共有

2

作者: Jory
last update 公開日: 2026-07-23 16:18:31

التقطت مفاتيحها بسرعة واستدارت لتغادر، لكنه لحق بها فورًا.

"إيما!"

تسارعت خطواتها أكثر حتى دخلت المصعد بسرعة، لكن الباب لم يغلق، امتدت يد جون تمنعه قبل أن يدخل معها، تراجعت للخلف تلقائيًا حين اقترب.

"كنتِ تتنصتين علينا؟"

"لم أفعل" خرج صوتها مرتبكًا أكثر مما أرادت

"إذًا ما الذي كنتِ تفعلينه هناك؟"

"عدت لأحضر هاتفي" ظل يحدق بها بصمت جعل توترها يزداد، كان قريبًا للغاية لدرجة أنها استطاعت ملاحظة تلك الندبة الصغيرة قرب فكه، ورائحة عطره الثقيلة التي امتزجت برائحة المطر بالخارج.

"أنتِ متوترة جدًا بالنسبة لشخص بريء"

رفعت عينيها نحوه أخيرًا "لأنك تتصرف كمجرم"

كاد يبتسم رغمًا عنه وفجأة.. 

انطفأت أضواء المصعد بالكامل، شهقت إيما بخفوت بينما ارتطم ظهرها بالجدار المعدني خلفها، أما جون فقد كان قريبًا للغاية. 

قريبًا للدرجة التي جعلته يسمع اضطراب أنفاسها بوضوح.

ولأول مرة.. 

لم تبدُ إيما ڤان باردة كما ظن.

"تبًا! " خرجت الهمسة من بين شفتي إيما بالكاد بينما ظلت عيناها معلقتين بالظلام المحيط بهما داخل المصعد للحظة شعرت وكأن الهواء أصبح أثقل من اللازم وكأن الجدران المعدنية تضيق تدريجيًا حولها.

أضاء جون كشاف هاتفه أخيرًا فانشق الظلام بخيط أبيض باهت انعكس فوق ملامحه الحادة، كانت الإضاءة الضعيفة تمنحه هيئة أكثر خطورة خاصة مع تلك النظرة الثابتة التي لم يرفعها عنها منذ انطفأت الكهرباء.

ابتلعت ريقها بصعوبة وهي تبعد خصلات شعرها خلف أذنها محاولة إخفاء ارتباكها، لاحظ جون ذلك فورًا.

لاحظ أصابعها المرتجفة قليلًا، والطريقة التي كانت تتجنب بها النظر مباشرة إلى الجدران المغلقة حولها

"أنتِ خائفة فعلًا"

قالها بهدوء مفاجئ جعلها تنظر نحوه بسرعة

"لست خائفة" انكرت سريعًا وكأنه اتهمها بجريمة قتل. 

رفع حاجبه ببطء بينما يوجه ضوء الهاتف نحو اللافتة المعلقة بجانب المصعد 

"هناك تصليحات بالطابق، يبدو أن الكهرباء ستعود بعد ساعة أو اثنتين على الاكثر"

ثم أعاد نظره إليها مجددًا قبل أن يضيف

"وهذا يُسمى خوفًا بالمناسبة، ولا يقلل من شأنكِ أبدًا" زفرت بضيق وهي تشيح بوجهها بعيدًا

"هذا يُسمى كره الأماكن المظلمة فقط، كلمة خوف كبيرة للغاية" ضحك بخفة قصيرة أربكتها أكثر من سخريته المعتادة لقد نجح حقًا في جعلها تنسى الظلام الذي حولها. 

كان غريبًا أن يبدو أقل استفزازًا وسط الظلام، أو ربما لأنها للمرة الأولى تراه بعيدًا عن ضوضاء الشركة والناس المحيطين به دائمًا.

تحرك جون أخيرًا خارج المصعد بعدما لاحظ أن أبوابه لن تعمل قريبًا، فأضاء الممر الطويل أمامهما، كان الطابق مظلمًا تمامًا وصامتًا بطريقة جعلت إيما تشعر بعدم الارتياح.

