Share

8

Author: Jory
last update Petsa ng paglalathala: 2026-08-17 16:51:25

وصلوا المنزل، وكانت إيلينا تجلس وتنظر لكل شيء حولها بإنبهار، الديكور الأنيق، الأثاث الفاخر، الأضواء الخافتة التي تضفي جوًا من الدفء. قطع ديمون شرودها حين وضع الأوراق أمامها على الطاولة وجلس على الأريكة المقابلة لها وهو يطالع ملامحها وهي تقرأ العقد.

عقدت حاجبيها فجأة. "ثمانية أشهر فقط؟!" سألت باستنكار.

"أظن أنها مدة كافية لتقومي بإثبات صحة تجاربك، وإن لم يحدث عندها سأتوقف عن التمويل، وعليكِ تعويضي بنصف المال الذي أهدرته بلا فائدة. كما إنك لن تحصلي على راتب لأنني سأمول كل شيء لتنفيذ تلك التقنية." قال ديمون وهو يعقد ذراعيه، كان صوته حازمًا لكن عينيه كانتا تحملان شيئًا من الأمل.

لم يكن لديها حل سوى الموافقة، فهي لم تجد شخصًا يعطيها ربع تلك المدة حتى. لم يؤمن أحد بها قبلاً، وهي ستبذل قصارى جهدها لتثبت أن أفكارها ليست هراء كما أخبرها الكثيرون.

نظرت للعقد مجددًا، وعندها اتسعت زرقاوتها بقوة. "أنت... أنت تتطوع لإجراء التقنية عليك؟ ألست خائفًا؟!" سألت بتوتر ودهشة.

"لن يحدث الأسوأ على كل حال." أجاب بتنهد وهو ينقل نظره للسقف، يحاول تشتيت تلك الصورة من مباراته الأخيرة عن مخيلته.

"ما الذي يجعلك تثق بي هكذا؟!" سألت إيلينا بصوت خافت.

"الأمر ليس له علاقة بالثقة بك. سأعود للمصارعة بتقنيتك أو بدونها. أود أن ألفظ أنفاسي الأخيرة على الحلبة والجمهور يهتف باسمي. لذا أنا لن أخسر أكثر مما خسرته بالفعل." تنهد بحزن، ولكن تغيرت ملامح إيلينا فجأة.

"أنا لن أخسر أكثر مما خسرته بالفعل." ترددت تلك الجملة على مسامعها، وتغيرت ملامح وجهها بالكامل، كأنها سمعت شيئًا أيقظ فيها جرحًا قديمًا.

"أيمكنني الذهاب للحمام؟" سألت بتوتر، ونهضت من مكانها، فأشار لها ديمون على مكان الحمام.

دخلت وأغلقت الباب، لتجلس خلفه وهي تحاول ترميم شتات روحها. تلك الجملة فتحت جراحًا عميقة داخلها كانت تحاول مداواتها منذ سنوات. وقفت واقتربت من المرآة ناظرة لانعكاسها، لقد تغيرت حياتها كثيرًا في الفترة السابقة، ولكن هدفها الجديد هو تغيير حياته. أقسمت أنها لن تترك ديمون لظلمات أفكاره، وستساعده بكل طاقتها.

خرجت من الحمام وهي ترتدى ثوب قوتها مجددًا، لن تظهر ضعفها أمامه أو أمام أي أحد.

جلست أمامه: "ماذا عن المختبر الذي سأعمل به؟" سألت وهي تنظر نحوه بثقة.

"جهزت كل شيء. أجهزتك الطبية ومختبر خاص سأريك إياه بعد قليل. فقط أخبريني حينها إذا كنتِ تحتاجين شيئًا آخر." أجاب ديمون موضحًا.

"سأحتاج طبيبان لمساعدتي، ومكان لأعيش به، وبالتأكيد طعام، لن أقوم بحمية لثمانية أشهر." قالت إيلينا ثم أنهت جملتها بسخرية خفيفة.

"أنا موافق. اختاري من تودين العمل معهم. أما بالنسبة للمكان الذي ستعيشين به، لقد جهزت كل شيء بالفعل لذلك، لا تقلقي." تحدث ديمون، لترتسم ابتسامة على محياها مجددًا، هذه المرة ابتسامة حقيقية من القلب.

"سأبدل ملابسي بسرعة، وبعدها سنذهب لرؤية كل شيء." قال بحماس، فأومأت له وهي تطالع العقد مرة أخرى، تشعر وكأنها تحلم.

تفاجأت إيلينا عند فتح باب المنزل فجأة.

"أين أنت يا لعين؟ أنا أبحث عنـ" لم يكمل أوريل حديثه عندما تفاجأ بـ إيلينا تجلس أمامه، كان وجهه يتلوّن بين الدهشة والحيرة.

