Compartir

الفصل 98

Autor: Ramata
last update Fecha de publicación: 2026-09-14 19:31:34

في شقة أحمد

وصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.

كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.

ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.

اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.

: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.

هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.

ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.

دخل أحمد إلى الحمام

في قصر عائلة كايا

كان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.

جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.

اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟

رفع سليم رأسه.: نعم.

جاسر: شو بدك؟

سليم: اجلس... تعشَّ معي.

تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟

سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي

جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.

في منزل عائلة إياد أرجون

اجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.

كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.

ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول ليلة تقضيها بعيدًا عن والدها.

لاحظ أمير نظراتها الحزينة، لكنه لم يقل شيئًا، واكتفى بالنظر إليها بهدوء.

في شقة أحمد

ياسمين في نفسها لازم أحكي مع نور... وأقول لها تبعد أحمد عن القضية.

أخذت هاتف أحمد بهدوء، وفتحت قائمة الأرقام، ثم أخذت رقم نور وسجلته في هاتفها، وأعادت الهاتف إلى مكانه.

في تلك اللحظة خرج أحمد من الحمام وهو ينشف شعره بالمنشفة.

يلا... شو بدك؟ تعالي على المطبخ. شو نوع الأكل اللي عملتيه؟

ضحكت ياسمين.بصراحة... عملت أكلات كتيرة.

في المطبخ، كانت يسمين قد أعدّت مائدة مليئة بالأطباق؛ أرز بالشعيرية، دجاج مشوي، محشي كوسا وورق عنب، سلطة فتوش، لبن بالخيار، وخبز ساخن،

دخل أحمد إلى المطبخ، وفتح أحد القدور، وأخذ يتذوق قليلًا من وورق عنب بإصبعه.

أحمد: والله... طيب كتير.

ضحكت ياسمين وهي تبعد يده عن القدر.

بكفي يا أحمد... خلي جهيزالسفرة كله سوا.

أشرقت شمس الصباح على منزل عائلة إياد أرجون، وتسللت أشعتها الدافئة من نوافذ غرفة الطعام، فملأت المكان بالضوء والهدوء. كان المنزل لا يزال هادئًا، والجميع نائمون في غرفهم.

استيقظ أمير باكرًا، ونزل من غرفته بهدوء حتى لا يوقظ أحدًا. اتجه إلى المطبخ، وفتح الباب ودخل.

وقف للحظات وهو ينظر إلى المطبخ، ثم ابتسم لنفسه. اليوم أنا بدي حضّر الفطور بنفسي.

فتح الثلاجة وأخرج البيض والجبن والخضار، ثم بدأ بتحضير الطعام. وضع المقلاة على النار، وكسر البيض فيها، وبدأ يقلبه بهدوء.

بعدها قطع الخضار ورتبها في طبق، ووضع الجبن والزيتون والخبز على المائدة. ثم حضّر الشاي والقهوة، وبدأ يرتب كل شيء بطريقة جميلة.

وبعد أن انتهى، نظر إلى المائدة بفخر.

هيك صار الفطور جاهز... اليوم ما حدا رح يقدر يقول إني ما بعرف أطبخ.ضحك وحده، ثم أخذ الأطباق ووضعها على مائدة الطعام، ورتب الكراسي حولها.

بعد قليل، بدأت خديجة بالنزول من غرفتها، ثم لحق بها مجد ورفايف. جلسوا جميعًا حول الطاولة.

وفي تلك اللحظة، نزلت نور من الطابق العلوي. كانت لا تزال شاردة الذهن، لكنها ابتسمت عندما رأت الجميع مجتمعين.

جلست نور بجانب خديجة.

نظر أمير إليها بابتسامة واسعة. عملت أحلى فطور لأحلى عائلة.

ضحك مجد وهو ينظر إلى المائدة.يلا... خلينا نأكل ونشوف إذا كلامك صحيح.

