หน้าหลัก / الرومانسية / ظلُّ الرغبة / حين يصبح الحب مرآة للذنب

แชร์

حين يصبح الحب مرآة للذنب

ผู้เขียน: النحال
last update วันที่เผยแพร่: 2026-02-15 03:09:48

كان هناك شيء أثقل.

قال ببطء:

"أشعر أنني سرقت شيئًا… لا أستطيع حمله."

تقدمت خطوة.

"هو اختار أن يفعل هذا."

هز رأسه.

"لا… هو اختار أن يختبرني."

ثم أضاف بصوت أكثر عمقًا:

"وأنا أثبتُّ له أنه كان محقًا في شكّه."

كانت الكلمات كالسكاكين الهادئة.

اقتربت أكثر، كأنها تحاول استعادة شيء كان بينهما.

"ما حدث بيننا لم يكن خطة… لم يكن طمعًا… كان شعورًا."

نظر إليها طويلًا.

"وهل الشعور يبرر الخيانة؟"

تجمدت.

لم تكن هذه الكلمة قد نُطقت بينهما من قبل.

خيانة.

كانت دائمًا تختبئ خلف عبارات أخف… توتر، انجذاب، ضعف.

لكن الآن، لم يعد هناك مكان للاختباء.

قالت بصوت يكاد ينكسر:

"كنت وحيدة."

أجاب بهدوء:

"وكنت ابنًا."

ساد الصمت مجددًا، لكنه هذه المرة كان يفصل بينهما بدل أن يجمعهما.

تقدمت حتى أصبحت أمامه مباشرة.

مدّت يدها نحوه، لكنها ترددت قبل أن تلمسه.

"هل ندمْت؟"

لم يجب فورًا.

كان السؤال بسيطًا، لكن جوابه معقد.

أخيرًا قال:

"لا أندم لأنني أحببتك… لكنني أندم على الثمن."

انكسرت نظرتها.

"وأنا… لا أستطيع أن أنظر إليه في خيالي دون أن أشعر أنني فقدت شيئًا من نفسي."

كانت الحقيقة واضحة الآن:

لم يعد الأب موجودًا ليكون عدوًا مشتركًا.

لم يعد هناك خوف يقرّبهما.

بقي فقط الشعور… ومعه الذنب.

قال ياسين بصوت خافت:

"حين كان يعارضنا، كنا نشعر أن العالم ضدنا… فالتصقنا ببعضنا أكثر."

ثم أضاف:

"الآن… العالم صامت."

وكان الصمت أقسى من أي مواجهة.

انسحبت ليلى خطوة للخلف.

"ربما… كنا نحب فكرة الخطر أكثر مما أحببنا بعضنا."

كانت الجملة صادقة حد الألم.

شعر كأن شيئًا داخله ينهار ببطء.

لم يصرخ.

لم يحاول إيقافها.

فقط قال:

"إذا رحلتِ الآن… لن ألومك."

دمعت عيناها.

"وإذا بقيت… لن أستطيع أن أعيش دون أن أتساءل كل يوم: هل كان يستحق؟"

اقترب منها أخيرًا، لكن هذه المرة لم يكن في اقترابه رغبة… بل وداع غير معلن.

لم يقبّلها.

لم يلمسها.

اكتفى بأن يهمس:

"أحيانًا… الحب لا يكفي."

نظرت إليه طويلًا، كأنها تحفظ ملامحه.

ثم استدارت.

خطواتها كانت هادئة، لكنها كانت تمزق شيئًا في الداخل مع كل خطوة.

أغلق الباب خلفها.

وبقي ياسين وحده في البيت الذي أصبح ملكه…

لكن لأول مرة، شعر أنه أفقر رجل في العالم.

مرّ أسبوع.

البيت أصبح صامتًا حدّ الاختناق.

ليلى غادرت إلى منزل والدتها مؤقتًا، كما قالت.

