Beranda / الرومانسية / عروس أخي المفقود / أسئلة لا يريد الإجابة عنها

Share

أسئلة لا يريد الإجابة عنها

Penulis: Sh
last update Tanggal publikasi: 2026-06-06 01:56:06

الفصل الثامن :

لم تستطع ليان الانتظار حتى الصباح.

طوال طريق العودة إلى منزلها، كانت صورة ريان وسامي وكارمن ويوسف تتكرر أمام عينيها.

كلما حاولت إقناع نفسها بوجود تفسير منطقي، ظهرت أمامها أسئلة جديدة.

لماذا أخفى ريان معرفته بكارمن؟

ولماذا لم يذكر يوسف من قبل؟

ولماذا كان موجودًا معهم جميعًا في تلك الصورة؟

عندما وصلت إلى منزلها، لم تنم.

وبمجرد أن أشرقت الشمس، اتخذت قرارها.

لن تنتظر أكثر.

ستواجه ريان بالحقيقة.

في صباح اليوم التالي، دخلت ليان شركة المنصور بخطوات سريعة.

لم تلقِ التحية على أحد.

ولم تتوقف عند مكتبها.

بل اتجهت مباشرة نحو الطابق الأخير.

كان الغضب يمنحها شجاعة لم تعرفها من قبل.

وصلت إلى مكتب ريان.

طرقت الباب مرة واحدة فقط.

ثم دخلت قبل أن يأتيها الرد.

رفع ريان رأسه عن الأوراق التي أمامه.

وبمجرد أن رأى ملامحها، أدرك أن شيئًا ما حدث.

قال بهدوء:

“صباح الخير.”

لكنها لم تجب.

وضعت الصورة فوق مكتبه مباشرة.

ثم قالت:

“أعتقد أن الوقت حان لتخبرني بالحقيقة.”

نظر إلى الصورة.

وتغيرت ملامحه فورًا.

كانت تلك أول مرة تراه يفقد هدوءه بهذا الشكل.

رفع عينيه نحوها.

“من أين حصلتِ عليها؟”

أجابت بحدة:

“هذا ليس السؤال المهم.”

ساد الصمت.

ثم سحب الصورة إليه ببطء.

وظل يتأملها لعدة ثوانٍ.

قبل أن يزفر بعمق.

“كنت أعلم أن هذا اليوم سيأتي.”

شعرت ليان أن قلبها انقبض.

“إذن أنت تعرفهم.”

أغلق عينيه للحظة.

ثم قال:

“نعم.”

اتسعت عيناها.

رغم أنها كانت تتوقع الإجابة، فإن سماعها بصوته كان مختلفًا.

“ومنذ متى وأنت تخفي ذلك؟”

نهض من مكانه.

واتجه نحو النافذة.

ثم قال بصوت منخفض:

“منذ سنوات.”

ارتفع غضبها أكثر.

“سنوات؟”

استدار نحوها.

وكان التعب واضحًا في عينيه.

“لأنني لم أكن أملك كل الإجابات.”

ضحكت بمرارة.

“وأنا أملكها الآن؟”

لم يجب.

فأكملت:

“أخبرني عن يوسف.”

ظل صامتًا للحظات.

ثم قال:

“يوسف ليس مجرد عمي.”

عقدت حاجبيها.

“ماذا تقصد؟”

اقترب من المكتب.

وأخذ الصورة بين يديه.

ثم قال:

“كان أقرب شخص إلى سامي.”

توقفت أنفاسها.

“أقرب من عائلته؟”

أومأ برأسه ببطء.

“وأقرب مني أيضًا.”

جلست ليان أخيرًا.

كانت تشعر أن الأرض تتحرك تحت قدميها.

كل إجابة كانت تفتح بابًا جديدًا من الأسئلة.

قالت بصوت أكثر هدوءًا:

“وماذا عن كارمن؟”

تردد ريان.

لأول مرة بدا وكأنه يفكر في كلماته بعناية.

