分享

آثار في الظل

作者: Sh
last update publish date: 2026-06-05 05:42:43

الفصل الرابع…

بقيت ليان تحدق في شاشة الهاتف حتى بعد انقطاع المكالمة.

كانت يدها ترتجف بينما تردد الكلمات التي سمعتها داخل رأسها.

“توقفا عن البحث قبل أن يُقتل أحدكما.”

لم يكن تهديدًا عاديًا.

بل بدا وكأنه تحذير حقيقي.

رفعت نظرها نحو ريان، فوجدته يراقبها بملامح جامدة، لكن عينيه كانتا تخفيان قلقًا واضحًا.

قال بهدوء:

“أعطني الهاتف.”

ناولته الهاتف دون اعتراض.

بدأ يفحص الرقم بسرعة، ثم ضغط عدة أزرار قبل أن يزفر بضيق.

“الرقم مؤقت.”

عقدت حاجبيها.

“ماذا يعني ذلك؟”

“يعني أن صاحبه لا يريد أن يُعثر عليه.”

نظرت حولها إلى الشارع الخالي.

شعرت فجأة بأن المكان يراقبها.

وكأن أعينًا خفية تتبع كل خطوة تقوم بها.

اقتربت من ريان وهمست:

“أظن أننا يجب أن نغادر.”

وافقها الرأي.

لكن قبل أن يتحركا، لفت انتباهه رجل مسن يجلس أمام أحد المنازل القريبة.

كان يراقبهما منذ وصولهما.

تبادل ريان وليان النظرات.

ثم اتجها نحوه.

عندما اقتربا، رفع الرجل رأسه ببطء.

بدت عليه علامات التردد.

لكن ما إن أخرج ريان صورة سامي من هاتفه حتى تغيرت ملامحه.

قال الرجل:

“رأيت هذا الشاب.”

توقفت أنفاس ليان.

“متى؟”

نظر الرجل إلى الصورة مجددًا.

ثم قال:

“قبل عدة أيام.”

شعرت ليان أن قلبها سيتوقف.

عدة أيام.

إذن الصورة حقيقية.

وليست مزيفة.

سأل ريان بسرعة:

“هل أنت متأكد؟”

أومأ الرجل.

“نعم. كان يقف بالقرب من ذلك المبنى المهجور.”

وأشار إلى مبنى قديم في نهاية الشارع.

تبادلت ليان وريان النظرات.

ثم اتجها فورًا نحو المكان.

كان المبنى مهجورًا منذ سنوات.

النوافذ مكسورة.

والغبار يغطي كل شيء.

دفعت ليان الباب الحديدي بصعوبة.

فأصدر صريرًا حادًا تردد صداه في الداخل.

تسلل الضوء عبر الشقوق الضيقة.

وكان المكان يبدو كأنه خرج من زمن آخر.

تقدمت بحذر خلف ريان.

شعرت بالخوف.

لكن فضولها كان أقوى.

كل خطوة كانت تقربها من الحقيقة التي انتظرتها خمس سنوات.

وفجأة توقف ريان.

انخفض قليلًا نحو الأرض.

ثم التقط شيئًا صغيرًا.

نظر إليه بصمت.

قبل أن يمد يده نحوها.

اتسعت عيناها فورًا.

كان خاتمًا.

خاتم الخطوبة الذي قدمه لها سامي قبل سنوات.

شعرت بدموعها تحرق عينيها.

كانت تعرفه جيدًا.

فقد اختارته بنفسها.

همست بصوت مرتجف:

“إنه خاتمي…”

رفع ريان نظره إليها.

وكانت الصدمة واضحة على وجهه هو الآخر.

إذا كان الخاتم هنا…

فهذا يعني أن سامي كان هنا بالفعل.

وفي وقت قريب.

واصلا تفتيش المبنى.

وبعد دقائق، وجدت ليان درجًا خشبيًا يقود إلى الطابق العلوي.

صعدت بحذر.

وكانت الأرضية تصدر أصواتًا مقلقة تحت قدميها.

لكنها لم تتوقف.

وصلت إلى غرفة صغيرة في آخر الممر.

كانت شبه فارغة.

إلا من طاولة قديمة في الزاوية.

اقتربت منها.

ثم تجمدت فجأة.

تناولت ليان الظرف الأبيض بيد مرتجفة.