"هاتفك في قسم المالية، صحيح؟" سأل بشك فأومأت بصمت "إذن هيا" ترددت للحظة قبل أن تسير خلفه بخطوات حذرة، راقبها من طرف عينه دون أن يعلق، كانت تضم ذراعيها حول نفسها كأنها تحاول الاحتماء من شيء غير مرئي، بينما يتحرك نظرها بين الزوايا المظلمة بتوتر واضح.

ولسبب لم يفهمه شعر فجأة برغبة غريبة في طمأنتها، الأمر أزعجه.

دخل الاثنان القسم أخيرًا، وأضاء جون المكان بكشاف هاتفه بينما بدأت إيما تبحث فوق مكتبها بسرعة "أنتِ كثيرة التوتر" قالها فجأة وهو يتكئ على أحد المكاتب.

"وأنت كثير التدخل" اتسعت ابتسامته قليلًا 

"إذن لديكِ لسان حاد أيضًا، ظننتك مجرد فتاة صامتة تقضي حياتها مع الملفات" لم ترد عليه كانت منشغلة بتفتيش الأدراج حتى تنهدت بضيق.

"ليس هنا" اقترب جون ببطء حتى أصبح يقف بجانبها مباشرة "أعطني رقمك، سأتصل به"رفعت نظرها نحوه فورًا

"رقمي؟" سألت باستغراب بالغ. 

"لا تنظري إليّ هكذا " قال ساخرًا 

"لن أستخدمه لمطاردتك" ترددت للحظات قبل أن تملي له الرقم أخيرًا، بينما كان هو يراقب تعابيرها بانتباه غريب.

بعد ثوانٍ، انطلق صوت رنين خافت من زاوية بعيدة قرب الأريكة الصغيرة الموجودة آخر القسم، تقدمت إيما بسرعة والتقطت الهاتف قبل أن تلتفت نحوه بانتصار خفيف.

"هل صدقت الآن؟"

حدق بها لثوانٍ ثم قال بهدوء أربكها 

"الآن فقط صدقت" كان هناك شيء غريب في طريقته بالنظر إليها، شيء جعل معدتها تنقبض دون سبب واضح، ابتعدت سريعًا وهي تضم الهاتف إلى صدرها. 

"جيد، إذًا يمكنني الذهاب الآن" تحركت نحو المصعد لكنه أوقفها صوته قبل أن تصل "إيما"

التفتت نحوه بحذر، اقترب ببطء حتى توقف أمامها مباشرة ثم قال بنبرة منخفضة جعلت القشعريرة تسري في جسدها 

"إذا عرفتُ أن أحدًا داخل الشركة سمع شيئًا عما حدث الليلة، فلن يعجبك ما سيحدث ابدًا"

انعقد حاجباها بضيق "أنا لا أهتم بأسرارك أصلًا" قالت بانفعال

"لكن يبدو أنكِ سمعتي الكثير منها"

تنهدت بضجر قبل أن تجيبه بحدة خافتة

"لن أخبر أحدًا، ليس خوفًا منك، بل لأنني لست حقيرة كما تظن" ظلت عينا جون معلقتين بها للحظة طويلة قبل أن يبتعد أخيرًا دون تعليق.

لكن شيئًا ما داخل رأسه أخبره بأنها لم تكن تكذب

في تلك الليلة لم تستطع إيما النوم.

كانت مستلقية فوق فراشها تحدق بالسقف بينما تدور أفكارها حول ذلك الرجل المزعج الذي اقتحم حياتها فجأة بكل تلك الفوضى.

جون لم يكن يشبه الرجال الذين اعتادت تجاهلهم بسهولة، امتلك حضورًا مستفزًا كأنه يدخل أي مكان متأكدًا أن الجميع سينظر إليه، والأسوأ من ذلك أنها فهمت الآن لماذا كانت فتيات الشركة يتحدثن عنه طوال الوقت.

