Share

الفصل 9

Penulis: Undercover
last update Tanggal publikasi: 2026-05-22 14:31:44

اقتربت زوجة والده، سيلين، من سوزان وصفعتها بقوة، ثم قالت بغضب مصطنع:

"لم أتوقع أن يصدر منكِ مثل هذا التصرف! كيف ترسلين العاهرات لملاحقة أخيكِ، وفوق ذلك تصرخين في وجه زوجته؟"

رمشت نابيلار عدة مرات، بينما انفرج فمها بدهشة.

يا لها من ممثلة بارعة.

كانت سيلين تتصرف وكأنها لم تكن مشاركة في كل ما حدث قبل دقائق، بل وكأنها تحاول حماية نابيلار بالفعل. حتى نبرة صوتها بدت مقنعة بصورة أثارت حيرة نابيلار.

"سيلين، هذه الفتاة تخدعه وأنا…"

صفعة أخرى جعلت سوزان تسقط على الأرض.

لكن هذه المرة، لم تكن سيلين من صفعها.

لقد كان لوكيندر.

أمسك لوكيندر بشعر أخته بعنف، ثم سحبها بقوة ورماها فوق الأريكة.

"سوزان، هيا اعتذري من نابيلار. أخبرتكم مئة مرة ألا تتدخلوا في حياتي العاطفية! من أختارها، ومن أكون برفقتها… هذا خياري وحدي!"

صرخ لوكيندر حتى برزت عروق رقبته من شدة الغضب، بينما توتر الجو داخل الصالة بالكامل.

حتى الخدم الواقفين بعيدًا توقفوا عن الحركة، وكأن أحدًا سكب فوق المكان صمتًا ثقيلًا.

اقتربت نابيلار من لوكيندر بسرعة، ثم أمسكت بذراعه وربتت على كتفه بلطف وهي تقول:

"حبيبي، أرجوك… لا حاجة لفعل كل هذا. لقد سامحتها."

أمسك لوكيندر بيدها وحدق داخل عينيها مباشرة.

شعرت نابيلار بأن قبضته قاسية بصورة مؤلمة، لكنها لم تُظهر انزعاجها، بل كتمته داخلها.

كانت ترى الغضب يشتعل داخل عينيه بطريقة أخافتها قليلًا.

"لا بأس… سأعوضكِ عن كل هذا."

قالها بصوت منخفض قبل أن يأخذ زوجته ويغادر المنزل دون أن يقول أي كلمة أخرى.

تجاهل تمامًا صوت زوجة أبيه وهي تطلب منه التوقف.

صعدت نابيلار إلى السيارة، ليغلق لوكيندر الباب بقوة جعلتها تنتفض.

"تمهل، ستعرضنا للخطر إن قدت بهذه السرعة."

لمست نابيلار يده الموضوعة فوق المقود، لكن لوكيندر أبعد يدها بعنف دون أن يزيح عينيه عن الطريق.

"لا أريد سماع أي صوت الآن."

زمجر من بين أسنانه، ثم دلك فكه وهو يزفر بضيق.

شعرت نابيلار بأن الجو داخل السيارة أصبح أكثر اختناقًا.

أجل… لقد عاد لوكيندر إلى طبيعته الباردة.

رغم ذلك، كانت تتمنى أن يستمر في معاملتها بذلك الجانب اللين الذي أظهره قبل قليل.

قلبها لم يعد يحتمل قسوته المتقلبة.

ساد الصمت داخل السيارة.

ساعة كاملة مرت دون أن ينطق أي منهما بحرف، حتى توقفت السيارة أخيرًا أمام القصر.

"ما الذي تنتظرينه؟ انزلي الآن."

ارتفعت نبرة صوته فجأة، لتشعر نابيلار بالهلع.

ارتجف قلبها وتسارعت أنفاسها.

"أ-أنت تخيفني…"

علقت نابيلار بصوت مرتجف.

ضرب لوكيندر المقود بقبضته، ثم اقترب منها حتى اختلطت أنفاسه بأنفاسها.

نزع حزام الأمان عنها بعنف، وقال بصوت خافت لكنه مرعب:

"لا تختبري صبري يا امرأة… اخرجي من السيارة."

فتح لها الباب، لكنه ظل يحدق في عينيها الممتلئتين بالدموع.

شعر بوخزة غريبة داخل صدره عندما رآها بهذه الحالة، لكنه سرعان ما تذكر محاولات سوزان وسيلين لإجباره على الدخول في علاقات لا يريدها.

اشتعل غضبه مجددًا.

صرّت نابيلار على أسنانها وهي تحدث نفسها:

'تماسكي… لا تنهاري.'

