Compartir

الفصل 99

Autor: Ramata
last update Fecha de publicación: 2026-09-14 19:31:50

وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.

ضمها سليم إليه وربت على شعرها.

أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.

رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها.

بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟

تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.

أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعة

مسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.

مكان مظلم ومنعزل

جلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.

المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.

ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.

ثم نظر إلى أحد رجاله.

الزعيم: يا ولد... نادي لي أمير.

الموظف: حاضر يا زعيم.

وبعد دقائق، دخل أمير إلى المكان.

الزعيم: أكيد سمعت أن إبراهيم مات من أيام، صح؟

أمير: نعم، سمعت.

الزعيم: أنا راح أحطك مكانه.

نظر أمير إليه باستغراب. كيف؟ أنا شغلي صناعة المسدسات.

الزعيم: راح أجيب شخصًا ثانيًا يعمل هذا الشغل.

تظاهر أمير بالهدوء وقال: بكل سرور... أنا موافق آخذ مكانه.

مد الزعيم يده لمصافحته.

نظر أمير إلى يده بغضب، لكنه أخفى مشاعره، وانحنى وصافحه.

في المقبرة

كانت السماء ملبدة بالغيوم، والهدوء يخيّم على المكان.

جلست رفايف بجانب قبر إبراهيم، وهي تبكي بحرقة، بينما وقف مجد إلى جانبها.

رفايف: كنت خايفة يصير هيك... وبالآخر صار. تركني لحالي.

اقترب مجد منها ووضع يده على كتفها. طول ما أنا موجود... أنتِ مو لحالك.

نظرت إليه رفايف والدموع في عينيها.: بعرف إنك معي.

ابتسم مجد بحزن.بحبك... ومستحيل أتركك.

ارتمت رفايف في حضنه، وأخذت تبكي، بينما ضمها مجد محاولًا أن يخفف عنها ألمها.

في المساء – قصر عائلة الدنيز

كان القصر هادئًا، بينما جلس المصطفى بك في مكتبه يتابع بعض الأوراق.

سنان: مصطفى بك... لازم أقولك شيء.

نظر إليه المصطفى باستغراب. شو في؟

فلاش باك – في اليوم في قصر عائلة كايا

كان سنان يسير في الممر المؤدي إلى غرفة نور، وبينما كان يمر بجانب الباب، سمع صوتها وهي تتحدث مع والدها.

نور: بابا... شو بدك تعمل؟

سليم: حبيبتي يا بنتي، صار الوقت المناسب. انكشف كل شيء، وأنا ما بديك تظلي تعيشي بهذا الخوف. راح أروح على الشرطة وأعترف بكل شيء.أثناء استماعه للكلام، تعثر سنان بمزهرية كانت بجانب الباب، فسقطت على الأرض وانكسرت.

التفت نور وسليم نحو الباب.شو صار؟

نهض سليم بسرعة، وفتح الباب.

وجد سنان واقفًا في الخارج.

سليم: أنت شو عم تعمل هون؟

سنان: كنت ماشي من هون... بس وقعت المزهرية عليّ.

نظر إليه سليم للحظات.: تمام... روح من وشي.

نهاية الفلاش باك – العودة إلى الحاضر

عاد سنان ينظر إلى المصطفى.

: كنت عند سليم بك، وسمعت هو ونور يحكوا إنه راح يروح على الشرطة ويعترف بكل شيء.

وقف المصطفى من مكانه مصدومًا.: شو عم تقول؟!ثم أشار إليه بغضب. روح من وشي!

خرج سنان من المكتب بسرعة.

أمسك المصطفى هاتفه واتصل بالزعيم. ألو... يا زعيم، اسمع. سليم يريد أن يعترف بكل شيء.

جاءه صوت الزعيم غاضبًا. سليم لازم يموت قبل ما يتكلم. قول لابن أخوك يقتله، وإذا ما نفذ الأمر... راح يكون مصيره مثل مصير سليم.

المصطفى: طيب... هو عن قريب راح يكون صهرك.

الزعيم: تمام.ثم أغلق الخط.

في غرفة أمير – قصر عائلة الدنيز

كان أمير جالسًا وحده داخل غرفته، شارد الذهن.

دخل المصطفى وجلس بجانبه. شو فيك؟ هالأيام صرت تقعد كتير بغرفتك.

أمير: ما في شيء... بحب أقعد لحالي.

نظر إليه المصطفى بجدية. طيب... لكن جئت حتى أقول لك إنك لازم تقتل سليم.

رفع أمير رأسه بصدمة. كيف بدك مني أقتل سليم؟

المصطفى: الزعيم أمر بقتله.

