Inicio / الرومانسية / طريقة بلا رحمة / الفصل 100 والأخير

Compartir

الفصل 100 والأخير

Autor: Ramata
last update Fecha de publicación: 2026-09-14 19:32:21

.في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي

الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.

سليم ببرود: طيب

أمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.

وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.

خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.

وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.

ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.

وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.

توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.

الضابط: سليم!بك

في المستشفى

غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادة

الضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غيّرت وجه خالد؟!

المصطفى يجيب ببرود تام وابتسامة مستفزة على وجهه المتعب: غيّرتُ وجهه حتى أملك ورقة ضغط قوية أستعملها ضدهم.. كنت أريد التأكد من أنهم لن يتمكنوا من الخروج من هذه اللعبة أبداً. يأخذ نفساً عميقاً ويتابع: وأنا أيضاً.. أنا السبب الحقيقي وراء موت اللواء إياد أرجون

يخرج الضابط أحمد ونور ويتوجهان نحو سيارتهما. فجأة، تقترب سيارة مجهولة مسرعة، تفتح نوافذها وتبدأ بإطلاق وابص مكثف من الرصاص العشوائي باتجاههما

الرصاص يخترق المكان. يصاب الضابط أحمد الذي كان برفقتهما إصابة مباشرة وخطيرة في رأسه ويسقط غارقاً في دمائه، بينما تصاب نور بكسر في يدها جراء الاحتماء، لكنها تتحامل على ألمها وتستطيع الحركة

الانتقال إلى داخل المستشفى نور تقف أمام الطبيب بملابس ملطخة بالدماء ويدها ملفوفة بضمادة، والدموع تمسح وجهها

بقلق وخوف شديد: دكتور.. أرجوك أخبرني، كيف حال الضابط محمد؟!

الطبيب يهز رأسه بحزن وأسى: للأسف.. وضعه الصحي حرج وصعب جداً.. إنه يلفظ أنفاسه الأخيرة، لكنه طلب رؤيتكِ فوراً.

[غرفة العناية المركزة. نور تدخل بخطوات متثاقلة، تجلس على كرسي بجانب سرير أحمد. الدموع تنهمر من عينيها كالشلال

نور تبكي بحرقة سيدي.. أنا آسفة جداً.. كل هذا بسببنا..

الضابط أحمد يتحدث بصوت ضعيف وواهن جداً، وعيناه بالكاد تفتتحان: لماذا تعتذرين يا نور؟.. هذا ليس ذنبكِ أبداً..

يتنفس الصعداء بصعوبة بالغة، ويضغط على يدها بما تبقى له من قوة ويوصيها

: أريد منكِ وعداً.. عديني أن تكشفي الحقيقة كاملة.. لا تتركي هذه القضية تضيع.. دماءنا لا يجب أن تذهب هدراً..

نور تنتحب وتقول بمرارة: أعدك يا سيدي.. أعدك أنني لن أتركهم.

يبتسم الضابط أحمد ابتسامة خفيفة، ثم يتنفس الصعداء.

نور: دكتور!

دخل الطبيب بسرعة إلى الغرفة.

الطبيب: لو سمحتِ، اطلعي برّا.

خرجت نور من الغرفة، وجلست في الخارج وهي تبكي.

بعد مرور شهرين على استشهاد الضابط أحمد، كانت نور تقف عند قبره والدموع تملأ عينيها. المكان كان هادئًا ولا يُسمع فيه سوى حفيف الأشجار. وضعت باقة من الزهور البيضاء على القبر، وانحنت تهمس بالدعاء له بصوت باكٍ: "يارب ارحمه..".

في تلك الأثناء، اقتربت منها ياسمين، وبدت عليها علامات الحزن والصدمة وهي ترى حال نور، وقالت لها بعتاب ممزوج بالألم: "أنتِ شو عم تعملي هون؟ مو وعدتيني إنك رح تضلي قوية وتعيشي حياتك؟".

