Share

3

Author: Jory
last update Petsa ng paglalathala: 2026-08-14 00:26:34

3

التفت خلفه فوجد الطبيب يلقي بملفها أرضًا.

"هل أنتِ غبية؟ أتريدين مني أن أدعم تقنية من خيالاتك الطائشة؟ لا أعلم كيف أصبحتِ طبيبة بهراء كهذا!" قال الطبيب بغضب صارخًا، ثم أغلق الباب بوجهها بعنف، بينما الجميع في الممر يحدقون نحوها بصدمة.

"أيها اللعين السارق! تريد شراء فكرتي وتخبر الجميع أنها هراء؟!" صرخت إيلينا بقوة، وكانت عيناها تدمعان من الغضب، لكنها رفضت أن تذرف دمعة أمامهم.

"تلك التي تقولين عليها فكرتك لن تجدي أحمق يقوم بشرائها ولا حتى دعمها." قال الطبيب بسخرية من خلف الباب المغلق.

"سأجعلك تندم، أقسم!" صاحت إيلينا وهي تنهض من مكانها، تنتفض بعنف، وتمسك حقيبتها وتتجه نحو المخرج بخطوات سريعة، وكأنها تحاول الهرب من نظرات الجميع.

انحنى ديمون ملتقطًا الملف الذي تركته خلفها، كان يحمل اسمًا وتفاصيل كثيرة، لكنه لم يقرأ شيئًا، بل ركض خلفها سريعًا، لكنها كانت قد غادرت بالفعل، اختفت وسط زحام المستشفى.

---

كان ديمون يحدق في الغيوم من نافذة الطائرة، عيناه زجاجيتان لا ترى شيئًا سوى الفراغ. كان أوريل جالسًا بجانبه، يطالع ملامحه الحزينة التي لم تفارقه منذ عام، وكأن الحياة سحبت منه كل ألوانها.

أمسك ديمون هاتفه وأخذ يعبث به ليمضي الوقت، لكنه لم يجد أي شيء يشغله.

"كان علينا أخذ طائرة خاصة! ماذا لو حدث لك شيء الآن؟!" تحدث أوريل بغضب وهو يحرك قدميه بقلق.

"لن يحدث شيء يا أوريل، أنا بخير." أجاب ديمون بتنهد ثقيل.

ثم فتح مواقع التواصل الاجتماعي، وقفزت أمام عينيه بعض الأخبار التي لم يكن يود رؤيتها أبدًا:

"شركة فورس تعلن أن المصارع العالمي والتر ألڤين هو الواجهة الرسمية لها، بعد اعتزال المصارع السابق ليام باين."

"ما هذا والجحيم؟ هل تم نفيي تمامًا من الشركة؟ وماذا يعني اعتزالي؟! من قال إني اعتزلت؟!" صاح بغضب، فارتفعت أصوات الركاب الذين التفتوا نحوه بدهشة.

"اهدأ يا ديمون، من فضلك، صحتك أهم من هراء كهذا!" قال أوريل محاولًا تهدئته.

"هراء؟! يتحدثون عن اعتزالي، وعدوي اللدود يأخذ مكاني، وتخبرني أنه هراء؟!" صاح ديمون بقوة، لكنه شعر فجأة بضربات قلبه السريعة، وتنفسه الذي ازداد فجأة وكأن صدره يضيق عليه.

"أيوجد أي طبيب هنا؟!" صاح أوريل بقوة، وهو يمسك بكتف ديمون الذي بدأ وجهه يشحب.

"لا تفقد الوعي يا ديمون، لا تفقد الوعي أرجوك!" تحدث أوريل بخوف وهو يحرك جسده بهدوء، محاولًا إبقاءه واعيًا.

تقدمت نحوهم المضيفة بفزع واهتزاز. "سأنادي طبيبًا حالًا!" قالت بتوتر وهي تركض نحو مقدمة الطائرة.

ثوانٍ قليلة حتى تقدمت إيلينا، التي كانت على نفس الطائرة، كانت ترتدي بدلة أنيقة ونظارات طبية، أسرعت نحوه دون تردد. وضعت إصبعيها على رقبته تستشعر نبضه، ثم فتحت الأزرار الأولى من قميصه حتى يمكنه التنفس بسهولة أكبر.

"هل يعاني أي أمراض مزمنة؟!" سألت أوريل بعيون مذعورة.

"لا!" أجاب أوريل سريعًا.

فتحت إيلينا عينيه وأضاءت بكشافها الطبي، ثم قامت بقياس ضغط دمه، فوجدت أنه يعاني هبوطًا حادًا.

"بعض الملح، أريد ملحًا بسرعة!" صاحت إيلينا، فأحضرت المضيفة الملح سريعًا. فتحت فمه ووضعت أسفل لسانه القليل من الملح، ثم وضعت أصابعها على عنقه مجددًا، فوجدت أن ضربات قلبه السريعة تهدأ شيئًا فشيئًا.

