Home / الرومانسية / عروس أخي المفقود / الصورة التي أعادت الماضي

Share

الصورة التي أعادت الماضي

Author: Sh
last update publish date: 2026-06-05 05:20:44

الفصل الثالث :

تجمدت ليان في مكانها.

كانت أصابعها ترتجف وهي تحدق في شاشة الهاتف غير قادرة على استيعاب ما تراه.

الصورة واضحة.

واضحة إلى درجة تجعل إنكارها مستحيلاً.

الرجل الواقف أمام المبنى القديم لم يكن يشبه سامي فحسب.

بل كان سامي.

ملامحه.

وقفته.

نظرته.

حتى الندبة الصغيرة أعلى حاجبه الأيسر كانت ظاهرة بوضوح.

شعرت بأنفاسها تتسارع.

وكأن قلبها يحاول الهروب من بين ضلوعها.

“ليان.”

سمعت صوت ريان من بعيد.

لكنها لم تستجب.

كانت عيناها معلقتين بالصورة.

خمس سنوات.

خمس سنوات كاملة من الحزن والأسئلة والانتظار.

وخلال كل تلك السنوات لم تتخيل يوماً أنها سترى دليلاً كهذا.

اقترب ريان منها بخطوة.

ثم قال بجدية:

“ماذا حدث؟”

رفعت رأسها ببطء.

كان التردد واضحاً في عينيها.

الرسالة قالت بوضوح:

“لا تثقي بأحد.”

فهل كان المقصود ريان؟

هل كان المرسل يحذرها منه؟

أم يحاول إبعادها عنه؟

سؤال واحد فقط كان يدور داخل عقلها.

هل يمكن أن يكون ريان متورطاً؟

لاحظ ريان ارتباكها.

فقال بنبرة أكثر حدة:

“ليان، ما الذي رأيته؟”

ابتلعت ريقها.

ثم مدت الهاتف نحوه بصمت.

أخذ الهاتف من يدها.

وعندما وقعت عيناه على الصورة، اختفت ملامحه الهادئة تماماً.

لأول مرة منذ أن عرفته، رأت الصدمة في عينيه بوضوح.

صدمة حقيقية.

غير مصطنعة.

ظل يحدق في الصورة لعدة ثوانٍ.

ثم قال بصوت خافت:

“هذا مستحيل…”

“إنه سامي.”

خرجت الكلمات من ليان كهمسة مرتجفة.

رفع ريان عينيه نحوها.

ولمعت في نظرته مشاعر متضاربة لم تستطع تفسيرها.

دهشة.

غضب.

وأمل.

أمل لم تره في عينيه من قبل.

قال أخيراً:

“من أرسل هذه الرسالة؟”

هزت رأسها.

“رقم مجهول.”

أخذ الهاتف وبدأ يفحص الصورة بدقة.

ثم توقف فجأة.

اقترب أكثر من الشاشة.

وضيق عينيه.

“انتظري…”

شعرت ليان بالتوتر.

“ماذا؟”

أشار إلى زاوية الصورة.

“انظري إلى هذا التاريخ.”

اقتربت منه بسرعة.

وكانت المفاجأة أكبر مما توقعت.

تاريخ التقاط الصورة يعود إلى قبل ثلاثة أيام فقط.

ثلاثة أيام.

وليس خمس سنوات.

ثلاثة أيام فقط.

ما يعني أن سامي كان حياً.

وحراً.

وخارجاً في مكان ما خلال الأسبوع

شعرت ليان بأن الأرض تميد تحت قدميها.

ثلاثة أيام فقط.

كانت تنظر إلى التاريخ وكأنها تراه للمرة الأولى.

إذا كانت الصورة حديثة، فهذا يعني أن سامي لم يكن مجرد ذكرى من الماضي.

بل كان موجودًا في مكان ما.

يتنفس.

ويعيش.

وربما كان يراقبهم أيضًا.

رفعت رأسها نحو ريان.

“هذا يعني أنه حي.”

لم يجبها مباشرة.

ظل يحدق في الشاشة للحظات طويلة قبل أن يمرر يده على وجهه بتوتر واضح.

“أو أن شخصًا ما يريدنا أن نعتقد ذلك.”

هزت رأسها بقوة.

“لا، هذه صورته. أنا متأكدة.”

أعاد النظر إلى الصورة مرة أخرى.