نظرت إليها نور بضعف وقالت: "نور.. أنا ما عم أقدر أتحمل بعده.. بس بوعدك، وبوعد أحمد، إني رح أمسك كل المجرمين اللي قتلوه.. بوعدك".

في هذه اللحظة، اقترب منهما أمير بخطوات هادئة ليخفف عنهما، ونظر إلى نور قائلًا بحنان: "كل شيء رح يكون منيح يا نور". ارتمت نور في حضن أمير تبكي وتستمد منه القوة.

فجأة، قطع الصمت رنين هاتف خالد. أخرج هاتفه ونظر إلى الشاشة لتتسع عيناه بصدمة ومفاجأة.

المتصل: الزعيم.

نظرت إليه نور بقلق وارتباك شديدين، بينما ضغط خالد على زر الرد وقال بنبرة هادئة يحاول جعلها طبيعية: "ألو؟".

جاءه صوت الزعيم حادًا وقاسيًا عبر الهاتف: "أريدك في عمل الآن.. احضر فورًا".

رد خالد: "طيب، سأأتي حالًا"، ثم أنهى المكالمة.

التفتت إليه نور وسألته بارتباك وخوف: "ماذا أراد منك؟".

تدخل أمير موضحًا لنور: "قال إنه يريدني في مهمة تسليم".

لم تتردد نور، ولمعت في رأسها خطة جريئة، فقالت بسرعة: "حسنًا، سنراقبك من بعيد. خذ هذه الكاميرا والميكروفون الصغيرين، وضعهما معك، ونحن سنستمع ونرى كل ما سيجري".

وافق أمير على الخطة، وتواصلت نور مع الشرطة التي تبنت العملية وبدأت بالتحرك للمراقبة.

في حديقة قصر عائلة الدنيز الواسعة والمحاطة بأسوار عالية، كانت زينب تجلس أمام والدتها العاجزة في هدوء مريب. فجأة، دخلت الخادمة مسرعة وقالت بصوت منخفض: " أستاذ زينب الشنط صارت جاهزة وحطيناهم كلهم بالسيارة".

ردت زينب ببرود وثقة: "تمام".

قامت زينب وأغلقت كل أبواب القصر بإحكام، ثم ساعدت الخادمة في حمل والدتها وإدخالها إلى المقعد الخلفي للسيارة، وركبت زينب في الأمام وانطلقت بالسيارة مبتعدة عن القصر

وصل أمير إلى مقر الزعيم، وهو عبارة عن مستودع قديم ومنعزل ومظلم، الإضاءة فيه خافتة تبعث على الخوف. كان الزعيم يجلس خلف مكتبه، واستقبله بابتسامة ماكرة وقال: "أمير... جئت أخيرًا".

رد أمير بجمود: "نعم".

نظر إليه الزعيم بخبث وتابع: "طوال هذا الوقت، ألم تتساءل لماذا أبقيتك قريباً مني؟ ألا تتذكر شخصاً معيناً؟ هل ما زلت تريد أن تعرف من هو هذا الشخص؟".

أجاب أمير وعيناه تتفحصان المكان: "نعم، أريد أن أعرف".

ابتسم الزعيم وقال: "أنت تذكرني بشاب اسمه.. خالد أرجون!".

صدم أمير وتغيرت ملامحه: "ماذا؟!".

بدأ الزعيم يتحدث بنبرة انتصار: "سأحكي لك كل شيء.. قبل أن أصبح أنا الزعيم، كنت أحسد أخي لأنه كان الزعيم قبلي. وضعت خطة لقتله، وأمرت رجالي أن يزرعوا قنبلة في سيارته.. وبالفعل انفجرت السيارة ومات".

