首頁 / الرومانسية / عروس أخي المفقود / الحقيقة التي انتظرتها

分享

الحقيقة التي انتظرتها

作者: Sh
last update publish date: 2026-06-15 04:32:04

الفصل السابع والعشرون :

شعرت ليان بأن الورقة سقطت من بين أصابعها.

أما قلبها…

فشعر وكأنه توقف عن النبض.

“أمي…”

خرجت الكلمة منها كهمسة ضعيفة.

غير مصدقة ما تقرأه عيناها.

التقط ريان الورقة من الأرض.

وأعاد قراءتها بنفسه.

ثم رفع رأسه نحو يوسف.

وقال:

“هل هذا حقيقي؟”

لكن يوسف لم يجب.

لأن الصدمة كانت واضحة على وجهه هو الآخر.

أما نادر…

فجلس بصمت.

وكأنه كان يخشى هذه اللحظة منذ سنوات طويلة.

أمسكت ليان الورقة مجددًا.

وأكملت القراءة.

كانت هناك كلمات أخرى أسفل الجملة.

كلمات لم تلحظها من شدة صدمتها.

ارتجفت أناملها وهي تقرأ:

“إذا وصلتِ إلى هذه المرحلة…”

“فهذا يعني أن سامي نجح.”

التفتت فورًا نحو سامي.

أما هو فأخفض رأسه.

وكأنه لا يريد النظر إلى عينيها.

تابعت القراءة.

“وأعلم أنكِ غاضبة.”

“وأعلم أنكِ تشعرين بأنني تخليت عنك.”

“لكنني لم أفعل.”

“كنت أراقبك طوال هذه السنوات.”

شعرت ليان بأن الدموع بدأت تتجمع في عينيها.

أما ريان فبقي إلى جانبها بصمت.

دون أن يقاطعها.

ثم توقفت عند السطر الأخير.

السطر الذي جعل الجميع يتجمد في أماكنهم.

“إذا أردتِ العثور عليّ… فابحثي عن عادل.”

ساد الصمت داخل الغرفة.

أما يوسف…

فشحب وجهه بالكامل.

وقال بصوت بالكاد سُمع:

“لا…”

عقدت ليان حاجبيها.

“ماذا؟”

لكن يوسف لم يجب مباشرة.

بل نظر إلى سامي.

ثم إلى نادر.

وأخيرًا قال:

“هذا يعني أن والدتك ليست مختبئة فقط.”

شعرت ليان بأن قلبها تسارع.

أما يوسف فأكمل:

“بل إنها مع عادل.”

تجمد الجميع.

وفي تلك اللحظة…

رن هاتف سامي فجأة.

نظر إلى الشاشة.

ثم اختفى اللون من وجهه.

قالت ليان بسرعة:

“ما الأمر؟”

رفع سامي عينيه إليها.

وكان القلق واضحًا فيهما.

ثم قال جملة جعلت الدم يتجمد في عروق الجميع:

“لقد تحرك فارس.”

ساد الصمت داخل الغرفة.

أما ليان فشعرت بأن قلبها انقبض.

وكأن الخطر الذي كانت تسمع عنه طوال هذه الفترة…

أصبح أمامها أخيرًا.

قال يوسف بسرعة:

“أين؟”

نظر سامي إلى شاشة الهاتف مجددًا.

ثم أجاب:

“أحد الأشخاص الذين يراقبونه أرسل موقعه.”

اقترب نادر فورًا.

وقال:

“إلى أين يتجه؟”

لكن سامي لم يجب مباشرة.

بل ظل يحدق في الشاشة.

وكأنه غير مصدق لما يراه.

قالت ليان بقلق:

“تكلم.”

رفع سامي رأسه ببطء.

ثم قال:

“إنه متجه إلى المكان نفسه.”

شعرت ليان بأن أنفاسها توقفت.

أما يوسف فشتم بصوت منخفض.

وقال:

“إذن عرف.”

عقدت ليان حاجبيها.

وقالت:

“عرف ماذا؟”

لكن ريان سبق الجميع هذه المرة.

وقال:

“عرف مكان عادل.”

ساد الصمت.

