Home / الرومانسية / عاشق في حي السيده / ### الفصل الثاني: حين انطفأ السيف الأول

Share

### الفصل الثاني: حين انطفأ السيف الأول

Author: الصياد
last update Petsa ng paglalathala: 2026-06-12 10:22:55

لم تكن الحرب في تلك الليلة تشبه أي شيء عرفه ليث من قبل.

لم تكن صفوفًا واضحة، ولا رايات تُرفع لتُفهم الجهة، ولا حتى أرضًا يمكن التمييز فيها بين بداية ونهاية.

كانت أقرب إلى فوضى منظمة…

كأن أحدًا كتب الموت على الأرض وتركه يعمل وحده.

الريح كانت ثقيلة، محمّلة برائحة الحديد والتراب المحترق.

وصوت الخيل لم يكن صوت خيلٍ عادي… بل صوت ارتطام مصائر ببعضها.

وقف ليث على مرتفع صغير، يراقب ما يحدث دون أن يصدق أنه بداخله.

لم يكن جنديًا في جيش.

ولا تابعًا لسرية.

ومع ذلك… كان هناك.

كأن شيئًا أقوى من إرادته دفعه إلى هنا.

ثم رآها.

خولة.

كانت في قلب الاشتباك، تتحرك بلا تردد، وكأن الأرض نفسها تعرف خطواتها.

كل ضربة منها كانت تُنهي احتمالًا.

كل التفاتة كانت تُغير اتجاه المعركة.

لكن شيئًا ما كان غير طبيعي.

كان هناك انسحاب خفي حولها.

كأن العدو لا يريد قتلها…

بل يريدها حية.

هذه الفكرة لم تصل إليه بوضوح، لكنها استقرت في داخله كظلّ ثقيل.

ثم حدث ما لم يكن محسوبًا.

صوت صفير حاد.

سهم.

ليس سهمًا واحدًا.

بل سلسلة دقيقة من الحركة المنظمة.

كمين.

لكن ليس عشوائيًا.

كان موجّهًا.

نحوها.

ركض ليث دون تفكير.

لم يكن يعرف لماذا.

لم يكن هناك وقت للسؤال أصلًا.

كل ما شعر به هو أن المسافة بينه وبينها أصبحت أهم من حياته.

اصطدم بها في اللحظة الأخيرة.

سقط الاثنان أرضًا.

مر السهم فوق رأسهما، واصطدم بصخرة خلفهما.

شرر.

صمت لحظة قصيرة جدًا… لكنها كانت كافية لتغيير كل شيء.

رفعت خولة رأسها ببطء.

نظرت إليه.

ليس بدهشة.

بل بتقييم.

كأنها تراه لأول مرة بشكل حقيقي.

قال ليث بصوت متقطع:

— يبدو أن القدر يحب أن يؤخر موتي قليلًا.

لم ترد.

لكن عينيها تحركتا نحو الأطراف.

ثم قالت فجأة بصوت منخفض:

— لم يكن هذا هجومًا عاديًا.

قبل أن يسأل…

انفجر المشهد من جديد.

صوت خلفي.

حركة دائرية.

جنود يخرجون من الأرض تقريبًا.

ليسوا من السرية.

ولا من العدو الظاهر.

بل شيء ثالث.

شيء لم يكن محسوبًا.

وهنا تغير كل شيء.

خولة وقفت بسرعة.

قالت:

— انسحبوا فورًا.

لكن الانسحاب لم يعد خيارًا.

لأن الدائرة اكتملت.

ليث التفت حوله.

فهم الحقيقة المتأخرة:

لقد تم تطويقهم من البداية.

لم تكن معركة.

كانت اصطياد.

***

بدأ القتال الحقيقي.

وليس قتال البطولة…

بل قتال النجاة.

ليث وجد نفسه يدافع بشكل غريزي، ليس لأنه مقاتل، بل لأن البقاء أصبح رد فعل.

سيفه القديم في يده لم يكن يبدو مناسبًا لهذا الجحيم.

لكن الغريب…

أنه كان يعرف كيف يتحرك به.

كأن جسده يتذكر شيئًا عقله لم يتعلمه.

خولة كانت تقاتل باتجاهه.

تحاول فتح طريق.

لكن كل مرة يُغلق.