وتابع الزعيم يسرد الماضي: "في ذلك الوقت، كانت زوجته حاملاً، لكنها فارقت الحياة أثناء الولادة.. والصدمة أن الطفل وُلد حياً! أمرت أحد رجالي أن يأخذ الطفل ويتركه أمام مركز الشرطة ليتخلص منه. وحينها، خرج الضابط أرجون، ورأى الطفل يبكي على الرصيف.. فأخذه بين ذراعيه وربّاه كابنه.. ومنذ تلك اللحظة صار اسمه خالد أرجون! وبعد ثلاثين عاماً.. أنا من أمرتُ سليم بقتل خالد أرجون!".اشتعل الغضب والنار في عيني أمير بعد سماع هذه الحقيقة البشعة. دون تفكير، سحب مسدسه بسرعة ووضعه مباشرة على رأس الزعيم، وصرخ بصوت هز أرجاء المكان: "الآن سأقتلك!".

في تلك اللحظة، اقتحمت نور ورجال الشرطة المكان بقوة بعد أن كانوا يستمعون لكل شيء عبر الكاميرا الخفية.

صرخت نور برعب وخوف عليه: "خالد! اترك السلاح! دع القانون يتكفّل به!".

هتف أمير بغضب أعمى ودموعه تنهمر: "لا! لن أتركه... يجب أن يموت حتى يرتاح الناس من شروره!".

اقتربت منه نور ببطء وحاولت تهدئته قائلة: "فكّر بوالدك، الضابط أرجون... ماذا كان سيقول لو رآك تقتل شخصاً بدم بارد؟".

تردد أمير، واهتزت يده، ثم بدأت تنزل ببطء وعلامات الانكسار على وجهه، حتى وضع المسدس على الأرض. في لمح البصر، انقض رجال الشرطة على الزعيم وأمسكوا به وقيدوه.

وقبل أن يخرجوا به، التفت الزعيم إلى أمير ونظر إليه بحقد قائلًا: "أنت خالد.. أمير؟".

رد أمير بثقة: "نعم".

نظر إليه الزعيم بشماتة وصرخ وهو يُساق للخارج: "أنت دمرتني.. بس دمرت حالك كمان!". أخذ رجال الشرطة الزعيم واقتادوه مجبرين، ثم وضعوه داخل سيارة الشرطة وانطلقت به

على شاطئ البحر، وصوت الأمواج المتلاطمة يملأ المكان مع نسمات الهواء العليلة، وقف أمير ونور أمام بعضهما البعض.

نظر أمير إلى عينيها وقال بنبرة رجاء: "نور… رح تسمحيلي هالمرة؟".

نظرت إليه نور والدموع تلمع في عينيها من الفرحة والراحة: "بس بشرط… تعِدني إنك ما تغلط معي مرة تانية".

أجاب أمير بحزم وعشق: "بوعدك".

سألته نور بخجل وهي تنظر إلى الأرض: "طيب… بتحبني؟".

هنا، أخذ أمير نفساً عميقاً وصرخ بأعلى صوته، ليغطي صوته على صوت الموج والهواء: "بحبك يا نور!".

ارتبكت نور وضحكت بخجل شديد، وقالت له: "ليش عم تصرخ؟ الناس رح يطلعوا من بيوتهم من صوتك!".

ابتسم أمير وعيناه تشعان سعادة وقال: "خليهم يسمعوا… ما بهمني. أهم شي إنتِي تعرفي"، ثم غمرها واحتضنها بقوة ودفا وسط أجواء الشاطئ الساحرة.

في منزل حسن

في ساعات الصباح الأولى، وصلت سيارات الشرطة إلى منزل حسن بعد تلقي بلاغ.

دخل الضباط المنزل بحذر، ليجدوا حسن جثة هامدة. وبعد انتهاء المعاينة، تبيّن أنه أنهى حياته بعدما لم يعد يحتمل مواجهة جرائمه وما ارتكبه في الماضي.

ساد الصمت بين رجال الشرطة، ثم بدأوا بإكمال إجراءات التحقيق.

في يوم المحكمة

كانت قاعة المحكمة مكتظة بالحضور، بينما وقف المتهمون أمام هيئة المحكمة ينتظرون النطق بالأحكام.

وقف القاضي، ثم قال بصوت حازم:

- سليم كايا، يُحكم عليك بالسجن خمسٍ وعشرين سنة، نظرًا لتعاونك مع العدالة واعترافك بجرائمك.

