Beranda / الرومانسية / عاشق في حي السيده / ### الفصل الرابع عشر: الراية التي لم تُرفع بعد

Share

### الفصل الرابع عشر: الراية التي لم تُرفع بعد

Penulis: الصياد
last update Tanggal publikasi: 2026-06-22 22:58:04

بعد ليلة إنقاذ الأسرى…

لم يعد شيء كما كان.

الرجال الذين كانوا يرون ليث مجرد شخص يحمل سرًا قديمًا…

بدأوا يرونه شيئًا آخر.

ليس لأنه انتصر.

بل لأنه اختار الطريق الأصعب.

كان يستطيع أن يترك القرية.

كان يستطيع أن يقول:

"ليست معركتي."

لكنه لم يفعل.

وهذا كان الفارق بين رجل يحمل سيفًا…

ورجل يبدأ الناس في اتباعه.

***

في الصباح…

اجتمع الرجال حول النار.

لم يكن هناك قائد رسمي.

ولا راية.

ولا اسم.

لكن الجميع كانوا ينتظرون ليث.

هو نفسه لاحظ ذلك.

ولم يشعر بالفخر.

بل بالثقل.

اقتربت خولة.

قالت:

— لماذا لا تتكلم؟

نظر إليها:

— لأنني لا أعرف ماذا أقول.

ابتسمت قليلًا:

— القادة لا يعرفون دائمًا ماذا يقولون.

ثم أضافت:

— لكنهم يعرفون متى يتكلمون.

***

وقف ليث أمام الرجال.

نظر إليهم.

رأى وجوهًا متعبة.

رجالًا فقدوا أهلًا.

بيوتًا.

حياة كاملة.

قال:

— نحن لسنا جيشًا.

صمت.

— ولسنا أصحاب مملكة.

— ولا نملك ذهبًا أو رايات.

توقف.

ثم قال:

— لكن لدينا شيء أخطر من ذلك.

نظروا إليه.

— لدينا سبب.

***

لم تكن كلمات عظيمة.

لكنها كانت صادقة.

والصدق في زمن الحرب…

سلاح.

***

بعد الاجتماع…

اقترب منه رجل كبير في السن من الناجين.

قال:

— كنت جنديًا ثلاثين سنة.

سأله ليث:

— ولماذا تخبرني؟

رد:

— لأنني رأيت قادة كثيرين.

ثم نظر إليه:

— أغلبهم أحبوا النصر.

توقف.

— لكن القليل أحبوا الرجال الذين يموتون من أجله.

***

في تلك اللحظة…

فهم ليث أن القيادة ليست أمرًا يصدره.

بل حملًا يحمله.

***

لكن لم يكن الجميع سعيدًا.

في الليل…

اختفى أحد الرجال.

ثم وجدوا رسالة.

"من يتبع ليث سيتحول إلى عدو لكل الممالك."

ساد القلق.

بدأت الهمسات.

الخوف.

الشك.

***

قال أحد الرجال:

— ربما يجب أن نتفرق.

آخر:

— ربما وجوده هو سبب كل شيء.

ليث سمع الكلام.

ولم يغضب.

بل جلس وحده.

وهذا جعل خولة تقلق أكثر.

***

وجدته بعيدًا.

قالت:

— أنت صامت.

رد:

— لأنهم ربما على حق.

نظرت إليه بغضب:

— لا تقل ذلك.

قال:

— لماذا؟

أجابت:

— لأن الرجل الذي يبدأ الشك في نفسه… يخسر قبل المعركة.

***

نظر إليها.

قال:

— وهل تثقين بي لهذه الدرجة؟

سكتت.

ثم قالت:

— لا.

تفاجأ.

أكملت:

— أنا لا أثق بالأساطير.

ثم اقتربت:

— أنا أثق بالرجل الذي رأيته يقف أمام السهم بدلًا من أن يهرب.

***

صمت.

***

قالت:

— لكن يجب أن تعرف شيئًا.

— ماذا؟

— كلما اقترب الناس منك… سيحاولون استخدامهم ضدك.

سأل:

— مثل استخدامك أنت؟

توقفت.

لأنه أصاب شيئًا.

قالت:

— ربما.

ثم أضافت:

— ولهذا أخاف.

***

اقترب قليلًا.

— تخافين من ماذا؟

نظرت إليه.

— أن أصبح نقطة ضعفك.

***

لأول مرة…

لم يجد ليث كلمة.

لأنها قالت الحقيقة التي يخاف منها هو أيضًا.

***

قال بعد لحظة:

— خولة.

نظرت إليه.

— أنت لست ضعفي.

سكت.

ثم قال:

— أنت السبب الذي يجعلني أريد أن أبقى قويًا.

***

لم تجب.

لكن عينيها قالتا ما لم تستطع الكلمات قوله.