تنهدت وهي تغطي وجهها بالوسادة "يا إلهي!! هل أصفه بالوسيم فعلًا؟" نهضت بسرعة وكأنها تحاول الهروب من أفكارها ثم اتجهت نحو مكتبها الصغير وأمسكت كتابها المفضل.

"نجومك أنت"

مررت أصابعها فوق الغلاف بابتسامة خافتة، كانت تحب ذلك الكاتب المجهول بطريقة غريبة تشعر أحيانًا وكأنه يكتب أفكارها هي.

فتحت الصفحة الأولى تقرأ بصمت

"في تلك السماء الحالكة المليئة بالنجوم، لا شيء يضيء حقًا سوى الأشياء التي تعلمت النجاة داخل الظلام" أغلقت الكتاب للحظة وهي تزفر ببطء ثم نظرت نحو الساعة.

تجاوزت منتصف الليل وآنا لم تعد للمنزل بعد، عبست بقلق وهي تمسك هاتفها لتتصل بها لكن دون رد.

"اللعنة عليكِ يا آنا "

نهضت بتوتر واضح وهي تبدأ بالسير ذهابًا وإيابًا داخل الشقة، كانت تعرف جيدًا كيف تتصرف صديقتها حين تشرب وتعرف أكثر أنها تثق بالناس بسهولة مخيفة، رن جرس الباب أخيرًا اندفعت نحوه بسرعة قبل أن تتجمد مكانها.

كان هارولد يقف أمامها يحمل آنا بين ذراعيه بينما تبدو فاقدة الوعي تمامًا "أعتذر على التأخير" قال بابتسامة متعبة قليلًا.

"لقد شربت أكثر مما ينبغي"

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • عدوي الذي احب   8

    فى قصر عائلة جونكان الجو أكثر توترًا بكثير، وقف جون أمام والده داخل المكتب الفخم بينما كان الغضب واضحًا فى عينيه."واللعنة يا أبى، أنت تعرف أننى أكره هذه الطريقة"تنهد والده بهدوء وأغلق الملف الذى بيده ثم رفع نظره اليه. "لم يكن هناك طريقة أخرى لإحضارك، أنا ووالدتك أردنا فقط رؤية الفتاة التى استطاعت أخيرًا إخراجك من عزلتك" مرر جون يده داخل شعره بعصبية. "لكنها حياتى الخاصة، لماذا تتدخلون بها دائمًا؟"تغيرت ملامح والده قليلًا وظهر الحزن داخل عينيه."لأننا والداك يا جون… ونريد رؤيتك سعيدًا، يكفى أنك تعيش وحدك وترفض العودة للمنزل وكأننا غرباء" شعر جون بوخزة مؤلمة داخل صدره.هو يعلم جيدًا أن والديه لم يقصّرا معه يومًا، لكن فكرة الاعتماد على اسم العائلة وثروتها كانت تخنقه دائمًا.لهذا هرب.لهذا اختار أن يصنع نفسه بنفسه بعيدًا عن لقب الوريث لقد كان دائمًا يشعر بأن الجميع يريد استغلاله لثروة والده كما انه كان يظن انه لا يستحقها لانه لم يتعب ابدًا في صناعة هذه الثروة. تنهد أخيرًا وقال بصوت أخف"أنا فقط أريد النجاح بطريقتى"اقتربت والدته منه وربتت على كتفه بحنان."إذًا أحضر إيما معك فى المرة