ثم قال:

“كانت صحفية.”

“هذا أعرفه.”

“وكانت تحقق في شيء يتعلق بالعائلة.”

شعرت ليان بقشعريرة.

“أي شيء؟”

نظر إليها مباشرة.

ثم قال:

“هذا ما لا أعرفه.”

لم تصدقه تمامًا.

لكنه لم يبدُ كاذبًا أيضًا.

وهذا ما جعل الأمر أكثر تعقيدًا.

وقبل أن تتمكن من سؤاله عن سامي…

رن هاتفها فجأة.

نظرت إلى الشاشة.

رقم مجهول.

شحب وجهها فورًا.

لاحظ ريان ذلك.

وقال:

“إنه هو، أليس كذلك؟”

لم تجب.

لكنها فتحت الرسالة.

هذه المرة لم تكن صورة.

ولم تكن عنوانًا.

بل ملفًا صوتيًا.

ارتجفت يدها.

وضغطت زر التشغيل.

وانطلق صوت سامي داخل المكتب.

صوت واضح.

هادئ.

ومسجل قبل سنوات.

“إذا كنت تستمع إلى هذا التسجيل، فهذا يعني أن الأمور خرجت عن السيطرة.”

تجمدت ليان.

أما ريان فشحب وجهه.

تابع الصوت:

“أنا لا أعرف من سيصل إليه أولًا… لكن إذا حدث لي شيء، فلا تثقوا بأحد.”

ثم توقف التسجيل لثوانٍ.

قبل أن تأتي الجملة التي غيرت كل شيء.

“حتى أنا.”

ساد الصمت.

صمت ثقيل ومخيف.

شعرت ليان أن الدم تجمد في عروقها.

أما ريان فبدا وكأنه فقد القدرة على الكلام.

لأن هذه كانت أول مرة…

يعترف فيها سامي بنفسه .

بأنه يخفي شيئًا خطيرًا .

بقي التسجيل متوقفًا.

لكن تأثيره لم يتوقف.

شعرت ليان وكأن الكلمات الأخيرة ما زالت تتردد في أرجاء المكتب.

“لا تثقوا حتى بي.”

كيف يمكن لشخص أن يقول شيئًا كهذا عن نفسه؟

ولماذا يسجل رسالة كهذه قبل اختفائه؟

رفعت نظرها ببطء نحو ريان.

فوجدته يحدق في الفراغ.

وكأنه يسترجع ذكرى قديمة حاول نسيانها طويلًا.

قالت بصوت منخفض:

“هل كنت تعرف؟”

لم ينظر إليها.

“أعرف ماذا؟”

“أن سامي كان يخفي شيئًا.”

أغمض عينيه للحظة.

ثم قال:

“كنت أشك.”

تسارعت نبضات قلبها.

“وتخفي هذا عني أيضًا؟”

التفت إليها أخيرًا.

وكانت نظراته مختلفة هذه المرة.

أقل برودًا.

وأكثر إرهاقًا.

“لم أكن أملك دليلًا.”

نهضت من مقعدها.

كانت تشعر أن الجميع يكذب عليها.

الجميع.

سامي.

المرسل المجهول.

وربما ريان أيضًا.

اقتربت من الباب.

لكن صوت ريان أوقفها.

“ليان.”

استدارت نحوه.

فقال بهدوء:

“مهما كانت الحقيقة… سنصل إليها.”

نظرت إليه طويلًا.

ثم قالت:

“لم أعد أعرف من أصدق.”

لم يجب.

لأنه للمرة الأولى، لم يكن يعرف هو الآخر بماذا يصدق.

بعد مغادرتها المكتب، ظلت كلمات التسجيل تطاردها طوال اليوم.

ومع حلول المساء، عادت إلى منزلها وهي تشعر بإرهاق لم تعهده من قبل.

ألقت حقيبتها جانبًا.

وجلست على الأريكة.

ثم أعادت تشغيل التسجيل مرة أخرى.

مرة.

ومرتين.