"لهذا كان الوغد مختفي طوال اليوم! هو يستمتع بوقته وأنا منهمك بالعمل منذ الصباح!" أردف أوريل بضحكة ساخرة، بينما إيلينا تنظر له بغرابة، محاولة فهم من يكون هذا الرجل الغاضب.

نظر ديمون إلى أوريل ثم إلى إيلينا، وعرف أن هذه اللحظة ستكون محرجة بعض الشيء.

"هل تقابلنا من قبل أيتها الجميلة؟! من أي ملهى تكونين؟" سأل أوريل وهو يقترب نحوها ليلمس وجهها بجرأة مفرطة، وكانت عيناه تحملان ذلك البريق المألوف الذي يعني أنه في مزاج مرح.

لم تتردد إيلينا للحظة. بسرعة خاطفة، أمسكت ذراعه وقامت بثنيها خلف ظهره بقوة، حتى كادت تسمع صوت المفاصل وهي تئن.

"أاه! واللعنة! ما الذي تفعلينه؟!" صرخ أوريل بألم، وهو يحاول التحرر دون جدوى، كانت قبضتها حديدية.

وعندها خرج ديمون بسرعة من غرفته، وقد ارتدى قميصًا نظيفًا، فوجد إيلينا تمسك بذراع أوريل الذي يتأوه بقوة، وعيناه تدمعان من الألم.

"من هذه الفتاة يا ديمون؟ هل عينتها للمشاجرة بدلاً عنك واللعنة؟! آآه!" سأل أوريل ببلاهة وتألم، وكان صوته مختلطًا بين الألم والدهشة.

عندها تركت إيلينا ذراعه، ونظرت إليه ببرود وهي تعدل معطفها.

"لماذا أتيت الآن يا أوريل؟! لقد أخبرتك أنني سأشرح لك كل شيء لاحقًا." سأل ديمون بإنزعاج، وكان يتجه للعودة إلى غرفته، لكن أوريل أمسك بذراعه قبل أن يغادر، وهو يفرك كتفه المتألم.

"عليك إخباري واللعنة ما الذي يحدث هنا؟! أنت تتصرف بغرابة منذ الصباح، حتى إنك اشتريت منزلًا جديدًا!" سأل أوريل وهو يعقد حاجبيه وينظر نحوهم بقلق واضح، ثم أشار بإصبعه نحو إيلينا وقال: "هل هي حبيبتك الجديدة؟! هل اشتريت البناية الجديدة لتعيشان معًا؟ لماذا تخفي الأمر عني يا رجل؟" سأل أوريل يشير على إيلينا وهو ينظر نحوه بشك، وكانت عيناه تتسعان وكأنه اكتشف سرًا كبيرًا.

نظر ديمون إلى أوريل ثم إلى إيلينا، وتنهد بعمق وهو يمرر يده على وجهه بتعب. "أوريل، ليست حبيبتي. هي الدكتورة إيلينا فانس، الباحثة التي ستساعدني في العودة للمصارعة."

توقف أوريل للحظة، ثم انفجر ضاحكًا: "العودة للمصارعة؟! يا ديمون، أنت تعلم أن الأطباء قالوا إن ذلك مستحيل! لماذا تضيع وقتك وأموالك في أوهام؟"

اقتربت إيلينا ببطء، ونظرت إلى أوريل بثبات: "مع احترامي لك يا سيد أوريل، ولكنني سأثبت أن كل الأطباء مخطئون. تقنيتي ستغير كل شيء."

نظر أوريل إليها، ثم إلى ديمون، وأدرك أن صديقه كان جادًا هذه المرة، أكثر من أي وقت مضى.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • طبيبة المصارع المتقاعد   8

    وصلوا المنزل، وكانت إيلينا تجلس وتنظر لكل شيء حولها بإنبهار، الديكور الأنيق، الأثاث الفاخر، الأضواء الخافتة التي تضفي جوًا من الدفء. قطع ديمون شرودها حين وضع الأوراق أمامها على الطاولة وجلس على الأريكة المقابلة لها وهو يطالع ملامحها وهي تقرأ العقد.عقدت حاجبيها فجأة. "ثمانية أشهر فقط؟!" سألت باستنكار."أظن أنها مدة كافية لتقومي بإثبات صحة تجاربك، وإن لم يحدث عندها سأتوقف عن التمويل، وعليكِ تعويضي بنصف المال الذي أهدرته بلا فائدة. كما إنك لن تحصلي على راتب لأنني سأمول كل شيء لتنفيذ تلك التقنية." قال ديمون وهو يعقد ذراعيه، كان صوته حازمًا لكن عينيه كانتا تحملان شيئًا من الأمل.لم يكن لديها حل سوى الموافقة، فهي لم تجد شخصًا يعطيها ربع تلك المدة حتى. لم يؤمن أحد بها قبلاً، وهي ستبذل قصارى جهدها لتثبت أن أفكارها ليست هراء كما أخبرها الكثيرون.نظرت للعقد مجددًا، وعندها اتسعت زرقاوتها بقوة. "أنت... أنت تتطوع لإجراء التقنية عليك؟ ألست خائفًا؟!" سألت بتوتر ودهشة."لن يحدث الأسوأ على كل حال." أجاب بتنهد وهو ينقل نظره للسقف، يحاول تشتيت تلك الصورة من مباراته الأخيرة عن مخيلته."ما الذي يجعلك تثق