***

في تلك اللحظة…

جاء صوت من بعيد.

أحد الحراس يصرخ:

— جيش قادم!

وقف الجميع.

عاد الواقع.

الحرب.

***

على التل المقابل…

ظهرت رايات كثيرة.

أكثر مما توقعوا.

جيش كامل.

ليس لمطاردتهم.

بل لإنهائهم.

***

قال أحد الرجال:

— نحن قليلون.

نظروا إلى ليث.

انتظروا خوفه.

لكنه وقف.

نظر إلى الجيش.

ثم قال:

— جيد.

استغربوا.

— جيد؟

ابتسم.

— لأننا الآن سنعرف من نحن فعلًا.

***

خولة نظرت إليه.

ورأت الشيء الذي كان الجميع يخشاه.

رأت بداية القائد.

***

وفي الليل…

تحت ضوء النار…

لم تكن هناك راية فوقهم.

لكن شيئًا بدأ يولد.

اسم.

قوة.

وأسطورة.

نهاية الفصل الرابع عشر

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • عاشق في حي السيده   الفصل السبعون - اليد الخفية — الرجل الذي كتب نهاية الملك

    لم يعد أحد في قاعة العرش يتنفس بنفس الطريقة. فكلمة واحدة قلبت كل ما عرفوه. مالك. الاسم الذي كان يومًا أخًا لليث في السلاح. الرجل الذي وقف معه في أصعب اللحظات. الرجل الذي عاد من طريق الخيانة وهو يحمل ندمًا لا يفهمه أحد. الآن أصبح اسمه مرتبطًا بموت الملك. ⸻ كان مالك واقفًا في منتصف القاعة. لم يحاول الهرب. لم يدافع عن نفسه. فقط ظل ينظر إلى الرسالة في يد ليث. قال بصوت مكسور: — “كنت أعرف أن يومًا سيأتي.” نظر إليه ليث. — “ماذا تقصد؟” رفع مالك عينيه. — “كنت أعرف أن الحقيقة ستظهر.” توقف. — “لكنني كنت أتمنى ألا تكون بهذه الطريقة.” ⸻ اقترب فارس منه. لكن عمران أوقفه. قال: — “انتظر.” نظر الجميع إلى العجوز. تابع: — “هناك شيء غير منطقي.” سألته خولة: — “ما هو؟” أجاب: — “مالك كان أقرب شخص للملك.” نظر إلى مالك. — “لو كان يريد قتله… فلماذا لم يأخذ العرش؟” ⸻ ساد الصمت. لأن السؤال كان صحيحًا. الخيانة من أجل السلطة لها علامات. لكن مالك لم يفعل شيئًا. لم يطلب حكمًا. لم يجمع جيشًا. بل عاش سنوات يحمل ذنبًا لا يعرف سببه. ⸻ قال ليث: — “إذن ماذا حدث تلك الليلة؟” جلس

  • عاشق في حي السيده   الفصل التاسع والستون - سر الملك الراحل — الحقيقة التي أخفاها العهد

    لم ينم ليث تلك الليلة. ظل جالسًا أمام سيف العهد، والنار أمامه تشتعل بهدوء، لكن داخله كان أشبه بعاصفة لا تهدأ. كلمات أبيه لم تكن مجرد ذكرى. لم تكن وهمًا من وادي الأرواح. لقد سمع صوته بوضوح. “ريان لم يكن عدوي.” “وأنا لم آخذ العرش منه.” لكن إذا كان هذا صحيحًا… فكل ما عاشه الجميع كان مبنيًا على كذبة. ⸻ مع أول ضوء للشمس، خرج ليث من غرفته. وجد خولة تنتظره. كانت تعرفه جيدًا. تعرف أن الصمت الذي يحيط به يعني أن هناك شيئًا أثقل من الحرب. قالت: — “سمعت صوت أبيك.” توقف. نظر إليها بدهشة. — “كيف عرفتِ؟” ابتسمت بحزن. — “لأن وجهك هو نفس وجه شخص يحاول حمل جبل وحده.” ⸻ جلسا في ساحة القصر. قال ليث: — “قال لي إن ريان لم يكن عدوه.” ظلت خولة صامتة. تابع: — “وأنه لم يأخذ العرش منه.” قالت: — “هل تصدقه؟” نظر إلى السيف. — “أصدقه.” ثم أضاف: — “لكنني لا أعرف لماذا.” ⸻ وصل عمران وفارس ومالك. كان واضحًا أنهم شعروا أن هناك أمرًا جديدًا. قال عمران: — “وجدت الإجابة.” التفت الجميع إليه. كان يحمل صندوقًا خشبيًا قديمًا. ⸻ وضعه على الطاولة. وقال: — “هذا كان مع والدك قبل موته.”

