แชร์

6

ผู้เขียน: Jory
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-14 00:27:51

بعد عدة أيام

كان أوريل يجلس في مكتب المحامي الذي يدافع عن ديمون في قضيته ضد الشركة. الغرفة كانت أنيقة، مليئة بالكتب القانونية، وأشعة الشمس تتسلل من النافذة الكبيرة.

"البند العاشر في العقد ينص أن الشركة مسئولة عن تكاليف علاج أي إصابة لـ ديمون، مما يعني..." تحدث المحامي أوستن مبتسمًا ونسخة العقد بين يديه، كان يحرك إصبعيه فوق البنود بتركيز.

"مما يعني أن الشركة لن تحصل على تعويض، بل ديمون من سيحصل عليه." أكمل أوريل بابتسامة واسعة، وكأنه يتذوق طعم النصر مسبقًا، فرك يديه بسعادة.

"بالضبط، سنجعل كل شيء يتحول ضدهم." قال المحامي وهو يرتشف من قهوته بارتياح، ثم وضع الكأس جانبًا.

"أنت حقًا تستحق لقب الثعلب يا أوستن، لقد تحمست لجلسة المحكمة منذ الآن. أود أن أرى ملامح والتر اللعين ورئيس الشركة المنافق بعدما يدفعون تعويضًا بدلاً من أخذه." قال أوريل والسعادة تملأ عينيه، كان يخيل له أنه يرى وجه والتر وهو يتلقى الصدمة، تلك النظرة المهزومة التي كان يحلم بها.

اهتز هاتف أوريل معلنًا عن استلام رسالة ما، فتحها فاتسعت عيناه بصدمة حين علم أن ديمون اشترى مبنى وسط المدينة بسعر هائل، رقم ضخم جعله يشعر بالدوار وكاد يسقط من كرسيه.

"اللعين! يهدر أمواله يمينًا ويسارًا، وأنا أنهك نفسي لأجل قضية تعويض!" زفر أوريل بغضب، وكاد يرمي هاتفه على الأرض من شدة الانزعاج.

"هل هناك شيء يا أوريل؟" سأل المحامي بفضول وهو ينظر إليه بدهشة.

"لا، لا شيء يا أوستن، أكمل عملك وسأقابلك في المحكمة غدًا." نفى أوريل بسرعة، ثم خرج من مكتبه وهو يحاول الاتصال بـ ديمون، لكن هاتفه كان مغلقًا، الأمر الذي زاد من حنقه وقلقه في آن واحد.

---

أما عن ذلك الذي استيقظ في أحد الأيام باكرًا للغاية، قبل شروق الشمس حتى، وأخذ يبحث طويلاً على الإنترنت عن كل الأجهزة العلمية التي تستخدم في المعامل الطبية الحديثة. كان جالسًا أمام شاشة الكمبيوتر، عيناه محمرتان من السهر، يشاهد مقاطع فيديو عن أحدث التقنيات الطبية، يدون الملاحظات على ورقة بجانبه.

لقد قرر بالفعل الاستماع لذلك الصوت داخله الذي يخبره أنه خاسر بالفعل، ولا بأس بقليل من المجازفة، فهو لن يخسر أكثر مما حدث. استسلم لعقله الذي يدفعه لحافة الجنون بعد أيام طويلة من التفكير، الذي كان يقوده دائمًا لـ إيلينا وفكرتها الجنونية التي لم تفارق مخيلته لحظة واحدة، كانت صورتها عالقة في ذهنه، صوتها وهو يشرح نظريتها بحماس، ذلك الشغف في عينيها الذي لم يره في أي امرأة من قبل.

واليوم بعد أن اتصلت الشركة وأخبرته بوصول الأجهزة الطبية، اتصل بأحد معارفه وأخبره أنه يريد شراء مبنى بعيدًا عن المدينة ليحوله إلى مختبر طبي متكامل. وبالفعل بعد عدة ساعات، أرسل صديقه له العنوان حتى يذهب ويرى المبنى. كان مكانًا مثاليًا، بعيدًا عن صخب المدينة، محاطًا بالأشجار والهدوء، يطل على منظر طبيعي خلاب، حديقة خضراء ونافورة صغيرة في المنتصف.

