Teilen

الفصل المئة واثنان

last update Veröffentlichungsdatum: 19.09.2026 09:39:51

تنفس نادر ببطء، ثم قال:

— أعرف أنها كانت مرتبطة بيامن، وهذا كل ما أعرفه عن تلك العلاقة.

ظل آسر ينظر إليه لثوانٍ، وكأنه يحاول أن يقرأ ما تخفيه ملامحه أكثر مما يستمع إلى كلماته.

ثم قال:

— لكنك كنت في اليابان.

تغيرت ملامح نادر قليلًا، إلا أنه لم يرد مباشرة.

تابع آسر:

— في الفترة نفسها التي بدأت فيها علاقتهما.

ظل الصمت بينهما للحظات، قبل أن يضيف آسر:

— ولهذا سألتك.

ثم خفتت نبرته قليلًا، لكنها ازدادت ضغطًا:

— لأنني بدأت أعتقد أنك تعرف أكثر مما تقوله لي.

رفع نادر عينيه إليه، وظل ينظر إليه للحظات قبل
Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen
Gesperrtes Kapitel
Kommentare (1)
goodnovel comment avatar
nono
متى التحديث
ALLE KOMMENTARE ANZEIGEN

Aktuellstes Kapitel

  • عدت باسم لا يعرفه... ليقع في حبي من جديد   الفصل المئة وثمانية

    كان مكتب رُهى هادئًا في ذلك الوقت، ولم يكن يُسمع سوى صوت تقليبها للملفات وهي تراجع بعض الأوراق أمامها. وفجأة، جاء طرق خفيف على الباب. رفعت رُهى رأسها، ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة وهي تقول: — تفضل. انفتح الباب، وظهر نديم أمامها. ابتسمت رُهى عندما رأته، وأشارت له بالدخول. — نديم، تفضل. دخل وأغلق الباب خلفه، ثم وقف للحظات أمام مكتبها وكأنه يبحث عن الكلمات المناسبة. ابتسم ابتسامة هادئة، وقال: — أشعر أنني لم أشكركِ جيدًا في المرة الماضية. رفعت رُهى حاجبها قليلًا، ثم وضعت القلم من يدها. — تشكرني؟ على ماذا؟ اقترب نديم من المكتب، وأجابها: — على ما فعلتِه من أجلي. هزّت رُهى رأسها بخفة، وكأن الأمر لا يستحق كل هذا الاهتمام. — لا أحتاج إلى الشكر. ظل ينظر إليها للحظات، ثم قال: — لكنني أحتاج إلى أن أشكركِ. توقفت ابتسامتها قليلًا، بينما تابَع بصوت أكثر جدية: — أنتِ فعلتِ شيئًا كبيرًا جدًا بالنسبة إليّ. أشاحت رُهى بنظرها عنه، محاولةً التقليل من أهمية الأمر. — لا تكبّر الموضوع يا نديم، أي شخص كان مكاني كان سيفعل الشيء نفسه. هزّ رأسه ببطء. — لا. رفعت عينيها إليه من جديد. — لا؟ اقت

  • عدت باسم لا يعرفه... ليقع في حبي من جديد   الفصل المئة وسبعة

    نظرت إليه، تنتظر أن تعرف ما الذي يريد قوله.— ماذا؟ظل آسر يتأمل وجهها للحظات، وكأنه يحاول فهم ذلك الشعور الغريب الذي يرافقه كلما نظر إليها.— أشعر أنني أعرفك منذ وقت طويل جدًا.تسارعت دقات قلبها للحظة، لكنها أخفت ارتباكها خلف ابتسامة صغيرة.— حقًا؟أومأ آسر، بينما ظل نظره ثابتًا عليها.— نعم.اقترب منها قليلًا، وكأن المسافة بينهما لم تعد تكفيه ليشرح ما يشعر به.— وربما هذا هو الشيء الذي شدني إليكِ منذ البداية.سكت لحظة، ثم تابع وهو يحاول أن يجد تفسيرًا لذلك الإحساس الذي لم يستطع فهمه.— أشعر أنكِ مألوفة بالنسبة إليّ.شعرت إيلين بقلبها ينقبض قليلًا، لكنها لم تقاطعه.— شكلكِ… رائحتكِ… صوتكِ… وحتى بعض التفاصيل الصغيرة في طريقتكِ.توقّف للحظة، وكأن الكلمات التالية أصعب في نطقها.— هناك أشياء كثيرة فيكِ أشعر أنني أعرفها.لم تستطع إيلين الرد فورًا، فقد كانت كل كلمة منه تقترب أكثر مما ينبغي من الحقيقة.حاولت أن تخفف من ثقل اللحظة بابتسامة جانبية.— هل قلت هذا الكلام لنساء كثيرات قبلي؟ابتسم آسر قليلًا، وكأنه توقع منها هذا السؤال.— لا.اقترب منها أكثر، ولم يبعد عينيه عنها.— وأنتِ تعرفين ذل