- يوسف، يُحكم عليك بالسجن عشر سنوات بسبب جريمة قتل زيد.

- المصطفى، يُحكم عليك بالسجن خمسين سنة.

- الزعيم مهند، يُحكم عليك بالسجن المؤبد.

ساد الهدوء داخل المحكمة بعد صدور الأحكام، بينما اقتادت الشرطة المحكوم عليهم إلى خارج القاعة.

في السجن

عند اقتياد سليم إلى زنزانته، اقتربت نور من أحد الضباط.

نور: أرجوك... أريد أن أرى أبي.

أذن لها الضابط بالدخول.

دخلت نور الزنزانة، وجلست أمام سليم، وكانت الدموع تملأ عينيها. بابا... كيف حالك؟ هل أنت بخير؟

ابتسم سليم ابتسامة حزينة. أنا بخير يا بنتي... المهم أنتِ تكوني بخير. لا تشغلي بالك بي، واهتمي بحياتك.

بكت نور، ثم وقفت واحتضنت والدها للمرة الأخيرة قبل أن تغادر.

خرجت من الزنزانة، فوجدت أمير ينتظرها في الممر.

اقترب منها واحتضنها.يلا... تعالي، خلينا نروح.

هزت نور رأسها، وغادرا السجن معًا.

بعد أسبوع – قاعة الزفاف

كانت قاعة الزفاف فاخرة، مزينة بالورود البيضاء والثريات المضيئة، بينما امتلأت بالموسيقى الهادئة والضيوف الذين ينتظرون بدء الحفل.

في الخارج، كان مجد يقف بجانب أمير.

مجد: اليوم راح تصير نور زوجتك قدام العالم كله.

ابتسم أمير بسعادة. أنا كتير مبسوط.

وفي تلك اللحظة، دخل أحمد برفقة ياسمين، وهو يمسك بيدها.

فلاش باك – في المستشفى

وقفت نور أمام الطبيب بقلق.

نور: دكتور... هو مات؟

ابتسم الطبيب.: ألف مبروك... رجع نبضه، وهو بخير.

ابتسمت نور بفرح.: الحمد لله... ما بدي حدا يعرف لحد ما يتعافى.

الطبيب: تمام.

العودة إلى الحاضر

اقترب أمير من أحمد وصافحه.

أمير: أهلين يا أحمد... أهلين ياسمين.

أحمد: مبروك عليكم.

أمير: شكرًا.

ياسمين وين العروس؟

أحمد: أكيد بغرفتها.

في غرفة العروس

كانت نور ترتدي فستان زفاف أبيض رائعًا، بينما كانت رفايف تساعدها في وضع اللمسات الأخيرة.

: يلا يا نور... اليوم راح تكوني مع الشخص اللي بتحبيه.

ابتسمت نور بخجل.: إي نعم... أنا مبسوطة كتير.

قاعة الزفاف

بدأت الموسيقى تعزف، ونزلت نور وهي تحمل باقة الورد، وسط أنظار الجميع.

ما إن رآها أمير حتى ابتسم، واتجه نحوها، وأمسك يدها برفق.

جلس العروسان أمام القاضي.

القاضي: أمير = خالد أرجون، هل تقبل الزواج من نور بنت سليم كايا، وتكون زوجتك؟

أمير = خالد أرجوننعم، أوافق.

ثم نظر القاضي إلى نور.

القاضي: نور، هل تقبلين الزواج من خالد أرجون؟

ابتسمت نور.

نور: نعم، أوافق.

ابتسم القاضي وقال:

القاضي: أُعلن زواجكما رسميًا.

تعالت أصوات التصفيق.

الحضور: ألف مبروك! هنيئًا للعروسين!