أحد الجنود صرخ:

— الهدف حي! لا تقتلوه!

ليث سمع الجملة.

ولم يفهمها.

حتى تلك اللحظة.

توقف جزء صغير من المعركة في ذهنه.

لماذا يريدونني حيًا؟

لكن لم يكن هناك وقت للإجابة.

ضربة.

من الخلف.

ألم حاد.

سقط على ركبته.

التفت بسرعة.

رأى وجهًا لا يعرفه.

سيف مرفوع.

ثم…

ظلام جزئي.

***

حين فتح عينيه مرة أخرى…

لم يكن في ساحة المعركة.

كان في قفص خشبي داخل عربة متحركة.

يداه مقيدتان.

كتفه يؤلمه.

والصوت الوحيد هو اهتزاز العجلات على الأرض.

رفع رأسه بصعوبة.

رأى رجالًا مسلحين حوله.

ليسوا من جيش واحد.

بل من عدة جهات.

وهنا فهم شيئًا مرعبًا:

هذا لم يكن جيشًا واحدًا.

بل تحالف صامت.

ضده.

لكن لماذا؟

اقترب أحدهم.

قال:

— استيقظ أخيرًا يا “السبب”.

ليث بصوت خافت:

— سبب ماذا؟

ابتسم الرجل:

— سبب الفوضى القادمة.

صمت.

ثم أضاف:

— وأهم من ذلك… سبب عودة اسم قديم لم يعد يجب أن يُذكر.

لم يفهم.

لكن الخوف الحقيقي لم يكن في كلام الرجل.

بل في الطريقة التي قالها بها.

كأنه يتحدث عن شيء أكبر من رجل.

عن رمز.

عن شرارة.

***

في لحظة ما…

توقفت العربة.

صوت صراخ بعيد.

ارتباك.

أحد الحراس خرج مسرعًا.

ثم فجأة…

صوت قتال خارجي.

لكن هذه المرة مختلف.

منظم.

سريع.

حاسم.

ليث لم يرَ ما يحدث… لكنه سمع نتيجة ما يحدث:

سقوط.

صرخات قصيرة.

ثم صمت.

ثم…

اقتراب خطوات.

خطوات واحدة فقط لم يكن يمكن أن يخطئها.

توقفت أمام القفص.

صمت.

ثم صوت قطع الخشب.

ضربة واحدة.

انشق القفل.

فتح الباب.

الضوء دخل.

وكانت هي.

خولة.

لكن ليس كما رآها أول مرة.

وجهها عليه غبار المعركة.

عينها فيها غضب صامت.

يدها على السيف.

قالت له:

— هل أنت حي؟

ابتسم رغم الألم:

— بصعوبة… وأنتِ؟

أجابت دون تردد:

— لم أنتهِ بعد.

مدّت يدها.

سحبته.

لكن قبل أن يخرج…

سمع صوتًا خلفها.

صوت رجل يقول:

— لا تخرجيه.

توقفت.

لم تلتفت.

سألته خولة:

— لماذا؟

رد الرجل:

— لأن العالم الذي نعرفه سيتغير إذا خرج.

سكتت لحظة.

ثم قالت:

— إذن العالم يستحق أن يتغير.

وأخرجته.

***

لكن في اللحظة التي خرج فيها ليث…

لم يكن أحد منتصرًا.

لأن شيئًا آخر كان قد بدأ بالفعل.

في مكان بعيد جدًا…

رجل مجهول كان ينظر إلى خريطة.

وقال بصوت منخفض:

— بدأنا المرحلة الأولى.

ثم أضاف:

— الآن… سيبدأ البحث عنهما معًا.

ليث وخولة لم يكونا هاربين فقط.