  • طبيبة المصارع المتقاعد   7

    "أيتها الكاذبة اللعينة! أنا لم أفعل شيئًا!" صرخ الطبيب مندفعًا نحوها، فامسكه الشرطي بقوة وأبعده عنها."هل رأيته حقًا يحاول الاعتداء عليها يا سيد ستيل؟" سأل الشرطي ناظرًا نحو ديمون بجدية."هاه... أجل، أجل يا سيدي. لقد كنت الأسبوع الماضي في المشفى ورأيته يحاول التحرش بها، حتى إنها طلبت مساعدتي وقتها، وبعدما أبعدته عنها أخذت رقمي حتى تطلب شهادتي إذا قررت رفع قضية ما." أجاب ديمون بينما لا يزال متفاجئًا بتمثيل إيلينا المحترف، كادت ابتسامة تخون شفتيه لكنه تمالك نفسه."أنا لم أفعل شيئًا! ألا ترى أنها من قامت بضربي؟ هل دمائي شفافة واللعنة؟ لقد أتت إلى مكتبي وقالت إنني السبب في طردها من عملها، وبدأت في الصراخ ثم حطمت مكتبي!" صرخ الطبيب مدافعًا عن نفسه، وكان وجهه متورمًا من الضربات."هل لديك دليل على كلامك؟" سأل الضابط الطبيب بحدة، بينما ينظر نحو إيلينا المنهارة بحزن، كانت تمسح دموعها بتصنع بارع.فنظر الطبيب نحو الأرض بقلة حيلة، لم يكن لديه أي دليل، وكان يعلم أنه خسر هذه المعركة."حسنًا، آنسة فانس، إذا أردتي رفع دعوى ضده، سأساعدك بالإجراءات اللازمة لذلك." قال الضابط بصوت لطيف."لا يا سيدي، أنا

  • طبيبة المصارع المتقاعد   6

    بعد عدة أيامكان أوريل يجلس في مكتب المحامي الذي يدافع عن ديمون في قضيته ضد الشركة. الغرفة كانت أنيقة، مليئة بالكتب القانونية، وأشعة الشمس تتسلل من النافذة الكبيرة."البند العاشر في العقد ينص أن الشركة مسئولة عن تكاليف علاج أي إصابة لـ ديمون، مما يعني..." تحدث المحامي أوستن مبتسمًا ونسخة العقد بين يديه، كان يحرك إصبعيه فوق البنود بتركيز."مما يعني أن الشركة لن تحصل على تعويض، بل ديمون من سيحصل عليه." أكمل أوريل بابتسامة واسعة، وكأنه يتذوق طعم النصر مسبقًا، فرك يديه بسعادة."بالضبط، سنجعل كل شيء يتحول ضدهم." قال المحامي وهو يرتشف من قهوته بارتياح، ثم وضع الكأس جانبًا."أنت حقًا تستحق لقب الثعلب يا أوستن، لقد تحمست لجلسة المحكمة منذ الآن. أود أن أرى ملامح والتر اللعين ورئيس الشركة المنافق بعدما يدفعون تعويضًا بدلاً من أخذه." قال أوريل والسعادة تملأ عينيه، كان يخيل له أنه يرى وجه والتر وهو يتلقى الصدمة، تلك النظرة المهزومة التي كان يحلم بها.اهتز هاتف أوريل معلنًا عن استلام رسالة ما، فتحها فاتسعت عيناه بصدمة حين علم أن ديمون اشترى مبنى وسط المدينة بسعر هائل، رقم ضخم جعله يشعر بالدوار وكا