وياسين بقي وحده… مع الأوراق، والمفاتيح، والفراغ.

لم يحاول الاتصال بوالده.

لم يكن يعرف ماذا يقول.

وفي مساء بارد، بينما كان يجلس في المكتب يتفحّص ملفات الشركة التي أصبحت باسمه، سمع صوت سيارة تتوقف أمام المنزل.

تجمّد.

ذلك الصوت… يعرفه جيدًا.

اقترب من النافذة ببطء.

كانت سيارة والده.

لكن الأب لم يترجل فورًا.

بقي جالسًا خلف المقود لدقائق، كأنه يفكر.

ثم نزل.

لم يحمل حقائب.

لم يبدُ كمن عاد ليستعيد مكانه.

دخل البيت دون أن يطرق.

تلاقيا في الممر.

لم يكن اللقاء عاصفًا.

كان هادئًا… هدوء ما قبل الحقيقة.

قال الأب:

"أحتاج أن أتحدث معك."

صوته لم يحمل غضبًا هذه المرة.

ولا برودًا.

جلسا في الصالون.

لم ينتظر ياسين طويلًا.

"هل جئت لتستعيد كل شيء؟"

نظر الأب إليه مطولًا، ثم قال:

"لم آتِ لأستعيد شيئًا. جئت لأكشف شيئًا."

انعقد حاجبا ياسين.

أخرج الأب ملفًا صغيرًا من معطفه ووضعه على الطاولة.

"كنتَ تظن أنني نقلت لك كل شيء عقابًا… أو اختبارًا."

توقف لحظة.

"لكن الحقيقة أعقد من ذلك."

فتح الملف.

أوراق طبية.

تقرير مختوم.

شعر ياسين بشيء يهبط في معدته.

قال الأب بهدوء:

"قبل شهرين… شُخّصت بمرض في القلب."

ساد الصمت.

أكمل:

"الأطباء لا يعطونني وقتًا طويلًا."

كأن الكلمات لم تصل فورًا.

نظر ياسين إلى الأوراق.

إلى التواريخ.

كانت حقيقية.

قال بصوت خافت:

"ولم تخبرني؟"

ابتسم الأب ابتسامة مرهقة.

"كيف أخبر ابني أنني قد لا أراه يكبر أكثر؟"

تصلّب حلق ياسين.

تابع الأب:

"حين رأيت ما يحدث بينك وبين ليلى… لم أكن أختبرك فقط."

تنفّس بعمق.

"كنت أرى حياتي كلها تتفكك في وقت قصير. جسدي يخذلني… وزواجي لم يكن كما تتصور."

رفع ياسين رأسه.

"ماذا تقصد؟"

نظر الأب بعيدًا قليلًا، ثم قال:

"ليلى تزوجتني بدافع الامتنان… لا الحب."

كانت ضربة أخرى.

"ساعدت عائلتها في أزمة مالية كبيرة. كانت ترى فيّ الأمان… لا الشغف."

سكت لحظة، ثم أضاف:

"حين رأيتها تنظر إليك… أدركت شيئًا لم أرد الاعتراف به."

"ماذا؟"

"أنها كانت تنظر إلى الحياة… لا إليّ."

ثقل الصمت بينهما.

قال الأب أخيرًا:

"نقلت لك الأملاك لأنني أردت أن أضمن مستقبلك… قبل أن يفوت الوقت."

ثم نظر مباشرة في عينيه.

"لكنني أردت أيضًا أن أعرف إن كنتَ ستختار الحب… أم الشرف."

كانت الكلمات ثقيلة.

لم يكن الانتقام انتقامًا.

كان مزيجًا من ألم، خوف، ووداع مبكر.

قال ياسين بصوت مكسور:

"أنت لم تخسرنا… نحن من خسر أنفسنا."

ابتسم الأب بخفة.

"لم ينتهِ شيء بعد."

ثم أضاف جملة قلبت الموازين مجددًا:

"ليلى لم تغادر إلى منزل والدتها."