  • عدوي الذي احب   7

    أخذ جون إيما في جولة داخل القصر حتى وصلا إلى غرفته.كانت إيما تتجول بعينيها داخل الغرفة ببطء، وكأنها تحاول جمع صورة جديدة لذلك الشاب المستفز الذى تعرفه.الغرفة لم تشبه جون الذى اعتادته داخل الشركة أبدًا. لم تكن تشبه الرجل الساخر الذى يقضى يومه فى استفزازها وإلقاء التعليقات الباردة عليها، بل بدت وكأنها تخص شخصًا آخر بالكامل… شخصًا يحمل عالمًا مختلفًا خلف تلك الابتسامة المستفزة.الجدران كانت مغطاة بصور لفرق موسيقية قديمة، وبالقرب من النافذة تراصّت عشرات الكتب فوق الرفوف الخشبية بشكل منظم بشكل مدهش، بينما علقت عدة ميداليات وجوائز رياضية بجانب مكتب أسود ضخم. حتى رائحة الغرفة نفسها كانت هادئة… خليطًا من العطور الرجالية والورق القديم والموسيقى.اقتربت إيما أكثر من مكتبة الكتب، ومررت أطراف أصابعها على عناوين الروايات بفضول حقيقى، قبل أن تلتفت نحوه أخيرًا."أقصد أنك لا تبدو محبًا للموسيقى أو الكتب أو حتى الرياضة"قالتها وهى تتأمل الجوائز المعلقة بينما انعكس ضوء المصباح الخافت داخل عينيها الخضراوين اللتين كانتا تلمعان بطريقة جعلت جون يتوقف عن التفكير للحظة.كانت عيناها تشبهان عيون القطط فعلًا…

  • عدوي الذي احب   6

    ركضا معًا بين الأزقة المظلمة وأنفاسهما تتلاحق بسرعة، بينما كانت أصوات خطوات الرجال خلفهما تقترب شيئًا فشيئًا، لم تعد إيما تفكر حتى بسبب هروبها معه كل ما كانت تعرفه أن قلبها يكاد يخرج من صدرها من شدة التوتر وكل ما يخطر ببالها الآن، ما ااذي ورطها بكل ذلك؟ لقد كانت تعيش حياة هادئة بسيطة قبل عدة أيام، ما الذي جعل العواصف تدور حولها هكذا فجأة منذ دخول جون الى حياتها. وفجأة تشابك طرف فستانها الأسود الطويل بشيء معدني بارز أثناء ركضها، فتمزق جزء كبير منه بصوت واضح جعلها تتوقف لثانية مذعورة.استمر جون بسحبها خلفه حتى ابتعدا أخيرًا عن المطاردة ثم توقفا في شارع جانبي شبه خالٍ.كان كلاهما يلهث بقوة وصدرهما يعلو ويهبط بسرعة بعد ذلك الركض الطويل.مرا خلال زقاق ضيق يلتقطان انفاسهما كان يفصل بينهما عدة إنشات بسيطة بينما كلاهما ينظر لوجه الآخر بنظرات دافئة، طالعها جون من اسفل الى أعلى بعد أن انتبه الى فستانها الذي كان سببًا في تمزقه. نظرت إيما إلى فستانها الممزق بصدمة ثم أسرعت تحاول إنزاله بيديها المرتجفتين بعدما أصبح مكشوفًا أكثر مما ينبغي احمرّ وجهها خجلًا، وخفضت رأسها للأرض عاجزة حتى عن التذمر كع

  • عدوي الذي احب   5

    "ندّعي أنك تواعد إيما" ساد الصمت لثوانٍ ثم انفجر جون ضاحكًا "فكرة غبية للغاية"“استمع إليّ أولًا!" قال هارولد بسرعة "بهذا ستختفي شائعة كونك شاذًا وسأتمكن أنا من الاقتراب من آنا دون أن تعاملني إيما كقاتل متسلسل والأفضل من كل ذلك" مال نحوه بابتسامة شيطانية. "ستنتقم من جينا أيضًا" انهى هارولد جملته بابتسامة واسعة، اختفت ابتسامة جون تدريجيًا بينما عقله ذهب بعيدًا، انتقام! الفكرة راقت له أكثر مما يجب خاصة بعد الطريقة التي انتشرت بها الشائعات عنه داخل الشركة. "لكن إيما سترفض" قال جون ناظرًا نحو هارولد"ومن قال إننا سنطلب رأيها أصلًا؟" ردد بإجابة سريعة، اتسعت ابتسامة جون ببطء "أحيانًا.." قال وهو يعيد الهاتف لهارولد "يبدو أن عقلك الفارغ مفيد في النهاية"ضحك هارولد بانتصار قبل أن يفتح موقع الشركة الداخلي وينشر الفيديو وخلال دقائق، بدأت التعليقات تنهال بجنون.آلة العمل تواعد جون؟!كنت أعلم أنه ليس شاذًا.لا يمكن أن يختفي رجل وامرأة داخل طابق مظلم وحدهما للصلاة بالتأكيد.يا لها من محظوظة. إذًا شائعة جينا كانت كذبة؟قرأ جون التعليقات وهو يبتسم ببطء، لا أحد يعبث معه ويمر الأمر بسلام وخاصة إي