تراجع أمير خطوة.: أنا؟ أقتل سليم؟ مستحيل.

اقترب منه المصطفى وقال بلهجة حادة:

: راح تقتله. وإذا ما قتلته... أنا راح أقتل خديجة، ومجد، ورفايف. القرار بإيدك.

صمت قليلًا ثم أضاف: وبالمناسبة... بكرا عرسك أنت وزينب.

خرج المصطفى من الغرفة.

بقي أمير جالسًا وحده، وهو يفكر طويلًا.

في نفسه أنا توقفت عن إيذاء نور... والآن يريدون مني أقتل أبوها؟ لا... مستحيل أعمل هيك.

أخرج هاتفه واتصل بنور.

رن هاتفها، لكنها نظرت إلى اسمه، ثم أغلقت الاتصال دون أن ترد.

في تلك اللحظة، دخلت زينب إلى الغرفة وهي تحمل عدة صور.: أنا جبت صور فساتين وملابس العرس... حتى نشوفهم.

نظر إليها أمير بلا اهتمام.

اختاري اللي بدك إياه.

وضعت زينب الصور على الطاولة، بينما خرج أمير من الغرفة وهو غارق في التفكير.

في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينة

كان المخفر يعجّ بالضباط ورجال الشرطة، بينما كان الجميع منشغلين بمتابعة القضايا والملفات.

وصل سليم ونور إلى المخفر، واتجها نحو مكتب الضابط أحمد.

نظر أحمد إلى نور وقال: حاولت أتصل فيك أكثر من مرة، ليش كان هاتفك مغلق؟

نور: ما كان مغلق... كنت حاطته على الوضع الصامت، وما انتبهت للاتصالات.

أومأ أحمد برأسه، ثم نظر إلى سليم.

سليم: أنا جئت حتى أعترف بكل شيء.

نظر أحمد إلى ويمان، ثم أشار إلى أحد الكراسي.

: تفضل... اقعد.

جلس سليم على الكرسي، وأخذ نفسًا عميقًا، ثم بدأ باعترافاته.

كنت أهرب المخدرات بإخفائها داخل أقلام الرسم، وبعدها أحطها داخل الطرود وأهربها إلى خارج البلاد.

كتب أحمد كل كلمة في المحضر.: من متى وأنت تعمل بهذا الشيء؟

سليم: من عشرين سنة.ساد الصمت داخل الغرفة.

حاولت أقتل خالد... لكن أمير هو خالد.

رفع أحمد رأسه.: أنا بعرف الحقيقة.

نظر سليم إلى نور. وهلأ أمير عم يتعاون مع الشرطة.

أحمد نعم

تابع اعترافه.سليم: أنا قتلت جهاد، حارس البناية... وقتلت نورهان وأختها، وحرقت البيت عليهم.

قال أحمد: نحن وجدنا علبة البنزين، وتحليل الأدلة أكد ذلك.

هز سليم رأسه.: المصطفى كان يلعب علينا كلنا.

وأكمل:

وأعرف مكان مستودع كبير مليء بالمخدرات.

نظر أحمد إليه باهتمام. ومن هم شركاؤك؟

سليم: المصطفى... وهو أيضًا قتل اللواء إياد أرجون، وضباطًا آخرين، وكان حسن يساعده.

بعدها أخرج أحمد صورة ووضعها أمام سليم.

: تعرف هذا الشخص؟

نظر سليم إلى الصورة. نعم... هذا إبراهيم.

أحمد: تعرف أنه مات بسبب المخدرات؟

ابتسم سليم بسخرية. لا... أكيد المصطفى حط له شيء داخل المخدرات.

نظر الضباط إلى بعضهم، بعدما أصبح واضحًا أن مقتل إبراهيم كان جريمة مدبرة.

سأل أحمد من جديد:: كل هذه الجرائم... مين المسؤول عنها؟

أجاب سليم دون تردد: كل السبب هو الزعيم... هو العقل المدبر.

أحمد: مين هو الزعيم؟

تنهد سليم وقال:اسمه مهند... شخص مرعب، وأنا بعرف عنه تفاصيل كتيرة.

أغلق أحمد الملف.سليم... عملت الشيء الصح لما اعترفت بكل شيء، لكن من الآن راح تبقى داخل الزنزانة.

ثم التفت إلى الضباط.... ابدأوا عملية القبض على جميع أفراد الشبكة، وتحركوا فورًا.

يمان حاضر سيدي.

خرج الضباط بسرعة لتنفيذ الأوامر.

في قصر عائلة الدنيز

كانت حديقة القصر مزينة بالكامل بالورود البيضاء والطاولات، واستعد الجميع لحفل الزفاف، بينما كان العمال يضعون اللمسات الأخيرة على الزينة.