أخذ مجد قطعة من الخبز وتذوقها، ثم نظر إلى أمير.مجد: والله شكله الموضوع طلع جد.

ضحكت رفايف. أول مرة بشوفك بالمطبخ وما حرقت شي.

نظر إليها أمير باستغراب.يعني كنتِ متوقعة أحرق البيت؟

رفايف: بصراحة... شوي.

ضحك الجميع.أخذت خديجة لقمة من الطعام، ثم ابتسمت. يا ابني، الأكل كتير طيب.

بتسم أمير بسعادة. صحة وهنا على قلبكم.

أخذت رفايف لقمة أخرى، ثم هزت رأسها بإعجاب. والله كتير طيب.

نظر مجد إلى أمير بمزاح.خلاص، من اليوم أنت مسؤول عن الفطور كل يوم.

رفع أمير حاجبه. لا لا... اليوم مناسبة خاصة. لا تتعودوا.

ضحك الجميع، بينما بقيت نور هادئة وهي تحرك الطعام في طبقها دون أن تأكل كثيرًا.

لاحظ أمير أنها صامتة، فنظر إليها بقلق.نور... ليش أنتِ ساكتة؟ كلي، وبعدها نطلع من البيت ونتمشى شوي.

رفعت نور عينيها إليه، ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة. طيب.

ابتسم أمير وهو ينظر إليها، وكأنه ارتاح عندما رآها تبتسم.

بعد أن انتهوا من الفطور، بدأ الجميع ينهض عن المائدة. حمل أمير بعض الأطباق وأعادها إلى المطبخ، بينما خرجت نور إلى المدخل.

وبعد دقائق، خرج أمير ونور من المنزل معًا، واتجها نحو السيارة، بينما بقيت خديجة ومجد ورفايف يراقبونهما من أمام الباب بابتسامة.

في أحد شوارع المدينة

كانت الشمس مشرقة، والهواء العليل يملأ المكان، والناس يمشون في الشارع بهدوء.

كانت نور تسير بجانب أمير، ثم ابتسمت ابتسامة حزينة.: اليوم جميل كتير.

ابتسم أمير. نعم، جميل... والسماء صافية. بتحبي ناكل آيس كريم؟

نور: نعم.

أشار أمير إلى بائع آيس كريم يقف على طرف الشارع. تعالي، هناك شخص يبيع آيس كريم. كيف بتحبيها؟

نور: بدي إياها بالشوكولاتة.

اقترب أمير من البائع. أخي، أعطني وحدة بالشوكولاتة، ووحدة بالحليب.أخذ الآيس كريم وأعطى نور واحدًا.

تذوقت نور أول لقمة، ثم ابتسمت.حقًا... كتير طيب.وفجأة رن هاتفها.

أخرجت هاتفها من حقيبتها وردت على الاتصال.

ألو... مين معي؟

ياسمين: أنا ياسمين.

نور: أنتِ... أحمد بخير؟ شو بدك؟

ياسمين: بدي أحكي معك.

نور: طيب، احكي.

ياسمين: هذا الموضوع ما بينحكى على الهاتف.

نظرت نور حولها، فرأت مطعمًا صغيرًا في الجهة المقابلة من الشارع.

نور: طيب... راح أرسلك عنوان المكان.

ياسمين: تمام.

أغلقت نور الهاتف، ثم التفتت إلى أمير.

: فيك تروح؟ لما أخلص حكي مع يسمين برجع.

أجابها أمير بهدوء:تمام... أنا راح أروح، وإذا احتجتِ أي شيء اتصلي فيني.

ابتسمت نور وهزّت رأسها.

اتجه أمير إلى سيارته، وركب فيها.وما إن شغّل المحرك حتى رن هاتفه.أخرج الهاتف ونظر إلى الشاشة.كانت زينب هي المتصلة.

نظر إلى الاسم لثوانٍ، ثم قطع الاتصال دون أن يرد، وانطلق بالسيارة.

