Compartir

الفصل 95

Autor: Ramata
last update Fecha de publicación: 2026-09-14 19:30:49

التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسف

معها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.

يزن ألو... سليم بك.

سليم: اسمعني منيح يا يزن.

يزن: تفضل.

سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.

يزن: حاضر يا سليم بك... راح أعمل متل ما قلت.

سليم: إياك تخونني.

يزن: اطمن.

غلق سليم الهاتف بغضب، ثم سار إلى مؤخرة سيارته، وفتح الصندوق الخلفي، وأخرج عبوة كبيرة من البنزين.

نظر إلى المنزل ثم عاد إليه بخطوات غاضبة.

كانت شقيقة نورهان ما تزال ممددة على الأرض بعد أن فقدت وعيها، بينما كانت نورهان تبكي بخوف. أختي... ردي علي... أرجوك.

دخل سليم وهو يحمل عبوة البنزين.

نورهان: شو... شو بدك تعمل

سليم: إنتِ بنفسك حكمتي على حالك.

نظر حوله، فوجد حبلاً على الأرض، فأمسك به وربط نورهان بإحكام إلى الكرسي.

نورهان: لو سمحت... لا تعمل هيك... أنا غلطت.

سليم: غلطتك خلت بنتي تنخطف.

فتح عبوة البنزين، وبدأ يسكبه في أنحاء المنزل، ثم سكب البنزين على نورهان، وعلى شقيقتها، وعلى الأثاث والجدران.

نورهان: لا... أرجوك... رح نموت

سليم: أنا ما جنيت عليك... إنتِ اللي جنيتي على نفسك.أخرج ولاعة من جيبه، وأشعلها.

نورهان: سليم... بالله عليك!

رماها داخل المنزل، فاشتعلت النيران بسرعة.

نورهان: آآآه... الحقونا! ساعدونا!

خرج سليم من المنزل دون أن يلتفت خلفه، بينما كانت ألسنة النار تملأ المكان، وركب سيارته وانطلق بسرعة.

كان زورق خفر السواحل يشق الأمواج بسرعة كبيرة، بينما وقف أمير في المقدمة ينظر إلى الأفق بقلق.

أحد رجال خفر السواحل: صرنا قريبين من موقع السفينة.

أمير: الحمد لله... أسرعوا أكثر، كل دقيقة بتفرق.

رجل آخر: حاضر.

ازدادت سرعة الزورق وهو يقترب من السفينة.

كانت نور جالسة في زاوية الغرفة، وعلامات التعب والخوف على وجهها. فتح يوسف الباب ودخل وهو يحمل صينية طعام.: نور... لازم تاكلي.

نور: ما بدي.

يوسف: إذا ما أكلتي رح تتعبي.

نور: عندي طلب واحد.

يوسف: شو هو؟

نور: اتركني بحالي... وافتحلي الباب.

يوسف: مستحيل.

اقترب منها. أنا بحبك، وراح نعيش حياة جديدة سوا.

صفعته نور بقوة.أنا بكرهك!

تراجع يوسف وهو يضع يده على وجهه. مع هيك... أنا بحبك.

بدأت نور تكسر كل ما حولها داخل الغرفة.

يوسف: شو عم تعملي؟!

أغلق الباب بسرعة من الخارج، وأقفل المفتاح.

كانت زوارق خفر السواحل تشق الأمواج بسرعة كبيرة، بينما وقف أمير في مقدمة الزورق ينظر إلى السفينة البعيدة.

أمسك أحد عناصر خفر السواحل جهاز اللاسلكي.

أحد عناصر خفر السواحل:

سيدي، صرنا قريبين من السفينة. بقيت مسافة قصيرة ونوصل إلها.

ممتاز... لا تعطوهم أي فرصة يهربوا.

أحد عناصر خفر السواحل:

حاضر.

خففوا المسافة أكثر، وانتبهوا... يمكن يحاولوا يغيروا اتجاه السفينة أو يزيدوا السرعة.

