Home / الرومانسية / عروس أخي المفقود / عندما سقطت الأقنعة

Share

عندما سقطت الأقنعة

Author: Sh
last update publish date: 2026-06-15 03:58:06

الفصل السادس والعشرون :

“إذا كان عادل ما زال حيًا… فلا بد أن فارس وجده بالفعل.”

بقيت كلمات يوسف تتردد داخل الغرفة.

أما ليان فشعرت بأن رأسها يكاد ينفجر من كثرة الأسرار.

عادل.

فارس.

والدها.

والدتها.

المشروع رقم ١٧

كل شيء أصبح متشابكًا بطريقة لم تعد قادرة على فهمها.

أغلقت الدفتر ببطء.

ثم ابتعدت عن الطاولة.

كانت تحتاج إلى الهواء.

إلى لحظة واحدة لا تسمع فيها اسمًا جديدًا أو سرًا جديدًا.

خرجت من الغرفة دون أن تتكلم.

ولم تلاحظ أن أحدًا تبعها.

سارت في الممر الحجري الطويل.

حتى وصلت إلى نهاية النفق.

وهناك…

جلست على إحدى الدرجات القديمة.

وأغمضت عينيها.

لأول مرة منذ بدأت رحلتها…

شعرت بالتعب.

تعب حقيقي.

ليس من الخوف.

بل من الحقيقة.

“أعرف هذا الشعور.”

فتحت عينيها بسرعة.

فوجدت ريان يقف أمامها.

يحمل زجاجة ماء صغيرة.

ويمدها نحوها.

ابتسم ابتسامة خفيفة.

وقال:

“خذي.”

ترددت للحظة.

ثم أخذتها منه.

جلس بجانبها.

دون أن يسأل.

ودون أن يضغط عليها بالكلام.

وهذا بالضبط ما احتاجته.

شخص لا يطلب منها أن تكون قوية.

ولا يخبرها أن كل شيء سيكون بخير.

فهي لم تعد تصدق هذه الجملة أصلًا.

قالت بعد صمت طويل:

“أشعر أنني لا أعرف أحدًا.”

نظر إليها ريان.

لكنه لم يقاطعها.

فأكملت:

“كل شخص أحببته…”

“أخفى عني شيئًا.”

انخفض بصرها نحو الأرض.

وقالت بصوت مكسور:

“حتى أمي.”

ساد الصمت للحظات.

ثم قال ريان بهدوء:

“ربما أخفوا الحقيقة…”

“لكن هذا لا يعني أنهم لم يحبوك.”

شعرت ليان بشيء يخف داخل صدرها.

لأن كلماته لم تكن محاولة لإقناعها.

بل كانت صادقة.

بسيطة.

وحقيقية.

وهذا ما كانت تحتاجه.

أما في نهاية الممر…

فكان سامي يراقبهما بصمت.

رآها تبتسم للمرة الأولى منذ ساعات.

ورأى ريان يجلس بجانبها.

قريبًا منها أكثر مما ينبغي.

فشعر بانقباض غريب في صدره.

انقباض لم يشعر به منذ سنوات.

وحاول تجاهله.

لكنه فشل.

لأن شيئًا بداخله كان يهمس له بحقيقة لم يكن مستعدًا للاعتراف بها بعد.

في تلك اللحظة…

خرج يوسف من الغرفة السرية.

وتوقف عندما رأى ليان وريان يجلسان معًا.

لكن ملامحه كانت مختلفة.

متوترة.

وكأنه اكتشف شيئًا خطيرًا.

نهضت ليان فورًا.

وقالت:

“ماذا حدث؟”

نظر يوسف إليها.

ثم إلى ريان.

قبل أن يقول:

“وجدت شيئًا داخل الدفتر.”

شعرت ليان بأن قلبها تسارع.

وعادت معه إلى الغرفة بسرعة.

بينما تبعهم الآخرون.

كان الدفتر مفتوحًا على إحدى الصفحات الأخيرة.

صفحة لم ينتبهوا لها سابقًا.

