แชร์

الاسم الذي أخفاه الجميع

ผู้เขียน: Sh
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-14 05:20:03

الفصل الرابع والعشرون :

ساد الصمت داخل الغرفة.

صمت ثقيل.

حتى أن ليان أصبحت تسمع أنفاسها بوضوح.

كان جهاز التسجيل أمامها.

صامتًا.

كأن الصوت الذي خرج منه قبل لحظات لم يكن حقيقيًا.

أما هي…

فلم تستطع إبعاد عينيها عنه.

أخيرًا تكلم يوسف.

وقال بصوت منخفض:

“انتهى.”

لكن ليان هزت رأسها.

“لا.”

التفت الجميع إليها.

أما هي فأكملت:

“لم ينتهِ شيء.”

“بل بدأ الآن.”

وقفت ببطء.

ومسحت دموعها.

ثم التفتت نحو سامي.

“كم كنت تعرف؟”

ساد الصمت.

أما سامي فبقي ينظر إليها للحظات.

قبل أن يجيب:

“أقل مما تظنين.”

عقدت حاجبيها.

“لكنك كنت تعرف والدي.”

أومأ.

“نعم.”

“وكان أقرب شخص لي.”

شعرت ليان بأن قلبها انقبض.

كلما اكتشفت شيئًا جديدًا…

أدركت أن الجميع كانوا يعيشون داخل القصة قبلها بسنوات.

أما هي…

فكانت آخر من عرف الحقيقة.

اقتربت من الطاولة.

ثم فتحت الدفتر الأسود من جديد.

وبدأت تقلب الصفحات بسرعة.

حتى توقفت عند صفحة مطوية في آخر الدفتر.

لم تكن موجودة بين الصفحات السابقة.

وكأن أحدًا أخفاها عمدًا.

فتحتها بحذر.

ثم تجمدت.

لأن الصفحة احتوت على اسم واحد فقط.

اسم كُتب بخط أحمر عريض.

أما أسفله…

فكانت عشرات الملاحظات والصور.

شعرت ليان بأن أنفاسها تسارعت.

وقالت:

“من هذا؟”

اقترب يوسف.

وما إن رأى الاسم…

حتى شحب وجهه بالكامل.

أما نادر فتراجع خطوة إلى الخلف.

بينما أغلق سامي عينيه ببطء.

وكأنه كان يخشى هذه اللحظة منذ سنوات.

رفعت ليان رأسها نحوهم.

وقالت بانفعال:

“هل سيخبرني أحد؟”

لكن لم يجبها أحد.

بل ظلوا يحدقون في الاسم.

وكأنه شبح عاد من الماضي.

ثم همس يوسف أخيرًا:

“هذا…”

توقف للحظة.

وأكمل:

“هو الرجل الذي بدأت بسببه كل الكارثة.”

شعرت ليان بقشعريرة تسري في جسدها.

وأعادت النظر إلى الاسم.

بينما كانت تدرك أن السر الذي بحثت عنه طوال هذه الفصول…

أصبح أخيرًا أمامها.

لكنها لم تكن تعرف بعد…

أن قراءة ذلك الاسم ستغيّر كل شيء.

لكن ليان لم تعد تملك صبرًا.

أمسكت الدفتر بقوة.

ثم قرأت الاسم بصوت مرتفع.

“فارس السالم.”

ساد الصمت داخل الغرفة.

أما هي فانتظرت رد فعلهم.

لكن ما رأته كان أسوأ مما توقعت.

شحب وجه يوسف.

أما نادر فأخفض رأسه.

بينما بقي سامي يحدق في الاسم بصمت.

وكأن ذكره وحده يعيد إليه سنوات من الذكريات المؤلمة.

قالت ليان:

“من هو فارس السالم؟”

تنهد يوسف طويلًا.

ثم جلس على أحد الصناديق.

وقال:

“كان شريك والدك.”

اتسعت عيناها.

“شريكه؟”

أومأ ببطء.

“وأقرب أصدقائه.”

شعرت ليان بالحيرة.

“إذا كان صديقه… فلماذا وضعه أبي في الدفتر؟”

تبادل الرجال النظرات.

ثم قال نادر:

“لأنه خانه.”

ساد الصمت.

أما ليان فشعرت بأن قلبها انقبض.

“خانه كيف؟”

أجاب سامي هذه المرة:

“عندما اكتشف والدك الحقيقة…”

“كان فارس أول من عرف.”