تجمّد ياسين.

"أين هي؟"

نظر الأب نحوه بعمق.

"هي الآن في المستشفى… جاءت لزيارتي بعد أن رحلت من هنا."

ازدادت دقات قلبه.

تابع الأب:

"وعرفت بالحقيقة."

الآن لم يعد الصراع بين حب وخيانة.

بل بين وقتٍ محدود… وقرار لا يحتمل التأجيل.

قال الأب بهدوء:

"اذهب إليها.

لكن هذه المرة… لا تهرب من الحقيقة."

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • ظلُّ الرغبة   حين يصبح الحب ذكرى

    مرّت ستة أشهر… لكنها لم تكن مجرد وقت.كانت مسافة.مسافة بين ما كانوا عليه… وما أصبحوا عليه.ياسين خرج من كل شيء.القضية انتهت.الحكم صدر.العالم عاد إلى شكله الطبيعي.لكن داخله… لم يعد طبيعيًا.لم يعد ذلك الرجل الذي يندفع خلف مشاعره دون تفكير، ولا ذلك الشاب الذي يرى الحب كقوة قادرة على هزيمة كل شيء.تعلم درسًا قاسيًا:أن الحب… لا يكفي دائمًا.كان يعيش أيامه بهدوء غريب.يستيقظ مبكرًا.يذهب إلى عمله.يتحدث عندما يجب… ويصمت عندما لا يجد ما يُقال.الناس حوله لاحظوا التغيير.قالوا إنه أصبح أكثر نضجًا.أكثر اتزانًا.لكن الحقيقة كانت أبسط… وأقسى:هو فقط… أصبح فارغًا من الداخل.في بعض الليالي، كان يجلس وحده، ينظر إلى المدينة من نافذته.الأضواء البعيدة… السيارات… الحياة التي تستمر.وكان يسأل نفسه سؤالًا واحدًا:"هل كان يستحق؟"لا يجد إجابة.فقط… صمت.أما ليلى…فلم تهرب فقط.بل اختفت بإرادتها.اختارت مدينة أخرى، حياة أخرى، دائرة جديدة لا تعرف شيئًا عن ماضيها.غيرت أسلوبها، عملها، حتى طريقتها في الحديث.كانت تحاول أن تبدأ من جديد… كأنها تمحو فصلًا كاملًا من حياتها.لكن بعض الأشياء… لا تُمحى.في

  • ظلُّ الرغبة   الوجه الذي لم يخطر ببال أحد

    الصمت في المصنع أصبح خانقًا.الجميع يحدق في الرجل المقيّد… ينتظر الكلمة التي ستغيّر كل شيء.ياسين شعر أن قلبه لم يعد يحتمل صدمة أخرى.لكن رغم ذلك… قال:"من هو؟"ابتسم الرجل ببطء… ابتسامة مليئة بالانتصار."الشخص الذي أنهى كل شيء تلك الليلة… لم يكن بعيدًا."اقترب سامي خطوة."تكلم."لكن الرجل لم ينظر إليه.نظر مباشرة إلى… ياسين."بل كان أقرب مما تتخيل."تجمّد."لا تلعب معي."ضحك الرجل."أنا لا ألعب… أنا أنهي اللعبة."ثم قال بوضوح:"أنت."الصمت انفجر."ماذا؟!" صرخ ياسين.ليلى تراجعت خطوة، وجهها شاحب.سامر عقد حاجبيه بقوة.سامي قال بحدة:"هذا هراء."لكن الرجل أكمل:"ليلة وفاة والدك… عدت إلى المنزل."توقف قلب ياسين.ذكريات… ضبابية… بدأت تتحرك."كنت غاضبًا. رأيت التوتر. سمعت جزءًا من الحديث بينه وبين ليلى."تنفس ياسين بصعوبة."لا…""اقتربت. بدأ النقاش. والدك كان منهارًا… وأنت كنت غاضبًا."صوت الرجل أصبح أكثر هدوءًا… لكنه أخطر:"دفعتَه."العالم توقّف."لا!"لكن الصورة بدأت تتضح…ذاكرة مشوشة… صراخ… يد تتحرك…جسد يسقط."سقط على الطاولة… ثم الأرض."ركب ياسين ضعفت."كنت في حالة صدمة. لم تفهم ما ح