وبعد عدة ساعات أخرى، كان الطابق الأول من المبنى ممتلئًا بالأجهزة الطبية الحديثة التي طلبها من الخارج لمساعدة إيلينا على أبحاثها. وقف ديمون في وسط المختبر، يدير رأسه في كل اتجاه، يشاهد الأجهزة المتلألئة، الروبوتات الدقيقة، المجاهر الإلكترونية، أجهزة الطرد المركزي، كل شيء كان كما تخيله تمامًا. أحس بشعور غريب، شعور بأنه يفعل شيئًا صحيحًا لأول مرة منذ عام، وكأن الحياة بدأت تعود له تدريجيًا.

في تلك الأثناء كان أوريل على وشك الجنون، فأموالاً طائلة كانت تُسحب من حساب ديمون، وكلما اتصل به يجده مغلقًا. تخيل أوريل نفسه يمسك برقبة ديمون ويخنقه، لكنه في الحقيقة كان خائفًا عليه أكثر من غضبه، يخشى أن يكون ديمون قد فعل شيئًا متهورًا يندم عليه لاحقًا.

ابتسم ديمون بإتساع وهو ينظر للمبنى خاصته بفخر. كل شيء كما تخيله تمامًا، كل ما كان يفكر به أن إيلينا ستفقد عقلها عندما ترى ذلك المعمل الذي جهزه بكل شيء قد يخطر ببالها. كان يتخيل وجهها المندهش، عيناها المتسعتان، ابتسامتها التي رأها مرة واحدة فقط ولكنها علقت بذاكرته كالصورة المحفورة.

اتصل بها عدة مرات لكنها لم تجب، لذا قرر الذهاب لعنوانها الموجود في الأوراق. قاد سيارته بسرعة، يمر عبر شوارع المدينة المزدحمة، وقلبه ينبض بترقب غريب، كان يشعر وكأنه في طريقه لقرار مصيري.

أوقف سيارته أسفل البناية وذهب للطابق الأخير حيث تسكن. طرق عدة مرات على الباب لكن لا أحد يجيب. بدأ يتوتر قليلاً من فكرة اختفائها غير المبرر، يتساءل إن كان قد حدث لها مكروه، أو ربما تكون قد غيرت رأيها وقررت الهروب من كل شيء. كان يشعر بقلقه يتصاعد كل ثانية. حتى رن هاتفه برقم مجهول.

"مرحبًا؟" أجاب بلهفة، وصوته كان متوترًا.

"آه... ديمون، لم أكن أريد الاتصال في وقت كهذا، ولكنني أحتاجك. أنا في مركز شرطة العاصمة." سمع صوت إيلينا على الطرف الآخر، وكانت تتنفس بسرعة وكأنها خائفة أو منزعجة.

اتسعت عيناه ووقف متيبسًا. "حسنًا، سأكون هناك في الحال." قال ديمون وتوجه مسرعًا نحو مركز الشرطة الذي أخبرته عنه، ولم يهتم بأي إشارات مرور في طريقه.

لقد كان قلقًا جدًا طوال الطريق وهو لا يعرف لماذا هي هناك أو ما الذي حدث. كان يتخيل أسوأ السيناريوهات، تتزاحم الأفكار في رأسه دون توقف، هل تعرضت لأذى؟ هل هناك من آذاها؟

حين وصل، كانت جالسة أمام مكتب أحد الضباط وتبكي بقوة، شعرها المبعثر على كتفيها، عيناها الحمراوان من البكاء، وأنفها احمر. بينما على الجهة الأخرى رجل غارق بدمائه، وجهه ملطخ بالدماء، وأنفه مكسور، وعينه منتفخة. دقق ديمون النظر نحوه فعلم عندها أنه ذلك الطبيب اللعين الذي حاول التحرش بها في المشفى، ذلك الوغد الذي كان يهددها وينهي مسيرتها المهنية.

اقترب ديمون منها فنهضت وأمسكت ذراعه بقوة لتقترب من أذنه وكأنها تبحث عن حماية، كانت يداها ترتجفان.