ثم قال:

“وأنا متأكد أيضًا.”

ساد الصمت بينهما.

لأول مرة منذ سنوات، وجد كل منهما نفسه أمام دليل حقيقي.

دليل لا يمكن تجاهله.

لكن وجود الدليل لم يكن مريحًا كما توقعت ليان.

بل كان مخيفًا.

مخيفًا إلى درجة جعلتها تتساءل إن كانت تريد معرفة الحقيقة فعلًا.

وضعت يدها فوق المكتب محاولة تهدئة ارتجاف أصابعها.

ثم سألت بصوت خافت:

“لماذا يعود الآن؟”

نظر إليها ريان مطولًا.

“هذا ما سنكتشفه.”

بعد ساعة كاملة كانا يجلسان في قاعة الاجتماعات الصغيرة.

أمامهما نسخة مكبرة من الصورة على شاشة الحاسوب.

كان ريان يتفحص كل تفصيل فيها بدقة.

بينما جلست ليان تراقب الصورة بصمت.

لم تكن تنظر إلى المبنى.

ولا إلى الشارع.

ولا إلى الأشخاص المارين في الخلفية.

كانت تنظر إلى سامي.

إلى الرجل الذي انتظرته خمس سنوات.

الرجل الذي بكت لأجله حتى جفت دموعها.

الرجل الذي أقنعها الجميع بأنه لن يعود.

تنهدت ببطء.

ثم همست دون وعي:

“لماذا فعلت بي هذا؟”

التفت إليها ريان.

ولم يقل شيئًا.

لكنه فهم ما تعنيه.

لأنه كان يملك الأسئلة نفسها.

وفجأة أشار إلى الشاشة.

“وجدتها.”

رفعت ليان رأسها بسرعة.

“ماذا وجدت؟”

قام بتكبير جزء من الصورة.

ظهر في الخلفية متجر صغير يحمل لافتة قديمة.

كانت الكتابة عليه غير واضحة في البداية.

لكن بعد تكبيرها ظهرت بعض الحروف.

قرأها ريان بصوت منخفض.

“شارع النخيل…”

اتسعت عينا ليان.

“هل تعرف المكان؟”

أومأ برأسه.

“نعم.”

نهض من مكانه فورًا.

وأغلق الحاسوب.

ثم قال بحزم:

“سنذهب الآن.”

تجمدت ليان.

“الآن؟”

“كل دقيقة تضيع قد تبعدنا عنه أكثر.”

لم تستطع الاعتراض.

فبعد خمس سنوات من الانتظار، لم تعد تملك رفاهية التأجيل.

بعد أقل من ساعة توقفت السيارة أمام حي قديم في أطراف المدينة.

كان المكان هادئًا على نحو غريب.

المباني متقاربة.

والشوارع شبه خالية.

خرجت ليان من السيارة ونظرت حولها.

شعور غريب اجتاحها.

وكأنها تقترب من شيء ظلت تبحث عنه سنوات طويلة.

سارا معًا حتى وصلا إلى المتجر الظاهر في الصورة.

لكن المفاجأة كانت أن المتجر مغلق.

وآثاره بدت مهجورة منذ أشهر.

شعرت ليان بخيبة أمل قاسية.

“لقد تأخرنا.”

لكن ريان لم يقتنع.

ظل يتفحص المكان بعينيه.

ثم توقف فجأة.

كانت هناك كاميرا مراقبة مثبتة فوق المبنى المقابل.

ارتسمت على وجهه ملامح مختلفة.

وقال:

“ربما لم نتأخر بعد.”

وفي اللحظة نفسها، رن هاتف ليان من جديد.

رقم مجهول.

الرقم نفسه.

شحب وجهها فورًا.

نظرت إلى ريان.

ثم ضغطت زر الإجابة.

جاءها صوت رجل منخفض ومشوش:

“إذا كنتما تريدان العثور على سامي…”

توقفت أنفاسها.

أما الصوت فأكمل ببطء:

“فتوقفا عن البحث قبل أن يُقتل أحدكما.”

ومن ثمَّ إنقطع الخط …..