“وأول من وعد بمساعدته.”

توقفت للحظة.

ثم أكمل:

“وأول من باعه.”

ارتجفت أنامل ليان.

أما يوسف فرفع رأسه ببطء.

وقال:

“فارس لم يكن يعمل وحده.”

“كان يعمل لصالح أشخاص أكبر منه.”

“أشخاص يملكون نفوذًا وسلطة.”

“وعندما حصل على المعلومات…”

“سلّمهم كل شيء.”

شعرت ليان بأن الأحداث بدأت تتضح.

أخيرًا بدأت ترى الصورة كاملة.

لكن سؤالًا واحدًا بقي عالقًا في ذهنها.

“إذا كان هو السبب…”

“فأين هو الآن؟”

ساد الصمت.

صمت طويل هذه المرة.

ثم نهض سامي ببطء.

ونظر مباشرة إلى ليان.

وقال:

“هذه هي المشكلة.”

عقدت حاجبيها.

أما سامي فأكمل:

“لا أحد يعرف.”

تقدمت نحو الدفتر مجددًا.

وقلبت الصفحة التالية.

فتجمدت في مكانها.

لأنها لم تجد كلمات.

بل صورة حديثة.

صورة التُقطت قبل أشهر فقط.

وكان الرجل الموجود فيها…

فارس السالم نفسه.

لكن الصدمة لم تكن في الصورة.

بل في الشخص الواقف إلى جانبه.

شخص تعرفه ليان جيدًا.

شخص رأته أكثر من مرة.

وشخص كانت تثق به.

شهقت بقوة.

أما يوسف فانتزع الصورة من يدها.

وشحب وجهه فور رؤيتها.

وقال بصوت بالكاد سُمع:

“مستحيل…”

شعرت ليان بأن قلبها بدأ يخفق بعنف.

لأنها أدركت أن الخيانة لم تكن في الماضي فقط.

بل ما زالت مستمرة حتى اليوم.

مدت ليان يدها نحو الصورة مرة أخرى.

ثم أخذتها من يوسف.

وأعادت النظر إليها بتركيز.

كانت صورة عادية في ظاهرها.

التقطت في أحد المقاهي.

لكنها لم تكن عادية بالنسبة لها.

لأن الشخص الواقف بجانب فارس السالم…

كان يبتسم للكاميرا.

وكأنه لا يخفي شيئًا.

شعرت ليان بأن عقلها يرفض تصديق ما تراه.

وقالت بصوت مرتجف:

“هل أنتم متأكدون؟”

أجاب نادر:

“للأسف.”

“هذه الصورة حقيقية.”

ارتجفت أناملها.

أما سامي فاقترب منها.

ونظر إلى الصورة للحظات.

ثم قال:

“لهذا السبب كنا نحاول الوصول إلى الدفتر قبلهم.”

عقدت ليان حاجبيها.

“قبل من؟”

رفع يوسف رأسه.

وقال:

“قبل أن يعرفوا أننا اكتشفنا الحقيقة.”

ساد الصمت.

أما ليان فشعرت بأن الخطر أصبح أقرب من أي وقت مضى.

لم يعد الأمر يتعلق بالماضي فقط.

ولا بوالدتها.

ولا بوالدها.

بل بأشخاص ما زالوا يتحركون في الظل حتى هذه اللحظة.

أنزلت الصورة ببطء.

ثم نظرت إلى الوجوه الواقفة حولها.

وأدركت أن الليلة التي بدأت بحثًا عن إجابات…

تحولت إلى بداية حرب حقيقية.

حرب لم تعد تعرف فيها من العدو.

ومن الصديق.

ومن الشخص الذي يمكنها الوثوق به.

أما الشيء الوحيد الذي كانت متأكدة منه…

فهو أن الطريق إلى الحقيقة أصبح أخطر من أي وقت مضى.

وفجأة…

عاد بصرها إلى الصورة مرة أخرى.

وتوقفت عند شيء لم تلحظه من قبل.

شيء صغير جدًا في الخلفية.

لكن ما إن رأته…

حتى شحب وجهها بالكامل.