نزلت من السيارة ثم أغلقت الباب بكل قوتها، واتجهت نحو الداخل بخطوات سريعة.

"لقد قلت إنك ستعوضني عما حدث في منزل عائلتك… أهذا هو تعويضك؟"

توقفت خطوات لوكيندر للحظة.

'هل صفعت الباب في وجهي للتو؟ أنا لوكيندر كيندز…'

لم يجرؤ أحد من قبل على معاملته بهذا الشكل.

فجأة، امتدت يده إلى خصرها.

شهقت نابيلار عندما حملها بين ذراعيه واتجه بها إلى الداخل.

"لوكيندر! م-ماذا تفعل؟ أنزلني!"

لكنه لم يكن يسمعها.

أشار للخدم بمغادرة المنزل، فاختفى الجميع بسرعة.

شعرت رئيسة الخدم بالأسى تجاه نابيلار.

فعندما يغضب لوكيندر… لا شيء يطفئ غضبه.

'هاه… وأنا أتساءل كيف تمكنت تلك العاهرات من التواجد في الأماكن التي أذهب إليها، وكيف حصلن على أرقام التواصل الخاصة بي.'

كان عقله غارقًا في أفكاره، لدرجة أنه بالكاد سمع صرخات نابيلار.

دخل الغرفة ثم رماها فوق الفراش، بينما بدأ ينزع قميصه وهو يحدق بها بنظرات مضطربة.

في تلك اللحظة، عاد تفكيره إلى الاتصال الذي تلقاه سابقًا من ابن محامي العائلة.

"تنص وصية والدك على أنك سترث أملاكه إذا بقيت متزوجًا."

كانت كلمات ذلك الرجل تتردد داخل عقله بلا توقف.

شهقت نابيلار عندما أمسك بها بقوة، ثم نزع عنها ثيابها بسرعة لتبقى بملابسها الداخلية فقط.

"لن ترث أي قرش إن طلقت زوجتك قبل مرور خمس سنوات. ولن ترث شيئًا إن لم تحصل على وريث خلال تلك المدة."

ازدادت عصبية لوكيندر بعد تذكر بقية الحديث.

دفعها لتسقط فوق الفراش، بينما كانت أنفاسها تتلاحق بخوف واضح.

"ل-لوك… لوكيندر، استمع إلي… يمكننا فعل ذلك، لكن ليس بهذه الطريقة…"

صفعة قوية فوق فخذها جعلت الكلمات تختفي من حلقها.

تبعها ألم آخر جعلها تصرخ بقوة.

'لهذا كانت زوجة ابي سيلين تلح على ان أتزوج من ليزا مباشرة بعد وفاة والدي، هه، والان سوزان التى كانت وراء ملاحقة عشرات العاهرات لي، فقط لاجل ميراث العائلة، لا احد يكترث بي... اللعنة،'

يده كانت تتحرك فوق جسدها بعنف مرتبك، وكأنه يحاول التخلص من كل الغضب المختنق داخله.

"آه… ل-لوك لوكيندر…"

تأوهاتها لم تزده إلا رغبة في سماع المزيد.

كانت أنامله تتحرك فوق جسدها ببطء متناقض مع غضبه، تنتقل من صدرها حتى أسفل خصرها، تقودها إلى حالة من الارتباك والضعف.

كان الأمر مؤلمًا ومربكًا في الوقت نفسه.

"ما الذي تشتكين منه؟ أنتِ من أردتِ أن أعتني بكِ."

قالها قبل أن يطبق شفتيه فوق شفتيها في قبلة قاسية، لم يمنحها فرصة لمجاراتها.

"آه…"

شعرت بطعم الدم مختلطًا بأنفاسه.

ابتعد عنها للحظة، ثم دفن وجهه عند عنقها وصدرها، تاركًا آثار قبلاته فوق بشرتها.

"من يهتم بميراث والدي؟ أموري تحت السيطرة، ولا أحتاج إلى أمواله اللعينة."

سمعت نابيلار صوت لوكيندر المختلط بأنفاسه المتسارعة.

كانت تشعر أن غضبه لم يعد موجهًا إليها وحدها، بل إلى نفسه أيضًا.

حاولت دفعه بعيدًا، لكن اللحظة التي اقترب فيها منها أكثر جعلت جسدها يتجمد.

'اللعنة… إنها عذراء حقًا.'

توقف للحظة وهو يراقب ارتجافها.

ظهر التردد فوق ملامحه سريعًا، لكنه اختفى بنفس السرعة.

هز رأسه ثم استمر، وكأنه يحاول إقناع نفسه بأن هذا حقه.