كان المطعم هادئًا، ولا يُسمع فيه سوى أصوات الزبائن الخافتة. جلست نور على إحدى الطاولات تنتظر، وبعد دقائق وصلت ياسمين وجلست على الكرسي المقابل لها.

ساد الصمت للحظات، ثم أخذت ياسمين نفسًا عميقًا وقالت: بصراحة... ما راح أكذب عليك. أول ما شفتك ما حبيتك، بس أنا مو جاية أحكي عن حالي. أنا بدي منك طلب.

نور: شو هو؟

ياسمين: بديك تقولي لأحمد يبعد عن هالقضايا. بعرف إنه بيحب شغله كتير، بس أنا خايفة عليه.

نظرت نور إليها بهدوء. أنا فهمت عليك.مدّت ياسمين يدها نحو نور. لو سمحتي... وعديني إنك راح تبعديه عن هالقضايا.

أمسكت نور يدها.: بوعدك... راح أعمل كل اللي بقدر عليه حتى ما يصير معه شيء.

وقفت ياسمين من مكانها، ثم احتضنت نور.

في قصر عائلة الدنيز

كان المصطفى يجلس خلف مكتبه، بينما دخل أمير ووقف أمامه.بديك تتزوج زينب. هي حامل من يوسف، ولما يطلع من السجن تزوجها

نظر المصطفى إليه بغضب.: وإذا رفضت... أقسم إني بقتلهم كلهم... وحتى نور، لأنها أغلى شخص على قلبك.

اشتعل الغضب في عيني أمير، لكنه لم ينطق بكلمة واحدة.

استدار، وخرج من المكتب وهو يحاول السيطرة على أعصابه.يحدث نفسه اصبر... راح يجي اليوم اللي تنكشف فيه كل الحقيقة.

خرج من القصر، وركب سيارته، وانطلق بسرعة.

كان الظلام يحيط بالمكان، ولم يكن يُسمع سوى صوت أمواج البحر.

اصطفت عدة شاحنات على الشاطئ، وكانت محمّلة بكميات كبيرة من المخدرات.

وقف إبراهيم يراقب العمال وهم ينقلون الصناديق إلى القارب.

اقترب أحد الموظفين وقال:: إبراهيم بك... كل الشحنات جاهزة.

إبراهيم: إذًا... حطوها في القارب.

استمر العمال في تحميل الشحنة حتى انتهوا بالكامل، ثم انطلق القارب في عرض البحر.

بعد مغادرة القارب، جلس إبراهيم على الشاطئ وهو يتعاطى المخدرات.وبعد لحظات، فقد وعيه وسقط أرضًا.

ركض أحد الموظفين نحوه.: إبراهيم بك... اصحى!

لكن رجلًا آخر أمسكه. اتركه... عزيز، شكله مات.

في تلك اللحظة، رن هاتف أحد الرجال، فأجاب بسرعة.

المصطفى: لا توقفوا هناك... ارحلوا فورًا. سيقولون إننا قتلناه.

الرجل: حاضر.

غادر الجميع المكان بسرعة، وبقي إبراهيم ملقى على الشاطئ.

في منزل عائلة إياد أرجون

كانت نور جالسة في غرفتها، شاردة الذهن، عندما رن هاتفها.نظرت إلى الشاشة، فرأت اسم سليم.

أجابت بضيق. ألم أقل لك ألا تتصل بي؟

جاءها صوت سليم حزينًا. حبيبتي... أنا خائف عليك.

أغلقت نور عينيها للحظة، ثم قالت بغضب:

الآن فهمت... أنت ما كنت تخاف علي، كنت تخاف أن أفضحك!ثم أغلقت الخط، ورمت الهاتف بجانبها،

في صباح اليوم التالي، أشرقت الشمس فوق البحر، وكانت الأمواج تتحرك بهدوء على الشاطئ، بينما بدأ المكان يمتلئ برجال الشرطة والناس الذين تجمعوا لمعرفة ما حدث.