  • ظلُّ الرغبة   بين الذنب والبراءة

    الصمت بعد كلمات ليلى لم يكن عاديًا.كان كأنه نهاية شيء… وبداية شيء أخطر.ياسين لم يتحرك.لم يصرخ.لم يغضب.فقط… نظر إليها.نظرة لم تعرفها من قبل."قولي كل شيء."صوته كان هادئًا… بشكل مخيف.ارتجفت ليلى.يدها ما زالت ترتعش من آثار القيود، لكن ما كان يخيفها أكثر… هو نظرة ياسين.تنفست ببطء، ثم بدأت:"قبل زواجي من والدك… كنت أمرّ بمرحلة صعبة. عائلتي كانت تمر بأزمة مالية كبيرة."سامي وسامر تبادلا نظرة صامتة.أكملت:"هذا الرجل…" وأشارت إلى المختطف،"كان صديقًا لوالدي. عرض مساعدتنا. قال إنه يستطيع حل كل مشاكلنا… مقابل أن أساعده في بعض الأمور البسيطة."تجمّد قلب ياسين."أي نوع من الأمور؟"خفضت عينيها."تحويلات مالية… استخدام اسمي في بعض الحسابات… توقيع أوراق لم أفهمها بالكامل."الغضب بدأ يظهر في عيني ياسين."وأنتِ وافقتِ؟"دموعها نزلت."كنت خائفة… ومكسورة. لم أفكر بعواقب."صمت.ثم أضافت بصوت ضعيف:"ثم جاء زواجي من والدك… واعتقدت أن كل شيء انتهى."لكن الرجل المقيّد ضحك."انتهى؟" قال بسخرية."أنتِ كنتِ أهم جزء في الخطة."صرخ سامي:"اصمت!"لكن الضرر وقع.نظر ياسين إليها ببطء."هل كنتِ تعلمين أن ا

  • ظلُّ الرغبة   حين يصبح الحب نقطة ضعف

    لم يكن الاتصال عاديًا.رنّ هاتف ياسين في ساعة متأخرة من الليل.رقم غير محفوظ.كان قلبه يعرف قبل أن يجيب… أن شيئًا سيئًا قد حدث.ردّ بصوت حذر:"ألو؟"صمت لثانيتين.ثم صوت رجل… بارد، ثابت:"ليلى معنا."توقّف الزمن."ماذا؟""إن كنت تريد رؤيتها مجددًا… فاستمع جيدًا."قفز ياسين واقفًا، أنفاسه تتسارع."إذا لمستموها—"قاطعه الصوت:"اهدأ… لا نريد إيذاءها. على الأقل… ليس الآن."البرودة في كلماته كانت أسوأ من التهديد."ماذا تريدون؟""الملف."نظر ياسين إلى الطاولة.ملف والده… الأدلة… التسجيل.كل شيء."وإذا أعطيته لكم؟""تأخذها… وننتهي.""وإذا لم أفعل؟"صمت قصير… ثم:"ستتعلم كيف يبدو الفقد الحقيقي."انقطع الخط.بعد دقائق… كان ياسين في طريقه إلى سامي.دخل المكتب بعنف."خطفوها."وقف سامي فورًا."من؟""نفس الرجل. يريد الملف."سكت سامي لثوانٍ، يفكر بسرعة."هذا سيء… جدًا.""لا تقل لي واضح!" صرخ ياسين.تنفس سامي بعمق."استمع. إذا أعطيناه الملف، سنفقد الدليل الوحيد. وإذا لم نفعل…""ليلى في خطر."الصمت.كان القرار مستحيلًا.جلس ياسين، يضع رأسه بين يديه.كل شيء عاد إليه دفعة واحدة:أول مرة رآها.القبلة ال