"جاريني فيما سأفعله أيها الوسيم." قالت بهمس خفيض، ثم تظاهرت بالبكاء مجددًا، وبدأت ترتجف وكأنها خائفة جدًا، ودموعها تتدفق بغزارة.

"لقد ضربته بالمزهرية دفاعًا عن نفسي! لقد كان يريد الاعتداء عليَّ يا سيدي! إسأل سيد ستيل، لقد كان موجودًا في المشفى مسبقًا عندما كان يحاول التحرش بي!" شهقت إيلينا بدموع متدفقة، بينما ديمون ينظر لها بدهشة لم تخفى، مذهولاً من جرأتها وقدرتها على التمثيل بهذه الإتقان.

نظر الضابط إلى ديمون بسؤال: "هل هذا صحيح يا سيد ستيل؟ هل شهدت محاولة تحرش سابقة من هذا الطبيب تجاه الآنسة فانس؟"

نظر ديمون إلى إيلينا التي كانت تنظر إليه بعيون منكسرة، نظرة تخفي وراءها نداءً صامتًا، كان يعرف أنها تحتاج إليه الآن أكثر من أي وقت مضى. ثم قال بثقة:

"أجل، لقد رأيته بنفسه يحاصرها في ممر المستشفى ويحاول الاعتداء عليها، وكان يهددها بإنهاء مسيرتها المهنية إذا رفضت."

تنهدت إيلينا بارتياح وهي تهمس: "شكرًا لك."

ابتسم ديمون في داخله، فهو لم يكن فقط يساعدها، بل كان يحمي شيئًا بدأ يشعر بأنه مهم جدًا بالنسبة له، شيئًا ربما يكون أكثر من مجرد شراكة علمية.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • طبيبة المصارع المتقاعد   8

    وصلوا المنزل، وكانت إيلينا تجلس وتنظر لكل شيء حولها بإنبهار، الديكور الأنيق، الأثاث الفاخر، الأضواء الخافتة التي تضفي جوًا من الدفء. قطع ديمون شرودها حين وضع الأوراق أمامها على الطاولة وجلس على الأريكة المقابلة لها وهو يطالع ملامحها وهي تقرأ العقد.عقدت حاجبيها فجأة. "ثمانية أشهر فقط؟!" سألت باستنكار."أظن أنها مدة كافية لتقومي بإثبات صحة تجاربك، وإن لم يحدث عندها سأتوقف عن التمويل، وعليكِ تعويضي بنصف المال الذي أهدرته بلا فائدة. كما إنك لن تحصلي على راتب لأنني سأمول كل شيء لتنفيذ تلك التقنية." قال ديمون وهو يعقد ذراعيه، كان صوته حازمًا لكن عينيه كانتا تحملان شيئًا من الأمل.لم يكن لديها حل سوى الموافقة، فهي لم تجد شخصًا يعطيها ربع تلك المدة حتى. لم يؤمن أحد بها قبلاً، وهي ستبذل قصارى جهدها لتثبت أن أفكارها ليست هراء كما أخبرها الكثيرون.نظرت للعقد مجددًا، وعندها اتسعت زرقاوتها بقوة. "أنت... أنت تتطوع لإجراء التقنية عليك؟ ألست خائفًا؟!" سألت بتوتر ودهشة."لن يحدث الأسوأ على كل حال." أجاب بتنهد وهو ينقل نظره للسقف، يحاول تشتيت تلك الصورة من مباراته الأخيرة عن مخيلته."ما الذي يجعلك تثق