وثلاث مرات.

كانت تستمع لكل كلمة بدقة.

إلى أن انتبهت فجأة إلى شيء غريب.

شيء لم تلاحظه في المرات السابقة.

خلف صوت سامي…

كان هناك صوت آخر.

ضعيف جدًا.

يكاد لا يُسمع.

اقتربت من الهاتف أكثر.

وأعادت المقطع للمرة الرابعة.

ثم اتسعت عيناها.

لأن الصوت لم يكن ضجيجًا عشوائيًا.

بل كان صوت امرأة.

امرأة تقول اسمًا واحدًا فقط.

“يوسف…”

تجمدت ليان في مكانها.

وشعرت بقلبها يقفز داخل صدرها.

لأن اسم يوسف المنصور بدأ يظهر في كل خيط من خيوط القضية.

وكأن الماضي كله يقود إليه بطريقة أو بأخرى.

لكن السؤال الذي أرعبها حقًا…

من هي المرأة التي كانت تناديه ؟

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • عروس أخي المفقود    لا تثقي بنادر

    الفصل التاسع عشر :أدركت أن الحقيقة لم تكن قريبة كما ظنت.بل كانت أكثر تعقيدًا مما تخيل الجميع.بقيت ليان تحدق في نادر.تحاول قراءة ملامحه.تحاول أن تجد فيه شيئًا يثبت أنه يكذب.لكنها لم تجد.كان يقف بهدوء.هادئًا أكثر مما ينبغي.وكأن الاتهامات التي تحاصره ليست جديدة عليه.انخفضت يد ليان ببطء.ولا تزال الرسالة بين أصابعها.ثم قالت:“لماذا حذرتني أمي منك؟”ساد الصمت.أما نادر فلم يجب فورًا.بل نظر إلى يوسف.ثم إلى سامي.وكأنهما يعرفان الإجابة مسبقًا.وأخيرًا قال:“لأنني خذلتها.”شعرت ليان بأن قلبها انقبض.لكنها لم تقاطعه.وأكمل:“في ذلك الوقت كنت أظن أنني أفعل الصواب.”“لكنني كنت مخطئًا.”عقد ريان حاجبيه.وقال:“تكلم بوضوح.”تنهد نادر.ثم جلس على أحد الصناديق القديمة.وقال:“قبل سنوات…”“كانت والدتك تملك شيئًا يبحث عنه كثير من الناس.”ارتجفت أنامل يوسف فورًا.أما سامي فخفض نظره نحو الأرض.وكأن الذكرى ما زالت تؤلمه.لاحظت ليان ذلك.فازداد قلقها أكثر.وقالت:“ماذا كانت تملك؟”رفع نادر عينيه إليها.وقال:“دليلًا.”“دليلًا كان قادرًا على تدمير أشخاص نافذين.”ساد الصمت داخل الممر.ولم يعد ي

  • عروس أخي المفقود    لم تختفِ

    الفصل الثامن عشر : اتسعت عينا ليان بصدمة.أما يوسف فبقي يحدق في نهاية الممر وكأنه رأى شبحًا.توقفت الخطوات.ثم ظهر ظل رجل وسط الظلام.شعرت ليان بأن أنفاسها اختنقت.ولثوانٍ طويلة…لم تستطع التحرك.كل ما كانت تسمعه هو دقات قلبها.وهي تقترب من الانفجار.ثم تقدم الرجل خطوة إلى الأمام.وسقط ضوء المصباح على وجهه.شهقت ليان بقوة.كان هو.سامي.كما تتذكره تمامًا.نفس الملامح.نفس العينين.ونفس النظرة التي كانت تجعلها تشعر بالأمان يومًا ما.لكن شيئًا فيه كان مختلفًا.بدا أكثر تعبًا.وأكثر قسوة.وكأن السنوات الماضية سرقت جزءًا من روحه.لم يتحدث أحد.أما سامي فكانت عيناه مثبتتين على ليان.وكأنه نسي وجود الجميع.قالت بصوت مرتجف:“أنت حي…”ارتجفت شفتاها وهي تنطق الكلمات.لأن جزءًا منها لم يصدق ما تراه حتى الآن.أما سامي فاكتفى بالنظر إليها.ثم قال بهدوء:“كنت أعلم أنك ستصلين إلى هنا.”شعرت ليان بصدمة جديدة.لم يكن متفاجئًا.لم يكن مرتبكًا.بل وكأنه كان ينتظرها منذ البداية.اقتربت منه خطوة.ثم أخرى.حتى أصبحت على بعد أمتار قليلة منه.وقالت:“لماذا؟”عقد حاجبيه.لكنها أكملت قبل أن يجيب:“لماذا اختف