لم يكن وجوده فوق تلك الطاولة مصادفة.

بدا وكأن أحدهم تركه هناك خصيصًا ليجدهما.

فتحت الظرف بحذر.

ثم أخرجت الورقة الموجودة بداخله.

وما إن وقعت عيناها على الكلمات الأولى حتى شحب وجهها.

“إذا كنتِ تقرئين هذه الرسالة الآن، فهذا يعني أنني فشلت.”

توقفت أنفاسها.

كانت تعرف ذلك الخط.

تعرفه جيدًا.

خط سامي.

شعرت بالدوار للحظة.

وأسرعت تسلم الورقة إلى ريان.

أخذها منها وبدأ يقرأ بصمت.

لكن قبل أن يتمكن من متابعة السطر الثاني…

دوّى صوت ارتطام عنيف في الطابق السفلي.

ارتج المبنى كله تقريبًا.

قفزت ليان من مكانها.

أما ريان فرفع رأسه فورًا.

ثم تبع الصوت صرير حاد.

كأن بابًا معدنيًا ضخمًا أُغلق بقوة.

ساد الصمت.

صمت ثقيل ومخيف.

تبادل الاثنان النظرات.

ولم يكن أي منهما بحاجة إلى الكلام.

كلاهما أدرك الشيء نفسه.

هناك شخص آخر داخل المبنى.

اندفع ريان نحو الباب.

“ابقَي هنا.”

لكن ليان لحقت به فورًا.

“لن أبقى وحدي.”

نزلا الدرج بسرعة.

وكان صوت خطواتهما يتردد في أرجاء المبنى المهجور.

كلما اقتربا من المدخل، ازداد توترهما.

وعندما وصلا أخيرًا…

توقفت ليان فجأة.

كان الباب الحديدي مغلقًا بالفعل.

لكن ليس هذا ما جعلها تتجمد.

بل الشيء الموجود على الأرض.

كانت هناك ورقة مطوية.

حديثة.

لم تكن موجودة قبل دقائق.

انحنى ريان والتقطها بسرعة.

ثم فتحها.

عبس فور قراءتها.

“ماذا يوجد؟”

سألته ليان بقلق.

لكنه لم يجب مباشرة.

مد الورقة إليها.

فأخذتها منه.

وعندما قرأت ما كُتب عليها شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.

“لقد تأخرتم خمس سنوات…”

تحت العبارة مباشرة كان هناك سطر آخر.

“ولا يزال سامي يسبقكم بخطوة.”

اتسعت عيناها بصدمة.

“ماذا يعني هذا؟”

لكن ريان كان ينظر إلى شيء آخر.

إلى الأرض.

تتبعت ليان نظره.

فرأت آثار أقدام موحلة.

آثار حديثة للغاية.

وكأن صاحبها كان يقف أمام الباب قبل لحظات فقط.

رفع ريان رأسه بسرعة.

ثم اندفع إلى الخارج.

ركض عبر الشارع محاولًا اللحاق بأي شخص مشبوه.

أما ليان فبقيت واقفة مكانها.

تراقب آثار الأقدام التي اختفت عند زاوية الشارع.

وبينما كانت تحاول استيعاب ما يحدث…

رن هاتفها مجددًا.

الرقم المجهول نفسه.

تسارعت نبضات قلبها.

ضغطت زر الإجابة فورًا.

ولثوانٍ طويلة لم تسمع سوى صوت أنفاس متقطعة.

ثم جاءها صوت رجل تعرفه جيدًا.

صوت لم تسمعه منذ خمس سنوات.

صوت ظنت أنها لن تسمعه أبدًا.

“مرحبًا يا ليان.”

سقط الهاتف تقريبًا من يدها.

وتجمد الدم في عروقها.

لأن ذلك الصوت كان صوت سامي !!!!