  • طبيبة المصارع المتقاعد   5

    "أنا ديمون ستيل، لا أظن أنني بحاجة لسطور طويلة للتعريف عن نفسي، تشرفت بلقائك يا آنسة فانس." قال ديمون بلباقة، وهو يمد يده لمصافحتها، بينما كانت عيناه تحدقان فيها بفضول واضح.ثم أرسل رسالة لأوريل يخبره أن يعود للمنزل بمفرده وأن لا ينتظره، بينما هو كان يجلس أمام إيلينا في مقهى بجوار المشفى. المكان كان هادئًا، يملأه ضوء خافت ورائحة القهوة الطازجة. أما إيلينا فلم تعتقد أن أحدًا يمكن أن يساعدها في فكرة مجنونة كتلك، كانت متوترة تنظر بكل الاتجاهات حولها، وكأنها تبحث عن مخرج سريع، تعبث بأصابعها فوق كوب الماء دون أن تشرب."الشرف لي يا سيد ستيل." أجابت إيلينا بينما تسب غروره داخلها، ثم أكملت: "أود أن أعرف المزيد عن تلك التقنية التي كنتِ تتحدثين عنها." سأل ديمون وهو يعقد ذراعيه أمام صدره، مبديًا اهتمامًا حقيقيًا لم تتوقعه منه."سأشرح الفكرة الأولية ببساطة، يمكن معالجة أي ضمور داخل الجسم عن طريق الأجسام النانوية. تعتمد فكرة العلاج على امتصاص الشعيرات الدموية لتلك الجزيئات، وعند وصولها للدم تنتقل لجميع أجزاء الجسم ومنها المخ. تلك الجزيئات تتغير لتتناسب مع أي مستقبل على سطح خلايا الجسم، تحديدًا الم

  • طبيبة المصارع المتقاعد   4

    نظر ديمون إلى الجهة الأخرى محاولًا تهدئة أعصابه التي كادت تنفجر."ألا زلت تعاني من حالة الأميرة النائمة تلك؟ هل تحتاج إلى قبلة عزيزي؟" تحدث والتر ساخرًا مشيرًا إلى إغماء ديمون المتكرر."إليك القبلة." قال ديمون ولَكَمه فجأة بقوة، فانفجر أنف والتر بالدماء."أيها اللعين!" صاح ألڤين وضربه في ساقه المصابة. حاول ديمون تحمل الألم، وسدد له لكمة أخرى، وتوقفت الموسيقى وأصبح الجميع يشاهد شجارهما، والبعض الآخر يصورون بفزع.ركض أوريل سريعًا نحوهما عندما رأى ديمون وألڤين يلكمان بعضهما بضراوة، وفصل بينهما بقوة."ألا تهتمان للأخبار؟! ستكونان حديث الأسبوع!" صاح أوريل بغضب، ثم أمسك بيد ديمون وخرجا من المكان سريعًا تجنبًا لأي شجار آخر.صعد كلاهما إلى السيارة، أوريل كان يقود بغضب، ثم ضرب فجأة المقود بقوة وهو يصر: "ألا تهتم ولو للحظة بسمعتك اللعينة؟!""هو من قام باستفزازي، وأنت تلقى اللوم عليّ أنا؟!" تحدث ديمون بحدة وهو ينظر إليه بتحد."إنه واجهة فورس الآن، واحذر ماذا؟ لقد قاضتك نفس الشركة وتريد تعويضًا، وأنت تعطيهم فرصة ذهبية لرفع قضية أخرى! هل أموالك اللعينة كثيرة لهذه الدرجة؟!" قال أوريل بغضب."حسنًا،

  • طبيبة المصارع المتقاعد   3

    3التفت خلفه فوجد الطبيب يلقي بملفها أرضًا."هل أنتِ غبية؟ أتريدين مني أن أدعم تقنية من خيالاتك الطائشة؟ لا أعلم كيف أصبحتِ طبيبة بهراء كهذا!" قال الطبيب بغضب صارخًا، ثم أغلق الباب بوجهها بعنف، بينما الجميع في الممر يحدقون نحوها بصدمة."أيها اللعين السارق! تريد شراء فكرتي وتخبر الجميع أنها هراء؟!" صرخت إيلينا بقوة، وكانت عيناها تدمعان من الغضب، لكنها رفضت أن تذرف دمعة أمامهم."تلك التي تقولين عليها فكرتك لن تجدي أحمق يقوم بشرائها ولا حتى دعمها." قال الطبيب بسخرية من خلف الباب المغلق."سأجعلك تندم، أقسم!" صاحت إيلينا وهي تنهض من مكانها، تنتفض بعنف، وتمسك حقيبتها وتتجه نحو المخرج بخطوات سريعة، وكأنها تحاول الهرب من نظرات الجميع.انحنى ديمون ملتقطًا الملف الذي تركته خلفها، كان يحمل اسمًا وتفاصيل كثيرة، لكنه لم يقرأ شيئًا، بل ركض خلفها سريعًا، لكنها كانت قد غادرت بالفعل، اختفت وسط زحام المستشفى.---كان ديمون يحدق في الغيوم من نافذة الطائرة، عيناه زجاجيتان لا ترى شيئًا سوى الفراغ. كان أوريل جالسًا بجانبه، يطالع ملامحه الحزينة التي لم تفارقه منذ عام، وكأن الحياة سحبت منه كل ألوانها.أمسك د

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status