  • طبيبة المصارع المتقاعد   7

    "أيتها الكاذبة اللعينة! أنا لم أفعل شيئًا!" صرخ الطبيب مندفعًا نحوها، فامسكه الشرطي بقوة وأبعده عنها."هل رأيته حقًا يحاول الاعتداء عليها يا سيد ستيل؟" سأل الشرطي ناظرًا نحو ديمون بجدية."هاه... أجل، أجل يا سيدي. لقد كنت الأسبوع الماضي في المشفى ورأيته يحاول التحرش بها، حتى إنها طلبت مساعدتي وقتها، وبعدما أبعدته عنها أخذت رقمي حتى تطلب شهادتي إذا قررت رفع قضية ما." أجاب ديمون بينما لا يزال متفاجئًا بتمثيل إيلينا المحترف، كادت ابتسامة تخون شفتيه لكنه تمالك نفسه."أنا لم أفعل شيئًا! ألا ترى أنها من قامت بضربي؟ هل دمائي شفافة واللعنة؟ لقد أتت إلى مكتبي وقالت إنني السبب في طردها من عملها، وبدأت في الصراخ ثم حطمت مكتبي!" صرخ الطبيب مدافعًا عن نفسه، وكان وجهه متورمًا من الضربات."هل لديك دليل على كلامك؟" سأل الضابط الطبيب بحدة، بينما ينظر نحو إيلينا المنهارة بحزن، كانت تمسح دموعها بتصنع بارع.فنظر الطبيب نحو الأرض بقلة حيلة، لم يكن لديه أي دليل، وكان يعلم أنه خسر هذه المعركة."حسنًا، آنسة فانس، إذا أردتي رفع دعوى ضده، سأساعدك بالإجراءات اللازمة لذلك." قال الضابط بصوت لطيف."لا يا سيدي، أنا

  • طبيبة المصارع المتقاعد   6

    بعد عدة أيامكان أوريل يجلس في مكتب المحامي الذي يدافع عن ديمون في قضيته ضد الشركة. الغرفة كانت أنيقة، مليئة بالكتب القانونية، وأشعة الشمس تتسلل من النافذة الكبيرة."البند العاشر في العقد ينص أن الشركة مسئولة عن تكاليف علاج أي إصابة لـ ديمون، مما يعني..." تحدث المحامي أوستن مبتسمًا ونسخة العقد بين يديه، كان يحرك إصبعيه فوق البنود بتركيز."مما يعني أن الشركة لن تحصل على تعويض، بل ديمون من سيحصل عليه." أكمل أوريل بابتسامة واسعة، وكأنه يتذوق طعم النصر مسبقًا، فرك يديه بسعادة."بالضبط، سنجعل كل شيء يتحول ضدهم." قال المحامي وهو يرتشف من قهوته بارتياح، ثم وضع الكأس جانبًا."أنت حقًا تستحق لقب الثعلب يا أوستن، لقد تحمست لجلسة المحكمة منذ الآن. أود أن أرى ملامح والتر اللعين ورئيس الشركة المنافق بعدما يدفعون تعويضًا بدلاً من أخذه." قال أوريل والسعادة تملأ عينيه، كان يخيل له أنه يرى وجه والتر وهو يتلقى الصدمة، تلك النظرة المهزومة التي كان يحلم بها.اهتز هاتف أوريل معلنًا عن استلام رسالة ما، فتحها فاتسعت عيناه بصدمة حين علم أن ديمون اشترى مبنى وسط المدينة بسعر هائل، رقم ضخم جعله يشعر بالدوار وكا

  • طبيبة المصارع المتقاعد   5

    "أنا ديمون ستيل، لا أظن أنني بحاجة لسطور طويلة للتعريف عن نفسي، تشرفت بلقائك يا آنسة فانس." قال ديمون بلباقة، وهو يمد يده لمصافحتها، بينما كانت عيناه تحدقان فيها بفضول واضح.ثم أرسل رسالة لأوريل يخبره أن يعود للمنزل بمفرده وأن لا ينتظره، بينما هو كان يجلس أمام إيلينا في مقهى بجوار المشفى. المكان كان هادئًا، يملأه ضوء خافت ورائحة القهوة الطازجة. أما إيلينا فلم تعتقد أن أحدًا يمكن أن يساعدها في فكرة مجنونة كتلك، كانت متوترة تنظر بكل الاتجاهات حولها، وكأنها تبحث عن مخرج سريع، تعبث بأصابعها فوق كوب الماء دون أن تشرب."الشرف لي يا سيد ستيل." أجابت إيلينا بينما تسب غروره داخلها، ثم أكملت: "أود أن أعرف المزيد عن تلك التقنية التي كنتِ تتحدثين عنها." سأل ديمون وهو يعقد ذراعيه أمام صدره، مبديًا اهتمامًا حقيقيًا لم تتوقعه منه."سأشرح الفكرة الأولية ببساطة، يمكن معالجة أي ضمور داخل الجسم عن طريق الأجسام النانوية. تعتمد فكرة العلاج على امتصاص الشعيرات الدموية لتلك الجزيئات، وعند وصولها للدم تنتقل لجميع أجزاء الجسم ومنها المخ. تلك الجزيئات تتغير لتتناسب مع أي مستقبل على سطح خلايا الجسم، تحديدًا الم