  • عروس أخي المفقود    الخزانة رقم ٢٧

    الفصل السادس عشر :توقفت السيارة أمام المحطة القديمة.ولثوانٍ طويلة لم يتحرك أحد.كانت البناية تقف وسط الظلام كأنها شبح من الماضي.نوافذها المحطمة.وجدرانها المتآكلة.وهدوءها المخيف.كل شيء فيها كان يبعث على القلق.شعرت ليان بأن قلبها يخفق بعنف.وقالت بصوت خافت:“هل أنت متأكد أنها هنا؟”أخرج فارس المفتاح من جيبه.ونظر إليه طويلًا.ثم أومأ برأسه.“يوسف لم يكن ليخفيه في مكان آخر.”دخل الثلاثة إلى المحطة بحذر.كانت خطواتهم تتردد في الممرات الفارغة.أما ليان فكانت تشعر بأن كل شيء حولها يراقبها.تقدمت خلف فارس.حتى وصلوا إلى ممر ضيق في آخر المبنى.وهناك…ظهرت الخزائن المعدنية القديمة.صف طويل من الأبواب الصدئة.بعضها مفتوح.وبعضها محطم.لكن واحدة فقط بقيت مغلقة.رقمها:٢٧توقفت أنفاس ليان.أما فارس فتقدم ببطء.وأدخل المفتاح في القفل.دار المفتاح بسهولة.ثم صدر صوت خافت.وكأن الخزانة كانت تنتظرهم منذ سنوات.فتح ريان الباب أولًا.ثم تجمد مكانه.شعرت ليان بأن الخوف يزحف إلى قلبها.وقالت بسرعة:“ماذا يوجد؟”لكن ريان لم يجب.بل ظل يحدق في الداخل.اقتربت منه.ثم نظرت هي الأخرى.وفي اللحظة التالي

  • عروس أخي المفقود    الهروب

    الفصل الخامس عشر :أسرعت ليان نحو النافذة .ورأت بنفسها الرجال الذين كانوا يقتربون من المبنى.لم يكونوا يركضون.بل كانوا يتحركون بثقة.وكأنهم يعرفون تمامًا ما يبحثون عنه.قال فارس بصوت حاد:“يجب أن نغادر حالًا.”لكن ريان لم يتحرك.بل ظل يراقب الخارج.ثم قال:“فات الأوان.”في تلك اللحظة دوى صوت ارتطام قوي في الطابق السفلي.تلاه صوت زجاج يتحطم.ثم خطوات متعددة داخل المبنى.شعرت ليان بأن قلبها يكاد يتوقف.أما فارس فأمسك بالمفتاح بسرعة.ودسه في جيبه.ثم التفت إليهما وقال :" هناك مخرج خلفي " أمسك ريان بيد ليان بسرعة.ثم اندفع الثلاثة نحو الممر الخلفي.كانت أصوات الخطوات تقترب أكثر فأكثر.وأصبح واضحًا أن الرجال دخلوا المبنى بالفعل.شعرت ليان بأن أنفاسها تتسارع.ولم تعد تسمع سوى دقات قلبها.وفجأة…دوى صوت رجل من الطابق السفلي.“فتشوا المكان كله!”تجمدت للحظة.لكن فارس دفعها للأمام.وقال بصوت منخفض:“لا تتوقفي.”وصلوا إلى باب حديدي قديم في نهاية الممر.حاول ريان فتحه.لكنه كان عالقًا.قالت ليان بقلق:“لا يفتح!”وفي تلك اللحظة بالذات…سمعوا صوت خطوات تقترب من الدرج.كانت قريبة جدًا.قريبة لد