  • عدت باسم لا يعرفه... ليقع في حبي من جديد   الفصل المئة وستة

    كانت إيلين قد عادت إلى مكتبها بعد أن أخذت الملف الذي جاءت من أجله من مكتب نادر.وضعت الملف أمامها فوق المكتب، لكنها لم تفتحه.منذ أن خرجت من مكتب نادر، لم تستطع أن تتوقف عن التفكير في الجملة التي سمعتها قبل دخولها.كانت جملة آسر تحديدًا هي التي ظلت تتردد في رأسها، وكأنها علقت في مكان ما داخل ذاكرتها ولم تعد قادرة على إخراجها.«وأي شيء يتعلق بالقضية التي اتُّهمت فيها لارين بقتله، لن أصرف نظري عنه.»ثبتت عيناها على الملف دون أن تراه فعلًا.اتُّهمت لارين.لم يقل: القضية التي قتلت فيها لارين يامن.بل قال: القضية التي اتُّهمت فيها لارين بقتله.ربما كان الأمر مجرد اختيار للكلمات.وربما لم يكن كذلك.وضعت إيلين يدها فوق سطح المكتب، وظلت للحظات تحدق أمامها بشرود.هل كان آسر يشك فعلًا في أنها قتلت يامن؟هل بدأ يرى شيئًا لم يكن يراه قبل سنوات؟أم أن الأمر لم يتجاوز مجرد رغبته في معرفة الحقيقة؟لكن قبل أن تجد إجابة لأي سؤال من تلك الأسئلة، عادت إليها صورة الليلة الماضية.آسر وهو مريض.صوته المتعب.ذراعه التي أحاطت بها وهو نصف غائب عن وعيه.ثم كلماته التي لم تستطع، رغم كل محاولاتها، أن تنساها.«اش

  • عدت باسم لا يعرفه... ليقع في حبي من جديد   الفصل المئة وخمسة

    لم يجب نادر فورًا.ترك السؤال معلقًا بينهما، ثم قال:— ربما لم يستطع.بقي آسر ينظر إليه.أضاف نادر:— أو ربما لم تكن لديه فرصة مناسبة.ظل آسر صامتًا قليلًا، ثم أخذ الملف بين يديه.— وجودنا في المحكمة يومها لم يكن سرًا.رفع عينيه نحو والده.— الجميع كان يعرف أن القضية ستُنظر هناك، والصحافة كانت تتابع الأمر.توقف للحظة، ثم تابع:— إذا كان سليم يريد الانتقام، فمعرفته بوجودنا جميعًا في مكان واحد كانت ستجعل تنفيذ الأمر أسهل.بقي نادر صامتًا، بينما واصل آسر تحليله.— ربما كان يريد التخلص منا جميعًا دفعة واحدة.نظر إليه نادر للحظات، ثم قال:— هذا مجرد احتمال.أجاب آسر فورًا:— أعلم.ثم أغلق الملف ببطء.— ولهذا أريد أن أعرف الحقيقة.كانت نبرته حاسمة هذه المرة، وكأنه لم يعد يريد الاكتفاء بالاحتمالات.رفع نادر رأسه قليلًا، وقال:— كل هذه السنوات مرت، آسر.لكن آسر لم يسمح له بتغيير اتجاه الحديث.— وكل هذه السنوات لم نكن نعرف شيئًا عن سليم الراشد.صمت نادر.تابع آسر:— أما الآن، فقد ظهر اسمه لأول مرة، وعرفت أنه والد لُجين، وعرفت أن لُجين كانت مرتبطة بيامن.ثم وضع الملف أمامه.— كل هذه المعلومات ظ