قائد زورق خفر السواحل:

اطمن، السفينة صارت قدامنا مباشرة.

نظر أمير إلى السفينة وعيناه مليئتان بالقلق.

يحدث نفسه

اصبري يا نور... أنا جاي لعندك.

غرفة قيادة السفينة دخل يوسف بسرعة إلى غرفة القيادة، وكان القبطان يقود السفينة. ليش خففت السرعة

قبطان السفينة: في مشكلة.

يوسف: شو صار

قبطان السفينة: خفر السواحل صار قريب منا.

تغير لون وجه يوسف. مستحيل... كيف عرفوا مكاننا؟

قبطان السفينة: ما بعرف... بس إذا ضلوا هيك، راح يلحقونا خلال وقت قصير.

يوسف: لازم نهرب بأي طريقة.

نظر القبطان إلى البحر أمامه بقلق، بينما كانت أصوات محركات زوارق خفر السواحل تقترب أكثر فأكثر.

سَفِينَة يُوسُف - لَيْل

البحر مظلم وهادئ. سفينة "يوسف" تقف وسط المياه. الإضاءة خافتة داخل الممر المؤدي للغرف. "نور" محبوسة في إحدى الغرف، تضع أذنها على الباب الخشبي محاولة التقاط أي صوت. في الخارج، يقف "يوسف" متوتراً، تلمع مياه البحر بالخارج تحت ضوء كشافات تقترب.

نورتهمس بخوف وصوت متقطع وهي خلف الباببابا... أمير... تعالوا خذوني...

فجأة، يدوّي صوت محرك سفينة أخرى تقترب وتتوقف تماماً بجانب سفينة يوسف

سفينة خفر السواحل تقف محاذية لسفينة يوسف. ينزل منها "رجل خفر السواحل" بهيبته العسكرية وخطواته الثابتة. يصعد إلى سفينة . يوسف يقف يرتجف، ملامح الرعب واضحة على وجهه، يحاول رسم ابتسامة مزيفة.

بصوت مرتجف وخوف شديدأهلاً وسهلاً بك يا سيدي...

في هذه اللحظة، يصل صوت ضربات قوية من داخل الممر. نور تدق الباب بكل قوتها وتصرخ

من الداخل ساعدوني! أنا هنا! أنقذوني!

يتنقل نظر رجل خفر السواحل بحزم وشك بين يوسف ومصدر الصوت.

يضحك بتوتر ويحاول التغطية على الصوت

لا تقلق يا سيدي... هذا مجرد صوت رنين هاتفي المحمول... نغمته هكذا!

نور تصرخ بأعلى صوتهاأنا في الغرفة! مقفل عليّ بالمفتاح!

يلتفت رجل خفر السواحل إلى يوسف بنظرة حادة ومليئة بالوعيدبلهجة حازمة وآمرة

هات المفتاح فوراً!

يوسفيتلعثم ويداه ترتجفان لا يوجد معي شيء... لا أملك المفتاح...

رجل خفر السواحل يقاطعه بصرامة ويزجره

هات المفتاح! جريمتك كبيرة جداً... هذه جناية خطف! الشرطية والشرطة في طريقها إليك!

يرتعب يوسف تماماً، يمد يده ببطء إلى جيبه، يخرج المفتاح ويسلمه وعيناه في الأرض

يتقدم رجل خفر السواحل نحو الباب، يضع المفتاح في القفل ويديره. يفتح الباب بسرعة. تخرج نور وهي تنفث الصعداء، ملامح الرعب تتبدد من وجهها.تتنفس بارتياحالحمد لله... الحمد لله أنك جئت!

رجل خفر السواحلباطمئنانهل أنتِ بخير يا ابنتي؟

نور

تمسح دموعها نعم، أنا بخير.

