แชร์

5

ผู้เขียน: Jory
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-14 00:27:27

"أنا ديمون ستيل، لا أظن أنني بحاجة لسطور طويلة للتعريف عن نفسي، تشرفت بلقائك يا آنسة فانس." قال ديمون بلباقة، وهو يمد يده لمصافحتها، بينما كانت عيناه تحدقان فيها بفضول واضح.

ثم أرسل رسالة لأوريل يخبره أن يعود للمنزل بمفرده وأن لا ينتظره، بينما هو كان يجلس أمام إيلينا في مقهى بجوار المشفى. المكان كان هادئًا، يملأه ضوء خافت ورائحة القهوة الطازجة. أما إيلينا فلم تعتقد أن أحدًا يمكن أن يساعدها في فكرة مجنونة كتلك، كانت متوترة تنظر بكل الاتجاهات حولها، وكأنها تبحث عن مخرج سريع، تعبث بأصابعها فوق كوب الماء دون أن تشرب.

"الشرف لي يا سيد ستيل." أجابت إيلينا بينما تسب غروره داخلها، ثم أكملت: "أود أن أعرف المزيد عن تلك التقنية التي كنتِ تتحدثين عنها." سأل ديمون وهو يعقد ذراعيه أمام صدره، مبديًا اهتمامًا حقيقيًا لم تتوقعه منه.

"سأشرح الفكرة الأولية ببساطة، يمكن معالجة أي ضمور داخل الجسم عن طريق الأجسام النانوية. تعتمد فكرة العلاج على امتصاص الشعيرات الدموية لتلك الجزيئات، وعند وصولها للدم تنتقل لجميع أجزاء الجسم ومنها المخ. تلك الجزيئات تتغير لتتناسب مع أي مستقبل على سطح خلايا الجسم، تحديدًا المستقبلات العضلية التي استهدفها، وعندها يمكن تحفيزها على تعويض الخلايا التالفة والضمورة من العضلات، ويمكن استخدامها على بعض الأنسجة الأخرى." قالت دفعة واحدة بحماس، وهي تحاول تبسيط المعلومة بقدر الإمكان، وكانت عيناها تلمعان بشغف وهي تتحدث.

فاتسعت عينا ديمون بصدمة. الفكرة جنونية، ولن يصدقها سوى أحد فقد عقله أو قرر أن يبيع حياته، لكن شيئًا ما داخله كان يهمس له بأن هذه الفتاة تعرف ما تفعل.

أمسكت إيلينا بكوب الماء الموجود أمامها وارتشفت بتوتر، فصمته هذا كان يزيد من توترها أكثر، وخشيت أن يضحك في وجهها أو ينهض ويرحل مثل كل من سبقوه.

"التجارب الأولية نجحت بنسبة ليست مثالية، ولكنني أعمل على تطويرها." أردفت وهي تنظر لعينيه بترقب، كانت أناملها ترتعش فوق كوب الماء.

"كم... كم النسبة؟" سأل وهو يعقد حاجبيه بفضول، ويميل بجسده للأمام قليلاً.

"40%" أجابت إيلينا بصوت منخفض، وهي واثقة أن تلك النسبة ستجعله يفر هاربًا مثل الآخرين، فأغمضت عينيها للحظة وكأنها تستعد لسماع كلمات الرفض.

أمسك ديمون بكوب قهوته السوداء وارتشف منه ببطء شديد، وكأنه يستوعب ما قالته، ثم وضع الكوب جانبًا وحدق فيها طويلاً، كانت عيناه تحملان شيئًا لم تتوقعه: فضول وأمل.

"لديكِ أوراق أبحاثك، صحيح؟" سأل فجأة.

أومأت إيلينا وأخرجت من حقيبتها نسخة من ملف أبحاثها ووضعته أمامه، كانت يداها ترتجفان قليلاً وهي تمد الملف.