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • عروس أخي المفقود    بدايات كُتبت بعد كل النهايات

    الفصل السبعون والأخير :مرّت ستة أشهر…وكانت كافية لتغيّر أشياء كثيرة.الشركة التي كادت أن تنهار بسبب المؤامرات…أصبحت اليوم واحدة من أنجح الشركات في مجالها.ازدادت المشاريع.وارتفعت الأرباح.وأصبح اسم شركة الأفق يتردد في كل مؤتمر واجتماع.أما داخل الشركة…فلم يعد هناك مكان للخوف.بل امتلأت المكاتب بالحياة من جديد.في الثامنة صباحًا…توقفت سيارة ريان أمام الشركة.نزل منها بهدوء.وبمجرد دخوله…بدأ الموظفون يلقون عليه التحية بابتسامات صادقة.كان يبادلهم التحية بابتسامته المعتادة.لكن الجميع لاحظ…أن ابتسامته أصبحت مختلفة.أكثر دفئًا.وأكثر راحة.صعد إلى الطابق العاشر.وقبل أن يدخل مكتبه…توقف أمام باب يحمل لوحة جديدة.ليان السالممديرة إدارة المشاريعابتسم دون أن يشعر.ثم طرق الباب.“تفضل.”دخل.كانت ليان تقف أمام الشاشة تعرض مخططًا جديدًا للمشروع القادم.التفتت إليه.وابتسمت.“صباح الخير.”رد بابتسامة واسعة.“صباح الخير يا مديرة.”ضحكت وهي تهز رأسها.وقالت:“لن تتوقف عن مناداتي بهذا اللقب، أليس كذلك؟”اقترب منها.ووضع كوب قهوة أمامها.وقال:“بعد كل التعب الذي بذلته…”“أقل شيء أفعله هو

  • عروس أخي المفقود    ما بعد العاصفة

    الفصل التاسع والستون : مرّت عدة أيام…وعادت الحياة داخل الشركة تدريجيًا.اختفت الهمسات.وانتهت التحقيقات.وأصبحت الممرات التي كانت تمتلئ بالتوتر…تعود شيئًا فشيئًا إلى ضحكات الموظفين وأحاديثهم اليومية.أما ليان…فكانت تدخل الشركة كل صباح بابتسامة مختلفة.ابتسامة لم تكن مرهقة كما كانت سابقًا.ولأول مرة منذ انضمامها إلى الشركة…شعرت بأنها تعمل دون أن تلتفت خلفها خوفًا من رسالة مجهولة أو مؤامرة جديدة.دخلت من الباب الرئيسي.وألقت التحية على موظفي الاستقبال.ثم اتجهت نحو المصعد.وقبل أن تضغط الزر…وصل ريان.ابتسم عندما رآها.وقال:“صباح الخير.”ابتسمت وهي تنظر إليه.“صباح النور.”وقفا بجانب بعضهما.لكن هذه المرة…لم يكن بينهما ذلك الحاجز الذي كان يفصل مشاعرهما.نظر إليها ريان مبتسمًا.وقال مازحًا:“الغريب…”“أن المصعد لم يتعطل اليوم.”ضحكت ليان.وقالت:“ولا يوجد إنذار حريق.”أجاب وهو يبتسم:“ولا أحد سيقاطع حديثنا.”ضحكت أكثر.فنظر إليها للحظة.وقال في نفسه:“كم اشتقت لهذه الضحكة.”في الطابق العاشر…دخل سامي إلى مكتبه.وهو يحمل كوب قهوته المعتاد.وقبل أن يجلس…طرق الباب.“ادخل.”دخلت هناء

  • عروس أخي المفقود    الكلمات التي تأخرت كثيرًا

    الفصل الثامن والستون : ابتسمت ليان ابتسامة هادئة.وقالت مرة أخرى:“لدي كل الوقت.”نظر إليها ريان للحظات.وكأنه لم يصدق أنها قالتها.ثم ابتسم.وقال:“إذن…”“تعالي معي.”سارا معًا خارج الشركة.كانت الشمس تميل إلى الغروب.وألوان السماء تملأ الأفق بدرجات البرتقالي والذهبي.لم يتحدث أيٌ منهما في البداية.كان الصمت بينهما…هادئًا هذه المرة.ليس صمتًا يملؤه التوتر…بل صمتًا يشبه الراحة بعد عاصفة طويلة.وصلا إلى الحديقة الصغيرة المقابلة للشركة.المكان الذي كان الموظفون يقضون فيه استراحة القهوة أحيانًا.لكن في ذلك الوقت…كان شبه خالٍ.جلس ريان على أحد المقاعد.وبقيت ليان واقفة للحظة.ثم جلست بجانبه.التفت إليها.وقال مبتسمًا:“هل تعلمين كم مرة حاولت أن أتحدث معك؟”ضحكت بخفة.وقالت:“أعتقد أنني فقدت العد.”ابتسم.وأضاف:“وأنا أيضًا.”ساد الصمت للحظات.ثم أخذ نفسًا عميقًا.وقال:“في كل مرة…”“كان يحدث شيء.”“رسالة…”“اجتماع…”“مشكلة…”“إنذار حريق…”ضحكت ليان.وقالت وهي تهز رأسها:“حتى أنا بدأت أعتقد أن القدر لا يريدنا أن نتحدث.”ابتسم.ثم نظر إليها مباشرة.وقال:“لكنني اليوم…”“لن أسمح لأي شيء