أمسكت زجاجة الماء وبللت أطرافها، ثم أصبحت تمررها على وجهه وجفنيه، وكانت يداها دافئتين وحنونتين. وعندما لم تجد استجابة منه، أخرجت من حقيبتها زجاجة عطرها ومررتها تجاه أنفه برفق. تحرك جفناه بثقل، فابتعدت إيلينا تاركة المجال لأوريل للاطمئنان عليه.

"هل أنت بخير يا ديمون؟" سأل أوريل بقلق.

فأومأ ديمون وهو يجاهد لفتح عينيه، بينما رائحة عطرها الخفيفة كانت الشيء الوحيد الذي خلفته وراءها، تلك الرائحة التي كانت تذكره بماضيه.

---

لندن – بعد عدة أيام

كان ديمون جالسًا على الأريكة يشاهد مباراة مصارعة لنجومه المفضلين، يعلق بحماس على كل حركة.

"واللعنة، حركة غبية!" قال منفعلاً مع المباراة.

أمسك أوريل جهاز التحكم وأغلق التلفاز بحزم. "قال الطبيب إنه يجب ألا تنفعل مجددًا." قال أوريل وهو ينظر إليه بتوبيخ.

تنهد ديمون بغضب، لكنه لم يرد.

"لقد تحدثت إلى المحامي، أخبرته أن يلغي عقدك مع شركة فورس بأقل الخسائر الممكنة. لن تدفع الشرط الجزائي بأكمله؛ فهم أيضًا انتهكوا بعض البنود." قال أوريل بثقة.

"حسنًا يا أوريل، أنا أثق أنك ستقوم بالأفضل لي." تحدث ديمون وهو يربت على كتفه. "ما رأيك أن نحتفل الليلة بتحررك من الشركة اللعينة؟" قال أوريل بابتسامة خبيثة.

"أتعلم أنني أحبك يا أوريل." قال ديمون وهو يبادله الابتسامة، ثم ضمه إليه، بينما حاول أوريل إبعاده بتذمر واضح، لكن الابتسامة لم تفارق وجهيهما.

توجها سويًا نحو أحد النوادي الليلية، موسيقى صاخبة تملأ المكان، تنانير قصيرة تتراقص هنا وهناك، رائحة الخمور تحتل الملهى، والعديد من الأشخاص الثملين يترنحون في الأرجاء. جلس ديمون وأوريل على البار.

"جولتين تكيلا من فضلك." قال أوريل للنادل، الذي وضع أمامهم الكأسين سريعًا.

شرب أوريل كأسه دفعة واحدة واقترب من أذن ديمون هامسًا: "سأذهب للرقص، ربما أجد فتيات جميلات لنا. لا تشرب كثيرًا، لن أستطيع حملك." قال أوريل مازحًا، فأومأ ديمون برأس باردة.

ارتشف ديمون كأسه دفعة واحدة وهو شاردة بحياته التي أصبحت على حافة الانهيار في ليلة وضحاها، لا يزال يحلم بكوابيس لتلك المباراة التعيسة التي قضت على كل شيء سعيد في حياته، وحتى لحظاته النادرة لم تجعله الحياة يهنأ بها.

فجأة، دخل الملهى والتر ألڤين، ليصرخ الجميع بحماس حوله. وحين سقط نظره على ذلك الجالس عند البار، أبعد الجميع وتوجه إليه ليجلس بجانبه.

"أوه، انظروا من هنا! ديمون الفاشل ستيل." قال والتر بسخرية وهو يشير إليه بازدراء.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • طبيبة المصارع المتقاعد   8

    وصلوا المنزل، وكانت إيلينا تجلس وتنظر لكل شيء حولها بإنبهار، الديكور الأنيق، الأثاث الفاخر، الأضواء الخافتة التي تضفي جوًا من الدفء. قطع ديمون شرودها حين وضع الأوراق أمامها على الطاولة وجلس على الأريكة المقابلة لها وهو يطالع ملامحها وهي تقرأ العقد.عقدت حاجبيها فجأة. "ثمانية أشهر فقط؟!" سألت باستنكار."أظن أنها مدة كافية لتقومي بإثبات صحة تجاربك، وإن لم يحدث عندها سأتوقف عن التمويل، وعليكِ تعويضي بنصف المال الذي أهدرته بلا فائدة. كما إنك لن تحصلي على راتب لأنني سأمول كل شيء لتنفيذ تلك التقنية." قال ديمون وهو يعقد ذراعيه، كان صوته حازمًا لكن عينيه كانتا تحملان شيئًا من الأمل.لم يكن لديها حل سوى الموافقة، فهي لم تجد شخصًا يعطيها ربع تلك المدة حتى. لم يؤمن أحد بها قبلاً، وهي ستبذل قصارى جهدها لتثبت أن أفكارها ليست هراء كما أخبرها الكثيرون.نظرت للعقد مجددًا، وعندها اتسعت زرقاوتها بقوة. "أنت... أنت تتطوع لإجراء التقنية عليك؟ ألست خائفًا؟!" سألت بتوتر ودهشة."لن يحدث الأسوأ على كل حال." أجاب بتنهد وهو ينقل نظره للسقف، يحاول تشتيت تلك الصورة من مباراته الأخيرة عن مخيلته."ما الذي يجعلك تثق

