Compartir

الفصل 96

Autor: Ramata
last update Fecha de publicación: 2026-09-14 19:31:05

أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.

كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.

وفجأة، فُتح باب القصر.

دخلت نور برفقة أمير.

ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا.

اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.

وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.

شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟

هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.

وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.

نور:وأنتِ كمان وحشتيني.

تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.

نور:شكراً يا مجد.

نظر سليم إلى أمير الذي كان يقف بهدوء.يا أمير... مهما شكرتك ما راح أوفيك حقك. أنت رجعتلي بنتي سالمة.

أمير:هاد واجبي يا عمي سليم... المهم إنها بخير.

ابتسمت نور وهي تنظر إلى أمير.عن إذنكم... بدي أطلع أغير ملابسي وأرتاح شوي.

سليم:أكيد يا بنتي... روحي ارتاحي.

رفايف:وأنا راح أطلع معك.

نور:تمام.

خرجت نور ورفايف متجهتين إلى الطابق العلوي.

بعد أن اختفتا، تغيرت ملامح سليم.أمير... عرفت عن الاجتماع؟

أمير:نعم... عمي اتصل فيني، وقال إن الزعيم طلب يجتمع بكل الناس.

سليم:أنا حاسس إن ورا هالاجتماع شي كبير.

ثم التفت إلى جاسر. جاسر.

جاسر:نعم، سليم بك.

سليم:بديك تضاعف عدد الحراس بالقصر... وما حدا يفوت أو يطلع إلا بعد ما تفتشوه.

جاسر:تمام... اعتبره صار.

سليم:وخلي كل الرجال يكونوا جاهزين.

جاسر:حاضر.

انت ملامحه تحمل شيئًا من الحزن والتعب.

في الجامعة – القاعات الدراسية – صباحًا

دخلت زينب إلى القاعة وهي تحمل بطاقات دعوة الخطوبة، وعلى وجهها ابتسامة كبيرة.

صباح الخير.

الطلاب:

صباح النور.

بدأت توزع البطاقات.هاي بطاقات خطبتي... بتمنى كلكم تجوا.

أخذ الطلاب البطاقات بابتسامة.

إحدى الطالبات:أكيد راح نجي.

طالب آخر:ألف مبروك مقدماً.

زينب بسعادة شكراً... بعد أسبوع راح تكون خطبتي، والله من الفرحة حاسة إني راح أطير.

ضحكت إحدى الطالبات.واضح الفرحة على وجهك.

ابتسمت زينب وهي تكمل توزيع البطاقات.

في المخفر المركزي بالمدينة

كان أحمد يجلس خلف مكتبه شارد الذهن.

فلاش باك – الليلة الماضية – على متن سفينة خفر السواحل

اتصل أمير بأحمد.عمي اتصل فيني... وقال إن الزعيم عامل اجتماع بكرا.

أحمد:اجتماع عن شو

أمير:ما بعرف... بس أكيد في شي خطير.

أحمد:انتبه على حالك.

أمير:أكيد.

انتهت المكالمة.

العودة إلى الحاضر

تنهد أحمد.إن شاء الله خير...دخل يمان إلى المكتب.صباح الخير يا سيدي.

أحمد: صباح النور تعال يا يمان... اقعد، بدي أحكي معك شوي.

جلس يمان أمامه.تفضل.

في مكان مظلم ومنعزل – مقر الزعيم السري

كان المكان أشبه بمستودع قديم، يقف فيه جميع رجال المنظمة في صفوف، بينما جلس الزعيم على كرسيه يتوسط القاعة. دخل المصطفى وبرفقته الموظف "مرون"، وكانت يداه مقيدتين

صرخ الزعيم بصوت مرتفع:المصطفى... وين الخائن؟

دفع المصطفى مرون إلى الأمام.هون... يا زعيم.

وقف مرون وهو يرتجف من الخوف.

نهض الزعيم من مكانه، وأخذ يدور حوله ببطء.

شايفين هادنظر الجميع إليه بصمت.

هاد خان المنظمة... وفكر إنه يقدر يبيعنا للشرطة.

ارتجف مرون.والله يا زعيم... أنا بريء.لم يهتم الزعيم بكلامه.