  • عروس أخي المفقود    سقوط الأقنعة

    الفصل السابع والستون : وصل أفراد الشرطة إلى قاعة الاجتماعات خلال دقائق.فتح أحد الضباط الباب.ودخل مع عدد من رجال الأمن.كانت القاعة غارقة في صمت ثقيل.وأشار سامي إلى أكرم.وقال بثبات:“هو الشخص الذي نبحث عنه.”ابتسم أكرم بسخرية.ثم رفع يديه بهدوء.وقال:“تأخرتم.”اقترب منه الضابط.ووضع القيود في يديه.لكن أكرم…لم تبدُ عليه أي علامات خوف.بل ظل ينظر إلى ريان.وقال بابتسامة باردة:“تظن أنك انتصرت؟”لم يرد عليه ريان.فاكتفى أكرم بالضحك.ثم خرج برفقة رجال الشرطة.وقبل أن يغادر القاعة…التفت نحو لارا.وقال بصوت هادئ:“لا تنسي…”“كل ما فعلته…”“كنتِ شريكتي فيه.”أغلقت لارا عينيها.وانهمرت دموعها بصمت.بعد خروج الشرطة…جلس الجميع في أماكنهم.ولم ينطق أحد.قطع سامي الصمت.وقال:“لا تزال هناك أمور يجب أن تُقال.”نظر إلى لارا.وأضاف:“الحقيقة كاملة.”رفعت رأسها ببطء.كانت ملامحها منهكة.وكأنها فقدت القدرة على المقاومة.قالت بصوت مبحوح:“لن أكذب بعد اليوم.”ساد الهدوء في القاعة.ثم بدأت تتحدث.“قبل خمس سنوات…”“كنت أعمل في قسم المشاريع.”“كنت أظن…”“أنني أحب ريان.”خفضت رأسها.وأضافت:“لكن ال

  • عروس أخي المفقود    حين تكشف الحقيقة أول وجه لها

    الفصل السادس والستون : في صباح اليوم التالي…دخل سامي الشركة.لكن هذه المرة…لم يتجه إلى مكتبه.بل صعد مباشرة إلى الطابق الأخير.كان يحمل الصندوق الخشبي تحت ذراعه.وفي داخله…الرسالة…والمفتاح…والدفتر القديم.وقف أمام مكتب ريان.ثم طرق الباب.“ادخل.”دخل سامي.وأغلق الباب خلفه.رفع ريان رأسه.ولاحظ ملامحه الجادة.فقال:“يبدو أنك لم تنم.”ابتسم سامي ابتسامة خفيفة.وقال:“لأنني كنت أبحث عن الحقيقة.”اقترب.ووضع الصندوق فوق المكتب.نظر إليه ريان باستغراب.وسأله:“ما هذا؟”أجاب سامي:“كل ما بقي من الماضي.”فتح الصندوق.وأخرج الرسالة أولًا.ثم ناولها لريان.بدأ ريان يقرأ.وكلما تقدم في السطور…ازدادت ملامحه صدمة.حتى وصل إلى الجملة الأخيرة.أغلق الرسالة ببطء.ثم رفع رأسه.وقال:“إذا كانت لارا ليست العقل المدبر…”“فمن يكون؟”أخرج سامي الدفتر.ووضعه أمامه.وقال:“أظن أن الإجابة هنا.”فتح أول صفحة.كانت عبارة عن ملاحظات كتبها المدير السابق.ثم صفحات أخرى…تحتوي على أسماء مشاريع.وأسماء موظفين.حتى توقف عند صفحة معينة.كانت تحمل عنوانًا واحدًا.“تقرير خاص… سري للغاية.”نظر سامي إلى ريان.ثم