أما سامي فأومأ برأسه.

شعرت ليان بأن التوتر ازداد داخل الغرفة.

إذا وصل فارس إلى عادل أولًا…

فقد يخسرون الفرصة الوحيدة للوصول إلى أمها.

قال يوسف:

“كم نحتاج للوصول؟”

أجاب سامي:

“إذا غادرنا الآن…”

“فربما نسبقه بساعات قليلة.”

اقتربت ليان من الطاولة.

وأمسكت الخريطة.

وقالت دون تردد:

“إذن سنغادر الآن.”

التفت الجميع إليها.

أما هي فأكملت:

“أضعت سنوات من حياتي أبحث عن أمي.”

“ولن أسمح لأحد بالوصول إليها قبلي.”

للحظة قصيرة…

نظر إليها ريان.

ورأى في عينيها شيئًا مختلفًا.

لم تعد الفتاة الضائعة التي التقاها في بداية الرحلة.

بل أصبحت مستعدة لمواجهة الحقيقة مهما كانت مؤلمة.

فابتسم بخفة.

وقال:

“إذن لنذهب.”

أما سامي…

فكان يراقب المشهد بصمت.

ورغم أن كلام ريان كان عاديًا…

إلا أنه شعر بانزعاج غريب عندما رأى ليان تبتسم له.

ابتسامة صغيرة.

لكنها كانت كافية.

وقبل أن يغادروا…

توقفت ليان فجأة.

ثم التفتت نحو صورة والدها المعلقة على الجدار.

وبقيت تحدق فيها لثوانٍ طويلة.

قبل أن تهمس:

“إذا كنت تسمعني…”

“فسأجدها.”

ساد الصمت.

أما في أعماق قلبها…

فكانت تشعر أن لقاءها بوالدتها أصبح أقرب من أي وقت مضى.

لكنها لم تكن تعلم…

أن شخصًا آخر كان ينتظرها في نهاية الطريق.

شخص سيقلب كل ما عرفته رأسًا على عقب.

وبعد أقل من ساعة…

كان الجميع داخل السيارة.

يتبعون الطريق المحدد في الإحداثيات التي وجدوها.

أما ليان…

فكانت تنظر من النافذة بصمت.

الظلام يملأ الطريق.

لكن الأفكار التي داخل رأسها كانت أكثر ظلمة.

والدتها حية.

ما زالت تكرر الجملة داخل عقلها.

مرة.

ثم مرة أخرى.

وكأنها تخشى أن تستيقظ وتكتشف أن كل شيء كان حلمًا.

قطع ريان الصمت.

وقال:

“بماذا تفكرين؟”

التفتت نحوه.

ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة.

“أحاول أن أتخيل شكلها.”

عقد حاجبيه.

“من؟”

ضحكت بخفة لأول مرة منذ ساعات.

وقالت:

“أمي.”

ساد الصمت للحظة.

ثم قالت:

“أخاف ألا أعرفها.”

نظر إليها ريان.

ثم قال:

“الأم تبقى أمًا.”

شعرت بشيء دافئ في قلبها.

لأن كلماته كانت بسيطة.

لكنها وصلت إليها.

أما سامي…

فكان يجلس في المقعد الأمامي.

واستطاع سماع كل كلمة.

حاول التركيز على الطريق.

لكن عقله عاد إليها مرة بعد أخرى.

إلى ضحكتها.

وإلى الطريقة التي تنظر بها إلى ريان.

فشعر بانقباض جديد في صدره.

أقوى من السابق.

وفجأة…

صدر صوت من جهاز التتبع الذي يحمله يوسف.

رفع الجميع رؤوسهم نحوه.

أما هو فبدا متوترًا.

وقال:

“توقف.”

شعرت ليان بأن قلبها تسارع.

“ماذا حدث؟”

نظر إلى الشاشة.

ثم قال:

“هناك سيارة أخرى أمامنا.”

عقد سامي حاجبيه.

وأبطأ السرعة.

بينما راقب الجميع الطريق المظلم أمامهم.

ثم ظهرت أضواء سيارة متوقفة على جانب الطريق.