  • عاشق في حي السيده   الفصل الثامن والستون - جيش التاج المكسور — عندما يصبح الحليف عدوًا

    لم تكن أصوات الأبواق القادمة من خارج أسوار العاصمة تشبه أبواق النصر. كانت تحمل شيئًا آخر. شيئًا يعرفه كل محارب. صوت الخيانة. ⸻ وقف ليث أمام نافذة القصر القديمة. نظر إلى الرايات التي ظهرت في الأفق. لم تكن سوداء. لم تكن تحمل علامة الظل الأعظم. بل كانت رايات المملكة. رايات كان من المفترض أن ترفع احترامًا للملك الشرعي. لكنها الآن كانت تقترب كسكين. ⸻ قال مالك: — “من يقودهم؟” لم يجب أحد. حتى عمران كان ينظر بقلق. قال فارس: — “هناك شيء لا أفهمه.” التفت إليه ليث. — “ما هو؟” أجاب: — “جيش المملكة اختفى منذ سقوط العاصمة الأولى.” توقف. — “لم يكن هناك من يجمعه.” ⸻ اقترب أدهم من النافذة. نظر إلى الرايات. وقال بهدوء: — “أنا أعرفهم.” التفت الجميع إليه. قال ليث: — “من؟” أجاب: — “الحرس الملكي القديم.” ⸻ تغير وجه عمران. — “مستحيل.” نظر إليه أدهم. — “بل ممكن.” ثم قال: — “لأنهم لم يختفوا.” سكت. — “كانوا ينتظرون عودة الوريث الحقيقي.” ⸻ نظر الجميع إلى ليث. ثم إلى أدهم. فهموا المشكلة. الجيش القادم لا يعرف الحقيقة. إنهم يرون أمامهم وريثين. ⸻ قالت خولة: — “وم

  • عاشق في حي السيده   الفصل السابع والستون - حق الدم — حين يتكلم العهد

    لم يكن الصمت الذي ساد قاعة العرش صمتًا عاديًا. كان صمتًا يشبه اللحظة التي تسبق سقوط السيف. الجميع ينظر إلى شخصين. ليث. وأدهم. كلاهما يحمل دمًا ملكيًا. كلاهما يحمل جرحًا قديمًا. وكلاهما يقف أمام عرش لم يعد مجرد قطعة من الحجر والخشب… بل أصبح رمزًا لكل الألم الذي عاشته المملكة. ⸻ اقترب أدهم من العرش ببطء. كانت عيناه ثابتتين. لكن ليث رأى شيئًا خلف تلك الثقة. رأى طفلًا فقد أباه. طفلًا كبر وهو يسمع أن حق عائلته سُرق. قال أدهم: — “طوال حياتي كنت أسمع قصة واحدة.” توقف أمام العرش. — “أن أبي كان الملك الحقيقي.” نظر إلى ليث. — “وأن عائلتك أخذت مكاننا.” لم يرد ليث. فهو يعرف أن بعض الكلمات لا تُرد عليها بالجدال. بل بالحقيقة. ⸻ قال عمران: — “أدهم…” التفت إليه. — “ماذا؟” اقترب العجوز. — “أبوك لم يُحرم من العرش فقط.” صمت. — “لقد أنقذ المملكة من الانقسام.” ضحك أدهم. — “تقول ذلك لأنك كنت معهم.” تغير وجه عمران. — “كنت مع الحق.” رد أدهم: — “كل شخص يخسر يقول ذلك.” ⸻ تدخل ليث أخيرًا. قال: — “إذا كان العرش حقًا لك…” نظر إليه أدهم. — “ماذا؟” رفع ليث سيف العهد. —

  • عاشق في حي السيده   الفصل السادس والستون - الوريث الآخر — ظل العرش

    كانت ليلة العاصمة القديمة مختلفة عن كل ليلة سبقتها. لم تكن هناك أصوات احتفال بالنصر. ولا أناشيد للجنود. ولا رايات ترتفع فوق الأسوار. فالجميع كان يعرف أن المعركة التي حدثت لم تكن إلا رسالة. الظل الأعظم لم يأتِ ليحاصر المدينة فقط. بل ليقول لهم شيئًا واحدًا: أنا أستطيع الوصول إليكم متى شئت. ⸻ وقف ليث فوق أسوار القصر، ينظر إلى المدينة النائمة. كانت العاصمة التي حلم بها الملوك قد أصبحت مدينة جريحة. بيوت مهدمة. شوارع تحمل آثار الحروب. وأناس فقدوا ثقتهم بكل من يحمل لقبًا أو راية. اقتربت خولة منه. قالت: — “لم تنم.” ابتسم دون أن ينظر إليها. — “وأنتِ أيضًا.” وقفت بجانبه. — “أنا اعتدت السهر.” نظر إليها. — “منذ متى؟” أجابت: — “منذ اليوم الذي عرفت فيه أن حياتي ليست حياتي.” صمت ليث. لأنه فهم. فهو أيضًا شعر بنفس الشعور. منذ أن عرف أنه ابن الملك… لم يعد مجرد ليث. ⸻ قالت خولة: — “لكن هناك شيئًا تغير.” سأل: — “ماذا؟” نظرت إليه. — “أنت لم تعد تهرب.” ابتسم. — “ربما لأنني تعبت من الهروب.” ⸻ قبل أن يكملوا حديثهم… سمعوا صوت خطوات خلفهم. استداروا بسرعة. كان فارس ال