وفجأة، انتشر خبر صادم في المدينة:

الخبر: عُثر على زورق في البحر، وعلى متنه إبراهيم ميتًا.

وصلت الشرطة إلى المكان بسرعة، واقترب أحد الضباط من الزورق، بينما كان رجال الإنقاذ يسحبونه إلى الشاطئ.

وبعد فحص إبراهيم والتأكد من هويته، تأكدوا أنه توفي بالفعل.

في قصر عائلة كايا

كان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.

وصلت نور إلى القصر وهي تمشي ببطء، وعيناها مليئتان بالدموع. دخلت القصر واتجهت نحو الداخل.

فلاش باك – الليلة الماضية، في منزل عائلة إياد أرجون

أمير: هذا أبوك.

نظرت نور إليه بصمت.بابا...

أمير: في شيء لازم أقوله لك.

نور: شو هو؟

أمير: لازم أخطب زينب كم يوم... بس مشان نكشف الزعيم.

تسعت عينا نور من الصدمة.: شو هاد الحكي؟ لا تعمل هيك.

أمير: آسف... لازم أعمل هيك.

نهاية الفلاش باك – العودة إلى الحاضر

دخلت نور غرفتها بسرعة، وأغلقت الباب خلفها، ثم جلست تبكي.

كان سليم يجلس خلف مكتبه، شارد الذهن.

طرق جاسر الباب، ثم دخل.

سليم بك... نور رجعت إلى القصر، وأغلقت على نفسها الغرفة.

ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه سليم. طيب... فيك تروح.

جاسر: حاضر.

خرج جاسر من المكتب، بينما بقي سليم يفكر بصمت.

في مركز الشرطة

كان أحمد، ويمان، وعدد من الضباط يجلسون في غرفة التحقيق، وأمامهم صور وملفات القضية.

أشار يمان إلى إحدى الصور وقال:

هذا هو إبراهيم... الصور تثبت أنه الشخص نفسه.

أغلق أحمد ال الملف وقال:

أوضح سبب الوفاة... لقد تعاطى كمية كبيرة من المخدرات، وهذا ما أدى إلى موته.

أخرج يمان هاتفه، ثم تنهد. حاولت أتصل فيه نور لكن هاتفها مغلق.

نظر إليه وقال: صار عندنا أدلة كافية... شو عم نستنى حتى نمسكهم؟

أغلق أحمد الملف بهدوء، ثم قال:لازم نستنى شوي... مو وقته، ولسه بدنا نجمع باقي الأدلة.

في مركز الشرطة

كان أحمد، ويمان، وعدد من الضباط يجلسون في غرفة التحقيق، وأمامهم صور وملفات القضية.

أشار يمان إلى إحدى الصور وقال:

هذا هو إبراهيم... الصور تثبت أنه الشخص نفسه.

أغلق أحمد ال الملف وقال:

أوضح سبب الوفاة... لقد تعاطى كمية كبيرة من المخدرات، وهذا ما أدى إلى موته.

أخرج يمان هاتفه، ثم تنهد. حاولت أتصل فيه نور لكن هاتفها مغلق.

نظر إليه وقال: صار عندنا أدلة كافية... شو عم نستنى حتى نمسكهم؟

أغلق أحمد الملف بهدوء، ثم قال:لازم نستنى شوي... مو وقته، ولسه بدنا نجمع باقي الأدلة.

في قصر عائلة كايا – بعد مرور أيام

ساد الهدوء أرجاء القصر. بقيت نور عدة أيام مغلقة على نفسها داخل غرفتها، لا تخرج إلا نادرًا، وترفض الحديث مع أي أحد.

وفي أحد الأيام، وقف سليم أمام باب غرفتها، وطرق الباب بقوة.: بنتي... افتحي الباب، أريد أن أتحدث معك.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 100 والأخير

    .في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 99

    وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 98

    في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 97

    في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 96

    أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 95

    التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status