وهمست بصوت مرتجف:

“لا…”

لأنها تعرف ذلك المكان جيدًا.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • عروس أخي المفقود    بين السطور

    الفصل الثاني والخمسون : في صباح اليوم التالي…كانت الشركة أكثر ازدحامًا من المعتاد.الموظفون يتنقلون بين المكاتب.والاجتماعات بدأت منذ الساعات الأولى.أما ليان…فكانت تراجع الملاحظات الخاصة بالمشروع الجديد.وقبل أن تنتهي…وصلها اتصال من سكرتيرة ريان.“الأستاذ ريان ينتظرك في قاعة الاجتماعات.”أخذت ملفاتها.واتجهت إلى القاعة.وما إن فتحت الباب…وجدت ريان ولارا وسامي بانتظارها.ابتسم ريان وقال:“جيد، اكتمل الفريق.”جلست ليان في مكانها.وبدأ الاجتماع.كان ريان يوزع المهام بدقة.ثم قال:“ليان ستكون مسؤولة عن التواصل مع العميل.”“وسامي سيتابع التنفيذ.”“ولارا ستتولى إعداد التقارير وتحليل النتائج.”أومأ الجميع بالموافقة.لكن لارا قالت بهدوء:“إذا كان لا مانع…”“أفضل أن أرافق ليان في الاجتماعات مع العميل.”نظر إليها ريان.ثم أجاب:“في الوقت الحالي لا حاجة لذلك.”“وجود شخصين يكفي.”أومأت لارا بابتسامة هادئة.لكنها لم تبدُ راضية تمامًا.لاحظت ليان ذلك.إلا أنها لم تعلق.بعد انتهاء الاجتماع…خرج الجميع من القاعة.كان سامي يسير إلى جانب ليان.ثم قال مبتسمًا:“أظن أن المشروع سيكون ناجحًا.”ابتسمت

  • عروس أخي المفقود    أول خطوة

    الفصل الحادي والخمسون : مرّ أسبوع على انضمام لارا إلى الشركة.وخلال ذلك الأسبوع…لم ترتكب أي خطأ.بل على العكس.كانت دقيقة في عملها.لبقة في حديثها.وتعامل الجميع باحترام.حتى إن كثيرًا من الموظفين بدأوا يمتدحونها.أما ليان…فكانت تحاول إقناع نفسها أن انطباعها الأول عنها لم يكن في محله.وفي صباح أحد الأيام…كان الفريق مجتمعًا لمراجعة تقدم المشروع.وقف ريان أمام شاشة العرض.وقال:“تبقى لدينا زيارة ميدانية للعميل غدًا.”ثم نظر إلى ليان.“أريدك أن ترافقيني.”أومأت ليان موافقة.لكن قبل أن تكمل…قالت لارا بابتسامة هادئة:“إذا سمحت…”“أعتقد أن وجودي سيكون مفيدًا أيضًا.”نظر إليها ريان للحظة.ثم قال:“صحيح.”“أنتِ شاركتِ في إعداد جزء من الخطة.”ثم التفت إلى ليان.وأضاف:“إذن سنذهب نحن الثلاثة.”ابتسمت ليان.وقالت:“لا مانع.”لكنها لم تستطع تجاهل ذلك الشعور الصغير الذي تسلل إلى قلبها.كانت تتمنى أن تكون تلك المهمة تجمعها بريان وحدهما.ولم تفهم لماذا شعرت بخيبة خفيفة عندما تغير الأمر.أما لارا…فلاحظت التغير العابر في ملامح ليان.واكتفت بابتسامة قصيرة.اختفت بسرعة…وكأنها لم تكن موجودة أصلًا.