  • عاشق في حي السيده   الفصل الخامس والستون - انقسام العهد — الحارستان والسر المدفون

    لم يكن صوت الظل الأعظم مجرد صوت قادم من بعيد. كان كأنه خرج من جدران القصر نفسه. من الحجارة التي شهدت ولادة الملوك وسقوطهم. من الأرض التي شربت دماء الحروب القديمة. وقف الجميع في القاعة الملكية القديمة، والهواء من حولهم أصبح أثقل. لكن أكثر شخص تغيرت ملامحه كانت خولة. فهي للمرة الأولى لم تكن تواجه عدوًا. بل كانت تواجه سؤالًا عن نفسها. ⸻ نظرت إلى المرأة التي تقف أمامها. الحارسة الثانية. ثم قالت: — “إذا كنتِ تعرفين كل شيء…” سكتت لحظة. — “لماذا تركتِني أعيش كل هذه السنوات دون أن أعرف؟” لم تجب المرأة فورًا. كانت عيناها تحملان حزنًا قديمًا. قالت: — “لأن معرفة الحقيقة في الوقت الخطأ قد تقتل صاحبها.” اقتربت خولة. — “وأنتِ قررتِ أن تختاري الوقت بدلًا مني؟” صمتت المرأة. لأنها لم تجد جوابًا. ⸻ تدخل ليث. — “من أنتِ؟” نظرت إليه. — “اسمي مريم.” ثم انحنت قليلًا. — “آخر حارسة من بيت العهد الأول.” قال ليث: — “وما الفرق بينك وبين خولة؟” نظرت مريم إلى خولة. — “أنا حُفظت من أجل العهد.” ثم نظرت إلى خولة. — “أما هي…” ابتسمت بحزن. — “فالعهد هو الذي حفظها.” ⸻ لم يفهم ليث

  • عاشق في حي السيده    الفصل الرابع والعشرون: الرجل الذي حمل سر ليث

    لم يتحرك ليث. ظل ينظر إلى الرجل أمامه. كان وجهًا من الماضي. وجهًا كان مدفونًا في ذاكرته منذ الطفولة. لكن الذاكرة أحيانًا تكون أكثر قسوة من النسيان. *** قال ليث بصوت منخفض: — كنت ميتًا. ابتسم الرجل. — كثيرون يظنون ذلك. اقترب خطوة. — لكن الموت أحيانًا يكون أسهل من حمل الحقيقة. *** خولة

  • عاشق في حي السيده    ### الفصل الخامس عشر: أول راية

    لم يكن الجيش القادم يشبه أي عدو واجهه ليث من قبل.في المعارك السابقة…كان العدو مجموعة رجال.أما الآن…فكان أمامه شيء أكبر.نظام.قوة.رايات تمتد على الأفق.آلاف الجنود يتحركون كأنهم جسد واحد.***وقف رجال ليث فوق التل الصغير.عددهم قليل.وجوههم متوترة.بعضهم يمسك السيف بقوة.وبعضهم يحاول إخفاء الخ

  • عاشق في حي السيده    ### الفصل الثالث عشر: بين السيف والقلب

    لم يكن الطريق إلى القرية طريقًا عاديًا.كان طريقًا يعرفه ليث جيدًا في داخله…طريقًا بين ما يريد أن يكونه، وما قد يضطر أن يصبحه.كان يسير في المقدمة.وخلفه رجاله.وخلفهم الصمت.حتى الخيول كانت تتحرك وكأنها تعرف أن القادم ليس معركة عادية.***خولة كانت بجانبه.لكنها لم تتحدث كثيرًا.ليث لاحظ.قال:—

  • عاشق في حي السيده    ### الفصل الثاني عشر: العهد الذي كُتب بالدم

    كان الصباح هادئًا بشكل مخيف. وهذا ما جعل خولة لا تطمئن. فهي تعلم أن الهدوء بعد كشف سر كبير لا يعني الراحة… بل يعني أن العدو يفكر. والعدو الذي يفكر… أخطر من العدو الذي يهاجم. *** منذ العثور على رسالة والد ليث، تغيرت نظرة الرجال إليه. بعضهم رأى فيه الأمل. وبعضهم رأى فيه خطرًا. فالناس دائمً

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status