Share

7

Author: Jory
last update Petsa ng paglalathala: 2026-08-14 00:28:13

"أيتها الكاذبة اللعينة! أنا لم أفعل شيئًا!" صرخ الطبيب مندفعًا نحوها، فامسكه الشرطي بقوة وأبعده عنها.

"هل رأيته حقًا يحاول الاعتداء عليها يا سيد ستيل؟" سأل الشرطي ناظرًا نحو ديمون بجدية.

"هاه... أجل، أجل يا سيدي. لقد كنت الأسبوع الماضي في المشفى ورأيته يحاول التحرش بها، حتى إنها طلبت مساعدتي وقتها، وبعدما أبعدته عنها أخذت رقمي حتى تطلب شهادتي إذا قررت رفع قضية ما." أجاب ديمون بينما لا يزال متفاجئًا بتمثيل إيلينا المحترف، كادت ابتسامة تخون شفتيه لكنه تمالك نفسه.

"أنا لم أفعل شيئًا! ألا ترى أنها من قامت بضربي؟ هل دمائي شفافة واللعنة؟ لقد أتت إلى مكتبي وقالت إنني السبب في طردها من عملها، وبدأت في الصراخ ثم حطمت مكتبي!" صرخ الطبيب مدافعًا عن نفسه، وكان وجهه متورمًا من الضربات.

"هل لديك دليل على كلامك؟" سأل الضابط الطبيب بحدة، بينما ينظر نحو إيلينا المنهارة بحزن، كانت تمسح دموعها بتصنع بارع.

فنظر الطبيب نحو الأرض بقلة حيلة، لم يكن لديه أي دليل، وكان يعلم أنه خسر هذه المعركة.

"حسنًا، آنسة فانس، إذا أردتي رفع دعوى ضده، سأساعدك بالإجراءات اللازمة لذلك." قال الضابط بصوت لطيف.

"لا يا سيدي، أنا لا أريد المزيد من المشاكل. وأيضًا هو لديه أطفال وزوجة، ولا أريد تشويه صورته في نظرهم. يكفي فقط إنذار بعدم التعرض لي." قالت إيلينا وهي تمسح دموعها المزيفة، بينما ديمون يكاد ينفجر ضاحكًا من داخله.

"حسنًا، يمكنكما التوقيع هنا والمغادرة." قال الضابط. وقعت إيلينا وتبعها ديمون، ثم خرجا من مركز الشرطة.

---

فور صعود ديمون إلى سيارته، انفجر ضاحكًا بقوة، وكاد يمسك بطنه من كثرة الضحك.

"لا أصدق ما حدث منذ قليل! لم أكن أعرف أنك ممثلة بارعة هكذا!" قال ديمون بعدم تصديق، بينما إيلينا كانت تعدل خصلات شعرها أمام المرآة الصغيرة في السيارة.

"هو لديه زوجة وأطفال ولا أريد تشويه صورته في نظرهم." ردد ديمون مقلدًا طريقة إيلينا، وهو لا يزال يضحك بقوة حتى دمعت عيناه.

"لقد تم طردي من عملي اليوم بسببه، وبمنتهى البساطة أرسل لي رسالة يخبرني فيها أن هذا عقاب بسيط لرفضي له، وإذا قررت الموافقة على حقارته سيعود كل شيء لطبيعته. لذا كان رد فعل طبيعيًا أن أدمر له عمله أنا الأخرى." قالت إيلينا بجدية، فتوقف ديمون عن الضحك فجأة، ونظر إليها باهتمام.

"هل أنتِ معتادة على ذلك؟ أقصد تضربين الناس صباحًا ومساءً؟" سأل ديمون بسخرية خفيفة.

"أرأيت!! ولكنني للأسف لا أتقاضى المال على ذلك." أجابت إيلينا ساخرة من عمله، فابتسم ديمون وهو ينظر نحوها بعدم تصديق، هذه الفتاة كانت مفاجأة حقيقية.

"ماذا لو كان قدم الرسالة للشرطة حتى يؤكد أنه لم يتحرش بكِ؟ ماذا كنتِ لتفعلين حينها؟" سأل ديمون بفضول حقيقي.

"هو ليس غبيًا، إذا فعل سيثبت أفعاله القذرة أكثر، ولن تكون قضية واحدة." أجابت إيلينا بثقة، بينما ديمون كان ينظر لها متعجبًا من ذكائها وقدرتها على التخطيط المسبق.

"لا تظن أنني اتصلت بك حتى أضغط عليك لتقبل بالعمل، أنا أتفهم تخوفك من التجربة." أردفت إيلينا وكادت تفتح باب السيارة لتغادر، حتى أمسك ديمون يدها ليمنعها، كانت يداها باردة وناعمة.