بل بداية شيء لن يمكن إيقافه

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • عاشق في حي السيده   الفصل السبعون - اليد الخفية — الرجل الذي كتب نهاية الملك

    لم يعد أحد في قاعة العرش يتنفس بنفس الطريقة. فكلمة واحدة قلبت كل ما عرفوه. مالك. الاسم الذي كان يومًا أخًا لليث في السلاح. الرجل الذي وقف معه في أصعب اللحظات. الرجل الذي عاد من طريق الخيانة وهو يحمل ندمًا لا يفهمه أحد. الآن أصبح اسمه مرتبطًا بموت الملك. ⸻ كان مالك واقفًا في منتصف القاعة. لم يحاول الهرب. لم يدافع عن نفسه. فقط ظل ينظر إلى الرسالة في يد ليث. قال بصوت مكسور: — “كنت أعرف أن يومًا سيأتي.” نظر إليه ليث. — “ماذا تقصد؟” رفع مالك عينيه. — “كنت أعرف أن الحقيقة ستظهر.” توقف. — “لكنني كنت أتمنى ألا تكون بهذه الطريقة.” ⸻ اقترب فارس منه. لكن عمران أوقفه. قال: — “انتظر.” نظر الجميع إلى العجوز. تابع: — “هناك شيء غير منطقي.” سألته خولة: — “ما هو؟” أجاب: — “مالك كان أقرب شخص للملك.” نظر إلى مالك. — “لو كان يريد قتله… فلماذا لم يأخذ العرش؟” ⸻ ساد الصمت. لأن السؤال كان صحيحًا. الخيانة من أجل السلطة لها علامات. لكن مالك لم يفعل شيئًا. لم يطلب حكمًا. لم يجمع جيشًا. بل عاش سنوات يحمل ذنبًا لا يعرف سببه. ⸻ قال ليث: — “إذن ماذا حدث تلك الليلة؟” جلس

  • عاشق في حي السيده   الفصل التاسع والستون - سر الملك الراحل — الحقيقة التي أخفاها العهد

    لم ينم ليث تلك الليلة. ظل جالسًا أمام سيف العهد، والنار أمامه تشتعل بهدوء، لكن داخله كان أشبه بعاصفة لا تهدأ. كلمات أبيه لم تكن مجرد ذكرى. لم تكن وهمًا من وادي الأرواح. لقد سمع صوته بوضوح. “ريان لم يكن عدوي.” “وأنا لم آخذ العرش منه.” لكن إذا كان هذا صحيحًا… فكل ما عاشه الجميع كان مبنيًا على كذبة. ⸻ مع أول ضوء للشمس، خرج ليث من غرفته. وجد خولة تنتظره. كانت تعرفه جيدًا. تعرف أن الصمت الذي يحيط به يعني أن هناك شيئًا أثقل من الحرب. قالت: — “سمعت صوت أبيك.” توقف. نظر إليها بدهشة. — “كيف عرفتِ؟” ابتسمت بحزن. — “لأن وجهك هو نفس وجه شخص يحاول حمل جبل وحده.” ⸻ جلسا في ساحة القصر. قال ليث: — “قال لي إن ريان لم يكن عدوه.” ظلت خولة صامتة. تابع: — “وأنه لم يأخذ العرش منه.” قالت: — “هل تصدقه؟” نظر إلى السيف. — “أصدقه.” ثم أضاف: — “لكنني لا أعرف لماذا.” ⸻ وصل عمران وفارس ومالك. كان واضحًا أنهم شعروا أن هناك أمرًا جديدًا. قال عمران: — “وجدت الإجابة.” التفت الجميع إليه. كان يحمل صندوقًا خشبيًا قديمًا. ⸻ وضعه على الطاولة. وقال: — “هذا كان مع والدك قبل موته.”

  • عاشق في حي السيده   الفصل الثامن والستون - جيش التاج المكسور — عندما يصبح الحليف عدوًا

    لم تكن أصوات الأبواق القادمة من خارج أسوار العاصمة تشبه أبواق النصر. كانت تحمل شيئًا آخر. شيئًا يعرفه كل محارب. صوت الخيانة. ⸻ وقف ليث أمام نافذة القصر القديمة. نظر إلى الرايات التي ظهرت في الأفق. لم تكن سوداء. لم تكن تحمل علامة الظل الأعظم. بل كانت رايات المملكة. رايات كان من المفترض أن ترفع احترامًا للملك الشرعي. لكنها الآن كانت تقترب كسكين. ⸻ قال مالك: — “من يقودهم؟” لم يجب أحد. حتى عمران كان ينظر بقلق. قال فارس: — “هناك شيء لا أفهمه.” التفت إليه ليث. — “ما هو؟” أجاب: — “جيش المملكة اختفى منذ سقوط العاصمة الأولى.” توقف. — “لم يكن هناك من يجمعه.” ⸻ اقترب أدهم من النافذة. نظر إلى الرايات. وقال بهدوء: — “أنا أعرفهم.” التفت الجميع إليه. قال ليث: — “من؟” أجاب: — “الحرس الملكي القديم.” ⸻ تغير وجه عمران. — “مستحيل.” نظر إليه أدهم. — “بل ممكن.” ثم قال: — “لأنهم لم يختفوا.” سكت. — “كانوا ينتظرون عودة الوريث الحقيقي.” ⸻ نظر الجميع إلى ليث. ثم إلى أدهم. فهموا المشكلة. الجيش القادم لا يعرف الحقيقة. إنهم يرون أمامهم وريثين. ⸻ قالت خولة: — “وم