لأن أطرافها كانت ملتصقة ببعضها بسبب الرطوبة.

أما الآن…

فكانت مفتوحة بالكامل.

وفي منتصفها صورة قديمة.

صورة لامرأة.

شهقت ليان فور رؤيتها.

“أمي…”

اقتربت بسرعة.

وأخذت الصورة بين يديها.

كانت والدتها أصغر سنًا.

وتبدو سعيدة بشكل لم تره من قبل.

لكن الصدمة لم تكن في الصورة.

بل في الشخص الواقف بجانبها.

شخص تعرفه جيدًا.

اتسعت عيناها.

أما سامي فتجمد في مكانه.

لأن الرجل الذي يقف بجانب والدتها…

كان عادل.

ساد الصمت داخل الغرفة.

ثم همست ليان:

“أمي كانت تعرفه.”

أجاب يوسف بهدوء:

“ليس فقط تعرفه.”

ثم أشار إلى الجهة الخلفية من الصورة.

كانت هناك كتابة بخط والدتها.

ارتجفت أنامل ليان وهي تقرأها.

“أنا وعادل قبل أسبوع من كل شيء.”

شعرت بأن أنفاسها انقطعت.

أما نادر فأخفض رأسه.

وكأنه كان يخشى وصولهم إلى هذه الحقيقة.

قالت ليان:

“ما معنى قبل كل شيء؟”

لكن أحدًا لم يجب.

حتى سامي.

الذي ظل ينظر إلى الصورة بصمت.

قبل أن يقول أخيرًا:

“لأن عادل لم يكن مجرد صديق لوالدك.”

التفت الجميع نحوه.

أما هو فأكمل:

“كان أخاكِ.”

تجمدت ليان في مكانها.

وسقطت الصورة من يدها.

أما قلبها…

فشعر وكأنه توقف عن النبض.

لأن الحقيقة التي كانت تبحث عنها طوال حياتها…

أصبحت أكثر خطورة مما تخيلت يومًا.

بقيت ليان تحدق في سامي.

غير قادرة على استيعاب ما سمعته.

ثم هزت رأسها بعنف.

“لا…”

“هذا مستحيل.”

لكن أحدًا لم يعترض.

ولم يقل إنها مخطئة.

شعرت بأن قلبها بدأ يخفق بعنف.

وقالت:

“إذا كان عادل أخي…”

“فلماذا لم يخبرني أحد؟”

تنهد يوسف طويلًا.

ثم قال:

“لأن أحدًا لم يكن يعرف أنك ستصلين إلى هذه المرحلة.”

“حتى والدتك.”

ارتجفت أنامل ليان.

أما ريان فاقترب منها خطوة.

وكأنه خشي أن تنهار.

قال سامي بهدوء:

“عادل ليس أخاكِ من أمك.”

التفتت إليه فورًا.

أما هو فأكمل:

“بل من والدك.”

ساد الصمت داخل الغرفة.

ثم أضاف:

“ولد قبل سنوات من زواج والدك بوالدتك.”

شعرت ليان بأن عالمها يهتز من جديد.

وكأن كل إجابة تحصل عليها تفتح بابًا جديدًا من الأسرار.

جلست على الكرسي القريب.

وحاولت استيعاب كل شيء.

أخ غير شقيق.

أب مختفٍ.

أم هاربة.

ومشروع غامض يربط الجميع ببعضهم.

أما ريان…

فكان الوحيد الذي جلس بجانبها دون أن يتكلم.

واكتفى بوضع يده فوق الطاولة قربها.

وكأنه يقول لها:

“أنا هنا.”

رفعت ليان رأسها نحوه.

وللمرة الأولى منذ ساعات…

شعرت بالأمان.

شعور بسيط.

لكنه كان كافيًا ليخفف عنها بعض الألم.

ومن بعيد…

كان سامي يراقب المشهد بصمت.

ورغم أنه حاول التركيز على الدفتر…

إلا أن عينيه عادتا إليها أكثر من مرة.