"لم أكن أظن أن كلمة شكرًا بتلك الصعوبة." قال ديمون ناظرًا نحوها ببعض الضجر، لكن عينيه كانتا تحملان ابتسامة خفيفة.

تنهدت إيلينا حين شعرت بحقارتها تجاهه، فهو قد ساعدها للتو دون أن يطلب أي شيء في المقابل.

"أعتذر، أنا فقط متوترة لذلك أتصرف ببرود. شكرًا لك لمساعدتي اليوم يا سيد ستيل." قالت بهدوء، وهذا أسعد ديمون كونها اعتذرت دون تكبر، وكانت كلماتها صادقة هذه المرة.

"على كل حال، لقد كنت أبحث عنكِ. أردت إخبارك أنني موافق." قال ديمون، لتتسع عينا إيلينا بصدمة.

"ماذا؟!" سألت بعدم تصديق، لعل ما سمعته كان خاطئًا.

"أنا موافق، سأدعم تقنيتك تلك وسأكون ممولاً لها." وضح ديمون مجددًا، واتسعت ابتسامته وهو يرى دهشتها.

"أنت لا تمزح، صحيح؟ لن تعود للمنزل وتخبرني أنك تراجعت؟" سألت إيلينا مجددًا بصدمة، وكانت تبحث في عينيه عن أي علامة على التردد.

"أنا لست طفلاً لأتراجع عن كلمتي." أجاب ديمون بثقة.

فاتسعت ابتسامة إيلينا بينما تحدق به، وكأنها لم تصدق أن أحدًا وافق أخيرًا على فكرتها المجنونة.

"لقد أحضرت عقدًا مبدئيًا، يمكنك رؤيته ودراسته جيدًا قبل التوقيع." قال ديمون، فرن هاتفه قاطعًا حديثه. تنهد عندما رأى اسم المتصل، ثم أجاب.

"أين أنت والجحيم؟ وما خطب تلك الأجهزة الطبية التي قمت بشرائها؟ هل ستفتح مشفى خيريًا أم ماذا؟ بالطبع لا، أنت تكره المستشفيات! أوه لا، تخبرني هل تمت سرقة بطاقة ائتمانك؟" صاح أوريل متسائلاً بسخرية دفعة واحدة، بينما ديمون كان يبعد الهاتف عن أذنه لا يتحمل صراخه المزعج.

"سأخبرك بكل شيء عندما أراك، أنا مشغول الآن. إلى اللقاء." أغلق ديمون هاتفه مجددًا، بينما أوريل كان يسبه داخله على الجانب الآخر.

نظر إلى إيلينا مجددًا وسألها: "متى ستكونين متفرغة لرؤية وتوقيع العقد؟"

"الآن إذا أردت." قالت إيلينا بحماس، فابتسم ووضع يده على عجلة القيادة وأدار السيارة نحو منزله بسرعة.

---

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • طبيبة المصارع المتقاعد   8

    وصلوا المنزل، وكانت إيلينا تجلس وتنظر لكل شيء حولها بإنبهار، الديكور الأنيق، الأثاث الفاخر، الأضواء الخافتة التي تضفي جوًا من الدفء. قطع ديمون شرودها حين وضع الأوراق أمامها على الطاولة وجلس على الأريكة المقابلة لها وهو يطالع ملامحها وهي تقرأ العقد.عقدت حاجبيها فجأة. "ثمانية أشهر فقط؟!" سألت باستنكار."أظن أنها مدة كافية لتقومي بإثبات صحة تجاربك، وإن لم يحدث عندها سأتوقف عن التمويل، وعليكِ تعويضي بنصف المال الذي أهدرته بلا فائدة. كما إنك لن تحصلي على راتب لأنني سأمول كل شيء لتنفيذ تلك التقنية." قال ديمون وهو يعقد ذراعيه، كان صوته حازمًا لكن عينيه كانتا تحملان شيئًا من الأمل.لم يكن لديها حل سوى الموافقة، فهي لم تجد شخصًا يعطيها ربع تلك المدة حتى. لم يؤمن أحد بها قبلاً، وهي ستبذل قصارى جهدها لتثبت أن أفكارها ليست هراء كما أخبرها الكثيرون.نظرت للعقد مجددًا، وعندها اتسعت زرقاوتها بقوة. "أنت... أنت تتطوع لإجراء التقنية عليك؟ ألست خائفًا؟!" سألت بتوتر ودهشة."لن يحدث الأسوأ على كل حال." أجاب بتنهد وهو ينقل نظره للسقف، يحاول تشتيت تلك الصورة من مباراته الأخيرة عن مخيلته."ما الذي يجعلك تثق