  • عدت باسم لا يعرفه... ليقع في حبي من جديد   الفصل المئة وأربعة

    تغيرت نظرة نادر قليلًا، لكنه حافظ على هدوئه.خفض عينيه إلى سطح المكتب، ثم أجاب:— لأنه لم يكن موضوعًا مهمًا بالنسبة إليّ حتى أخبرك به.رفع آسر حاجبه، وبدا الاعتراض واضحًا على وجهه.— لم يكن مهمًا؟خرجت الكلمة منه بنبرة تحمل استغرابًا حقيقيًا.ثم أضاف:— يامن كان يحب امرأة أخرى، وكان ذلك سببًا في نهاية علاقة استمرت ثلاث سنوات… ولم ترَ أن من المهم أن تخبرني؟رفع نادر عينيه إليه ببطء.— كان الأمر يخص يامن.قالها بنبرة هادئة، وكأنه يريد أن يضع حدًا واضحًا لهذا الجزء من الحديث.ثم تابع:— ويامن نفسه لم يتحدث عن تلك المرأة أمامك، ولم يخبرني من تكون، ولم يطلب مني أن أتحدث عنها مع أحد.صمت لحظة، ثم أكمل:— لم يكن من حقي أن أكشف سرًا من أسراره لمجرد أنني كنت والده.بقي آسر ساكنًا.كانت إجابة نادر منطقية في ظاهرها، لكنها لم تستطع أن تبدد ذلك الشعور الغريب الذي ظل يضغط عليه منذ بدأ قراءة الملف.تابع نادر:— وبعد أن مات، لم أرَ أي سبب يجعلني أفتح موضوعًا خاصًا به لم يعد موجودًا ليدافع عن نفسه أو يشرح ما حدث بنفسه.ظل آسر ينظر إليه طويلًا.ثم أخذ نفسًا هادئًا، وقال:— حسنًا.لكن نبرته لم تحمل اقتن

  • عدت باسم لا يعرفه... ليقع في حبي من جديد   الفصل المئة وثلاثة

    خرج السؤال من آسر ببطء، وكأنه لم يكن يتوقع أن تقوده إجابة والده إلى هذا الاتجاه. ظل ينظر إلى نادر منتظرًا تفسيرًا أكثر وضوحًا، بينما بقيت ملامح الأخير هادئة ظاهريًا، رغم أن السؤال لم يكن مريحًا له.أومأ نادر ببطء، ثم أبقى عينيه على ابنه للحظات، قبل أن يقول:— نعم.ظل آسر صامتًا قليلًا، وكأن الكلمة الواحدة لم تكن كافية بالنسبة إليه. كانت هناك تفاصيل كثيرة ناقصة، وكل إجابة يحصل عليها كانت تفتح أمامه سؤالًا جديدًا بدلًا من أن تغلق الأسئلة السابقة.لذلك سأل مباشرة:— من هي؟لم يجب نادر فورًا.خفض عينيه للحظة، ثم أعاد رفعهما نحو آسر، وكأنه يبحث عن الطريقة المناسبة التي يجيبه بها دون أن يكشف أكثر مما يريد.وبعد لحظات من الصمت، قال:— لا أعرف.انعقد حاجبا آسر في دهشة واضحة.لم يكن يتوقع هذه الإجابة، خصوصًا بعد الطريقة التي تحدث بها نادر عن علاقة يامن بلُجين وكأنه كان يعرف تفاصيلها.تقدم خطوة أخرى نحو المكتب، ثم قال:— كيف لا تعرف؟تنفس نادر ببطء، وأسند ظهره إلى مقعده، محاولًا أن يبدو هادئًا أمام نظرات ابنه التي أصبحت أكثر تدقيقًا.— يامن أخبرني فقط بأنه كان يحب امرأة أخرى.بقي آسر واقفًا أما

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status