ونجعلكِ تستعدين."استمعت لها بسرعة هذه المرة وبدأت بجمع أشي
تارا بلايكودلقد مضت أربعة أيام على تلك الليلة من الحديقة الليلية كما سميتها أنا، كان اسمها صعباً باللغة الأجنبية لذا أطلقت عليها ذلك الاسم وكان يناسبها أكثر.أربعة أيام كلها في غاية الجمال والروعة والدفء بقرب السيد كايدن.تناقشنا كثيراً حول تفاصيل حفل زفافنا حرفياً كل التفاصيل حتى بطاقات الدعوات وكل تفصيلة صغيرة.أنا الآن أستعد للذهاب للعمل معه، أخذت بذلة رسمية بلون أزرق داكن، احتارت بين رفع شعري أو إبقائه منسدلاً فأبقيته منسدلاً لا أريد لعنقي أن يظهر بالكامل.خرجت للسيد كايدن الذي يحضر طعام الإفطار بعد أن انتهى من ارتداء ملابسه، أعلق معطفي على ساعدي وأمسك بحقيبة يدي، وضعت كلاهما على الأريكة البيضاء واتجهت نحو طباخي الوسيم."هل تريدني أن أساعدك في شيء كايدن؟"قلت أنظر للطاولة التي حضرها بالفعل، إنه سريع حقاً في تحضير كل شيء أكثر مني أنا الشابة التي لا أزال في العشرينات من العمر."أريدكِ أن تأخذي مكانكِ هناك صغيرتي."قال يشير بعينيه إلى الطاولة التي قام بتحضيرها. أخذت خطواتي ناحية ذلك الكرسي وجذبته لنفسي وأتى هو من خلفي ووضع آخر ما أعده."أنت محترف في كل شيء كايدن."لفظت اسمه بطريقة
تارا بلايكودكنت أقف خلف ميرا حينما أخرجت مفاتيحها من جيبها وفتحت الباب، إذاً ليام يعطيها نسخة لمفتاح منزله، هذا متوقع فعلت نفس الشيء مع اللعين إيثان رويلان.حقاً أفرح لأجله في كل مرة أتخيله وأتذكر كونه في السجن الآن بتهمة التهديد تحت سلاح أبيض ومحاولة للقتل وقد ألصق به كايدن عدة تهم أخرى وأخذ حقه منه بكونه كان خطيبي.دخلت قبلي وأنا تبعتها بخطوات وئيدة، كانت ألوان منزله بين البني وتدرجاته بالإضافة إلى الأسود وكان مرتباً للغاية، كنت أظنه شاباً مهملاً يعيش في الفوضى."هل يعيش وحده هنا ميرا؟"سألتها وكنت أتبعها إلى الداخل وكانت تتصرف وكأن المنزل يخصها بحق ولكنه حقاً يخص خطيبها."نعم منذ أن بدأ يدرس بالجامعة، هو لن يكون هنا الآن سيأتي بعد بعض الوقت، تعالي لنشاهد شيئاً بينما ننتظر."تبعتها إلى صالة الجلوس كما يبدو لي وكانت ككل المكان مرتبة وهادئة، لا أعلم لما يمقته كايدن هو شاب منظم ومجتهد ومرتب وعلى وشك افتتاح عيادته الخاصة."إذاً ميرا ماذا تتوقعين أن تكون ردة فعل ليام حول خبر حملكِ؟"كانت تجلس على الأريكة قريبة مني بتعب، أنزلت رأسها تنظر لبنطالها ثم رفعته مجدداً."لا أعلم حقاً أتوقع أن ي
تارا بلايكوداقترب كايدن مني مرة أخرى وابتسامة ساحرة وجميلة على شفاهه المغرية تلك، إنها تغريني وأنا ذات صبر قليل لذا لم أعذب نفسي كثيراً وارتفعت على أطراف أصابعي وأحطت بعنقه أقبله برقة وتمهل كما أعرف.شعر بمدى عذابي وأنا أحاول رفع نفسي كي أصل لشفاهه فقام بالإمساك بفخذي ورفعني منها لأحيط بخصره تلقائياً، وكان مؤدباً هذه المرة ولم يتلمس مؤخرتي فقط كي لا يثيرني وأنا في فترة دورتي فتقبيله يكفي لإشعال نيراني.كنت أقبل شفاهه الحلوة واللذيذة كما أريد يسمح لي بفعل ما أريد بها من تقبيل وامتصاص غارقة بها وبما بها من لذة."اللعنة سأدمنها كايدن."فصلت القبلة لثوانٍ وسرعان ما عدت إليها بشفتاي آخذ المزيد منها.فصلت القبلة حينما أخذت الكثير منها وعندما انتهت أنفاسي وأسندت جبيني على خاصته آخذ أنفاسي باضطراب."أحبك عزيزي."قلت بهمسٍ بين أنفاسي التي آخذها ببعض من الصعوبة، ابتسم بفتور يطيل النظر بعينيه.وهو يرد عليها: "تتفتح الورود على أرض قلبي الأسود والمظلم الذي لم يعرف للمشاعر طعماً ولا نوراً حينما تعترفين لي بحبك بصوتك الرقيق كما يفعل حضورك وكل تفصيلة بسيطة بك."شعرت بحرارة كبيرة بوجنتي لحقتها اب
تارا بلايكوود"هذا رقمي، اتصلي بي إن…"لا أعلم لماذا شدد السيد كايدن. على آخر كلمة، ولكن لم أُلِ لذلك أهمية كبيرة بسبب صوته الذي سبب شللًا في حاسة السمع لدي.أمسكت الورقة التي مدّها إليّ بعد أن أخرجها من جيب سترته الرسمية من الداخل، ومن ثم وجه لي كفه قائلاً:"نلتقي مجددًا، تارا."أمسكت بكفه، أبادله
تارا بلايكوود خرجت لأصفّي ذهني وأفكاري حول خطيبي ومستقبلي معه، ووجدت نفسي أفكر في رجل بعيد كل البعد، صديق والدي.لم تمضِ دقائق حتى وصلت إلى المنزل، وعند المدخل اصطدمت بعيني أخي أندرياس، الذي لا يزال يزعجني بتصرفاته الطفولية."أختي تارا، لقد اشتقت إليك.""وأنا أيضًا اشتقت لك، أندرياس."دخلت غرفة ال
تارا بلايكوود المسافة بيننا تقلّصت دون أن يتحرك أحد. حتى الوسادة التي كنت أمسكها لاحتمي بها سقطت على ركبتي هذا الرجل.أغمضت عيني فجأة، وأخفضت رأسي، وقلبى ينبض بتوتر شديد."تارا."ناداني بهدوء، لكن لم أركز على النداء، بل على وقع اسمي بين شفتيه. بدا الاسم مختلفًا، أكثر دفئًا. "تارا؟"رفعت رأسي ببطء
كايدن درافن لم أكن الشخص الذي كان يجب أن يقف أمام المذبح اليوم.ولا الشخص الذي كان يجب أن يمدّ يده ليضع خاتمًا في إصبع امرأة لا أحبها. لكنّي كنت هنا. واقفتنا أمام القس كانت أشبه بوقوف شخصين أمام حكم بالإعدام، وليس أمام بداية زواج.“سيد كايدن، هل تقبل بالسيدة لارا ويلسون زوجة لك؟”“أقبل.”التفتت ل