  • طبيبة المصارع المتقاعد   7

    "أيتها الكاذبة اللعينة! أنا لم أفعل شيئًا!" صرخ الطبيب مندفعًا نحوها، فامسكه الشرطي بقوة وأبعده عنها."هل رأيته حقًا يحاول الاعتداء عليها يا سيد ستيل؟" سأل الشرطي ناظرًا نحو ديمون بجدية."هاه... أجل، أجل يا سيدي. لقد كنت الأسبوع الماضي في المشفى ورأيته يحاول التحرش بها، حتى إنها طلبت مساعدتي وقتها، وبعدما أبعدته عنها أخذت رقمي حتى تطلب شهادتي إذا قررت رفع قضية ما." أجاب ديمون بينما لا يزال متفاجئًا بتمثيل إيلينا المحترف، كادت ابتسامة تخون شفتيه لكنه تمالك نفسه."أنا لم أفعل شيئًا! ألا ترى أنها من قامت بضربي؟ هل دمائي شفافة واللعنة؟ لقد أتت إلى مكتبي وقالت إنني السبب في طردها من عملها، وبدأت في الصراخ ثم حطمت مكتبي!" صرخ الطبيب مدافعًا عن نفسه، وكان وجهه متورمًا من الضربات."هل لديك دليل على كلامك؟" سأل الضابط الطبيب بحدة، بينما ينظر نحو إيلينا المنهارة بحزن، كانت تمسح دموعها بتصنع بارع.فنظر الطبيب نحو الأرض بقلة حيلة، لم يكن لديه أي دليل، وكان يعلم أنه خسر هذه المعركة."حسنًا، آنسة فانس، إذا أردتي رفع دعوى ضده، سأساعدك بالإجراءات اللازمة لذلك." قال الضابط بصوت لطيف."لا يا سيدي، أنا

  • طبيبة المصارع المتقاعد   6

    بعد عدة أيامكان أوريل يجلس في مكتب المحامي الذي يدافع عن ديمون في قضيته ضد الشركة. الغرفة كانت أنيقة، مليئة بالكتب القانونية، وأشعة الشمس تتسلل من النافذة الكبيرة."البند العاشر في العقد ينص أن الشركة مسئولة عن تكاليف علاج أي إصابة لـ ديمون، مما يعني..." تحدث المحامي أوستن مبتسمًا ونسخة العقد بين يديه، كان يحرك إصبعيه فوق البنود بتركيز."مما يعني أن الشركة لن تحصل على تعويض، بل ديمون من سيحصل عليه." أكمل أوريل بابتسامة واسعة، وكأنه يتذوق طعم النصر مسبقًا، فرك يديه بسعادة."بالضبط، سنجعل كل شيء يتحول ضدهم." قال المحامي وهو يرتشف من قهوته بارتياح، ثم وضع الكأس جانبًا."أنت حقًا تستحق لقب الثعلب يا أوستن، لقد تحمست لجلسة المحكمة منذ الآن. أود أن أرى ملامح والتر اللعين ورئيس الشركة المنافق بعدما يدفعون تعويضًا بدلاً من أخذه." قال أوريل والسعادة تملأ عينيه، كان يخيل له أنه يرى وجه والتر وهو يتلقى الصدمة، تلك النظرة المهزومة التي كان يحلم بها.اهتز هاتف أوريل معلنًا عن استلام رسالة ما، فتحها فاتسعت عيناه بصدمة حين علم أن ديمون اشترى مبنى وسط المدينة بسعر هائل، رقم ضخم جعله يشعر بالدوار وكا