  • عروس أخي المفقود    الرسالة الأخيرة

    الفصل الرابع عشر : تجمدت ليان في مكانها. كانت عيناها معلقتين على الصندوق الخشبي الصغير. أما ريان فاقترب منه ببطء. بينما وقف فارس صامتًا وكأنه يعرف ما يوجد بداخله. لكن حتى هو لم يبدُ مستعدًا لهذه اللحظة. ابتلعت ليان ريقها. ثم مدت يدها المرتجفة نحو الصندوق. كان اسمها محفورًا على الغطاء بوضوح. “ليان.” وكأن أحدهم أعده خصيصًا لها منذ سنوات. رفعت الغطاء ببطء. فانبعثت رائحة الخشب القديم والغبار. ثم نظرت إلى الداخل. توقفت أنفاسها. لم يكن الصندوق مليئًا بالأوراق كما توقعت. بل احتوى على ثلاثة أشياء فقط. رسالة قديمة. مفتاح معدني صغير. وصورة ممزقة. ساد الصمت داخل الغرفة. أما ليان فأخذت الرسالة أولًا. كانت الورقة صفراء وقديمة. وعليها كلمات كُتبت بخط أنثوي جميل. ارتجفت يدها عندما قرأت السطر الأول. “إلى ابنتي ليان…” شعرت وكأن قلبها توقف عن النبض. لأنها عرفت صاحب الخط فورًا. كان خط والدتها. رفعت يدها إلى فمها محاولة كتم شهقتها. أما ريان فاقترب منها ببطء. وقال: “هل أنتِ بخير؟” لكنها لم تستطع الإجابة. كل ما كانت تراه أمامها هو اسم والدتها. المرأة التي ظنت أنها رحلت د

  • عروس أخي المفقود    لم يكن لقاءً عابرًا

    الفصل الثالث عشر :تجمدت ليان في مكانها.أما ريان فبقي يحدق في فارس وكأنه ينتظر منه أن يقول إنه يمزح.لكن ملامح فارس لم تتغير.كان جادًا.هادئًا.وواثقًا من كل كلمة قالها.شعرت ليان بأن قلبها يخفق بعنف.وقالت بصوت مرتجف:“ماذا تقصد؟”لم يجب فارس مباشرة.بل أخذ الصورة القديمة من يدها.ونظر إليها طويلًا.ثم قال:“كم مرة أخبرك سامي قصة لقائكما الأول؟”عقدت حاجبيها.“كثيرًا.”ابتسم فارس ابتسامة قصيرة.ثم قال:“وماذا كان يقول؟”أغمضت ليان عينيها للحظة.كانت تحفظ القصة عن ظهر قلب.قالت:“قال إنه رآني في مكتبة الجامعة.”“وأن كتابًا سقط من يدي.”“ثم ساعدني.”“وبدأنا الحديث.”رفع فارس نظره إليها.وقال بهدوء:“كذب.”ساد الصمت.صمت ثقيل.حتى الهواء بدا وكأنه توقف للحظة.أما ليان فشعرت وكأن الأرض اهتزت تحت قدميها.“لا.”قالتها فورًا.لكن صوتها كان أضعف مما أرادت.أشار فارس إلى الصورة.ثم قال:“هذه الصورة التُقطت قبل ذلك اللقاء بعامين.”اتسعت عيناها.وأكمل:“وكان سامي موجودًا فيها.”جلست ليان على أقرب مقعد.شعرت أن رأسها بدأ يؤلمها.كل ذكرى جميلة جمعتها بسامي بدأت تتشقق أمامها.سألت بصوت خافت:“لم

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status