تصل سفينة أخرى بسرعة كبيرة وتقف أمامهم. إنه "أمير" ومعه قوة إضافية من خفر السواحل. يندفع أمير إلى داخل السفينة بسرعة جنونية، وعلامات القلق القاتل واضحة عليه. يرى نور أمامه.بلهفة وخوف نور! أنتِ بخير؟!

نور تركض نحوه وترتمي في حضنه وهي تبكي بحرقة من أثر الصدمةوهي تبكي في حضنه

أنا بخير... أنا بخير الآن...

أميريشد على حضنها ويهدئ من روعها

لا تخافي... انتهى كل شيء... لقد مرت الشدة.

يلتفت رجل خفر السواحل إلى بقية العناصر ويشير إلى يوسف المقيد.

رجل خفر السواحل

خذوا هذا الرجل... سنعود فوراً إلى إسطنبول لنستكمل الإجراءات.

أحد العناصر

تمام يا سيدي! جاهزون للتحرك.

كانت السفينة تشق طريقها بهدوء فوق أمواج البحر، والهواء البارد يضرب الوجوه. وقف سليم على سطح السفينة، وبجانبه جاسر وعدد من رجاله، وجميعهم رنّ هاتف سليم.نظر إلى الشاشة، لكن الرقم كان غير محفوظ. ردى بقلق:ألو.

نور بصوت متعب لكنه مطمئن بابا... أنا نور.

تغيّرت ملامح سليم فورًا، وامتلأت عيناه بالدموع.نور! بنتي... الحمد لله... الحمد لله إنك بخير! أنتي منيحة؟ ما صارلك شي؟

نور:أنا بخير يا بابا... لا تخاف. أمير وخفر السواحل أنقذوني.

أغمض سليم عينيه وهو يتنفس بارتياح.

الحمد لله يا رب... كنت رح أموت من الخوف عليكي.

نور:نحن جايين هلأ باتجاه إسطنبول.

سليم:تمام يا بنتي... أنا رح أستناكي. أهم شي توصلي بالسلامة.

نور:إن شاء الله يا بابا.

سليم:ديري بالك على حالك.

نور:وأنت كمان... باي.

سليم:الله معك يا روحي.

أغلقت نور الخط.

وقف سليم للحظات ينظر إلى البحر، ثم ابتسم لأول مرة منذ اختفاء نور.

جاسر (مبتسم):

الحمد لله على سلامتها يا سليم بك.

سليم:

الله يسلمك يا جاسر... رجعتلي روحي.

في تلك اللحظة...رنّ الهاتف مرة أخرى.

ابتسم سليم وهو يظن أن نور اتصلت مجددًا، فأجاب بسرعة من دون أن ينظر إلى الرقم.ألو... بنتي؟ساد صمت لثوانٍ...

ثم جاءه صوت بارد ومليء بالسخرية.الزعيم:

الحمد لله على سلامة بنتك يا سليم...

اختفت الابتسامة عن وجه سليم، وتحولت ملامحه إلى غضب شديد.أنت!

ضحك الزعيم باستهزاء.واضح إنك فرحت كثير برجوعها... لكن فرحتك ما رح تطول.

قبض سليم على الهاتف بقوة.شو بدك؟

الزعيم:

بكرا... بديكم كلكم تكونوا مجتمعين.

سليم:ليش؟

ضحك الزعيم مرة أخرى.بكرا بتعرف كل شي...

ثم أغلق الخط.

أنزل سليم الهاتف ببطء، وحدّق أمامه بصمت، بينما ارتسمت على وجهه علامات القلق.

جاسر:خير يا سليم بك؟ مين كان؟

سليم بنبرة حازمةالزعيم... ويبدو أنه حضرو لشي كبير.نظر الجميع إلى بعضهم بقلق، بينما استمرت السفينة بالإبحار وسط ظلام الليل.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 100 والأخير

    .في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 99

    وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 98

    في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 97

    في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 96

    أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 95

    التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status