  • طبيبة المصارع المتقاعد   5

    "أنا ديمون ستيل، لا أظن أنني بحاجة لسطور طويلة للتعريف عن نفسي، تشرفت بلقائك يا آنسة فانس." قال ديمون بلباقة، وهو يمد يده لمصافحتها، بينما كانت عيناه تحدقان فيها بفضول واضح.ثم أرسل رسالة لأوريل يخبره أن يعود للمنزل بمفرده وأن لا ينتظره، بينما هو كان يجلس أمام إيلينا في مقهى بجوار المشفى. المكان كان هادئًا، يملأه ضوء خافت ورائحة القهوة الطازجة. أما إيلينا فلم تعتقد أن أحدًا يمكن أن يساعدها في فكرة مجنونة كتلك، كانت متوترة تنظر بكل الاتجاهات حولها، وكأنها تبحث عن مخرج سريع، تعبث بأصابعها فوق كوب الماء دون أن تشرب."الشرف لي يا سيد ستيل." أجابت إيلينا بينما تسب غروره داخلها، ثم أكملت: "أود أن أعرف المزيد عن تلك التقنية التي كنتِ تتحدثين عنها." سأل ديمون وهو يعقد ذراعيه أمام صدره، مبديًا اهتمامًا حقيقيًا لم تتوقعه منه."سأشرح الفكرة الأولية ببساطة، يمكن معالجة أي ضمور داخل الجسم عن طريق الأجسام النانوية. تعتمد فكرة العلاج على امتصاص الشعيرات الدموية لتلك الجزيئات، وعند وصولها للدم تنتقل لجميع أجزاء الجسم ومنها المخ. تلك الجزيئات تتغير لتتناسب مع أي مستقبل على سطح خلايا الجسم، تحديدًا الم

  • طبيبة المصارع المتقاعد   4

    نظر ديمون إلى الجهة الأخرى محاولًا تهدئة أعصابه التي كادت تنفجر."ألا زلت تعاني من حالة الأميرة النائمة تلك؟ هل تحتاج إلى قبلة عزيزي؟" تحدث والتر ساخرًا مشيرًا إلى إغماء ديمون المتكرر."إليك القبلة." قال ديمون ولَكَمه فجأة بقوة، فانفجر أنف والتر بالدماء."أيها اللعين!" صاح ألڤين وضربه في ساقه المصابة. حاول ديمون تحمل الألم، وسدد له لكمة أخرى، وتوقفت الموسيقى وأصبح الجميع يشاهد شجارهما، والبعض الآخر يصورون بفزع.ركض أوريل سريعًا نحوهما عندما رأى ديمون وألڤين يلكمان بعضهما بضراوة، وفصل بينهما بقوة."ألا تهتمان للأخبار؟! ستكونان حديث الأسبوع!" صاح أوريل بغضب، ثم أمسك بيد ديمون وخرجا من المكان سريعًا تجنبًا لأي شجار آخر.صعد كلاهما إلى السيارة، أوريل كان يقود بغضب، ثم ضرب فجأة المقود بقوة وهو يصر: "ألا تهتم ولو للحظة بسمعتك اللعينة؟!""هو من قام باستفزازي، وأنت تلقى اللوم عليّ أنا؟!" تحدث ديمون بحدة وهو ينظر إليه بتحد."إنه واجهة فورس الآن، واحذر ماذا؟ لقد قاضتك نفس الشركة وتريد تعويضًا، وأنت تعطيهم فرصة ذهبية لرفع قضية أخرى! هل أموالك اللعينة كثيرة لهذه الدرجة؟!" قال أوريل بغضب."حسنًا،

  • طبيبة المصارع المتقاعد   3

    3التفت خلفه فوجد الطبيب يلقي بملفها أرضًا."هل أنتِ غبية؟ أتريدين مني أن أدعم تقنية من خيالاتك الطائشة؟ لا أعلم كيف أصبحتِ طبيبة بهراء كهذا!" قال الطبيب بغضب صارخًا، ثم أغلق الباب بوجهها بعنف، بينما الجميع في الممر يحدقون نحوها بصدمة."أيها اللعين السارق! تريد شراء فكرتي وتخبر الجميع أنها هراء؟!" صرخت إيلينا بقوة، وكانت عيناها تدمعان من الغضب، لكنها رفضت أن تذرف دمعة أمامهم."تلك التي تقولين عليها فكرتك لن تجدي أحمق يقوم بشرائها ولا حتى دعمها." قال الطبيب بسخرية من خلف الباب المغلق."سأجعلك تندم، أقسم!" صاحت إيلينا وهي تنهض من مكانها، تنتفض بعنف، وتمسك حقيبتها وتتجه نحو المخرج بخطوات سريعة، وكأنها تحاول الهرب من نظرات الجميع.انحنى ديمون ملتقطًا الملف الذي تركته خلفها، كان يحمل اسمًا وتفاصيل كثيرة، لكنه لم يقرأ شيئًا، بل ركض خلفها سريعًا، لكنها كانت قد غادرت بالفعل، اختفت وسط زحام المستشفى.---كان ديمون يحدق في الغيوم من نافذة الطائرة، عيناه زجاجيتان لا ترى شيئًا سوى الفراغ. كان أوريل جالسًا بجانبه، يطالع ملامحه الحزينة التي لم تفارقه منذ عام، وكأن الحياة سحبت منه كل ألوانها.أمسك د

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status