  • عدوي الذي احب   4

    " أنا ممتنة حقًا لأنك أوصلتني للمنزل بالأمس" قالتها آنا برقة واضحة وهي تنظر نحوه عيناها الدافئتين تعكسان شعورًا بالامتنان الصادق.فابتسم هارولد ابتسامة هادئة بدت صادقة على غير عادته الساخرة التي يشتهر بها بين الجميع كانت ابتسامته هذه تحمل دفئًا لم تعهده من قبل.كانت آنا تبتسم بخجل واضح يغمر وجهها، وهي تعبث بخصلات شعرها الناعمة بين أصابعها بطريقة عفوية بينما يسيران بجانب بعضهما البعض داخل ممر الشركة الهادئ نسبيًا في ذلك الوقت من اليوم.كان الجو يعج ببعض الأصوات البعيدة للطابعات والأحاديث الخافتة، لكنهما كانا يشعران وكأنهما في عالمهما الخاص منذ الليلة الماضية لم تستطع آنا منع نفسها من التفكير بهارولد وطريقته المختلفة تمامًا عما توقعته عنه في البداية.ربما لأن الجميع في الشركة رسموا له صورة معينة داخل رأسها قبل أن تتعرف إليه بنفسها صورة الشاب الساخر الذي لا يأخذ الأمور على محمل الجد والذي يمر من علاقة إلى أخرى دون أن يترك أثرًا، لكن ما رأته الليلة الماضية كان مختلفًا أكثر صدقًا وأقرب إلى القلب." لا بأس" قال وهو يحك مؤخرة رأسه بخفة كأنه يشعر ببعض الحرج الخفيف "في الحقيقة كنتِ لطيفة جدًا

  • عدوي الذي احب   3

    ترددت إيما للحظة قبل أن تفسح له الطريق بصمت.دخل هارولد الشقة بهدوء ووضع آنا فوق الفراش بحذر غريب لم تتوقعه منه، راقبته إيما بصمتكان مختلفًا قليلًا عما رسمته عنه داخل رأسها.حين استدار ليستأذن بالمغادرة أوقفته فجأة."انتظر" قالت بنبرة حادة فنظر إليها هارولد باستغراب."سأعد بعض الشوكولا الساخنة، كنوع من الشكر"ابتسم بخفة قبل أن يجلس على الأريكة ظن للحظة أن إيما قد تكون لطيفة وهو من ظلمها، بعد دقائق وضعت الكوب أمامه بينما جلست بالمقابل تراقبه بحذر واضح."إذن! " قال وهو يرفع الكوب "أهذا تحقيق رسمي؟" سأل هارولد بعد نظرات إيما المريبة التي تتفقده من أسفل قدمه حتى اعلى رأسه. "ربما" اجابت بوجه متهجم دون أن تبتسم، ضحك بخفة بينما هزت هي رأسها بضيق."لن أسمح لك بالتلاعب بآنا" تفوهت بتلك الجملة بنبرة حاسمة، رفع حاجبه باستغراب حقيقي هذه المرة "التلاعب؟" سأل "الشركة بأكملها تعرف نوعك""ونوعي هو؟""رجل لعوب يواعد الفتيات للتسلية"ظل صامتًا لثوانٍ قبل أن يبتسم بطريقة مختلفة قليلًا أقل سخرية من المعتاد."وماذا لو قلت إنني معجب بها فعلًا؟"ضيقت عينيها بعدم اقتناع."لن أصدقك" تفوهت بسرعة ودون تردد"ه

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status