  • طبيبة المصارع المتقاعد   7

    "أيتها الكاذبة اللعينة! أنا لم أفعل شيئًا!" صرخ الطبيب مندفعًا نحوها، فامسكه الشرطي بقوة وأبعده عنها."هل رأيته حقًا يحاول الاعتداء عليها يا سيد ستيل؟" سأل الشرطي ناظرًا نحو ديمون بجدية."هاه... أجل، أجل يا سيدي. لقد كنت الأسبوع الماضي في المشفى ورأيته يحاول التحرش بها، حتى إنها طلبت مساعدتي وقتها، وبعدما أبعدته عنها أخذت رقمي حتى تطلب شهادتي إذا قررت رفع قضية ما." أجاب ديمون بينما لا يزال متفاجئًا بتمثيل إيلينا المحترف، كادت ابتسامة تخون شفتيه لكنه تمالك نفسه."أنا لم أفعل شيئًا! ألا ترى أنها من قامت بضربي؟ هل دمائي شفافة واللعنة؟ لقد أتت إلى مكتبي وقالت إنني السبب في طردها من عملها، وبدأت في الصراخ ثم حطمت مكتبي!" صرخ الطبيب مدافعًا عن نفسه، وكان وجهه متورمًا من الضربات."هل لديك دليل على كلامك؟" سأل الضابط الطبيب بحدة، بينما ينظر نحو إيلينا المنهارة بحزن، كانت تمسح دموعها بتصنع بارع.فنظر الطبيب نحو الأرض بقلة حيلة، لم يكن لديه أي دليل، وكان يعلم أنه خسر هذه المعركة."حسنًا، آنسة فانس، إذا أردتي رفع دعوى ضده، سأساعدك بالإجراءات اللازمة لذلك." قال الضابط بصوت لطيف."لا يا سيدي، أنا

  • طبيبة المصارع المتقاعد   6

    بعد عدة أيامكان أوريل يجلس في مكتب المحامي الذي يدافع عن ديمون في قضيته ضد الشركة. الغرفة كانت أنيقة، مليئة بالكتب القانونية، وأشعة الشمس تتسلل من النافذة الكبيرة."البند العاشر في العقد ينص أن الشركة مسئولة عن تكاليف علاج أي إصابة لـ ديمون، مما يعني..." تحدث المحامي أوستن مبتسمًا ونسخة العقد بين يديه، كان يحرك إصبعيه فوق البنود بتركيز."مما يعني أن الشركة لن تحصل على تعويض، بل ديمون من سيحصل عليه." أكمل أوريل بابتسامة واسعة، وكأنه يتذوق طعم النصر مسبقًا، فرك يديه بسعادة."بالضبط، سنجعل كل شيء يتحول ضدهم." قال المحامي وهو يرتشف من قهوته بارتياح، ثم وضع الكأس جانبًا."أنت حقًا تستحق لقب الثعلب يا أوستن، لقد تحمست لجلسة المحكمة منذ الآن. أود أن أرى ملامح والتر اللعين ورئيس الشركة المنافق بعدما يدفعون تعويضًا بدلاً من أخذه." قال أوريل والسعادة تملأ عينيه، كان يخيل له أنه يرى وجه والتر وهو يتلقى الصدمة، تلك النظرة المهزومة التي كان يحلم بها.اهتز هاتف أوريل معلنًا عن استلام رسالة ما، فتحها فاتسعت عيناه بصدمة حين علم أن ديمون اشترى مبنى وسط المدينة بسعر هائل، رقم ضخم جعله يشعر بالدوار وكا