وعندما رآها تنظر إلى ريان بتلك الطريقة…

شعر بانقباض مؤلم في صدره.

لكن قبل أن يتكلم أحد…

سقط شيء صغير من خلف الصورة القديمة.

انحنى يوسف والتقطه بسرعة.

ثم عقد حاجبيه.

“ما هذا؟”

اقترب الجميع منه.

كانت بطاقة قديمة مطوية.

وبداخلها ورقة صغيرة.

فتحها ببطء.

ثم شحب وجهه فورًا.

قالت ليان بسرعة:

“ماذا وجدت؟”

لكن يوسف لم يجب.

بل أعطاها الورقة مباشرة.

تناولتها بيد مرتجفة.

ونظرت إلى الكلمات المكتوبة.

وكانت جملة واحدة فقط.

جملة بخط والدتها.

“إذا قرأتِ هذا يا ليان… فاعلمي أنني ما زلت على قيد الحياة.”

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عروس أخي المفقود    ما أخفته أمي

    الفصل الثلاثون :لكنها كانت تعلم أيضًا…أن أصعب جزء من الرحلة لم يبدأ بعد.مرّت دقائق طويلة.لم تستطع ليان خلالها الابتعاد عن والدتها.وكأنها تخشى أن تختفي مرة أخرى.أما والدتها…فكانت تنظر إليها وكأنها تحاول تعويض سنوات كاملة من الغياب.جلس الجميع داخل المنزل.وكان المكان بسيطًا.هادئًا.بعيدًا عن كل شيء.وكأنه بُني خصيصًا للاختباء.لكن ليان لم تعد تملك الصبر.التفتت نحو والدتها مباشرة.وقالت:“أريد الحقيقة كاملة.”ساد الصمت.أما عادل فأنزل نظره نحو الأرض.بينما تبادل يوسف وسامي النظرات.تنهدت والدتها ببطء.ثم قالت:“تستحقين ذلك.”شعرت ليان بأن قلبها تسارع.أما والدتها فأكملت:“بعد اختفاء والدك…”“اعتقدت أنه مات.”“مثل الجميع.”ارتجفت أنامل ليان.“لكن بعد ثلاث سنوات…”“وصلتني رسالة.”تجمد الجميع.حتى سامي.قالت ليان بسرعة:“من أبي؟”أومأت والدتها.شعرت ليان بأن أنفاسها توقفت.أما والدتها فأكملت:“كان حيًا.”“ومصابًا.”“ومطاردًا.”ساد الصمت داخل المنزل.أما عادل…فأغمض عينيه.وكأنه عاد إلى تلك الأيام من جديد.قالت والدتها:“أراد أن يعود.”“لكنه لم يستطع.”“لأن الأشخاص الذين كانوا يلاح

  • عروس أخي المفقود    على بعد ساعات

    الفصل التاسع والعشرون : لم تنم ليان تلك الليلة.رغم التعب الذي أثقل جسدها.ورغم الساعات الطويلة التي قضتها بين الملفات والحقائق والذكريات.إلا أن فكرة واحدة فقط كانت تسيطر عليها.أمها.كانت تنظر إلى الخريطة الموضوعة أمامها.كل بضع دقائق.وكأن المسافة ستتغير إذا نظرت إليها أكثر.أما البقية…فحاولوا الحصول على بعض الراحة قبل الانطلاق.لكن التوتر كان يملأ المكان.وقفت ليان قرب النافذة الصغيرة.تنظر إلى الظلام في الخارج.وتتساءل:كيف سيكون اللقاء؟هل ستعرفها أمها فورًا؟هل ستبكي؟هل ستعتذر؟أم أن السنوات الطويلة صنعت بينهما مسافة لا يمكن تجاوزها؟“لم تنامي.”التفتت.فوجدت ريان يقف خلفها.يحمل كوبًا من القهوة.ابتسم ابتسامة خفيفة.ثم مد الكوب نحوها.وقال:“أعتقد أنك تحتاجين هذا.”ابتسمت دون أن تشعر.وأخذته منه.جلسا بصمت للحظات.قبل أن تقول:“أخاف.”نظر إليها ريان.ثم قال:“من ماذا؟”تنهدت.وقالت:“من أن أصل إليها…”“وأكتشف أنني لا أعرفها.”ساد الصمت.ثم قال ريان بهدوء:“أحيانًا لا نحتاج إلى معرفة الأشخاص.”“يكفي أن نحبهم.”شعرت ليان بأن قلبها هدأ قليلًا.وأدركت أن وجوده بجانبها أصبح يريح