  • عروس أخي المفقود    بدايات لا تطمئن

    الفصل الخمسون : في صباح اليوم التالي…دخلت ليان الشركة وهي تحاول إقناع نفسها بأن ما حدث بالأمس لا يستحق كل ذلك التفكير.فوجود لارا في الشركة لا يعني شيئًا.ومعرفتها القديمة بريان لا تعني شيئًا أيضًا.هكذا كانت تردد داخلها.لكن قلبها…كان يرفض تصديق ذلك بسهولة.ألقت التحية على زملائها.ثم جلست خلف مكتبها.ولم تمضِ دقائق…حتى وصلها اتصال من سكرتيرة ريان.“الأستاذ ريان يطلب حضورك إلى مكتبه.”أخذت ليان ملف المشروع.واتجهت إلى الطابق العلوي.طرقت الباب.فسمعت صوته المعتاد:“تفضلي.”دخلت.لتتفاجأ بوجود لارا داخل المكتب.كانت تقف بجانب شاشة العرض.وتناقش بعض التفاصيل مع ريان.وما إن دخلت ليان…ابتسم لها ريان.وقال:“جيد أنك وصلتِ.”“سنراجع الخطة معًا.”اقتربت ليان وجلست إلى الطاولة.وبدأ ريان يشرح بعض النقاط.كانت لارا تستمع باهتمام.وتقاطع أحيانًا بإضافة فكرة أو ملاحظة.ولاحظت ليان أن بينهما انسجامًا في طريقة العمل.وكأنهما اعتادا التعاون منذ سنوات.قالت لارا فجأة وهي تشير إلى أحد البنود:“أتذكر؟”“كنا نستخدم هذه الطريقة دائمًا.”ابتسم ريان ابتسامة خفيفة.وقال:“صحيح… لكنها تحتاج إلى بعض ا

  • عروس أخي المفقود    خطوة أقرب

    الفصل التاسع والأربعون : بدأ المشروع الجديد يفرض إيقاعه على الجميع.اجتماعات متواصلة.ملفات لا تنتهي.ومواعيد تسليم تقترب يومًا بعد يوم.لكن أكثر ما كان يلفت انتباه الموظفين…هو كثرة الاجتماعات التي تجمع ريان وليان.ولم يكن ذلك لأن بينهما شيئًا.بل لأنهما أصبحا المسؤولين عن أكبر مشروع في الشركة.في صباح ذلك اليوم…دخلت ليان قاعة الاجتماعات قبل الموعد بدقائق.وضعت حاسوبها على الطاولة.وبدأت تراجع العرض الذي ستقدمه.كانت تقلب الصفحات بسرعة.إلى أن توقفت فجأة.نسيت أحد الملفات المهمة في مكتبها.أغلقت الحاسوب بسرعة.وقالت لنفسها:“سأعود خلال دقيقة.”خرجت مسرعة.وفي أثناء عودتها…اصطدمت بأحد الموظفين دون قصد.فسقطت الأوراق التي كانت تحملها.انحنت بسرعة تجمعها.لكن يدًا أخرى سبقتها.رفعت رأسها.فوجدت ريان.ناولها آخر ورقة.ثم ابتسم.وقال:“واضح أن صباحك مزدحم.”ضحكت بخجل.“أكثر مما توقعت.”نظر إلى الأوراق بين يديها.ثم قال:“متوترة؟”تنهدت.ولم تحاول الإنكار.“قليلًا.”ابتسم ابتسامة هادئة.وقال:“أتعلمين لماذا اخترتك لهذا المشروع؟”هزت رأسها.“لأنك ترين نفسك أقل مما أنتِ عليه.”عقدت حاجبيه

  • عروس أخي المفقود    حين يتكلم الصمت

    الفصل الثامن والأربعونحين يتكلم الصمتمرّت الأيام التالية بهدوء.لكن ذلك الهدوء لم يكن كما اعتادته ليان.كان يحمل شيئًا مختلفًا.شيئًا يجعل قلبها يخفق كلما رأت ريان.وكلما التقت عيناهما.في صباح ذلك اليوم…دخلت الشركة كعادتها.ألقت التحية على الموظفين.ثم اتجهت إلى مكتبها.لكنها توقفت عندما رأت سامي يقف أمام مكتبها.كان يحمل بعض الملفات.وحين لمحها…ابتسم.وقال:“صباح الخير.”بادلته الابتسامة.“صباح النور.”مد الملفات إليها.“هذه التقارير التي طلبتها الأسبوع الماضي.”أخذتها منه.ثم قالت:“شكرًا.”تردد سامي للحظة.ثم قال بهدوء:“هل لديك بضع دقائق؟”أومأت برأسها.فجلس على الكرسي المقابل لها.ساد الصمت بينهما للحظات.قبل أن يتحدث سامي من جديد.“أردت أن أعتذر.”نظرت إليه باستغراب.“تعتذر؟”ابتسم بأسى.“لأنني وضعتك في موقف صعب.”“ولأنني حملتك مشاعر لم تكوني مسؤولة عنها.”هزت ليان رأسها بسرعة.“لا تقل ذلك.”لكن سامي أكمل بهدوء:“كنت أحتاج إلى الابتعاد حتى أفهم شيئًا مهمًا.”سكت للحظة.ثم ابتسم ابتسامة هادئة.“الحب لا يُطلب.”“ولا يُنتزع.”“ولا يكفي أن يحب أحدنا الآخر حتى تصبح النهاية سعيدة