صوت ارتطام السرير بالحائط تكرر داخل الغرفة، بينما كانت نابيلار تطلب منه أن يتوقف.

لكن لوكيندر كان غارقًا تمامًا في غضبه واضطرابه.

قلبها لتصبح في مواجهة له، ثم أحاطت ذراعاها عنقه دون وعي منها، بينما كانت أنفاسها دافئة ومتقطعة.

كلما اقترب أكثر، اشتدت قبضتها فوق ظهره.

"هيا يا نابيلار… أليس هذا ما أردته؟ ها؟"

كان يتعمد زيادة سرعته مع كل كلمة يقولها.

شعرت نابيلار بأن جسدها أصبح منهكًا بالكامل، بينما بدأ الدوار يسيطر عليها تدريجيًا.

كان كل شيء يحدث بصورة مختلفة تمامًا عما حلمت به.

"ن-نابيلار…"

لم تعد تسمع ما يقوله بوضوح.

ثقل رأسها، ثم أغلقت عينيها ببطء.

لقد فقدت وعيها.

هذه لم تكن الطريقة التي حلمت بها لقضاء ليلتها الأولى.

لقد تحطم قلبها بالكامل.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 51

    هزت نابيلار رأسها بالنفي، قبل أن تدرك أن سيل لا تستطيع رؤيتها، فأجابت بصوت خافت:"أجل، بخير... فقط منزعجة. أنا في طريقي لزيارة أمي."تأخر رد سيل قليلًا، فأخذت نابيلار نفسًا عميقًا، تحاول تهدئة الاضطراب الذي يعصف بها، بينما بقيت تحدق عبر النافذة دون أن ترى شيئًا مما يمر أمامها."دعينا نتقابل، سأرسل لك العنوان."كان صوت سيل بعيدًا، وكأنها تتحدث مع أحد أفراد طاقم عملها في الوقت نفسه. أغلقت نابيلار الخط، ثم أرسلت العنوان إلى نظام ملاحة السيارة."خذني إلى هذا العنوان."قالتها وهي تعيد رأسها إلى زجاج النافذة.تحركت السيارة بهدوء، بينما كانت المباني والأشجار تتراجع خلفها كأنها صور باهتة لا معنى لها. لم تكن تلاحظ شيئًا مما يحيط بها؛ كل ما كانت تراه هو مشهد الصباح يتكرر أمام عينيها. كلمات لوكيندر الحادة، صمته الذي كان أشد إيلامًا من غضبه، ثم رحيله دون أن يمنحها فرصة لتقول ما كانت تريد قوله.شدت أصابعها حول هاتفها للحظة، ثم أرخته ببطء.كانت غاضبة منه... لكنها كرهت أنها ما زالت تنتظر رسالة منه، أو حتى اتصالًا قصيرًا يخبرها بأنه هدأ.أما السائق، فتردد للحظة قبل أن يغير مسار السيارة، ثم أرسل الموق

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 50

    هي فقط تعرف أنه القاضي، ذلك اللاعب الذي لطالما أُعجبت بأسلوب لعبه."لا يا نابيلار، إنه لوكيندر كيندز. بالطبع، مثل هذا الخبر قد يتسرب."همست وهي تنقر بأصابعها على الطاولة، وعيناها معلقتان برسالة القاضي. كان عقلها يدرك أن القاضي متورط في الأمر، لكن لم يكن لديها أي دليل يثبت ذلك، لذلك لم تستطع الجزم بما يدور في رأسها.لا تعلم عنه سوى موقع مطعمه، وربما عليها أن تسجل له زيارة وتفهم منه ما الذي يريده من زوجها. أغلقت الشاشات عندما سمعت وقع ذلك الكعب العالي يقترب، وتوقفت عن فتح الباب عندما سمعت سيلين تتحدث مع سوزي بشأن أمر ما."لقد قام كبير العائلة بفتح وصية ريتشارد كيندز، وقد وصلتني الدعوة لحضور الاجتماع بعد أسبوع. أنا قلقة على لوكيندر من سيلفر."قالت ذلك وهي تصلح سحاب ثوبها الذي علق بإحدى الستائر، فسارعت سوزي إلى مساعدتها في نزعه."أتعلمين؟ لقد انتبه كبير العائلة لأمره بعد أن تزوج نابيلار تلك، إنها تبدو ريفية لا تفقه شيئًا."أعادت سوزي خصلات شعرها إلى الخلف، ثم سارت تتبع سيلين."ألا يمكنك التحدث عن الآخرين؟ سوزي، هذه عادة سيئة."تفاجأت نابيلار من رد سيلين على حديث سوزي. هل حقًا لم تكشف أمره