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عروس أخي المفقود    بدايات كُتبت بعد كل النهايات

    الفصل السبعون والأخير :مرّت ستة أشهر…وكانت كافية لتغيّر أشياء كثيرة.الشركة التي كادت أن تنهار بسبب المؤامرات…أصبحت اليوم واحدة من أنجح الشركات في مجالها.ازدادت المشاريع.وارتفعت الأرباح.وأصبح اسم شركة الأفق يتردد في كل مؤتمر واجتماع.أما داخل الشركة…فلم يعد هناك مكان للخوف.بل امتلأت المكاتب بالحياة من جديد.في الثامنة صباحًا…توقفت سيارة ريان أمام الشركة.نزل منها بهدوء.وبمجرد دخوله…بدأ الموظفون يلقون عليه التحية بابتسامات صادقة.كان يبادلهم التحية بابتسامته المعتادة.لكن الجميع لاحظ…أن ابتسامته أصبحت مختلفة.أكثر دفئًا.وأكثر راحة.صعد إلى الطابق العاشر.وقبل أن يدخل مكتبه…توقف أمام باب يحمل لوحة جديدة.ليان السالممديرة إدارة المشاريعابتسم دون أن يشعر.ثم طرق الباب.“تفضل.”دخل.كانت ليان تقف أمام الشاشة تعرض مخططًا جديدًا للمشروع القادم.التفتت إليه.وابتسمت.“صباح الخير.”رد بابتسامة واسعة.“صباح الخير يا مديرة.”ضحكت وهي تهز رأسها.وقالت:“لن تتوقف عن مناداتي بهذا اللقب، أليس كذلك؟”اقترب منها.ووضع كوب قهوة أمامها.وقال:“بعد كل التعب الذي بذلته…”“أقل شيء أفعله هو

  • عروس أخي المفقود    ما بعد العاصفة

    الفصل التاسع والستون : مرّت عدة أيام…وعادت الحياة داخل الشركة تدريجيًا.اختفت الهمسات.وانتهت التحقيقات.وأصبحت الممرات التي كانت تمتلئ بالتوتر…تعود شيئًا فشيئًا إلى ضحكات الموظفين وأحاديثهم اليومية.أما ليان…فكانت تدخل الشركة كل صباح بابتسامة مختلفة.ابتسامة لم تكن مرهقة كما كانت سابقًا.ولأول مرة منذ انضمامها إلى الشركة…شعرت بأنها تعمل دون أن تلتفت خلفها خوفًا من رسالة مجهولة أو مؤامرة جديدة.دخلت من الباب الرئيسي.وألقت التحية على موظفي الاستقبال.ثم اتجهت نحو المصعد.وقبل أن تضغط الزر…وصل ريان.ابتسم عندما رآها.وقال:“صباح الخير.”ابتسمت وهي تنظر إليه.“صباح النور.”وقفا بجانب بعضهما.لكن هذه المرة…لم يكن بينهما ذلك الحاجز الذي كان يفصل مشاعرهما.نظر إليها ريان مبتسمًا.وقال مازحًا:“الغريب…”“أن المصعد لم يتعطل اليوم.”ضحكت ليان.وقالت:“ولا يوجد إنذار حريق.”أجاب وهو يبتسم:“ولا أحد سيقاطع حديثنا.”ضحكت أكثر.فنظر إليها للحظة.وقال في نفسه:“كم اشتقت لهذه الضحكة.”في الطابق العاشر…دخل سامي إلى مكتبه.وهو يحمل كوب قهوته المعتاد.وقبل أن يجلس…طرق الباب.“ادخل.”دخلت هناء

  • عروس أخي المفقود    الكلمات التي تأخرت كثيرًا

    الفصل الثامن والستون : ابتسمت ليان ابتسامة هادئة.وقالت مرة أخرى:“لدي كل الوقت.”نظر إليها ريان للحظات.وكأنه لم يصدق أنها قالتها.ثم ابتسم.وقال:“إذن…”“تعالي معي.”سارا معًا خارج الشركة.كانت الشمس تميل إلى الغروب.وألوان السماء تملأ الأفق بدرجات البرتقالي والذهبي.لم يتحدث أيٌ منهما في البداية.كان الصمت بينهما…هادئًا هذه المرة.ليس صمتًا يملؤه التوتر…بل صمتًا يشبه الراحة بعد عاصفة طويلة.وصلا إلى الحديقة الصغيرة المقابلة للشركة.المكان الذي كان الموظفون يقضون فيه استراحة القهوة أحيانًا.لكن في ذلك الوقت…كان شبه خالٍ.جلس ريان على أحد المقاعد.وبقيت ليان واقفة للحظة.ثم جلست بجانبه.التفت إليها.وقال مبتسمًا:“هل تعلمين كم مرة حاولت أن أتحدث معك؟”ضحكت بخفة.وقالت:“أعتقد أنني فقدت العد.”ابتسم.وأضاف:“وأنا أيضًا.”ساد الصمت للحظات.ثم أخذ نفسًا عميقًا.وقال:“في كل مرة…”“كان يحدث شيء.”“رسالة…”“اجتماع…”“مشكلة…”“إنذار حريق…”ضحكت ليان.وقالت وهي تهز رأسها:“حتى أنا بدأت أعتقد أن القدر لا يريدنا أن نتحدث.”ابتسم.ثم نظر إليها مباشرة.وقال:“لكنني اليوم…”“لن أسمح لأي شيء