قال نادر بصوت منخفض:

“هل هم؟”

لكن يوسف هز رأسه.

“لا أعرف.”

توقفت السيارة.

وترجل سامي أولًا.

ثم تبعه ريان.

بينما بقيت ليان تراقب من بعيد.

اقترب الرجلان من السيارة المتوقفة.

لكن ما إن وصلا إليها…

حتى توقفا فجأة.

شعرت ليان بأن قلبها بدأ يخفق بعنف.

وقالت:

“ماذا وجدوا؟”

لكن لم يجبها أحد.

لأن ريان كان يحدق داخل السيارة بصدمة.

أما سامي…

فشحب وجهه بالكامل.

ثم رفع سامي شيئًا من المقعد الأمامي.

ورقة صغيرة.

مطوية بعناية.

عاد بها نحوهم.

وأعطاها مباشرة إلى ليان.

ارتجفت أناملها وهي تفتحها.

ثم قرأت السطر الوحيد المكتوب فيها.

“لقد تأخرتم.”

شعرت بأن الدم انسحب من وجهها.

أما يوسف فأخذ الورقة بسرعة.

وقلبها إلى الجهة الأخرى.

وهناك…

كانت توجد عبارة ثانية.

جعلت الجميع يتجمد في أماكنهم.

“عادل ليس من يجب أن تبحثوا عنه.”

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • عروس أخي المفقود    ما أخفته أمي

    الفصل الثلاثون :لكنها كانت تعلم أيضًا…أن أصعب جزء من الرحلة لم يبدأ بعد.مرّت دقائق طويلة.لم تستطع ليان خلالها الابتعاد عن والدتها.وكأنها تخشى أن تختفي مرة أخرى.أما والدتها…فكانت تنظر إليها وكأنها تحاول تعويض سنوات كاملة من الغياب.جلس الجميع داخل المنزل.وكان المكان بسيطًا.هادئًا.بعيدًا عن كل شيء.وكأنه بُني خصيصًا للاختباء.لكن ليان لم تعد تملك الصبر.التفتت نحو والدتها مباشرة.وقالت:“أريد الحقيقة كاملة.”ساد الصمت.أما عادل فأنزل نظره نحو الأرض.بينما تبادل يوسف وسامي النظرات.تنهدت والدتها ببطء.ثم قالت:“تستحقين ذلك.”شعرت ليان بأن قلبها تسارع.أما والدتها فأكملت:“بعد اختفاء والدك…”“اعتقدت أنه مات.”“مثل الجميع.”ارتجفت أنامل ليان.“لكن بعد ثلاث سنوات…”“وصلتني رسالة.”تجمد الجميع.حتى سامي.قالت ليان بسرعة:“من أبي؟”أومأت والدتها.شعرت ليان بأن أنفاسها توقفت.أما والدتها فأكملت:“كان حيًا.”“ومصابًا.”“ومطاردًا.”ساد الصمت داخل المنزل.أما عادل…فأغمض عينيه.وكأنه عاد إلى تلك الأيام من جديد.قالت والدتها:“أراد أن يعود.”“لكنه لم يستطع.”“لأن الأشخاص الذين كانوا يلاح

  • عروس أخي المفقود    على بعد ساعات

    الفصل التاسع والعشرون : لم تنم ليان تلك الليلة.رغم التعب الذي أثقل جسدها.ورغم الساعات الطويلة التي قضتها بين الملفات والحقائق والذكريات.إلا أن فكرة واحدة فقط كانت تسيطر عليها.أمها.كانت تنظر إلى الخريطة الموضوعة أمامها.كل بضع دقائق.وكأن المسافة ستتغير إذا نظرت إليها أكثر.أما البقية…فحاولوا الحصول على بعض الراحة قبل الانطلاق.لكن التوتر كان يملأ المكان.وقفت ليان قرب النافذة الصغيرة.تنظر إلى الظلام في الخارج.وتتساءل:كيف سيكون اللقاء؟هل ستعرفها أمها فورًا؟هل ستبكي؟هل ستعتذر؟أم أن السنوات الطويلة صنعت بينهما مسافة لا يمكن تجاوزها؟“لم تنامي.”التفتت.فوجدت ريان يقف خلفها.يحمل كوبًا من القهوة.ابتسم ابتسامة خفيفة.ثم مد الكوب نحوها.وقال:“أعتقد أنك تحتاجين هذا.”ابتسمت دون أن تشعر.وأخذته منه.جلسا بصمت للحظات.قبل أن تقول:“أخاف.”نظر إليها ريان.ثم قال:“من ماذا؟”تنهدت.وقالت:“من أن أصل إليها…”“وأكتشف أنني لا أعرفها.”ساد الصمت.ثم قال ريان بهدوء:“أحيانًا لا نحتاج إلى معرفة الأشخاص.”“يكفي أن نحبهم.”شعرت ليان بأن قلبها هدأ قليلًا.وأدركت أن وجوده بجانبها أصبح يريح