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 49

    أغلقت نابيلار باب غرفة لوكيندر، ثم ابتعدت عدة خطوات عنها. حدقت في عدد المكالمات الفائتة من والدتها، ومسحت على وجهها، ثم مررت يدها بين خصلات شعرها."نابيلار، أين أنت؟ نحن في انتظارك لتقطيع الكعكة. لقد تأخر الوقت، والضيوف ملّوا. أتفهمين؟ تعالي إلى هنا."صدر صوت والدتها بمجرد أن فتحت الخط. قلبت نابيلار عينيها قبل أن تتنهد وتقول:"عذرًا يا أمي، حدثت مشكلة في المنزل. لوكيندر متوعك، ولن أستطيع الحضور."قالت نابيلار ذلك وهي تعلم أن هذه هي الدعوة الثانية التي توجهها إليها والدتها ولم تتمكن من تلبيتها. شعرت بالذنب؛ فهي لم يسبق لها أن فوتت أي ذكرى زواج لوالديها، حتى إنها كانت تأتي من الولايات المتحدة لحضور المناسبة، ثم تعود في اليوم التالي مباشرة.لكن الوضع الآن مختلف. حدقت في باب غرفة لوكيندر، فهي الآن متزوجة، وزوجها في حالة حرجة. أجل، لقد تغيرت أشياء كثيرة خلال هذه الفترة، ولم تعد حياتها كما كانت من قبل. انزلقت نابيلار حتى جلست بجانب الحائط، وأغلقت الخط بينما كانت لا تزال تسمع صوت والدتها يطالبها بتفسير أكثر لما يحدث.لا تزال وجنتاها محمرتين كلما تذكرت اللحظة التي اعترفت فيها بمشاعرها. لم تفا

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 48

    "لِمَ لا يمكننا نقله إلى المشفى؟"نحبت حتى تقطعت حبالها الصوتية، وكانت تسير خلف الخدم الذين نقلوه إلى الطابق السفلي، ذلك الطابق الذي لم يسبق لها رؤيته.كان المكان مضاءً ولامعًا. في داخل الغرفة كان هناك طبيبان، أخذا لوكيندر إلى الغرفة الأخرى، تلك ذات الجدران الشفافة. بدا لها وكأن المكان عبارة عن مشفى مصغر.جلست على الكرسي بجانب باب الغرفة الشفافة، ويدها على رأسها. كانت والدتها تتصل بها، لكن انتباه نابيلار كان منصبًا على لوكيندر. لقد تأذى بسببها، ماذا لو حدث له شيء؟ هي حتى لم تعترف له بمشاعرها.لم تشعر نابيلار بالممرضة التي كانت تعتني بجراحها. كان في رقبتها جرح، وحتى عندما وضعت المطهر لتنظيف جرح يدها، لم تكن تشعر بالألم، كانت خاوية. شعرت الممرضة بالقلق عليها، لكن الأوامر كانت تقضي بعدم التدخل فيما يحدث في القصر، والعمل على معالجة الجرحى بصمت.كانت نابيلار غارقة في أفكارها السوداوية، ولم تدرك أنه مضت أربع ساعات. استعادت تركيزها عندما وقف الطبيب الأربعيني أمامها."لقد كُسر ضلعان لديه، ولديه بعض الإصابات الطفيفة، يمكنك رؤيته بعد أن يزول تأثير المخدر."انحنى الطبيب، فهزت رأسها بتفهم.تبعت ن

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 47

    "أخبرها يا لوكيندر بالحقيقة كاملة، لما توقفت؟"همس بين نفسه وهو يراقب نابيلار تنهض لتذهب وتغتسل، يريد أن يوقفها، لكنه توقف وأحكم قبضته على يده."أخبرها أنك أطلقت النار على عشيق والدتك، وأطلقت عليها النار عندما وجدتهما في موقف مخل."دلك لوكيندر صدغه، كانت أعصابه مسترخية، ونظراته باردة، وكأنه يشاهد ذلك المشهد الذي حدث قبل ثمانية عشر عامًا أمامه."رؤوف!"قال لوكيندر بعد أن صعدت نابيلار إلى الطابق العلوي، وسرعان ما وقف رؤوف أمامه."لا تكرر ما فعلته اليوم."قال لوكيندر وهو يشعر بالرغبة في تحطيم رأس رؤوف، لكنه توقف عندما خطرت في باله فكرة ما."ألم تكن تتذمر قبل شهرين من أنك تريد الذهاب إلى عائلتك؟ حسنًا، يمكنك الذهاب."قال لوكيندر وهو يتصفح هاتفه، ولم يتحرك رؤوف من مكانه، بل وقف بهدوء يحدق في لوكيندر."لم يعد لدي عائلة، توفيت ابنتي قبل شهرين."قال رؤوف وهو يحدق إلى البلاط. أجل، لقد طلب منه إجازة لحضور جنازة ابنته، لكن لوكيندر لم يسمح له. الأمر وما فيه أنه كان يستطيع التغيب والذهاب لتوديع ابنته قبل رحيلها، واختياره البقاء حتى اللحظة الأخيرة وانتظار أوامر لوكيندر كان جزءًا من خياره.شمر لوكين