  • عروس أخي المفقود    ما الذي تغير ؟

    الفصل السابع والأربعون : كانت عودة سامي إلى الشركة أكثر هدوءًا مما توقعت ليان.لم يكن هناك توتر.ولا مشاعر معلقة.ولا كلمات عتاب متأخرة.فقط هدوء.وكأن الجميع قرر طي الصفحة والبدء من جديد.وقفت ليان أمام آلة القهوة في استراحة الموظفين.وعندما انتهت…سمعت صوتًا خلفها.“هل ستتجاهلين وجودي؟”التفتت بسرعة.لتجد سامي يبتسم.ابتسامة حقيقية هذه المرة.شعرت بالراحة.وقالت:“كنت أنتظر أن تتحدث أولًا.”ضحك بخفة.ثم أخذ كوب القهوة من يدها ووضعه على الطاولة.وقال:“أعتقد أننا تجاوزنا مرحلة الصمت.”ابتسمت.وأومأت برأسها.جلسا لبعض الوقت يتحدثان.عن العمل.وعن سفره.وعن الأيام الماضية.حتى شعرت ليان أن صديقها القديم عاد أخيرًا.قال سامي فجأة:“بالمناسبة.”“ريان كان يتصل بي كل يوم تقريبًا.”عقدت حاجبيها باستغراب.“حقًا؟”أومأ برأسه.“كان يطمئن علي.”صمت للحظة.ثم ابتسم.وأضاف:“وكان يتحدث عنك أكثر مما يتحدث عني.”شعرت ليان بالارتباك.أما سامي…فضحك لأول مرة منذ فترة طويلة.وقال:“لا تنظري إلي هكذا.”“أنا لست أعمى.”تجمدت في مكانها.لكن سامي بدا هادئًا بشكل غريب.بل ومتصالحًا مع الأمر.قال وهو ينهض

  • عروس أخي المفقود    لا تثقي بنادر

    الفصل التاسع عشر :أدركت أن الحقيقة لم تكن قريبة كما ظنت.بل كانت أكثر تعقيدًا مما تخيل الجميع.بقيت ليان تحدق في نادر.تحاول قراءة ملامحه.تحاول أن تجد فيه شيئًا يثبت أنه يكذب.لكنها لم تجد.كان يقف بهدوء.هادئًا أكثر مما ينبغي.وكأن الاتهامات التي تحاصره ليست جديدة عليه.انخفضت يد ليان ببطء.ولا

  • عروس أخي المفقود    لم تختفِ

    الفصل الثامن عشر : اتسعت عينا ليان بصدمة.أما يوسف فبقي يحدق في نهاية الممر وكأنه رأى شبحًا.توقفت الخطوات.ثم ظهر ظل رجل وسط الظلام.شعرت ليان بأن أنفاسها اختنقت.ولثوانٍ طويلة…لم تستطع التحرك.كل ما كانت تسمعه هو دقات قلبها.وهي تقترب من الانفجار.ثم تقدم الرجل خطوة إلى الأمام.وسقط ضوء المصباح

  • عروس أخي المفقود    الخزانة رقم ٢٧

    الفصل السادس عشر :توقفت السيارة أمام المحطة القديمة.ولثوانٍ طويلة لم يتحرك أحد.كانت البناية تقف وسط الظلام كأنها شبح من الماضي.نوافذها المحطمة.وجدرانها المتآكلة.وهدوءها المخيف.كل شيء فيها كان يبعث على القلق.شعرت ليان بأن قلبها يخفق بعنف.وقالت بصوت خافت:“هل أنت متأكد أنها هنا؟”أخرج فارس ا

  • عروس أخي المفقود    الهروب

    الفصل الخامس عشر :أسرعت ليان نحو النافذة .ورأت بنفسها الرجال الذين كانوا يقتربون من المبنى.لم يكونوا يركضون.بل كانوا يتحركون بثقة.وكأنهم يعرفون تمامًا ما يبحثون عنه.قال فارس بصوت حاد:“يجب أن نغادر حالًا.”لكن ريان لم يتحرك.بل ظل يراقب الخارج.ثم قال:“فات الأوان.”في تلك اللحظة دوى صوت ارتط

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status