"ربما عندما تقرأ البحث ستظن أنه ضرب من الجنون، ولكنني أؤكد لك أن كل معلومة داخله جربتها بنفسي لسنوات، ونسبة النجاح التي أخبرتك بها ليست النتيجة النهائية، لا أزال أحاول تحسينها بكل الطرق." قالت إيلينا بثقة تحاول إقناعه، لكنها كانت متوترة من ردة فعله، تعض شفتها السفلى بترقب.

نظر ديمون للأوراق بين يديه، ثم رفع نظره يحدق في عيناها الواثقة، تلك العينان اللتان تحملان إيمانًا لا يتزعزع. لم ير فتاة تؤمن بما تفعله لتلك الدرجة من قبل، لم ير أحدًا في حياته يقاتل من أجل حلمه بهذا الجنون.

"أعطيني بعض الوقت لأفكر في تلك المجازفة، رقم هاتفك موجود بذلك الملف، أليس كذلك؟" سأل وهو ينهض من مكانه، كانت حركاته بطيئة وكأنه لا يريد إنهاء هذا اللقاء.

حركت رأسها بالإيجاب. "أجل، سأنتظر مكالمتك يا سيد ستيل." قالت إيلينا بينما في داخلها أنها تؤمن أنه سيهرب مثل الآخرين، فلا أحد سيضحي بأمواله على فكرة نسبة نجاحها لا تصل للنصف حتى. لكنها نظرت إليه وهو يغادر، وشعرت بشيء غريب، شيء يجعلها تأمل أنه مختلف.

---

عاد ديمون للمنزل وابتسامة أمل ترتسم على شفتيه. رغم أن نسبة النجاح كانت ضئيلة، إلا أنه كان سعيدًا، فقد كان جميع الأطباء يخبرونه أنه ليس هناك أمل. والآن وقد ظهر الأمل أخيرًا، حتى لو كان ضئيلاً، فهو سوف يتمسك به للنهاية. كان يشعر وكأنه وجد ضوءًا في نهاية نفق مظلم طال أمده.

اتكأ على الأريكة وهو يمسك ذاك الملف بيده، يقلب صفحاته بشغف، يقرأ كل كلمة بحرص، وعندها ارتفع صوت هاتفه.

"أجل، لقد وصلت للمنزل بسلام يا زوجتي العزيزة." قال ديمون باستفزاز وهو يجيب على أوريل.

"أقسم أنني أصادق وغدًا! لقد كنت قلقًا للغاية واللعنة، وأنت تتسكع وتتركني!" رد أوريل بغضب، صوت كان مليئًا بالانزعاج الحقيقي.

"لقد قابلت صديقًا قديمًا فقط وجلست لتناول القهوة معه." كذب ديمون خوفًا من أن يكشفه أوريل، كان يعلم أن أوريل سيمنعه إذا عرف بما يفكر به.

"لقد أخبرني الطبيب أنك ربما تحتاج لعلاج فيزيائي مجددًا إذا أهملت نفسك ودخلت في شجار آخر." قال أوريل بنبرة حزينة، وكأنه يتوسل إليه أن يعتني بنفسه.

"كم تدفع له يا أوريل ليقول هذا الهراء؟ تعلم أنني تحسنت. هذا الطبيب الغبي لن يشعر بجسدي كما أفعل، وأنا أشعر أنني على ما يرام." قال ديمون بحدة، لكنه كان يعلم في داخله أن أوريل يخاف عليه حقًا.

"توقف عن عنادك للحظة واستمع لي!" قال أوريل بجدية.

"حسنًا، لن أتشاجر مجددًا وسأشرب الحليب وسأغسل أسناني قبل النوم يا أمي. إلى اللقاء." قال ديمون بسخرية وأغلق الهاتف وهو يضحك بهدوء.

"اللعين!" ردد أوريل ناظرًا لهاتفه، لكن ابتسامة خفيفة كانت ترتسم على شفتيه رغم غضبه.