  • عروس أخي المفقود    اللعبة الأخيرة

    الفصل الخامس والستون : في صباح اليوم التالي…وصل سامي إلى الشركة قبل الجميع.كان يحمل حقيبة صغيرة بيده.ودخل مباشرة إلى مكتبه.أغلق الباب.ووضع جميع الأوراق والصور التي جمعها فوق الطاولة.تسجيلات الكاميرات…الورقة الممزقة…صورة القلم…وسجل الدخول.ظل ينظر إليها جميعًا.ثم قال في نفسه:“اليوم…”“إما أن تنتهي هذه اللعبة…”“أو تبدأ من جديد.”في الجهة الأخرى…دخلت لارا الشركة.وكانت تبحث بعينيها عن سامي.لكنها لم تجده.عقدت حاجبيها.ثم اتجهت إلى مكتبها.ولم تمضِ دقائق…حتى رن هاتفها.نظرت إلى الرقم.ثم أجابت بسرعة.قال الرجل:“هل حسمت أمرك؟”أجابت بصوت منخفض:“اليوم.”سألها:“هل أنت متأكدة؟”أغمضت عينيها.وقالت:“لم يعد لدي خيار.”أنهت الاتصال.ثم جلست على كرسيها.وأخذت نفسًا طويلًا.كانت تعرف…أن أي خطأ جديد…سيكون النهاية.في مكتب ريان…دخلت ليان تحمل ملفات المشروع.ابتسمت وهي تضعها على الطاولة.وقالت:“هذه النسخة الأخيرة.”رفع ريان رأسه.ثم ابتسم لها.وقال:“هل تعلمين…”“أصبحت أثق في عملك أكثر من ثقتي في نفسي.”ضحكت بخجل.وقالت:“لا تبالغ.”ابتسم.وأضاف:“أنا لا أبالغ.”“بل هذه الحقيق

  • عروس أخي المفقود    لقاء بعد عشرين عامًا

    الفصل الثالث والثلاثون : “خذني إليه.”بقيت كلمات ليان تتردد داخل المنزل.أما سليم…فبقي ينظر إليها بصمت.ثم أومأ برأسه ببطء.لم يحاول أحد الاعتراض.لم يحاول أحد إيقافها.لأن الجميع كان يعلم أن هذه اللحظة لا يمكن تأجيلها أكثر.بعد أقل من ساعة…كانت السيارة تشق طريقًا جبليًا ضيقًا.أما ليان فكانت تج

  • عروس أخي المفقود    وجهًا لوجه

    الفصل الثاني والثلاثون : لكنها كانت تعلم في أعماقها…أن مواجهة فارس ستحدد كل شيء.مرّت ساعات قليلة.لكن التوتر داخل المنزل لم يختفِ.بل ازداد.وكأن الجميع يشعر بأن شيئًا كبيرًا يقترب.كانت ليان تجلس قرب النافذة.تقلب إحدى رسائل والدها بين يديها.بينما كانت والدتها تتحدث مع يوسف وعادل في الغرفة الم

  • عروس أخي المفقود    الحقيقة الاخيرة

    الفصل الحادي والثلاثون :“فارس لم يكن يومًا عدونا الحقيقي.”بقيت كلمات والدتها تتردد داخل المنزل.أما ليان…فشعرت بأن صبرها نفد أخيرًا.قالت بسرعة:“إذن من هو؟”ساد الصمت.هذه المرة أطول من أي صمت سبقها.أما والدتها…فأغمضت عينيها للحظة.وكأنها تستجمع شجاعة احتاجت إليها سنوات طويلة.ثم قالت:“الرجل

  • عروس أخي المفقود    على بعد ساعات

    الفصل التاسع والعشرون : لم تنم ليان تلك الليلة.رغم التعب الذي أثقل جسدها.ورغم الساعات الطويلة التي قضتها بين الملفات والحقائق والذكريات.إلا أن فكرة واحدة فقط كانت تسيطر عليها.أمها.كانت تنظر إلى الخريطة الموضوعة أمامها.كل بضع دقائق.وكأن المسافة ستتغير إذا نظرت إليها أكثر.أما البقية…فحاولوا

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status