Inicio / الرومانسية / عاشق في حي السيده / ### الفصل الخامس عشر: أول راية

Compartir

### الفصل الخامس عشر: أول راية

Autor: الصياد
last update Fecha de publicación: 2026-06-22 22:58:42

لم يكن الجيش القادم يشبه أي عدو واجهه ليث من قبل.

في المعارك السابقة…

كان العدو مجموعة رجال.

أما الآن…

فكان أمامه شيء أكبر.

نظام.

قوة.

رايات تمتد على الأفق.

آلاف الجنود يتحركون كأنهم جسد واحد.

***

وقف رجال ليث فوق التل الصغير.

عددهم قليل.

وجوههم متوترة.

بعضهم يمسك السيف بقوة.

وبعضهم يحاول إخفاء الخوف.

فهموا الحقيقة:

هذه ليست مطاردة.

هذه محاولة لإنهاء القصة قبل أن تبدأ.

***

أحد الرجال قال:

— لا يمكننا الانتصار.

لم يرد أحد.

لأن الجميع فكر في نفس الشيء.

حتى ليث.

نظر إلى الجيش البعيد.

ثم نظر إلى رجاله.

ثم قال:

— صحيح.

تفاجأوا.

نظروا إليه.

أكمل:

— لا يمكننا الانتصار إذا قاتلنا مثلهم.

***

اقتربت خولة.

— ماذا تفكر؟

نظر إليها:

— أنني لا أملك جيشًا.

ثم أشار للعدو.

— لكنهم يملكون جيشًا يعتمد على الطاعة.

صمت.

ثم قال:

— ونحن نملك شيئًا لا يملكونه.

سألته:

— ماذا؟

نظر إلى الرجال.

— سببًا.

***

لم يفهم الجميع.

لكن خولة فهمت.

كان لا يريد أن يهزم عددًا أكبر.

بل يريد أن يجعل العدد بلا قيمة.

***

قبل المعركة…

مر ليث بين الرجال.

لم يصرخ.

لم يلقِ خطابًا.

فقط تحدث مع كل شخص.

سأل عن اسمه.

عن قصته.

عن سبب وجوده.

ولأول مرة…

شعر الرجال أنهم ليسوا جنودًا.

بل أشخاص.

***

مع شروق الشمس…

تحرك الجيش المعادي.

صوت الأبواق هز الأرض.

الخيول تقدمت.

والغبار غطى السماء.

***

قال أحد الرجال:

— انتهى الأمر.

لكن ليث رفع سيفه.

وقال:

— لا.

ثم أضاف:

— الآن يبدأ.

***

بدأ الهجوم.

العدو اندفع بقوة.

لكن ليث لم يثبت في مكانه.

تحرك.

غيّر الخطة.

ترك جزءًا يتراجع.

وجعل العدو يظن أنه كسر صفوفهم.

ثم أغلق عليهم الطريق.

***

خولة كانت تقاتل بجانبه.

لكنها لم تكن تقوده هذه المرة.

كانت تراقبه.

وهذا أخافها أكثر.

لأنه لم يعد يتصرف كمن يحاول النجاة.

بل كمن يرى المعركة من فوق.

***

قالت له وسط القتال:

— متى تعلمت هذا؟

رد وهو يصد ضربة:

— لم أتعلم.

— إذن؟

ابتسم:

— ربما كنت أنتظر السبب فقط.

***

بعد ساعات…

بدأ الجيش الكبير يتراجع.

ليس لأنه خسر عددًا أكبر.

بل لأنه لم يفهم ما يحدث.

كيف لمجموعة صغيرة أن تتحرك بهذه الطريقة؟

***

قائد العدو غضب.

قال:

— من هذا الرجل؟

أحد جنوده رد:

— لا نعرف.

ثم أضاف:

— لكنه لم يقاتل كجندي.

سكت القائد.

وقال:

— إذن بدأنا نتأخر.