ذهب ديمون لغرفته وتسطح على الفراش يطالع سقف غرفته، وابتسامة هادئة ترتسم على شفتيه. كل ما كان يفكر به تلك الأوراق البحثية التي قرأها منذ قليل، وكلماتها التي كانت لا تزال تتردد في أذنيه. هل سيتمكن أخيرًا من العودة للمصارعة؟ هل هذه الفتاة المجنونة ستكون سببًا في إنقاذه؟

أغمض عينيه ونام سريعًا، وأحلامًا جديدة تداعب مخيلته. لقد كانت أكثر ليلة نام مرتاحًا وهادئًا بها منذ فترة طويلة، فتلك الكوابيس التي كانت تطارده كل ليلة لم تزره اليوم، وكأن الأمل قد طردها بعيدًا.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • طبيبة المصارع المتقاعد   8

    وصلوا المنزل، وكانت إيلينا تجلس وتنظر لكل شيء حولها بإنبهار، الديكور الأنيق، الأثاث الفاخر، الأضواء الخافتة التي تضفي جوًا من الدفء. قطع ديمون شرودها حين وضع الأوراق أمامها على الطاولة وجلس على الأريكة المقابلة لها وهو يطالع ملامحها وهي تقرأ العقد.عقدت حاجبيها فجأة. "ثمانية أشهر فقط؟!" سألت باستنكار."أظن أنها مدة كافية لتقومي بإثبات صحة تجاربك، وإن لم يحدث عندها سأتوقف عن التمويل، وعليكِ تعويضي بنصف المال الذي أهدرته بلا فائدة. كما إنك لن تحصلي على راتب لأنني سأمول كل شيء لتنفيذ تلك التقنية." قال ديمون وهو يعقد ذراعيه، كان صوته حازمًا لكن عينيه كانتا تحملان شيئًا من الأمل.لم يكن لديها حل سوى الموافقة، فهي لم تجد شخصًا يعطيها ربع تلك المدة حتى. لم يؤمن أحد بها قبلاً، وهي ستبذل قصارى جهدها لتثبت أن أفكارها ليست هراء كما أخبرها الكثيرون.نظرت للعقد مجددًا، وعندها اتسعت زرقاوتها بقوة. "أنت... أنت تتطوع لإجراء التقنية عليك؟ ألست خائفًا؟!" سألت بتوتر ودهشة."لن يحدث الأسوأ على كل حال." أجاب بتنهد وهو ينقل نظره للسقف، يحاول تشتيت تلك الصورة من مباراته الأخيرة عن مخيلته."ما الذي يجعلك تثق

  • طبيبة المصارع المتقاعد   7

    "أيتها الكاذبة اللعينة! أنا لم أفعل شيئًا!" صرخ الطبيب مندفعًا نحوها، فامسكه الشرطي بقوة وأبعده عنها."هل رأيته حقًا يحاول الاعتداء عليها يا سيد ستيل؟" سأل الشرطي ناظرًا نحو ديمون بجدية."هاه... أجل، أجل يا سيدي. لقد كنت الأسبوع الماضي في المشفى ورأيته يحاول التحرش بها، حتى إنها طلبت مساعدتي وقتها، وبعدما أبعدته عنها أخذت رقمي حتى تطلب شهادتي إذا قررت رفع قضية ما." أجاب ديمون بينما لا يزال متفاجئًا بتمثيل إيلينا المحترف، كادت ابتسامة تخون شفتيه لكنه تمالك نفسه."أنا لم أفعل شيئًا! ألا ترى أنها من قامت بضربي؟ هل دمائي شفافة واللعنة؟ لقد أتت إلى مكتبي وقالت إنني السبب في طردها من عملها، وبدأت في الصراخ ثم حطمت مكتبي!" صرخ الطبيب مدافعًا عن نفسه، وكان وجهه متورمًا من الضربات."هل لديك دليل على كلامك؟" سأل الضابط الطبيب بحدة، بينما ينظر نحو إيلينا المنهارة بحزن، كانت تمسح دموعها بتصنع بارع.فنظر الطبيب نحو الأرض بقلة حيلة، لم يكن لديه أي دليل، وكان يعلم أنه خسر هذه المعركة."حسنًا، آنسة فانس، إذا أردتي رفع دعوى ضده، سأساعدك بالإجراءات اللازمة لذلك." قال الضابط بصوت لطيف."لا يا سيدي، أنا