  • عاشق في حي السيده   الفصل السابع والستون - حق الدم — حين يتكلم العهد

    لم يكن الصمت الذي ساد قاعة العرش صمتًا عاديًا. كان صمتًا يشبه اللحظة التي تسبق سقوط السيف. الجميع ينظر إلى شخصين. ليث. وأدهم. كلاهما يحمل دمًا ملكيًا. كلاهما يحمل جرحًا قديمًا. وكلاهما يقف أمام عرش لم يعد مجرد قطعة من الحجر والخشب… بل أصبح رمزًا لكل الألم الذي عاشته المملكة. ⸻ اقترب أدهم من العرش ببطء. كانت عيناه ثابتتين. لكن ليث رأى شيئًا خلف تلك الثقة. رأى طفلًا فقد أباه. طفلًا كبر وهو يسمع أن حق عائلته سُرق. قال أدهم: — “طوال حياتي كنت أسمع قصة واحدة.” توقف أمام العرش. — “أن أبي كان الملك الحقيقي.” نظر إلى ليث. — “وأن عائلتك أخذت مكاننا.” لم يرد ليث. فهو يعرف أن بعض الكلمات لا تُرد عليها بالجدال. بل بالحقيقة. ⸻ قال عمران: — “أدهم…” التفت إليه. — “ماذا؟” اقترب العجوز. — “أبوك لم يُحرم من العرش فقط.” صمت. — “لقد أنقذ المملكة من الانقسام.” ضحك أدهم. — “تقول ذلك لأنك كنت معهم.” تغير وجه عمران. — “كنت مع الحق.” رد أدهم: — “كل شخص يخسر يقول ذلك.” ⸻ تدخل ليث أخيرًا. قال: — “إذا كان العرش حقًا لك…” نظر إليه أدهم. — “ماذا؟” رفع ليث سيف العهد. —

  • عاشق في حي السيده   الفصل السادس والستون - الوريث الآخر — ظل العرش

    كانت ليلة العاصمة القديمة مختلفة عن كل ليلة سبقتها. لم تكن هناك أصوات احتفال بالنصر. ولا أناشيد للجنود. ولا رايات ترتفع فوق الأسوار. فالجميع كان يعرف أن المعركة التي حدثت لم تكن إلا رسالة. الظل الأعظم لم يأتِ ليحاصر المدينة فقط. بل ليقول لهم شيئًا واحدًا: أنا أستطيع الوصول إليكم متى شئت. ⸻ وقف ليث فوق أسوار القصر، ينظر إلى المدينة النائمة. كانت العاصمة التي حلم بها الملوك قد أصبحت مدينة جريحة. بيوت مهدمة. شوارع تحمل آثار الحروب. وأناس فقدوا ثقتهم بكل من يحمل لقبًا أو راية. اقتربت خولة منه. قالت: — “لم تنم.” ابتسم دون أن ينظر إليها. — “وأنتِ أيضًا.” وقفت بجانبه. — “أنا اعتدت السهر.” نظر إليها. — “منذ متى؟” أجابت: — “منذ اليوم الذي عرفت فيه أن حياتي ليست حياتي.” صمت ليث. لأنه فهم. فهو أيضًا شعر بنفس الشعور. منذ أن عرف أنه ابن الملك… لم يعد مجرد ليث. ⸻ قالت خولة: — “لكن هناك شيئًا تغير.” سأل: — “ماذا؟” نظرت إليه. — “أنت لم تعد تهرب.” ابتسم. — “ربما لأنني تعبت من الهروب.” ⸻ قبل أن يكملوا حديثهم… سمعوا صوت خطوات خلفهم. استداروا بسرعة. كان فارس ال