  • طبيبة المصارع المتقاعد   4

    نظر ديمون إلى الجهة الأخرى محاولًا تهدئة أعصابه التي كادت تنفجر."ألا زلت تعاني من حالة الأميرة النائمة تلك؟ هل تحتاج إلى قبلة عزيزي؟" تحدث والتر ساخرًا مشيرًا إلى إغماء ديمون المتكرر."إليك القبلة." قال ديمون ولَكَمه فجأة بقوة، فانفجر أنف والتر بالدماء."أيها اللعين!" صاح ألڤين وضربه في ساقه المصابة. حاول ديمون تحمل الألم، وسدد له لكمة أخرى، وتوقفت الموسيقى وأصبح الجميع يشاهد شجارهما، والبعض الآخر يصورون بفزع.ركض أوريل سريعًا نحوهما عندما رأى ديمون وألڤين يلكمان بعضهما بضراوة، وفصل بينهما بقوة."ألا تهتمان للأخبار؟! ستكونان حديث الأسبوع!" صاح أوريل بغضب، ثم أمسك بيد ديمون وخرجا من المكان سريعًا تجنبًا لأي شجار آخر.صعد كلاهما إلى السيارة، أوريل كان يقود بغضب، ثم ضرب فجأة المقود بقوة وهو يصر: "ألا تهتم ولو للحظة بسمعتك اللعينة؟!""هو من قام باستفزازي، وأنت تلقى اللوم عليّ أنا؟!" تحدث ديمون بحدة وهو ينظر إليه بتحد."إنه واجهة فورس الآن، واحذر ماذا؟ لقد قاضتك نفس الشركة وتريد تعويضًا، وأنت تعطيهم فرصة ذهبية لرفع قضية أخرى! هل أموالك اللعينة كثيرة لهذه الدرجة؟!" قال أوريل بغضب."حسنًا،

  • طبيبة المصارع المتقاعد   3

    3التفت خلفه فوجد الطبيب يلقي بملفها أرضًا."هل أنتِ غبية؟ أتريدين مني أن أدعم تقنية من خيالاتك الطائشة؟ لا أعلم كيف أصبحتِ طبيبة بهراء كهذا!" قال الطبيب بغضب صارخًا، ثم أغلق الباب بوجهها بعنف، بينما الجميع في الممر يحدقون نحوها بصدمة."أيها اللعين السارق! تريد شراء فكرتي وتخبر الجميع أنها هراء؟!" صرخت إيلينا بقوة، وكانت عيناها تدمعان من الغضب، لكنها رفضت أن تذرف دمعة أمامهم."تلك التي تقولين عليها فكرتك لن تجدي أحمق يقوم بشرائها ولا حتى دعمها." قال الطبيب بسخرية من خلف الباب المغلق."سأجعلك تندم، أقسم!" صاحت إيلينا وهي تنهض من مكانها، تنتفض بعنف، وتمسك حقيبتها وتتجه نحو المخرج بخطوات سريعة، وكأنها تحاول الهرب من نظرات الجميع.انحنى ديمون ملتقطًا الملف الذي تركته خلفها، كان يحمل اسمًا وتفاصيل كثيرة، لكنه لم يقرأ شيئًا، بل ركض خلفها سريعًا، لكنها كانت قد غادرت بالفعل، اختفت وسط زحام المستشفى.---كان ديمون يحدق في الغيوم من نافذة الطائرة، عيناه زجاجيتان لا ترى شيئًا سوى الفراغ. كان أوريل جالسًا بجانبه، يطالع ملامحه الحزينة التي لم تفارقه منذ عام، وكأن الحياة سحبت منه كل ألوانها.أمسك د

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status