  • طبيبة المصارع المتقاعد   6

    بعد عدة أيامكان أوريل يجلس في مكتب المحامي الذي يدافع عن ديمون في قضيته ضد الشركة. الغرفة كانت أنيقة، مليئة بالكتب القانونية، وأشعة الشمس تتسلل من النافذة الكبيرة."البند العاشر في العقد ينص أن الشركة مسئولة عن تكاليف علاج أي إصابة لـ ديمون، مما يعني..." تحدث المحامي أوستن مبتسمًا ونسخة العقد بين يديه، كان يحرك إصبعيه فوق البنود بتركيز."مما يعني أن الشركة لن تحصل على تعويض، بل ديمون من سيحصل عليه." أكمل أوريل بابتسامة واسعة، وكأنه يتذوق طعم النصر مسبقًا، فرك يديه بسعادة."بالضبط، سنجعل كل شيء يتحول ضدهم." قال المحامي وهو يرتشف من قهوته بارتياح، ثم وضع الكأس جانبًا."أنت حقًا تستحق لقب الثعلب يا أوستن، لقد تحمست لجلسة المحكمة منذ الآن. أود أن أرى ملامح والتر اللعين ورئيس الشركة المنافق بعدما يدفعون تعويضًا بدلاً من أخذه." قال أوريل والسعادة تملأ عينيه، كان يخيل له أنه يرى وجه والتر وهو يتلقى الصدمة، تلك النظرة المهزومة التي كان يحلم بها.اهتز هاتف أوريل معلنًا عن استلام رسالة ما، فتحها فاتسعت عيناه بصدمة حين علم أن ديمون اشترى مبنى وسط المدينة بسعر هائل، رقم ضخم جعله يشعر بالدوار وكا

  • طبيبة المصارع المتقاعد   5

    "أنا ديمون ستيل، لا أظن أنني بحاجة لسطور طويلة للتعريف عن نفسي، تشرفت بلقائك يا آنسة فانس." قال ديمون بلباقة، وهو يمد يده لمصافحتها، بينما كانت عيناه تحدقان فيها بفضول واضح.ثم أرسل رسالة لأوريل يخبره أن يعود للمنزل بمفرده وأن لا ينتظره، بينما هو كان يجلس أمام إيلينا في مقهى بجوار المشفى. المكان كان هادئًا، يملأه ضوء خافت ورائحة القهوة الطازجة. أما إيلينا فلم تعتقد أن أحدًا يمكن أن يساعدها في فكرة مجنونة كتلك، كانت متوترة تنظر بكل الاتجاهات حولها، وكأنها تبحث عن مخرج سريع، تعبث بأصابعها فوق كوب الماء دون أن تشرب."الشرف لي يا سيد ستيل." أجابت إيلينا بينما تسب غروره داخلها، ثم أكملت: "أود أن أعرف المزيد عن تلك التقنية التي كنتِ تتحدثين عنها." سأل ديمون وهو يعقد ذراعيه أمام صدره، مبديًا اهتمامًا حقيقيًا لم تتوقعه منه."سأشرح الفكرة الأولية ببساطة، يمكن معالجة أي ضمور داخل الجسم عن طريق الأجسام النانوية. تعتمد فكرة العلاج على امتصاص الشعيرات الدموية لتلك الجزيئات، وعند وصولها للدم تنتقل لجميع أجزاء الجسم ومنها المخ. تلك الجزيئات تتغير لتتناسب مع أي مستقبل على سطح خلايا الجسم، تحديدًا الم