أخرج مسدسه ببطء.أنا ما بسامح أي خائن...

ثم أطلق عليه خمس رصاصات متتالية.

طاخ... طاخ... طاخ... طاخ... طاخ...

سقط مرون على الأرض غارقاً بدمائه، بينما عمّ الصمت المكان.رفع الزعيم نظره إلى الرجال.

الكل يشوف... هاد مصير أي شخص بخونني.

ساد الخوف بين الجميع.

ثم اقترب من أمير، ووقف أمامه ينظر في عينيه.

كانت كتير بحب تتعرف عليك، بس مو بهالطريقة

نظر أمير إليه بغضب، لكنه تمالك نفسه.شو قصدك

ابتسم الزعيم ابتسامة غامضة.ذكرتني بشخص قديم.

أمير مين هو

الزعيم:شخص كنت أكرهه... بس الأيام راح تعرفك عليه.

ظل أمير ينظر إليه بصمت.

ابتسم الزعيم ثم قال:اليوم خلص الاجتماع... وكل واحد يروح على شغله.

ثم اقترب من سليم وهمس بصوت منخفض:

ولا تنسى... شفت شو صار مع مرون؟ كان مجرد موظف ضعيف... فكر إنه يقدر يخونني. لا تخليني أشوف حدا ثاني يعمل نفس الغلطة.

قبض سليم يده بغضب، لكنه أخفى مشاعره.

فهمت.

الزعيم:يلا... انصرفوا.

بدأ الجميع بالخروج من المكان، بينما بقي أمير للحظات ينظر إلى جثة مرون، ثم خرج بصمت، وقد ازداد غضبه ورغبته في إسقاط الزعيم.

في قصر عائلة كايا – غرفة جلست نور على حافة السرير، وما زالت ملامح الخوف والتعب واضحة على وجهها بعد ما مرت به. جلست رفايف بجانبها وهي تنظر إليها بحزن.

بعرف... اللي صار معك كان كتير صعب، وأي حدا مكانك كان رح يخاف.

نور تنظر إلى الأرض

أنا لهلأ كل ما بتذكر اللي صار... برجع بخاف.

رفايف:الحمد لله إن أمير وخفر السواحل وصلوا بالوقت المناسب.

نور:أنا كنت مفكرة إنه خلاص... ما عاد رح شوف بابا ولا حدا منكم.

أمسكت رفايف بيدها.لا تقولي هيك... أهم شي إنك رجعتي بالسلامة.

نور:أنا كتير خفت... بعرف شو كان ممكن يصير معي لو ما وصلوا خفر السواحل.

رفايف:خلص... حاولي تنسي كل اللي صار، وافتحي صفحة جديدة.

تنهدت نور وهزت رأسها إن شاء الله... بحاول.

احتضنتها رفايف محاولة أن تخفف عنها.

في المخفر المركزي بالمدينة

كان أحمد جالسًا خلف مكتبه، يراجع ملفات إحدى القضايا باهتمام. فجأة دق الباب.

الشرطة

سيدي... يسمين خانو هون وبدها تشوفك.

أحمد:خليها تتفضل.وقبل أن يكمل كلامه، فتحت ياسمين الباب بسرعة ودخلت.آسفة... دخلت بدون استئذان.

ابتسم أحمد.ولا يهمك... تفضلِي.

أشار شرطة فيك تروح.

الشرطة حاضر.

خرج الشرطة وأغلق الباب.

اقتربت ياسمين وجلست أمام أحمد.

أحمد خير؟ شكلك مستعجلة.

ياسمين تبتسم قلت إذا ما إجيت لعندك... يمكن تضل مشغول وما أشوفك.

ابتسم أحمد آسف... هالأيام الشغل كتير.

ياسمين:أنا مو زعلانة... بس كنت مستنيتك على الغدا، وفرحت لما قلت يمكن اليوم نشوف بعض.

نظر إليها أحمد باهتمام.واضح إن عندك خبر.

ابتسمت ياسمين وهي تضع يدها على بطنها.

أحمد...

أحمد:نعم

ياسمين أنا حامل.