في غرفة أمير

كان أمير يرتدي بدلة العرس، ويقف أمام المرآة ينظر إلى انعكاسه بصمت.

تنهد وقال في نفسه: أنا أمير... عمري ثلاثون سنة. طوال حياتي ما فكرت أتزوج بنت ما بدي إياها. البنت اللي بحبها... صرت بعيد عنها. شو هي الحياة؟ وقديش قريب

في تلك اللحظة، دخل المصطفى إلى الغرفة.

ابتسم وهو ينظر إلى أمير. جاهز يا عريس؟ والله طالع كتير حلو.

قصر عائلة الدنيز - حفل عقد القران

الصالون الكبير في قصر عائلة الدنيز الفاخر. الأضواء ساطعة، الملاعق الذهبية ودفاتر عقد القران مجهزة على الطاولة. أمير وزينب يجلسان متجاورين، وعلامات التوتر تملأ الأجواء. فجأة، يقتحم رجال الشرطة المكان بأسلحتهم

تقدم أحمد إلى الداخل، بينما وقف أحد الضباط أمام مصطفى دنيز. مصطفى دنيز؟

أخرج ورقة من ملف كان يحمله، ثم نظر إليه بجدية. أنت موقوف للتحقيق، وعليك أن تأتي معنا فورًا.

مصطفي يبدو عليه الارتباك والصدمة، يلتفت حوله ما الذي تقصدونه؟ ماذا فعلت؟!

زينب تلتفت إلى والدها برعب ودموع: أبي! ماذا يحدث؟ لماذا الشرطة هنا؟!

تحت ضغط الحصار، يفكر المصطفى بسرعة فائقة. يلمع الغدر في عينيه، يسحب مسدسه فجأة ويمسك بـ "أمير" من رقبتة جاعلاً منه رهينة، ويوجه فوهة المسدس مباشرة إلى رأسه

يصرخ في وجه الشرطة بنبرة تهديد قاتلة: إذا اقترب أي أحد خطوة واحدة سأفرغ الرصاص في رأسه!

أمير بثبات وشجاعة رغم المسدس الموجه لرأسه: حتى لو قتلتني، لن تستفيد شيئاً.. انتهت لعبتك.

المصطفى يبتسم ابتسامة خبيثة ويضغط على رأس أمير بالمسدس سأترك لكم ذكريات مؤلمة لا تنسى.. وستدفعون جميعاً ثمناً غالياً!

في لمح البصر، ومن زاوية بعيدة، يصوب أحد رجال الشرطة بدقة نحو المصطفى. دوي رصاصة يخترق الصمت. يصاب المصطفى ويسقط أرضاً فاقداً للوعي والمسدسات تحيط به

زينب تصرخ بصدمة عارمة: أبيييي!

تتقدم نور وتقف ببرود بجانب الشرطة. في هذه اللحظة، تفقد زينب عقلها من الصدمة، تنظر إلى نور وتبدأ بالتصفيق ببطء وبسخرية مريرة والدموع في عينيها

زينب تصفق وتتحدث بحقد رائع.. حلو كتير! هذا أجمل يوم في حياتي، أليس كذلك؟ أنتِ دمرتِ كل شيء يا نور! دمرتِ حياتي! لكني لن أمنحكِ متعة رؤية حزني.. لن أعزيكِ بنجاحكِ. أنا أعرف الحقيقة.. أعرف أنكِ تحبين أمير وهو أيضاً يحبكِ

مكان المظلم - التخطيط للتصعيد

"الزعيم" يجلس خلف مكتبه، علامات الغضب الشديد تكسو وجهه بعد سماعه بالأنباء: سليم اعترف، والمصطفى في المستشفى قبضت عليه الشرطة

يدخل حسن بخطوات سريعة ويرتعد قليلاً من نظرات الزعيم

الزعيم بنبرة حادة وصوت جهوري: سليم اعترف، والمصطفى الآن في المستشفى! الأوراق تتساقط وعلينا التصعيد فوراً! أملك أمراً لك يا حسن.. أريدك أن تقتل الضابط أحمد وسليم! وللضرورة القصوى يجب أن نختطف المصطفى من المستشفى قبل أن يتكلم. يجب أن نأخذ كل حقوقنا ونقضي على الأدلة قبل أن يدمرونا أكثر! الهدف واضح: تصفية الضابط أحمد تماماً لمنعه من أخذ المزيد من الاعترافات!

حسن يومئ برأسه بطاعة أمرك سيدي.. طيب، سأنفذ المهمة فوراً.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 100 والأخير

    .في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 99

    وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 98

    في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 97

    في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 96

    أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 95

    التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status