***

في نهاية المعركة…

وقف ليث فوق أرض المعركة.

لم يشعر بالنصر.

بل بالحزن.

لأن كل انتصار له ثمن.

اقتربت خولة.

قالت:

— نجحت.

نظر حوله.

— لا.

استغربت.

قال:

— نجونا.

ثم أضاف:

— النجاح سيكون عندما لا يضطر أحد للموت.

***

نظرت إليه طويلًا.

ثم قالت:

— لهذا السبب سيتبعونك.

سأل:

— لماذا؟

قالت:

— لأنهم رأوا قائدًا يخاف على حياتهم أكثر من انتصاره.

***

في تلك الليلة…

اجتمع الرجال.

ولأول مرة…

حدث شيء لم يكن مخططًا.

أحدهم وضع قطعة قماش على رمح.

ليست راية مملكة.

ولا شعار عائلة.

بل علامة بسيطة.

وقال:

— نحتاج اسمًا.

نظر الجميع إلى ليث.

صمت.

ثم قال أحدهم:

— اسم الرجل الذي جمعنا.

***

لكن ليث رفض.

قال:

— لا تجعلوا الأمر عني.

توقف.

ثم نظر إلى خولة.

ثم إلى الرجال.

وقال:

— اجعلوه عن العهد.

***

وفي الصباح…

انتشر الخبر.

ليس عن جيش.

ولا عن مملكة.

بل عن رجل ظهر من قلب الحرب.

رجل بلا عرش.

بلا لقب.

لكن خلفه رجال مستعدون للموت.

اسمه:

ليث.

***

وفي مكان بعيد…

وصل الخبر إلى القادة الكبار.

قال أحدهم:

— لقد انتصر.

رد آخر:

— لا.

صمت.

ثم قال:

— الأسوأ…

أنه جعل الآخرين يؤمنون به.

***

أما ليث…

فكان يقف بجانب خولة.

والطريق أمامهما أطول مما يتخيلان.

لأن أول معركة كانت فقط إعلان البداية.

نهاية الفصل الخامس عشر

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • عاشق في حي السيده   الفصل الخمسون: الطريق إلى وادي الأرواح

    لم تنم العاصمة تلك الليلة.كانت النيران لا تزال تشتعل في أطرافها، والجرحى يملؤون الساحات، والناس لا يعرفون إن كانوا نجوا من الحرب… أم أنهم يقفون على أعتاب حربٍ أعظم.لكن داخل القصر…كان الصمت هو سيد المكان.⸻كان ليث ممددًا فوق سرير خشبي بسيط.وجهه شاحب.أنفاسه متقطعة.والسم الأسود بدأ ينتشر من كتفه إلى صدره، تاركًا خطوطًا داكنة تحت جلده، كأن الليل نفسه يسري في عروقه.كلما مرت ساعة…ازداد الألم.⸻جلست خولة إلى جواره منذ لحظة إصابته.لم تغادر مكانها.كانت تمسك يده بيديها، وكأنها تمنعه من الانزلاق إلى الموت.لم تأكل.لم تشرب.ولم تنطق إلا بالدعاء.⸻فتح ليث عينيه بصعوبة.وجدها ما تزال هناك.ابتسم ابتسامة واهنة.وقال:— ما زلتِ هنا؟ابتسمت وسط دموعها.— قلت لك…لن أتركك.⸻حاول أن يرفع يده، فلم يستطع.فأمسكت هي يده، ووضعتها على خدها.قالت بهدوء:— لا تتعب نفسك بالكلام.سنعود إلى بيتنا…وسأجعلك تشتكي من كثرة حديثي كل يوم.ضحك ليث ضحكة خافتة، ثم سعل.خرجت قطرة دم داكنة من شفتيه.فارتجف قلب خولة.⸻في الخارج…كان عمران يجمع من سيذهبون إلى وادي الأرواح.قال بصوت حازم:— الوادي لا يقبل إلا أ