بعد انتهاء المراسم، وقف أمير = خالد أرجون ونور في وسط القاعة، ورقصا معًا وسط فرحة العائلة والأصدقاء

بعد خامسة السنوات

قاعة الاحتفال الكبرى

رائحة الياسمين المنبعثة من التنسيقات على الطاولات تختلط برائحة البخور الفاخر. الموسيقى الهادئة تعزف في الخلفية لتعطي الحفل طابعاً راقياً. الحضور يرتدون ملابس سهرة أنيقة، والضحكات تتعالى في الأرجاء بمناسبة افتتاح الشركة الجديدة.يقف أمير في وسط القاعة، يرتدي بدلة سوداء رسمية وأنيقة. ينظر إلى عائلته المجتمعة وعلامات الفخر والامتنان واضحة على وجهه. يتقدم قليلاً، يبتسم، ويبدأ بالحديث بنبرة دافئة وصوت مليء بالمشاعر أهلاً بكم في هذا اليوم المميز الذي انتظرته طويلاً. خمس سنوات مرت.. خمس سنوات تغيرت فيها حياتنا بالكامل، واليوم وأنا أنظر إليكم، أشعر أنني أسعد رجل في الكون.انظروا حولكم.. رفايف ومجد، أصبح لديهما أجمل بنت في الدنيا. رفايف من كثرة حبها وتعلقها بزوجتي نور، اختارت أن تسمي ابنتها نور. واليوم، رفايف ومجد قررا الاستقلال واشتروا منزلاً خاصاً بهما وانتقلا للعيش فيه وحدهما، ليبدأوا رحلتهما الخاصة.أما ياسمين وأحمد، فالله رزقهما بتوأم زي العسل، سمياهما حسنا وحسين. الغريب والمضحك أن ياسمين وزينب كانتا حاملين في نفس الوقت تقريباً! واليوم، أطفالهم كبروا وأصبح عمرهم خمس سنوات، يملأون الدنيا حركة ولعباً

.وزينب.. الغالية كملت حياتها وتزوجت من يمان، الذي أثبت بأفعاله وحبه أن الأصالة لا تشترى؛ يمان صار يعتبر ابن زينب كأنه ابنه تماماً، يربيه بحب وحنان وكأنه من دمه.أما بالنسبة لي.. أنا ونور حبيبتي، فقد رزقنا الله بولد سميناه إياد، هو قطعة من قلبي ونور عيني.وطبعاً، كل هذا لم يكن ليكون لولا بركة البيت، ماما خديجة، التي تظل دائماً تهتم بأحفادها وتغمرهم بحبها وحنانها الذي لا ينتهي، وتجمعنا دائماً على الخير.اليوم، أنا لم أجمعكم فقط للاحتفال بالعائلة، بل لأنني حققت الحلم الذي طالما حلمت به وخططت له طوال حياتي. اليوم أعلن رسمياً افتتاح شركتي الخاصة لتصميم الأزياء والملابسالتي كنت أتمناها دائماً، وبشراكة أفتخر بها أ شكراً لكم لأنكم هنا، وشكراً لأنكم كنتم السند طوال سنوات الماضية."

الختام

"الحياة لا تتوقف عند أول سقوط، ولا تنتهي بسبب أول خطأ. قد يختار بعض الناس طريق الشر، لكن النهاية تكون دائمًا للحقيقة. المال والسلطة والقوة قد تمنح الإنسان نفوذًا، لكنها لا تمنحه راحة الضمير.

العدالة قد تتأخر، لكنها لا تضيع. والندم لا يغيّر الماضي، لكنه قد يكون بداية طريقٍ جديد لمن يريد أن يُصلح ما أفسده.

أما الحب الحقيقي، فلا يعني أن ننسى الأخطاء، بل أن نتجاوزها بعد أن تتحقق العدالة. فبعد كل ليلةٍ مظلمة، لا بد أن تشرق شمس يومٍ جديد، تحمل معها الأمل، وبدايةً أجمل.

وهكذا انتهت الحكاية... لكن بقيت رسالتها: لا تجعل الكراهية تقودك، ولا تسمح للشر أن يسرق إنسانيتك، فالنهاية الحقيقية تكون دائمًا للحق، وللحب، وللخير.

النهاية

The End

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 100 والأخير

    .في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 99

    وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 98

    في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 97

    في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 96

    أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 95

    التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status