  • طبيبة المصارع المتقاعد   5

    "أنا ديمون ستيل، لا أظن أنني بحاجة لسطور طويلة للتعريف عن نفسي، تشرفت بلقائك يا آنسة فانس." قال ديمون بلباقة، وهو يمد يده لمصافحتها، بينما كانت عيناه تحدقان فيها بفضول واضح.ثم أرسل رسالة لأوريل يخبره أن يعود للمنزل بمفرده وأن لا ينتظره، بينما هو كان يجلس أمام إيلينا في مقهى بجوار المشفى. المكان كان هادئًا، يملأه ضوء خافت ورائحة القهوة الطازجة. أما إيلينا فلم تعتقد أن أحدًا يمكن أن يساعدها في فكرة مجنونة كتلك، كانت متوترة تنظر بكل الاتجاهات حولها، وكأنها تبحث عن مخرج سريع، تعبث بأصابعها فوق كوب الماء دون أن تشرب."الشرف لي يا سيد ستيل." أجابت إيلينا بينما تسب غروره داخلها، ثم أكملت: "أود أن أعرف المزيد عن تلك التقنية التي كنتِ تتحدثين عنها." سأل ديمون وهو يعقد ذراعيه أمام صدره، مبديًا اهتمامًا حقيقيًا لم تتوقعه منه."سأشرح الفكرة الأولية ببساطة، يمكن معالجة أي ضمور داخل الجسم عن طريق الأجسام النانوية. تعتمد فكرة العلاج على امتصاص الشعيرات الدموية لتلك الجزيئات، وعند وصولها للدم تنتقل لجميع أجزاء الجسم ومنها المخ. تلك الجزيئات تتغير لتتناسب مع أي مستقبل على سطح خلايا الجسم، تحديدًا الم

  • طبيبة المصارع المتقاعد   4

    نظر ديمون إلى الجهة الأخرى محاولًا تهدئة أعصابه التي كادت تنفجر."ألا زلت تعاني من حالة الأميرة النائمة تلك؟ هل تحتاج إلى قبلة عزيزي؟" تحدث والتر ساخرًا مشيرًا إلى إغماء ديمون المتكرر."إليك القبلة." قال ديمون ولَكَمه فجأة بقوة، فانفجر أنف والتر بالدماء."أيها اللعين!" صاح ألڤين وضربه في ساقه المصابة. حاول ديمون تحمل الألم، وسدد له لكمة أخرى، وتوقفت الموسيقى وأصبح الجميع يشاهد شجارهما، والبعض الآخر يصورون بفزع.ركض أوريل سريعًا نحوهما عندما رأى ديمون وألڤين يلكمان بعضهما بضراوة، وفصل بينهما بقوة."ألا تهتمان للأخبار؟! ستكونان حديث الأسبوع!" صاح أوريل بغضب، ثم أمسك بيد ديمون وخرجا من المكان سريعًا تجنبًا لأي شجار آخر.صعد كلاهما إلى السيارة، أوريل كان يقود بغضب، ثم ضرب فجأة المقود بقوة وهو يصر: "ألا تهتم ولو للحظة بسمعتك اللعينة؟!""هو من قام باستفزازي، وأنت تلقى اللوم عليّ أنا؟!" تحدث ديمون بحدة وهو ينظر إليه بتحد."إنه واجهة فورس الآن، واحذر ماذا؟ لقد قاضتك نفس الشركة وتريد تعويضًا، وأنت تعطيهم فرصة ذهبية لرفع قضية أخرى! هل أموالك اللعينة كثيرة لهذه الدرجة؟!" قال أوريل بغضب."حسنًا،

  • طبيبة المصارع المتقاعد   3

    3التفت خلفه فوجد الطبيب يلقي بملفها أرضًا."هل أنتِ غبية؟ أتريدين مني أن أدعم تقنية من خيالاتك الطائشة؟ لا أعلم كيف أصبحتِ طبيبة بهراء كهذا!" قال الطبيب بغضب صارخًا، ثم أغلق الباب بوجهها بعنف، بينما الجميع في الممر يحدقون نحوها بصدمة."أيها اللعين السارق! تريد شراء فكرتي وتخبر الجميع أنها هراء؟!" صرخت إيلينا بقوة، وكانت عيناها تدمعان من الغضب، لكنها رفضت أن تذرف دمعة أمامهم."تلك التي تقولين عليها فكرتك لن تجدي أحمق يقوم بشرائها ولا حتى دعمها." قال الطبيب بسخرية من خلف الباب المغلق."سأجعلك تندم، أقسم!" صاحت إيلينا وهي تنهض من مكانها، تنتفض بعنف، وتمسك حقيبتها وتتجه نحو المخرج بخطوات سريعة، وكأنها تحاول الهرب من نظرات الجميع.انحنى ديمون ملتقطًا الملف الذي تركته خلفها، كان يحمل اسمًا وتفاصيل كثيرة، لكنه لم يقرأ شيئًا، بل ركض خلفها سريعًا، لكنها كانت قد غادرت بالفعل، اختفت وسط زحام المستشفى.---كان ديمون يحدق في الغيوم من نافذة الطائرة، عيناه زجاجيتان لا ترى شيئًا سوى الفراغ. كان أوريل جالسًا بجانبه، يطالع ملامحه الحزينة التي لم تفارقه منذ عام، وكأن الحياة سحبت منه كل ألوانها.أمسك د

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status