  • عاشق في حي السيده   الفصل التاسع والأربعون: بين الحياة والموت

    لم يكن الألم الذي اجتاح جسد ليث هو الأصعب.بل كان العجز.لأول مرة منذ بدأ طريقه، شعر أن جسده يخونه.كان السم ينتشر ببطء في عروقه، وكل نبضة قلب تدفعه إلى مكان أكثر ظلمة.⸻ركعت خولة إلى جواره، تضغط بكلتا يديها على الجرح.كان الدم الأسود يتسرب بين أصابعها.صرخت في الجنود:— طبيب! أحضروا أي طبيب!لكن عمران هز رأسه بحزن.— لن يستطيع طبيب عادي إنقاذه.⸻نظر الجميع إليه.قال الأب بلهفة:— إذن تكلم!⸻اقترب عمران من السهم بحذر، دون أن ينزعه.وقال:— هذا السم صُنع قبل مئات السنين، ولم يستخدم إلا مرات قليلة.⸻سأل مالك:— وهل له علاج؟⸻ساد الصمت.⸻ثم قال عمران:— نعم…لكن ثمنه قد يكون أغلى من الموت نفسه.⸻صرخت خولة:— لا يهم الثمن!⸻نظر إليها عمران طويلًا.ثم قال:— العلاج موجود في أرض لا يعود منها أحد.⸻سأل أخو ليث:— أين؟⸻همس عمران:— وادي الأرواح.⸻تبادل الجميع النظرات.حتى زهير تغير وجهه.⸻قال بصوت منخفض:— كنت أظنه مجرد أسطورة.⸻أجاب عمران:— معظم الأساطير تبدأ بحقيقة.⸻بدأت أنفاس ليث تثقل.رفع رأسه بصعوبة.ونظر إلى خولة.ابتسم ابتسامة باهتة.وقال:— لا تبكي…⸻هزت رأسها وهي تب

  • عاشق في حي السيده   الفصل الثامن والأربعون: الحقيقة التي كادت تحطم القلب

    ساد الصمت في القاعة الكبرى.لم يعد أحد يسمع صوت النيران المشتعلة خارج القصر.ولا صرخات الجنود.ولا ارتطام السيوف.كل شيء اختفى أمام الجملة التي قالها زهير:“لقد عرفت أمك… أكثر مما عرفها والدك.”⸻قبض ليث على سيف العهد حتى ابيضّت مفاصل يده.نظر إلى والده.كان وجهه شاحبًا، وعيناه تمتلئان بالغضب والألم.ثم نظر إلى زهير.الرجل لم يبدُ كاذبًا… ولم يبدُ صادقًا.كان يبتسم فقط.ابتسامة رجل يعرف كيف يستخدم الكلمات كسلاح.⸻قال ليث بصوت هادئ، لكنه يحمل نارًا مكتومة:— إذا كنت تريد أن تزرع الشك بيننا… فلن تنجح.ضحك زهير.— وهل قلت شيئًا كاذبًا؟⸻رد الأب بغضب:— كفى!⸻تقدم خطوة.وقال:— نعم… كانت تعرفه.كنا جميعًا نعرفه.قبل أن يصبح طاغية.⸻نظر ليث إليه.⸻أكمل الأب:— كانت أمك طبيبة تعالج الجرحى.وكان زهير آنذاك سلطانًا عادلًا.دخل قصره عشرات المرات لعلاج المصابين.وكان يحترمها…كما كان يحترم كل من يخدم الناس.⸻نظر زهير إلى الأب.ثم قال بهدوء:— احترمها؟⸻ابتسم بحزن.— كنت أحبها.⸻ساد الصمت.⸻لكن قبل أن يتحدث أحد…أكمل زهير بنفسه:— ولم تخترني.⸻نظر إلى ليث.⸻وقال:— اختارت والدك.⸻الت