  • عروس أخي المفقود    الطريق إلى أمي

    الفصل الثامن والعشرون : “عادل ليس من يجب أن تبحثوا عنه.”بقيت ليان تحدق في الورقة.غير قادرة على فهم المقصود.أما يوسف…فشحب وجهه أكثر.وكأنه فهم شيئًا لم يفهمه الآخرون.قالت ليان بسرعة:“من إذًا؟”لكن يوسف لم يجب.بل أخذ الورقة.وأعاد قراءتها للمرة الثالثة.ثم قال:“كنت أخشى هذا.”شعرت بأن قلبها تسارع.أما سامي فقال بحدة:“تكلم.”رفع يوسف رأسه ببطء.ثم قال:“لأن عادل لم يكن يومًا الهدف.”ساد الصمت.أما ليان فشعرت بأن أعصابها توشك على الانهيار.“إذن من الهدف؟”نظر يوسف إليها مباشرة.ثم قال:“والدتك.”تجمد الجميع.حتى سامي.حتى نادر.شعرت ليان بأن الأرض اختفت من تحت قدميها.“أمي؟”أومأ يوسف.ثم أكمل:“منذ البداية.”“الملف كان مهمًا.”“والمشروع رقم ١٧ كان مهمًا.”“لكن والدتك كانت تملك شيئًا أخطر من كل ذلك.”عقدت ليان حاجبيها.“ماذا كانت تملك؟”تنهد يوسف.ثم قال:“الحقيقة.”ساد الصمت.أما نادر فأخفض رأسه.وكأنه يعرف أن وقت الأسرار انتهى.قال يوسف:“والدك لم يسرق الملف ليحمي نفسه.”“بل سرقه ليحمي والدتك.”ارتجفت أنامل ليان.أما سامي فظل صامتًا.وكأنه يسمح ليوسف بقول كل شيء أخيرًا.“لأن و

  • عروس أخي المفقود    الحقيقة التي انتظرتها

    الفصل السابع والعشرون : شعرت ليان بأن الورقة سقطت من بين أصابعها.أما قلبها…فشعر وكأنه توقف عن النبض.“أمي…”خرجت الكلمة منها كهمسة ضعيفة.غير مصدقة ما تقرأه عيناها.التقط ريان الورقة من الأرض.وأعاد قراءتها بنفسه.ثم رفع رأسه نحو يوسف.وقال:“هل هذا حقيقي؟”لكن يوسف لم يجب.لأن الصدمة كانت واضحة على وجهه هو الآخر.أما نادر…فجلس بصمت.وكأنه كان يخشى هذه اللحظة منذ سنوات طويلة.أمسكت ليان الورقة مجددًا.وأكملت القراءة.كانت هناك كلمات أخرى أسفل الجملة.كلمات لم تلحظها من شدة صدمتها.ارتجفت أناملها وهي تقرأ:“إذا وصلتِ إلى هذه المرحلة…”“فهذا يعني أن سامي نجح.”التفتت فورًا نحو سامي.أما هو فأخفض رأسه.وكأنه لا يريد النظر إلى عينيها.تابعت القراءة.“وأعلم أنكِ غاضبة.”“وأعلم أنكِ تشعرين بأنني تخليت عنك.”“لكنني لم أفعل.”“كنت أراقبك طوال هذه السنوات.”شعرت ليان بأن الدموع بدأت تتجمع في عينيها.أما ريان فبقي إلى جانبها بصمت.دون أن يقاطعها.ثم توقفت عند السطر الأخير.السطر الذي جعل الجميع يتجمد في أماكنهم.“إذا أردتِ العثور عليّ… فابحثي عن عادل.”ساد الصمت داخل الغرفة.أما يوسف…فشحب