  • طبيبة المصارع المتقاعد   4

    نظر ديمون إلى الجهة الأخرى محاولًا تهدئة أعصابه التي كادت تنفجر."ألا زلت تعاني من حالة الأميرة النائمة تلك؟ هل تحتاج إلى قبلة عزيزي؟" تحدث والتر ساخرًا مشيرًا إلى إغماء ديمون المتكرر."إليك القبلة." قال ديمون ولَكَمه فجأة بقوة، فانفجر أنف والتر بالدماء."أيها اللعين!" صاح ألڤين وضربه في ساقه المصابة. حاول ديمون تحمل الألم، وسدد له لكمة أخرى، وتوقفت الموسيقى وأصبح الجميع يشاهد شجارهما، والبعض الآخر يصورون بفزع.ركض أوريل سريعًا نحوهما عندما رأى ديمون وألڤين يلكمان بعضهما بضراوة، وفصل بينهما بقوة."ألا تهتمان للأخبار؟! ستكونان حديث الأسبوع!" صاح أوريل بغضب، ثم أمسك بيد ديمون وخرجا من المكان سريعًا تجنبًا لأي شجار آخر.صعد كلاهما إلى السيارة، أوريل كان يقود بغضب، ثم ضرب فجأة المقود بقوة وهو يصر: "ألا تهتم ولو للحظة بسمعتك اللعينة؟!""هو من قام باستفزازي، وأنت تلقى اللوم عليّ أنا؟!" تحدث ديمون بحدة وهو ينظر إليه بتحد."إنه واجهة فورس الآن، واحذر ماذا؟ لقد قاضتك نفس الشركة وتريد تعويضًا، وأنت تعطيهم فرصة ذهبية لرفع قضية أخرى! هل أموالك اللعينة كثيرة لهذه الدرجة؟!" قال أوريل بغضب."حسنًا،

  • طبيبة المصارع المتقاعد   3

    3التفت خلفه فوجد الطبيب يلقي بملفها أرضًا."هل أنتِ غبية؟ أتريدين مني أن أدعم تقنية من خيالاتك الطائشة؟ لا أعلم كيف أصبحتِ طبيبة بهراء كهذا!" قال الطبيب بغضب صارخًا، ثم أغلق الباب بوجهها بعنف، بينما الجميع في الممر يحدقون نحوها بصدمة."أيها اللعين السارق! تريد شراء فكرتي وتخبر الجميع أنها هراء؟!" صرخت إيلينا بقوة، وكانت عيناها تدمعان من الغضب، لكنها رفضت أن تذرف دمعة أمامهم."تلك التي تقولين عليها فكرتك لن تجدي أحمق يقوم بشرائها ولا حتى دعمها." قال الطبيب بسخرية من خلف الباب المغلق."سأجعلك تندم، أقسم!" صاحت إيلينا وهي تنهض من مكانها، تنتفض بعنف، وتمسك حقيبتها وتتجه نحو المخرج بخطوات سريعة، وكأنها تحاول الهرب من نظرات الجميع.انحنى ديمون ملتقطًا الملف الذي تركته خلفها، كان يحمل اسمًا وتفاصيل كثيرة، لكنه لم يقرأ شيئًا، بل ركض خلفها سريعًا، لكنها كانت قد غادرت بالفعل، اختفت وسط زحام المستشفى.---كان ديمون يحدق في الغيوم من نافذة الطائرة، عيناه زجاجيتان لا ترى شيئًا سوى الفراغ. كان أوريل جالسًا بجانبه، يطالع ملامحه الحزينة التي لم تفارقه منذ عام، وكأن الحياة سحبت منه كل ألوانها.أمسك د

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status