  • عروس أخي المفقود    سقوط الأقنعة

    الفصل السابع والستون : وصل أفراد الشرطة إلى قاعة الاجتماعات خلال دقائق.فتح أحد الضباط الباب.ودخل مع عدد من رجال الأمن.كانت القاعة غارقة في صمت ثقيل.وأشار سامي إلى أكرم.وقال بثبات:“هو الشخص الذي نبحث عنه.”ابتسم أكرم بسخرية.ثم رفع يديه بهدوء.وقال:“تأخرتم.”اقترب منه الضابط.ووضع القيود في يديه.لكن أكرم…لم تبدُ عليه أي علامات خوف.بل ظل ينظر إلى ريان.وقال بابتسامة باردة:“تظن أنك انتصرت؟”لم يرد عليه ريان.فاكتفى أكرم بالضحك.ثم خرج برفقة رجال الشرطة.وقبل أن يغادر القاعة…التفت نحو لارا.وقال بصوت هادئ:“لا تنسي…”“كل ما فعلته…”“كنتِ شريكتي فيه.”أغلقت لارا عينيها.وانهمرت دموعها بصمت.بعد خروج الشرطة…جلس الجميع في أماكنهم.ولم ينطق أحد.قطع سامي الصمت.وقال:“لا تزال هناك أمور يجب أن تُقال.”نظر إلى لارا.وأضاف:“الحقيقة كاملة.”رفعت رأسها ببطء.كانت ملامحها منهكة.وكأنها فقدت القدرة على المقاومة.قالت بصوت مبحوح:“لن أكذب بعد اليوم.”ساد الهدوء في القاعة.ثم بدأت تتحدث.“قبل خمس سنوات…”“كنت أعمل في قسم المشاريع.”“كنت أظن…”“أنني أحب ريان.”خفضت رأسها.وأضافت:“لكن ال

  • عروس أخي المفقود    حين تكشف الحقيقة أول وجه لها

    الفصل السادس والستون : في صباح اليوم التالي…دخل سامي الشركة.لكن هذه المرة…لم يتجه إلى مكتبه.بل صعد مباشرة إلى الطابق الأخير.كان يحمل الصندوق الخشبي تحت ذراعه.وفي داخله…الرسالة…والمفتاح…والدفتر القديم.وقف أمام مكتب ريان.ثم طرق الباب.“ادخل.”دخل سامي.وأغلق الباب خلفه.رفع ريان رأسه.ولاحظ ملامحه الجادة.فقال:“يبدو أنك لم تنم.”ابتسم سامي ابتسامة خفيفة.وقال:“لأنني كنت أبحث عن الحقيقة.”اقترب.ووضع الصندوق فوق المكتب.نظر إليه ريان باستغراب.وسأله:“ما هذا؟”أجاب سامي:“كل ما بقي من الماضي.”فتح الصندوق.وأخرج الرسالة أولًا.ثم ناولها لريان.بدأ ريان يقرأ.وكلما تقدم في السطور…ازدادت ملامحه صدمة.حتى وصل إلى الجملة الأخيرة.أغلق الرسالة ببطء.ثم رفع رأسه.وقال:“إذا كانت لارا ليست العقل المدبر…”“فمن يكون؟”أخرج سامي الدفتر.ووضعه أمامه.وقال:“أظن أن الإجابة هنا.”فتح أول صفحة.كانت عبارة عن ملاحظات كتبها المدير السابق.ثم صفحات أخرى…تحتوي على أسماء مشاريع.وأسماء موظفين.حتى توقف عند صفحة معينة.كانت تحمل عنوانًا واحدًا.“تقرير خاص… سري للغاية.”نظر سامي إلى ريان.ثم