  • عاشق في حي السيده   الفصل السابع والأربعون: السلطان الذي عاد من الظلال

    لم يكن الاسم وحده هو الذي نشر الرعب.بل الطريقة التي نطق بها عمران.“السلطان زهير.”اسمٌ لم يرد في كتب التاريخ إلا مقرونًا بكلمة واحدة:الخيانة.ساد الصمت في قاعة الميثاق.نظر ليث إلى والده، ثم إلى مالك.كلاهما شحب وجهه.وكأن شبحًا خرج من الماضي ليطالبهما بحساب تأخر ثلاثين عامًا.⸻قال ليث ببطء:— من هو زهير؟لم يجب أحد.⸻كرر السؤال، وهذه المرة بصوت أعلى:— من هو السلطان زهير؟⸻تنهد عمران طويلًا.ثم قال:— قبل ثلاثين عامًا… لم تكن الممالك التي تراها اليوم موجودة.كانت الأرض كلها تحت راية سلطان واحد.رجل استطاع أن يوحد القبائل، ويوقف الحروب، ويبني المدن.كان الناس يلقبونه بـسلطان السلام.⸻قال أخو ليث:— إذن لماذا يذكره الجميع كخائن؟⸻أجاب عمران:— لأن التاريخ كتبه المنتصرون.⸻نظر الأب إلى عمران بغضب.— لا تحاول تزييف الحقيقة.⸻رد عمران بهدوء:— وأنا لا أحاول تبرئته.أنا فقط أقول إن القصة لم تكن كما رُويت.⸻اقترب مالك.وقال:— زهير لم يبدأ طاغية.كان رجلًا عادلًا.لكن…القوة غيّرته.⸻أكمل الأب:— عندما اكتشف وجود الميثاق الأول…أراد أن يجعل العهد ملكًا وراثيًا.رفض الأمناء.فأعل

  • عاشق في حي السيده   الفصل السادس والأربعون: صاحب الصوت

    تردد صدى الضحكة في أرجاء القاعة الحجرية.مرة.ثم مرة أخرى.حتى بدا وكأن الجدران نفسها تضحك.قبض كل محارب على سلاحه.أما ليث…فلم يتحرك.كان ينظر إلى الظلام الممتد خلف الأعمدة الضخمة.هناك…كان صاحب الصوت.⸻قال ليث بصوت ثابت:— أظهر نفسك.عاد الصدى.ثم جاءه الرد:— منذ سنوات طويلة… وأنا أنتظر أن يقولها صاحب السيف.⸻بدأت المشاعل المعلقة على الجدران تشتعل واحدة تلو الأخرى.نور خافت.يكشف القاعة تدريجيًا.وفي آخرها…ظهر رجل مسن يرتدي عباءة بيضاء بسيطة، يتكئ على عصا من خشب الزيتون.لم يحمل سيفًا.ولم يكن معه حراس.لكن حضوره جعل الجميع يصمت.⸻همس قائد حراس العهد وقد شحب وجهه:— لا يمكن…⸻نظر إليه مالك.ثم قال بصوت منخفض:— إذن… كنت حيًا.⸻رفع الرجل رأسه.كانت عيناه حادتين رغم تقدمه في العمر.وقال:— لم أكن حيًا…كنت أنتظر.⸻سأل ليث:— من أنت؟⸻اقترب الرجل ببطء.حتى أصبح على بعد خطوات منه.ثم انحنى قليلًا.وقال:— اسمي عمران.⸻ساد الصمت.⸻قال الأب وهو يكاد يختنق:— آخر الأمناء…⸻ابتسم عمران.— يبدو أنك ما زلت تتذكر.⸻نظر ليث إلى والده.— من هو؟⸻أجاب الأب:— الرجل الذي سلّمه مؤسس