  • ظلُّ الرغبة   حين تتحول الحقيقة إلى تهديد

    لم يكن ياسين من النوع الذي يخاف بسهولة.لكن تلك الليلة… كان هناك شعور مختلف.شعور بأن هناك من يراقبه.غادر المقهى بعد مواجهته مع سامر، والليل كان هادئًا بشكل مريب.ركب سيارته، وأغلق الباب ببطء، ثم جلس للحظات دون أن يشغل المحرك.كلمات سامر كانت لا تزال تتردد في رأسه:"إذا سقطت أنا… لن أسقط وحدي."لم تكن مجرد جملة.كانت تحذيرًا.أدار المحرك أخيرًا، وانطلق في الشارع شبه الفارغ.بعد دقائق… لاحظ شيئًا.سيارة سوداء خلفه.في البداية لم يهتم.لكنها بقيت.انعطف يمينًا… انعطفت.خفف السرعة… خففت.زاد السرعة… لحقت به.قبض على المقود بقوة."ليس صدفة…"في شارع جانبي أقل إضاءة، حاول اختبارها.توقف فجأة.السيارة خلفه توقفت أيضًا.الصمت… ثقيل.ثم فجأة—انطلقت السيارة السوداء بسرعة نحوه.اتسعت عينا ياسين.ضغط على البنزين بقوة، وانحرف في اللحظة الأخيرة.اصطدمت السيارة الأخرى بحافة الرصيف بعنف.صوت احتكاك… شرر… ثم صمت.قلبه كان يضرب بجنون.لم ينتظر.انطلق بعيدًا.بعد عشر دقائق، كان واقفًا أمام شقته، يتنفس بصعوبة.يداه ترتجفان."لم يعد مجرد شك…"دخل الشقة، أغلق الباب بإحكام، وأخذ نفسًا عميقًا.ثم مباشرة…

  • ظلُّ الرغبة   البصمة التي لا تكذب

    لم ينم ياسين تلك الليلة.كلمات سامي كانت تتردد في رأسه بلا توقف.تحويل مالي باسم ليلى.تحقيق أُغلق فجأة.وشخص قريب… خائف من عودة الحقيقة.لكن أكثر ما أرعبه… نظرة سامر عندما دخل المكتب.لم تكن نظرة رجل مصدوم.كانت نظرة رجل يعرف.في صباح اليوم التالي، عاد ياسين إلى الشركة القديمة التي كانت ملكًا لوالده. المبنى كان شبه مهجور، الطوابق العليا مغلقة منذ سنوات.كان يحمل مفتاحًا قديمًا احتفظ به دون سبب واضح… ربما لأن جزءًا منه لم يصدق أبدًا رواية “الأزمة القلبية”.الغبار كان يكسو الأثاث.الهواء ثقيل، كأنه يحتفظ بأسرار.اتجه مباشرة إلى مكتب والده السابق.فتح الأدراج واحدًا تلو الآخر… ملفات قديمة، عقود، أوراق لا قيمة لها.ثم لاحظ شيئًا غريبًا.درج جانبي لم يكن يُفتح بالكامل.ضغط بقوة… فصدر صوت خافت، وانفتح تجويف صغير خلفه.داخله… جهاز تسجيل صغير قديم.تجمّد.ضغط زر التشغيل.صوت والده خرج متقطعًا، لكن واضحًا:"إذا كنت تسمع هذا يا ياسين… فهذا يعني أنني لم أتمكن من حل الأمر."توقف قلبه.أكمل الصوت:"اكتشفت خيانة داخل الشركة. ليس مالية فقط… بل أخلاقية. شخص كنت أعتبره كابني… استغل ثقتي."يد ياسين بد

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status