  • عروس أخي المفقود    عندما سقطت الأقنعة

    الفصل السادس والعشرون :“إذا كان عادل ما زال حيًا… فلا بد أن فارس وجده بالفعل.”بقيت كلمات يوسف تتردد داخل الغرفة.أما ليان فشعرت بأن رأسها يكاد ينفجر من كثرة الأسرار.عادل.فارس.والدها.والدتها.المشروع رقم ١٧كل شيء أصبح متشابكًا بطريقة لم تعد قادرة على فهمها.أغلقت الدفتر ببطء.ثم ابتعدت عن الطاولة.كانت تحتاج إلى الهواء.إلى لحظة واحدة لا تسمع فيها اسمًا جديدًا أو سرًا جديدًا.خرجت من الغرفة دون أن تتكلم.ولم تلاحظ أن أحدًا تبعها.سارت في الممر الحجري الطويل.حتى وصلت إلى نهاية النفق.وهناك…جلست على إحدى الدرجات القديمة.وأغمضت عينيها.لأول مرة منذ بدأت رحلتها…شعرت بالتعب.تعب حقيقي.ليس من الخوف.بل من الحقيقة.“أعرف هذا الشعور.”فتحت عينيها بسرعة.فوجدت ريان يقف أمامها.يحمل زجاجة ماء صغيرة.ويمدها نحوها.ابتسم ابتسامة خفيفة.وقال:“خذي.”ترددت للحظة.ثم أخذتها منه.جلس بجانبها.دون أن يسأل.ودون أن يضغط عليها بالكلام.وهذا بالضبط ما احتاجته.شخص لا يطلب منها أن تكون قوية.ولا يخبرها أن كل شيء سيكون بخير.فهي لم تعد تصدق هذه الجملة أصلًا.قالت بعد صمت طويل:“أشعر أنني لا أعرف

  • عروس أخي المفقود    المكان الذي لا يجب أن يكون موجودًا

    الفصل الخامس والعشرون : “لا…”خرجت الكلمة من فم ليان كهمسة مرتجفة.أما الجميع فالتفتوا إليها بسرعة.كانت لا تزال تحدق في الصورة.لكن هذه المرة…لم تكن تنظر إلى فارس السالم.ولا إلى الرجل الواقف بجانبه.بل إلى شيء آخر.شيء صغير في الخلفية.اقترب سامي منها.وقال:“ماذا رأيتِ؟”رفعت الصورة ببطء.وأشارت إلى مبنى بعيد يظهر خلف الرجلين.ثم قالت:“هذا المكان…”عقد يوسف حاجبيه.وأخذ الصورة من يدها.لكن ما إن وقعت عيناه على المبنى…حتى شحب وجهه.قال نادر بقلق:“ماذا هناك؟”لكن يوسف لم يجب.بل ظل يحدق في الصورة.وكأنه رأى شبحًا من الماضي.ثم همس:“هذا مستحيل.”شعرت ليان بأن قلبها بدأ يخفق بعنف.وقالت:“أنا أعرف هذا المكان.”التفت الجميع إليها.أما هي فأكملت:“لقد رأيته من قبل.”ساد الصمت داخل الغرفة.ثم قالت:“عندما كنت صغيرة…”“كانت أمي تأخذني إليه.”اتسعت عينا سامي.أما نادر فتراجع خطوة للخلف.وقال:“هذا غير ممكن.”عقدت ليان حاجبيها.“لماذا؟”أجاب يوسف أخيرًا:“لأن ذلك المكان احترق قبل عشرين سنة.”تجمدت في مكانها.أما قلبها…فشعر وكأنه توقف عن النبض.لأنها كانت متأكدة من شيء واحد.إذا كان ال

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status