تجمد أحمد لثوانٍ من شدة المفاجأة.عنجد؟

هزت رأسها وهي تبتسم.ياسمين:نعم.

وقف أحمد بسرعة، واحتضنها بقوة، ثم رفعها عن الأرض وهو يضحك بسعادة.ما بصدق... والله هاد أحلى خبر سمعته بحياتي.

ضحكت ياسمين.نزّلني... حدا ممكن يدخل علينا.

أنزلها أحمد وهو ما زال يبتسم.

الحمد لله... الحمد لله يا رب.

في أحد شوارع المدينة – في الوقت نفسه

كان الشارع شبه خالٍ من المارة. توقفت سيارة سوداء فجأة على جانب الطريق.

فتح أحد الرجال الباب الخلفي، ثم دفع جثة مرون إلى جانب الطريق.

سقطت الجثة على الإسفلت بلا حراك.

أغلق الرجل الباب بسرعة.

انطلقت السيارة مسرعة واختفت من المكان، تاركة الجثة ملقاة في وسط الشارع.

بعد لحظات، بدأ بعض المارة يتجمعون وهم ينظرون إلى الجثة بصدمة، بينما أخرج أحدهم هاتفه واتصل بالشرطة للإبلاغ عن الحادث.

في مساء هادئ داخل حديقة القصر الواسعة، كانت الأضواء الخافتة تنعكس على عائلة "كايا". جلس "أمير" و"نور" معًا على مقعد خشبي تحيط به شجيرات الورد العطرة ونوافير المياه الدافئة.أمسك أمير يد نور بلطف، ونظر في عينيها قائلًا: "كيف أصبحتِ الآن يا نور؟ لقد كنت قلقًا للغاية عليكِ... رفيف أخبرتني بكل شيء. وعرفت أيضًا أن زينب حامل من يوسف."نظرت إليه نور بهدوء وأجابت:— "نعم، هي من أخبرتني بذلك... لقد نسيت تمامًا! يجب أن أتصل بأحمد الآن لأسأله عن مستجدات القضية."أومأ أمير برأسه موافقًا:تمام، اتصلي به."أخرجت نور هاتفها وضغطت على زر الاتصال.

: شقة أحمد في نفس الوقت في تلك الأثناء، داخل شقة دافئة ذات إضاءة خافتة، كان "أحمد" يجلس على الأريكة المريحة، بينما تسند "ياسمين" رأسها على كتفه في لحظة انسجام. فجأة، قطع صوت رنين الهاتف هدوء الغرفة. رفع أحمد الخط وجاءه صوت نور:— نور: "ألو.. أحمد؟ الحمد لله على سلامتك. أنا آسفة لأنني لم آتِ لزيارتك، غدًا سأكون عندك بالتأكيد."— نور مقاطعًا بلطف لا داعي للاعتذار.. هل هناك مشكلة؟ أنا متفهم لظروفك."— ن"ماذا حدث في القضية؟ هل من جديد؟"— أحمد: "الآن لا يوجد أي شيء جديد." نور: "تمام، غدًا نلتقي في المخفر أحمد لتستريح أنتي قليلًا اليوم." نور: "مثلما تريد."أغلقت نور الهاتف. التفتت ياسمين نحو أحمد وعلامات الفضول والغيرة تظهر على وجهها، وسألته: "من هذه الفتاة التي تتحدث معك في هذا الوقت المتأخر؟"أحمد مبتسمًا: نور كانت تسألني فقط عن مستجدات القضية."نظرت إليه ياسمين بنظرة ذات معنى وقالت:— "بصراحة... أنا أعجبتني هذه الفتاة."— أحمد ضاحكًا: "يكفي مزاحًا.. لقد كانت تتحدث معي للتو عن طفل سيكون شبهها. ياسمين وهي تداعب وجهه: "سترى.. عندما ننجب ولدًا سيكون شديد الشبه بك."أحمد ضاحكًا: "وعندما ننجب بنتًا ستكون جميلة وتشبهكِ أنتِ."تعالت ضحكاتهما معًا لتمتلئ الشقة الصغيرة بالدفء والحب.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 100 والأخير

    .في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 99

    وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 98

    في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 97

    في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 96

    أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 95

    التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status