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 46

    أدخل رقم سكرتيرته وقال، بمجرد أن فتحت الخط: "ألغِ اجتماعات الغد، يتضمن ذلك اجتماع اليوم مع الآنسة ليزا، لقد طرأ هنالك ما يجب التعامل معه."أغلق الخط، ثم ركن سيارته أمام القصر الخاص به. حاول ألّا يوقظ نابيلار قدر الإمكان، لكن عندما أغلق أحد الخدم باب السيارة أصدر صوتًا عاليًا، جعلها تفتح عينيها."آه، أين نحن؟"همست نابيلار، وشعرت بأن لوكيندر يحملها."نحن في منزلنا."هل سمعت نابيلار ما قاله لوكيندر قبل قليل؟ منزلنا؟ ظنت أنها تحلم، فقامت بقرص لوكيندر."آه... هل جننتِ؟"قال لوكيندر وهو يعقد حاجبيه، وقلّص تحديقه إلى وجهها، ثم إلى شفتيها المفترقتين في تعجب مما قاله."آسفة، كنت أريد التأكد من أنني لا أحلم."أجابت نابيلار. عندما توقف لوكيندر عن السير، شعرت بالقشعريرة تسري في أطرافها. قلّب لوكيندر عينيه وهز رأسه بعد سماعه ردها."أنزلني، أستطيع المشي."تجاهل لوكيندر حديثها، وسار بها إلى غرفة الطعام. لقد كانت الطاولة مجهزة بالفعل بأطباق العشاء، ولم يكن يعرف أي نوع تحبه، فقام بجعلهم يطبخون كافة أنواع الطعام."هل لدينا ضيوف قادمون؟ لوكيندر، ما كل هذه الوليمة؟"شعرت نابيلار بأنه بالغ في تحضير العشا

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 45

    أهذا ما تريده؟ أن يظل يتقرب منها، وأن يظل يغرق جسدها في إغراءاته، وأن يشبع رغباتها؟ شعرت بأنفاسه تنتقل إلى الأسفل، إلى نهديها. لقد أطال هذه المرة تلك القبلة التي حرمت الهواء من رئتيها.ليقوم بدفعها للخلف، قاصدًا تلك الشجرة التي جعلها تتكئ عليها. أجل، هناك عند جانب خصرها، ليس على المنطقة، بل على كتف

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 40

    "لنلعب لعبة يا عزيزي."رفع لوكيندر حاجبه، فنبرة صوتها أوقفته عمّا كان على وشك أن يفعله. عزيزي… ردد هذه العبارة في عقله، وعلت وجهه تلك الابتسامة لتضيق عينيه كثيفتي الرموش."هه، أتظنين أن هذه الحيلة ستنطلي عليّ؟"قال وهو يشد يديها للأعلى، بينما قد قرّب أنفاسه من رقبتها. بلعت نابيلار ريقها ببطء، وهي ت

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 34

    "سيدتي، أتودين الذهاب إلى قصر المدام سيلين؟"قال رؤوف بمجرد أن ركبت نابيلار السيارة. كان يراقب ملامحها الغاضبة. أخذت نفسًا عميقًا ثم ردت بهدوء على حديث رؤوف:"لا، لقد تأخر الوقت. أرسل لها لاحقًا بعض الأزهار وعلبة حلوى فاخرة مع بطاقة اعتذار."أدار رؤوف مقود السيارة. لقد بدا متوترًا، فقد أمره لوكيندر

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 32

    بعد أن أوصدت نابيلار الباب خلفها، تكورت على الفراش. إن هذا شعور لا يُحسد عليه، لما تزوجها إن كان يريد اللهو مع أخريات؟ كان يجب عليه البقاء أعزبًا، لما جرها إلى كل هذه المتاهات.صدرت إشعارات جعلت هاتفها الموضوع على الطاولة يهتز، فأيقظها من غفوة أفكارها المتشابكة. تنفست بعمق ومدت يدها لتتفقد صندوق رس

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status