  • عروس أخي المفقود    الطريق إلى أمي

    الفصل الثامن والعشرون : “عادل ليس من يجب أن تبحثوا عنه.”بقيت ليان تحدق في الورقة.غير قادرة على فهم المقصود.أما يوسف…فشحب وجهه أكثر.وكأنه فهم شيئًا لم يفهمه الآخرون.قالت ليان بسرعة:“من إذًا؟”لكن يوسف لم يجب.بل أخذ الورقة.وأعاد قراءتها للمرة الثالثة.ثم قال:“كنت أخشى هذا.”شعرت بأن قلبها تسارع.أما سامي فقال بحدة:“تكلم.”رفع يوسف رأسه ببطء.ثم قال:“لأن عادل لم يكن يومًا الهدف.”ساد الصمت.أما ليان فشعرت بأن أعصابها توشك على الانهيار.“إذن من الهدف؟”نظر يوسف إليها مباشرة.ثم قال:“والدتك.”تجمد الجميع.حتى سامي.حتى نادر.شعرت ليان بأن الأرض اختفت من تحت قدميها.“أمي؟”أومأ يوسف.ثم أكمل:“منذ البداية.”“الملف كان مهمًا.”“والمشروع رقم ١٧ كان مهمًا.”“لكن والدتك كانت تملك شيئًا أخطر من كل ذلك.”عقدت ليان حاجبيها.“ماذا كانت تملك؟”تنهد يوسف.ثم قال:“الحقيقة.”ساد الصمت.أما نادر فأخفض رأسه.وكأنه يعرف أن وقت الأسرار انتهى.قال يوسف:“والدك لم يسرق الملف ليحمي نفسه.”“بل سرقه ليحمي والدتك.”ارتجفت أنامل ليان.أما سامي فظل صامتًا.وكأنه يسمح ليوسف بقول كل شيء أخيرًا.“لأن و

  • عروس أخي المفقود    الحقيقة التي انتظرتها

    الفصل السابع والعشرون : شعرت ليان بأن الورقة سقطت من بين أصابعها.أما قلبها…فشعر وكأنه توقف عن النبض.“أمي…”خرجت الكلمة منها كهمسة ضعيفة.غير مصدقة ما تقرأه عيناها.التقط ريان الورقة من الأرض.وأعاد قراءتها بنفسه.ثم رفع رأسه نحو يوسف.وقال:“هل هذا حقيقي؟”لكن يوسف لم يجب.لأن الصدمة كانت واضحة على وجهه هو الآخر.أما نادر…فجلس بصمت.وكأنه كان يخشى هذه اللحظة منذ سنوات طويلة.أمسكت ليان الورقة مجددًا.وأكملت القراءة.كانت هناك كلمات أخرى أسفل الجملة.كلمات لم تلحظها من شدة صدمتها.ارتجفت أناملها وهي تقرأ:“إذا وصلتِ إلى هذه المرحلة…”“فهذا يعني أن سامي نجح.”التفتت فورًا نحو سامي.أما هو فأخفض رأسه.وكأنه لا يريد النظر إلى عينيها.تابعت القراءة.“وأعلم أنكِ غاضبة.”“وأعلم أنكِ تشعرين بأنني تخليت عنك.”“لكنني لم أفعل.”“كنت أراقبك طوال هذه السنوات.”شعرت ليان بأن الدموع بدأت تتجمع في عينيها.أما ريان فبقي إلى جانبها بصمت.دون أن يقاطعها.ثم توقفت عند السطر الأخير.السطر الذي جعل الجميع يتجمد في أماكنهم.“إذا أردتِ العثور عليّ… فابحثي عن عادل.”ساد الصمت داخل الغرفة.أما يوسف…فشحب