  • عروس أخي المفقود    اللعبة الأخيرة

    الفصل الخامس والستون : في صباح اليوم التالي…وصل سامي إلى الشركة قبل الجميع.كان يحمل حقيبة صغيرة بيده.ودخل مباشرة إلى مكتبه.أغلق الباب.ووضع جميع الأوراق والصور التي جمعها فوق الطاولة.تسجيلات الكاميرات…الورقة الممزقة…صورة القلم…وسجل الدخول.ظل ينظر إليها جميعًا.ثم قال في نفسه:“اليوم…”“إما أن تنتهي هذه اللعبة…”“أو تبدأ من جديد.”في الجهة الأخرى…دخلت لارا الشركة.وكانت تبحث بعينيها عن سامي.لكنها لم تجده.عقدت حاجبيها.ثم اتجهت إلى مكتبها.ولم تمضِ دقائق…حتى رن هاتفها.نظرت إلى الرقم.ثم أجابت بسرعة.قال الرجل:“هل حسمت أمرك؟”أجابت بصوت منخفض:“اليوم.”سألها:“هل أنت متأكدة؟”أغمضت عينيها.وقالت:“لم يعد لدي خيار.”أنهت الاتصال.ثم جلست على كرسيها.وأخذت نفسًا طويلًا.كانت تعرف…أن أي خطأ جديد…سيكون النهاية.في مكتب ريان…دخلت ليان تحمل ملفات المشروع.ابتسمت وهي تضعها على الطاولة.وقالت:“هذه النسخة الأخيرة.”رفع ريان رأسه.ثم ابتسم لها.وقال:“هل تعلمين…”“أصبحت أثق في عملك أكثر من ثقتي في نفسي.”ضحكت بخجل.وقالت:“لا تبالغ.”ابتسم.وأضاف:“أنا لا أبالغ.”“بل هذه الحقيق

  • عروس أخي المفقود    ما بعد العاصفة

    الفصل التاسع والثلاثون : لكن فصلًا جديدًا…كان على وشك أن يبدأ.مرّت ساعات طويلة.غادر خلالها الجميع المنزل.واختفت الأصوات.واختفى التوتر.واختفت المطاردة التي استمرت سنوات.أما ليان…فلم تستطع النوم.جلست وحدها على الشرفة الخشبية.تنظر إلى السماء.لأول مرة منذ فترة طويلة…لم يكن هناك سر جديد ينت

  • عروس أخي المفقود    الملف الذي يحمل اسمي

    الفصل السابع والثلاثون :لكن الشريحة لم تكن الشيء الوحيد الذي أخفاه والدك.والحقيقة الموجودة داخل هذا الملف…ستغير كل شيء تعرفينه عن نفسك.ساد الصمت داخل المنزل.أما ليان…فكانت تنظر إلى فارس.غير قادرة على إبعاد عينيها عنه.لأول مرة منذ عرفته…لم تشعر أنه يكذب.بل بدا وكأنه يحمل عبئًا ثقيلًا هو ال

  • عروس أخي المفقود    الليلة التي ولدتُ فيها

    الفصل السادس والثلاثون : “أبي أرجوك… أخبرني ماذا حدث؟”خرجت الكلمات من فم ليان بصعوبة.أما والدها…فبقي ينظر إليها بصمت.كانت هذه اللحظة التي هرب منها سنوات طويلة.اللحظة التي كان يعلم أنها ستأتي يومًا ما.تنهد ببطء.ثم جلس أمامها.وقال:“في الليلة التي وُلدتِ فيها…”“لم يكن من المفترض أن تعيشي.”

  • عروس أخي المفقود    المواجهة الأخيرة

    الفصل الخامس والثلاثون : ساد الصمت داخل المنزل.أما في الخارج…فكانت الخطوات تقترب أكثر فأكثر.شعرت ليان بأن قلبها يخفق بعنف.أما والدها…فبقي واقفًا أمام الباب.هادئًا.بشكل أثار دهشتها.بعد كل هذه السنوات.وبعد كل ما خسره.لم يعد يخشى شيئًا.دوى طرق جديد على الباب.أقوى من السابق.ثم جاء صوت فار

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status