  • عاشق في حي السيده   الفصل الخامس والأربعون: باب الميثاق الأول

    لم يكن اهتزاز الأرض قد انتهى.كانت العاصمة كلها ترتجف، وكأنها تستيقظ من سبات دام قرونًا.تشققت الساحة الكبرى، وارتفع الغبار حتى غطّى السماء، بينما ظل الباب الحجري العملاق يرتفع ببطء من أعماق الأرض، يصاحبه صوت احتكاك الصخور الذي دوى في كل أرجاء المدينة.تراجع الجنود دون وعي.حتى أكثر المحاربين شجاعة شعروا بأنهم يقفون أمام شيء أكبر من البشر.⸻وقف ليث ثابتًا.وفي يده سيف العهد.ومنذ ظهور الباب، بدأ السيف يهتز اهتزازًا خفيفًا، كأنه يستجيب لنداء قديم.نظر إليه قائد حراس العهد وقال بقلق:— لا تقترب.رفع ليث عينيه.— لماذا؟قال القائد:— لأن من يدخل هذا الباب… لا يخرج كما كان.⸻ابتسم مالك ابتسامة غامضة.— أخبره بالحقيقة كاملة.صمت القائد.فقال مالك:— إذن سأخبره أنا.تقدم خطوة، ثم أشار إلى الباب.— خلف هذا الباب ليست كنوز، ولا أسلحة، ولا عروش.توقف لحظة.— خلفه الحقيقة التي بُني عليها العهد كله.⸻قال سليم، وقد اختفى شيء من غروره:— وهل كنت تعرف ذلك؟أجاب مالك:— كنت أعرف نصف الحقيقة فقط.أما النصف الآخر…فلا يفتحه إلا صاحب السيف.⸻نظر الجميع إلى ليث.حتى خولة.كان القرار قراره وحده.⸻اق

  • عاشق في حي السيده    الفصل الثاني والعشرون: الخيانة التي ولدت في الظلام

    كان العهد يكبر. وهذا كان أخطر شيء. فالأعداء لا يخافون من العدد فقط… بل يخافون من الفكرة حين تنتشر. وخلال أسابيع قليلة… بدأ اسم ليث يصل إلى أماكن لم يطأها. رجال يتركون جيوشهم. مدن تفتح أبوابها. وأشخاص كانوا صامتين… بدأوا يتكلمون. *** لكن ليث لم يكن يرى ذلك انتصارًا. كان يرى مسؤولية. كل

  • عاشق في حي السيده   الفصل الحادي والعشرين: نار العهد

    لم تكن الراية التي رفعها الرجال مجرد قطعة قماش. كانت إعلانًا. إعلان أن مجموعة من الهاربين لم تعد تهرب. وأن رجالًا بلا وطن واضح… بدأوا يصنعون وطنًا في قلوبهم. *** لكن ليث لم يحتفل. في الليلة التي احتفل فيها الرجال بالنصر… كان هو جالسًا وحده أمام النار. ينظر إلى السيف. إلى آثار الدم. إلى

  • عاشق في حي السيده    الفصل العشرون: أول اختبار للراية

    لم يكن الهجوم الذي جاء في الليل مجرد هجوم.كان رسالة.العدو لم يرسل أقوى رجاله.ولم يرسل أكبر جيوشه.بل أرسل شيئًا أخطر…أرسل اختبارًا.كان يريد أن يعرف:هل الرجال الذين التفوا حول ليث هم مجرد مجموعة غاضبة؟أم أنهم أصبحوا قوة حقيقية؟***في ظلام الليل…كانت المشاعل تقترب.العشرات.ثم المئات.أصوات

  • عاشق في حي السيده    ### الفصل التاسع عشر: ولادة الجيش

    لم يكن أصعب شيء على ليث هو أن ينتصر في معركة.الأصعب…أن يعرف ماذا يفعل بعد الانتصار.فالنصر لحظة.أما بناء شيء يستحق البقاء…فهو حرب طويلة.***منذ وصول الرجل الذي كان يعرف والده، تغير كل شيء.لم يعد الرجال مجرد مجموعة من الناجين.بدأوا يتدربون.ينظمون الصفوف.يتعلمون كيف يقاتلون كجسد واحد.لكن ال

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status