  • عروس أخي المفقود    عندما سقطت الأقنعة

    الفصل السادس والعشرون :“إذا كان عادل ما زال حيًا… فلا بد أن فارس وجده بالفعل.”بقيت كلمات يوسف تتردد داخل الغرفة.أما ليان فشعرت بأن رأسها يكاد ينفجر من كثرة الأسرار.عادل.فارس.والدها.والدتها.المشروع رقم ١٧كل شيء أصبح متشابكًا بطريقة لم تعد قادرة على فهمها.أغلقت الدفتر ببطء.ثم ابتعدت عن الطاولة.كانت تحتاج إلى الهواء.إلى لحظة واحدة لا تسمع فيها اسمًا جديدًا أو سرًا جديدًا.خرجت من الغرفة دون أن تتكلم.ولم تلاحظ أن أحدًا تبعها.سارت في الممر الحجري الطويل.حتى وصلت إلى نهاية النفق.وهناك…جلست على إحدى الدرجات القديمة.وأغمضت عينيها.لأول مرة منذ بدأت رحلتها…شعرت بالتعب.تعب حقيقي.ليس من الخوف.بل من الحقيقة.“أعرف هذا الشعور.”فتحت عينيها بسرعة.فوجدت ريان يقف أمامها.يحمل زجاجة ماء صغيرة.ويمدها نحوها.ابتسم ابتسامة خفيفة.وقال:“خذي.”ترددت للحظة.ثم أخذتها منه.جلس بجانبها.دون أن يسأل.ودون أن يضغط عليها بالكلام.وهذا بالضبط ما احتاجته.شخص لا يطلب منها أن تكون قوية.ولا يخبرها أن كل شيء سيكون بخير.فهي لم تعد تصدق هذه الجملة أصلًا.قالت بعد صمت طويل:“أشعر أنني لا أعرف

  • عروس أخي المفقود    المكان الذي لا يجب أن يكون موجودًا

    الفصل الخامس والعشرون : “لا…”خرجت الكلمة من فم ليان كهمسة مرتجفة.أما الجميع فالتفتوا إليها بسرعة.كانت لا تزال تحدق في الصورة.لكن هذه المرة…لم تكن تنظر إلى فارس السالم.ولا إلى الرجل الواقف بجانبه.بل إلى شيء آخر.شيء صغير في الخلفية.اقترب سامي منها.وقال:“ماذا رأيتِ؟”رفعت الصورة ببطء.وأشارت إلى مبنى بعيد يظهر خلف الرجلين.ثم قالت:“هذا المكان…”عقد يوسف حاجبيه.وأخذ الصورة من يدها.لكن ما إن وقعت عيناه على المبنى…حتى شحب وجهه.قال نادر بقلق:“ماذا هناك؟”لكن يوسف لم يجب.بل ظل يحدق في الصورة.وكأنه رأى شبحًا من الماضي.ثم همس:“هذا مستحيل.”شعرت ليان بأن قلبها بدأ يخفق بعنف.وقالت:“أنا أعرف هذا المكان.”التفت الجميع إليها.أما هي فأكملت:“لقد رأيته من قبل.”ساد الصمت داخل الغرفة.ثم قالت:“عندما كنت صغيرة…”“كانت أمي تأخذني إليه.”اتسعت عينا سامي.أما نادر فتراجع خطوة للخلف.وقال:“هذا غير ممكن.”عقدت ليان حاجبيها.“لماذا؟”أجاب يوسف أخيرًا:“لأن ذلك المكان احترق قبل عشرين سنة.”تجمدت في مكانها.أما قلبها…فشعر وكأنه توقف عن النبض.لأنها كانت متأكدة من شيء واحد.إذا كان ال

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status