  • عاشق في حي السيده   الفصل الخامس والستون - انقسام العهد — الحارستان والسر المدفون

    لم يكن صوت الظل الأعظم مجرد صوت قادم من بعيد. كان كأنه خرج من جدران القصر نفسه. من الحجارة التي شهدت ولادة الملوك وسقوطهم. من الأرض التي شربت دماء الحروب القديمة. وقف الجميع في القاعة الملكية القديمة، والهواء من حولهم أصبح أثقل. لكن أكثر شخص تغيرت ملامحه كانت خولة. فهي للمرة الأولى لم تكن تواجه عدوًا. بل كانت تواجه سؤالًا عن نفسها. ⸻ نظرت إلى المرأة التي تقف أمامها. الحارسة الثانية. ثم قالت: — “إذا كنتِ تعرفين كل شيء…” سكتت لحظة. — “لماذا تركتِني أعيش كل هذه السنوات دون أن أعرف؟” لم تجب المرأة فورًا. كانت عيناها تحملان حزنًا قديمًا. قالت: — “لأن معرفة الحقيقة في الوقت الخطأ قد تقتل صاحبها.” اقتربت خولة. — “وأنتِ قررتِ أن تختاري الوقت بدلًا مني؟” صمتت المرأة. لأنها لم تجد جوابًا. ⸻ تدخل ليث. — “من أنتِ؟” نظرت إليه. — “اسمي مريم.” ثم انحنت قليلًا. — “آخر حارسة من بيت العهد الأول.” قال ليث: — “وما الفرق بينك وبين خولة؟” نظرت مريم إلى خولة. — “أنا حُفظت من أجل العهد.” ثم نظرت إلى خولة. — “أما هي…” ابتسمت بحزن. — “فالعهد هو الذي حفظها.” ⸻ لم يفهم ليث

  • عاشق في حي السيده    ### الفصل الخامس عشر: أول راية

    لم يكن الجيش القادم يشبه أي عدو واجهه ليث من قبل.في المعارك السابقة…كان العدو مجموعة رجال.أما الآن…فكان أمامه شيء أكبر.نظام.قوة.رايات تمتد على الأفق.آلاف الجنود يتحركون كأنهم جسد واحد.***وقف رجال ليث فوق التل الصغير.عددهم قليل.وجوههم متوترة.بعضهم يمسك السيف بقوة.وبعضهم يحاول إخفاء الخ

  • عاشق في حي السيده    ### الفصل الرابع عشر: الراية التي لم تُرفع بعد

    بعد ليلة إنقاذ الأسرى…لم يعد شيء كما كان.الرجال الذين كانوا يرون ليث مجرد شخص يحمل سرًا قديمًا…بدأوا يرونه شيئًا آخر.ليس لأنه انتصر.بل لأنه اختار الطريق الأصعب.كان يستطيع أن يترك القرية.كان يستطيع أن يقول:"ليست معركتي."لكنه لم يفعل.وهذا كان الفارق بين رجل يحمل سيفًا…ورجل يبدأ الناس في ات

  • عاشق في حي السيده    ### الفصل الثالث عشر: بين السيف والقلب

    لم يكن الطريق إلى القرية طريقًا عاديًا.كان طريقًا يعرفه ليث جيدًا في داخله…طريقًا بين ما يريد أن يكونه، وما قد يضطر أن يصبحه.كان يسير في المقدمة.وخلفه رجاله.وخلفهم الصمت.حتى الخيول كانت تتحرك وكأنها تعرف أن القادم ليس معركة عادية.***خولة كانت بجانبه.لكنها لم تتحدث كثيرًا.ليث لاحظ.قال:—

  • عاشق في حي السيده    ### الفصل الثاني عشر: العهد الذي كُتب بالدم

    كان الصباح هادئًا بشكل مخيف. وهذا ما جعل خولة لا تطمئن. فهي تعلم أن الهدوء بعد كشف سر كبير لا يعني الراحة… بل يعني أن العدو يفكر. والعدو الذي يفكر… أخطر من العدو الذي يهاجم. *** منذ العثور على رسالة والد ليث، تغيرت نظرة الرجال إليه. بعضهم رأى فيه الأمل. وبعضهم رأى فيه خطرًا. فالناس دائمً

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status